نتائج البحث عن (باش) 50 نتيجة

  • باشادور
: (من الأسبانية embajador) : سفير (بوشر)، وهي من لغة البربر.
باش: (بربرية): لكي، لأجل (بوشر).
(تركية): رئيس، يقال باش التجار أي رئيس التجار (ألف ليلة برسل 7: 51) وفي طبعة ماكن (2: 70): رئيس التجار. - وباشي سياس السلطان: رئيس السياس، قيم اسطبل السلطان (بوشر) - وباش متفرقة: رئيس حسابات التجهيزات (بوشر).
(الباشا)لقب من ألقاب الشّرف اسْتعْمل فِي تركيا والبلاد الَّتِي خضعت لَهَا (د)
(بَاشر) زوجه مُبَاشرَة وبشارا لامست بَشرته بَشرَتهَا وغشيها وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَلَا تباشروهن وَأَنْتُم عاكفون فِي الْمَسَاجِد}} وَالْأَمر تولاه بِنَفسِهِ وَالْفِعْل فعله من غير وساطة وَالنَّعِيم فلَانا بدا عَلَيْهِ أَثَره وَالشَّيْء بالشَّيْء مُبَاشرَة جعله ملاصقا لَهُ وَفِي الحَدِيث (اللَّهُمَّ إِنِّي أَسأَلك إِيمَانًا تباشر بِهِ قلبِي)
(تباشر) الْقَوْم بشر بَعضهم بَعْضًا وَيُقَال هم يتباشرون بِكَذَا
(التباشير) تباشير كل شَيْء أَوَائِله كتباشير الصُّبْح والزهر وبواكير النّخل والطرائق على الأَرْض من آثَار الرِّيَاح
(الباشق) نوع من جنس الْبَازِي من فصيلة الْعقَاب النسرية وَهُوَ من الْجَوَارِح يشبه الصَّقْر ويتميز بجسم طَوِيل ومنقار قصير بَادِي التقوس (ج) بواشق (مج)

(الباشق) الباشق (ج) بواشق
(انباش) من كَذَا انقبض وَنَفر مِنْهُ
(الخباشة) مَا يخبش من طَعَام وَنَحْوه وَالْجَمَاعَة لَيست من قَبيلَة وَاحِدَة
(الخرباش) الِاخْتِلَاط والصخب (ج) خرابيش
(الدباش) الجارف الْعَظِيم من السُّيُول
(النباش) من يفتش الْقُبُور عَن الْمَوْتَى ليَسْرِق أكفانهم وحليهم
(الهباشة) الْجَمَاعَة من النَّاس لَيْسُوا من قَبيلَة وَاحِدَة
غَبَاشِيْرُ اللَّيْل والنَهارِ ما بَيْنَهُما من الضوْء.
وقَعَ في خِرْباش أي اخْتِلاطٍ وصَخَبٍ. وبِرْخاشٌ مِثْلُه.
أَوباش: (بالأسبانية Uvas) : أعناب. وفي المستعيني في مادة كرم: ويقال لفقاحه أوباش.
باش
عن التركية بمعنى رئيش وذروة، وعقل ومنبع. يستخدم للذكور.
باشا: وتجمع أيضاً على باشاوات (بوشر، محيط المحيط).
داود باشا: طعام يتخذ من اللحم المفروم والبصل والكرفس على شكل كرات صغيرة (بوشر).
باشا [مفرد]: ج باشَوات: لقب تشريف رسميّ تركيّالأصل استعمل في تركيا وبعض البلاد التي خضعت لها، ومازال متداولاً في بعض البلاد بصفة غير رسميّة.
باشوارات: حشوة الأسلحة النارية (بوشر) وهي من لغة البربر.
باشخانة: (بالفارسية بشه خانه) كِلّة، ناموسية، وشراشف حشايا الفراش (بوشر)، انظر أدناه: بشخانة.
باشلق: (تركية): رأسية اللجام، رأس اللجام (بوشر).
باشة حلقة ذات عروة وزر تجعل في طرف القيد فتحيط برسغ الدابة عند الربط، عامية (محيط المحيط).
وطوق يطوق به أعناق المجرمين (ألف ليلة برسل 2: 204).

بَرْباشْكُه أو بَرْباشكوه

تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي

بَرْباشْكُه أو بَرْباشكوه: (من الأسبانية Verbasco) نبات اسمه العلمي Verbascum undulatum بوصير، مسكر الحوت. ذكره ابن البيطار (1: 84) في مادة بوصير، وقال: وعامتنا بالأندلس تسميه بالبرباشكه باللطينية (نسخة أ) وفي نسخة ب: بالبرباشكوه. وفي معجم الكالا: بَرْباشْكْ، والواحدة منه: بَرْباشْكَة.
بُلُكْباشِي: تركية: رئيس الفوج (محيط المحيط).
خَرَنْباش: (فارسية): نبات اسمه العلمي: origanum maru ( ابن البيطار 1: 363) (هكذا تقرأ هذه الكلمة وفقاً لمخطوطة؟).
دَلباش: (بالتركية دلى باشي قائد الخيالة) ويجمع على دلباشية: خيال (زيشر 11: 481، 494).
سُوباشاه: (تركية): ضابط شرطة وهو نائب مفوضي الحي (دي ساسي طرائف 1: 155).
شاباش: أحسنت، مرحى. ففي كتاب أبو حمُّو واسطة السلوك في سياسة الملوك (ص165): فبكى أبو الفتح بكاء شديداً ثم قال شاباش يا أبت شاباش أكثر لي من هذا الجيش.
شلباش: شلباش = ماهيز هرة (المستعيني في مادة ماهيز هرة).
كرباش: كرباش: في ديار نوع من أنواع النبات يدعى الميس (ابن البيطار) وقد وردت في المخطوطة A بهذا الشكل أما في مخطوطة BEH فقد وردت من دون نقاط؛ وفي مخطوطة Boul كركياس؛ باللاتينية كركاش؛ وفي مخطوطة K كركاس.
يوزباشي:
يوزباشي: (كلمة تركية تعني قائد المائة عند الرومان) قبطان (بقطر).
المباشرة: كون الحركة بدون توسط فعل آخر، كحركة اليد.

المباشرة الفاحشة: هي أن يماس بدنه بدن المرأة مجردين وتنتشر آلته ويتماس الفرجان.
المباشرة:[في الانكليزية] Sexual intercourse ،copulation coitus ،direct action [ في الفرنسية] Copulation ،coit ،action directe في اللغة الجماع. والفاحشة من المباشرة عند الفقهاء هي أن تماس أحد الفرجين من الزوجين الآخر متجرّدين مع انتشار الآلة بلا التقاء الختانين. ومنهم من لم يشترط مسّ الفرجين بل التجرّد والانتشار وهي من نواقض الوضوء، ولا يكون المباشرة بين الرجلين والمرأتين عند الأكثرين كذا في جامع الرموز.والمباشرة عند المعتزلة هو الفعل الصادر بلا وسط. قالوا الفعل الصادر من الفاعل بلا وسط هو المباشرة وبوسط هو التوليد كحركة اليد والمفتاح فإنّ حركة المفتاح بتوسّط حركة اليد فيكون توليدا. اعلم أنّ التوليد إنّما أثبته المعتزلة لأنّهم لمّا أسندوا أفعال العباد إليهم ورأوا فيها ترتّبا وأيضا رأوا أنّ الفعل المرتّب على فعل آخر يصدر عنهم وإن لم يقصدوا إليه، فلم يمكنهم إسناد الفعل المركّب إلى تأثير قدرتهم فيه ابتداء لتوقّفه على القصد قالوا بالتوليد، وهذا باطل عند الأشاعرة لاستناد جميع الممكنات إلى الله تعالى ابتداء عندهم.
  • باشوش
باشوش
عن الفارسية باشش بمعنى متفرق ومنتشر، أو عن بشوش بمعنى التاجر المحتال أو الماكل.
بَاشَان:
الشين معجمة: من قرى هراة، منها: أبو عبيد أحمد بن محمد الهروي صاحب كتاب الغريبين، وأبو سعيد إبراهيم بن طهمان الخراساني من أهل هراة من قرية باشان، لقي جماعة من التابعين، منهم:
عمرو بن دينار وغيره، ومات بمكة سنة 163، وفاشان: من قرى مرو، بالفاء.
بَاشْتَان:
بسكون الشين، والتاء فوقها نقطتان:
موضع باسفرايين.
باشَزّى:
بفتح الشين، وتشديد الزاي، مقصور:
بليدة من كورة بقعاء الموصل قرب برقعيد، فيها سوق وبازار، بين جزيرة ابن عمر ونصيبين، تنزلها القوافل، وسوقها يقام في كل يوم خميس واثنين، وهي في جنب تلّ وفيها نهر جار.
بَاشْغِرْد:بسكون الشين، والغين معجمة، وبعضهم يقول: باشجرد، بالجيم، وبعضهم يقول: باشقرد، بالقاف: بلاد بين القسطنطينية وبلغار، وكان المقتدر بالله قد أرسل أحمد بن فضلان بن العباس بن راشد ابن حمّاد مولى أمير المؤمنين ثم مولى محمد بن سليمان إلى ملك الصقالبة، وكان قد أسلم وأهل بلاده ليفيض عليهم الخلع ويعلمهم الشرائع الإسلامية فحكى جميع ما شاهد منذ خرج من بغداد إلى أن عاد، وكان انفصاله في صفر سنة 309، فقال عند ذكر الباشغرد: ووقعنا في بلاد قوم من الأتراك يقال لهم الباشقرد، فحذرناهم أشدّ الحذر، وذاك لأنهم شرّ الأتراك وأقذرهم وأشدهم إقداما على القتل، يلقى الرجل الرجل فيفرز هامته فيأخذها ويتركه، وهم يحلقون لحاهم ويأكلون القمل، يتتبع الواحد منهم دروز قرطقه فيقرص القمل بأسنانه، ولقد كان معنا رجل منهم قد أسلم، وكان يخدمنا فرأيته يوما وقد أخذ قملة من ثوبه فقصعها بظفره ثم لحسها، وقال لما رآني: جيّد، وكل واحد منهم قد نحت خشبةعلى قدر الإكليل ويعلقها عليه فإذا أراد سفرا أو لقاء عدوّ قبّلها وسجد لها وقال: يا رب افعل بي كذا وكذا، فقلت للترجمان: سل بعضهم ما حجتهم في هذا ولم جعله ربّه؟ فقال: لأني خرجت من مثله فلست أعرف لنفسي موجدا غيره، ومنهم من يزعم أن له ثلاثة عشر ربّا: للشتاء رب وللصيف رب وللمطر رب وللريح رب وللشجر رب وللناس رب وللدواب رب وللماء رب ولليل رب وللنهار رب وللموت رب وللحياة رب وللأرض رب، والرب الذي في السماء هو أكبرهم إلا أنه يجتمع مع هؤلاء باتفاق ويرضى كل واحد منهم ما يعمل شريكه، جلّ ربّنا عما يقول الظالمون والجاحدون علوّا كبيرا، قال:ورأينا طائفة منهم تعبد الحيات وطائفة تعبد السمك وطائفة تعبد الكراكي فعرفوني أنهم كانوا يحاربون قوما من أعدائهم فهزموهم، وأن الكراكي صاحت وراءهم فانهزموا بعد ما هزموا، فعبدوا الكراكي لذلك، وقالوا: هذه ربنا لأنها هزمت أعداءنا فعبدوها لذلك، هذا ما حكاه عن هؤلاء، وأما أنا فإني وجدت بمدينة حلب طائفة كثيرة يقال لهم الباشغردية، شقر الشعور والوجوه جدا يتفقهون على مذهب أبي حنيفة، رضي الله عنه، فسألت رجلا منهم استعقلته عن بلادهم وحالهم، فقال: أما بلادنا فمن وراء القسطنطينية في مملكة أمة من الأفرنج يقال لهم الهنكر، ونحن مسلمون رعية لملكهم في طرف بلاده نحو ثلاثين قرية، كل واحدة تكاد أن تكون بليدة، إلا أن ملك الهنكر لا يمكّننا أن نعمل على شيء منها سورا خوفا من أن نعصى عليه، ونحن في وسط بلاد النصرانية، فشماليّنا بلاد الصقالبة وقبليّنا بلاد البابا يعني رومية، والبابا رئيس الأفرنج، هو عندهم نائب المسيح، كما هو أمير المؤمنين عند المسلمين، ينفذ أمره في جميع ما يتعلق بالدين في جميعهم، قال: وفي غربيّنا الأندلس وفي شرقينا بلاد الروم قسطنطينية وأعمالها، قال: ولساننا لسان الأفرنج وزيّنا زيهم ونخدم معهم في الجندية ونغزو معهم كل طائفة لأنهم لا يقاتلون إلا مخالفي الإسلام، فسألته عن سبب إسلامهم مع كونهم في وسط بلاد الكفر؟ فقال: سمعت جماعة من أسلافنا يتحدّثون أنه قدم إلى بلادنا منذ دهر طويل سبعة نفر من المسلمين من بلاد بلغار، وسكنوا بيننا وتلطّفوا في تعريفنا ما نحن عليه من الضلال، وأرشدونا إلى الصواب من دين الإسلام، فهدانا الله، والحمد لله، فأسلمنا جميعا وشرح الله صدورنا للإيمان، ونحن نقدم إلى هذه البلاد ونتفقّه، فإذا رجعنا إلى بلادنا أكرمنا أهلها وولونا أمور دينهم، فسألته: لم تحلقون لحاكم كما تفعل الأفرنج؟ فقال: يحلقها منا المتجندون ويلبسون لبسة السلاح مثل الأفرنج، أما غيرهم فلا، قلت: فكم مسافة ما بيننا وبين بلادكم؟ فقال: من هاهنا إلى القسطنطينية نحو شهرين ونصف ومن القسطنطينية إلى بلادنا نحو ذلك، وأما الإصطخري فقد ذكر في كتابه: من باشجرد إلى بلغار خمس وعشرون مرحلة، ومن باشجرد إلى البجناك، وهم صنف من الأتراك، عشرة أيام.
بَاشَك:
شين مفتوحة، وكاف: ناحية بالأندلس من أعمال طلبيرة.
بَاشُمْنَايا:
الشين مضمومة، والميم ساكنة، ونون، وألف، وياء، وألف: من قرى الموصل من أعمال نينوى في الجانب الشرقي، منها: عثمان بن معلّى الباشمناني سمع أبا بكر محمد بن علي الحنّاي بالموصل سنة 557.
بَاشَيَّا:
بفتح الشين، وتشديد الياء، مقصور: قرية في شعر البحتري.
بَاشِينَان:
من قرى مالين من نواحي هراة، سكنها عبد المعزّ بن علي بن عبد الله بن يحيى بن أبي ثابت الفارسي أبو الفتح الهروي، سمع القاضي أبا العلاء صاعد بن سيّار بن يحيى الكناني، سمع منه أبو سعد حديثا واحدا بقريته، ومات في جمادى الأولى سنة 549.
تَلُّ باشِرٍ:
الشين معجمة: قلعة حصينة وكورة واسعة في شمالي حلب، بينها وبين حلب يومان، وأهلها نصارى أرمن، ولها ربض وأسواق، وهي عامرة آهلة.
حُباشَةُ:
بالضم، والشين معجمة، وأصل الحباشة الجماعة من الناس ليسوا من قبيلة واحدة، وحبشت له حباشة أي جمعت له شيئا. وحباشة: سوق من أسواق العرب في الجاهلية، ذكره في حديث عبد الرزاق عن معمر عن الزهري قال: لما استوى رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وبلغ أشدّه وليس له كثير مال استأجرته خديجة إلى سوق حباشة، وهو
سوق بتهامة، واستأجرت معه رجلا آخر من قريش، قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، وهو يحدث عنها: ما رأيت من صاحبة أجير خيرا من خديجة، ما كنا ترجع أنا وصاحبي إلّا وجدنا عندها تحفة من طعام تخبئه لنا، قال: فلما رجعنا من سوق حباشة ... وذكر حديث تزوّج النبي، صلى الله عليه وسلم، خديجة بطوله، وقال أبو عبيدة في كتاب المثالب:
ولد هاشم بن عبد مناف صيفيّا وأبا صيفي واسمه عمرو أو قيس وأمهما حيّة، وهي أمة سوداء كانت لمالك أو عمرو بن سلول أخي أبيّ بن سلول والد عبد الله بن أبيّ بن سلول المنافق، استريت حية من سوق حباشة وهي سوق لقينقاع وأخوهما لأمّهما مخرمة بن المطلب بن عبد مناف بن قصيّ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت