نتائج البحث عن (لشك) 50 نتيجة

الصبرُ كالأساسِ للشكر، فهو بالقوّة موجودٌ قبله. والشكرُ قبلَ كلِّ عملٍ صالحٍ. قال تعالى:{{وَاسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ}} .وقال تعالى:{{إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِكُلِّ صَبَّارٍ شَكُورٍ}} .وقال تعالى:{{هَلْ أَتَى عَلَى الْإِنْسَانِ حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ ... إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا}} .وقال تعالى:{{إِنَّ الَّذِينَ قَالُوا رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا}} . أي صبروا على الإيمان ولم تزعزعهم المصائب.والدليلُ على كونِ الشكر قبلَ الأعمالِ الصالحةِ في الوجوب والوجود أنَّ جميعَ الأعمالِ الصالحةِ تنشأ مِن استعمالِ القَوى في طاعةِ الرب وحسبَ رضاه. وذلك هو الشكرُ، كما قال تعالى:{{إِنَّا خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ مِنْ نُطْفَةٍ}} إلى قوله: {{إِمَّا شَاكِرًا وَإِمَّا كَفُورًا}}.ومن جهة أخرى أن العدلَ أساسُ الحقوقِ. وأوَّلُ الحقّ العبودية والإسلامُ لِلرَّبّ. وهذا بحسب وجوب الحقّ. وأما بحسبِ الوجود فأوّلُ الحقوقِ الشكرُ، فإن أوّلَ الفيضِ رحمةٌ، ويَلزمها الشكرُ مِنّا. ولزومُ الشكرِ للرحمة مبنيٌّ على العدلِ والقِسطِ، وهو الحقّ بمعنى ضد الباطل. ولكنّ الشكرَ يحتاجُ إلى الصّبرِ، لأن العبدَ يُبتلَى ويَنتظِر الجزاءَ الذي هو وجودُ الحقّ والعدلِ في الآخرة، فالضَّجور أبعدُ عَن الشكرِ، فكان الصبرُ بناءً للشكر. ولذلك قال تعالى: {{صَبَّارٍ شَكورٍ}}. فالصبرُ متقدمٌ على الشكرِ تقدُّمَ الجزءِ على الكلِّ، والشكرُ متقدمٌ على الصبرِ تقدُّمَ الأفضلِ الجامعِ. وأيضاً الشكرُ متقدمٌ تقدُّمَ الإيمانِ عَلى العملِ، فإنَّ الشكرَ كيفيةٌ تَنشأ مِن معرفةِ النِّعم. فأوّلُ العبوديةِ هو الشكرُ وجوباً وزماناً. وأيضاً الشكرُ دائمٌ متّصلٌ لدوَام النعمة، والصبرُ عندَ الشدائد. وأيضاً الشكرُ إثباتٌ، وأمّا الصبرُ فهو كفُّ النفسِ عن الضجَر. وأيضاً الشكرُ هو العَونُ على الصبر. فإنَّ مَن رَسَخَ في قلبه معرفةُ النعم، وآمنَ بربِّه، صَبَرَ علَى المكارِه لرضاه.والآن تأمَّلْ في قوله تعالى:{{الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}} فاتحة الصلاة، وفي قوله تعالى: {{وَآخِرُ دَعْوَاهُمْ أَنِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ}} .فهذا يدُلّ على جامِعيةِ الشكر.أيضاً في قوله تعالى:{{إِيَّاكَ نَعْبُدُ وَإِيَّاكَ نَسْتَعِينُ}} .فالعبودية الخالصة لله هي الشكر، والاستعانة به أمسُّ بالصبر.أيضاً في قوله تعالى حكاية عن قول إبليس:{{لَأَقْعُدَنَّ لَهُمْ صِرَاطَكَ الْمُسْتَقِيمَ}} أي التوحيد {{ثُمَّ لَآتِيَنَّهُمْ مِنْ بَيْنِ أَيْدِيهِمْ وَمِنْ خَلْفِهِمْ وَعَنْ أَيْمَانِهِمْ وَعَنْ شَمَائِلِهِمْ وَلَا تَجِدُ أَكْثَرَهُمْ شَاكِرِينَ}} أي مُوَحِّدين.فَدَلَّ على أنَّ الشكرَ هو الإيمان .

الشَّكِلَةُ

الشوارد للصغاني

(الشَّكِلَةُ) الشَّكِلَةُ) الشَّاكِلَةُ، وقرأَ الخَلِيلُ: (قُلْ كُلٌّ يَعْمَلُ عَلَى شَكِلَتِهِ) .
(الشِّكْل والشِّكْلُ): المِثْلُ، كالشَّكْل، وقرأَ مُجاهد: (وآخَرُ مِنْ شِكْلِه) .
  • الشَّك
(الشَّك) حَالَة نفسية يتَرَدَّد مَعهَا الذِّهْن بَين الْإِثْبَات وَالنَّفْي ويتوقف عَن الحكم (مج) وصديع صَغِير فِي الْعظم (ج) شكوك
(الشكل) الْأَمر الملتبس الْمُشكل وهيئة الشَّيْء وَصورته وَيُقَال مسَائِل شكلية يهتم فِيهَا بالشكل دون الْجَوْهَر والشبه والمثل وَمَا يُنَاسب وَيصْلح لَك يُقَال هَذَا من شكلي و (فِي الهندسة) هَيْئَة للجسم أَو السَّطْح محدودة بِحَدّ وَاحِد كالكرة أَو بحدود مُخْتَلفَة كالمثلث والمربع و (عِنْد المناطقة) صُورَة من الدَّلِيل تخْتَلف تبعا لنسبة الْحَد الْأَوْسَط إِلَى الحدين الآخرين الْأَصْغَر والأكبر (ج) أشكال وشكول و (الدّفع الشكلي) (فِي قانون المرافعات) دفع الْمُدعى عَلَيْهِ الْمُتَعَلّق بإجراءات الْخُصُومَة دون موضوعها كالدفع بِبُطْلَان صحيفَة الدَّعْوَى (مج)

(الشكل) الْمثل والشبيه
(الشكوى) التوجع من ألم وَنَحْوه وَمَا يشكى مِنْهُ (ج) شكاوى
(الشُّكْر) عرفان النِّعْمَة وإظهارها وَالثنَاء بهَا وَمن الله الرِّضَا وَالثَّوَاب
(الشكاء) التشقق حول الْأَظْفَار وتقشر الْجلد
(الشكبان)مخلاة مشبكة يجمع فِيهَا الزَّارِع الحشائش
(الشكد) الْعَطاء بِلَا جَزَاء وَمَا يمنح من الثَّمر عِنْد الْحَصاد وَمَا يزود بِهِ الْمُسَافِر من طَعَام عِنْد الرحيل
(الشكائر) النواصي كَأَنَّهُ جمع شكيرة
(الشكارة) كيس من قماش أَو ورق متين محدد الْوَزْن يعبأ فِيهِ الإسمنت وَنَحْوه (ج) شكائر (د)
(الشكُور) مُبَالغَة الشاكر وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{وَقَلِيل من عبَادي الشكُور}} وَمن صِفَات الله عز وَجل المثيب الْمُنعم بالجزاء وَفِي التَّنْزِيل الْعَزِيز {{إِن رَبنَا لغَفُور شكور}} وَمن تبدو عَلَيْهِ آثَار النِّعْمَة حلية من الْإِنْسَان وَغَيره قَالُوا امْرَأَة شكور وناقة شكور (ج) شكر
(الشكير) الزغب وَالشعر الْخَفِيف الرَّقِيق والخوص حول السعف والغصن الغض أول مَا يَبْدُو وَمَا ينْبت حول الشَّجَرَة من أَصْلهَا
(الشكاك) يُقَال ضربوا بُيُوتهم شكاكا جعلوها مصطفة على نظم وَاحِد
(الشكاكون) فرقة من الفلاسفة يَتَرَدَّدُونَ بَين إِثْبَات حقائق الْأَشْيَاء وإنكارها ويسمون (فِي الفلسفة الإسلامية) (باللاأدرية) وهم فريق من السوفسطائيين
(الشكة) مَا يحمل أَو يلبس من السِّلَاح ووتد يدق فِي خرت الفأس ليثبت عصاها (ج) شكك
(الشكيكة) مَجْمُوعَة أَشْيَاء شكّ بَعْضهَا إِلَى بعض (ج) شكائك وشكك
(الشكال) الْقَيْد وَفِي الْخَيل أَن تكون إِحْدَى الْيَدَيْنِ وَإِحْدَى الرجلَيْن من خلاف محجلتين
(الشكلة) الْمرة من الشكل وَتطلق على إِحْدَى الحركات الَّتِي تضبط بهَا الْحُرُوف ورمز هَذِه الْحَرَكَة (ج) شكل وشكلات

(الشكلة) اخْتِلَاط الألوان وَفِي الْعين الْحمرَة فِي بياضها والشبه يُقَال فِيهِ شكْلَة من أَبِيه
(الشكم) الْعَطاء على سَبِيل الْجَزَاء والمكافأة
(الشكيمة) الحديدة المعترضة فِي فَم الْفرس من اللجام وَقُوَّة الْقلب والِانْتِصَار من الظُّلم وَيُقَال فلَان شَدِيد الشكيمة أَو ذُو شكيمة أنف أبي (ج) شكائم وشكيم وشكم
(الشكاة) الشكوى وَالْمَرَض وَالْعَيْب
(الشكوة) وعَاء صَغِير للْمَاء وَاللَّبن يتَّخذ من جلد وَقد يسْتَعْمل لتبريد المَاء (ج) شكاء وشكى وشكي
(الشكية) مَا يشكى مِنْهُ والبقية من الشَّيْء (ج) شكايا
بشلشكة: جنطيانا (نبات) المستعيني انظر جنطيانا (بشلشكة) ويقول ابن البيطار (1: 142، 261) إنها كلمة أسبانية، وفي (2: 408) في نسخة أ: بِشليشكه، وفي ب، بلشكة. وهي تصحيف بسيليكه ( basilica) وهي من اسماء الجنطايا. (انظر: سيمونيه 275، دودونوس 599).
شلشكه: جنطيانا، نبات من ذوات الفلقتين وحيدات التويجة، واء الحية (سنج).
لشك: لشك: نمس (معجم الادريسي).
لشك: ربما تطلق كلمة لشك على نوع من الأسماك التي تقتل الحوت إلاّ أنني لست متأكداً من صحة كتابتها بالحركات (معجم الادريسي).
لشكة: جِذعة:، شِقّة، قطعة دقيقة، قدّة (همبرت الجزائر 15).
الشّكّ:[في الانكليزية] Doubt [ في الفرنسية] Doute بالفتح وتشديد الكاف هو تجويز أمرين لا مزية لأحدهما على الآخر. وقيل اعتدال النقيضين عند الإنسان وتساويهما، وذلك قد يكون لوجود أمارتين متساويتين عنده بالنقيضين أو لعدم الإمارة فيهما والشّكّ ضرب من الجهل وأخصّ منه لأنّ الجهل قد يكون عدم العلم بالنقيضين رأسا. فكلّ شكّ جهل ولا عكس. والشّك كما يطلق على ما لا يترجّح أحد طرفيه على الآخر كذلك يطلق على مطلق التردّد كقوله تعالى: لَفِي شَكٍّ مِنْهُ وعلى ما يقابل العلم. قال الجويني الشّكّ ما استوى فيه اعتقادان أو لم يستويا، ولكن لم ينته أحدهما إلى درجة الظهور الذي يبني عليه العاقل الأمور المعتبرة، والرّيب ما لم يبلغ درجة اليقين وإن ظهر نوع ظهور. ويقال شكّ مريب ولا يقال ريب مشكّك. والشّكّ سبب الرّيب كأنّه شكّ أولا فيوقعه الشّكّ في الرّيب.فالشّك مبدأ الرّيب، كما أنّ العلم مبدأ اليقين.والريب قد يجيء بمعنى القلق والاضطراب.وفي الحديث «دع ما يريبك إلى ما لا يريبك» هكذا في كليات أبي البقاء ويجيء في لفظ الظّنّ أيضا.
الشّكر:[في الانكليزية] Thanking ،gratefulness ،praise [ في الفرنسية] Remerciement ،reconnaissance ،louange بالضم وسكون الكاف لغة هو الحمد.عرفا وهو فعل يشعر بتعظيم المنعم بسبب كونه منعما. وذلك الفعل إمّا فعل القلب أعني الاعتقاد باتّصافه بصفات الكمال والجلال، أو فعل اللسان أعني ذكر ما يدلّ عليه، أو فعل الجوارح وهو الإتيان بأفعال دالّة على ذلك، وهذا شكر العبد لله تعالى. وشكر الله للعبد أن يثني على العبد بقبول طاعته وينعم عليه بمقابله ويكرمه بين عباده، هكذا في تعريفات الجرجاني. والشكر عرفا صرف العبد جميع ما أنعم الله عليه من السّمع والبصر وغيرهما إلى ما خلق له وأعطاه لأجله، كصرفه النّظر إلى مطالعة مصنوعاته والسّمع إلى ما تلقى ما ينبئ عن مرضياته والاجتناب عن منهياته. وفي الصحائف ورد في الصفحة الثامنة عشرة: إنّ شكر أهل الكمال يكون أكثر في حال المصائب والبلايا، فهم راضون بالهموم والغموم. ومن هنا ثمّة أقوام ليس عندهم خبر عن الغم أو السّرور، فهم برءاء من الغمّ والفرح والمحنة والراحة، انتهى.ثم الفرق بين الشّكر والحمد اللغويين أنّ الحمد أعمّ منه باعتبار المتعلّق، فإنّ متعلّقه النعمة وغيرها، ومتعلّق الشكر النعمة فقط؛ والشّكر أعمّ من الحمد باعتبار المورد، فإنّ مورد الشكر اللسان والجنان والأركان، ومورد الحمد هو اللسان فقط، فكان بينهما عموم وخصوص من وجه؛ وكذا الحال بين الشّكر والمدح سواء كان المدح أعمّ من الحمد أو مرادفا له، وكذا الحال بين الحمد اللغوي وبين الحمد العرفي، وكذا الحال بين الشّكر العرفي والحمد اللغوي؛ والشكر اللغوي والحمد العرفي مترادفان كما عرفت. هكذا يستفاد من شرح المطالع وحواشيه. وأمّا الفرق بين الشّكر اللغوي والعرفي فأقول إنّ الشّكر اللغوي أعمّ من العرفي لأنّ صرف العبد جميع ما أنعم الله الخ يصدق عليه أنّه فعل يشعر بتعظيم المنعم بسبب الإنعام ولا ينعكس كما لا يخفى، لأنّ اللغوي كما يكون لله تعالى كذلك يكون لغيره.

قال عليه السلام: «من لم يشكر الناس لم يشكر الله» بخلاف العرفي فإنّه مختصّ بالله تعالى.وكذا الحال بين الحمد العرفي والشّكر العرفي كما لا يخفى.
الشّكل:[في الانكليزية] Form ،figure ،aspect [ في الفرنسية] Fonne ،figure ،aspect

بالفتح وسكون الكاف بالفارسية: مانند، أي مثل. وورد أيضا بكسر الشين وهو كلّ ما يعدّ لائقا وجديرا وموافقا لشخص ما. وصورة شيء. ويجمع على أشكال وشكول ما تقيّد به قوائم الدواب كالحبال، وحركات الإعراب التي يزول بها الإشكال. كذا في المنتخب. وعند الصّوفية هو وجود الحقّ كما في بعض الرسائل.وعند أهل العروض هو اجتماع الخبن والكفّ كحذف الألف والنون من فاعلاتن فيبقى فعلات بالضمّ، والركن الذي فيه الشّكل يسمّى مشكورا. ووجه التسمية هو أنّه لمّا كانت الألف والنون قد حذفت من كلا طرفي فاعلاتن. فلم يبق فيها مدّ الصوت السابق كما أنّ الفرس بعد تقييد قدميه لا يبقى له ذلك السّير الذي كان له.هكذا في عروض سيفي وعنوان الشرف. وعند الحكماء والمهندسين هو الهيئة الحاصلة من إحاطة الحدّ الواحد أو الحدود بالمقدار، أي الجسم التعليمي أو السّطح، فالأول كشكل الكرة فإنّها ليس لها إلّا حدّ واحد، والثاني كشكل المثلث. والمراد بالإحاطة التّامة فخرجت الزاوية فإنّها على الأصح هيئة للمقدار من جهة أنّه محاط بحدّ واحد أو أكثر إحاطة غير تامة.فإذا فرضنا سطحا مستويا محاطا بثلاثة خطوط مستقيمة فإذا اعتبر كونه محاطا بها فالهيئة العارضة له هي الشكل. وإذا اعتبر منها خطّان متلاقيان على نقطة منه كانت الهيئة هي الزاوية، هذا هو المشهور. ويلزم منه أن لا يكون لمحيط الكرة شكل. توضيحه أنّهم صرّحوا بأنّ حدّ الخطّ أي نهايته نقطة، وحدّ السطح خطّ، وحدّ الجسم سطح. ولا شك أنّ محيط المضلّعات حدود وهي الخطوط بالفعل بخلاف محيط الكرة وأمثالها، كالشكل البيضي فإنّها سطح واحد وليس لها حدّ، إذ ليس لها خطّ بالفعل. والخط المفروض لا يجدي ثبوت الحدّ بالفعل فلا يكون لها شكل لعدم صدق تعريفه عليها.فالأنسب أن يقال الشكل هو الهيئة الحاصلة للمقدار من جهة الإحاطة سواء كانت إحاطة المقدار به أو إحاطته بالمقدار ليشتمل ذلك محيط الكرة وأمثالها.

وهو قسمان: مسطّح إن كان ما أحاط به خطّ واحد كالدائرة أو أكثر كالمثلث. ومجسّم إن كان محيطه سطحا واحدا كالكرة أو أكثر كالمكعّب. وقد يطلق الشّكل بمعنى المشكل.ولهذا عرف اقليدس بأنّه ما أحاط به حدّ أو حدود. ويؤيّد ما ذكر ما في شرح حكمة العين من أن الشّكل مفسّر بتفسيرين: أحدهما ما يحيط به حدّ أو حدود كالمربّع والمثلّث، وهو الشّكل الذي يستعمله المهندسون الذين يقولون إنّه مساو لشكل آخر أو نصفه أو ثلثه، ويعنون بذلك مقدارا مشكلا، وهو بهذا المعنى من مقولة الكمّ، فإنّ ما أحاط به سطح أو جسم.وثانيهما الهيئة الحاصلة من وجود الحدّ أو الحدود كالتربيع والتثليث ونحوهما، وهو بهذا المعنى من مقولة الكيف انتهى.فائدة:قال الحكماء كل جسم له شكل طبيعي والجسم البسيط بمعنى ما لا يتركّب حقيقة من أجسام مختلفة الحقائق ليس له شكل إلّا الكرة.ومعنى الشكل الطبيعي على قياس ما عرفت في لفظ الحيّز مع اضطراب كلام القوم فيه، هكذا ذكر العلمي. وعند المنطقيين هو وضع الأوسط عند الحدّين الآخرين أي الأصغر والأكبر. وهذا يستعمله الأصوليون أيضا والوضع هاهنا بمعنى المقولة. ولذا قال المحقّق التفتازاني في حاشية العضدي: الشّكل هو الهيئة الحاصلة من نسبة الأوسط إلى الأصغر والأكبر انتهى.ثم الأشكال أربعة لأنّ الأوسط إن كان محمولا في الصغرى موضوعا في الكبرى فهو الشّكل الأول كقول النبي صلى الله عليه وسلم: «كلّ بدعة ضلالة، وكلّ ضلالة في النار»، ونتيجته كلّ بدعة في النار. وشرط إنتاجه إيجاب الصغرى وكلّية الكبرى وهو يختصّ بأنه ينتج الموجبة الكلّية وباقي الأشكال لا ينتج الموجبة الكلية بل إمّا موجبة جزئية أو سالبة، وإن كان محمولا فيهما أي في الصغرى والكبرى فهو الشّكل الثاني كقول البعض: كلّ غائب مجهول الصفة، وكلّ ما يصحّ بيعه ليس بمجهول. ونتيجته كلّ غائب لا يصحّ بيعه. وشرط إنتاجه اختلاف مقدمتيه في الإيجاب والسّلب وكلّية كبراه، ومن خواصّه أنّه لا ينتج إلّا سالبة. وإن كان موضوعا فيهما فهو الشّكل الثالث كقول البعض كل برّ مقتات، وكلّ بر ربوي. ونتيجته بعض المقتات ربوي. وشرط إنتاجه أن تكون صغراه موجبة وأن تكون إحدى مقدمتيه كلّية. ومن خواصّه أنّ نتيجته لا تكون إلّا جزئية. وإن كان عكس الأول بأن يكون موضوعا في الصغرى محمولا في الكبرى فهو الشّكل الرابع، وسمّاه البعض بالسّياق البعيد أيضا كما في شرح إشراق الحكمة كقولنا: كلّ عبادة لا تستغني عن النيّة وكلّ وضوء عبادة. ونتيجته بعض مستغن عن النية ليس بوضوء هكذا في العضدي.وفي شرح المطالع هذا مختصّ بالقياس الحملي. ومن الواجب أن يعتبر بحيث يعمّه وغيره. فقال: الوسط إن كان محكوما به في الصغرى محكوما عليه في الكبرى فهو الشّكل الأول، وهكذا إلى آخر التقسيم انتهى. وقد يطلق الشّكل على نفس القياس باعتبار اشتماله على الهيئة المذكورة، صرّح بذلك نصير الدين في حاشية القطبي والصادق الحلوائي في حاشية الطيبي. وعند أهل الرمل هو هيئة ذات أربع مراتب حاصلة من اجتماع الأفراد والأزواج أو من اجتماع إحداهما مثل وو المرتبة الأولى من هذه المراتب هي النار والثانية الريح.والثالثة الماء. والرابعة التراب. وتنحصر هذه الأشكال في ستة عشر شكلا، أحدها: الطريق الذي يدعى أبا بالرمل. والثاني: الجماعة وهو يحصل بمضاعفة نقاط الطريق، ويقال له: أمّ الرمل. وبقية الأشكال من المسدودات والمفتوحات والنبائر التي يقال لها متولّدات، كما سيجيء في لفظ مسدود.وأعلم أنّ كلّ شكل مرتبته النارية والترابية فردية فإنّه يدعى المنقلب مثل وكلّ شكل مرتبته النارية والترابية شفعا فإنّه يدعى الثابت مثل وكلّ شكل مرتبته النارية فردية والترابية شفعا، فإنّه يقال له: الخارج مثل. وإذا كان عكس ذلك فهو المسمّى بالداخل مثل ويقولون أيضا: النار خارجة والريح داخلة والماء منقلب والتراب ثابت. ويقولون أيضا: إذا كانت النار في رتبة الريح أو الريح في رتبة النار فهما يعدان من قبيل المنقلب والخارج. وأمّا إذا كانت النار في رتبة الماء أو الماء في رتبة النار فإنّها تسمّى داخلة، وكذلك النار في رتبة التراب أو التراب في رتبة النار فإنّها تسمّى الثابت. والريح في رتبة الماء أو الماء في رتبة الرّيح فيسمّيان ثابتا وداخلا.والريح في رتبة التراب أو التراب في رتبة الهواء فيسمّى منقلبا. وكلّ ما ذكر من داخلي وخارجي وثابت ومنقلب فهو في النقاط. هكذا في السرخاب..
الشّكل الحماري:[في الانكليزية] Scalene triangle [ في الفرنسية] Triangle Scalene عند المهندسين هو أنّ كلّ ضلعي مثلّث فهما معا أطول من ثالث، سمّي به لظهوره.
الشّكل المأموني:[في الانكليزية] Isosceles triangle [ في الفرنسية] Triangle isocele هو أنّ الزاويتين اللتين على قاعدة المثلّث المتساوي الساقين متساويتان، وكذا الزاويتان الحادثتان تحت القاعدة إن أخرج الساقان.وجميع هذه الأشكال مذكورة في أشكال التأسيس وغيره. والظاهر أنّ الشّكل على هذا عبارة عن مسئلة مدلّلة من المسائل الهندسية، ويؤيّده ما وقع في شرح أشكال التأسيس من أنّ المذكور في المتن إمّا أن يكون مقصودا بالذات وهو الأشكال أو يكون المقصود متوقّفا عليه وهو المقدّمة المذكورة في المتن، نسب إلى المأمون وهو أحد الخلفاء العباسية لأنه زاد ذلك الشّكل على أكمام بعض الملبوسات لما كان يعجبه.
الشّكل المغني:[في الانكليزية] Right spherical triangle [ في الفرنسية] Triangle spheriqua droit بالغين المعجمة بعدها نون عندهم هو كلّ مثلّث من قسي دوائر عظام تكون فيه زاوية قائمة وأخرى أصغر من قائمة، فإنّ نسبة جيب وتر القائمة إلى جيب وتر الزاوية الأصغر كنسبة الجيب الأعظم إلى جيب الزاوية الأول.
الشّكور:[في الانكليزية] Grateful even in calamity [ في الفرنسية] Reconnaissant meme en malheur من يرى عجزه عن الشّكر. وقيل هو الباذل وسعه في أداء الشّكر بقلبه ولسانه وجوارحه اعتقادا واعترافا وعملا. وقيل الشّاكر من يشكر على الرخاء والشّكور من يشكر على البلاء. وقيل الشّاكر من يشكر على العطاء والشكور من يشكر على المنع كذا الجرجاني. الشّلجمي:[في الانكليزية] Lenticular [ في الفرنسية] Lenticulaire عند المهندسين هو شكل مسطّح يحيط به قوسان متساويتان مختلفتا التحدّب، كلّ منهما أعظم من نصف الدائرة، ويسمّى عدسيا أيضا.سمّي بذلك تشبيها له بالشلجم وهو معرب شلغم- جذر نباتي يعرف باللفت- وتشبيها له بالعدس. والشبيه بالشلجمي شكل يحيط به قوسان غير متساويتين مختلفتا التحدّب إحداهما نصف الدائرة والأخرى أعظم منه. والجسم الشلجمي والعدسي جسم يحدث من إدارة المسطّح العدسي على قطره الأصغر نصف دورة، فإنّ للشلجمي قطرين أحدهما الخطّ الواصل بين زاويتيه وهو القطر الأطول، وثانيهما الخطّ المنصّف للقوسين العمود على القطر الأطول وهو القطر الأصغر. هكذا في ضابط قواعد الحساب، وعلى فقس الجسم الشبيه بالشلجمي.
بَلَشْكَرُ:
من قرى بغداد ثم من ناحية الدّجيل قرب البردان، قال إبراهيم بن المدبّر:
طربت إلى قطربّل وبلشكر، ... وراجعت غيّا لست عنه بمقصر
وقال البحتري يمدح ابن المدبّر:
وقد ساءني أن لم يهج من صبابتي ... سنا البرق في جنح من الليل أخضر
وأني بهجر للمرام، وقد بدا ... لي الصّبح من قطربّل وبلشكر
لَشْكَر
من (ش ك ر) صورة كتابية صوتية من الأشْكَر بمعنى الأكثر شكرا؛ وفي الفارسية لشكر بمعنى جيش.
الشُّكْبُ، بالضم: العَطاءُ والجَزاءُ.والشُّكْبانُ، بالضم: شِبَاكٌ لِلحَشَّاشينَ يَحْتَشُّونَ فيه. (وأحمدُ) بنُ إشْكابَ، بالكسرِ مَمْنوعاً: مُحَدِّثٌ.
الشَّكوثَى، ويُمَدُّ: لُغتانِ في: الكَشوثاءِ.
الشَّكْدُ: الإِعْطاءُ، وبالضم: العَطاءُ، والشُّكْرُ.وأشْكَدَ: أعْطى،كشَكَّدَ، واقْتَنى رُذالَ المال.
الشُّكْرُ، بالضم: عِرْفانُ الإِحْسان ونَشْرُه، أو لا يكونُ إلاَّ عن يَدٍ،وـ من اللهِ: المُجازاةُ، والثَّناءُ الجميلُ،شَكَرَهُ،وـ له، شُكْراً وشُكُوراً وشُكْراناً،وشَكَرَ اللهَ وللهِ وباللهِ وـ نِعمَةَ اللهِ،وـ بها، وتَشَكَّرَ لهُ بَلاءَهُ، كشَكَرَهُ.والشَّكُورُ: الكثيرُ الشُّكْرِ، والدَّابَّةُ تَسْمَنُ عَلَى قِلَّةِ العَلَفِ.والشَّكْرُ: الحِرُ أو لَحْمُها، ويكسرُ فيهما، والنِّكاحُ، ولَقَبُ وَالاَنَ بنِ عَمْرٍو، أبي حَيٍّ بالسَّرَاةِ، وجَبَلٌ باليمنِ.وَشَكِرَتِ الناقَةُ، كفَرِحَ: امْتَلأ ضَرْعُها، فهي شَكِرَةٌ ومِشْكارٌ، من شَكارَى وَشَكْرَى وشَكِراتٍ،وـ الدَّابَّةُ: سَمِنَتْ،وـ فلانٌ: سَخَا، أو غَزُرَ عَطَاؤُهُ بعدَ بُخْلِهِ،وـ الشَّجَرَةُ: خَرَجَ منها الشَّكيرُ.وعُشْبٌ مَشْكَرَةٌ: مَغْزَرَةٌ للَّبَنِ.وأشْكَرَ الضَّرْعُ: امْتَلأَ،كاشْتَكَرَ،وـ القومُ: شَكِرَتْ إِبِلُهُم، والاسْمُ: الشُّكْرَةُ.واشْتَكَرَتِ السماءُ: جَدَّ مَطَرُها،وـ الرِّياحُ: أتَتْ بالمَطَرِ،وـ الحَرُّ،وـ البَرْدُ: اشْتَدَّا،وـ في عَدْوِهِ: اجْتَهَدَ.والشَّكيرُ: الشَّعَرُ في أصلِ عُرْفِ الفرسِ، وما وَلِيَ الوَجْهَ والقَفَا من الشَّعَرِ،وـ من الإبِلِ: صغارُها،وـ من الشَّعَرِ والرِّيشِ والعِفَاءِ والنَّبْتِ: صِغارُه بين كِبارِه، أو أوَّلُ النَّبْتِ على أثَرِ النَّبْتِ الهائِجِ المُغْبَرِّ، وما يَنْبُتُ من القُضْبانِ الرَّخْصَةِ بين العاسِيَةِ، وما يَنْبُتُ في أُصُولِ الشَّجَرِ الكِبارِ، وفِراخُ النَّخْلِ، والنَّخْلُ قَدْ شَكَرَ، كَنَصَرَ وفَرِحَ، وأشْكَرَ، والخوصُ الذي حَوْلَ السَّعَفِ، والغُصُونُ، ولِحاءُ الشَّجَرِج: شُكُرٌ، والكَرْمُ يُغْرَسُ من قَضِيبِهِ، والفِعْلُ من الكُلِّ: أشْكَرَ وَشَكَرَ واشْتَكَرَ.وهذا زَمَنُ الشَّكَرِيَّةِ، محركةً: إذا حَفَلَتِ الإِبِلُ من الرَّبيعِ. ويَشْكُرُ بنُ عليِّ بنِ بَكْرِ بنِ وائِلٍ، ويَشْكُرُ بنُ مُبَشِّرِ بنِ صَعْبٍ: أبو قَبيلَتينِ. وكزُبَيْرٍ: جَبَلٌ بالأَنْدَلُسِ لا يُفارِقُهُ الثَّلْجُ. وكزُفَرَ: جَزيرَةٌ بها. وكبَقَّمٍ: لَقَبُ محمدِ بنِ المُنْذِرِ الحافِظِ. وشُكْرٌ، بالضم وكجَوْهَرٍ: من الأَعْلاِمِ.والشاكِريُّ: الأَجيرُ والمُسْتَخْدَمُ، مُعَرَّبُ جاكر.والشَّكائِرُ: النواصِي.والمُشْتَكِرَةُ من الرِّياحِ: الشَّديدةُ.والشَّيْكَرانُ، وتضمُّ الكافُ: نَبْتٌ، أو الصوابُ بالسينِ، ووَهِمَ الجَوْهَرِيُّ، أو الصوابُ الشَّوْكَرانُ.وشاكَرْتُه الحديثَ: فاتَحْتُه.وشاكَرْتُه: أرَيْتُه أنِّي شاكِرٌ.والشَّكْرَى، كسَكْرَى: الفِدْرَةُ السَّمِينَةُ من اللحمِ.
الشَّكْزُ: النَّخْسُ بالإِصْبَعِ، والإِيذاءُ باللِّسانِ، والطَّعْنُ، والجِماعُ.والشَّكَّازُ، كشدَّادٍ: مَنْ إذا حَدَّثَ المرأةَ، أَنْزَلَ قَبْلَ أن يُخالِطَها، والتِّيتاءُ، والمُعَرْبِدُ عندَ الشُّرْبِ، وبالهاءِ: مَنْ إذا رَأى مَليحاً، وقَفَ تُجاهَهُ، فَجَلَدَ عُمَيْرَة.ورجُلٌ شَكْزٌ وشَكِزٌ: سَيِّئُ الخُلُقِ.والأشْكُزُّ، كطُرْطُبٍّ: شيءٌ كالأَديمِ الأبْيَضِ، يُؤَكَّدُ به السُّروجُ.
الشَّكْسُ، بالفتح: قبلَ الهِلالِ بيومٍ أو يومينِ، وهو المُحاقُ. وكنَدُسٍ وكتِفٍ: الصَّعْبُ الخُلُقِج: شُكْسٌ، بالضم، وقد شَكُسَ، ككَرُمَ.والشَّكِسُ، ككتِفٍ: البخيلُ.ومتشاكِسونَ: مُخْتَلِفونَ عَسِرونَ.وتَشاكَسوا: تَخالَفوا.وشَاكَسَهُ: عاسَرَه.
الشَّكِصُ، ككتِفٍ وأميرٍ: السَّيِّئُ الخُلُق، لُغَةٌ في السينِ.والشِكَاصُ: المُخْتَلِفَةُ نِبْتَة الأسْنَانِ.
الشَّكْلُ: الشَّبَهُ، والمِثْلُ، ويُكْسَرُ، وما يُوافِقُكَ ويَصْلُحُ لَكَ، تَقولُ: هذا من هَوايَ ومن شَكْلِي،وواحدُ الأشْكالِ: للْأُمُورِ المُخْتَلِفَةِ المُشْكِلَةِ، وصُورَةُ الشيءِ المَحْسوسَةُ والمُتَوَهَّمَةُ، ج: أشْكالٌ وشُكولٌ،و=: نباتٌ مُتَلَوِّنٌ أصْفَرُ وأحمرُ، والجمعُ بين الخَبْنِ والكَفِّ.والشاكِلَةُ: الشَّكْلُ، والناحِيَةُ، والنِّيَّةُ، والطريقةُ، والمَذْهَبُ، والبياضُ ما بين الأذُنِ والصُّدْغِ،وـ من الفرس: الجِلْدُ بين عُرْضِ الخاصِرَةِ والثَّفِنَةِ.وتَشَكَّلَ: تَصَوَّرَ.وشَكَّلَهُ تَشْكيلاً: صَوَّرَهُ،وـ المرأةُ شَعَرَها، أي: ضَفَرَتْ خُصْلَتَيْنِ من مُقَدَّمِ رأسِها عن يمينٍ وشمالٍ.وأشْكَلَ الأمرُ: الْتَبَس،كشَكَلَ وشَكَّلَ،وـ النَّخْلُ: طابَ رُطَبُه.وأُمورٌ أشْكالٌ: مُلْتَبِسَةٌ.والأشْكَلَةُ: اللَّبْسُ، والحاجةُ،كالشَّكْلاءِ.والأشْكَلُ: ما فيه حُمْرَةٌ وبياضٌ مُخْتَلِطٌ، أو ما فيه بياضٌ يَضْرِبُ إلى الحُمْرَةِ والكُدْرَةِ، والسِّدْرُ الجَبَلِيُّ، الواحِدَةُ: بهاءٍ،وـ من الإِبِلِ: ما يَخْلِطُ سَوادَهُ حُمْرَةٌ، واسمُ اللَّوْنِ:الشُّكْلَةُ، بالضم، ومنه:الشُّكْلَةُ في العَيْنِ، وهي: كالشُّهْلَةِ، وقد أشْكَلَتْ. "وكان صلى الله عليه وسلم أشْكَلَ العَيْنِ"، وقيلَ، أي: طَويلَ شَقِّ العَيْنِ.وشَكَلَ العِنَبُ: أيْنَعَ بعْضُهُ، أو اسْوَدَّ وأخَذَ في النُّضْجِ،كتَشَكَّلَ وشَكَّلَ،وـ الأمْرُ: الْتَبَسَ،وـ الكِتابَ: أعْجَمَهُ،كأَشْكَلَهُ، كأَنَّهُ أزَالَ عنه الإِشْكالَ،وـ الدابَّةَ: شَدَّ قَوائِمهَا بِحَبْلٍ،كشَكَّلَها.واسمُ الحَبْلِ: الشِّكالُ، ككِتابٍ، ج: ككُتُبٍ.والشِّكالُ في الرَّحْلِ: خَيْطٌ يوضَعُ بين التَّصْديرِ والحَقَبِ، ووِثاقٌ بين الحَقَبِ والبِطانِ، وبين اليَدِ والرِّجْلِ،وـ في الخَيْلِ: أن تَكونَ ثَلاثُ قَوائِمَ مُحَجَّلَةً، والواحِدَةُ مُطْلَقَةً، وَعَكْسُهُ أيضاً.والمَشْكولُ من العَروضِ: ما حُذِفَ ثانِيه وسابِعُه.والشَّكْلاءُ من النِّعاجِ: البَيْضاءُ الشاكِلَةِ، والحاجَةُ،كالأشْكَلَةِ.والشَّواكِلُ: الطُّرُقُ المُتَشَعِّبَةُ عن الطَّريقِ الأَعْظَمِ.والشِكْلُ، بالكسرِ والفتح: غُنْجُ المرأةِ ودَلُّها وغَزَلُها، شَكِلَتْ، كفرِحَت، فهي شَكِلَةٌ.وشَكْلَةُ: امرأةٌ.وشُكْلٌ، بالضم: جَمْعُ العَيْنِ الشَّكْلاءِ، وجَمْعُ الأشْكَلِ من المِياهِ ومِنَ الكِباشِ وغيرها.وشَكَلٌ، محرَّكةً: أبو بَطْنٍ، وابنُ حُمَيْدٍ العَبْسِيُّ: صحابِيٌّ، وابْنُهُ شُتَيْرُ بنُ شَكَلٍ: محدِّثٌ.والشَّوْكَلُ: الرَّجَّالَةُ، أو المَيْمَنَةُ، أو المَيْسَرَةُ، والناحِيَةُ، والعَوْسَجَةُ. وكأميرٍ: الزَّبَدُ المُخْتَلِطُ بالدَّمِ يَظْهَرُ على شَكيمِ اللِّجامِ.والأشْكالُ: حَلْيٌ من لُؤْلؤٍ أو فِضَّةٍ يُشْبِه بعضُه بعضاً، يُقَرَّطُ به النِساءُ، الواحِدُ: شَكْلٌ.والمُشاكَلَةُ: المُوافَقَةُ،كالتَّشاكُلِ.وفيه أشْكَلَةٌ من أبيه،وشُكْلَةٌ، بالضم،وشاكِلٌ، أي: شَبَهٌ.وهذا أشْكَلُ به، أي: أشْبَه.
الشَّكُّ: خِلافُ اليَقِينِ، ج: شُكوكٌ. وشَكَّ في الأمرِ وتَشَكَّكَ، وشَكَّكَهُ غيرُهُ.و=: صُدَيْعٌ صَغيرٌ في العَظْمِ، ودَواءٌ يُهْلِكُ الفَأْرَ، يُجْلَبُ من خُراسانَ من معَادِنِ الفِضَّةِ، أبْيَضُ وأصْفَرُ.وشَكَّهُ بالرُّمْحِ: انْتَظَمَهُ،وـ في السلاحِ: دَخَلَ،وـ البَعيرُ: لَزِقَ عَضُدُه بالجَنْبِ. وكصَبورٍ: ناقَةٌ يُشَكُّ في سَنامِهَا أبِهِ طِرْقٌ أمْ لا، ج: شُكٌّ، وبالكسرِ: الحُلَّةُ التي تُلْبَسُ ظُهُورَ السِّيتَيْنِ، وبالضم: جَمْعُ الشَّكُوكِ من النُّوقِ.والشِّكَّةُ، بالكسر: السِلاحُ، وخَشَبَةٌ عَريضَةٌ تُجْعَلُ في خُرْتِ الفَأْسِ ونحوِهِ، يُضَيَّقُ بها، وبالضم: الشُّقَّةُ.والشَّاكَّةُ: ورَمٌ في الحَلْقِ.والشَّكيكَةُ، كَسَفينةٍ: الفِرْقَةُ، والطَّريقَةُ، ج: شَكائِكُ وشَكَكٌ، والحَلْقُ، والسَّلَّةُ يكونُ فيها الفاكِهَةُ.والشَّكِّيُّ: اللِّجامُ العَسِرُ.وشَكُّوا بيوتَهُم: جَعَلوها على طَريقَةٍ واحِدَةٍ. وككتابٍ: المُصْطَفَّةُ. وكسَحَابَةٍ: الناحِيَةُ من الأرضِ.والشَّكْشَكَةُ: السِّلاحُ الحادُّ، أو حِدَّةُ السِّلاحِ.وشَكِكْتُهُ، وإليه، (بالكسر) : رَكَنْتُ.
الشُّكْم، بالضم،والشُّكْمَى، كبُهْمَى: الجزاءُ، والعَطاءُ، وقد شَكَمَهُ شَكْماً، بالفتح، وأشْكَمَهُ.والشَّكِيمةُ: الأَنَفَةُ، والانْتصارُ من الظُّلْمِ، والعَهْدُ، والشَّمُّ، والشَّبَهُ، والطَّبْعُ،وـ في اللِّجامِ: الحَديدَةُ المُعْتَرِضَةُ في فَمِ الفَرَسِ فيها الفأْسُج: شَكائمُ وشُكْمٌ وشَكيمٌ.وفُلانٌ شَديدُ الشَّكيمَةِ: أنِفٌ أبيٌّ لا يَنْقادُ. وككتفٍ: الأَسَدُ.وشَكَمَهُ شَكْماً وشَكيماً: عَضَّهُ،وـ الوالي: رَشاهُ، كأَنَّهُ سَدَّ فَمَهُ بالشَّكِيمَةِ.وشَكِمَ، كفَرِحَ: جاعَ.وشَكيمُ القِدْرِ: عُراها. وكثُمامَةٍ وزُبَيْرٍ ومِنْبَرٍ: أسماءٌ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت