نتائج البحث عن (بَدِيع الزّمان) 12 نتيجة

بديع الزمان، في قصة حي بن يقظان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

بديع الزمان، في قصة حي بن يقظان
فارسي.
فضل الله بن روزبهان الخنجي، الأصبهاني.
ألفه: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
وأهداه: إلى السلطان: يعقوب البايندري.
وهو: كتاب موضوع في كيفية تدرج الناطقة، في مراتب قوتي النظرية والعملية، وفوائد جزيلة.
*بديع الزمان الهمذانى هو أبو الفضل أحمد بن الحسين بن يحيى بن سعيد بن بشر الهمذانى، الملقب ببديع الزمان الهمذانى، أحد أعلام الأدب فى القرن (4 هـ = 10 م).
وُلِد فى همذان سنة (358 هـ = 969 م)، وعُنِىَ أبوه بتأديبه وتهذيبه، فتتلمذ لعدد من الأعلام أمثال عيسى بن هشام وابن فارس، وغيرهما.
وكان بديع الزمان محبًّا للتنقل والترحال، وتتنوع آثاره الأدبية فى ثلاثة فنون هى: المقامات والرسائل والشعر، وقد أجمع العلماء على أنه أول من فتح الباب لتأليف المقامات وتبعه من جاء بعده كالحريرى، واشتهرت مقاماته باسم مقامات بديع الزمان، وطُبعت أكثر من مرة.
أما عن رسائل بديع الزمان فهى مدونة مشهورة، ومعظم موضوعاتها فى المديح والهجاء والتقريع والتهنئة بالمولود.
وقد كتب هذه الرسائل إلى الرؤساء من الأمراء والوزراء، وغيرهم من الوجهاء، وقد طبعت رسائله أكثر من مرة.
وبديع الزمان ممن جمعوا بين الشعر والنثر، واشتهر بأنه ذو حافظة قوية وقريحة ذكية، وقد جرت مناظرات بينه وبين شيخ الأدباء فى عصره أبى بكر الخوارزمى، تفوَّق فيها الهمذانى على خصمه الذى مات بعد ذلك كمدًا؛ فذاع صيت بديع الزمان بين الناس.
وترجم له كثيرون، مثل: ابن الأثير وابن تغرى بردى والثعالبى، وغيرهم.
وتُوفِّى بديع الزمان فى هراة يوم الجمعة (11 من جمادى الآخرة 398 هـ).
*بديع الزمان النورسى هو سعيد ميرزا النورسى المعروف ببديع الزمان.
عالم ومجاهد تركى.
وُلِد فى إحدى قرى محافظة بدليس بتركيا عام (1290هـ = 1873م).
كان منذ طفولته شديد الذكاء، سريع الفهم، فتلقى دروس اللغة والفقه ونبغ فى تحصيلهما قبل سن بلوغه، كما انصرف إلى التقشف والزهد وطلب العلم، حتى اشتهر أمره بين الناس، وصارت له مكانة عظيمة بين العلماء.
وعندما قام الاتحاديون بعزل السلطان عبد الحميد الثانى، واستحداث تشريعات علمانية على النمط الغربى، والهيمنة على مقاليد الأمور.
تصدى لهم بديع الزمان؛ فقام بكتابة المؤلفات التى تدعو الناس إلى التمسك بدينهم الإسلامى، وألقى الخطب، وأشعل الحماسة فى صدر الأمة لتدافع عن عقيدتها، وتعرض من أجل ذلك للنفى والسجن، ولكنه بقى مجاهدًا حتى وفاته.
وترك بديع الزمان عددًا كبيرًا من المؤلفات، أشهرها: رسائل النور، وتُوفِّى بديع الزمان بمدينة أورقة عام (380هـ = 1960م).
*مقامات بديع الزمان كتاب ألَّفه أبو الفضل أحمد بن الحسينى بن يحيى بن سعيد الهمذانى، المُولود بهمذان سنة (358هـ) والمتُوفِّى بهراة سنة ( 398هـ).
ومقامات بديع الزمان عددها إحدى وخمسون مقامة، وهى حكايات قصيرة تقوم على الحوار بين بطل المقامات أبى الفتح الإسكندرى وراوى الأقاصيص عيسى بن هشام.
وفى أثناء المقامات يتنقل بديع الزمان بأبى الفتح فى بلدان مختلفة، ويعرض كل بلد بكل ما فيه من مساجد وحمامات ومارستانات وحوانيت ومطاعم وحانات وموائد وما يتصل بها من الأوانى فى بيوت الأغنياء والفقراء.
وكل مقامة تنتهى بعبرة أو موعظة أو نكتة.
والمراد بها فى الأكثر التفنن لإنشاء وتضمينه الأمثال والحِكَم.
طبعت المقامات فى الآستانة سنة (1881م)، ثم فى بيروت مشروحة شرحًا مختصرًا للشيخ محمد عبده سنة (1886م)، ثم فى القاهرة بشرح: محمد محيى الدين عبد الحميد سنة ( 1923م).

وفاة بديع الزمان الهمذاني.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة بديع الزمان الهمذاني.
398 جمادى الآخرة - 1008 م
أحمد بن الحسين بن يحيى الهمذاني الملقب ببديع الزمان، اخترع نمطا من الإنشاء عرف باسمه، له مقامات معروفة أخذ الحريري أسلوبه فيها، سار إلى نيسابور وناظر فيها أبا بكر الخوارزمي فغلبه بديع الزمان فاشتهر بعدها أكثر، كان قوي الحافظة يحفظ القصائد من أول مرة، له رسائل وديوان شعر، توفي في هراة مسموما ولم يتجاوز الأربعين من عمره، ويقال إنه سم وأخذه سكتة، فدفن سريعا، ثم عاش في قبره وسمعوا صراخه فنبشوا عنه فإذا هو قد مات وهو آخذ على لحيته من هول القبر، وذلك يوم الجمعة الحادي عشر من جمادى الآخرة منها.

240 - أحمد بن الحسين بن يحيى بن سعيد، أبو الفضل الهمذاني، الملقب ببديع الزمان.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

240 - أحْمَد بْن الْحُسَيْن بْن يحيى بْن سَعِيد، أَبُو الفضل الهَمَذَاني، الملقّب ببديع الزّمان. [المتوفى: 398 هـ]
صاحب الرسائل الرائقة، وصاحب " المقامات " التي عَلَى منوالها، صنّف الحريري، واعترف لَهُ بالفضل.
ومن كلامه: الماء إذا طال مُكْثُه ظهر خُبْثُه، وإذا سكن مَتْنُهُ تحرّك نَتْنُه.
الموت خطْب قد عُظم حتى هان، ومس خُشن حتّى لان، والدنيا قد تنكّرت حتى صار الموت أخف خطوبها، وجنت حتى صار أصغر ذنوبها، فانظر يَمْنَةً هَلْ ترى إلا محنة، ثم انظر يَسْرَةً هَلْ ترى إلا حَسْرَةً.
ومن رسائله البديعة، وكان قد جرى ذِكْره فِي مجلس شيخه أَبِي الحسين بْن فارس، فَقَالَ ما معناه: إنّ بديع الزمان قد نسي حق تعليمنا إيّاه -[781]- وعَقَّنَا، وطمح بأنفه عنّا، فالحمد لله عَلَى فساد الزّمان، وتَغَيُّر نَوْع الْأنْسَان. فبلغ ذَلِكَ بديعَ الزّمان، فكتب إِلَيْهِ: نعم، أطال اللَّه بقاء الشَّيْخ الإمام، إنّه الحَمأ المَسْنُون، وإن ظنت بِهِ الظُّنون، والناس لادم، وإن كَانَ العهد قد تقادم، وتركيب الأضداد، واختلاف الميلاد، والشيخ يقول: فسد الزمان. أفلا يقول: متى كان صالحاً؟ أفي الدّولة العباسية، فقد رأينا آخرها، وسمعنا أوّلها، أم المدّة المَرْوَانية، وفي أخبارها.
لا تكسع الشول بأغبارها
أم السّنين الحربيّة؟
والسيف يُعقَد فِي الطّلى ... والرُّمْحُ يُركز فِي الكلَى
ومبيت حجر بالفَلا ... وحرَّتان وكربلا
أم البيعة الهاشميّة، والعشرة برأس من بني فِراس؟ أَم الْأيّام الْأمَوية، والنّفير إلى الحجاز، والعيون تنظر إلى الْأعجاز؟ أم الْأمارة العَدَوِيّة، وصاحبها يَقُولُ: هَلُمّ بعد البزول إلى النزول؟ أم الخلافة التَيْميّة، وهو يَقُولُ: طُوبى لمن مات فِي نأنأة الْإسلام؟ أَمْ عَلَى عهد الرسالة ويوم الفتح، قِيلَ: اسكُني يا فلانة، فقد ذهبت الْأمانة؟ أَمْ فِي الجاهلية، ولَبِيدُ فِي خَلْفٍ كجِلْد الْأجرب؟ أمْ قبل ذَلِكَ، وأخو عادٍ يَقُولُ:
إذ النّاس ناسٌ والبلاد بلاد؟
أمْ قبل ذَلِكَ، وآدم فيما قِيلَ يَقُولُ:
تغيرت البلاد ومَن عليها؟
أمْ قبل ذَلِكَ، والملائكة تَقُولُ: (أَتَجْعَلُ فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ)؟ ما فسد الناس؛ إنما اطرد القياس، ولا أظلمت الأيام؛ إنما امتدّ الظلام، وهل يفسد الشيء إلا عَنْ صَلاح، ويُمسي المرء إلا عَنْ صباح؟ وإنّي عَلَى توبيخ شيخنا لي لَفَقِيرٌ إلى لقائه، شفيق عَلَى بقائه، مُنْتَسِبٌ إلى ولائه، شاكر لآلائه، لا أحل حريدًا عَنْ أمره، ولا أقْلُ بعيدًا عَنْ قلبه، وما نسيته ولا أنساه، إنّ لَهُ عليّ كلّ نِعمة خولينها الله نارا، وعَلَى كل كلمة علّمنيها اللَّه منارا، ولو عرفت لكتابي موقعًا من قلبه، لاغتنمت -[782]- خدمته بِهِ، ولَرَدَدْتُ إِلَيْهِ سُؤْر كاسه وفَضَل أنفاسه، ولكني خشيت أن يَقُولُ: هذه بضاعتنا رُدَّت إلينا.
وله - أيّده اللَّه - العُتْبَى والمَوَدَّة فِي القُرْبى، والمرباع، وما نالَه الباع، وما ضمّه الجلد، وضمّنه المشط، ليست رضًى، ولكنها جلّ ما أملك اثنتان، أيّد اللَّه الشَّيْخ الإمام الخراسانية والإنسانية، وإن لم أكن خُرَاسانيّ الطّينة فإنّي خراساني المدينة، والمرء من حيث يوجد، لا من حيث يولد، فإذا أضاف إلى خُرَاسان ولادة هَمَذَان، ارتفع القلم، وسقط التكليف، فالْجُرْح جَبار، والجاني حمار، ولا جنّة ولا نار، فليحملني عَلَى هِنَاتي، أَلَيْس صاحبنا يَقُولُ:
لا تلُمني عَلَى ركاكة عقلي ... إن تيقّنْت أنّني هَمَذَاني
والسلام.
وله:
كتابي، والبحر وإن لم أره، فقد سَمِعْتُ خبره. واللَّيْث وإنْ لم ألقه، فقد بصرت خلقه. والملك العادل وإن لم أكن لقيته، فقد بلغني صيتُه، ومن رَأَى من السيف أثره، فقد رَأَى أكثره. والحضرة وإن أحتاج إليها المأمون وقصدها، ولم يستغن عَنْهَا قارون، فإن الْأحبّ إلي أن أقصدها قصد موال، والرجوع عَنْهَا بجمال أحبّ إليّ من الرّجوع عَنْهَا بمال. قدّمت التعريف، وأنا أنتظر الجواب الشريف، فإن نشط الْأمير لضَيْفٍ ظلُّه خفيف، وضالّته رغيف، فعل، والسّلام.
وله:
إنّا لقُرْب دار مولانا كما طَرِب النَّشْوان مالت بِهِ الخمر، ومن الارتياح إلى لقائه كما انتفض العصفور بلّله القَطْرُ، ومن الامتزاج بولائه كما التقت الصَّهْباء والبارد العذْبُ، ومن الابتهاج بمزاره كما اهتزّ تحت البارح الغُصْن الرَّطب.
ومن شعره:
وكاد يحكيك صوبُ الغَيْثِ مُنْسَكبًا ... لو كَانَ طَلْقَ المُحَيَّا يمطر الذَّهَبَا
والدَّهرُ لو لم يَخُنْ والشمسُ لو نَطَقَتْ ... والليث لو لم يصل والبحر لو عَذُبا -[783]-
وأول هذه القصيدة:
عَلَى أنْ لا أُرِيح العِيس والقتبا ... وألبس البيد والظَّلماء واليَلَبَا
واترك الخود معسولاً مقبلها ... وأهجر الكاس تعرو شربها طَرَبَا
وطفلة كقضيب البان منعطفًا ... إذا مشت وهلال العيد منتقبا
تظل تنثر من أجفانها حَبَبَا ... دوني وتنظم من أسنانها حَبَبَا
منها:
فأين الذين أعدُّوا المال من ملك ... ترى الذخيرة ما أعطى وما وهبا
ما اللَّيْث مختطمًا والسَّيُل مرتطمًا ... والبحر ملتطما والليل مقتربا
أمضى شباً منك أَدْهَى منك صاعقة ... أجدى يمينًا وأدنى منك مُطَّلَبا
يا من تراه ملوك الْأرض فوقهم ... كما يرون عَلَى أبراجها الشُّهُبَا
لا تكذبنّ فخير القول أصدقه ... ولا تهابن فِي أمثالها العَرَبَا
فما السَّمَوأَل عهدًا والخليل قرى ... ولا ابن سعدى ندى والشنفرى غلبا
من الْأمير بمعشار إذا اقتسموا ... مآثر المجد فيما أسلفوا نهبَا
ولا ابن حجر ولا ذبيان يعشرني ... والمازني ولا القيسي منتدبا
هذا لركبته أو ذا لرهبته ... أو ذا لرغبته أو ذا إذا طربا
وهي من غرر القصائد لولا ما شانها بإساءة أدبه عَلَى خليل اللَّه عَلَيْهِ السلام، وما ذاك ببعيد من الكُفْر.
تُوُفِّي البديع الهَمَذَاني بهَرَاة فِي حادي عشر جُمادى الآخرة مسمومًا، وقيل: مات بالسَّكْتة، وعُجِّل دفْنُه، وأَنَّهُ أفاق فِي قبره، وسُمِع صوتُه بالليل، وأَنَّهُ نُبِش، فوُجِد وقد قبض عَلَى لحيته من هول القبر، وقد مات، رحمه اللَّه.
*بديع الزمان الهمذانى هو أبو الفضل أحمد بن الحسين بن يحيى بن سعيد بن بشر الهمذانى، الملقب ببديع الزمان الهمذانى، أحد أعلام الأدب فى القرن (4 هـ = 10 م).
وُلِد فى همذان سنة (358 هـ = 969 م)، وعُنِىَ أبوه بتأديبه وتهذيبه، فتتلمذ لعدد من الأعلام أمثال عيسى بن هشام وابن فارس، وغيرهما.
وكان بديع الزمان محبًّا للتنقل والترحال، وتتنوع آثاره الأدبية فى ثلاثة فنون هى: المقامات والرسائل والشعر، وقد أجمع العلماء على أنه أول من فتح الباب لتأليف المقامات وتبعه من جاء بعده كالحريرى، واشتهرت مقاماته باسم مقامات بديع الزمان، وطُبعت أكثر من مرة.
أما عن رسائل بديع الزمان فهى مدونة مشهورة، ومعظم موضوعاتها فى المديح والهجاء والتقريع والتهنئة بالمولود.
وقد كتب هذه الرسائل إلى الرؤساء من الأمراء والوزراء، وغيرهم من الوجهاء، وقد طبعت رسائله أكثر من مرة.
وبديع الزمان ممن جمعوا بين الشعر والنثر، واشتهر بأنه ذو حافظة قوية وقريحة ذكية، وقد جرت مناظرات بينه وبين شيخ الأدباء فى عصره أبى بكر الخوارزمى، تفوَّق فيها الهمذانى على خصمه الذى مات بعد ذلك كمدًا؛ فذاع صيت بديع الزمان بين الناس.
وترجم له كثيرون، مثل: ابن الأثير وابن تغرى بردى والثعالبى، وغيرهم.
وتُوفِّى بديع الزمان فى هراة يوم الجمعة (11 من جمادى الآخرة 398 هـ).
*بديع الزمان النورسى هو سعيد ميرزا النورسى المعروف ببديع الزمان.
عالم ومجاهد تركى.
وُلِد فى إحدى قرى محافظة بدليس بتركيا عام (1290هـ = 1873م).
كان منذ طفولته شديد الذكاء، سريع الفهم، فتلقى دروس اللغة والفقه ونبغ فى تحصيلهما قبل سن بلوغه، كما انصرف إلى التقشف والزهد وطلب العلم، حتى اشتهر أمره بين الناس، وصارت له مكانة عظيمة بين العلماء.
وعندما قام الاتحاديون بعزل السلطان عبد الحميد الثانى، واستحداث تشريعات علمانية على النمط الغربى، والهيمنة على مقاليد الأمور.
تصدى لهم بديع الزمان؛ فقام بكتابة المؤلفات التى تدعو الناس إلى التمسك بدينهم الإسلامى، وألقى الخطب، وأشعل الحماسة فى صدر الأمة لتدافع عن عقيدتها، وتعرض من أجل ذلك للنفى والسجن، ولكنه بقى مجاهدًا حتى وفاته.
وترك بديع الزمان عددًا كبيرًا من المؤلفات، أشهرها: رسائل النور، وتُوفِّى بديع الزمان بمدينة أورقة عام (380هـ = 1960م).
*مقامات بديع الزمان كتاب ألَّفه أبو الفضل أحمد بن الحسينى بن يحيى بن سعيد الهمذانى، المُولود بهمذان سنة (358هـ) والمتُوفِّى بهراة سنة ( 398هـ).
ومقامات بديع الزمان عددها إحدى وخمسون مقامة، وهى حكايات قصيرة تقوم على الحوار بين بطل المقامات أبى الفتح الإسكندرى وراوى الأقاصيص عيسى بن هشام.
وفى أثناء المقامات يتنقل بديع الزمان بأبى الفتح فى بلدان مختلفة، ويعرض كل بلد بكل ما فيه من مساجد وحمامات ومارستانات وحوانيت ومطاعم وحانات وموائد وما يتصل بها من الأوانى فى بيوت الأغنياء والفقراء.
وكل مقامة تنتهى بعبرة أو موعظة أو نكتة.
والمراد بها فى الأكثر التفنن لإنشاء وتضمينه الأمثال والحِكَم.
طبعت المقامات فى الآستانة سنة (1881م)، ثم فى بيروت مشروحة شرحًا مختصرًا للشيخ محمد عبده سنة (1886م)، ثم فى القاهرة بشرح: محمد محيى الدين عبد الحميد سنة ( 1923م).

بديع الزمان في قصة حي بن يقظان

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

بديع الزمان، في قصة حي بن يقظان
فارسي.
فضل الله بن روزبهان الخنجي، الأصبهاني.
ألفه: سنة اثنتين وخمسين وثمانمائة.
وأهداه: إلى السلطان: يعقوب البايندري.
وهو: كتاب موضوع في كيفية تدرج الناطقة، في مراتب قوتي النظرية والعملية، وفوائد جزيلة.
مقامات بديع الزمان
أحمد بن حسين الهمداني.
المتوفى: سنة 398، ثمان وتسعين وثلاثمائة.
وهو سابق على الحريري.
والحريري:
ألف على منواله.
وذكر في خطبتها:
أنه مرشده في طريق التأليف.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت