موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
|
النحوي، اللغوي: عمر بن منصور بن عبد الله، الشيخ سراج الدين، البهادري الحنفي.
ولد: سنة (762 هـ) اثنتين وست وسبعمائة. كلام العلماء فيه: * إنباء الغمر: "كان إمامًا بارعًا في الفقه والنحو واللغة انتهت إليه الرئاسة في الطب وتقدم فيه على أقرانه حفظًا واستحضارًا .. " أ. هـ. * الشذرات: "كان شيخًا معتدل القامة، مصفر اللون جدًّا، وكان مع تقدمه في علم الطب غير ماهر بالمداواة يفوته أقل تلامذته لقلة مباشرته لذلك، فإنه لم يتكسب بهذه الصناعة، وناب في الحكم". أ. هـ. وفاته: سنة (834 هـ) أربع وثلاثين وثمانمائة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو سعيد بهادر تولى «أبو سعيد» حكم الدولة الإيلخانية بعد وفاة السلطان «أولجايتو» سنة 716 هـ، وكان لايزال فى الثالثة عشرة من عمره، فاضطربت أحوال البلاد وتعددت ثورات الأمراء المغول فى مناطق متفرقة ضده، غير أن «أبا سعيد» استعان عليهم بقائد جيشه الأمير «جوبان»، فقضى عليهم، وأعاد إلى البلاد استقرارها وهدوءها.
كان «أبو سعيد» آخر سلاطين الإيلخانيين الأقوياء، كما كان كريمًا جوادًا، شجاعًا، محبا للعلم، فراجت فى عهده العلوم والآداب، وعاش فى بلاطه كثير من الشعراء والمؤرخين؛ حين كان هو نفسه شاعرًا وله أشعار جيدة باللغة الفارسية، واشتهر بجودة الخط والغناء. وتوفى أبو سعيد فى 13 من ربيع الأول سنة 736هـ |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
عزل السلطان بهادر شاه آخر سلاطين الدولة الإسلامية عن الحكم في الهند.
1274 شعبان - 1858 م عزل السلطان بهادر شاه عن الحكم في الهند، وكان آخر سلاطين الدولة الإسلامية التي حكمت البلاد، وبعزله انتهى الحكم الإسلامي عن الهند بعد أن استمر فيها ثمانية قرون ونصف قرن. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة السلطان بهادر شاه الثاني آخر سلاطين الدولة الإسلامية في الهند.
1279 جمادى الأولى - 1862 م توفي السلطان بهادر شاه الثاني آخر سلاطين الدولة الإسلامية في الهند، وبموته انتهى الحكم الإسلامي في هذه المنطقة بعد أن استمر فيها ثمانية قرون ونصف، وشهدت فترة حكمه الثورة الهندية التي كادت تقضي على الإنجليز وتُخرجهم من الهند، وكان الهنود قد اختاروه قائدًا لهم على الرغم من كبر سنِّه، لكن الثورة لم تنجح، حيث قبض الإنجليز على بهادر شاه، ونفوه خارج الهند. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
7 - بَهَادُر الخوارزميّ الأمير. [المتوفى: 661 هـ]-[37]-
أوّل من ولي العراق لهولاكو، وكان على ظُلْمه له ميلٌ إلى الإسلام وعلَّم أولاده القرآن، وكان ربما صلى، ويعرف بالعربيّ، وفيه دهاءٌ ومَكْر، قتَلَتْهُ التّتار لأُمورٍ نقموها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - بهادر، الأمير شمس الدّين [المتوفى: 676 هـ]
صاحب سميساط وابن صاحبها. كان قدِم إِلَى دمشق مهاجرًا من ثلاثٍ سنين، فأكرمه السّلطان وأعطاه إمرة، فمات في شعبان في الكهولة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
514 - بهادر، الأمير الكبير بهاء الدّين ابن الأمير حسام الدّين بيجار. [المتوفى: 680 هـ]
تُوُفِّيَ فِي شعبان بغزّة، وهو فِي عَشْر السّبعين، وكان موصوفًا بالشّجاعة والنّجدة، وهو كان السّبب فِي قدوم أَبِيهِ إِلَى بلاد المسلمين. توفي صُحْبة الجيش المنصور وأبوه حيّ إذ ذاك بمصر، وقد كف بصره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
398 - بهادُر العجميّ، الأمير الكبير، سيف الدِّين المَنْصُورِيّ. [المتوفى: 696 هـ]
شابٌ حَسَن الشكل، مليح الجملة، موصوف بالدّيانة والأخلاق الرضيّة، حجّ بالنّاس فِي السَّنَة الماضية وشكروه. توفي بالديماس في ربيع الآخر. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*أبو سعيد بهادر تولى «أبو سعيد» حكم الدولة الإيلخانية بعد وفاة السلطان «أولجايتو» سنة 716 هـ، وكان لايزال فى الثالثة عشرة من عمره، فاضطربت أحوال البلاد وتعددت ثورات الأمراء المغول فى مناطق متفرقة ضده، غير أن «أبا سعيد» استعان عليهم بقائد جيشه الأمير «جوبان»، فقضى عليهم، وأعاد إلى البلاد استقرارها وهدوءها.
كان «أبو سعيد» آخر سلاطين الإيلخانيين الأقوياء، كما كان كريمًا جوادًا، شجاعًا، محبا للعلم، فراجت فى عهده العلوم والآداب، وعاش فى بلاطه كثير من الشعراء والمؤرخين؛ حين كان هو نفسه شاعرًا وله أشعار جيدة باللغة الفارسية، واشتهر بجودة الخط والغناء. وتوفى أبو سعيد فى 13 من ربيع الأول سنة 736هـ |