|
بهـاربَهار/ بُهار2 [مفرد]: ج بَهارات/ بُهَارات:1 -ما يُضاف إلى الطّعام لتطييبه من توابل وأبزار، حبوب جافَّة تُطحن ثمَّ توضع على الطّعام لتطييبه.2 -(نت) نبات شذيّ الرّائحة، له أوراق صفراء بوسط داكن، يُقال له: العَرار.
بُهار1 [مفرد]: ج بُهَارات: قَبّان، شيء يوزن به وهو ثلاثُمائةٍ رطل. |
|
(البهار) كل شَيْء حسن مُنِير وَالْبَيَاض فِي لبب الْفرس وجنس زهر من المركبات الأنبوبية الزهر طيب الرّيح ينْبت أَيَّام الرّبيع وَيُقَال لَهُ العرار
(البهار) الْحمل وإناء كالإبريق والخطاف الَّذِي يطير وَتَدْعُوهُ الْعَامَّة عُصْفُور الْجنَّة وجنس سمك من الفصيلة الفرخية لَهُ جسم مستطيل مفلطح من الْجَانِبَيْنِ ومغطى بقشور مشطية صَغِيرَة |
|
(ابهار) النَّهَار أَو اللَّيْل انتصف وعلينا اللَّيْل طَال
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَهَارَانُ:
بالراء: من قرى أصبهان من ناحية قهاب، ذات جامع ومنبر كبير. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَهَارُ:
من قرى مرو، ويقال لها بهارين أيضا، ينسب إليها رقاد بن إبراهيم البهاري، مات سنة 246. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَهارِزَةُ:
بتقديم الراء: من قرى بلخ، ينسب إليها أبو عبد الله بكر بن محمد بن بكر بن عطاء البهارزي، يروي عن قتيبة بن سعيد، مات في ذي الحجة سنة 294. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
نُوبَهارُ:
بالضم ثم السكون، وباء موحدة مفتوحة، وهاء، وألف، وراء، في موضعين: أحدهما قرب الريّ، قال أبو الفضل بن العميد: خرج ابن عبّاد من الريّ يريد أصبهان ومنزله ورامين وهي قرية كالمدينة فتجاوزها إلى قرية عامرة وماء ملح لغير شيء إلا ليكتب إليّ: كتابي هذا من النوبهار يوم السبت نصف النهار، ونوبهار أيضا: ببلخ بناء للبرامكة، قال عمر بن الأزرق الكرماني: كانت البرامكة أهل شرف على وجه الدهر ببلخ قبل ملوك الطوائف وكان دينهم عبادة الأوثان فوصفت لهم مكة وحال الكعبة بها وما كانت قريش ومن والاها من العرب يأتون إليها ويعظمونها فاتخذوا بيت النوبهار مضاهاة لبيت الله الحرام ونصبوا حوله الأصنام وزينوه بالديباج والحرير وعلّقوا عليه الجواهر النفيسة، وتفسير النوبهار البهار الجديد لأن نو الجديد، وكانت سنّتهم إذا بنوا بناء حسنا أو عقدوا بابا جديدا أو طاقا شريفا كلّلوه بالريحان، وتوخّوا لذلك أول ريحان يطلع في ذلك الوقت، فلما بنوا ذلك البيت جعلوا عليه أول ما يظهر من الريحان وكان البهار فسمي نوبهار لذلك، وكانت الفرس تعظّمه وتحج إليه وتهدي له وتلبسه أنواع الثياب وتنصب على أعلى قبّته الأعلام، وكانوا يسمّون قبته الأستن، وكانت مائة ذراع في مثلها وارتفاعها فوق مائة ذراع بأروقة مستديرة حولها، وكان حول البيت ثلاثمائة وستون مقصورة يسكنها خدّامه وقوّامه وسدنته، وكان على كل واحد من سكان تلك المقاصير خدمة يوم لا يعود إلى الخدمة حولا كاملا، ويقال إن الريح ربما حملت الحرير من العلم الذي فوق القبة فتلقيه بترمذ وبينهما اثنا عشر فرسخا، وكانوا يسمون السادن الأكبر برمك لتشبيههم البيت بمكة يسمون سادنه برمكة، فكان كل من ولي منهم السدانة برمكا، وكانت ملوك الهند والصين وكابل شاه وغيرهم من الملوك تدين بذلك الدين وتحج إلى هذا البيت، وكانت سنّتهم إذا هم وافوه أن يسجدوا للصنم الأكبر ويقبّلوا يد برمك، وجعلوا للبرمك ما حول النوبهار من الأرضين سبعة فراسخ في مثلها، وجميع أهل ذلك الرستاق عبيد له يحكم فيهم بما يريد، وصيروا للبيت وقوفا كثيرة وضياعا عظيمة سوى ما يحمل إليه من الهدايا التي تتجاوز الحدّ، وكل ذلك يصل إلى برمك الذي يكون عليه، فلم يزل يليه برمك بعد برمك إلى أن افتتحت خراسان في أيام عثمان بن عفّان وانتهت السدانة إلى برمك أبي خالد بن برمك فسار إلى عثمان مع رهائن كانوا ضمنوا مالا عن البلد، ثم إنه رغب في الإسلام فأسلم وسمي عبد الله ورجع إلى أهله وولده وبلده، فأنكروا إسلامه وجعلوا بعض ولده مكانه برمكا، فكتب إليه نيزك طرخان أحد الملوك يعظم ما أتاه من الإسلام ويدعوه إلى الرجوع إلى دين آبائه، فأجابه برمك: إني إنما دخلت في هذا الدين اختيارا له وعلما بفضله من غير رهبة ولم أكن لأرجع إلى دين بادي العوار مهتك الأستار، فغضب نيزك وزحف إلى برمك في جمع كثير، فكتب إليه برمك: قد عرفت حبي للسلامة وإني قد استنجدت الملوك فأنجدوني فاصرف عني أعنّة خيلك وإلا حملتني على لقائك! فانصرف عنه ثم استغرّه وبيّته فقتله وعشرة بنين له فلم يبق له سوى طفل وهو برمك أبو خالد فإن أمه هربت به وكان صغيرا إلى بلاد القشمير من بلاد الهند فنشأ هناك وتعلم علم الطبّ والنجوم وأنواعا من الحكمة وهو على دين آبائه، ثم إن أهل بلده أصابهم طاعون ووباء فتشاءموا بمفارقة دينهم ودخولهم في الإسلام، فكتبوا إلى برمك حتى قدم عليهم فأجلسوه في مكان آبائه وتولى النوبهار، ثم تزوّج برمك بنت ملك الصغانيان فولدت له الحسن وبه كان يكنى وخالدا وعمرا وأختا يقال لها أم خالد، وسليمان بن برمك أمه امرأة من أهل بخارى، وكان ابن برمك وأم القاسم من امرأة أخرى بخاريّة أيضا، ولما فتح عبد الله بن عامر بن كريز خراسان أنفذ قيس بن الهيثم حتى قدم مدينة بلخ وقدّم بين يديه عطاء ابن السائب فدخل بلخ وخرّب النوبهار، وقال بعض الشعراء يذكر النوبهار: أوحش النوبهار من بعد جعفر، ... ولقد كان بالبرامك يعمر قل ليحيى: أين الكهانة والسح ... ر وأين النجوم عن قتل جعفر؟ أنسيت المقدار أم زاغت الشم ... س عن الوقت حين قمت تقدّر! وقال أبو بكر الصولي: حدثنا محمد بن الفضل المذاري عن علي بن محمد النوفلي قال: كان برمك يعمّر النوبهار ويقوم به، وهو اسم لبيت النار الذي كان ببلخ يعظم قدره بذلك، فصار ابنه خالد بن برمك بعده، فقال أبو الهول الحميري يمدح الفضل بن الربيع ويهجو الفضل بن يحيى بن خالد البرمكي: فضلان ضمّهما اسم وشتّت الأخبار ... آثار فضل الربيع مساجد ومنار وفضل يحيى ببلخ آثاره النوبهار ... وما سواه إذا ما أثيرت الآثار بيت يوحّد فيه ويعبد الجبّار ... وبيت شرك وكفر به تعظّم نار |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
إِبْهَارالجذر: ب هـ ر
مثال: إِسْدَال عناصر الإبهار على الفكرةالرأي: مرفوضةالسبب: لاستعمال مصدر الفعل «أبْهَر»، مع عدم وروده في المعاجم، بدلاً من مصدر الفعل «بهَرَ». الصواب والرتبة: -إسدال عناصر الإبهار على الفكرة [صحيحة]-إسدال عناصر البَهْر على الفكرة [فصيحة مهملة]-إسدال عناصر البُهُور على الفكرة [فصيحة مهملة] التعليق: أوردت المعاجم الفعل الثلاثي المجرَّد ومشتقاته للسياق المذكور «بَهَرَ». ويمكن تصحيح الاستعمال المرفوض اعتمادًا على إجازة مجمع اللغة المصري ما شاع استعماله من الأفعال الثلاثية المزيدة بالهمزة «أفعل»، التي جاءت بمعنى «فَعَل» الثلاثي المجرَّد، على أن تكون الهمزة لتقوية المعنى وإفادة التأكيد. وقديمًا ذكر ابن منظور أنَّ فَعَل وأفعل كثيرًا ما يعتقبان على المعنى الواحد، نحو: جَدَّ الأمر وأجدَّ، وصددته عن كذا وأصددته، وقصر عن الشيء وأقصر ... وعَقَد ابن قتيبة في كتابه: أدب الكاتب بابًا بعنوان: فَعَلتُ وأَفْعلتُ باتفاق المعنى. وذكر في هذا الباب أكثر من مئتي فِعل مسموع عن العرب، فضلاً عمَّا في صيغة «أفعل» المزيدة بالهمزة من الإسراع إلى إفادة التعدية. والفعل «أبهر» منصوص عليه في بعض المعجمات، ويجوز استكمال كلمات المادة اللغوية قياسًا بتكوين المصدر «إبهار» واسم الفاعل «مُبْهِر». |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
بُهَاراتالجذر: ب هـ ر
مثال: بُهَارات الطعامالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: لعدم ورود هذه الكلمة في المعاجم. المعنى: ما يُطيَّب به الطعام من المواد اليابسة كالفلفل والكمون وأمثالهما الصواب والرتبة: -بَهارات الطعام [فصيحة]-توابل الطعام [فصيحة] التعليق: على الرغم من تخطئة الكثيرين لاستعمال اللفظ المرفوض متعللين بعدم وروده في المعاجم فإنه قد جاء بصيغة المفرد في المعاجم القديمة، ففي القاموس: البَهار: نبت طيب الريح، غَيْر أنّ الاستعمال الموجود الآن بضم الباء، والصواب فتحها. |
|
بهارستان
فارسي. لمولانا، نور الدين: عبد الرحمن بن أحمد الجامي. المتوفى: سنة إحدى وتسعين وثمانمائة. ألفه: لولده، الضياء: يوسف، سنة: أربعين وثمانمائة. رتب على: ثمان روضات. وأورد في كل منها: لطائف حكمية، ونوادر كثيرة، من: الأبيات، والأشعار. وأهداه إلى: السلطان: حسين بن بيقرا. |
|
بهار وخزان
تركي. منثور. لمولانا: محمود بن عثمان، الشهير: بلامعي. المتوفى: سنة ثمان وخمسين وتسعمائة. وفارسي. منظوم. لمولانا: ضميري، من شعراء الفرس، هو: كمال الدين: حسين الأصفهاني. المتوفى: سنة 973. |
سير أعلام النبلاء
|
2897- البربهاري 1:
شَيْخُ الحَنَابِلَة القُدْوَة الإِمَامُ، أَبُو مُحَمَّدٍ الحَسَنُ بنُ عَلِيِّ بنِ خَلَفٍ البَرْبهَارِيُّ، الفَقِيْه. كَانَ قوَّالاً بِالْحَقِّ، دَاعِيَةً إِلَى الأَثر، لاَ يَخَافُ فِي الله لومَةَ لاَئِم. صَحِبَ المَرُّوْذِيَّ، وَصَحِبَ سَهْل بن عَبْدِ اللهِ التُّسْتَرِيَّ. فَقِيْلَ: إِنَّ الأَشْعَرِيَّ لَمَّا قَدِمَ بَغْدَادَ جَاءَ إِلَى أَبِي مُحَمَّدٍ البَرْبَهَارِيِّ، فجَعَلَ يَقُوْلُ: رددتُ عَلَى الجُبَّائِيّ، رددْتُ عَلَى المَجُوْس، وَعَلَى النَّصَارَى. فَقَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ: لاَ أَدْرِي مَا تَقُولُ، وَلاَ نعرِفُ إلَّا مَا قَالَه الإِمَامُ أَحْمَد. فَخَرَجَ وَصَنَّفَ "الإبانة" فلم يقبل منه. وَمِنْ عبارَة الشَّيْخِ البَرْبَهَارِيِّ، قَالَ: احذرْ صِغَار المُحدَثَاتِ مِنَ الأُمُور، فَإِنَّ صِغَارَ البِدَع، تعُودُ كِباراً، فَالكَلاَمُ فِي الرَّبِّ -عَزَّ وَجَلَّ- مُحدَثٌ وَبِدْعَة وَضَلاَلَة، فَلاَ نتكلَّم فِيْهِ إلَّا بِمَا وَصفَ بِهِ نَفْسَه، وَلاَ نَقُوْلُ فِي صِفَاته: لِمَ؟ وَلاَ كَيْفَ؟ وَالقُرْآن كَلاَمُ اللهِ، وَتنَزِيْلُه وَنورُه لَيْسَ مخلوقاً، وَالمِرَاءُ فِيْهِ كُفْر. قَالَ ابْنُ بَطَّة: سَمِعْتُ البَرْبَهَارِيَّ يَقُوْلُ: المُجَالَسَةُ لِلْمنَاصحَةِ فَتْحُ بَابِ الفَائِدَة، وَالمُجَالَسَةُ لِلْمُنَاظَرِة غَلْقُ بَابِ الفَائِدَة. وسَمِعْتُهُ يَقُوْلُ لَمَّا أَخذ الحُجَّاجُ: يَا قَوْمُ إِنْ كَانَ يحتَاجُ إِلَى مَعُونَة مائَةِ أَلْفِ دِيْنَار، وَمائَةِ أَلْف دِيْنَار، وَمائَةِ أَلْف دِيْنَار -خَمْس مَرَّات- عَاونتُه. ثُمَّ قَالَ ابْنُ بَطَّة: لَوْ أَرَادَهَا لحصَّلَهَا مِنَ النَّاس. قَالَ أَبُو الحُسَيْنِ بنُ الفَرَّاءِ: كَانَ لِلْبَرْبَهَارِيِّ مُجَاهِدَاتٌ وَمَقَامَات فِي الدِّين، وَكَانَ المخَالفون يُغلِظُون قلب السُّلْطَان عَلَيْهِ. فَفِي سَنَةِ إِحْدَى وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ أَرَادُوا حَبْسَه، فَاخْتَفَى. وَأُخِذَ كِبَارُ أَصْحَابِهِ، وَحُمِلُوا إِلَى البَصْرَةِ. فَعَاقب الله الوَزِيْر ابْنَ مُقْلَة، وَأَعَاد الله البَرْبَهَارِيَّ إِلَى حشمته، وَزَادت، وَكَثُرَ أَصْحَابُه. فَبَلغنَا أَنَّهُ اجتَازَ بِالجَانب الغربِي، فعَطَس فَشَمَّتَه أَصْحَابُه، فَارْتَفَعَتْ ضجَّتُهم، حَتَّى سَمِعَهَا الخَلِيْفَةُ، فَأُخبر بِالحَال، فَاسْتهولهَا، ثُمَّ لَمْ تزلِ المُبتدعَةُ تُوحِش قلبَ الرَّاضِي، حَتَّى نُوديَ فِي بَغْدَاد: لاَ يَجْتَمِع اثْنَانِ مِنْ أَصْحَابِ البَرْبَهَارِيّ، فَاخْتَفَى، وَتُوُفِّيَ مستتراً فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَعِشْرِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ، فَدُفِنَ بِدَار أُخْت توزون فَقِيْلَ: إِنَّهُ لمَّا كُفَّن، وَعِنْدَهُ، الخَادِم، صَلَّى عَلَيْهِ وَحدَهُ، فَنَظَرتْ هِيَ مِنَ الرَّوْشَن، فرأَت البَيْت ملآنَ رجَالاً فِي ثِيَاب بيض، يُصلُّوْنَ عَلَيْهِ، فَخَافتْ وَطلبت الخَادِم، فحلَفَ أَنَّ البَابَ لَمْ يُفتحْ. وَقِيْلَ: إِنَّهُ ترَكَ مِيرَاثَ أَبِيْهِ توَرُّعاً، وَكَانَ سَبْعِيْنَ أَلْفاً. قَالَ ابْنُ النَّجَّار: رَوَى عَنْهُ: أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ مُحَمَّدِ بن عثمان، وَابْن بَطَّة، وَأَبُو الحُسَيْنِ بنُ سَمعُوْنَ فروِيَ عَنِ ابْنِ سمعُوْنَ، أَنَّهُ سَمِعَ البَرْبَهَارِيَّ يَقُوْلُ: رَأَيْتُ بِالشَّامِ رَاهباً فِي صومَعَة حَوْلَهُ رهبَانٌ يتمسَّحُوْنَ بِالصَّوْمعَة، فَقُلْتُ لحدَثٍ مِنْهُم: بِأَيِّ شَيْءٍ أُعْطِيَ هَذَا؟ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ مَتَى رَأَيْتَ اللهَ يُعطِي شَيْئاً عَلَى شَيْءٍ؟ قُلْتُ: هَذَا يحتَاج إِلَى إِيضَاح، فَقَدْ يُعطِي اللهُ عبدَه بِلاَ شَيْء، وَقَدْ يُعْطِيه عَلَى شَيْءٍ، لَكِنَّ الشَّيْءَ الَّذِي يُعْطِيه الله عبدَه، ثُمَّ يثيبُه عَلَيْهِ هُوَ مِنْهُ أَيْضاً. قَالَ -تَعَالَى: {{وَقَالُوا الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي هَدَانَا لِهَذَا وَمَا كُنَّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هَدَانَا اللَّهُ}} [الأعراف: 43] . وفِي "تَارِيْخ مُحَمَّدِ بنِ مَهْدِيّ" أَنَّ فِي سَنَةِ ثَلاَثٍ وَعِشْرِيْنَ أوقع بِأَصْحَاب البَرْبَهَارِي فَاسْتترَ، وَتُتُبِّع أَصْحَابُه وَنُهبتْ منَازِلهُم، وَعَاشَ سَبْعاً وَسَبْعِيْنَ سَنَةً، وَكَانَ فِي آخِرِ عُمُرِهِ قَدْ تَزَوَّجَ بجارية. __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "6/ 323"، والعبر "2/ 216"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 319". |
|
النحوي: إبراهيم بن أحمد بن يحيى أبو إسحاق البهاري.
كلام العلماء فيه: * بغية الوعاة: "قال ابن مكتوم: له في النحو المنخل نقل عنه أبو حيان في أفعال المقاربة من شرح التسهيل، ولا نعرفه إلا من جهته. قلت: نقل عنه في الارتشاف في عدة مواضع. والمنخّل ¬__________ = عزَّ وجلَّ الذي قربه وآنسه وتبسط إليه وأطلعه على خفايا الغيب فرأى ما لا عين رأيت وسمع ما لم يخطر على بال بشر، ويشارك العارف الناس مجلسهم ومأكلهم ويشاربهم ويسامرهم ويلقي إليهم مما عنده من علوم، ولكنه حقيقة أمره وحيد متوحد معتزل منعزل، لأن صاحب الحقيقة غريب عن الدارين قد رنا إلى الله اللامتناهي قد صارت روحه روحه" أ. هـ. قلت: إذن العزلة لدى أكثر المتقدمين -وكما نقل الدكتور الحفني- عند الجنيد قوله فيها هي لا تخرج عن الالتزام بحدود الله سبحانه ومن هذا اللزوم هو الابتعاد عن الناس قدر الإمكان هذا وما ذكره محمد غازي عرابي في وصف العزلة عن إنهاء إعطاء للمريد من الله تعالى الغيب والقربة سبحانه حتى أنه يكون مع الناس وهوفي مكان آخر وغيرها من ذلك الأحوال الصوفية للمتأخرة والصوفية اليوم من أحوالهم البدعية والشركية وما لا يمت بالإسلام بصلة .. نسأل الله العافية. * مشاهير التونسيين (42)، إيضاح المكنون (2/ 628)، النجوم الطوالع (4 و 10) - ط دار الفكر، لسنة (1415 هـ - 1995 هـ). ومعجم المؤلفين (1/ 41) وفيه اسم: إبراهيم بن عبد الله، وقال: كان حيًّا سنة (1321 هـ). * البغية (1/ 407). المذكور شرح على الجمل كما ذكر في آخر الارتشاف" أ. هـ. من مصنفاته: "المنخل". |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
وفاة الإمام البربهاري.
329 - 940 م هو الحسن بن علي بن خلف أبو محمد البربهاري، شيخ الحنابلة في عصره، كان كبير القدر معظما مهابا، كان له فضل كبير بالدعوة إلى الرجوع إلى منهج السلف في العقيدة وإنكار البدع والخرافات وله مواقف شديدة على أهل البدع والفرق وخاصة الشيعة، وثارت بسببه الحنابلة في بغداد أكثر من مرة، واشتد أمرهم حتى هددهم الخليفة وأمر بملاحقة البربهاري الذي اختفى عند أخت بوران شهرا ثم مرض عندها وتوفي ودفنته في بيتها، وله من العمر ست وتسعون عاما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
56 - أَحْمَد بن عَليّ بن الحَسَن بن جابر البَرْبَهَاريُّ. أبو العَبَّاس. [الوفاة: 281 - 290 ه]
سَمِعَ: عفان، وعاصم بن عَليّ، وَمحمد بن سابق، وجماعة. وَعَنْهُ: عبد الصمد الطستي، وابن قانع، وعثمان بن محمد، وأبو أَحْمَد العسال، والطَّبَرَانيّ، وآخرون. وثّقه الخطيب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
436 - محمد بْن موسى بْن سهل أبو بَكْر العطّار البَرْبَهاريّ، [المتوفى: 319 هـ]
سَمِعَ: الحَسَن بْن عَرَفَة، وإِسْحَاق بْن بُهْلُولٍ، وَعَنْهُ: أبو الحَسَن عليّ الْجِراحيّ، والدَّارَقُطْنيّ. وثَّقوه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
426 - أحمد بن محمد بن حَمْدان، أبو عليّ. عُرف بالبربهاريِّ. [المتوفى: 329 هـ]
رَوَى عَنْ: أحمد بن الوليد الفحام، وابن أبي العوام. وَعَنْهُ: عبد الله بن عدي، وأبو القاسم ابن الثّلّاج. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
437 - الحسن بن عليّ بن خَلَف، أبو محمد البَرْبَهاريّ الفقيه العابد. [المتوفى: 329 هـ]-[572]-
شيخ الحنابلة بالعراق. كان شديداً على المبتدعة، له صيت عند السلطان وجلالة، وكان عارفًا بالمذهب أصولًا وفروعًا. أَخَذَ عَنْ: المرُّوذِيّ، وصَحِب سهل بن عبد الله التستري. وحكى أبو عليّ الأهوازيّ أنّه سمع أبا عبد الله الحمراني يقول: لمّا دخل الأشعريّ بغداد جاء إلى البَرْبَهاريّ فجعل يقول: رددت على الجبائي وعلى النصارى والمجوس، وقلتُ وقالوا. فقال البَرْبَهاريّ: ما أدري مما قلت قليلًا ولا كثيرًا، ولا نعرف إلّا ما قاله أبو عبد الله أحمد بن حنبل. قال: فخرج من عنده وصنف كتاب " الإبانة "، فلم يقبله منه. وقد صنف أبو محمد البربهاري مصنفات، منها: " شرح السُّنة "، يقول فيه: واحذر صغار المحدثات من الأمور، فإنّ صِغار البِدَع تعود كبارًا. والكلام في الرب تعالى مُحْدَث وبدْعة وضلالة، فلا نتكلم في الرب إلا بما وصف به نفسه. ولا نقول في صفاته: لم، ولا كيف، والقرآن كلام الله وتنزيله ونوره، ليس مخلوقًا، لأن القرآن من الله وما كان منه فليس بمخلوق والمراء فيه كفرٌ. وقال أبو عبد الله بن بطه: سمعتُ أبا محمد البربهاريّ يقول: المجالسة للمناصحة فتحُ باب الفائدة، والمجالسة للمناظرة، غلْق باب الفائدة. وسمعته لمّا أخذ الحاج يقول: يا قوم، إن كان يحتاج إلى معونة بمائة ألف دينار ومائة ألف دينار ومائة ألف دينار خمس مرات عاونته. قال ابن بطة: لو أرادها لحصّلها من النّاس. وقال أبو الحسين ابن الفراء: كان للبربهاري مجاهدات ومقامات في الدين كبيرة، وكان المخالفون يغلظون قلب السّلطان عليه. ففي سنة إحدى وعشرين وثلاثمائة أرادوا حبْسه، فاستتر وقُبض على جماعة من كبار أصحابه، وحُملوا إلى البصرة، فعاقبَ الله الوزير ابن مقلة وسخط عليه الخليفة وأحرقت داره، ثمّ سُمِلت عينا الخليفة في جُمَادَى الآخرة سنة اثنتين وعشرين. وأعاد الله البربهاري إلى حشمته وزادت، حتّى أنه لمّا حضر -[573]- جنازة نِفْطَويْه النَّحْويّ تقدّم في الصلاة عليه، وعظُم جاهه، وكثر أصحابه، فبَلَغَنَا أنّه اجتاز بالجانب الغربي، فعطس، فشمَّته أصحابه، فارتفعت ضجتهم حتّى سمعها الخليفة وهو في رَوْشن فسأل: ماذا؟ فأخبر بالحال، فاستهولها. ثم لم تزل المبتدعة توحش قلب الرّاضي بالله عليه إلى أن نودي في بغداد أن لا يجتمع من أصحاب البَرْبهاريّ نَفَسان. فاختفى البَرْبهاريّ إلى أن تُوُفّي مُستترًا في رجب من هذه السنة، وُدفِن بدار أخت توزون مختفيًا. فقيل: إنه لمّا كُفِّن وعنده الخادم صلى عليه وحده، فنظرت من الروشن ست الخادم، فرأت البيتَ ملآن رجالًا بثياب بيضٍ، يُصلُّون عليه. فخافت وطلبت الخادم تهدده، كيف أذن للناس. فحلف أنً الباب لم يُفْتح. ويقال: إنّه تنزه عن ميراث أبيه لم يأخذه، وكان سبعين ألفًا. قال ابن النّجّار: روى عنه: أبو بكر محمد بن محمد بن عثمانٍ المغربيّ، وأبو الحُسين بن سمعون، وابن بطة. فعنٍ ابن سمعون أنه سمع البَرْبهاريّ يقول: رأيتُ بالشّام صومعةً بها راهب منقطع، وحولها رُهْبان يستلمونها ويتمسَّحون بها لأجل الرّاهب، فقلت لحدثٍ منهم: بأي شيء أعطي هذا؟ فقال: سبحان الله، متى رأيتَ الله يعطي شيئًا على شيء!؟ ومن شعر البَرْبهاريّ: من قنعت نفسه ببلغتها ... أضحى غنيًا وظل مُتَّبَعا لله در القنوع من خلقٍ ... كم من وضيعٍ به قد ارتفعا تضيق نفس الفتى إذا افتقرت ... ولو تعزى بربه اتسعا في تاريخ محمد بن أحمد بن مهديّ: أن في سنة ثلاثٍ وعشرين أُوقِع بأصحاب البَرْبهاريّ، فاستتر وتُتبِّع أصحابه، ونُهبت منازلهم. ولم يظهر إلى أن مات. وعاش سبعًا وسبعين سنة. وكان في آخر عمره قد تزوج بجاريةٍ بكْر، رحمه الله. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
51 - محمد بن الحسن بن كوثر، أبو بحر البَرَبَهَاري. [المتوفى: 362 هـ]
بغداديّ مُعَمّر، حَدَّثَ عَنْ: محمد بن الفرج الأزرق، ومحمد بن يونس -[207]- الكديمي، وإسماعيل القاضي، ومحمد بن غالب تمتام، ومحمد بن سليمان الباغَنْدِي، وجماعة، وانتخب عليه الدَارقُطْنيّ. رَوَى عَنْهُ: ابن رزقَوَيْه، وأبو بكر البَرْقَانِيّ، وأبو نُعيم، وعبيد الله بن أبي حفص بن شاهين. قال أبو نُعَيم: كان يقول لنا الدَارقُطْنيّ: اقتصروا من حديث أبي بحر على ما انتخبته حسب. وقال ابن أبي الفوارس: فيه نَظَر. وقال البَرْقَاني: حضرت يومًا عند أبي بحر، فقال لنا ابن السّرَخْسي: سأريكم أنّ الشيخ كذّاب، ثم قال له: فلان بن فلان ينزل المكان الفُلانيّ، سمعتَ منه؟ قال: نعم. قال البَرْقَانيّ: ولم يكن لذاك وجود. قال ابن أبي الفوارس: تُوُفّي لأربع بَقِين من جُمادى الأولى. قال: ومولده سنة ستّ وستّين ومائتين قال: وكان مُخَلّطًا، وله أصول جياد، وله شيء رديء. قلت: روى ابن عبد الدائم حديثه بعُلُوٍّ عن ابن المَعْطوش. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
713 - أَبُو الحَسَن الرّوزبهاريّ، [المتوفى: 620 هـ]
المدفون بالبُرج الّذي عَنْ يمين بَابُ الفراديس، بالخانكاه الرُّوزبهارية. تُوُفّي في هذه السنة، رحمه اللَّه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بهارستان
فارسي. لمولانا، نور الدين: عبد الرحمن بن أحمد الجامي. المتوفى: سنة إحدى وتسعين وثمانمائة. ألفه: لولده، الضياء: يوسف، سنة: أربعين وثمانمائة. رتب على: ثمان روضات. وأورد في كل منها: لطائف حكمية، ونوادر كثيرة، من: الأبيات، والأشعار. وأهداه إلى: السلطان: حسين بن بيقرا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بهار وخزان
تركي. منثور. لمولانا: محمود بن عثمان، الشهير: بلامعي. المتوفى: سنة ثمان وخمسين وتسعمائة. وفارسي. منظوم. لمولانا: ضميري، من شعراء الفرس، هو: كمال الدين: حسين الأصفهاني. المتوفى: سنة 973. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ديوان بهاري
تركي. وهو مؤرخ. المتوفى: سنة 958 ثمان وخمسين وتسعمائة. وله في (الزبدة) ثلاثة أبيات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سهيل ونوبهار
تركي. منظوم. من خمسة. للأمير: سنان بن سليمان، من أُمراء دولة السلطان: بايزيد خان. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شرف البهار، في اختيار مشارق الأنوار
... |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
معروف واه.
قال البرقانى: كان كذابا. وقال أبو نعيم: كان الدارقطني يقول لنا اقتصروا من حديث أبي بحر على ما انتخبته فحسب. وقال ابن أبي الفوارس: فيه نظر. قلت: حدث عن الكديمى وتمتام. وتوفى سنة اثنتين وستين وثلاثمائة. فمن حديثه العالي ما أخبرنا أبو المعالى الابرقوهى، أخبرنا نصر بن عبد الرزاق القاضي، عن أبي العلاء الهمذاني، أخبرنا محمد بن محمد بن المهدي، أخبرنا عبيد الله بن عمر، أخبرنا أبو بحر، حدثنا على بن الفضل الواسطي، حدثنا يزيد، حدثنا أبو مالك الأشجعي، عن ربعى، عن حذيفة، قال: قال رسول الله ﷺ: المعروف كله صدقة. قال الخطيب () : حدثنا البرقانى، قال: حضرت يوما عند ابن كوثر، فقال لنا ابن السرخسي: سأريكم أن الشيخ كذاب، ثم قال: أيها الشيخ، فلان ابن فلان كان ينزل في الموضع الفلاني، هل سمعت منه؟ قال أبو بحر: نعم سمعت منه. قال: ولم يكن لذلك وجود. |