نتائج البحث عن (ميص) 49 نتيجة

(الخميصة) ثوب أسود أَو أَحْمَر لَهُ أَعْلَام وَفِي الحَدِيث (جِئْت إِلَيْهِ وَعَلِيهِ خميصة)
(الرميصاء) الشعري الرميصاء من نُجُوم الذِّرَاع
(الغميصاء) إِحْدَى الشعريين وَالْأُخْرَى العبور وهما نجمان نيران بجوار الجوزاء
(الْقَمِيص) الشعار تَحت الدثار والجلباب وغلاف الْقلب والمشيمة ولباس رَقِيق يرتدى تَحت الستْرَة غَالِبا (محدثة) (ج) أقمصة وقمصان
(النميص) مَا ينْبت من النَّبَات أَو الشّعْر بعد الجز أَو النتف
ميص: ميص: هو بالصاد في (معجم المنصوري، بوشر وهمبرت 12) وبالسين وجمعه ميوس في (فوك) وهو بالبرتغالية ( almice, almica, almece) ومعناها: مصل أو ما يدعى بمصل أو ما يدعى بمصل اللبن أو مصالة (معجم الأسبانية 162 باجني) ( mis ميس). وعند (فوك) ميس مطبوخ ( brosat) في القسم الأول منه أي من فوك، و brosat في القسم الأول منه أي من فوك، و ( broscat في القسم الثاني). إنها الكلمة القطالونية brossat التي معناها جبن القشدة.
رُمَيْصٌ:
بالصاد المهملة، وضم أوّله، وفتح ثانيه، كأنّه تصغير رمص، وهو قذى العين: اسم بلد.
الغُمَيْصَاء:
تصغير الغمصاء تأنيث الأغمص، وهو ما يخرج من العين، والغميصاء من النجوم، تقول العرب في أحاديثها: إن الشّعرى العبور قطعت المجرّة فسميت عبورا وبكت الأخرى على أثرها حتى غمصت فسميت الغميصاء، والغميصاء: موضع في بادية العرب قرب مكة كان يسكنه بنو جذيمة بن عامر بن عبد مناة بن كنانة الذين أوقع بهم خالد بن الوليد، رضي الله عنه، عام الفتح فقال رسول الله، صلى الله عليه وسلم: اللهم إني أبرأ إليك مما صنع خالد، ووادهم رسول الله، صلّى الله عليه وسلّم، على يدي علي بن أبي طالب، رضي الله عنه، وقالت امرأة منهم:
ولولا مقال القوم للقوم أسلموا ... للاقت سليم يوم ذلك ناطحا
لماصعهم بشر وأصحاب جحدم ... ومرّة حتى يتركوا الأمر صابحا
فكائن ترى يوم الغميصاء من فتى ... أصيب ولم يجرح وقد كان جارحا
ألظّت بخطّاب الأيامى وطلّقت ... غداتئذ منهنّ من كان ناكحا
وقال آخر:
وكائن تسرّى بالغميصاء من فتى ... جريحا ولم يجرح وقد كان جارحا
مِيصْلاح
صورة كتابية صوتية من مصلاح: النافع المناسب، ومن يزيل الفساد عن الأشياء.
عُمَيْصِيّ
من (ع م ص) نسبة إلى عُمَيص: تصغير عَمِص بمعنى المولع بأكل الامض أو تصغير عمص: ضرب من الطعام.
حَمِيصِيّ
من (ح م ص) نسبة إلى الحَمِيص: من خف وهبط ورمه ونحوه.
مِيَصار
صورة كتابية صوتية من مصار: جمع مصور بمعنى البطيئة إخراج اللبن من الإبل أو الشاة.
لْغِمِيصِي
صورة كتابية صوتية من الغَمِيصي: نسبة إلى الغَمِيص بمعنى الذي يحقر ويستصغر ومن لا يشكر النعمة والعياب.
الخميصة: كساء أسود معلم الطرفين من نحو صوف، فإن لم يكن معلما فليس بخميصة.
الخَميص: ثوبٌ طولُه خمسةُ أذرع والخميصةُ كساء أسودُ مُربَّع له علمان.
دِخْريص القميص: ما يوسَّع به من الشَّعَب.
القَمِيص: ما يلبس على الجلد وهو الدِرع وقد فُرِّقَ بينهما بأن شَقّ الدرع إلى الصدر وشَقّ القميص إلى المنكب قاله القهستاني، وفي جنائز البحر: والقميصُ من المنكب إلى القدم بلا دخاريص، لأنها تفعل في قميص الحي ولا جيب ولا كُمّيْن ولا يُكفّ أطراف، والدخريص: الشقُّ الذي يفعل في قميص الحي ليتّسع في المشي، والجيبُ: "الشقُّ النازل على الصدر".

القَمِيص وَمَا فِيهِ

المخصص

أَبُو حَاتِم، قَمِيص وأَقْمِصَة وقُمُص وقُمصانٌ، السيرافي، الجِلْبابُ - القَمِيص وَقد تقدَّم أَنه المُلاَءة وَمثل بهما سِيبَوَيْهٍ، السيرافي، جَلْبَبَه - ألبْسَه إِيَّاه وتَجَلْببَه هُوَ، صَاحب الْعين، جَيْب القَمِيص، مَا قوِّر مِنْهُ وَإِذا قَالُوا ناصِحُ الجَيْب فإنَّما يُرِيدون الصَّدْر وَالْجمع جُيُوب، أَبُو عبيد، جُبْت القَمِيصَ إِذا قَوَّرت جَيْبه وجَيِّبته - جعلتُ لَهُ جَبيْبا، ابْن دُرَيْد، هُوَ مُشْتَقٌّ من جُبْت الشيءَ، عَليّ، قَول أبي عُبيد جُبْته قَوَّرت جَيْبه يُوهِم أنَّ جُبْت من لفظ الجَيْب وَهَذَا خطأَ لِأَن جُبْت واوِيَّة والجَيْب يائيَ وَإِنَّمَا الجَوْب التقْوِير فِي أيِّ شيءٍ كَانَ وَكَذَلِكَ قَول ابْن دُرَيد هُوَ مشتَقّ من جُبْتُ الشيءَ من الخطَ بِحَيْثُ ابْنّا، أَبُو عبيد، جُرُبْات القَمِيص - جَيْبه والقَبُّ - مَا يُدْخَل فِي جَيْب القَميص من الرِّقَاع، صَاحب الْعين، الزِّيق - مَا كُفَّ من جَيْب القَمِيص، وَقَالَ زِرُّ الْقَمِيص - مَعْروف وَالْجمع أزْرارَ، عَليّ، ثَعْلَب زَرّرته زرا أزُرّه وزَرَّرْته، أَبُو زيد، الدُّجَة بتَخْفِيف الجِيم - زِرُّ القَمِيص، أَبُو عبيد، العُرْوة - مَدْخَل الزِّرِّ من القَميص وَقد أعْريْتُه وعَرَّيته - جعلتُ لَهُ عُرًا، وَقَالَ، بِنَيقَة القَمِيص - لِبَنَته وَأنْشد: يَضُمُّ إليَّ الليْلُ أطْفالَ حُبّها كَمَا ضَمَّ أزْرارَ القَمِيص البَنَائق والبَنَادِكُ - البَنائِق وَأنْشد: كأنَّ زُرُور القُبْطُرِيَّة عُلِّقَت بَنَادِكُها مِنْهُ بِجِذْعٍ مُقَوَّمِ عَليّ، لَا واحدَ للبَنادِك، أَبُو زيد، التَّلْبِيب - مَا فِي مَوْضِع لبَبَ الإْنِسان من ثِيابه، غير وَاحِد، الكُمُّ من القَمِيص وَنَحْوه - مَدْخَل اليَدِ ومَخْرَجُه وَالْجمع أكْمام، أَبُو عبيد، أكْممْتُه - جعلتُ لَهُ كُمَّين، وَقَالَ، قُنُّ القَمِيص وقُنَانه - كُمُّه والرُّدْن - أسفَلُ الكُمِّ، صَاحب الْعين، هُوَ مُقَدَّمه، أَبُو عبيد، الْجمع أرْدانٌ وَقد أرْدَنْته - جعلْت لَهُ أرْداناً، صَاحب الْعين، النِّفَاجَة - رُقْعة مُرَبَّعة تحتُ الكْمِّ، ابْن السّكيت، وَهِي النَّيْفَق، ابْن دُرَيْد، النَّيْفَق فارسِيٌّ معَرَّب، غَيره، وَهُوَ المُنَفَّق، الْأَصْمَعِي، البَنَائِق - مَا زِيدَ فِي عَرْض الْقَمِيص تحتَ كُميَّه وَقد تقدم أَن البَنِيقة الِّلبْنة، ابْن دُرَيْد، وَهِي الدَّخارِصُ واحدتُها دَخْرِصَة وَأنْشد:

قَوافِيّ أمْثالٍ يُوَسفْن جِلْدَه كَمَا زِدْتَ فِي عَرْض القَمِيص الدَّخارِصَا أَبُو عَليّ، الدِّخْرِيص والدِّخْرِصَة فارسيٌّ مُعرب، ابْن دُرَيْد، التَخْرِيص لُغَة فِي الدِّخْريص، أَبُو عبيد، الذّلَذِل - أسفَلُ القَمِيص، سِيبَوَيْهٍ، وَهِي الذَّلذِل مَحْذوف من ذَلاذِلَ جمع ذُلَذِل، صَاحب الْعين، الذَّيْل، صَاحب الْعين، الذَّيْل - مَا جَررتْ من الثَّوْب والإِزار إِذا أسْبَلَته وذَيْل كِلّ شَيْء - آخِرُه، وَحكى أَبُو عَليّ، عَن ثَعْلب أَن الذّيْل يكونُ للثَّوْب من أمامٍ وَهَذَا وَهْم ذَيْل كلّ شيءٍ آخِرُه وَالْجمع أذْيال وذُيْول، ابْن دُرَيْد، الرِّفْل - الذَّيْل، ابْن جنى، الرِّفْل - ذيْل الثوبِ ورَفَّلته وأرْفَلْته - جعلتُ لَهُ رِفْلاً وَأنْشد: إنِّي كَسَانِي أبُو قابُوسً مُرْفَلَةً كأنَّها طرْفُ أطَلاءِ الحَمَاطِيط استَعمل الأطْلاء للحَمَاطِيط وَهَذَا غَرِيب، أَبُو عبيد، الحَذلُ والحُذلُ - مُستدَار الذَّيْل وَفِي حَدِيث عُمَر هلمِّي حَذَلكِ فصَبْ عَلَيْهِ مَاء، ابْن دُرَيْد، حَذَلْ المرأةِ - ذَيْل قَمِيصها أَو حاشِيَة إزَارها، أَبُو زيد، حاشِيَة الثًّوْب - جانِبُه الَّذِي لَا هُدْبَ فِيهِ وحاشِيَة كلِّ شَيْء - جانُبِه، أَبُو عبيد، طُرَّة الثوبِ - حاشِيَته وَكَذَلِكَ كُفَّنه وكلُّ شيءٍ ممتَدٍّ على نَسق كُفَّةٌ فَأَما الكِفَّة فكُلُّ شيءٍ مُستَدِير مثل كِفَّة الحابِل والمِيزانِ والكِفَاف - موضِعُ الكَفِّ من الثَّوْب وَقد كفَفْته أكُفُّه كَفًّا، ابْن دُرَيْد، صَنِفَة الثَّوْب - الناحيَة الَّتِي عَلَيْهَا الهُدْب، أَبُو عبيد، صَنِفَة الإْزارِ - طُرّنه والخِبْة والخَبِبَة - شِبْه الطُّرَّة من الثوبِ يَسْتطِيل، صَاحب الْعين، العِدْفة - القِطْعة من صَنِفَة الثَّوْب وَالْجمع عِدْف وعِدَف وَقد اعْتَدفْتُها - أخَذْتها.

أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار خادم النبي صلى الله عليه وسلم نزل المدينة ثم تحول إلى البصرة وكان يأتي الشام ومات بالبصرة رحمه الله وأمه أم سليم بنت ملحان وقال علي بن المديني: إنها مليكة بنت ملحان ولقبها الرميصاء.

معجم الصحابة للبغوي

8 - أنس بن مالك بن النضر بن ضمضم بن زيد بن حرام بن جندب بن عامر بن غنم بن عدي بن النجار خادم النبي صلى الله عليه وسلم
نزل المدينة ثم تحول إلى البصرة وكان يأتي الشام ومات بالبصرة رحمه الله وأمه أم سليم بنت ملحان وقال علي بن المديني: إنها مليكة بنت ملحان ولقبها الرميصاء.
22 - حدثنا قطن بن نسيرة أبو عباد الذراع نا جعفر بن سليمان
1483- خميصة بن أبان
خميصة بْن أبان الحداني هو الذي نعى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أهل عمان، قدم عليهم بذلك من المدينة، فقال: يا أهل عمان، أنعي إليكم رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأخبركم أن الناس يغلون غليان القدور، في كلام طويل.
5857- أبو خميصة
ب: أبو خميصة اسمه: معبد بن عباد، من كبار الأنصار.
شهد بدرا، تقدم ذكره فِي أبي حميصة بالحاء المهملة، أتم من هَذَا.
قَالَ أبو عمر: قَالَ أبو معشر فِيهِ: أبو عصيمة، بالعين فلم يصب فِيهِ.
أخرجه أبو عمر فِي هَذَا الحرف ترجمتين بلفظ واحد وهما واحد، والله أعلم.

6939- الرميصاء أم أنس بن مالك

أسد الغابة في معرفة الصحابة

6939- الرميصاء أم أنس بن مالك
د ع: الرميصاء وقيل الغميصاء وهي أم أنس بن مالك.
روت عنها عائشة، وأم سلمة، وابنها أنس بن مالك، وغيرهم.
وهي امرأة أبي طلحة، وهي بكنيتها أشهر، وكنيتها أم سليم.
(2258) أخبرنا أبو الفضل المخزومي الفقيه، بإسناده عن أبي يعلى، حدثنا صالح بن مالك، حدثنا عبد العزيز بن أبي سلمة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " أريت أني دخلت الجنة، فإذا أنا بالرميصاء امرأة أبي طلحة ".
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم
6940- الرميصاء
د ع: الرميصاء وقيل الغميصاء شكت زوجها إلى النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سليمان بن يسار، عن عبيد الله بن العباس، قال: جاءت الرميصاء أو الغميصاء إلى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تشكو زوجها، وتزعم أنه لا يصل إليها.
فما كان إلا يسيرا حتى جاء زوجها، فزعم أنها كاذبة، ولكنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأول، فقال لها رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ليس لك ذلك حتى يذوق عسيلتك رجل غيره ".
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.

7162- الغميصاء الأنصارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7162- الغميصاء الأنصارية
د: الغميصاء الأنصارية وقيل الرميصاء وهي أم سليم بنت ملحان، أم أنس بن مالك وهي بكنيتها أشهر.
(2335) أخبرنا أبو ياسر عبد الوهاب بن هبة الله، بإسناده عن عبد الله بن أحمد، حدثني أبي، حدثنا يحيى، حدثنا حميد، عن أنس، عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " دخلت الجنة فسمعت خشفة فقلت: ما هذا؟ "، فقالوا: " الغميصاء بنت ملحان ".
أخرجها ابن منده، وروى لها: " حتى تذوقي عسيلته، ويذوق عسيلتك ".
ويرد الكلام عليها في الترجمة التي بعدها

7163- الغميصاء الأنصارية

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7163- الغميصاء الأنصارية
ع س: الغميصاء الأنصارية مطلقة عمرو بن حزم قال أبو موسى: وهي غير أم سليم، وأم حرام.
(2336) أخبرنا أبو موسى، إذنا، أخبرنا أبو علي، أخبرنا أبو نعيم، حدثنا فاروق الخطابي، أخبرنا أبو مسلم الكشي، حدثنا أبو عمر الضرير، حدثنا حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أن عمرو بن حزم طلق الغميصاء، فنكحها رجل فطلقها قبل أن يمسها، فأتت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تسأله أن ترجع إلى زوجها الأول، فقال: " لا حتى يذوق الآخر من عسيلتها وتذوق من عسيلته ".
ورواه ابن عباس فقال: الغميصاء أو الرميصاء، ولم يسم زوجها.
أخرجها أبو نعيم، وأبو موسى.
قلت: أخرج ابن منده هذا الحديث في ترجمة أم سليم الغميصاء، المقدم ذكرها ظنا منه أنها المخاطبة للنبي في العود إلى زوجها، وهو وهم، فإن الغميصاء أم سليم تزوجت بأبي طلحة بعد مالك بن النضر، ولم يتفارقا بطلاق إلى أن فرق الموت بينهما.
والصواب عن أبي نعيم، وأبي موسى
ذكره أبو عمر مختصرا، وقال في صحبته نظر. وذكر أنه روى عن أبي بكر الصديق رضي اللَّه عنه.

خميصة بن أبان الحدّاني

الإصابة في تمييز الصحابة

: بضم المهملة وتشديد الدال.
ذكره وثيمة في «الردة» ، وأنه قدم من المدينة إلى عمان بوفاة النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فنعاه وقال لهم: تركت الناس بالمدينة يغلون غليان القدر، وذكر قصة طويلة وفيها: فقال عمرو بن العاص في ذلك:
صدع القلوب مقالة الحداني ... ونعى النبيّ خميصة بن أبان
ذكره ابن فتحون في «الذّيل» وابن الأثير ولم ينسبه لوثيمة.

ز خميصة بن الحكم السلمي

الإصابة في تمييز الصحابة

أحد الإخوة.
ذكره الواقديّ في «الرّدة» ، وأنه كان ممن ارتدّ بعد النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وقتل قبيصة السلمي. قال الواقديّ: فحدّثني عبد اللَّه بن الحارث بن فضيل عن أبيه عن سفيان بن أبي العوجاء، قال: قدم معاوية بن الحكم السلمي بأخيه خميصة على أبي بكر، فقال له أبو بكر لأقتلنك بقبيصة، فقال له معاوية إنه قتله وهو مرتدّ وقد تاب الآن وراجع الإسلام، فقال له أبو بكر: فأخرج ديته، فنعم الرجل كان قبيصة وسيأتي له ذكر في ترجمة قبيصة إن شاء اللَّه تعالى.
الخاء بعدها النون
ذكره أبو عمر مختصرا، وقال في صحبته نظر. وذكر أنه روى عن أبي بكر الصديق رضي اللَّه عنه.

خميصة بن أبان الحدّاني

الإصابة في تمييز الصحابة

: بضم المهملة وتشديد الدال.
ذكره وثيمة في «الردة» ، وأنه قدم من المدينة إلى عمان بوفاة النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فنعاه وقال لهم: تركت الناس بالمدينة يغلون غليان القدر، وذكر قصة طويلة وفيها: فقال عمرو بن العاص في ذلك:
صدع القلوب مقالة الحداني ... ونعى النبيّ خميصة بن أبان
ذكره ابن فتحون في «الذّيل» وابن الأثير ولم ينسبه لوثيمة.

ز خميصة بن الحكم السلمي

الإصابة في تمييز الصحابة

أحد الإخوة.
ذكره الواقديّ في «الرّدة» ، وأنه كان ممن ارتدّ بعد النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، وقتل قبيصة السلمي. قال الواقديّ: فحدّثني عبد اللَّه بن الحارث بن فضيل عن أبيه عن سفيان بن أبي العوجاء، قال: قدم معاوية بن الحكم السلمي بأخيه خميصة على أبي بكر، فقال له أبو بكر لأقتلنك بقبيصة، فقال له معاوية إنه قتله وهو مرتدّ وقد تاب الآن وراجع الإسلام، فقال له أبو بكر: فأخرج ديته، فنعم الرجل كان قبيصة وسيأتي له ذكر في ترجمة قبيصة إن شاء اللَّه تعالى.
الخاء بعدها النون
هو معبد بن عباد بن قشير الأنصاري «4» . تقدم في الأسماء.
أو الغميصاء، لقب أم سليم والدة أنس «2» ، وزوج أبي طلحة.
تأتي في ترجمتها مبسوطة في الكنى.
قال عبد العزيز بن أبي سلمة، عن محمد بن المنكدر، عن جابر، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «أريت أنّي دخلت الجنّة فإذا أنا بالرّميصاء امرأة أبي طلحة» «3» .
وقال ابن سعد: أخبرنا محمد بن عبد اللَّه الأنصاري، حدثنا حميد، عن أنس، قال النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم: «دخلت الجنّة فسمعت مشية بين يديّ، فإذا أنا بالغميصاء بنت ملحان» «4» .
ومن طريق حماد عن ثابت عن أنس نحوه، لكن قال الرميضاء، أوردهما في ترجمة أم سليم.
أخرى «1» .
قال أحمد في مسندة: حدثنا هشيم، حدثنا يحيى بن أبي إسحاق، عن سليمان بن يسار، عن عبيد اللَّه بن العباس، قال: جاءت الرميصاء أو الغميصاء إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم تشكو زوجها، وتزعم أنه لا يصل إليها، فما كان إلا يسير حتى جاء زوجها، فزعم أنها كاذبة، ولكنها تريد أن ترجع إلى زوجها الأول، فقال لها رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم: «ليس لك ذلك، حتّى تذوقي عسيلة رجل آخر غيره» .

الغميصاء بنت ملحان الأنصارية

الإصابة في تمييز الصحابة

قيل هي أم والدة أنس، وهي مشهورة بكنيتها.
قال أحمد في مسندة: حدّثنا يحيى- هو القطان، حدّثنا حميد، عن أنس، عن النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، قال: «دخلت الجنّة فسمعت خشفة «5» ، فقلت: ما هذا، فقال: الغميصاء بنت ملحان «6» » .
قلت: وقد تقدّم من وجه آخر عن أنس في حرف الرّاء.
أو الرّميصاء «7» ، زوج عمرو بن حزم.
أخرج أبو نعيم من طريق حماد بن سلمة، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة- أن عمرو بن حزم طلّق الغميصاء. فنكحها رجل فطلّقها قبل أن يمسّها، فأتت رسول اللَّه ﷺ.
تسأله أن ترجع إلى زوجها الأول، فقال: «حتّى يذوق الآخر من عسيلتها» ... الحديث.
قال أبو موسى: هي غير أم سليم. وقد روى ابن عبّاس الحديث، فقال: الغميصاء أو الرميصاء ولم يسمّ زوجها.
وأورد ابن مندة الحديث في ترجمة أم سليم. قال ابن الأثير: والصّواب مع أبي موسى، قلت: تقدّم حديث ابن عبّاس في حرف الرّاء.

أم سليم الغميصاء

سير أعلام النبلاء

151- أم سليم الغميصاء 1 "خَ، م، د، ت، س":
وَيُقَالُ: الرُّمَيْصَاءُ. وَيُقَالُ: سَهْلَةُ، وَيُقَالُ: أُنَيْفَةُ، وَيُقَالُ: رُمَيْثَةُ.
بِنْتُ مِلْحَانَ بنِ خَالِدِ بنِ زَيْدِ بنِ حَرَامِ بنِ جُنْدَبِ بنِ عَامِرِ بنِ غَنْمِ بنِ عَدِيِّ بنِ النَّجَّارِ الأَنْصَارِيَّةُ الخَزْرَجِيَّةُ.
أُمُّ خَادِمِ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: أَنَسِ بنِ مَالِكٍ.
فَمَاتَ زَوْجُهَا مَالِكُ بنُ النَّضْرِ ثُمَّ تَزَوَّجَهَا أَبُو طَلْحَةَ زَيْدُ بنُ سَهْلٍ الأَنْصَارِيُّ فَوَلَدَتْ لَهُ: أَبَا عُمَيْرٍ وَعَبْدَ اللهِ.
شَهِدَتْ: حُنَيْناً وَأُحُداً مِنْ أَفَاضِلِ النِّسَاءِ.
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ سِيْرِيْنَ: كَانَتْ أُمُّ سُلَيْمٍ مَعَ النَّبِيِّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَوْمَ أُحُدٍ وَمَعَهَا خِنْجَرٌ.
حَمَّادُ بنُ سَلَمَةَ، عَنْ ثَابِتٍ، عَنْ أَنَسٍ: أَنَّ أُمَّ سُلَيْمٍ اتَّخَذَتْ خِنْجَراً يَوْمَ حُنَيْنٍ فَقَالَ أَبُو طَلْحَةَ: يَا رَسُوْلَ اللهِ هَذِهِ أُمُّ سُلَيْمٍ مَعَهَا خِنْجَرٌ فَقَالَتْ: يَا رَسُوْلَ اللهِ إِنْ دَنَا مِنِّي مُشْرِكٌ بَقَرْتُ به بطنه2.
__________
1 ترجمتها في طبقات ابن سعد "8/ 424"، الجرح والتعديل "9/ ترجمة 2376"، تهذيب الكمال "/ 35 ترجمة 7983"، تهذيب التهذيب "12/ ترجمة رقم 2954"، الإصابة "4/ ترجمة رقم 1321"،
2 صحيح: أخرجه ابن سعد "8/ 425".

‏<br> سابط بن أبي حميصة بن عمرو بن وهب بن حذافة بن جمح القرشي الجمحي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


والد عبد الرحمن بن سابط.

روى عنه ابنه عبد الرحمن بن سابط عن النبي ﷺ أنه قَالَ: «إذا أصيب أحدكم بمصيبة فليذكر مصيبته بي، فإنها من أعظم المصائب» . وكان يَحْيَى بن معين يقول: هو عبد الرحمن بن عبد الله بن سابط، سابط جدّه، وفي ذلك نظر. رواه عن عبد الرحمن بن سابط علقمة بن يزيد.

اسمه معبد بْن عباد بْن قشير الأَنْصَارِيّ. من بني سالم بْن غنم بْن عوف بْن الخزرج. كَانَ من كبار الأنصار. شهد بدرًا. وقيل فيه أَبُو حمضة. وَقَالَ فيه أَبُو معشر: أَبُو عصيمة، فلم يصب.

‏<br> الرميصاء أَوِ الغميصاء.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


رَوَى النَّسَائِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ حُجْرٍ، حَدَّثَنَا هُشَيْمٌ، حَدَّثَنَا يَحْيَى بْنُ أَبِي إِسْحَاقَ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، عن عبد الله ابن عَبَّاسٍ أَنَّ الْغُمَيْصَاءَ- أَوِ الرُّمَيْصَاءَ- أَتَتِ النَّبِيَّ ﷺ تَشْكُو زَوْجَهَا، فَذَكَرَ حديث العسيلة

285 - أحمد بن محمد بن إسحاق بن أبي خميصة، أبو عبد الله المكي، [حرمي بن أبي العلاء]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

285 - أحمد بْن محمد بْن إِسْحَاق بْن أَبِي خُمِيصَة، أبو عبد الله الْمَكِّيّ، [حَرَميّ بْن أَبِي العلاء] [المتوفى: 317 هـ]
نزيل بغداد.
هُوَ حَرَميّ بْن أَبِي العلاء، كاتب أَبِي عُمَر القاضي.
رَوَى عَنْ: الزُّبَيْر بْن بكّار كتاب " النَسَب "، وَرَوَى عَنْ: محمد بْن أَبِي عَبْد الرَّحْمَن المقرئ، وغيره.
وسيأتي في الحاء.
مستعار منه، وهو ما على الظهر والبطن دون الكمّين والدخاريص.
«التوقيف للمناوى ص 119».

قال الخطابي: «الخميصة» : كساء مربّع من صوف.
- كساء أسود معلم الطرفين من نحو: «صوف»، فإن لم يكن معلما فليس بخميصة، قال الأعشى:
إذا جرّدت يوما حسبت خميصة... عليها وجريال النّضير الدّلامصا
أراد شعرها الأسود، شبهه بالخميصة. والخميصة: سوداء، وجمعها: الخمائص، وفي الحديث عن أمّ خالد بنت خالد (رضى الله عنها) : أن رسول الله صلّى الله عليه وسلم أتى بثياب فيها خميصة سوداء فقال: «ائتونى بأمّ خالد، قالت: فأتى بي رسول الله صلّى الله عليه وسلم محمولة وأنا صغيرة فأخذ الخميصة بيده، ثمَّ ألبسنيها، ثمَّ قال: أبلى وأخلقى، ثمَّ نظر إلى علم فيها أصفر وأخضر فجعل يقول: يا أمّ خالد! سنا سنا» [البخاري 7/ 191]، قيل: «سنا بالحبيسة» : حسن، وهي لغة، وتخفف نونها وتشدّد، وفي رواية: «سنة سنه»، وفي رواية أخرى: «سناه سناه» مخففا.
«التوقيف ص 327، والمغني لابن باطيش ص 136، ومعجم الملابس في لسان العرب ص 56، 57، ونيل الأوطار 7/ 129».

ما يحيط بالبدن، وقد يسمى شعارا أو ما فوقه دثار، وقد يسمى كل ثوب قميصا، قال الله تعالى: وَجاؤُ عَلى قَمِيصِهِ بِدَمٍ كَذِبٍ. [سورة يوسف، الآية 18]، وقيل: هو ثوب مخيط بكتين غيره مفرج يلبس تحت الثياب ولا يكون إلا من قطن، وأما الصوف فلا.
الجمع: قمصان، وأقمصة، وقمص. وقمّص فلانا: ألبسه قميصا فتقمصه، أي: لبسه، ويقال: «قمص هذا الثوب» :
أى أقطع منه قميصا، وقد يؤنث.
«الإفصاح في فقه اللغة 1/ 371، والقاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 133».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت