نتائج البحث عن (قُنْفُذ) 27 نتيجة

قنفذ: القُنْفُذ والقُنْفَذ: الشَّيْهَمُ، معروف، والأُنثى قُنْفُذة وقُنْفَذَة. وتَقَنْفُذُهما: تَقَبُّضهما. وإِنه لقُنْفُذُ ليلٍ أَي أَنه لا ينام كما أَن القُنْفُذَ لا ينام. ويقال للرجل النمام: ما هو إِلا قنفذُ ليلٍ وأَنَقَدُ ليل. ومن الأَحاجي: ما أَبْيَضُ شَطْراً، أَسْوَدُ ظَهْراً، يمشي قِمَطْراً، ويبول قَطْراً؟ وهو القُنْفُذ، وقوله يمشي قمطراً أَي مجتمعاً. والقُنفذ: مسيل العَرَق من خلف أُذني البعير؛ قال ذو الرمة:كأَنَّ بَذَفْرَاها عَنِيَّةَ مُجْرِبٍ، لها وَشَلٌ في قُنْفُذِ اللِّيثِ يَنْتَحُ والقنفذ: المكان الذي يُنْبِتُ نبتاً ملتفّاً؛ ومنه قُنْفُذ الذُّرَّاجِ، وهو موضع. والقنفذة: الفأْرة. وقُنْفُذ البعير: ذُفْرَاه. والقنفذ: المكان المرتفع الكثير الشجر. وقُنْفُذ الرمل: كثرة شجره. قال أَبو حنيفة: القنفذ من الرمل ما اجتمع وارتفع شيئاً. وقال بعضهم: قُنفَذه، بفتح الفاء، كثره شجره وإِشرافه. ويقال للشجرة إِذا كانت في وسط الرملة: الِنْفَذَة والقُنْفذ. ويقال للموضع الذي دون القَمَحْدُوة من الرأْس: القُنْفُذَة. والقنافذ: أَجبل غير طوال، وقيل: أَجبل رمل. وقال ثعلب: القنافذ نَبَكٌ في الطريق؛ وأَنشد: مَحَلاٍّ كَوَعْسَاءِ القنافذ ضارباً به كَنَفاً، كالمُخْدِرِ المُتَأَجَّمِ وقوله محلاًّ كوعساءِ القنافذ أَي موضعاً لا يسلكه أَحد أَي من أَرادهم لا يصل إليهم، كما لا يوصل إِلى الأَسد في موضعه، يصف أَنه طريق شاق وَعْر.
قنفذ
: (القُنْفُذُ، وتُفَتح الفاءُ) ، قَالَ الْخَلِيل: كلُّ اسمٍ عَلى هاذا الوَزْنِ ثانِيهِ نونٌ أَو همزةٌ فلك فِيهِ فُعْلُل، بالتفح والضمّ، يعنيِي للاَّم. قلت: وكذالك القُنْفظ، وَهُوَ غَرِيب، نقلَه النواويّ عَن مشارِقِ عياضٍ (: الشَّيْهَمُ) ، وَهُوَ مَعْروف، هاكذا نصُّ عِبَارَة الْمُحكم، فَلَا يُلام بِكَوْنِهِ فَسَّرَ المشهورَ المتَدَاولَ بالغَرِيب، (وَهِي بِهاءٍ) ، وَاخْتلف فِي نونِه هَل هِيَ زائَدة أَو أَصليّة. وَمَال إِلى كلّ مِنْهُمَا طائفةٌ وصحّح الثَّانِي.
(و) القُنْفذُ (: الفَأْر) وَهِي بهاءٍ.
(و) القُنْفذ (: ذِفْرَى البَعِيرِ) ، وَفِي الْمُحكم: هُوَ مَسِيل العَرق من خَلْفِ أُذْنَيِ البعيرِ.
(و) عَن أَبي خَيْرَة: (القُنْفذ) : (: المجْتَمِع المرْتَفِع) شَيْئا (من الرَّمْلِ) ، وَقيل: قُنْفذ الرَّمْلِ: كَثْرَة شجَرِه. وَقَالَ أَبو حنيفَة: القُنْفذ يَكون فِي الجَلَدِ بَين القُفِّ والرَّمْلِ. (و) القُنْفذ (: الشَّجَرة فِي وَسطِ الرَّمْلِ) كالقُنْفذَة، وَقَالَ بَعضهم: القُنْفَذَة: كَثْرَة شَجَرِه وإِشْرَافه، (و) القُنْفذ (: مَكَانٌ يُنْبِتُ نَبْتاً مُلْتَفًّا، وَمِنْه قُنْفذ الدُّرَّاجِ) كرُمَّان، اسْم (لِمَوْضِعٍ) وَقد تَقدَّمَ الدُّرَّاج فِي الْجِيم، (وبالهاءِ) يَعْنِي القُنْفذة (: ماءَةٌ لبنِي نُمَيْرٍ) ، كَذَا فِي النُّسخ، وَفِي التكملة: لبني تَمِيمٍ بَين مكّة واليمن، وَهِي الْآن قَرْيَةٌ عامرة على الْبَحْر، وَالْمَشْهُور بإِهمال الدَّال، وَقد ذَكرنَاهَا هُنَاكَ.
(وَتَقَنْفَذَه بالعَصا: ضَرَبَه كَمَا يُضْرَبُ القُنْفذ) ، نَقله الصاغانيّ (والقَنَافِذ: أَجْبُلٌ غيرُ طوالٍ، أَو أَحْبُلُ رَمْل، أَو نَبَكٌ فِي الطَّرِيق) ،قَالَه ثَعْلَب، وأَنشد:
مَحَلاًّا كَوَعْسَاءِ القَنَافِذِ ضَارِباً
بِهِ كَنَفاً كَالمُخْدِرِ المتَأَجِّمِ
أَي مَوضِعاً لَا يَسلكه أَحدٌ، أَيْ مَن أَرادَهم لَا يَصِل إِليهم، كَمَا لَا يُوصَل إِلى الأَسد فِي مَوْضِعه، يَصِف أَنه طريقٌ شاقٌّ وعَرٌ، (ويُقال للنَّمَّامِ: قُنْفذُ لَيْلٍ) ، أَي أَنه لَا يَنَام، كَمَا أَنّ القُنْفذ لَا يَنام، وَيُقَال لَهُ أَيضاً: أَنْقَدُ لَيْلٍ، وَمن الأَحاجي: مَا أَبْيَضُ شَطْراً، أَسْوَدُ ظَهْراً، يَمْشِي قِمَطْراً، ويَبُول قَطْراً، وَهُوَ القُنْفذ.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
يُقَال للموضع الَّذِي دُون القَمَحْدُوَةِ من الرأْسِ القُنْفذَة، وتَقَنْفُذُه: تَقَبُّضُه.
وحَسَّان بن الجَعْد القُنْفُذِيّ مَنسبوٌ إِلى جَدِّه قُنْفُذِ بن حَرَامٍ من بني بَلِيَ بَطْنٍ، وكذالك قُنْفُذ بن مالكٍ بَطْنٌ، قَالَه ابنُ الأَثير.
وظَهْرُ القَنَافِدِ: مَوضع بِمصْر.
[قنفذ]القُنْفُذُ والقُنْفَذُ : واحد القَنافِذِ، والأنثى قُنْفُذَةٌ. والقُنْفُذُ: مسيل العَرَقِ من خلف أذنى البعير. قال الشاعر ذوالرمة: كأن بذفراها عنية مجرب * لها وشل في قنفذ الليت ينتح - والقنفذ: المكان الذي ينبت نبتاً ملتفًّا. ومنه قنفذ الدراج، وهو موضع.
  • قنفذ
قنفذ: القُنْفُذُ: [معروف، والأنثى] قُنْفُذة.
ق ن ف ذ: (الْقُنْفُذُ) بِضَمِّ الْفَاءِ وَفَتْحِهَا وَاحِدُ (الْقَنَافِذِ) وَالْأُنْثَى (قُنْفُذَةٌ) .
تقنفذَ يَتَقَنْفَذ، تَقَنْفُذًا، فهو مُتَقَنْفِذ• تقنفذَ القُنْفُذُ: تقبَّضَ.

قُنْفُذ [مفرد]: ج قَنافِذُ: (حن) حيوان لبون من آكلات الحشرات، يغطِّي جسمَه شوكٌ حادٌّ، يلتفُّ حول نفسه عند إحساسه بالخطر فيصيرُ كالكرة، وهو مولَع بالتهام الحيَّات التي لا يتأثَّر بسمِّها، يسرح في الليل وينام في النهار ° إنَّه لقُنْفُذ ليل: لا ينام؛ لأنّ القُنْفُذ يقضي الليل ساعيًا- ما هو إلاّ قُنْفُذ ليل: نمَّام.• قُنْفُذ البحر: (حن) من أنواع القنافذ، يعيش في البحر.
(الْقُنْفُذ)دويبة من الثدييات ذَات شوك حاد يلتف فَيصير كالكرة وَبِذَلِك يقي نَفسه من خطر الاعتداء عَلَيْهِ وَالْمَكَان ينْبت نبتا ملتفا وحبل الرمل (ج) قنافذ وَيُقَال إِنَّه لقنفذ ليل لَا ينَام لِأَن الْقُنْفُذ يقْضِي اللَّيْل ساعيا وَمَا هُوَ إِلَّا قنفذ ليل نمام
  • القُنْفُذُ
والقُنْفُذُ: كلُّ مَوضِع كثيرِ الشَّجَر في رَمْلٍ. وهو أيضاً: ما ارْتَفَعَ من الرَّمْل طُولاً في السَّماء، وجَمْعُه قَنَافِذُ. وقُنْفُذُ الدرّاج: مَوْضِعٌ من قَنَافِذِ الدَّهْنى. ويُقال في المَثَل: " هو أشَدُّ دُلْجَةً من القُنْفُذ ". ويُقال للَّذي يَسْري ليلاً لا يَنامُ: " هو قُنْفُذُ لَيْلٍ ". وتَقَنْفَذْتُه بالعَصى: وهو كضَرْبِ القُنْفُذِ.
قنفذ: تقنفذ: انتفش، ازبار، قف، انتصب. (مارسيل).
قنفذ: دويبة من الثديات ذات شوك حاد، يلتف قيصير كالكرة، وبذلك يقي نفسه من خطر الاعتداء عليه، وهو الشيهم. وفي معجم فوك: قنفوذ، قنفوط، وفي معجم بوشر: قنفض.
قنفذ: تخينوس، توتياء البحر، سفور .. (الكالا).
قنفذ: قشرة أو جلد ذو شوك مثل قشرة القسطلة أو الشاهبلوط (ابن العوام 1: 254) وهي بالأسبانية erizo أي قنفذ.
والكلمة في مخطوطة ليدن هي الصواب.
مقنفذ: مغطى بالشوك مثل القنفذ. (الكالا).

قُنْفُذُ الدُّرّاج

معجم البلدان لياقوت الحموي

قُنْفُذُ الدُّرّاج:
بالضم ثم السكون ثم فاء مضمومة، وذال معجمة، بلفظ القنفذ من الحشرات: من قنافذ الدهناء، قال الأصمعي: كل موضع كثير الشجر قنفذ.
القُنْفُذَة:
من مياه بني نمير، عن أبي زياد.
قنفذ

مَا أَبْيَضُ شَطْرًا أَسْوَدُ ظَهْرًا يَمْشِى قِمْطَرًا وَيَبُولُ قَطْرًا What is white in one half, black in the back, that walks contractedly, and makes water in drops? An enigma: to which the answer is, The قُنْفُذ [q. v.]. (L.) b2: قُنْفُذُ لَيْلٍ

One who sleeps not [during the night]; because the قنفذ sleeps not: (L:) and a calumniator; a slanderer; (L, K;) as also أَنْقَدُ لَيْلٍ. (L.) b3: Also قُنْفُذٌ and قُنْفَذٌ The rat, or mouse; syn. فَارٌ: (K:) fem. with ة. (TA.) b4: قُنْفُذٌ (assumed tropical:) The part behind the ear of a camel, whence the sweat exudes. (S, L, K.) b5: And, with ة, (assumed tropical:) The part of the head that is below that which is called the قَمَحْدُوَة. (L.) b6: قُنْفُذٌ (assumed tropical:) A place that produces tangled herbage: (S, L, K:) an elevated place abounding with trees: AHn says, that what is thus termed is in hard ground, between what is termed قُفّ and sand. (L.) b7: قُنْفُذُ رَمْلٍ (assumed tropical:) Sand collected together, (Aboo-Kheyreh, L, K,) and elevated, (K,) or somewhat elevated: (Aboo-Kheyreh, L:) or the abundance of trees of sand: or, as some say, قُنْفَذُ رَمْلٍ, with fet-h, signifies abundance and tallness of trees of sand. (L.) b8: قُنْفُذٌ (L, K) and with ة (L) (assumed tropical:) A tree in the midst of sand. (L, K.) b9: قَنَافِذُ (assumed tropical:) Mountains that are not long: or long and narrow tracts, (أَحْبُل, L, K, TA: in the CK, أَجْبُل, or mountains,) of sand: (L, K:) or hills with pointed heads (نَبَكٌ) lying in the way, or road. (Th, L, K.)
القُنْفُذُ، وتفتحُ الفاءُ: الشَّيْهَمُ، وهي بهاءٍ، والفَأْرُ، وذِفْرَى البَعيرِ، والمُجْتَمعُ المُرْتَفِعُ من الرَّمْلِ، والشَّجَرَةُ في وَسَطِ الرَّمْلِ، ومَكانٌ يُنبِتُ نَبْتاً مُلْتَفاً، ومنه:قُنْفُذُ الدُّرَّاجِ: لِمَوْضِعٍ، وبالهاءِ: ماءَةٌ لبَنِي نُمَيْرٍ.وتَقَنْفَذَهُ بالعصا: ضَرَبَهُ كما يُضْرَبُ القُنْفُذُ.والقَنافذُ: أجْبُلٌ غيرُ طِوالٍ، أو أحْبُلُ رَمْلٍ، أو نَبَكٌ في الطَّريقِ.ويقالُ للنَّمَّامِ: قُنْفُذُ لَيْلٍ.
4323- قنفذ بن عمير
ب س: قنفذ بْن عمير بْن جدعان التيمي لَهُ صحبة، ولاه عُمَر مكَّة ثُمَّ عزله، واستعمل نافع بْن عَبْد الحارث.
روى سَعِيد بْن أَبِي هند، عَنْ قنفذ التيمي، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنة ".
قَالَ أَبُو موسى: رَوَاهُ الحارث بْن مُحَمَّد فِي موضعين، فقال فِي موضع بِإِسْنَادِهِ عَنْ سَعِيد، قَالَ: حَدَّثَنِي قنفذ التيمي، قَالَ: رَأَيْت الزبَيْر يصلي، وقَالَ فِي الموضع الآخر بهذا الإسناد: حَدَّثَنِي ابْن قنفذ، قَالَ: رَأَيْت ابْن الزبَيْر، قَالَ: وهو الصحيح.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو مُوسَى.

5138- المهاجر بن قنفذ

أسد الغابة في معرفة الصحابة

5138- المهاجر بن قنفذ
ب د ع: المهاجر بْن قنفذ بْن عمير بْن جدعان بْن عَمْرو بْن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة بْن كعب بْن لؤي القرشي التيمي.
كَانَ عَبْد اللَّهِ بْن جدعان عم أبيه، وهو جد مُحَمَّد بْن يَزِيدَ بْن مهاجر، وقيل: إن اسم المهاجر عَمْرو، واسم قنفذ خلف، وَإِن مهاجرا وقنفذ لقبان، وَإِنما قيل لَهُ: المهاجر لأنه لِمَا أراد الهجرة أخذه المشركون فعذبوه، ثُمَّ هرب منهم، وقدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مسلما، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هَذَا المهاجر حقا "، وقيل: إنه أسلم يَوْم فتح مكة، وسكن البصرة، ومات بِهَا.
روى عَنْهُ أَبُو ساسان حضين، ورواية الْحَسَن عَنْهُ مرسلة، بينهم حضين.
(1602) أَخْبَرَنَا يَعِيشُ بْنُ صَدَقَةَ بْنِ عَلِيٍّ الْفَقِيهُ بِإِسْنَادِهِ، عن أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ أَحْمَدَ بْنِ شُعَيْبٍ، حدثنا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ، حدثنا مُعَاذُ بْنُ مُعَاذٍ، حدثنا سَعِيدٌ، عن قَتَادَةَ، عن الْحَسَنِ، عن حُضَيْنٍ أَبِي سَاسَانَ، عن الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذٍ، " أَنَّهُ سَلَّمَ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَبُولُ، فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ حَتَّى تَوَضَّأَ، فَلَمَّا تَوَضَّأَ رَدَّ عَلَيْهِ ".
وَوَلِيَ الشُّرْطَةَ لِعُثْمَانَ، وَفَرَضَ لَهُ أَرْبَعَةَ آلافٍ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ حضين: بالحاء المهملة والضاد المعجمة، وآخره نون.
بن زيد بن جدعان التيميّ.
وجدت له خبرا يدلّ على صحبته. قال عبد الرّزّاق في «مصنفه» ، عن ابن جريج:
حدّثت أنه أوّل من قام بالنّاس بمكّة في خلافة عمر. وكان من شاء قام لنفسه ومن شاء طاف.
قلت: ذكر أبو عمر في «التمهيد» أنّ أول ما جمع عمر النّاس على إمام في رمضان كان في سنة أربع عشرة، فمن يكون حينئذ إماما يكون في عهد النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مميّزا لا محالة، وهو قرشيّ، فثبت كونه صحابيّا، إذ لم يبق من قريش عند موت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إلا من أسلم وصحب، وسيأتي زيد بن المهاجر بن قنفذ.
فاللَّه أعلم، هل هو أم عمه؟
بن زيد بن جدعان التيميّ.
وجدت له خبرا يدلّ على صحبته. قال عبد الرّزّاق في «مصنفه» ، عن ابن جريج:
حدّثت أنه أوّل من قام بالنّاس بمكّة في خلافة عمر. وكان من شاء قام لنفسه ومن شاء طاف.
قلت: ذكر أبو عمر في «التمهيد» أنّ أول ما جمع عمر النّاس على إمام في رمضان كان في سنة أربع عشرة، فمن يكون حينئذ إماما يكون في عهد النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم مميّزا لا محالة، وهو قرشيّ، فثبت كونه صحابيّا، إذ لم يبق من قريش عند موت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم إلا من أسلم وصحب، وسيأتي زيد بن المهاجر بن قنفذ.
فاللَّه أعلم، هل هو أم عمه؟
بن جدعان التيمي «4» ، والد المهاجر.
له صحبة، قاله أبو عمر، قال: وولاه عمر مكة ثم صرفه، واستعمل نافع بن عبد الحارث.
القاف بعدها الهاء
ذكره أبو موسى وقال: استدركه يحيى بن عبد الوهاب بن مندة على جده، وهو خطأ،
فإنه أخرج من طريق الحارث بن أبي أسامة، عن الواقدي، عن الوليد بن كثير، عن سعيد بن أبي هند، حدثني قنفذ التميمي، قال: رأيت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يصلي بين القبر والمنبر، فقلت له، فقال: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقول: «ما بين قبري ومنبري روضة من رياض الجنّة «3» » .
والّذي في مسند الحارث: حدّثني قنفذ التميمي، قال: رأيت ابن الزّبير. إلى آخره، وهو مستقيم، وصحابيّ الحديث ابن الزبير بخلاف ما يقتضيه سياق يحيى، فإنّ ظاهره أنّ قنفذا رأى النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وأنه سأله فقال: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وهذا خطأ مكشوف.
القاف بعدها الياء
بن عمير بن جدعان بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة القرشيّ التيميّ.
كان أحد السّابقين إلى الإسلام، ولما هاجر أخذه المشركون فعذّبوه، فانفلت منهم، وقدم المدينة،
فقال النبيّ صلى اللَّه عليه وآله وسلم: «هذا المهاجر حقّا» .
وقال ابن سعد، وأبو عبيدة السّكّريّ: ولاه عثمان في خلافته شرطته. وقيل: كان اسمه أولا عمرا، ويقال: كان اسم أبيه خلفا، وقنفذ لقب. وقيل: إنما أسلم بعد الفتح، وسكن البصرة، ومات بها.
وأخرج أبو داود والنّسائيّ من طريق معاذ بن هشام الدّستوائيّ، عن أبيه، عن قتادة، عن أبي ساسان، المهاجر بن قنفذ- أنه أتى صلى اللَّه عليه وآله وسلم وهو يبول فسلم عليه فلم يرد عليه حتى توضأ ثم ردّ عليه.

‏<br> المهاجر بْن قنفذ بْن عمير بْن جدعان بْن كعب بْن سَعِيد بْن تيم بْن مرة القرشي التيمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


جد مُحَمَّد بْن زيد بْن المهاجر، يقال: إن اسم المهاجر هَذَا عَمْرو، وإن اسم قنفذ خلف، وإن مهاجرًا وقنفذا لقبان، فهو عَمْرو بْن خلف بْن عمير، وإنما قيل له المهاجر، لأنه قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه مسلمًا.

فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: هَذَا المهاجر حقًا. وقد قيل: إن المهاجر ابن قنفذ أسلم يوم فتح مكة، وسكن البصرة، ومات بها. روى عنه أَبُو ساسان حصين بن المنذر.
النحوي، اللغوي: أحمد بن حسين بن علي بن الخطيب بن قنفذ القسنطيني، أَبو العباس الشهير بابن الخطيب، وبابن قنفذ.
ولد: سنة (740 هـ) أربعين وسبعمائة.
من مشايخه: أخذ عن أبي عليّ حسن بن أبي القاسم بن باديس والإمام الأوحد الشريف أبي القاسم السبتي.
كلام العلماء فيه:
* أعلام مراكش: "لقي جماعة من الأولياء فتبرك بهم كالسيد الزاهد أحمد بن عاشر" أ. هـ.
* درة الحجال: "له كتاب" أَنس الفقير وغر
¬__________
* غاية النهاية (1/ 48)، ذيل العبر للعرافي (2/ 389)، إنباء الغمر (1/ 104)، الدرر الكامنة (1/ 133)، لحظ الألحاظ (162)، المنهل الصافي (1/ 270)، السلوك (3/ 1 / 243)، النجوم (11/ 130)، بدائع الزهور (1/ 2 / 150)، الشذرات (8/ 414)، الطبقات السنية (1/ 391)، قضاة دمشق (199)، الجواهر المضيئة (2/ 211).
* جذوة الاقتباس (154)، درة الحجال (1/ 121) أعلام مراكش (2/ 16)، شجرة النور (251)، الأعلام (1/ 117)، معجم المؤلفين (1/ 128)، فهرس الفهارس (2/ 973).

الحقير" في رجال أهل التصوف" أ. هـ.
* قلت: ذكر في مقدمة كتاب "أنس الفقير وغر الحقير" (¬1) للمترجم له لبيان عصره: "يمتاز العصر الذي عاش فيه ابن قنفذ بانتشار الأفكار الصوفية واستيلائها على عقول المثقفين ... وكان أَبوه (أي ابن قنفذ) أديبًا مرموقًا مع اتجاه صوفي، مما جعل ابن قنفذ ينشأ في وسط يسوده الاهتمام بالعلم والأدب والتصوف ... وكان يخرج من فارس أيام العطل للغاية التي كان يقصدها من ملاقاة رجال التصوف وزيارة أضرحة الصالحين، والبحث عن أخبارهم وخصوصًا اتصالاتهم بأبي مدين الغوث .. والذي كانت مدرسته الصوفية مستحوذة على رجال هذا العصر .. وكانت أسرة ابن قنفذ من أنصار هذه المدرسة، انتهى.
وفي مقدمة ابن قنفذ لكتابه نراه يقر الخوارق التي تحصل للأولياء فيقول: وشان الأولياء أن يمنحهم الله تعالى علومًا إلهامية، يكشف بها عما في القلوب حتى تكون حواسهم من سمع وبصر وشم مخالفة لحواس غيرهم. ولذلك منهم من يرى الملائكة ومنهم من يرى الجن ومنهم من يرى البلاد النائية، ومنهم من يرى ما في السماوات ومنهم من يرى اللوح المحفوظ، ومنهم من يقرأ ما فيه، انتهى.
ثم يتكلم عن الكرامة ويذكر أنه لا ينكرها إلا سيء الاعتقاد فيقول: "
وقد شاهدت ذلك ولا ينكر الكرامة إلا معاند محروم سيء الاعتقاد كثير الانتقاد" أ. هـ.
ثم يقرر أن الكرامة لا تنقطع بموت الولي فيقول: (بل تظهر. فكثير من لا يعرف في الحياة تشتهر بركاته بعد الممات وتلوح عند قبره البركات .. ولقد وقفت على قبر "السبتي" مرات وسألتُ الله تعالى في أشياء يسرها لي).
ولم يكتف ابن قنفذ بالتبحر في العلوم العقلية والنقلية .. بل انكب على التعمق في أسرار التصوف والبحث عن رجالاته وملاقاتهم، ومن ثم تولدت عنده فكرة السياحة في ربوع المغرب ساعيًا وراء الاتصال بالأولياء والصالحين الأحياء، وزيارة أضرحة المشاهير منهم"
أ. هـ.
وفاته: سنة (809 هـ) وقيل (810 هـ) تسع، وقيل عشر وثمانمائة.
من مصنفاته: شرح ألفية ابن مالك وسماه "آية السالك في بيان ألفية ابن مالك" وشرح أصلي ابن الحاجب وسماه: "تفهيم الطالب لمسائل ابن الحاجب" وله تأليف في مناقب أبي مدين الغوث وغير ذلك.

252 - م 4: محمد بن زيد بن المهاجر بن قنفذ بن عمير بن جدعان القرشي التيمي المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

252 - م 4: مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ جُدْعَانَ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَأَى ابْنَ عُمَرَ، وَأَخَذَ الْعَطَاءَ فِي إِمْرَةِ مُعَاوِيَةَ. وَروى عن عُمَيْرٍ مَوْلَى أَبِي اللَّحْمِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ - وَمَاتَ قَبْلَهُ - وَمَالِكٌ، وَهِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَآخَرُونَ. -[728]-
وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت