معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خُنَيسٌ:
تصغير الخنس، وهو انقباض قصبة أرنبة الأنف كالتّرك، ورحبة خنيس: بالكوفة، تذكر في الرحبة. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
رَحبَةُ خُنَيس:
محلّة بالكوفة، تنسب إلى خنيس ابن سعد أخي النعمان بن سعد جدّ أبي يوسف يعقوب ابن إبراهيم بن حبيب بن خنيس القاضي، والأصل في الرّحبة الفضاء بين أفنية البيوت أو القوم والمسجد، ويقال رحبة أيضا، وقيل: رحبة اسم ورحبة نعت، وبلاد رحبة: واسعة، ولا يقال رحبة، بالتحريك، وقال ابن الأعرابي: الرّحبة ما اتّسع من الأرض، وجمعها رحب، وهذا يجيء نادرا في باب النّاقص وأمّا السالم فما سمعت فعلة جمعت على فعل، وابن الأعرابي ثقة لا يقول إلّا ما سمعه، قال ذلك أبو منصور رحمه الله. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1485- خنيس بن حذافة
ب د ع: خنيس بْن حذافة بْن قيس بْن عدي ابن سعد بْن سهم بْن عمرو بْن هصيص بْن كعب بْن لؤي القرشي السهمي، وهو أخو عَبْد اللَّهِ بْن حذافة. كان من السابقين إِلَى الإسلام، وهاجر إِلَى أرض الحبشة، وعاد إِلَى المدينة، فشهد بدرًا وأحدًا، وأصابه بأحد جراحة فمات منها، وكان زوج حفصة بنت عمر بْن الخطاب رضي اللَّه عنه، قبل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما توفي تزوجها رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1486- خنيس بن خالد
خنيس بْن خَالِد وهو الأشعر بْن ربيعة. ابن أصرم بْن ضبيس بْن حرام بْن حبشية بْن سلول بْن كعب بْن عمرو الخزاعي. يكنى أبا صخر، هكذا قال فيه إِبْرَاهِيم بْن سعد، وسلمة جميعًا، عن ابن إِسْحَاق، بالخاء المنقوطة. وغيرهما يقول: حبيش بالحاء المهملة، والشين المعجمة، وقد ذكرناه في الحاء، وقيل في نسبه: حبيش وهو الأشعر بْن خَالِد بْن حليف بْن منقذ بْن ربيعة بْن أصرم، قاله ابن الكلبي. وهكذا نسبه أَبُو عمر في حبيش. وقتل يَوْم الفتح هو، وكرز بْن جابر، وكانا مع خَالِد بْن الْوَلِيد، فضلا عن الطريق فقتلا جميعًا، ولما قتل حبيش جعله كرز بين رجليه، ثم قاتل حتى قتل، وهو يرتجز، ويقول: |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1487- خنيس بن أبي السائب
د س: خنيس بْن أَبِي السائب بْن عبادة ابن مالك بْن أصلع بْن عبسة بْن حريش بْن جحجبي من بني كلفة بْن عوف بْن عمرو بْن عوف الأنصاري الأوسي. شهد بيعة الرضوان والمشاهد بعدها، وحضر فتح العراق، وكان فارسًا، وسماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خنيسًا. أخرجه الحافظ أَبُو موسى، وقال: ذكره أَبُو زكريا، يعني ابن منده، ولم ينسبه إِلَى أحد. 1425 قد علمت صفراء من بني فهر نقية الوجه نقية الصدر لأضربن اليوم عن أَبِي صخر وكان حبيش يكنى أبا صخر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1488- خنيس الغفاري
د ع: خنيس الغفاري وقيل: أَبُو خنيس، روى عنه إِبْرَاهِيم بْن عبد الرحمن بْن عَبْد اللَّهِ بْن أَبِي ربيعة، قال: خرجنا مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في غزو تهامة. حتى إذا كنا بعسفان جاءه أصحابه، فقالوا: أصابنا الجوع. فأذن لنا في الظهر أن نأكله، وذكر الحديث. أخرجه هكذا ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: المشهور أَبُو خنيس، وخنيس وهم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
2922- عبد الله بن خنيس
ب: عَبْد اللَّهِ بْن خنيس، ويقال: عبد الرحمن، وهو أصح، ويذكر في باب عبد الرحمن، إن شاء اللَّه تعالى، أخرجه أَبُو عمر مختصرًا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5114- المنذر بن عمرو بن خنيس
ب د ع: المنذر بْن عَمْرو بْن خنيس بْن حارثة بْن لوذان بْن عبد ود بْن زيد بْن ثعلبة بْن الخزرج بْن ساعدة بْن كعب بْن الخزرج الأنصاري الخزرجي ثُمَّ الساعدي. كذا نسبه أَبُو عمر، وابن إِسْحَاق، وأما ابن منده، وَأَبُو نعيم، وابن الكلبي، فقالوا: خنيس بْن لوذان، وأسقطوا حارثة. وهو المعروف بالمعنق ليموت، وقيل: المعنق للموت. شهد العقبة، وبدرا، وأحدا. (1596) أَخْبَرَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، فِيمَنْ شَهِدَ الْعَقَبَةَ مِنْ بَنِي سَاعِدَةَ: وَالْمُنْذِرُ بْنُ عَمْرِو بْنِ خُنَيْسِ بْنِ حَارِثَةَ بْنِ لَوْذَانَ بْنِ عَبْدِ وُدِّ بْنِ زَيْدٍ، نَقِيبٌ، شَهِدَ بَدْرًا وَأُحُدًا مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقُتِلَ يَوْمَ بِئْرِ مَعُونَةَ وَكَانَ نقيب بني ساعدة وهو سعد بْن عبادة. وَكَانَ يكتب فِي الجاهلية بالعربية، وآخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين طليب بْن عمير، وقال ابن إِسْحَاق: آخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بينه وبين أَبِي ذر الغفاري، وَكَانَ الواقدي ينكر ذَلِكَ، ويقول: آخى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بين أصحابه قبل بدر، وَأَبُو ذر يومئذ غائب عن المدينة، لَمْ يشهد بدرا ولا أحدا ولا الخندق، وَإِنما قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بعد ذَلِكَ. وَكَانَ عَلَى ميسرة النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقتل بعد أحد بأربعة أشهر أو نحوها يَوْم بئر معونة، وكانت أول سنة أربع. (1597) أَخْبَرَنَا أَبُو جَعْفَرٍ بِإِسْنَادِهِ، عن يُونُسَ، عن ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي وَالِدِي إِسْحَاقُ بْنُ يَسَارٍ، عن الْمُغِيرَةِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ بْنِ هِشَامٍ وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَزْمٍ، وَغَيْرِهِمَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ، قَالُوا: " قَدِمَ أَبُو بَرَاءٍ عَامِرُ بْنُ مَالِكِ بْنِ جَعْفَرٍ مُلَاعِبُ الأَسِنَّةِ عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالْمَدِينَةِ، فَعَرَضَ عَلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الإِسْلامَ، وَدَعَاهُ إِلَيْهِ، فَلَمْ يُسْلِمْ وَلَمْ يَبْعُدْ مِنَ الإِسْلامِ، وَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ، لَوْ بَعَثْتَ رِجَالا مِنْ أَصْحَابِكَ إِلَى أَهْلِ نَجْدٍ فَدَعَوْهُمْ إِلَى أَمْرِكَ، لَرَجَوْتُ أَنْ يَسْتَجِيبُوا لَكَ. فَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُنْذِرَ بْنَ عَمْرِو بْنِ الْمُعْنِقِ لِلْمَوْتِ فِي أَرْبَعِينَ رَجُلا مِنْ أَصْحَابِهِ مِنْ خِيَارِ الْمُسْلِمِينَ، فِيهِمُ: الْحَارِثُ بْنُ الصِّمَّةِ، وَحَرَامُ بْنُ مِلْحَانَ، وَعُرْوَةُ بْنُ أَسْمَاءَ بْنِ الصَّلْتِ السُّلَمِيُّ، وَرَافِعُ بْنُ بُدَيْلِ بْنِ وَرْقَاءَ الْخُزَاعِيُّ، وَعَامِرُ بْنُ فُهَيْرَةَ، فِي رِجَالٍ مُسَمِّينَ، فَسَارُوا حَتَّى نَزَلُوا بِئْرَ مَعُونَةَ، وَهِيَ بَيْنَ أَرْضِ بَنِي عَامِرٍ وَحَرِّ بَنِي سُلَيْمٍ، وَذَكَرَ الْقِصَّةَ، قَالَ: فَاسْتَصْرَخَ، يَعْنِي: عَامِرَ بْنَ الطُّفَيْلِ، قَبَائِلَ بَنِي سُلَيْمٍ، فَأَجَابُوهُ إِلَى ذَلِكَ فَخَرَجُوا حَتَّى غَشُوا الْقَوْمَ، فَأَحَاطُوا بِهِمْ فِي رِحَالِهِمْ، فَلَمَّا رَأَوْهُمْ أَخَذُوا أَسْيَافَهُمْ، ثُمَّ قَاتَلُوا حَتَّى قُتِلُوا مِنْ عِنْدِ آخِرِهِمْ، إِلا كَعْبَ بْنَ زَيْدٍ، أَخَا بَنِي دِينَارِ بْنِ النَّجَّارِ وَعَمْرَو بْنَ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ ". قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: وَلَمْ يُعْقَبِ الْمُنْذَرُ بْنُ عَمْرٍو. أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5122- منقذ بن خنيس
س: منقذ بْن خنيس بْن سلامة بْن سعد بْن مالك بْن دودان بْن أسد بْن خزيمة قَالَ جَعْفَر: هُوَ اسم أَبِي كعب الأسدي، سماه ابن حبيب فِي كتاب: من غلبت كنيته عَلَى اسمه. أخرجه أَبُو موسى مختصرا. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
5858- أبو خنيس
ب د ع: أبو خنيس الغفاري قَالَ: خرجت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غزاة تهامة، حَتَّى إذا كنا بعسفان جاء أصحابه فقالوا: يا رسول الله، جهدنا الجوع فأذن لنا فِي الظهر أن نأكله، فقال لَهُ عمر: لو دعوت فِي أزوادهم بالبركة؟ فذكر حديثا حسنا فِي أعلام النبوة، حديثه هَذَا عند أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن بن عبد الله بن عمر شيخ مالك، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عبد الله بن أبي ربيعة أَنَّهُ سمع أبا خنيس.... فذكر الحديث. أخرجه الثلاثة. |
|
بالتّصغير «2» ، ابن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي، أخو عبد اللَّه.
كان من السابقين، وهاجر إلى الحبشة، ثم رجع فهاجر إلى المدينة، وشهد بدرا، وأصابته جراحة يوم أحد فمات منها، وكان زوج حفصة بنت عمر، فتزوّجها النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بعده. ثبت ذكره في الصّحيح من طريق سالم بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه عن جدّه، قال: تأيّمت حفصة من خنيس بن حذافة ... فذكر الحديث، وفيه: وكان قد شهد بدرا وتوفّي بالمدينة. قال الحميديّ: وقع في رواية معمر حبيش، بمهملة وموحدة وشين معجمة، مصغرا- وهو تصحيف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ويقال أبو خنيس. يأتي في الكنى.
الخاء بعدها الواو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الباوردي وعبدان في الصحابة، وهو غلط نشأ عن تصحيف وسقط، فإنّهما أخرجا من طريق حماد بن سلمة عن حميد، عن بكر بن عبد اللَّه- أنّ رجلا من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقال له خليد من أهل مصر كان يجعل الرجال من وراء النساء ويجعل النساء مما يلي الإمام- يعني في الجنائز.
والمحفوظ عن حميد، عن بكر بن عبد اللَّه بن سلمة بن مخلد. «2» |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- ذكره الطبري في الذيل بالمعجمة والنّون، وغلطوه وصوّبوا أنه بالحاء المهملة والموحدة كما تقدم في الحاء المهملة.
«3» الخاء بعدها الواو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في عبد الرحمن.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره وثيمة في كتاب «الرّدة» وذكر عن ابن إسحاق أنه ممّن ثبت على إسلامه، وقام في ذلك خطيبا، وله أشعار منها:
لعمري لئن أجمعت عامر ... على كفرها بعد إسلامها ومناهم قرّة التّرّهات ... لقد رزئت عظم أحلامها أضاع الصّلاة بنو عامر ... وأهلكها منع أنعامها وفي منعها الحقّ سفك الدّماء ... ووصم النّساء لأيتامها [المتقارب] واستدركه ابن فتحون، وقال: قرة المذكور في هذا الشعر هو ابن هبيرة اليشكري، وكان زعيمهم في أيام الردة. وذكره أبو عمر، لكن لم ينبه على أمر ردّته. |
|
بالتّصغير «2» ، ابن حذافة بن قيس بن عدي بن سعد بن سهم القرشي السهمي، أخو عبد اللَّه.
كان من السابقين، وهاجر إلى الحبشة، ثم رجع فهاجر إلى المدينة، وشهد بدرا، وأصابته جراحة يوم أحد فمات منها، وكان زوج حفصة بنت عمر، فتزوّجها النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم بعده. ثبت ذكره في الصّحيح من طريق سالم بن عبد اللَّه بن عمر، عن أبيه عن جدّه، قال: تأيّمت حفصة من خنيس بن حذافة ... فذكر الحديث، وفيه: وكان قد شهد بدرا وتوفّي بالمدينة. قال الحميديّ: وقع في رواية معمر حبيش، بمهملة وموحدة وشين معجمة، مصغرا- وهو تصحيف. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: ويقال أبو خنيس. يأتي في الكنى.
الخاء بعدها الواو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره الباوردي وعبدان في الصحابة، وهو غلط نشأ عن تصحيف وسقط، فإنّهما أخرجا من طريق حماد بن سلمة عن حميد، عن بكر بن عبد اللَّه- أنّ رجلا من أصحاب النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم يقال له خليد من أهل مصر كان يجعل الرجال من وراء النساء ويجعل النساء مما يلي الإمام- يعني في الجنائز.
والمحفوظ عن حميد، عن بكر بن عبد اللَّه بن سلمة بن مخلد. «2» |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
- ذكره الطبري في الذيل بالمعجمة والنّون، وغلطوه وصوّبوا أنه بالحاء المهملة والموحدة كما تقدم في الحاء المهملة.
«3» الخاء بعدها الواو |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
يأتي في عبد الرحمن.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
ذكره وثيمة في كتاب «الرّدة» وذكر عن ابن إسحاق أنه ممّن ثبت على إسلامه، وقام في ذلك خطيبا، وله أشعار منها:
لعمري لئن أجمعت عامر ... على كفرها بعد إسلامها ومناهم قرّة التّرّهات ... لقد رزئت عظم أحلامها أضاع الصّلاة بنو عامر ... وأهلكها منع أنعامها وفي منعها الحقّ سفك الدّماء ... ووصم النّساء لأيتامها [المتقارب] واستدركه ابن فتحون، وقال: قرة المذكور في هذا الشعر هو ابن هبيرة اليشكري، وكان زعيمهم في أيام الردة. وذكره أبو عمر، لكن لم ينبه على أمر ردّته. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أبو كعب، مشهور بكنيته. وسيأتي في الكنى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: لا يعرف اسمه.
قال ابن السّكن: مخرج حديثه عن أهل بيته، حديثه عند أبي بكر بن عمرو بن عبد الرحمن، كذا ذكره عمرو- بفتح العين، والصواب عمر بضمها، وهو ابن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عمر من شيوخ مالك، وبين أبي بكر وبين أبي خنيس راو آخر. وقال الحاكم أبو أحمد: له صحبة. وأخرج من طريق الذهلي، عن عبد اللَّه بن رجاء، عن سعيد بن سلمة، عن أبي بكر بن عمر بن عبد الرحمن، عن إبراهيم بن عبد الرحمن بن أبي ربيعة- أنه سمع أبو خنيس الغفاريّ يقول: خرجت مع رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم في غزاة تهامة حتى إذا كنّا بعسفان جاءه أصحابه، فقال: «يا رسول اللَّه، جهدنا الجوع فائذن لنا في الظّهر نأكله ... الحديث- في إشارة عمر بجمع الأزواد ووقوع البركة، ثم ارتحلوا فأمطروا ونزلوا فشربوا من ماء السماء وهم بالكراع، فخطبهم، فأقبل ثلاثة نفر، فجلس اثنان وذهب الثالث معرضا، فقال: «ألا أخبركم عن النّفر الثّلاثة؟» الحديث. قال الذّهليّ أبو بكر: هذا هو ابن عمر بن عبد الرحمن بن عبد اللَّه بن عمر من شيوخ مالك. قلت: كذا نسبه ابن أبي عاصم والدّولابي في روايتيهما عن شيخين آخرين عن عبد اللَّه بن رجاء، وسند الحديث حسن، وقد سمعناه بعلوّ في الثاني من أمالي المحاملي رواية الأصبهانيين، وشاهده في الصحيحين، وله شاهد آخر عنه عند الحاكم عن أنس. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن لوذان «1» ، أخت المنذر بن عمرو. تقدّم نسبها مع أختها، وأخوها من مشاهير الصّحابة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن لوذان بن عبد ودّ الأنصاريّة، أخت المنذر بن عمرو، وأم سلمة بن مخلد- ذكرت في المبايعات،
وذكر ابن الأثير أنّ بنتها «5» قريبة روت عنها أنها أتت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم، فقالت: يا رسول اللَّه، النار، فقال: «ما فحواك» ، فأخبرته بأمرها وهي منتقبة، فقال: «يا أمة اللَّه، اسفري، فإنّ الإسفار من الإسلام، وإنّ النّقاب من الفجور» «6» . ونسبه إلى ابن مندة، وأبي نعيم، ولم أره في واحد منهما. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
كان على حفصة زوج النبي ﷺ قبله ﷺ، وكان من المهاجرين الأولين، شهد بدرا بعد هجرته إلى أرض الحبشة، ثم شهد أحدا، ونالته ثمة جراحة ، مات منها بالمدينة. هو أخو عبد الله بن حذافة. من أ، ت. في أسد الغابة: جعلهما (أي هذا والّذي قبله) أبو أحمد العسكري واحدا، فقال خلاد بن سويد. وقيل خلاد بن السائب. في ت: ثم جراحات. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وهو الأشعر بن ربيعة بن أصرم بن ضبيس بن حبشية ابن سلول بن كعب بن عمرو الكعبي الخزاعي، يكنى أبا صخر، هكذا قَالَ فيه إبراهيم بن سعد وسلمة جميعا عن ابن إسحاق: خنيس بالخاء المنقوطة والنون وغيرهما يقول حبيش بالحاء المهملة والشين المنقوطة، وقد ذكرناه في الحاء. باب خولي |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
ويقال عَبْد الرَّحْمَنِ. وَهُوَ أصح. وقد ذكرناه فِي باب عَبْد الرَّحْمَنِ. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
وَهُوَ المعروف بالمعنق للموت. ما بين القوسين في أوحدها. في أسد الغابة: وقيل: المعتق. والضبط من أ. وبعضهم: يقول أعنق ليموت. شهد العقبة، وبدرًا، وأحدًا. وَكَانَ أحد السبعين الَّذِينَ بايعوا رَسُول اللَّهِ ﷺ، وأحد النقباء الاثني عشر، وَكَانَ يكتب فِي الجاهلية بالعربية، وآخى رسول الله ﷺ بينه وبين طليب بْن عمير فِي قول مُحَمَّد بْن عُمَرَ الْوَاقِدِيّ. وأما ابْن إِسْحَاق فَقَالَ: آخى رَسُول اللَّهِ ﷺ بينه وبين أبي ذر الغفاري، وَكَانَ محمد ابن عُمَرَ ينكر ذلك، ويقول: آخى رَسُول اللَّهِ ﷺ بين أصحابه قبل بدر، وأبو ذر يومئذ غائب عَنِ المدينة، ولم يشهد بدرًا ولا أحدًا ولا الخندق، وإنما قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ ﷺ بعد ذلك، وقد قطعت بدر المواخاة. قَالَ أَبُو عُمَرَ: وَكَانَ عَلَى الميسرة يوم أحد، وقتل بعد أحد بأربعة أشهر أَوْ نحوها- وذلك سنة أربع فِي أولها- يوم بئر معونة شهيدًا، وَكَانَ هُوَ أمير تلك السرية، وذلك أن أبا براء عامر بْن جعفر الَّذِي يقال له «ملاعب الأسنة» قدم على رسول الله صلى الله عليه وَسَلَّمَ قبل إسلامه، فَقَالَ: لو بعثت إِلَى أهل نجد لاستجابوا لك. فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: أخاف عليهم أهل نجد. فَقَالَ: أنا جار لهم، فابعثهم. فبعث رسول الله ﷺ أربعين رَجُلا عليهم المنذر بْن عَمْرو هَذَا. ومنهم الحارث بْن الصمة، وحرام بْن ملحان، وعامر بْن فهيرة، فلما نزلوا بئر معونة- وهي بين أرض بنى عامر وحرة بنى سلم- بعثوا حرام بْن ملحان إِلَى عامر بْن الطفيل بكتاب رَسُول اللَّهِ ﷺ، فلم ينظر فيه، وقتل حرام بْن ملحان، ثم استصرخ عَلَى أصحابه بني عامر، فلم يجيبوه، وقالوا: لن نحفر أبا براء- يعنون ملاعب الأسنة، لأنه عقد لهم جوارًا، فاستصرخ عليهم قبائل بني سليم: عصيّة، ورغلا، وذكوان، والقارة، فأجابوه، وخرجوا معه حَتَّى غشوا القوم، وأحاطوا بهم، فقاتلوا حَتَّى قتلوا عَنْ آخرهم، إلا كعب بْن يَزِيد فإنهم تركوه وبه رمق، فعاش حَتَّى قتل يوم الخندق، هكذا قَالَ أهل السير، ابْن إِسْحَاق وغيره. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
قَالَ: خرجت مَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ فِي غزاة تهامة حَتَّى إذا كنا بعسفان جاءه أصحابه، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أجهدنا الجوع، فأذن لنا فِي الظهر أن نأكله. فَقَالَ له عمر: لو دعوت لهم فِي أزوادهم بالبركة، فذكر حديثًا حسنًا فِي أعلام النبوة. حديثه هذا عند أبى بكر بن عمر ابن عَبْد الرَّحْمَنِ بْن عَبْد اللَّهِ بْن عُمَرَ شيخ مالك، عَنْ إِبْرَاهِيم بْن عَبْد الرَّحْمَنِ ابن عَبْد اللَّهِ بْن أبي ربيعة- أنه سمع أبا خنيس الغفاري يقول: خرجت مَعَ رَسُول اللَّهِ ﷺ ... فذكر الحديث. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - م ت ق: عامر بْن يحيى بْن جشيب، أَبُو خُنَيْس المعافريُّ الْمَصْريُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: حنش الصنعاني، وأبي عبد الرحمن الحبلي. وَعَنْهُ: عمرو بن الحارث، والليث بن سعد، وابن لَهِيعَة، وآخرون. -[254]- وثَّقه أَبُو دَاوُد، وهو راوي حديث البطاقة. قَالَ ابن يونس: تُوُفِّي قبل سنة عشرين ومائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
278 - كَثِيرُ بْنُ خُنَيْسٍ اللَّيْثِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: أَنَسٍ، وَعَمْرَةَ. وَعَنْهُ: جَعْفَرُ بْنُ رَبِيعَةَ، وَأَسْوَدُ بْنُ الْعَلاءِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَلْقَمَةَ. وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
39 - ت ق: بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ الْكُوفِيُّ الْعَابِدُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ، وَسَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ، وَلَيْثِ بْنِ أَبِي سُلَيْمٍ، وَإِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِيِّ، وَجَمَاعَةٍ. رَوَى عَنْهُ: أَبُو النَّضْرِ هَاشِمُ بْنُ الْقَاسِمِ، وَآدَمُ بْنُ أَبِي إِيَاسٍ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَمْرٍو الْبَجَلِيُّ، وَمَعْرُوفٌ الْكَرْخِيُّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَوَلَدَاهُ حَبِيبٌ، وَعَبْدُ الْقُدُّوسِ ابْنَا بَكْرٍ، وَأَبُو نُعَيْمٍ عُبَيْدُ بْنُ هِشَامٍ الْحَلَبِيُّ، وَآخَرُونَ. قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: كَانَ غزاء صَالِحًا. وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ، وَغَيْرُهُ: مَتُروكُ الْحَدِيثِ. وَرَوَى عباس، عَن ابْن معين: ليس بشيء. وقال الفلاس: حدثنا يَحْيَى، عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ، وَهُوَ ضَعِيفٌ. رَوَى مُوسَى بْنُ أَعْيَنَ، عَنْ بَكْرِ بْنِ خُنَيْسٍ، عَنْ لَيْثٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: "مَنْ أَتَى شَيْئًا مِنَ النِّسَاءِ فِي أَدْبَارِهِنَّ فَقَدْ كَفَرَ"، رَوَاهُ الثَّوْرِيُّ، وَمَعْمَرٌ، وَجَمَاعَةٌ، عَنْ لَيْثٍ، فَلَمْ يَرْفَعْهُ. قَالَ الْخَطِيبُ: نَزَلَ بَكْرُ بْنُ خُنَيْسٍ بغْدَادَ. قَالَ يَعْقُوبُ بْنُ شَيْبَةَ: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ، وَهُوَ مَوْصُوفٌ بِالْعِبَادَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
100 - خُنَيْسُ بْنُ عَامِرِ بْنِ يَحْيَى بْنِ جُشَيْبٍ الْمَعَافِرِيُّ الْمِصْرِيُّ. [الوفاة: 181 - 190 ه]
عَنْ: أَبِي قَبِيلٍ المعافري، وَعَنْهُ: عبد الله بْن عَبْد الْحَكَمِ، وَيَحْيَى بْنُ بُكَيْرٍ، وَجَمَاعَةٌ. وَكَانَ مِنَ الصَّالِحِينَ. قِيلَ: مَاتَ سَنَةَ ثَلاثٍ وَثَمَانِينَ وَمِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
227 - ت ق: عبد القُدُّوس بن بكر بن خُنَيْس أبو الْجَهْم الكوفيّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
أخو خُنَيْس، وزيد. رَوَى عَنْ: أبيه، وحبيب بن سُلَيم، وحجاج بن أرطأة، وَعَنْهُ: أحمد بن منيع، وصالح بن الهيثم الواسطي. -[918]- وهو قليل الرواية، ما رأيت لأحد فيه كلاما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
134 - خُنَيْس بْن بَكْر بْن خُنَيْس. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، ومسْعَر، ومالك بْن مِغْوَلٍ، والثَّوْريّ. وَعَنْهُ: محمد بْن عَبْد الملك -[71]- الدَّقيقيّ، وداود بْن سليمان السّامُرّيّ، والحَسَن بْن عرفة، وحمدان الوَرَّاق، وابن الفرات. ضعفه صالح جزرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
392 - ت ق: محمد بن يزيد بن خنيس المخزومي. مولاهم المكِّي. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: ابن جُرَيْج، وسعيد بن حسَان، وسُفْيان الثَّوريّ، وعبد العزيز بن أبي روّاد. وَعَنْهُ: أحمد بن الفُرات، ومحمد بن بشّار بُنْدار، ومحمد بن يونس الكُدَيْميّ، وحنبل بن إسحاق، وجماعة. -[455]- وكان صالحًا، ورِعًا، كبير القدْر. وثقه أبو حاتم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
222 - خ ت: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بن جعفر بن اليَمَان بن أخنس بن خُنَيْس، الحافظ أبو جعفر الْجُعْفيّ البخاريّ المُسْنَديّ. [الوفاة: 221 - 230 ه]
لقب بذلك لأنه كان يعتني بالمُسْنَد، ويزهد في المُرْسَل. وعلى يد جدّه الأعلى يَمَان بن أخنس أسلَم المغيرة جدّ أبي عبد الله البخاريّ. سَمِعَ: عبد الله من سُفْيان بن عُيَيْنة، وإسحاق الأزرق، ومروان بن معاوية، وعبد الرحمن بن مهديّ. ورحل إلى عبد الرّزّاق، وإلي سعيد بن أبي مريم، وعمرو بن أبي سلمة. وأقدم شيخ لقي الفضيل بن عياض. وَعَنْهُ: البخاري، والترمذي عن البخاريّ عنه، وأبو زُرْعة، وأبو حاتم، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وعُبَيْد الله بن واصل، وأحمد بن سَيّار المَرْوَزِيّ، وآخر من حَدَّثَ عَنْهُ مُحَمَّد بْنُ نصر المَرْوَزِيُّ الفقيه. قال أبو حاتم: صَدُوق. وقال أحمد بن سَيّار: غاب أبو جعفر عن بلده، وأقام في طلب الحديث في الآفاق. وكان يُلَّقْب بالمُسْنَديّ، وهو من المعروفين من أهل العدالة والصِّدق، صاحب سُنَّةٍ وجماعة وإتقان. رأيته بواسط حسن القامة، أبيض الرأس واللحية. ورجع إلى بخارى، ومات بها. قال البخاري: مات لست بقين من ذي القعدة سنة تسع وعشرين. وقال الحاكم: هو إمام الحديث في عصره بما وراء النهر بلا مدافعة، وأستاذ أبي عبد الله البخاري. -[609]- وعن خلف بن عامر، عن البخاريّ قال: قال لي الحَسَن بن شُجاع: أنت مِن أين يفوتك الحديث، وقد وقعت على هذا الكنز، يعني: المُسْنَدي. وعن المُسْنَدي قال: ودّعت الفُضَيْل، فقلت: أوصِني، قال: كن ذَنَبًا ولا تكن رأسا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
420 - محمد بن أبي خُنَيْس الخَوْلانيّ الإفريقيّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: أبي ضَمْرة أَنَس بن عياض، وغيره. وتوفي سنة خمسين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
335 - م: عُبَيْد اللَّه بْن محمد بْن يزيد بْن خنيس المخزومي المكي. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، وإسماعيل بْن أَبِي أُوَيْس. وَعَنْهُ: مسلم، وإسماعيل بْن محمود النَّيسابوري، وعبد الكريم الديرعاقولي، وعبد الله بن محمود خال أبي الشيخ، وأبو العباس السراج، وقال: مات سنة اثنتين وخمسين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
نزيل بغداد.
عن ثابت البناني، وليث بن أبي سليم، والطبقة. وعنه وكيع، وطالوت بن عباد، وآدم، وعدة. قال ابن معين: ليس بشئ وقال - مرة: ضعيف. وقال - مرة: شيخ صالح لا بأس به. وقال النسائي وغيره: ضعيف. وقال الدارقطني: متروك. وقال أبو حاتم: صالح ليس بقوى. وقال ابن حبان: يروى عن البصريين والكوفيين أشياء موضوعة يسبق إلى القلب أنه المتعمد لها. محمد بن يزيد، عن بكر بن خنيس، عن ثابت، عن أنس - مرفوعاً، قال: من اهتم بجوعة أخيه فأطعمه حتى يشبعه، وسقاه حتى يرويه وجبت له الجنة. وقال الترمذي: حدثنا ابن معين، حدثنا أبو النضر، أنبأنا بكر بن خنيس، عن محمد القرشي، عن ربيعة بن يزيد، عن أبي إدريس الخولاني، عن بلال أن رسول الله ﷺ قال: عليكم بقيام الليل، فإنه دأب الصالحين قبلكم، ومنهاة عن الاثم، وتكفير للسيئات، ومطردة للداء عن الجسد. قال الترمذي: هذا حديث حسن غريب، ولا يصح، سمعت محمدا يقول: محمد القرشي هو ابن سعيد الشامي. ترك حديثه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه ومسعر.
وعنه الحسن بن عرفة وأحمد بن الفرات، وحمدان بن عل الوراق، وعدة. عنه سوى حبيب بن أبي ثابت. لكن ذكره ابن حبان في الثقات. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه ومسعر.
وعنه الحسن بن عرفة وأحمد بن الفرات، وحمدان بن عل الوراق، وعدة. قال صالح [بن محمد] () جزرة: ضعيف. [خيار] |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
سمع من حجاج بن أرطاة عن عامر بن عبد الله.
وذكره البخاري في كتاب الضعفاء فقال: لا يعرف لحجاج سماع من عامر. وقال أبو حاتم: لا بأس به. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال الدارقطني: متروك.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
مولى بني مخزوم.
عن أبيه، وابن جريج، وسعيد بن حسان. وعنه بندار، وأبو حاتم، وعدة. قال أبو حاتم: شيخ صالح، كان يمتنع من التحديث. وقال ابن حبان: ربما أخطأ، يجب أن يعتبر بحديثه إذا بين السماع. قلت: هو وسط. |