نتائج البحث عن (بنيا) 14 نتيجة

بنيامين
:) بِنْيامِين، بالكسْر: اسمُ أَخٍ لسيِّدِنا يوسُفَ الصِّدِّيق، عَلَيْهِمَا السَّلَام، لأُمِّه وأَبيه.
بِنْيار: (بالأسبانية pu?al) في المغرب: خنجر مُدية (محيط المحيط).
بُنْيَانُ:بالضم، كذا وجدته في شعر الأعشى، ووجدته بخطّ الترمذي الذي نقله من خطّ ثعلب بنيان، بالفتح، في قول الحطيئة:مقيم على بنيان يمنع ماءه ... وماء وشيع، ماء عطشان مرملوهي قرية باليمامة ينزلها بنو سعد بن زيد مناة بن تميم، قال الأعشى:أجدّوا، فلما خفت أن يتفرّقوا ... فريقين: منهم مصعب ومصوّبطلبتهم تطوي، بي البيد، جسرة ... شويقئة النابين وجناء ذعلبمضبّرة حرف، كأنّ قتودها ... تضمّنه، من حمر بنيان، أحقبشقا ناب البعير إذا طلع، وقال طفيل الغنوي:وبنيان لم تورد، وقد تمّ ظمؤها ... تراح إلى برد الحياض وتلمعوبنيان أيضا: رستاق بين فارس وأصبهان وخوزستان، وهو من نواحي خوزستان، وليس في عملها عمل يعد من الصرود غيره، وهي متاخمة للسّردان.
بنيا
عن الانجليزية إحدى صيغ الاسم العبري بنيامين بمعنى ابن يدي اليمنى.

بُنيان الْحِيَاض وهدمها وتنقيتها

المخصص

أَبُو عبيد الْحَوْض الممدور - المطين مدرته أمدره ابْن السّكيت هَذِه ممدرة - للموضع الَّذِي يُؤْخَذ مِنْهُ الْمدر فتمدر بِهِ الْحِيَاض أَي يسد بِهِ خصاص مَا بَين حجارته أَبُو عبيد لطت الْحَوْض لوطاً - طينته وَمِنْه

قيل: (أجد لفُلَان لوطة) يَعْنِي الْحبّ اللاصق بِالْقَلْبِ وَمن قيل: (لَا يلتاط هَذَا الْأَمر بصفري) أَي لَا يلصق بِهِ صَاحب الْعين النطته لنَفْسي خَاصَّة والطهلئة - مَا انحت من الطين فِي الْحَوْض بعد مَا ليط أَبُو عبيد الأياد - التُّرَاب يَجْعَل حول الْحَوْض وَقد تقدم أَنه التُّرَاب يَجْعَل حول الخباء وَأنْشد: دفعناه عَن بيض حسان بأجرعٍ حوى حولهَا من تربه بإياد ابْن دُرَيْد عثلبت الْحَوْض - هدمته وَقد تقدم فِي وابلندج الْحَوْض - تهدم وابلندج الْمَكَان - اتَّسع أَبُو زيد الخبيط - حَوْض خبطته الابل حَتَّى هدمته وَأنْشد: ونؤى كأعضاد الخبيط المهدم وَالْجمع خبط وَقيل إِنَّمَا سمي خبيطاً لِأَنَّهُ يخبط طينه بالارجل عِنْد بنائِهِ ابْن دُرَيْد سملت الْحَوْض - نقيته من الحمأة صَاحب الْعين عدق الرجل يعدق عدقاً وعدق يَده وعدق بهَا - إِذا أدَار يَده فِي نواحي الْحَوْض كَأَنَّهُ يطْلب شَيْئا وَقَالَ دعقت الابل الْحَوْض تدعقه دعقاً - إِذا ضَربته حَتَّى يتثلم من جوانبه
*بنيامين البطريق ينتمى إلى أسرة قبطية موسرة من قرية فرشوط فى البحيرة، ثم رحل إلى دير قبريوس بالإسكندرية، وترهب على يد رئيسه تيوناس وقد جد فى تحصيل العلم، وكان ذكى الفؤاد، شديداً فى الدين.
وقد أحبه المسيحيون، واتبعوه، واختير بطريقاً للكنيسة فى منتصف عمره، وظل فيها إلى أن تُوفى سنة (42 هـ = 662 م) بعد ولاية تسع وثلاثين سنة.
ومما يذكر أنه واجه الفرس، وحض الناس على الثبات والصبر، ودبر أمور الكنيسة، وهرب قبل مجئ قيرس إلى الإسكندرية، ولاقى المسيحيون العذاب والتنكيل على يد هرقل لإجبارهم على اعتناق مذهب خلقدونية.
*بنيامين دزرائيلى هو بنيامين إيزاك دزرائيلى، كاتب ورئيس وزراء إنجليزى.
كان أبوه إيزاك دزرائيلى مؤرخًا يهوديًّا معروفًا فى لندن، ثم تحوَّل عن اليهودية واعتنق المسيحية، وكان عمر بنيامين آنذاك ثلاثة عشر عامًا، فنشأ نشاةً مسيحية، إلا أن أصوله وعائلته اليهودية أثرت فى شخصيته وتفكيره وكتاباته.
اهتم بالسياسة إلى جانب كتاباته الأدبية، وانتخب عضوًا بالبرلمان عن المحافظين فى عام (1837م)، وأصبح رئيسًا لمجلس العموم عام (1852م) ثم أصبح رئيسًا لوزراء إنجلترا.
كان بنيامين وراء الصفقة التى اشترت إنجلترا بمقتضاها نصيب مصر فى أسهم قناة السويس عام ( 1875م).
ساند بنيامين دزرائيلى حركات اليهود، وتبنى قضيتهم ، وجعل سياسة بلاده الخارجية مع الدول ترتبط بمعاملة هذه الدول لليهود.
-بُنْيَانُ الْكَعْبَةِ
قَالَ ابْنُ إِسْحَاقَ: فَلَمَّا بَلَغَ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَمْسًا وَثَلَاثِينَ سَنَةً اجْتَمَعَتْ قُرَيْشٌ لِبُنْيَانِ الْكَعْبَةِ، وَكَانُوا يَهُمُّونَ بِذَلِكَ لِيَسَقَفُوهَا وَيَهَابُونَ هَدْمَهَا، وَإِنَّمَا كَانَتْ رَضْمًا فَوْقَ الْقَامَةِ، فَأَرَادُوا رَفْعَهَا وَتَسْقِيفَهَا. وَكَانَ الْبَحْرُ قَدْ رَمَى بِسَفِينَةٍ إِلَى جُدَّةٍ فَتَحَطَّمَتْ، فَأَخَذُوا خَشَبَهَا وَأَعَدُّوهُ لِتَسْقِيفِهَا، وَكَانَ بِمَكَّةَ نَجَّارٌ قِبْطِيٌّ، فتَهَّيَأَ لَهُمْ فِي أَنْفُسِهِمْ بَعْضُ ما يُصْلِحُهَا، وَكَانَتْ حَيَّةٌ تَخْرُجُ مِنْ بِئْرِ الْكَعْبَةِ الَّتِي كَانَتْ يُطْرَحُ فِيهَا مَا يُهْدَى لَهَا كُلَّ يَوْمٍ، فَتُشْرِفُ عَلَى جِدَارِ الْكَعْبَةِ، فَكَانَتْ مِمَّا يَهَابُونَ، وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَ لَا يَدْنُو مِنْهَا أَحَدٌ إِلّا احْزَأَلَّتْ وَكَشَّتْ وَفَتَحَتْ فَاهَا، فَكَانُوا يَهَابُونَهَا، فَبَيْنَا هِيَ يَوْمًا تُشْرِفُ عَلَى جِدَارِ الْكَعْبَةِ بَعَثَ اللَّهُ إِلَيْهَا طَائِرًا فَاخْتَطَفَهَا، فَذَهَبَ بِهَا، قَالَ: فَاسْتَبْشَرُوا بِذَلِكَ، ثُمَّ هَابُوا هَدْمَهَا.
فَقَالَ الْوَلِيدُ بْنُ الْمُغِيرَةِ: أَنَا أَبْدَؤُكُمْ فِي هَدْمِهَا، فَأَخَذَ الْمِعْوَلَ وَهُوَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ لَمْ تُرَعْ، اللهمّ لا نريد إِلَّا خَيْرًا. ثُمَّ هَدَمَ مِنْ نَاحِيَةِ الرُّكْنَيْنِ، وَهَدَمُوا حَتَّى بَلَغُوا أَسَاسَ إِبْرَاهِيمَ، عَلَيْهِ السَّلَامُ، فَإِذَا حِجَارَةٌ خُضْرٌ آخِذٌ بَعْضُهَا بِبَعْضٍ. ثُمَّ بَنَوْا، فَلَمَّا بَلَغَ الْبُنْيَانُ مَوْضِعَ الرُّكْنِ، يَعْنِي الْحَجَرَ الْأَسْوَدَ، اخْتَصَمُوا فِيمَنْ يَضَعُهُ، وَحَرَصَتْ كُلُّ قَبِيلَةٍ عَلَى ذَلِكَ حَتَّى تَحَارَبُوا وَمَكَثُوا أَرْبَعَ لَيَالٍ.
ثُمَّ إِنَّهُمُ اجْتَمَعُوا فِي الْمَسْجِدِ وَتَنَاصَفُوا فَزَعَمُوا أَنَّ أَبَا أُمَيَّةَ بْنَ الْمُغِيرَةِ، وَكَانَ أَسَنَّ قُرَيْشٍ، قَالَ: اجْعَلُوا بَيْنَكُمْ فِيمَا تَخْتَلِفُونَ أَوَّلَ مَنْ يَدْخُلُ مِنْ بَابِ الْمَسْجِدِ، فَفَعَلُوا، فَكَانَ أَوَّلَ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِمْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَلَمَّا رَأَوْهُ قَالُوا: هَذَا الْأَمِينُ رَضِينَا بِهِ، فَلَمَّا انْتَهَى إِلَيْهِمْ أَخْبَرُوهُ الْخَبَرَ فَقَالَ: " هَاتُوا لِي ثَوْبًا " فَأَتَوْا بِهِ، فَأَخَذَ الرُّكْنَ بِيَدِهِ فَوَضَعَهُ فِي الثَّوْبِ، ثُمَّ قَالَ: " لِتَأْخُذْ كُلُّ قَبِيلَةٍ بِنَاحِيَةٍ مِنَ الثَّوْبِ، ثُمَّ ارْفَعُوهُ جَمِيعًا "، فَفَعَلُوا، حَتَّى إِذَا بَلَغُوا بِهِ مَوْضِعَهُ وَضَعَهُ هُوَ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم - بيده وبنى عليه.
وَقَالَ ابْنُ وَهْبٍ، عَنْ يُونُسَ، عَنِ الزُّهْرِيِّ قَالَ: لَمَّا بَلَغَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْحُلُمَ أَجْمَرَتِ امْرَأَةٌ الْكَعْبَةَ فَطَارَتْ شَرَارَةٌ مِنْ مَجْمَرَتِهَا فِي ثِيَابِ الْكَعْبَةِ

304 - أبو إسحاق الجبنياني، أحد الأئمة والأولياء بالقيروان، اسمه إبراهيم بن أحمد بن علي البكري؛

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

304 - أَبُو إِسْحَاق الجُبْنيانيُّ، أحد الْأئمّة والأولياء بالقَيْروَان، اسمه إِبْرَاهِيم بْن أحْمَد بْن عَلِيّ البكريُّ؛ [المتوفى: 399 هـ]
بَكْر بْن وائل. -[809]-
أجاز لَهُ عيسى بْن مسكين، وتفقّه عَلَى حمود بْن سَهْلُون، ودرس من الفقه دواوين، وكان أَبُو مُحَمَّد بْن أَبِي زيد يعظّمه ويقول: طريقة عالية لا يسلكها أحد فِي هذا الوقت.
تُوُفِّي سنة تسعٍ وتسعين، وكان كثيرًا ما يَقُولُ: اتَّبع ولا تبتدع، اتَّضعْ ولا ترتفع. وكان العلماء يقصدونه ويتبرّكون برؤيته.
*بنيامين البطريق ينتمى إلى أسرة قبطية موسرة من قرية فرشوط فى البحيرة، ثم رحل إلى دير قبريوس بالإسكندرية، وترهب على يد رئيسه تيوناس وقد جد فى تحصيل العلم، وكان ذكى الفؤاد، شديداً فى الدين.
وقد أحبه المسيحيون، واتبعوه، واختير بطريقاً للكنيسة فى منتصف عمره، وظل فيها إلى أن تُوفى سنة (42 هـ = 662 م) بعد ولاية تسع وثلاثين سنة.
ومما يذكر أنه واجه الفرس، وحض الناس على الثبات والصبر، ودبر أمور الكنيسة، وهرب قبل مجئ قيرس إلى الإسكندرية، ولاقى المسيحيون العذاب والتنكيل على يد هرقل لإجبارهم على اعتناق مذهب خلقدونية.
*بنيامين دزرائيلى هو بنيامين إيزاك دزرائيلى، كاتب ورئيس وزراء إنجليزى.
كان أبوه إيزاك دزرائيلى مؤرخًا يهوديًّا معروفًا فى لندن، ثم تحوَّل عن اليهودية واعتنق المسيحية، وكان عمر بنيامين آنذاك ثلاثة عشر عامًا، فنشأ نشاةً مسيحية، إلا أن أصوله وعائلته اليهودية أثرت فى شخصيته وتفكيره وكتاباته.
اهتم بالسياسة إلى جانب كتاباته الأدبية، وانتخب عضوًا بالبرلمان عن المحافظين فى عام (1837م)، وأصبح رئيسًا لمجلس العموم عام (1852م) ثم أصبح رئيسًا لوزراء إنجلترا.
كان بنيامين وراء الصفقة التى اشترت إنجلترا بمقتضاها نصيب مصر فى أسهم قناة السويس عام ( 1875م).
ساند بنيامين دزرائيلى حركات اليهود، وتبنى قضيتهم ، وجعل سياسة بلاده الخارجية مع الدول ترتبط بمعاملة هذه الدول لليهود.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت