|
بهنن: البَهْنانةُ: الضحَّاكة المُتهلِّلة؛ قال الشاعر: يا رُبَّ بَهْنانةٍ مُخَبَّأَةٍ، تَفْتَرُّ عن ناصعٍ من البَرَد وقيل: البَهْنانةُ الطيِّبةُ الريح، وقيل: الطيِّبة الرائحة الحسَنة الخُلقِ السَّمْحة لزَوْجِها، وفي الصحاح: الطيِّبة النفَس والأَرَجِ، وقيل: هي الليِّنة في عملها ومَنْطقها. وفي حديث الأَنصار: ابْهَنُوا منها آخِرَ الدهر أَي افرَحوا وطيبُوا نفْساً بصُحْبَتي، من قولهم امرأَةٌ بَهْنانةٌ أَي ضاحكة طيّبة النفَس والأَرَج؛ فأَما قول عاهان بن كعب بن عمرو بن سعد أَنشده ابن الأَعرابي: أَلا قالتْ بَهانِ، ولمْ تأَبَّقْ: نَعِمْتَ ولا يَليقُ بكَ النَّعيمُ بَنونَ وهَجْمَةٌ كأَشاءِ بُسٍّ، صَفايا كَثَّةُ الأَوْبارِ كُومُ فإنه يقال بَهانِ أَراد بَهْنانةً، قال: وعندي أَنه اسم علم كحَذامِ وقَطامِ، وقوله: لم تَأَبَّقْ أَي لم تأْنفْ، وقيل: لم تأَبَّقْ لم تفِرّ، مأْخوذ من أَباقِ العبدِ، وهذا البيت أَورده الجوهري منسوباً لعامانَ بالميم، ولم يُنبِّه عليه ابن بري بل أَقرّه على اسمه وزاد في نسبَه، وهو عاهان بالهاء كما أَورده ابن سيده، وذكره أَيضاً في عوه وقال: هو على هذا فَعْلانُ وفاعال فيمن جعله من عَهنَ؛ وأَورده الجوهري: كبِرْتَ ولا يليق بك النعيم وصوابه نَعِمتَ كما أَورده ابن سيده وغيره. وبُسُّ: اسمُ موضع كثير النخل. الجوهري: وبَهانِ اسمُ امرأَة مثل قَطامِ. وفي حديث هَوازن: أَنهم خرجوا بدُرَيْد بن الصّمّة يتَبَهّنون به؛ قال ابن الأَثير: قيل إن الراوي غَلِطَ وإنما هو يَتَبَهْنَسون، والتَّبَهنُسُ كالتَّبَخْتر في المشي، وهي مِشْية الأَسد أَيضاً، وقيل: إنما هو تصحيفُ يتَيمَّنُون به، من اليُمْنِ ضِدّ الشُّؤْم. والباهِينُ: ضرْبٌ من التمر؛ عن أَبي حنيفة. وقال مُرة: أَخبرني بعضُ أَعرابْ عُمانَ أَنَّ بهَجَر نخلة يقال لها الباهينُ، لا يزال عليها السَّنةَ كلَّها طلعٌ جديدٌ وكبائسُ مُبْسِرة وأُخَرُ مُرْطِبة ومُتْمِرة. الأَزهري عن أَبي يوسف: البَيْهَنُ النَّسْتَرَنُ من الرّياحِين، والبَهْنَوِيُّ من الإبلِ: ما بين الكِرْمانيّة والعربيّة، وهو دَخِيل في العربية.
|
|
(ب هـ ن)
البَهْنانَة: الضحَّاكة، وَقيل: هِيَ الطّيبَة الرّيح، وَقيل: هِيَ اللينة فِي عَملهَا ومنطقها، فَأَما قَول عاهان ابْن كَعْب، أنْشدهُ ابْن الْأَعرَابِي: أَلا قالَتْ بَهانِ ولمْ تَأَبَّقْ...نَعِمْتَ وَلَا يَليقُ بِكَ النَّعيمُ فَإِنَّهُ قَالَ: " بَهانِ " أَرَادَ بِهِ بَهْنانَة، وَعِنْدِي انه اسْم علم، كحذام وقطام. والباهِينُ: ضَب من التَّمْر، عَن أبي حنيفَة، وَقَالَ مرّة: اخبرني بعض أَعْرَاب عمان أَن بهجر نَخْلَة يُقَال لَهَا: الباهينُ، لَا يزَال عَلَيْهَا السّنة كلهَا طلع جَدِيد، وكبائس مبسرة، وَأخر مرطبة ومثمرة. والبَهْنَوِيُّ من الْإِبِل: مَا يكون بَين الكرمانية والعربية، وَهُوَ دخيل فِي الْعَرَبيَّة. |
|
بهنس
البَهْنَسُ، كجَعْفَر، أَهملَه الجَوْهَرِيّ هُنَا، وَلَكِن ذكَرَه فِي بهس اسْتِطْرَادًا لَا لِزيادة النُّونِ، فَلَا يكونُ مُستدرَكاً عَلَيْهِ، كَمَا لَا يَخفَى، وَهُوَ الثَّقيلُ الضَّخْمُ، من الرِّجال، قَالَه ابنُ عبَّادٍ. البَهْنَسُ: الأَسَدُ يُبَهْنِسُ فِي مَشيِه كالمُبَهْنِسِ والمَنَبَهْنِسِ، كأَنَّه يُبَهْنِسُ فِي مِشْيَتِه ويتبَهْنَسُ، أَي يتبخْتَرُ، قَالَ أَبو زُبيدٍ حَرْمَلَةُ بنُ المُنذِرِ الطَّائيُّ يصفُ أَسَداً: (إِذا تَبَهْنَسَ يَمشي خِلْتَه وَعِثاً...وعَى السَّواعِدُ منهُ بعدَ تَكسيرِ) وَقَالَ أَيضاً فِي هَذِه القصيدةِ يصفه: (مُبَهْنِساً حَيْثُ يَمشي ليسَ يُفزِعُه...مُشَمِّراً للدَّواهي أَيَّ تَشْميرِ) قَالَ الصَّاغانِيّ فِي العُبابِ: وَهُوَ مَنحوتٌ من بَهَسَ، إِذا جَرَى، وَمن بَنَسَ، إِذا تأَخَّرَ، مَعْنَاهُ أَنَّه يَمشي مُقارِباً خَطْوَهُ فِي تَعَظُّمٍ وكِبْرٍ. البَهْنَسُ: الجَمَلُ الذَّلولُ، كالبُهانِسِ، بالضَّمِّ، عَن أَبي زيدٍ. ومحمَّد بنُ بَهْنَسٍ المَرْوَزِيُّ: مُحَدِّثٌ، كَانَ مُسْتَمْلِيَ النَّضْرِ بِمَرْوَ، روى عَن مُطهّرِ بنِ الحَكَمِ، وغيرِه. واختُلِفَ فِي جَدِّ ذِي الرُّمَّةِ غَيلانَ بنِ عُقْبَةَ بنِ بَهْنَسٍ العدَوِيِّ الشَّاعِرِ، فَقيل هَكَذَا، وَقيل بُهَيْس مُصَغَّراً. بَهْنَسَ، وتَبَهْنَسَ: تبختَرَ، خصَّ بعضُهم بِهِ الأَسدَ، وعَمَّ بِهِ بعضُهم. وبَهْنَسَى، كقَهْقَرَى: كُورَةٌ بصَعيد مِصرَ الأَدنى غربيّ النيلِ، والنِّسْبَةُ إِلَيْهَا بَهْنَسِيٌّ وبَهْنساوِيٌّ، وَقد نُسِبَ إِلَيْهَا جماعةٌ من أَهل العلمِ مِنْهُم الإِمَام الصُّوفِيُّ المُفَسِّرُ الشَّمسُ مُحَمَّد بنُ مُحَمَّد البَهْنَسِيُّ الشَّافِعِيُّ، وشيخُنا المعَمَّرُ المُحَدِّثُ عبدُ الحَيِّ بنُ الحسَنِ بن زين العابدين البَهْنَسِيُّ المالكِيُّ الشَّاذِلِيُّ نَزيلُ بُلاقَ سنة وسَمِعَ عَن الخَراشِيِّ والزُّرْقانِيِّ والإطْفيحِيِّ والغَمْرِيِّ والبَصْرِيِّ والنَّخْلِيِّ وتوفِّيَ سنة.) |
|
بِهن
: (البَيْهَنُ، كحَيْدرٍ: النَّسْتَرَنُ) من الرَّياحِين؛ نَقَلَهُ الأزْهرِيُّ عَن ابنِ السِّكِّيت. (والبَهْنانَةُ) :) المرْأَةُ (الطَّيِّبَةُ النَّفْسِ) والأرَجِ؛ كَمَا فِي الصِّحاحِ. (و) قيلَ: هِيَ الطَّيِّبَةُ (الرِّيحِ) الحَسَنَةُ الخُلُقِ السَّمْحَةُ لزَوْجِها؛ (أَو) هِيَ (اللَّيِّنَةُ فِي عَمَلِها ومَنْطِقِها. (و) قيلَ: هِيَ (الضَّحَّاكَةُ) المُتَهَلِّلَةُ (الخَفِيفَةُ الرُّوحِ) ؛) قالَ الشاعِرُ: يَا رُبَّ بَهْنانةٍ مُخَبَّأَةٍ تَفْتَرُّ عَن ناصعٍ من البَرَد (وبَهانِ، كقَطامِ: امْرأَةٌ) ؛) عَن ابنِ الأَعْرابيِّ؛ وأَنْشَدَ الجَوْهرِيُّ لعاهان بنكَعْب: أَلا قالتْ بَهانِ ولَمْ تَأَبَّقْنَعِمْتَ وَلَا يَليقُ بكَ النَّعِيمُقالَ ابنُ الأَعْرابيِّ: ويقالُ: أَرادَ بَهْنانةً، والصَّحِيحُ الأوَّل. (والباهينُ: تَمْرٌ) ، عَن أَبي حَنيفَةَ؛ (أَو نَخْلٌ) بهَجَر (لَا يَزالُ عَلَيْهَا) السَّنَة كُلّها (طَلْعٌ جَديدٌ وكَبائِسُ مُبْسِرَةٌ وأُخَرُ مُرْطِبَةٌ ومُثْمِرَةٌ) ، نَقَلَه أَبو حنيفَةَ أَيْضاً عَن بعضِ أَعْرابِ عُمَان. (والبَهْوَنِيَّةُ مِن الإِبِلِ: مَا بينَ الكَرْماتِيَّةِ والعَرَبيَّةِ) ، وَهُوَ دَخِيلٌ فِي العَرَبيَّة. وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: بِهن مِنْهُ بهناً: فرحَ وطابَ. وتَبَهَّنَ: تَبَخْتَرَ. وبهنيةُ الغَنَمِ: قَرْيةٌ بمِصْرَ مِن الغربية، وَقد دَخَلْتها. |
|
بهنس: الأَسَدُ يَتَبَهْنَسُ في مشيه، أي: يَتَبَخْتَر، وهو نعت للأسد خاصّة
الهاء والزاي |
|
ابن عبّاد: رجل بَهْنَس: ثقيل ضخم.وبَهْنَسي - مثال قَعْفَزي -: كوْرَة بالصعيد الأدنى غربي النيل.وقال أبو زيد: جملٌ بَهنَس وبُهانِس: أي ذلول.والبَهنَسُ والمُبَهْنِسُ والمُتَبَهنِسُ: الأسد؛ لأنه يُبَهنِس في مِشيَتِهِ ويَتَبَهنَس: أي يتبختر، قال أبو زُبَيد حرمَلَة بن المنذر الطائي يَصِف الأسد:إذا تَبَهنَسَ يمشي خِلتَهُ وَعِثاً...وَعى السواعِدَ منه بعد تكسيرِوقال - أيضاً -: في هذه القصيدة يَصِفُه:مُبَهْنِساً حين يمشي ليس يُفزِعُهُ...مُشَمَّراً للدَّواهي أيَّ تَشميرِوهو منحوت من بَهَسَ: إذا جَرؤَ، ومن بَنَّسَ: إذا تأخّر، ومعناه: أنّه يمشي مُقارباً خَطوَه في تَعَظُّمٍ وكِبْرٍ.
|
|
[بهن]نه في ح هوازن: خرجوا بدريد بن الصمة "يتبهنون" به، قيل أن الراوي غلط وإنما هو يتبهنسون، والتبهنس كالتبختر في المشي وهو مشي الأسد، وقيل يتيمنون من اليمن ضد الشؤم. وفي ح الأنصار: "ابهنوا" بها آخر الدهر أي افرحوا وطيبوا نفساً بصحبتي من امرأة بهنانة أي ضاحكة طيبة النفس.
|
|
ب هـ ن
امرأة بهنانة وهنانة: فاترة مكسال. قال: بهنانة تستعير القوم أعينهم...حتى ترد إلى ذي النيقة البصرا |
|
(بهنس)فِي مَشْيه تبختر
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
البَهْوَنيُّ من الإِبلِ مَا بين الكَرْمانِيِّ والعَرَبيَّة. وناقَةٌ رَمْكَاءُ بَهْوَنِيَّةٌ تَضربُ إلى السَّوادِ. وَجَاريةٌ بَهْنَانَةٌ لَيِّنَةٌ في مَنطِقهَا وعَمَلهَا. وقيل هي الفاتِرةُ الكَسْلَى.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
جَلْبَهنك: (بالفارسية جلبهنك، جبرا هنك الخ.
وفي معجم ملر زردخار وتربد زرد) في معجم المنصوري جلبهمك (كذا) ويقول: إنه نبات غير معروف في المغرب، ويدل اختلاف آراء النباتيين المغاربة فيه أن المنصوري محق في ذلك. وهو عند المستعيني جوز القيء (مادة جوز القيء) ويقول في مادة كنجر إنه الخرشوف (أرض شوكي). وعند ابن البيطار (1: 25) الذي يذكر ضبط الكلمة كاملا، يترجمه شونثيمر ب mediterranea reseda ( أنظر 1: 370 في أخر الصفحة حيث يجب قراءتها كذلك كما في مخطوطة 1) ويقول ابن البيطار في موضع آخر (2: 37) إنه مرادف سمسم برى وقد ترجمها سونثيمر ب: cerbera manghas وأخيرا فإن ابن الجزار يرى إنه يسمى أروقة بعجمية الأندلس. |
|
(بهن)- في حَدِيث الأَنصارِ: "ابهَنُوا منها آخِرَ الدَّهر".: أي افرَحوا وطِيبُوا نَفْساً بصُحبَتى، من قَولِهم: امرأَةٌ بهنَانَة: أي ضَحَّاكة طَيَّبة النَّفَس والأرَجِ.
|
|
(بَهَنَ)[هـ] فِي حَدِيثِ هَوازِن «أَنَّهُمْ خَرجوا بِدُرَيْد بْنِ الصِّمَّة يَتَبَهَّنُون بِهِ» قِيلَ إِنَّ الرَّاوِيَ غلِط وإنَّما هُوَ: يَتَبَهْنَسُون بِهِ. والتَّبَهنُس كالتَّبَخْتُرِ فِي المشْي، وَهِيَ مِشْيَة الأسَد أَيْضًا. وَقِيلَ إِنَّمَا هُوَ تَصْحِيف: يتيَمَّنُون بِهِ، مِنَ اليُمْن ضِدّ الشُّؤم.(س) وَفِي حَدِيثِ الْأَنْصَارِ «ابْهَنُوا مِنْهَا آخِرَ الدّهْر» أَيِ افْرَحُوا وطِيبُوا نَفْساً بِصُحْبتي، مِنْ قَوْلِهِمُ امْرَأَةٌ بَهْنَانَة أَيْ ضاحِكة طَيِّبة النَّفْس والأرَج.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَهَنْدَفُ:
بفتحتين، ونون ساكنة، وبفتح الدال المهملة، وتكسر، وفاء: بليدة من نواحي بغداد في آخر أعمال النهروان بين بادرايا وواسط، وكانت تعدّ من أعمال كسكر، وغزا المسلمون أيام الفتوح بهندف، وكانت لهم بها وقعة في سنة 16، فقال ضرار بن الخطاب وكان صاحب الجيش: ولما لقينا في بهندف جمعهم ... أناخوا وقالوا: اصبروا آل فارس فقلنا جميعا: نحن أصبر منكم ... وأكرم في يوم الوغى والتمارس ضربناهم بالبيض، حتى إذا انثنت ... أقمنا لها مثلا بضرب القوانس فما فتئت خيلي تقصّ طريقهم، ... وتقتلهم بعد اشتباك الحنادس فعادوا لنادينا، ودانوا بعهدنا، ... وعدنا عليهم بالنّهى في المجالس وقال أبو مرجانة بن تبّاه واسمه عيسى يذكرها: ودجلة والفرات جارية، ... والنّهروانات لسن في اللّعب والمشرف العالي المحيط على ... بهندف ذي الثمار والحطب وقصر شيرين، حين ينظره، ... بين عيون المياه والعشب وينسب إليها أحمد بن محمد بن إبراهيم البهندفي، يروي عن علي بن عثمان الحرّاني، روى عنه أبو حفص عمر بن أحمد بن شاهين الواعظ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
البهنَسَا:
بالفتح ثم السكون، وسين مهملة مقصورة: مدينة بمصر من الصعيد الأدنى غربي النيل وتضاف إليها كورة كبيرة، وليست على ضفة النيل، وهي عامرة كبيرة كثيرة الدخل، وبظاهرها مشهد يزار، يزعمون أن المسيح وأمه أقاما به سبع سنين، وبها برابي عجيبة، ينسب إليها جماعة من أهل العلم، منهم: أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن الحسن بن محمد العطار البهنسيّ، حدث عن يحيى بن نصر الخولاني، توفي في شهر ربيع الأول سنة 314، وأبو الحسن عليّ ابن القاسم بن محمد بن عبد الله البهنسي، روى عن بكر بن سهل الدمياطي وغيره، روى عنه أبو مطر عليّ بن عبد الله المعافري. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَهْنَسُ، كجَعْفَرٍ: الثَّقيلُ الضَّخْمُ، والأسَدُ،كالمُبَهْنِسِ والمُتَبَهْنِسِ، والجَمَلُ الذَّلُولُ،كالبُهانِسِ، بالضم. ومحمدُ بنُ بَهْنَسٍ المَرْوَزِيُّ: محدِّثٌ.وتَبَهْنَسَ: تَبَخْتَرَ.وبَهْنَسَى، كقَهْقَرَى: كُوْرَةٌ بصَعيدِ مِصْرَ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(بَهَنَ)الْبَاءُ وَالْهَاءُ وَالنُّونُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَفِيهَا أَيْضًا رِدَّةٌ يُقَالُ الْبَهْنَانَةُ الْمَرْأَةُ الضَّحَّاكَةُ، وَيُقَالُ الطَّيِّبَةُ الرِّيحِ. وَقَوْلُهُ:
أَلَا قَالَتْ بَهَانِ وَلِمَ تَأَبَّقْ...بَلِيتَ وَلَا يَلِيقُ بِكَ النَّعِيمُ فَإِنَّهُ أَرَادَ الِاسْمَ الَّذِي ذَكَرْنَاهُ، فَأَخْرَجَهُ عَلَى فَعَالِ. |
المخصص
|
أَبُو عبيد، الكُدُون - الثِّياب الَّتِي تُوطِئ بهَا الْمَرْأَة لَنفْسها فِي الهَوْدَج وَهِي أَيْضا الثِّياب الَّتِي تكُون على الخُدُور واحِدها كِدْن وَقيل هِيَ عَبَاءةٌ أَو قَطِيفةٌ تُلْقِيها المرأةُ على ظَهْر بَعِيرها ثمَّ تَشْدُّ هَوْدَجها وتَثْنِي طَرَفِي العَبَاءة من شِقِّي الهَوْدَج وعَلى مُؤَخَّر الكِدْن ومُقدَّمه فيَصِير مثلَ الخُرْجَيْن تُلْقَى فِيهَا بُرْمتَها وغَيْرَها من مَتَاعِها، ابْن السّكيت، كُشِفَ عَن الهَوْدجِ لِبْسُه - أَي مَا عَلَيْهِ ولِبْس الكَعْبة - مَا عَلَيْهَا من الِّلباس وَأنْشد: فلَمَّا كَشفْن الِّلبْس عَنهُ مسَحْنَه بأطْراف طَفِلٍ زانَ غَيْلاً مُوَشَّما ابْن دُرَيْد، السِّجِلاَّط - النَّمَط يُطْرَح على الهُوْدَجِ وَهُوَ فِي بَعْض اللُّغاتِ الْباسَمُون والياسَمِين، قَالَ أَبُو عَليّ، قَالَ الْأَصْمَعِي السِّجِلاَّط - لِبَاس الهَوْدَج وَهُوَ رُومِيٌّ، قَالَ، وسألتْ أمَةً من فُصحاء الرُّوم عَن هَذَا مَا اسمُه عِنْدهم فَقَالَت سِجِلاَّطُسْ، ابْن دُرَيْد، النَّمَط - ثَوْب تشُقُّه المرأةُ وتُلْقيه فِي عُنُقها من غير كُمَّين وَلَا جَيْب، ابْن دُرَيْد، أتَّبتِ المرأةُ فَهِيَ مُؤَتِّبَة - لَبِست الأِتْبَ، أَبُو عبيد، البَقِيرة والبَقِير - الأْتِب وَأنْشد: تَرْفُل فِي البَقِير وَفِي الإِزَارَة والشَّوْذَرُ - الإْتْب وَأنْشد: مُنْضَرِحٌ عَن جانِبَيْهِ الشَّوْذَرُ قَالَ أَبُو عَليّ، يُروَي مُنْضَرِحٌ ومُنْضَرِجٌ، قَالَ، وَقَول ذِي الرُّمَّة: ضَرَحن البُرودَ عَن تَرَائِبَ حُرَّةٍ وَعَن أعْيُنٍ قَتَّلْنَنا كُلْ مَقْتَل ويروي ضَرَجْن بالجسيم فمِعْنى ضَرَحْن طَرَحْن ومَعنى ضَرَجَّن شقَقْن، قَالَ، وَقَالَ أَبُو عبيد، معنى ضَرحْن أَيْضا شَقَقْن من الضَّرِيح - وَهُوَ الشَّقُّ وَسْط القَبْر، ابْن دُرَيْد، الشَّوْذَرُ فارِسِيٌّ، ابْن السّكيت، الشَّوْذَر والعِلْقَة للفَخْذِيْنِ، أَبُو عبيد، العِلْقَة - أوَّل ثَوب يُتَّخَذ للصَّبِيِّ، وَأنْشد سِيبَوَيْهٍ: وَمَا هِيَ إِلَّا فِي إزَارٍ وعِلْقةٍ مُغَارَ ابنِ هَمَّام عَليّ حَيِّ خَثْعَما قَالَ أَبُو عَليّ، يُكَنَّى بذلك عَن صِغَرها فِي ذَلِك الوَقْت وَرَوَاهُ ابْن دُرَيْد العِلْقِط وأُراه تَصْحِيفا، أَبُو عبيد، النِّفاض - إزَار من أُزْر الصِّبْيان وَأنْشد: جارِيةٌ بيضاءُ فِي نِفاضِ ابْن دُرَيْد، البَدَنة - بقيرة يلبَسُها الصِّبيْان والأُصْدة والمُؤْصَدة - بَقِيرة صَغِيرة يَلْبَسُها الصِّبْيان وَقد أُصِّدّت والقُنْبُعَة - خِرْقة تُخَاط شَبِيهة بالبُرْنُس يَلْبَسُها الصِّبْيان والمِحْشَاء والمِحْشَأ - إِزَار غَلِيظ، أَبُو عبيد، الخَيْعَلُ - قَمِيص لَا كُمَّيْ لَهُ وَقيل الخَيْعلُ بُرْد يُخَاط أحُد شِقَّيه، السيرافي، هُوَ كِسَاء يُخاط طَرَفاه تَلْبَسُه المرأةُ للمَبْذَلة، ابْن السّكيت، هُوَ من أدَمٍ وَأنْشد:
السَّالِك الثُّغْرَة اليَقْظَان طالِبُها مَشْىَ الهَلُوك عَلَيْهَا الخَيْعَلُ الفُضُلُ الهَلُوك - الَّتِي تَتَهالك فِي مَشْيِها، قَالَ أَبُو عَليّ، فَأَما رَفْع الفُضُل وَهِي من صِفَة الهَلُوك فقد قِيلَت فِيهِ أقاويلُ والأْحسن عِنْدِي أَن يكون مَحْمُولاً على مَوْضِع الهَلُوكِ وموضِعُه رَفْع أَي كَمَا تَمْشِي الهَلُوكُ الفُضُل وَهِي المُتَفَضِّلة فِي ثُوْب وَاحِد فَصَارَ كَقَوْل لبيد: طَلَبَ المُعَقِّبِ حَقَّه المَظْلومُ أَي كَمَا طَلَب حَقَّه المعَقِّبُ المَظْلُومُ والمُعَقِّبُ - الكَرَّار فِي القِتَال من قَوْله وَلم يُعَقِّبْ، غَيره، هُوَ الخَيْعَل والخَيْلَع، أَبُو عبيد، الرَّهْط - جِلْد يُشَقَّق يَلْبَسه الصِّبيان والنِّساء وَأنْشد: مَتَى مَا أشَأْ غَيْر زَهْوِ المُلُو كِ أَجْعلْك رَهْطاً على حُيَّضِ ابْن السّكيت، الرَّهْط - النُّقْبة من جُلود يُقدُّ سُيوراً فيُوَارَى ويَخِفُّ المَشْي فِيهِ، ابْن دُرَيْد، وَالْجمع رِهَاط وَأنْشد: وطَعْنٍ مِثْلِ تَعْطِيطِ الرِّهَاطِ أَبُو عَليّ، هِيَ الرِّهْطة، صَاحب الْعين، الرِّهَاط واحِد، وَهُوَ أدِيم يُقْطَع كَقدْر مَا بَين الحُجْزة إِلَى الرُّكْبة ثمَّ يُشَقَّق كَأمثال الشُّرُك تَلْبَسُه الجارِية بنتُ السَّبعة وَالْجمع أرْهِطَة، ابْن دُرَيْد، الحُوْق كالرَّهْط، صَاحب الْعين، الجَدِيلة - الرَّهْطة وَهِي من أدَم كَانَت تُصْنَع فِي الجاهِليَّة يأْتَزر بهَا الصِّبيان والنساءُ الحُيَّض، وَقَالَ: دِرْع الْمَرْأَة - قَميصِها مُذَكَّر وَالْجمع أدْراع والدُّرَّاعة والمِدْرَع - ضَرْب من الثِّياب وَهِي جُبَّةَ مَشْقوقة المقدَّم والمِدْرَعة - ضَرْب آخر وَلَا يكونُ إِلَّا من الصُّوف خاصَّة وَقد تَدَرَّعْت مِدْرَعَتِي، ابْن السّكيت، السُّبْجة - دِرْع عَرْضَ بَدَنِه إِلَى عَظْمة الساعِد يُخَاط جانِبَاه وَله كُمَيم صَغِير طُوله شِبْر يلبَسُه رَبَّات البُيوت فَأَما الجَواري فيلبَسْن القُمُص، ابْن دُرَيْد، السُّبْجة والسَّبِيجة - بُرْدة من صُوف فِيهَا سَواد وبَيَاض، صَاحب الْعين، هِيَ ثَوْب لَهُ جَيْب وَلَا كُمَّيْ لَهُ وَالْجمع سِبَاج وسَبَائِجُ وَقد زعم قوم أَن السَّبِيجة القَمِيص فارِسِيُّ مُعَرَّب وَقد تَسَبجَّ بهَا - لَبِسها، الْفراء، السَّبِيجة - كِساءٌ أَسْوَدُ والمِجْوَل - دِرْع خَفِيف تَجُول فِيهِ الجارِيَة وَأنْشد: وَعَلَيَّ سابِغةٌ كأنَّ قَتِيرهَا حَدَقٌ الأساوِد لَوْنُها كالمِجْوَلِ ابْن دُرَيْد، هُوَ ثَوْب وَشْيٍ يُخَاط أحدُ شِقَّيه ويُجْعل لَهُ جَيْب وَقيل المِجْولَ للصَّبِيَّة والدِّرْع للمَرْأة، وَقَالَ امْرُؤ القَيس: إِذا مَا اسْبَكَرَّتْ بَيْنَ دِرْعٍ ومِجْوَلِ أَبُو عبيد، المِجْسَد - الثوْبُ الَّذِي يَلِي جَسَد المرأةِ تَعْرَق فِيهِ، ابْن السّكيت، هُوَ المُجْسَد لِأَنَّهُ أْجْسِد بالزَّعفران وأُشْبع صِبْغُه، أَبُو عبيد، المِنْطَق - يكون للنِّساء خاصَّة والنِّطاق - خيْط يُشَدُّ بِهِ المِنْطَق وَمِنْه قيل أسماءُ ذاتُ النِّطاقَيْنِ لِأَنَّهَا كَانَت تَشُّد النُّقْبة بِنطاق ثمَّ تَجْعل الطعامَ مِمَّا يَلِي جَسَدَها ثمَّ تَشُدُّ فَوْقه بِنطاق آخَرَ، أَبُو عَليّ، مِنْطَق ونِطَاق سَوَاء مثلِ مِلْحَف ولِحَاف ومِعْطَف وعِطَاف أدخَلوا لفظ الاشتِمال على لفظ الاعْتِمال، أَبُو عبيد، النِّطاق - أَن تأَخُذَ المرأةُ ثوبا فتلبسه ثمَّ تشد وَسطهَا بِحَبل ثمَّ ترسل الْأَعْلَى على الْأَسْفَل والمِنْطقة من هَذَا لأنَّها يُنْتَطَق بهَا، صَاحب الْعين، المِنْطَق - كلُّ مَا شَدَدت بِهِ وسَطَك والمِنْطَقة - اسْم خاصٌ، أَبُو زيد، النِّطَاقِ - الحِبَاكِ وَالْجمع نُطُق، عَليّ، تَنَطَّقت بالمِنْطَقة وانتطقْت وَأنْشد: لَا تَتَأرَّى لما فِي القِدْر تَرْقُبه وَلَا تَقُوم بأعْلَى الفَجْر تُنْتَطق أَي أَنَّهَا مَخْدومة فَهِيَ غَنِيَّة عَن الانْتِطاق والتَّشَمُّر للعَمَل، أَبُو عبيد، النُّقْبة كالنِّطاق إِلَّا أَنه مَخِيط الحُجْزة نَحْو من السَّروايل نَقَبْت الثَّوْب أنْقُبه، ابْن دُرَيْد، الخُبْنة - الحُجْزة والرِّتَاق - ثوبانِ يُرْتَقانِ بَحَوَاشِيهما والرَّدِيمة - ثوبانِ يُخَاط بعضُهما ببَعْض نَحْو اللِّفَاقِ وكل شيءٍ لَفَقت بعضَه بِبَعْض فقد رَدَمْتَه، صَاحب الْعين، القُرْزُح - ثوبٌ كَانَت نِساءُ العرَب تلَبُسه، أَبُو زيد، الجِرْز - من لِبَاس النِّساء من الوَبَر أَو مُسُوكِ الشاءِ وَالْجمع الجُرُوز والغِطَاية - مَا تَغَطَّت بِهِ المرأةُ من حَشْو الثِّياب تَحت ثِيَابِها والغَلاَلة نَحْوهَا وهما أَيْضا الشِّعَار، ابْن السّكيت، يُقَال بُرْقَع وبُرْقُع وبُرْقُوع وَأنْشد: وخَدِّ كبُرْقُوعٍ الفَتاَة مُملَّعٍ ورَوُقَيْن لَمَّا يُعْدُوا أَن تقَشَّرا الْأَصْمَعِي، وَقد تَبَرقعت وبَرْقعْها، ابْن دُرَيْد، الشِّبامان - خَيْطانِ فِي البُرقُع تشُدُّهما الْمَرْأَة فِي قَفاها، أَبُو عبيد، البُخْنُق - البَرُقُع الصَّغِير، وَقيل البُخْنُق خِرْقة تَلْبَسُه الْمَرْأَة فتُغَطِّي رأسَها مَا قَبَل مِنْهُ وَمَا دَبَر غَيْرَ وسَطِ رأسِها، ابْن السّكيت، البُخْنُق - خِرْقة تَقَنْع بهَا المرأةُ وتَخِيط طَرَفَها تَحت حَنَكِها وتَخِيط مَعهَا خِرْقَةً على مَوْضِع الجَبْهة، وَقَالَ، وَهُوَ أَيْضا مَا رُفِع على الرأسِ من البُرقُع، ابْن الْأَعرَابِي، بُخْنُق وبُخْنَق وبُخْنُك، ابْن السّكيت، الجُنَّة نحوُ ذَلِك، صَاحب الْعين، والمِقْنَعة - الَّتِي تُغًطِّي بهَا الْمَرْأَة رأسَها والقِنَاع أوسعُ مِنْهُ وَقد تَقَنَّعت بِهِ، قَالَ أَبُو عَليّ، وَمِنْه المُقَنِّع والمقَنَّع - وَهُوَ الَّذِي قد لَبِس البَيضة والمِغْفَر وَسَيَأْتِي ذكره وَمِنْه ألْقَى عَنهُ قِنَاع الحَيَاء إِنَّمَا هُوَ على المَثَل، صَاحب الْعين، المِعْجَر - ثَوْب تَعْتَجِر بِهِ المرأةُ أصغَرُ من الرِّداء والخُنْبُع - شِبْه المِقْنَعة تُغَطِي المَتْنَينِ وَيُقَال الخُنْبُعة والخُنْبُع أعْرفُ والقُنْبُعة كالخُنْبُعة إِلَّا أنَّها أصغَرُ مِنْهَا وَقيل هِيَ خِرْقَة تُخَاط شَبِيهة البُرنُس يَلْبَسُها الصِّبْيان، أَبُو عبيد، الصِّقَاع - خِرْقة تَجْعلُها المرأةُ على رأسِها تُوَقِّي بهَا الخِمَار من الدُّهْنْ، ابْن دُرَيْد، الصَّوْقَعة - خِرْقة تَجْعلُها الْمَرْأَة على رأسِها كالقناع، قَالَ، وأَحْسِب اشِتقاقَها من الصِّقَاع - وَهُوَ بُرْقُع صغِير تحتَ البُرْقع الْأَكْبَر يَعْنِي برقعَ الدابَّة، أَبُو عبيد، يُقَال للصِّقاع الشُّنْتُقَة والغِفَارة، قَالَ أَبُو عَليّ، الغَفَارة، السَّحابة تكونُ فَوق السَّحَابِة لَا أدرِي أيُّهما حُمِل على الآخر، ابْن السّكيت، هِيَ الوِقَاية والمِلَفَّة، غَيره، القُنْزُعة - الَّتِي تَتَّخِذها المرأةُ على رأْسِها، صَاحب الْعين، الجُنَّة - خِرْقة تَلْبَسُها المرأةُ فتغَطِّي رأسَها مَا قَبَل مِنْهُ وَمَا دَبَر غيْرَ وَسَطِه، صَاحب الْعين، القُرْزُلُ كالقُنْزُعة، أَبُو عبيد، العُظْمة والعِظَامة - الشيءُ تُعَظِّم بِهِ المرأةُ عَجِيزتَها من مِرْفَقة أَو غَيْرِها، الْأَصْمَعِي، هِيَ العَظِيمة والأعْظامَة، ابْن دُرَيْد، هِيَ العِجَازة والإِعْجازة، ابْن السّكيت، هِيَ الحَشِيَّة والرِّفَاعة، أَبُو عبيد، الوَصْواص - البُرقُع الصَّغِير، ابْن السّكيت، هُوَ الصَّغِير العَيْنَيْنِ، ابْن دُرَيْد، هُوَ من قَوْلهم وَصْوصَ عَيْنَه - صَغَّرها ليَسْتَثْبِت، أَبُو عبيد، إِذا أدْنَت المرأةُ نِقابَها إِلَى عَيْنَيها فَتلك الوَصْوصَة فَإِن أنزلَتْه دُونَ ذَلِك إِلَى المَحْجِر فَهُوَ النِّقاب، وَقَالَ مرَّة، هُوَ على مارِنِ الأنْفِ، ابْن دُرَيْد، وَقد تَنَقَّبت، الْأَصْمَعِي، انْتَقَبت، أَبُو عبيد، إِنَّهَا لَحَسنة النَقْبة فَإِن كَانَ على طَرَف الْأنف فَهُوَ اللِّفَام فَإِن كَانَ على الفَمِ فَهُوَ الِّلثَام وَقد لَفَمْتُ ولَثَمَتُ أَلْثِم فَإِذا أَرَادَ التَّقْبِيل قَالَ لَثِمْت ألْثَمُ وَإِنَّهَا لَحَسَنة اللَّثْمة من اللِّثَام، وَقَالَ، تميمٌ تَقول تَلَثَّمت على الفَمِ وَغَيرهم تَلفَّمت، ابْن دُرَيْد، اللِّثَام والّلِفَام وَاحِد، أَبُو عبيد، التَّرْصِيص أَن لَا يُرَى إِلَّا عَيْناها وتَميمٌ تَقُول هُوَ التَّوْصِيص، غير وَاحِد، هُوَ الخِمَار وَجمعه أَخْمِرةٌ وخُمُر، سِيبَوَيْهٍ، وَإِن شئِتَ خَفَّفت فِي لُغَة بني تَمِيم، ابْن دُرَيْد، تَخَمَّرت المرأةُ واختَمَرت، أَبُو عبيد، إِنَّهَا لحَسَنة الخِمْرة، صَاحب الْعين، خَمَّرتْ رأْسَها، غَطَّته وكل مَا غَطَّيته فقد خَمَّرته، عَليّ، وَمِنْه شاةٌ مُخَمَّرة - بيضاءُ الرأسِ، صَاحب الْعين، الكِوَارة، لَوْث تَلْتاثُه المرأةُ بِخمَارها وَهِي ضَرْب من الخِمْرة وَأنْشد: عَسْراءُ حِين تَرَدَّى من تَفَجسُّها وَفِي كِوَارَتِها من بَغْيِها مَيَلُ والتَّصْلِيب - ضَرْب من الخِمْرة، أَبُو عبيد، النَّصيف - الخِمَار، ابْن السّكيت، وَهُوَ السِّبُّ والجِلْباب، صَاحب الْعين، الجِلْبابُ - ثوبٌ أوْسَع من الخِمَار دون الرِّدَاء تُغَطِي بِهِ المرأةُ ظهْرها وصَدْرَها وَقد تَجَلْبَبَت وجَلْبَبْها والصِّدَار - ثوبٌ يُمْسِكها النِّساءُ بأيديهِنَّ إِذا نُحْن والمَجَالِد مثْلُها وَاحِدهَا مِجْلَد وَهِي من جُلُود، ابْن دُرَيْد، السِّلاَب - الثِّياب السُّود تلبَسُها النِّساءُ فِي المَأْتَمِ وَقد تَسَلَّبْن وسَلَّبْن - فعَلْن ذَلِك وَامْرَأَة مُسَلِّب والتَّرِّيَّة والتَّرِيَّة - الخِرقةُ الَّتِي تَعْرِف بهَا المرأةُ حيْضَها من طُهْرها وَقيل هِيَ الماءُ الأصْفَر الَّذِي يكون عِنْد انْقِطاع الدَّمِ، الْأَصْمَعِي، وَهِي الثَّمَلَة وللثَّمَلة موضِعٌ آخَرُ سنأْتِي عَلَيْهِ، صَاحب الْعين، الرِّبذْة - خِرْقَة الحائِضِ وكُلُّ شيءٍ قَذِر رِبْذة كخْرِقة الصائِد ونحوِه رِبَذٌ ورِبَاذٌ، الْأَصْمَعِي، المَفَارِم - خِرقَ الحَيْض وَقد استَفْرمِت المرأةُ. |
المخصص
|
أَبُو عبيد، امْرَأَة واضِعٌ - قد وَضَعت خِمَارها، ابْن دُرَيْد، جَلَعَت المرأةُ خِمَارها وَهِي جالِعٌ ومُجَالِع - وَضَعته، الْأَصْمَعِي، سَفَرت المرأةُ نِقابَها تَسْفِر سُفُوراً وَهِي سافِر وحاسِرٌ، وَقَالَ، حَسَرت تَحْسِر حُسُوراً وَهِي حاسِرٌ، سِيبَوَيْهٍ، الْجمع حُسَّر.
|
تكملة معجم المؤلفين
|
الشعبي، عالم الحكايات الشعبية، عبير الأرض: شعر، رحلة في أعماق الكلمات: شعر.
محمد كامل البابا = كامل سليم البابا محمد كامل البهنساوي (1321 - 1399 هـ) (1903 - 1979 م) عالم، أديب. تخرج في كلية الحقوق عام 1925 م، وتدرج في القضاء ... وتم اختياره لرئاسة محكمة أمن الدولة في مصر للفصل في ثاني قضايا التجسس لصالح الصهاينة بعد الثورة في أبريل من عام 1960 م. وكانت عبارة عن ست شبكات جاسوسية تضم 17 خائناً ... وبعد خروجه إلى المعاش كتب في الصحف مذكراته القانونية .. وأضاف إلى المكتبة كتاباً عن الجاسوسية وعلاقاتها بالقانون والمجتمع .. وكان يتمتع بميول أدبية .. (¬3). ¬__________ (¬3) مائة شخصية مصرية وشخصية ص 256 - 257. |
|
النحوي، اللغوي: أحمد بن محمد بن عبد الرزاق بن عبد الحق، المعروف كأسلافه بالبهنسي، الحنفي الدمشقي.
ولد: سنة (1124 هـ) أربع وعشرين ومائة وألف. من مشايخه: الشيخ محمّد الغزي، وإسماعيل العجلوني وغيرهما. كلام العلماء فيه: * سلك الدرر: "تصدى للإقراء والإفادة في النحو والصرف والمعاني والبيان .. نشأ في صيانة وديانة" أ. هـ. وفاته: سنة (1148 هـ) ثمان وأربعين ومائة وألف. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
اللغوي: الحارث بن مهلب بن عرفات بن عليّ بن غياث ابن القاسم بن أبي صفرة، الأزدي، المهلبي، البهنسي، الشافعي، أبو الأشبال، مجد الدين.
¬__________ * تاريخ الإِسلام (وفيات 628 هـ) ط. تدمري، البداية والنهاية (13/ 140)، المقفى الكبير (3/ 141)، الأعلام (2/ 161). ولد: سنة (555 هـ) خمس وخمسين وخمسمائة بمدينة بهنس. كلام العلماء فيه: * المقفى: "وكان قد اتصل بالصاحب صفي الدين عبد الله بن عليّ بن شكر وسافر معه إلى الشام، فنّوه به. وكان له يد طولى في اللغة، وله شعر جيد" أ. هـ. وفاته: سنة (628 هـ) ثمان وعشرين وستمائة بدمشق. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: عبد الحليم بن برهان الدين بن محمد البهنسي الدمشقي، المعروف بابن شقلبها الحنفي.
كلام العلماء فيه: * خلاصة الأثر: "أنبل آل بيته في عصرنا كان من الفضلاء المتضلعين في فنون شتى لكن غلب اشتهاره بالفقه". وقال: "كان على ما شاهدته من أطواره أحد عجائب المخلوقات لا يستقر في أمر المشرب على حال وكان ينظم الشعر إلا أن شعره في غاية القلاقة والتعقيد ولم أرَ له ما يحسن إيراده" أ. هـ. وفاته: (1090 هـ) تسعين وألف. من مصنفاته: شرح على "ألفية ابن مالك" في النحو، ونظم "مغني اللبيب" لابن هشام في النحو. |
الموسوعة الميسرة في تراجم أئمة التفسير والإقراء والنحو واللغة
|
النحوي: عبد الحي بن إبراهيم بن عبد الحي المعروف بالهنسي، الحنفي، الدمشقي.
ولد: سنة (1135 هـ) خمس وثلاثين ومائة وألف. من مشايخه: قرأ على الشيخ إبراهيم الحافظ الدمشقي، وقرأ العربية على الشيخ محمّد الخمسي المغربي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * سلك الدرر: "الشاب الأديب الفاضل العروضي الماهر المتفوق. كان رحمه الله من الأفاضل الكمل فقيهًا نحويًّا. وله خط حسن وتقوى وعفاف" أ. هـ. وفاته: سنة (1173 هـ) ثلاث وسبعين ومائة وألف. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
ملك شهاب الدين بهنكر وغيرها من بلد الهند.
592 - 1195 م سار شهاب الدين الغوري، صاحب غزنة، إلى بلد الهند، وحصر قلعة بهنكر، وهي قلعة عظيمة منيعة، فحصرها، فطلب أهلها منه الأمان على أن يسلموا إليه، فأمنهم وتسلمها، وأقام عندها عشرة أيام حتى رتب جندها وأحوالها وسار عنها إلى قلعة كوالير، وبينهما مسيرة خمسة أيام، وفي الطريق نهر كبير، فجازه، ووصل إلى كوالير، وهي قلعة منيعة حصينة على جبل عال لا يصل إليها حجر منجنيق، ولا نشاب، وهي كبيرة، فأقام عليها صفراً جميعه يحاصرها، فلم يبلغ منها غرضاً، فراسله من بها في الصلح، فأجابهم إليه على أن يقر القلعة بأيديهم على مال يحملونه إليه، فحملوا إليه فيلاً حمله ذهب، فرحل عنها إلى بلاد آي وسور، فأغار عليها ونهبها، وسبى وأسر ما يعجز العاد عن حصره، ثم عاد إلى غزنة سالماً. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تيمورلنك يذبح سكان مدينتي حلب عينتاب وبهنسا.
803 ربيع الأول - 1400 م بعد أن انتهى تيمورلنك من سيواس، توجه إلى جهة حلب فوصل إلى عينتاب ووصل إلى بهنسا وأخذها بعد أن حصرها، ثم نزل على بزاعة ظاهر حلب، فبرز نائب طرابلس بسبعمائة فارس إلى جيش تيمورلنك وهم نحو ثلاثة آلاف، وترامي الجمعان بالنشاب، ثم اقتتلوا، وأخذ من التتار أربعة، وعاد كل من الفريقين إلى موضعه فوسط الأربعة على أبواب مدينة حلب، وأما دمشق فإن أهلها بدؤوا يتجهزون والقضاة تحرض الناس على الجهاد ضد تيمورلنك، وأما عساكر مصر فبدأت كذلك بالتجهز، ثم لما نزل تيمورلنك على عين تاب، بعث إلى دمرداش نائب حلب يعده باستمراره في نيابة حلب، ويأمره بمسك الأمير سودن نائب الشام، فلما قدم عليه الرسول بذلك أحضره إلى نواب ممالك الشام، وقد حضروا إلى حلب وهم: سودن نائب دمشق، وشيخ المحمودي نائب طرابلس ودقماق نائب حماة، وألطنبغا العثماني نائب صفد، وعمر بن الطحان نائب غزة بعساكرها، فاجتمع منهم بحلب نحو ثلاثة آلاف فارس منهم عسكر دمشق ثمانمائة فارس، إلا أن الأهواء مختلفة، والآراء مفلولة، والعزائم محلولة والأمر مدبر، فبلغ رسول تيمورلنك الرسالة دمرداش، فأنكر مسك سودن نائب دمشق، فقال له الرسول إن الأمير - يعني تيمورلنك - لم يأت إلا بمكاتبتك إليه، وأنت تستدعيه أن ينزل على حلب، وأعلمته أن البلاد ليس بها أحد يدفع عنها، فحنق منه دمرداش، وقام إليه وضربه، ثم أمر به فضربت رقبته، ويقال إن كلام هذا الرسول كان من تنميق تيمورلنك ومكره، ليغرق بذلك بين العساكر، ونزل تيمورلنك على جبلان خارج حلب، يوم الخميس تاسع ربيع الأول، وزحف يوم الجمعة، وأحاط بسور حلب، وكانت بين الحلبيين وبينه في هذين اليومين حروب، فلما أشرقت الشمس يوم السبت حادي عشره، خرجت نواب الشام بالعساكر وعامة أهل حلب إلى ظاهر المدينة وعبوا للقتال، ووقف سودن نائب دمشق في الميمنة، ودمرداش في الميسرة، وبقية النواب في القلب، وقدموا أمامهم عامة أهل حلب، فزحف تيمورلنك بجيوش قد سدت الفضاء، فثبت الأمير شيخ نائب طرابلس، وقاتل - هو وسودن نائب دمشق - قتالاً عظيماً، وبرز الأمير عز الدين أزدمر أخو أينال اليوسفي، وولده يشبك ابن أزدمر في عدة من الفرسان، وأبلوا بلاء عظيماً، وظهر عن أزدمر وولده من الإقدام ما تعجب منه كل أحد، وقاتلا قتالاً عظيماً، فقتل أزدمر وفقد خبره، وثخنت جراحات يشبك، وصار في رأسه فقط زيادة على ثلاثين ضربة بالسيف، سوى ما في بدنه، فسقط بين القتلى، ثم أخذ وحمل إلى تيمورلنك ولم يمض غير ساعة حتى ولت العساكر تريد المدينة، وركب أصحاب تيمورلنك أقفيتهم، فهلك تحت حوافر الخيل من الناس عدد لا يدخل تحت حصر، فإن أهل حلب خرجوا حتى النساء والصبيان، وازدحم الناس مع ذلك في دخولهم من أبواب المدينة، وداس بعضهم بعضاً، حتى صارت الرمم طول قامة، والناس تمشي من فوقها، وتعلق نواب المماليك بقلعة حلب، ودخل معهم كثير من الناس، وكانوا قبل ذلك قد نقلوا إلى القلعة سائر أموال الناس بحلب، واقتحمت عساكر تيمورلنك المدينة وأشعلوا بها النيران، وجالوا بها ينهبون ويأسرون ويقتلون، واجتمع بالجامع وبقية المساجد نساء البلد، فمال أصحاب تيمورلنك عليهن، وربطوهن بالحبال، ووضعوا السيف في الأطفال فقتلوهم بأجمعهم، وأتت النار على عامة المدينة فأحرقتها، وصارت الأبكار تفتض من غير تستر ولا احتشام، بل يأخذ الواحد الواحدة ويعلوها في المسجد والجامع، بحضرة الجم الغفير من أصحابه، ومن أهل حلب، فيراها أبوها وأخوها ولا يقدر أن يدفع عنها، لشغله بنفسه، وفحش القتل، وامتلأ الجامع والطرقات برمم القتلى، واستمر هذا الخطب من صحوة نهار السبت إلى أثناء يوم الثلاثاء، والقلعة قد نقب عليها من عدة أماكن، وردم خندقها، ولم يبق إلا أن تؤخذ، فطلب النواب الأمان، ونزل دمرداش إلى تيمورلنك فخلع عليه ودفع إليه أماناً، وخلعاً للنواب، وبعث معه عدة وافرة إلى النواب، فأخرجوهم، ممن معهم، وجعلوا كل اثنين في قيد وأحضروا إليه، فقرعهم ووبخهم، ودفع كل واحد منهم إلى من يحتفظ به، وسيقت إليه نساء حلب سبايا، وأحضرت إليه الأموال، ففرقها على أمرائه، واستمر بحلب شهراً، والنهب في القرى لا يبطل، مع قطع الأشجار، وهدم البيوت وجافت حلب وظواهرها من القتلى، بحيث صارت الأرض منهم فراشاً، لا يجد أحد مكاناً يمشي عليه إلا وتحت رجليه رمة قتيل، وعمل من الرؤوس منابر عدة، مرتفعة في السماء نحو عشرة أذرع، في دور عشرين ذراعاً، حرز ما فيها من رؤوس بني آدم، فكان زيادة على عشرين ألف رأس، وجعلت الوجوه بارزة يراها من يمر بها، ثم رحل تمر عنها، وهي خاوية على عروشها، خالية من ساكنها وأنيسها، قد تعطلت من الأذان، وإقامة الصلوات، وأصبحت مظلمة بالحريق، موحشة، قفراء مغبرة، لا يأويها إلا الرخم، ثم بعد أن رحل الجيش عنها سائرا إلى جهة دمشق ورد الخبر أن أحمد بن رمضان التركماني، وابن صاحب الباز، وأولاد شهري، ساروا وأخذوا حلب، وقتلوا من بها من أصحاب تيمورلنك وهم زيادة على ثلاثة آلاف فارس، وأن تيمورلنك بالقرب من سليمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
111 - مؤمِّل بن الحسن بن الْيَسع، أبو الحسن البَهْنَسيّ. [المتوفى: 302 هـ]
سَمِعَ: يونس بن عبد الأعلى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
544 - الحَسَن بْن صالح، أبو عليّ البَهْنَسيّ الْمَصْرِيّ. [الوفاة: 301 - 310 هـ]
سَمِعَ: يونس بْن عَبْد الأعلى. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
126 - الحسن بن صالح البَهْنَسيّ. [المتوفى: 323 هـ]
في رجب. سَمِعَ: يونس بن عبد الأعلى، وبحر بن نصر بن سابق، وجماعة. وتُوُفّي بالبَهْنَسا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
290 - بَكْر بْن عَبْد الرَّحْمَن الْمَصْريّ البَهَنْسِيّ. [المتوفى: 348 هـ]
يَرْوِي عَنْ: عمارة بن وثيمة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
519 - الحُسَيْن بن عَبْد الوَهَّاب بن حسن بن بركات، القاضي السّديد أَبُو عَليّ المُهَلَّبِيّ البهنسيّ الشَّافِعِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
دَرَّسَ بجامع السَّرّاجين بالقاهرة، ونابَ فِي القضاء عَن قاضي القُضاة أَبِي الْقَاسِم عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد العَليّ مُدَّة، ثُمَّ ترك ذَلِكَ. وكان عفيفا، نزها، صالحا، وَقُورًا، عابدًا، كبيرَ القدر. مات في شعبان بالقاهرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
454 - الحارث، القاضي الجليل مجدُ الدِّين أبو الأشبال ابن الرئيس العالِم النَّحْويّ مهذّب الدِّين أبي المحاسن المُهَلَّب بن حَسن بن بَركات بن عليّ بن غِياث المُهَلَّبيّ المِصْريّ الشّافعيُّ المجد البَهْنَسِيُّ. [المتوفى: 628 هـ]
اتّصل بالصاحب صفيِّ الدِّين ابن شُكْر، وسافرَ معه إلى الشّام وغيرها، وتَرَسَّلَ إلى الدِّيوان العزيز، وإلى ملوك النواحي. ووقف وقفًا بمصر على الزاوية الّتي كَانَ والده يُقرئ بها بالجامع العتيق. وقد تقدَّم ذَكرُ أخيه موفّق الدِّين عَقيل. -[860]- وكان المجدُ ذا يد طولى في اللّغة، ولَهُ شِعْر حَسَن. تُوُفّي بدمشق في صفر، وقد جاوز السبعين. كتب عنه القوصيّ، وغيره شعراً. وقد وزر بحرّان للأشرف، ثمّ نكبَهُ وصادرَهُ وحبسه مُدَّةً. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
531 - عليُّ بن عبد الرحيم بن يعقوب، الفقيه أبو الحسن البكريّ الببانيّ - بموحدتين مفتوحتين -، وببان: من أعمال البَهْنَسا المالكيُّ المُعَدَّل. [المتوفى: 629 هـ]
شَهِدَ عند قاضي القضاة أبي المكارم محمد بن عين الدّولة. وسمع من الحافظ ابن المُفَضَّل. وكان من أهل الدِّين والصَّلاح، والأمر بالمعروف، والتواضع. قال المُنذريّ: كَانَ مجتهدًا في الأمر بالمعروف، والنَّهي عن المنكر، وكتب بخطِّه كثيرًا. وتُوُفّي بالقاهرة في سابعٍ عشر رجب. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
235 - عبد الكريم بن عبد الله بن بدران، أبو محمد الأنصاري البَهْنَسيّ الصّالح الخيّر. [المتوفى: 667 هـ]
سمع من مُكْرَم، وعبد الصّمد الغضاريّ. وحدَّث. تُوُفِّي في ربيع الآخر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
84 - محمد بن صالح بْن أبي عليّ، البَهْنسِيّ. [المتوفى: 672 هـ]
روى عن علي ابن البناء، وحدث بمصر، ومات فِي شوّال. وهو أخو تاج الدّين البَهْنَسِيّ إمام المقام بمكّة. |