|
بهس
البَهْسُ، كالمَنْعِ: الجُرْأَةُ، قَالَه ابْن دُريد، مِنْهُ البَيْهَسُ، كحَيْدَرٍ: الأَسَدُ، عَن ابْن دُريد، وَقَالَ ابنُ سِيده: هُوَ من صِفَات الأَسَدِ، مُشتَقٌّ مِنْهُ. كَذَلِك الشُّجاع من النَّاس. البَيْهَسُ، من النِّساءِ: الحَسَنَةُ المَشْيِ، عَن ابْن عبَّادٍ، وَهِي الَّتِي إِذا مَشَتْ تبخْتَرَت، وحقيقتُه: مَشَتْ مِشْيَةَ الأَسد. بَيْهَسٌ، بِلَا لامٍ: رَجُلٌ يُضرَبُ بِهِ المَثلُ فِي إِدْرَاك الثَّأْرِ، قَالَ المُتَلَمِّسُ: (فمِنْ طَلَبِ الأَوْتارِ مَا حَزَّ أَنْفَهُ...قَصيرٌ وخاضَ المَوتَ بالسَّيْفِ بَيْهَسُ) وأَبو بَيْهَسٍ: هيصَمُ بن جابرٍ الخارِجِيُّ، أحد بني سَعد بن ضُبَيْعَةَ بنِ قيس، نُسِبَ إِلَيْهِ البَيْهَسِيَّةُ: من فِرَق الخَوارِج. وتَبَيْهَسَ: تبَخْتَرَ.يُقال: جَاءَ يتبَيْهَسُ، أَي فارِغاً لَا شيءَ مَعَه. أَبو الدَّهماءِ قِرْفَةُ بنُ بُهَيْس، كزُبَيْرٍ: تابِعِيٌّ، عَن سَمُرَةَ بن جُنْدبٍ، وَغَيره. وَمِمَّا يُستدرك عَلَيْهِ: البَهْسُ: المُقْلَ مادامَ رَطباً، والشِّينُ لُغَةٌ فِيهِ. وبُهَيْسَةُ: اسمُ امْرأَةٍ، قَالَ نَفْرٌ جَدُّ الطِّرِمّاحِ: (أَلا قالتْ بُهَيْسَةُ مَا لِنَفْرٍ...أَراه غَيَّرَتْ مِنْهُ الدُّهورُ) ويروَى بالشِّينِ. ومَرَّ فلانٌ يتَبَيْهَسُ ويتَفَيْسَجُ ويتَفَيْجَسُ، إِذا كَانَ يتبَخْتَرُ فِي مَشْيِه. ومحمّد بن صَالح بنِ بَيْهَسٍ القيسيُّ الكِلابيُّ: أَمير عَرَب الشَّامِ، وفارسُ قَيس وزَعيمُها، والمُقاوِمُ للسُّفيانِيِّ بنِ القُمَيْطِر الَّذِي خرجَ بالشَّامِ. وبَيْهَسٌ الفَزارِيُّ المُلَقَّبُ بالنَّعامَةِ، أَحدُ الْإِخْوَة السَّبْعَةِ الَّذين قُتِلوا وتُرِكَ هُوَ لحُمْقِه، وَهُوَ القائلُ: (الْبَسْ لِكُلِّ حالَةٍ لَبُوسَها...إمَّا نَعيمَها وإمّا بُوسَها) وَمِنْه: أَحمَقُ من بَيْهَسٍ، قَالَه الزَّمخشريُّ. وَمِمَّا يُستدركُ عَلَيْهِ: |
|
ابن دريد: البَهس: الجرأة.وأبو الدهماء قِرفة بن بُهَيسٍ - مُصَغَّراً -: من التّابعين.والبَيهَس: الأسد؛ قاله ابن دريد، وقال غيره: هو صفة له؛ وإنما وُصِفَ بذلك لجرأتِه.ويقال للشجاع: بَيْهَس.والبَيهَسيّة: صنف من الخوارج نُسبوا إلى أبي بيهس هيصم بن جابر أحد بني سعد بن ضُبَيعة بن قيس.وبَيهَس: اسم رجل يُضرب به المثل في إدراك الثأر، قال المُتَلَمِّس:فَمِن طلبِ الأوتارِ ما حَزَّ أنفه...قصيرٌ وخاضَ الموْتَ بالسيف بَيْهَسُوقال ابن عبّاد: امرأةٌ بيهَس: أي حَسَنَةُ المَشي.وتَبَيهَس: أي تبختر. وحقيقته مشى مِشيَةَ البَيهَس أي الأسد.وقال ابن عبّاد: أتاني فلان يَتَبَيهَس: أي لا شيء معه.
|
|
ب هـ س
هو في حمق بيهس، وفي جرأة بيهس. الأول نعامة، والثاني أسامة. |
|
(بهس)بهسا جرؤ وشجع
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بِهِسْتانُ:
بكسرتين، وسكون السين، وتاء مثناة، وألف، ونون: قلعة مشهورة من نواحي قزوين. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَهِسْتونُ:
بالفتح ثم الكسر: قرية بين همذان وحلوان، واسمها ساسانيان، بينها وبين همذان أربع مراحل، وبينها وبين قرميسين ثمانية فراسخ، وجبل بهستون عال مرتفع ممتنع لا يرتقى إلى ذروته، وطريق الحاج تحته سواء، ووجهه من أعلاه إلى أسفله أملس كأنه منحوت، ومقدار قامات كثيرة من الأرض قد نحت وجهه وملّس، فزعم بعض الناس أن بعض الأكاسرة أراد أن يتخذ حول هذا الجبل موضع سوق ليدلّ به على عزته وسلطانه، وعلى ظهر الجبل بقرب الطريق مكان يشبه الغار وفيه عين ماء جار، وهناك صورة دابّة كأحسن ما يكون من الصور، زعموا أنها صورة دابّة كسرى المسماة شبديز وعليها كسرى، وقد ذكرته مبسوطا في باب الشين. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَهَسْنا:بفتحتين، وسكون السين، ونون، وألف:قلعة حصينة عجيبة بقرب مرعش وسميساط، ورستاقها هو رستاق كيسوم مدينة نصر بن شبث الخارجي في أيام المأمون، وقتله عبد الله بن طاهر، وهو على سنّ جبل عال، وهي اليوم من أعمال حلب.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
البَهْسُ، كالمَنْعِ: الجُرْأَةُ.والبَيْهَسُ: الأسَدُ، والشُّجَاعُ،وـ من النِّساء: الحَسَنَةُ المَشْيِ، وبِلا لامٍ: رَجُلٌ يُضْرَبُ به المَثَلُ في إدْرَاكِ الثارِ، وأبو بَيْهَسٍ: هَيْصَمُ بنُ جابِرٍ الخارجيُّ، نُسِبَ إليه البَيْهَسيَّةُ من الخَوارِجِ.وتَبَيْهَسَ: تَبَخْتَرَ.وجاء يَتَبَيْهَسُ، أي: لا شيء معه. وقِرْفَةُ بنُ بُهَيْسٍ، كزُبَيْرٍ: تابعيٌّ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
حَدَّثَنَا الْحَكَمُ، حَدَّثَنَا ابْنُ الْمُهَنْدِسِ، حدثنا الدولابي، حدثنا أَبُو بِشْرٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَوْفٍ، حَدَّثَنَا الْمُقْرِي، حَدَّثَنَا كَهْمَسُ بْنُ الْحَسَنِ، عَنْ يَسَارِ ابن مَنْصُورٍ- رَجُلٍ مِنْ فِزَارَةَ، حَدَّثَنَا أَبِي، عَنِ ابْنِ أَبِي بَهْسَةَ، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: أَتَيْتُ النَّبِيَّ ﷺ فَاسْتَأْذَنْتُهُ أَنْ أُدْخِلَ يَدِي فِي قَمِيصِهِ، فَجَعَلْتُ أَدْنُو مِنْهُ، ثُمَّ قُلْتُ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا الشَّيْءُ الَّذِي لا يَحِلُّ مَنْعُهُ؟ قَالَ: الْمِلْحُ وَالْمَاءُ ذكره الدولابي في الكنى من الصحابة. هكذا في ى. وفي أسد الغابة: أبو بهيسة. وفي الإصابة: أبو بهيسة- بالتصغير- الفزاري. في أسد الغابة: استأذن النبي أدخل يده في قميصه. وفي الإصابة: استأذن يدخل يده بينه وبين ثيابه. باب التاء |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
489 - أبو بَكْر بْن أسبهسلّار، الأمير سيف الدّين. [المتوفى: 679 هـ]
وُلّي شَرِطة مصر مدّة، وكان موصوفًا بالكَرَم المُفْرِط، وكان مِمَّنْ زاد به السِّمنُ حَتَّى قاسى منه شدّة، وأشار عليه الطبيب بعدم النّوم على جنْب، وبقي مدّةً لا يرمي جنْبه إِلَى الأرض خوفًا من أن يُغِرق فِي النّوم فيموت. |