|
بوس
{{البَوْسُ، بِالْفَتْح: التَّقْبيلُ، فارسيٌّ مُعَرَّب، وَقد}} باسَه {{يَبوسُه،}} وباسَ لَهُ الأَرْضَ {{بَوْساً، وبِساطٌ}} مَبوسٌ. وَمن سجعاتِ الأَساس: أَيُّها البائِس، مَا أَنت إلاّ البائِس. {{البَوْسُ: الخَلْطُ، نَقله الصَّاغانِيّ عَن ابْن عبَّادٍ، والشينُ المُعجَمَة أَعلى.}} وباسَ الشيءُ: خَشُنَ، نَقله الصَّاغانِيّ. والحسَنُ بن عبد الأَعلى! - البَوْسِيُّ الصَّنعانِيُّ الأَنبارِيُّ، مُحَدِّثٌ، هُوَ شيخُ الطَّبرانِيِّ، وحفيدُه قَاضِي صنعاءَ أَبو مُحَمَّد عبد الأَعلى بن مُحَمَّد بن الحسَنِ، عَن جَدِّه والدَّيرِيِّ، وَعنهُ مُحَمَّد بن مُفرِج القُرْطُبِيُّ، وحفيدُه القَاضِي أَبو عَبْد الله الْحُسَيْن بن مُحَمَّد بن عبد الأَعلى بنِ محمَّدٍ: حدَّثَ عَن جَدِّهعبد الأَعلى، روَى عَنهُ أَبو تَمَّامٍ إسحاقُ بنُ الحسَنِ، شيخٌ لأَبي طَاهِر بن أَبي الصَّقرِ، قَالَه الحافظُ. وَمِمَّا يُستدرك عَلَيْهِ: جاءَ {{بالبَوْسِ البائسِ: أَي الْكثير، والشين المُعجَمَةُ أَعلى، كَمَا سيأْتي. }} والبَوْسُ أَيضاً: قَريَةٌ بَين عكّا ونابُلُسَ، وَمِنْهَا عَوَضُ بنُ محمودٍ! - البَوسِيُّ المِصْرِيُّ، ذكره المقريزيّ هَكَذَا وضبطَه، وَقد أَهمله الجَماعة. |
|
ب و س: (الْبَوْسُ) التَّقْبِيلُ فَارِسِيٌّ مُعَرَّبٌ، وَبَابُهُ قَالَ.
|
|
بوس: {{بؤس}}: فقر وسوء حال.
|
|
باسَ يَبوس، بُسْ، بَوْسًا، فهو بائس، والمفعول مَبُوس• باسَ فلانًا: قبَّله، لثَمه "باس يدَ أُمِّه/ الأبُ ابنَه".
بائس [مفرد]: اسم فاعل من باسَ. بَوْس [مفرد]: مصدر باسَ. بَوْسة [مفرد]: ج بَوْسات وبَوَسات: اسم مرَّة من باسَ: بُوسة، قُبْلة. بُوسة [مفرد]: ج بُوسات: بَوْسة، قُبلة. |
|
بُوسطة [مفرد]• البوسطة: البريد.
|
|
(اليبوسة) ضد الرُّطُوبَة وَكَيْفِيَّة تَقْتَضِي صعوبة التشكل والتفرق والاتصال
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الضُغبْوُسُ الرَّذْلُ المَهِينُ. ووَلَدُ الثّرْملَةِ. والبَعِيرُ الذي ليس بسَمِينٍ ولا مُسِنٍّ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الدُّعْبُوْسُ في شِعْرِ الخَنْساءِ الأحْمَقُ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
القَرَبُوْسُ حِنْوُ السَّرْج، ويُثَقَّل وهو خَطَأ.
|
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
الشَّدِيْدَةُ من النُّوق.
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
بُوسَلِيك: (فارسي)، ضرب من أنغام الموسيقى، وبعضهم يقول بوسريك (محيط المحيط).
|
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
سَنْبوْسَج: ابن جزلة واحدتها سنبوسجة، ففي الاغاني (ص61): سنبوسجة مغموسة في الخل. سَنْبوُسق: فطائر (همبرت ص75) واحدتها سنبوسقة. وفي محيط المحيط: سَنْبوسك (الكامل ص419، الجريدة الآسيوية 1860، 2: 384 واحدتها سنبة سكة. العمراني ص88) واسمها المألوف فيما يقول صاحب محيط المحيط: سنبوسة وسنبوسك بلحم: فطائر مثلثة (محيط المحيط) تحشى بقطع اللحم والجوز ونحوه (محيط المحيط) وتغطى بعجينة (بوشر).
وسنبوسك: فطيرة صغيرة (بوشر). سنبوسكة: حلوى منفظّة (مونج ص368، روميو ف ج ص42). سَنّبوُسَقِى: حلواني (همبرت ص75). سنت سنته: شارة، شريط حرير يدل على المرتبة (همبرت ص204). |
|
اليبوسة:[في الانكليزية] Dryness ،aridity [ في الفرنسية] Secheresse ،dessechement بالباء الموحدة هي من الكيفيات الملموسة، وتقابل الرطوبة بالتضاد عند الكلّ.فعند الإمام عبارة عن عسر الالتصاق والانفصال أي عن كيفية تقتضي ذلك. وعند الحكماء عسر التشكّل أي كيفية تقتضي ذلك. قال الإمام الرازي في المباحث المشرقية. لعلّ الأقرب في بيان حقيقة اليابس أن يقال من الأجسام التي نشاهدها ما يسهل تفرقه ويصعب اتصاله إمّا لذاته بأن يكون ذلك الجسم في نفسه بحيث يتفرّق أجزاؤه وتنفرك بسهولة وهو اليابس، فاليبوسة حينئذ هي الكيفية التي يكون الجسم بها سهل التفرّق عسر الاجتماع. وإمّا للحامات واتصالات سهلة الانفراك بين أجزائه الصغيرة الصلبة التي يكون كلّ واحد منها عسر التفرّق في نفسه وهو الهشّ. ومنها ما هو بالعكس فيسهل اتصاله ويصعب تفرّقه وهو اللّزج.والمذكور في الملخص أنّ من الأجسام المتصلة ما ينفرك بسهولة ومنها ما ليس كذلك، والثاني هو الصلب، والأول على قسمين: أحدهما أن يكون الجسم مركّبا من أجزاء صغار لا يقوى الحسّ على إدراك كلّ واحد منها منفردا، ويكون كلّ واحد منها صلبا عسر الانفراك ولكنها متصلة بلحامات سهلة الانفراك وهو الهشّ. وثانيهما أن يكون الجسم في طبعه تلك اللحامات وهو اليابس، كذا في شرح المواقف.
وفي شروح الموجز أنّ لليابس معنيين: أحدهما اليابس بالفعل وضدّه الرطب بالفعل، وثانيهما اليابس بالقوة وهو الذي إذا ورد على بدن الإنسان المعتدل أخذ كيفية زائدة على ما له من اليبوسة، سواء كان يابسا بالفعل أو لا يكون، بل يكون رطبا كالعسل فإنّه وإن كان رطبا بالفعل لكنه يابس بالقوة. ولليابس معان أخر أيضا ذكرت في لفظ الرطوبة. |
|
ب و س :الْبُؤْسُ بِالضَّمِّ وَسُكُونِ الْهَمْزَةِ الضُّرُّ وَيَجُوزُ التَّخْفِيفُ وَيُقَالُ بَئِسَ بِالْكَسْرِ إذَا نَزَلَ بِهِ الضُّرُّ فَهُوَ بَائِسٌ وَبَؤُسَ مِثْلُ: قَرُبَ بَأْسًا شَجُعَ فَهُوَ بَئِيسٌ عَلَى فَعِيلٍ وَهُوَ ذُو بَأْسٍ أَيْ شِدَّةٍ وَقُوَّةٍ قَالَ الشَّاعِرُفَخَيْرٌ نَحْنُ عِنْدَ الْبَأْسِ مِنْكُمْ...إذَا الدَّاعِي الْمُثَوِّبِ قَالَ يَا لَاأَيْ نَحْنُ عِنْدَ الْحَرْبِ إذَا نَادَى بِنَا الْمُنَادِيوَرَجَّعَ نِدَاءَهُ أَلَا لَا تَفِرُّوا فَإِنَّا نَكُرُّ رَاجِعِينَ لِمَا عِنْدَنَا مِنْ الشَّجَاعَةِ وَأَنْتُمْ تَجْعَلُونَ الْفَرَّ فِرَارًا فَلَا تَسْتَطِيعُونَ الْكَرَّ وَجَمْعُ الْبَأْسِ أَبْؤُسٌ مِثْلُ: فَلْسٍ وَأَفْلُسٍ.
|
|
(بَابُوسُ)(هـ) فِي حَدِيثِ جُرَيْجٍ الْعَابِدِ «أَنَّهُ مَسَحَ رَأْسَ الصَّبِيِّ وَقَالَ: يَا بَابُوس مَنْ أَبُوكَ» البَابُوس الصَّبيّ الرَّضِيعُ. وَقَدْ جَاءَ فِي شِعْرِ ابْنِ أَحْمَرَ لِغَيْرِ الْإِنْسَانِ. قَالَ:حَنَّت قلُوصِي إِلَى بَابُوسِهَا جَزَعاً...وَمَا حَنِينُكِ أمْ مَا أنْتِ والذَّكَرُوَالْكَلِمَةُ غَيْرُ مَهْمُوزَةٍ، وَقَدْ جَاءَتْ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ. وَقِيلَ هِيَ اسْمٌ لِلرَّضِيعِ مِنْ أَيِّ نَوْعٍ كَانَ.واختُلف فِي عَربيَّته.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بُوسَنْجُ:
بالضم ثم السكون، والسين مهملة، والنون ساكنة، وجيم: من قرى ترمذ. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَقَابُوسُ:
بالفتح، وبعد الألف باء أخرى مضمومة، وواو ساكنة، وسين مهملة: من قرى بغداد ثم من نهر الملك، منها أبو بكر عبد الله بن مبادر بن عبد الله الضرير البقابوسي إمام مسجد يانس بالرّيحانيين ببغداد، سمع عبد الخالق بن يوسف وسعيد بن البناء وأبا بكر الزعفراني، سمع منه أقرانه، ومات سنة 604، وقد نيف على السبعين. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
بَوْسٌ:
بالفتح ثم السكون، والسين مهملة: قرية بصنعاء اليمن يقال لها بيت بوس، ينسب إليها الحسن ابن عبد الأعلى بن إبراهيم بن عبد الله البوسي الصنعاني الأنباوي من أبناء فارس، يروي عن عبد الرزاق ابن هشام، روى عنه الطبراني وغيره، وينسب إليها جماعة غيره رأيتهم في أخبار اليمن. |