نتائج البحث عن (بهنس) 29 نتيجة

بهنس: البَهْنَسى: التبختر، وهو البَهْنَسَةُ. والأَسد يُبَهْنِسُ في مشيه ويَتَبَهْنَسُ أَي يتبختر؛ خص بعضهم به الأَسد وعم بعضهم به. وجَمَل بَهْنَسٌ وبُهانِسٌ: ذَلُولٌ.
بهنس
البَهْنَسُ، كجَعْفَر، أَهملَه الجَوْهَرِيّ هُنَا، وَلَكِن ذكَرَه فِي بهس اسْتِطْرَادًا لَا لِزيادة النُّونِ، فَلَا يكونُ مُستدرَكاً عَلَيْهِ، كَمَا لَا يَخفَى، وَهُوَ الثَّقيلُ الضَّخْمُ، من الرِّجال، قَالَه ابنُ عبَّادٍ. البَهْنَسُ: الأَسَدُ يُبَهْنِسُ فِي مَشيِه كالمُبَهْنِسِ والمَنَبَهْنِسِ، كأَنَّه يُبَهْنِسُ فِي مِشْيَتِه ويتبَهْنَسُ، أَي يتبخْتَرُ، قَالَ أَبو زُبيدٍ حَرْمَلَةُ بنُ المُنذِرِ الطَّائيُّ يصفُ أَسَداً:
(إِذا تَبَهْنَسَ يَمشي خِلْتَه وَعِثاً...وعَى السَّواعِدُ منهُ بعدَ تَكسيرِ)
وَقَالَ أَيضاً فِي هَذِه القصيدةِ يصفه:
(مُبَهْنِساً حَيْثُ يَمشي ليسَ يُفزِعُه...مُشَمِّراً للدَّواهي أَيَّ تَشْميرِ)
قَالَ الصَّاغانِيّ فِي العُبابِ: وَهُوَ مَنحوتٌ من بَهَسَ، إِذا جَرَى، وَمن بَنَسَ، إِذا تأَخَّرَ، مَعْنَاهُ أَنَّه يَمشي مُقارِباً خَطْوَهُ فِي تَعَظُّمٍ وكِبْرٍ. البَهْنَسُ: الجَمَلُ الذَّلولُ، كالبُهانِسِ، بالضَّمِّ، عَن أَبي زيدٍ.
ومحمَّد بنُ بَهْنَسٍ المَرْوَزِيُّ: مُحَدِّثٌ، كَانَ مُسْتَمْلِيَ النَّضْرِ بِمَرْوَ، روى عَن مُطهّرِ بنِ الحَكَمِ، وغيرِه. واختُلِفَ فِي جَدِّ ذِي الرُّمَّةِ غَيلانَ بنِ عُقْبَةَ بنِ بَهْنَسٍ العدَوِيِّ الشَّاعِرِ، فَقيل هَكَذَا، وَقيل بُهَيْس مُصَغَّراً. بَهْنَسَ، وتَبَهْنَسَ: تبختَرَ، خصَّ بعضُهم بِهِ الأَسدَ، وعَمَّ بِهِ بعضُهم. وبَهْنَسَى، كقَهْقَرَى: كُورَةٌ بصَعيد مِصرَ الأَدنى غربيّ النيلِ، والنِّسْبَةُ إِلَيْهَا بَهْنَسِيٌّ وبَهْنساوِيٌّ، وَقد نُسِبَ إِلَيْهَا جماعةٌ من أَهل العلمِ مِنْهُم الإِمَام الصُّوفِيُّ المُفَسِّرُ الشَّمسُ مُحَمَّد بنُ مُحَمَّد البَهْنَسِيُّ الشَّافِعِيُّ، وشيخُنا المعَمَّرُ المُحَدِّثُ عبدُ الحَيِّ بنُ الحسَنِ بن زين العابدين البَهْنَسِيُّ المالكِيُّ الشَّاذِلِيُّ نَزيلُ بُلاقَ سنة وسَمِعَ عَن الخَراشِيِّ والزُّرْقانِيِّ والإطْفيحِيِّ والغَمْرِيِّ والبَصْرِيِّ والنَّخْلِيِّ وتوفِّيَ سنة.)
  • بهنس
بهنس: الأَسَدُ يَتَبَهْنَسُ في مشيه، أي: يَتَبَخْتَر، وهو نعت للأسد خاصّة
الهاء والزاي
ابن عبّاد: رجل بَهْنَس: ثقيل ضخم.وبَهْنَسي - مثال قَعْفَزي -: كوْرَة بالصعيد الأدنى غربي النيل.وقال أبو زيد: جملٌ بَهنَس وبُهانِس: أي ذلول.والبَهنَسُ والمُبَهْنِسُ والمُتَبَهنِسُ: الأسد؛ لأنه يُبَهنِس في مِشيَتِهِ ويَتَبَهنَس: أي يتبختر، قال أبو زُبَيد حرمَلَة بن المنذر الطائي يَصِف الأسد:إذا تَبَهنَسَ يمشي خِلتَهُ وَعِثاً...وَعى السواعِدَ منه بعد تكسيرِوقال - أيضاً -: في هذه القصيدة يَصِفُه:مُبَهْنِساً حين يمشي ليس يُفزِعُهُ...مُشَمَّراً للدَّواهي أيَّ تَشميرِوهو منحوت من بَهَسَ: إذا جَرؤَ، ومن بَنَّسَ: إذا تأخّر، ومعناه: أنّه يمشي مُقارباً خَطوَه في تَعَظُّمٍ وكِبْرٍ.
(بهنس)فِي مَشْيه تبختر
(البهنس) الْأسد (ج) بهانس (بهَا)الشَّيْء بهاء وبهاءة حسن وجمل وَفُلَانًا فِي كَذَا فاقه
الأسد يتبهنس في مشيه أي يتبختر. ورجل بهنس ثقيل ضخم.
البهنَسَا:
بالفتح ثم السكون، وسين مهملة مقصورة:
مدينة بمصر من الصعيد الأدنى غربي النيل وتضاف
إليها كورة كبيرة، وليست على ضفة النيل، وهي عامرة كبيرة كثيرة الدخل، وبظاهرها مشهد يزار، يزعمون أن المسيح وأمه أقاما به سبع سنين، وبها برابي عجيبة، ينسب إليها جماعة من أهل العلم، منهم: أبو الحسن أحمد بن عبد الله بن الحسن بن محمد العطار البهنسيّ، حدث عن يحيى بن نصر الخولاني، توفي في شهر ربيع الأول سنة 314، وأبو الحسن عليّ ابن القاسم بن محمد بن عبد الله البهنسي، روى عن بكر بن سهل الدمياطي وغيره، روى عنه أبو مطر عليّ بن عبد الله المعافري.
بَهْنَسيّ
من (ب ه ن س) نسبة إلى بهنس؛ أو نسبة إلى البهنسا بمحافظة المنيا بمصر.
بَهْنَس
من (ب ه ن س) التبختر في المشي والرجل الضخم الثقيل والأسد.
البَهْنَسُ، كجَعْفَرٍ: الثَّقيلُ الضَّخْمُ، والأسَدُ،كالمُبَهْنِسِ والمُتَبَهْنِسِ، والجَمَلُ الذَّلُولُ،كالبُهانِسِ، بالضم. ومحمدُ بنُ بَهْنَسٍ المَرْوَزِيُّ: محدِّثٌ.وتَبَهْنَسَ: تَبَخْتَرَ.وبَهْنَسَى، كقَهْقَرَى: كُوْرَةٌ بصَعيدِ مِصْرَ.

محمد كامل البهنساوي

تكملة معجم المؤلفين

الشعبي، عالم الحكايات الشعبية، عبير الأرض: شعر، رحلة في أعماق الكلمات: شعر.

محمد كامل البابا = كامل سليم البابا
محمد كامل البهنساوي
(1321 - 1399 هـ) (1903 - 1979 م)
عالم، أديب.
تخرج في كلية الحقوق عام 1925 م، وتدرج في القضاء ... وتم اختياره لرئاسة محكمة أمن الدولة في مصر للفصل في ثاني قضايا التجسس لصالح الصهاينة بعد الثورة في أبريل من عام 1960 م. وكانت عبارة عن ست شبكات جاسوسية تضم 17 خائناً ...
وبعد خروجه إلى المعاش كتب في الصحف مذكراته القانونية .. وأضاف إلى المكتبة كتاباً عن الجاسوسية وعلاقاتها بالقانون والمجتمع .. وكان يتمتع بميول أدبية .. (¬3).
¬__________
(¬3) مائة شخصية مصرية وشخصية ص 256 - 257.
النحوي، اللغوي: أحمد بن محمد بن عبد الرزاق بن عبد الحق، المعروف كأسلافه بالبهنسي، الحنفي الدمشقي.
ولد: سنة (1124 هـ) أربع وعشرين ومائة وألف.
من مشايخه: الشيخ محمّد الغزي، وإسماعيل العجلوني وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* سلك الدرر: "تصدى للإقراء والإفادة في النحو والصرف والمعاني والبيان .. نشأ في صيانة وديانة" أ. هـ.
وفاته: سنة (1148 هـ) ثمان وأربعين ومائة وألف.

اللغوي: الحارث بن مهلب بن عرفات بن عليّ بن غياث ابن القاسم بن أبي صفرة، الأزدي، المهلبي، البهنسي، الشافعي، أبو الأشبال، مجد الدين.
¬__________
* تاريخ الإِسلام (وفيات 628 هـ) ط. تدمري، البداية والنهاية (13/ 140)، المقفى الكبير (3/ 141)، الأعلام (2/ 161).

ولد: سنة (555 هـ) خمس وخمسين وخمسمائة بمدينة بهنس.
كلام العلماء فيه:
* المقفى: "وكان قد اتصل بالصاحب صفي الدين عبد الله بن عليّ بن شكر وسافر معه إلى الشام، فنّوه به. وكان له يد طولى في اللغة، وله شعر جيد" أ. هـ.
وفاته: سنة (628 هـ) ثمان وعشرين وستمائة بدمشق.

النحوي: عبد الحليم بن برهان الدين بن محمد البهنسي الدمشقي، المعروف بابن شقلبها الحنفي.
كلام العلماء فيه:
* خلاصة الأثر: "أنبل آل بيته في عصرنا كان من الفضلاء المتضلعين في فنون شتى لكن غلب اشتهاره بالفقه".
وقال: "كان على ما شاهدته من أطواره أحد عجائب المخلوقات لا يستقر في أمر المشرب على حال وكان ينظم الشعر إلا أن شعره في غاية القلاقة والتعقيد ولم أرَ له ما يحسن إيراده" أ. هـ.
وفاته: (1090 هـ) تسعين وألف.
من مصنفاته: شرح على "ألفية ابن مالك" في النحو، ونظم "مغني اللبيب" لابن هشام في النحو.

النحوي: عبد الحي بن إبراهيم بن عبد الحي المعروف بالهنسي، الحنفي، الدمشقي.
ولد: سنة (1135 هـ) خمس وثلاثين ومائة وألف.
من مشايخه: قرأ على الشيخ إبراهيم الحافظ الدمشقي، وقرأ العربية على الشيخ محمّد الخمسي المغربي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* سلك الدرر: "الشاب الأديب الفاضل العروضي الماهر المتفوق. كان رحمه الله من الأفاضل الكمل فقيهًا نحويًّا. وله خط حسن وتقوى وعفاف" أ. هـ.
وفاته: سنة (1173 هـ) ثلاث وسبعين ومائة وألف.

تيمورلنك يذبح سكان مدينتي حلب عينتاب وبهنسا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

تيمورلنك يذبح سكان مدينتي حلب عينتاب وبهنسا.
803 ربيع الأول - 1400 م
بعد أن انتهى تيمورلنك من سيواس، توجه إلى جهة حلب فوصل إلى عينتاب ووصل إلى بهنسا وأخذها بعد أن حصرها، ثم نزل على بزاعة ظاهر حلب، فبرز نائب طرابلس بسبعمائة فارس إلى جيش تيمورلنك وهم نحو ثلاثة آلاف، وترامي الجمعان بالنشاب، ثم اقتتلوا، وأخذ من التتار أربعة، وعاد كل من الفريقين إلى موضعه فوسط الأربعة على أبواب مدينة حلب، وأما دمشق فإن أهلها بدؤوا يتجهزون والقضاة تحرض الناس على الجهاد ضد تيمورلنك، وأما عساكر مصر فبدأت كذلك بالتجهز، ثم لما نزل تيمورلنك على عين تاب، بعث إلى دمرداش نائب حلب يعده باستمراره في نيابة حلب، ويأمره بمسك الأمير سودن نائب الشام، فلما قدم عليه الرسول بذلك أحضره إلى نواب ممالك الشام، وقد حضروا إلى حلب وهم: سودن نائب دمشق، وشيخ المحمودي نائب طرابلس ودقماق نائب حماة، وألطنبغا العثماني نائب صفد، وعمر بن الطحان نائب غزة بعساكرها، فاجتمع منهم بحلب نحو ثلاثة آلاف فارس منهم عسكر دمشق ثمانمائة فارس، إلا أن الأهواء مختلفة، والآراء مفلولة، والعزائم محلولة والأمر مدبر، فبلغ رسول تيمورلنك الرسالة دمرداش، فأنكر مسك سودن نائب دمشق، فقال له الرسول إن الأمير - يعني تيمورلنك - لم يأت إلا بمكاتبتك إليه، وأنت تستدعيه أن ينزل على حلب، وأعلمته أن البلاد ليس بها أحد يدفع عنها، فحنق منه دمرداش، وقام إليه وضربه، ثم أمر به فضربت رقبته، ويقال إن كلام هذا الرسول كان من تنميق تيمورلنك ومكره، ليغرق بذلك بين العساكر، ونزل تيمورلنك على جبلان خارج حلب، يوم الخميس تاسع ربيع الأول، وزحف يوم الجمعة، وأحاط بسور حلب، وكانت بين الحلبيين وبينه في هذين اليومين حروب، فلما أشرقت الشمس يوم السبت حادي عشره، خرجت نواب الشام بالعساكر وعامة أهل حلب إلى ظاهر المدينة وعبوا للقتال، ووقف سودن نائب دمشق في الميمنة، ودمرداش في الميسرة، وبقية النواب في القلب، وقدموا أمامهم عامة أهل حلب، فزحف تيمورلنك بجيوش قد سدت الفضاء، فثبت الأمير شيخ نائب طرابلس، وقاتل - هو وسودن نائب دمشق - قتالاً عظيماً، وبرز الأمير عز الدين أزدمر أخو أينال اليوسفي، وولده يشبك ابن أزدمر في عدة من الفرسان، وأبلوا بلاء عظيماً، وظهر عن أزدمر وولده من الإقدام ما تعجب منه كل أحد، وقاتلا قتالاً عظيماً، فقتل أزدمر وفقد خبره، وثخنت جراحات يشبك، وصار في رأسه فقط زيادة على ثلاثين ضربة بالسيف، سوى ما في بدنه، فسقط بين القتلى، ثم أخذ وحمل إلى تيمورلنك ولم يمض غير ساعة حتى ولت العساكر تريد المدينة، وركب أصحاب تيمورلنك أقفيتهم، فهلك تحت حوافر الخيل من الناس عدد لا يدخل تحت حصر، فإن أهل حلب خرجوا حتى النساء والصبيان، وازدحم الناس مع ذلك في دخولهم من أبواب المدينة، وداس بعضهم بعضاً، حتى صارت الرمم طول قامة، والناس تمشي من فوقها، وتعلق نواب المماليك بقلعة حلب، ودخل معهم كثير من الناس، وكانوا قبل ذلك قد نقلوا إلى القلعة سائر أموال الناس بحلب، واقتحمت عساكر تيمورلنك المدينة وأشعلوا بها النيران، وجالوا بها ينهبون ويأسرون ويقتلون، واجتمع بالجامع وبقية المساجد نساء البلد، فمال أصحاب تيمورلنك عليهن، وربطوهن بالحبال، ووضعوا السيف في الأطفال فقتلوهم بأجمعهم، وأتت النار على عامة المدينة فأحرقتها، وصارت الأبكار تفتض من غير تستر ولا احتشام، بل يأخذ الواحد الواحدة ويعلوها في المسجد والجامع، بحضرة الجم الغفير من أصحابه، ومن أهل حلب، فيراها أبوها وأخوها ولا يقدر أن يدفع عنها، لشغله بنفسه، وفحش القتل، وامتلأ الجامع والطرقات برمم القتلى، واستمر هذا الخطب من صحوة نهار السبت إلى أثناء يوم الثلاثاء، والقلعة قد نقب عليها من عدة أماكن، وردم خندقها، ولم يبق إلا أن تؤخذ، فطلب النواب الأمان، ونزل دمرداش إلى تيمورلنك فخلع عليه ودفع إليه أماناً، وخلعاً للنواب، وبعث معه عدة وافرة إلى النواب، فأخرجوهم، ممن معهم، وجعلوا كل اثنين في قيد وأحضروا إليه، فقرعهم ووبخهم، ودفع كل واحد منهم إلى من يحتفظ به، وسيقت إليه نساء حلب سبايا، وأحضرت إليه الأموال، ففرقها على أمرائه، واستمر بحلب شهراً، والنهب في القرى لا يبطل، مع قطع الأشجار، وهدم البيوت وجافت حلب وظواهرها من القتلى، بحيث صارت الأرض منهم فراشاً، لا يجد أحد مكاناً يمشي عليه إلا وتحت رجليه رمة قتيل، وعمل من الرؤوس منابر عدة، مرتفعة في السماء نحو عشرة أذرع، في دور عشرين ذراعاً، حرز ما فيها من رؤوس بني آدم، فكان زيادة على عشرين ألف رأس، وجعلت الوجوه بارزة يراها من يمر بها، ثم رحل تمر عنها، وهي خاوية على عروشها، خالية من ساكنها وأنيسها، قد تعطلت من الأذان، وإقامة الصلوات، وأصبحت مظلمة بالحريق، موحشة، قفراء مغبرة، لا يأويها إلا الرخم، ثم بعد أن رحل الجيش عنها سائرا إلى جهة دمشق ورد الخبر أن أحمد بن رمضان التركماني، وابن صاحب الباز، وأولاد شهري، ساروا وأخذوا حلب، وقتلوا من بها من أصحاب تيمورلنك وهم زيادة على ثلاثة آلاف فارس، وأن تيمورلنك بالقرب من سليمة.

519 - الحسين بن عبد الوهاب بن حسن بن بركات، القاضي السديد أبو علي المهلبي البهنسي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

519 - الحُسَيْن بن عَبْد الوَهَّاب بن حسن بن بركات، القاضي السّديد أَبُو عَليّ المُهَلَّبِيّ البهنسيّ الشَّافِعِيّ. [المتوفى: 618 هـ]
دَرَّسَ بجامع السَّرّاجين بالقاهرة، ونابَ فِي القضاء عَن قاضي القُضاة أَبِي الْقَاسِم عَبْد الرَّحْمَن بن عَبْد العَليّ مُدَّة، ثُمَّ ترك ذَلِكَ. وكان عفيفا، نزها، صالحا، وَقُورًا، عابدًا، كبيرَ القدر.
مات في شعبان بالقاهرة.

454 - الحارث، القاضي الجليل مجد الدين أبو الأشبال ابن الرئيس العالم النحوي مهذب الدين أبي المحاسن المهلب بن حسن بن بركات بن علي بن غياث المهلبي المصري الشافعي المجد البهنسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

454 - الحارث، القاضي الجليل مجدُ الدِّين أبو الأشبال ابن الرئيس العالِم النَّحْويّ مهذّب الدِّين أبي المحاسن المُهَلَّب بن حَسن بن بَركات بن عليّ بن غِياث المُهَلَّبيّ المِصْريّ الشّافعيُّ المجد البَهْنَسِيُّ. [المتوفى: 628 هـ]
اتّصل بالصاحب صفيِّ الدِّين ابن شُكْر، وسافرَ معه إلى الشّام وغيرها، وتَرَسَّلَ إلى الدِّيوان العزيز، وإلى ملوك النواحي. ووقف وقفًا بمصر على الزاوية الّتي كَانَ والده يُقرئ بها بالجامع العتيق.
وقد تقدَّم ذَكرُ أخيه موفّق الدِّين عَقيل. -[860]-
وكان المجدُ ذا يد طولى في اللّغة، ولَهُ شِعْر حَسَن.
تُوُفّي بدمشق في صفر، وقد جاوز السبعين.
كتب عنه القوصيّ، وغيره شعراً.
وقد وزر بحرّان للأشرف، ثمّ نكبَهُ وصادرَهُ وحبسه مُدَّةً.

531 - علي بن عبد الرحيم بن يعقوب، الفقيه أبو الحسن البكري البباني - بموحدتين مفتوحتين -، وببان: من أعمال البهنسا المالكي المعدل.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

531 - عليُّ بن عبد الرحيم بن يعقوب، الفقيه أبو الحسن البكريّ الببانيّ - بموحدتين مفتوحتين -، وببان: من أعمال البَهْنَسا المالكيُّ المُعَدَّل. [المتوفى: 629 هـ]
شَهِدَ عند قاضي القضاة أبي المكارم محمد بن عين الدّولة. وسمع من الحافظ ابن المُفَضَّل. وكان من أهل الدِّين والصَّلاح، والأمر بالمعروف، والتواضع.
قال المُنذريّ: كَانَ مجتهدًا في الأمر بالمعروف، والنَّهي عن المنكر، وكتب بخطِّه كثيرًا. وتُوُفّي بالقاهرة في سابعٍ عشر رجب.

235 - عبد الكريم بن عبد الله بن بدران، أبو محمد الأنصاري البهنسي الصالح الخير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

357 - وجيه الدين البهنسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

357 - وجيه الدين البهنسي. [المتوفى: 685 هـ]
الذي ولي شطر قضاء الدّيار المصرية، ثمّ عُزل بابن الخُويي، كان من كبار الأئمة في الفقه، معدودا من الأذكياء. توفي في جمادى الآخرة.

364 - أحمد بن إبراهيم بن حسن بن إبراهيم، القرشي، الأموي، البهنسي، المفتي، الفقيه، علم الدين القمني، الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

364 - أحمد بن إبراهيم بن حسن بن إبراهيم، القرشي، الأموي، البهنسي، المفتي، الفقيه، عَلَمُ الدّين القِمّنيّ، الضّرير. [المتوفى: 686 هـ]
تُوُفّي بالقاهرة فِي جمادى الأولى، وُلِد سنة عشرين. وروى عَنْ ابن الْجُمَّيْزيّ وغيره، وأعاد بالظّاهرية بالقاهرة، وكانوا يكتبون عنه في الفتوى.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت