نتائج البحث عن (بيس) 50 نتيجة

بيس: الفراء: ياسَ إِذا تبختر. قال أَبو منصور: ماس يميس بهذا المعنى أَكثر، والباء والميم يتعاقبان، وقال: باسَ ارجلُ يَبِيسُ إِذا تكبر على الناس وآذاهم. وبَيْسانُ: موضع بالأُرْدُنِّ فيه نخل لا يثمر إِلى خروج الدجال. التهذيب: بَيْسانُ موضع فيه كُروم من بلاد الشام؛ وقول الشاعر: شُرْباً بِبَيسانَ من الأُردُنِّ هو موضع. قال الجوهري: بَيْسانُ موضع تنسب إِليه الخمر؛ قال حسان بن ثابت: نَشْرَبُها صِرْفاً ومَمْزُوجَةً، ثم نُغَنِّي في بُيوتِ الرُّخامْ من خَمْرِ بَيْسانَ تَخَيَّرْتُها، تُرْياقَةً تُوشِكُ فَتْرَ العِظامْ قال ابن بري: الذي في شعره تُسْرعُ فتر العظام، قال: وهو الصحيح لأَن أَوشك بابه أَن يكون بعده أَن والفعل، كقول جرير: إِذا جَهِلَ الشَّقِيُّ ولم يُقَدِّرْ لبعضِ الأَمْرِ، أَوْشَكَ أَن يُصابا وقد تحذف أَن بعده كما تحذف بعد عسى، كقول أُمية: يُوشِكُ مَنْ فَرَّ من مَنِيَّتِه، في بعضِ غِرَّاتِه، يُوافِقُها فهذا هو الأَكثر في أَوشك يوشك، وحكى الفارسي بِيْسَ لغة في بِئْسَ، واللَّه أَعلم.
ب ي س

بَيْسَان موضع بالأُرْدُنِّ فيه نُخْلٌ لا يُثْمِرُ إلى خُرُوجِ الدَّجَّال وحكى الفارسي بِيسَ لغة في بِئْسَ
بيس
{{بَيْسٌ: ناحيَةٌ بسَرَقُسْطَة من الأَندلُسِ.}} وبَيْسانُ: ة، بمَرْوَ. {{بَيْسانُ أَيضاً: ة، بالشّام فِيهَا كُرُومٌ، وإليها يُنْسَبُ الخَمْرُ قَالَ حَسَّان:
(من خَمْرِ بَيْسانَ تَخَيَّرْتُها...تِرْياقَةً تُوشِكُ فَتْرَ العِظامْ)
وَقَالَ بعضُهم: هُوَ مَوضِعٌ بالأُرْدُنِّ، فِيهِ نَخْلٌ لَا يُثْمِرُ إِلَى خروجِ الدَّجَّالِ، وَفِيه قبرُ أَبي عُبيدةَ بن الجرَّاحِ، وَبِه كَانَ يَنزِلُ رَجاءُ بنُ حَيْوَةَ. قلتُ: وأَورَدَ الجَوْهَرِيُّ بيسانَ أَيضاً فِي بسن، وأَنشدَ عَلَيْهِ قَول حسَّان، فلْيُتَأَمَّلْ، مِنْهَا القَاضِي الفاضِلُ الأَشرفُ مُحيى الدِّين أَبو عليٍّ عبد الرَّحيمِ بن عليّ بنِ الحُسَيْنِ بنِ أَحمدَ بنِ الفرَجِ بنِ أَحمدَ اللَّخْمِيُّ}}
- البَيْسانِيُّ العَسْقَلانِيُّ صاحبُ دواوينِ الإنشاءِ، وَوَزير السُّلطان صلاحِ الدِّين يوسُف بن أَيُّوب، وُلد سنة سَمِعَ من السَّلَفِيِّ وابنِ عساكِر، وتُوفِّيَ سنة ودُفِنَ هُوَ والشَّاطِبيُّ فِي مَحَلٍّ واحِدٍ بالقربِ من تُربَةِ الكِيزانِيِّ، نقلتُه من كتاب الْفَتْح الواهِبِيّ فِي مناقِبِ الإِمَام الشَّاطِبيّ للشِّهاب العَسْقَلانِيّ شارِحِ البُخارِيّ. بَيْسانُ أَيضاً: ع، باليَمامَةِ،نَقله الصَّاغانِيُّ. قلتُ: وَهُوَ جبَل لبَني سَعدِ بنِ زيدِ مَنَاة.
{{وبَيْسَكَ: مثلُ وَيْسَكَ.}} وبَاسَ الرَّجُلُ {{يَبِيسُ}} بَيْساً: تكَبَّرَ على النّاس وآذاهُمْ، قَالَه الفَرَّاءُ. {{بَيَاسُ، كسَحاب: ة، من الشّامِ، قربَ جبل اللُّكامِ، ويُروَى فِيهِ التَّشْديد. وَمِمَّا يُستدرَك عَلَيْهِ:}} بَيْس، بِالْفَتْح، لغةٌ فِي بِئْسَ، حَكَاهُ الفارسِيُّ. وَقَالَ الفرَّاءُ: {{باسَ}} يَبِيسُ، إِذا تبَخْتَرَ، قَالَ الأَزْهَرِيّ: ماسَ يَميسُ بِهَذَا الْمَعْنى أَكثرُ، والباءُ والميمُ يتعاقَبانِ. {{وبَياسَةُ، كسَحابَة: مدينةٌ كبيرةٌ بالأَندلُسِ من كُورَة جَيَّانَ، مِنْهَا أَبو الحجَّاج}} - البَياسيُّ صاحبُ المُصَنَّفاتِ.! وبَياس كسَحابٍ: نَهْرٌ عَظيمٌ بالسِّنْدِ، يَصُبُّ فِي المُلْتانِ.
سندبيس
وسَنْدَبِيسُ: أُخْرَى من عَمَل الشَّرْقِيَّة، وَمِنْه زينُ الدِّين أَبو الفَضْلِ عبد الرّحمنِ بنُ التّاجِ محَمَّدِ بن مُحَمّدِ بنِ يَحْيَى الشّافِعِيُّ، سمِع علَى التَّنُوخِيِّ، وابنِ الشِّحْنَةِ والبلْقَيْنِيِّ والعِرَاقِيِّ والهَيْتَمِيِّ، وابنِ الجَزَرِيِّ، تُوفِّيَ سنة. وَولده المُحِبُّ مُحَمَّدُ بنُ عبدِ الرّحمنِ، حدَّث، وَمَات سنة.
[بيس]بيسان: موضع تنسب إليه الخمر. قال حسان بن ثابت: من خمر بيسان تخيرتها * ترياقة توشك فتر العظام *
طرطبيس: الطَّرطَبِيسُ: النّاقة الخوّارة الحلب. والطّرطبيسُ العجوز المُسْتَرْخية.
دردبيس: الدَّرْدَبِيسُ: العجوز المسترخية، [والدردبيس: الدّاهية وهي العجوز الكبيرة] .

سلسبيل : السَّلْسَبِيلُ: عين في الجنّة.
بَيْسَان: موضع بالشام تُنسَب إليه الخمر، قال حسان بن ثابت رضي الله عنه:من خَمْرِ بَيْسَانَ تَخيَّرتُها...دِرياقَةً توْشِكُ فَتْرَ العِظامْوقال أبو دُوَادٍ جارية بن الحجّاج الإيادي:نَخَلاتٌ من نخل بَيْسان أيْنَعْ...نَ جميعاً ونَبْتُهًنَّ تُؤامُوفي حديث تميم الداريّ - رضي الله عنه - وذِكرِ الجَسّاسَةِ والدَّجّال: أخبرني عن نخل بَيْسان، قُلنا: عن أيِّ شأنِها تستخبِرُ، قال: أسألُكُم عن نخلِها هل تُثمِرُ؟ قُلنا نعم، قال أما أنها توشِك ألاّ تثمِرَ.وباليمامة موضعٌ يقال له: بَيسان.وبمَرو قريةٌ يقال لها: بَيْسان.وقال ابنُ عبّاد: يقولون: بَيْسَ الرجل - بفتح الباء -.وبَيْسَك: بمعنى وَيْسَك.وبَيْسُ: ناحية بسَرقُسْطة من الأندُلُس.وقال ابن الأعرابي: باسَ يبيسُ بَيساً: إذا تكبَّرَ على الناس وآذاهُم.
[بيسان]ط فيه: عن نخل "بيسان" بفتح موحدة فتحتية ساكنة قرية بالشام ويتم في "الجساسة" ش: اسمه "بيسان" بموحدة مكسورة.
ب ي س: (بَيْسَانُ) مَوْضِعٌ تُنْسَبُ إِلَيْهِ الْخَمْرُ.
أوتوبيس [مفرد]: ج أوتوبيسات: أتوبيس، حافلة أو سيّارة كبيرة ذات مقاعد لنقل الرُّكَّاب "أوتوبيس رحلات".
بيسبول [مفرد]: (رض) لعبة بمضرب وكرة يشترك فيها فريقان يلعب كل فريق بالتَّناوب في الملعب وعندما يتمّ الضَّرب يركض اللاّعبون في مسار مؤلّف من أربع قواعد بشكل معيّن من أجل إحراز النِّقاط.
بِيسِك [مفرد]• لغة بيسك: (حس) لغة برمجية مبسَّطة للمبتدئين.
بَيْسُون [مفرد]: (حن) حيوان ضخم الجثّة أكبر من البقريات على الإطلاق يصل وزنه إلى 1300 كيلو جرام، ويصل ارتفاعه حتى الكتف إلى 2.20 م، ويسمّى أيضًا: بوفالو.
  • أتوبيس
أتوبيسأتوبيس [مفرد]: ج أتوبيسات: أوتوبيس، حافلة أو سيّارة كبيرة ذات مقاعد لنقل الرُّكَّاب "أتوبيس رحلات".
  • أرابيسك
أرابيسكأرابيسك [مفرد]: (فن) فنّ الزَّخرفة العربيّة، يتكوّن من خطوط منسوجة مع بعضها ومنحنيات مرتَّبة ترتيبًا هندسيًّا، وقد تحتوي على خليط من الطّيور والحيوانات في تشابك هندسيّ.
(أبيس) عجل ذُو صِفَات خَاصَّة جعله المصريون القدماء رمزا للقوة الحيوانية وقدسوه
(الحبيس) الْمَحْبُوس (ج) حبس وَهِي حبيسة (ج) حبائس
(الخلابيس) الأباطيل والأشياء لَا نظام لَهَا وَلَا تجْرِي على اسْتِوَاء واللئام من النَّاس
(الدردبيس)الشَّيْخ والعجوز الفانيان (للمذكر والمؤنث) ويوصف بِهِ والداهية وخرزة يشعبذ بهَا نسَاء الْعَرَب لاستجلاب محبَّة الرجل
(الربيس) الْكثير من المَال وَغَيره والكبش الأعجر المملتئ لَحْمًا والعنقود الممتلئ والشجاع من الرِّجَال

(الربيس) (أم الريس) الأفعى ويكنى بهَا عَن الداهية
(الكبيسة) السّنة الكبيسة (فِي التَّقْوِيم الميلادي) هِيَ الَّتِي يُضَاف إِلَى شهر فبراير مِنْهَا يَوْم فِي كل أَربع سِنِين فَيكون تِسْعَة وَعشْرين يَوْمًا وَفِي السنوات الثَّلَاث الْأُخَر يكون ثَمَانِيَة وَعشْرين وَهِي السنون البسائط يصححون بذلك كسور السنوات الْأَرْبَع وتعرف الكبيسة بصلاحيتها للْقِسْمَة على الْأَرْبَعَة دون أَن يبْقى مِنْهَا بَاقٍ مثل سنة 1960 وَسنة 1964 (مو)
(اللبيس) الثَّوْب قد أَكثر لبسه فأخلق وحبل لبيس مُسْتَعْمل (ج) لبس وَدَار لبيس على التَّشْبِيه بِالثَّوْبِ الملبوس (ج) لبائس والمثل والنظير يُقَال لَيْسَ لَهُ لبيس
(اليبيس) الْيَابِس وَمَا يبس من العشب والبقول الَّتِي تتناثر إِذا يَبِسَتْ وَيُقَال رجل وَامْرَأَة يبيس لَا خير فيهمَا و (يبيس المَاء) الْعرق الجاف الْيَابِس
بَيْسَانُ: مَوْضِع.ويقولونَ: بَيْسَ الرجُلُ أنْتَ - بفَتْح الباء - وبَيْسَكَ: بمعنى ويسَكَ.
الضَّغابِيْسُ: شِبْهُ العَراجِينِ في أصُول الثُّمَام طوال حمر رُخْصٌ.
اللِّئامُ الأنْذالُ. والمُتَفَرِّقُون أيضَاً. والكَذِبُ. والخِيانَةُ. والغارَةُ. ويُقال أمْرُه خَلابِيْسُ أي ذو مَكْرٍ وخِداع؟ ليس على استقامةٍ. وهو الحَدِيثُ الرقيق، من قولهم خَلْبَسَ قَلْبَه أي فَتَنَه.
العظيمة الضخمة من النساء. والقهبلس الأير الضخم.
العَقَابِيْسُ كالعَقَابِيْلِ، لِبَقايا المَرَض، لا واحدَ لها. وهي الشَّدائدُ من الأُمور أيضاً.
العَجُوْزُ المُسْتَرْخِيَةُ. وناقَة طَرْطَبِيس: أي خَوارَةُ الحَلَبِ. والطرْطَبِيْسُ: الماءُ الكَثِيرُ.
بيس: ضرب من سمك الأنهار (مخطوطة الاسكوريال ص888 رقم 5) ويرى سيمونه الذي زودني بهذا أنها الكلمة الأسبانية Pez.
بَيْسُوس: وتجمع على بَيَاسِيس: ضرب من الشمعدانات (ابن بطوطة 2: 262، 294).
التلبيس: ستر الحقيقة وإظهارها بخلاف ما هي عليه.
أَبو قُبَيْسٍ:
بلفظ التصغير كأنه تصغير قبس النار:
وهو اسم الجبل المشرف على مكة، وجهه إلى قعيقعان ومكة بينهما، أبو قبيس من شرقيّها، وقعيقعان من غربيّها، قيل سمّي باسم رجل من مذحج كان يكنّى أبا قبيس، لأنه أول من بنى فيه قبّة.
قال أبو المنذر هشام: أبو قبيس، الجبل الذي بمكة، كناه آدم، عليه السلام، بذلك حين اقتبس منه هذه النار التي بأيدي الناس إلى اليوم، من سرختين نزلتا من السّماء على أبي قبيس، فاحتكّتا، فأورتا نارا، فاقتبس منها آدم، فلذلك المرخ إذا حكّ أحدهما بالآخر، خرجت منه النار.
وكان في الجاهلية يسمّى الأمين، لأن الرّكن كان
مستودعا فيه أيّام الطوفان وهو أحد الأخشبين.
قال السّيّد عليّ (بضم العين وفتح اللام) : هما الأخشب الشرقي والأخشب الغربي هو المعروف بجبل الخطّ (بضم الخاء المعجمة) والخطّ من وادي إبراهيم.
وذكر عبد الملك بن هشام أنه سمّي بأبي قبيس بن شامخ، وهو رجل من جرهم، كان قد وشى بين عمرو بن مضاض وبين ابنة عمّه ميّة، فنذرت أن لا تكلّمه، وكان شديد الكلف بها، فحلف لأقتلنّ أبا قبيس، فهرب منه في الجبل المعروف به، وانقطع خبره، فإما مات وإما تردّى منه، فسمّي الجبل أبا قبيس لذلك، في خبر طويل ذكره ابن هشام صاحب السيرة في غير كتاب السيرة.
وقد ضربت العرب المثل بقدم أبي قبيس، فقال عمرو ابن حسّان أحد بني الحارث بن همّام وذكر الملوك الماضية:
ألا يا أمّ قيس لا تلومي، ... وأبقي، إنما ذا الناس هام
أجدّك هل رأيت أبا قبيس، ... أطال حياته النّعم الرّكام
وكسرى، إذ تقسّمه بنوه ... بأسياف كما اقتسم اللّحام
تمخّضت المنون له بيوم ... أنى، ولكلّ حاملة تمام
وقال أبو الحسين بن فارس: سئل أبو حنيفة عن رجل ضرب رجلا بحجر فقتله، هل يقاد به؟ فقال: لا، ولو ضربه بأبا قبيس، قال: فزعم ناس أن أبا حنيفة، رضي الله عنه، لحن، قال ابن فارس: وليس هذا بلحن عندنا، لأنّ هذا الاسم تجريه العرب مرّة بالإعراب فيقولون جاءني أبو فلان ومررت بأبي فلان ورأيت أبا فلان، ومرّة يخرجونه مخرج قفا وعصا، ويرونه اسما مقصورا، فيقولون: جاءني أبا فلان، ورأيت أبا فلان، ومررت بأبا فلان. ويقولن،: هذه يدا، ورأيت يدا، ومررت بيدا، على هذا المذهب.
وأنشدني أبي رحمه الله يقول:
يا ربّ سار بات ما توسّدا ... إلّا ذراع العيس، أو كفّ اليدا
قال: وأنشدني علي بن ابراهيم القطّان قال أنشدنا أحمد ابن يحيى ثعلب أنشدنا الزبير بن ابي بكر قال أنشد بعض الأعراب يقول:
ألا بأبا ليلى على النّأري والعدى، ... وما كان منها من نوال، وإن قلا
هذا آخر كلامه. ويمكن أن يقال إن هذه اللغة محمولة على الأصل، لأنّ أبو أصله أبو، كما أن عصا وقفا أصله عصو وقفو، فلما تحرّكت الواو وانفتح ما قبلها، قلبوها ألفا بعد إسكانها إضعافا لها، وأنشدوا على هذه اللغة:
إن أباها وأبا أباها ... قد بلغا، في المجد، غايتاها
وقالت امرأة ولها ولدان:
وقد زعموا أني جزعت عليهما، ... وهل جزع إن قلت وا بأباهما
هما أخوا، في الحرب، من لا أخا له ... إذا خاف يوما نبوة فدعاهما
فهذا احتجاج لأبي حنيفة، إن كان قصد هذه اللغة الشّاذّة الغريبة المجهولة، والله أعلم.
وأبو قبيس أيضا حصن مقابل شيزر معروف.
أَبُو مُحمَّد:
بلفظ اسم نبيّنا محمد، صلى الله عليه وسلم:
جبل في بحر القلزم يسكنه قوم ممن حرم التوفيق، ليس لهم طعام إلّا حبّ الخروع، وما يصيدونه من السمك، وليس عندهم زرع ولا ضرع.
  • بِلْبيسُ
بِلْبيسُ:بكسر الباءين، وسكون اللام، وياء، وسين مهملة، كذا ضبطه نصر الإسكندري، قال:والعامة تقول بلبيس: مدينة بينها وبين فسطاط مصر عشرة فراسخ على طريق الشام، يسكنها عبس ابن بغيض، فتحت في سنة 18 أو 19 على يد عمرو بن العاص، قال المتنبّي:جزى عربا أمست ببلبيس ربّها ... بمسعاتها تقرر بذاك عيونهاكراكر من قيس بن عيلان ساهرا ... جفون ظباها، للعلى، وجفونها
بَيْسَانُ:
بالفتح ثم السكون، وسين مهملة، ونون:
مدينة بالأردنّ بالغور الشامي، ويقال هي لسان الأرض، وهي بين حوران وفلسطين، وبها عين الفلوس يقال إنها من الجنة، وهي عين فيها ملوحة يسيرة، جاء ذكرها في حديث الجساسة، وقد ذكر حديث الجسّاسة بطوله في طيبة، وتوصف بكثرة النخل، وقد رأيتها مرارا فلم أر فيها غير نخلتين حائلتين، وهو من علامات خروج الدّجال، وهي بلدة وبئة حارّة أهلها سمر الألوان جعد الشعور لشدة الحرّ الذي عندهم، وإليها فيما أحسب ينسب الخمر، قالت ليلى الأخيلية في توبة:
جزى الله خيرا، والجزاء بكفّه، ... فتى من عقيل ساد غير مكلّف
فتى كانت الدّنيا تهون بأسرها ... عليه، ولم ينفكّ جمّ التصرّف
ينال عليّات الأمور بهونة، ... إذا هي أعيت كلّ خرق مشرّف
هو الذّوب، أري الضحالي، شبته ... بدرياقة من خمر بيسان قرقف
وينسب إليها جماعة، منهم: سارية البيساني، وعبد الوارث بن الحسن بن عمر القرشي يعرف بالترجمان البيساني، قدم دمشق وسمع بها أبا أيوب سليمان بن عبد الرحمن وهشام بن عمّار، ثم قدمها وحدث بها عن أبي عبد الرحمن عبد الله بن يزيد المقري وأبي حازم عبد الغفّار بن الحسن وإسحاق بن بشر الكاهلي وإسماعيل بن أويس وعطاء بن همّام الكندي ومحمد ابن المبارك الصوري وآدم بن أبي إياس ومحمد بن يوسف الفريابي ويحيى بن حبيب ويحيى بن صالح الوحاظي وجماعة، روى عنه أبو الدّحداح وأبو العباس بن ملّاس وإبراهيم بن عبد الرحمن بن مروان ومحمد بن عثمان بن جملة الأنصاري وعامر بن خزيم العقيلي، وإليها أيضا ينسب القاضي الفاضل أبو علي عبد الرحيم بن علي البيساني وزير الملك الناصر يوسف بن أيوب والمتحكّم في دولته وصاحب البلاغة والإنشاء التي أعجزت كلّ بليغ، وفاق بفصاحته وبراعته المتقدّمين والمتأخرين، مات بمصر سنة 596. وبيسان أيضا: موضع في جهة خيبر من المدينة، وإياه أراد كثيّر بقوله لأنها بلاده:
فقلت ولم أملك سوابق عبرة: ... سقى أهل بيسان الدّجان الهواضب
وعن أبي منصور في الحديث: قال رسول الله، صلى الله عليه وسلم، في غزاة ذي قرد على ماء يقال له بيسان فسأل عن اسمه فقالوا: يا رسول الله اسمه بيسان وهو ملح، فقال، صلى الله عليه وسلم: بل هو نعمان وهو طيب، فغيّر رسول الله، صلى الله عليه وسلم، الاسم وغيّر الماء، فاشتراه طلحة وتصدّق به، قال الزبير: وبيسان أيضا موضع معروف بأرض اليمامة، والذي أراه أن هذا الموضع هو الموصوف بكثرة النخل لأنهم إنما احتجوا على كثرة نخل بيسان بقول أبي دواد الإيادي:
نخلات من نخل بيسان أينع ... ن جميعا ونبتهنّ تؤام
وتدلّت على مناهل برد ... وفليج من دونها وسنام
برد: قبيلة من إياد، ولم تكن الشام منازل إياد.
وفليج: واد يصبّ في فلج بين البصرة وضرية، وعليه يسلك من يريد اليمامة. وسنام: جبل لبني دارم بين البصرة واليمامة، وقد كانت منازل إياد بأطراف العراق، وفليج وسنام بين العراق واليمامة، فلذلك قال أبو دواد: وفليج من دونها وسنام.
وبيسان أيضا: قرية من قرى الموصل لها مزرعة كبيرة.
وبيسان أيضا: من قرى مرو الشاهجان. وبين البصرة وواسط كورة واسعة كثيرة النخل والقرى يقال لها ميسان، بالميم، تذكر في موضعها إن شاء الله تعالى.
بَيُسْت:
بالفتح ثم الضم، وسكون السين المهملة، وتاء مثناة: بلدة من نواحي برقة، قال السلفي:
أنشدني أبو عطية عطاء الله بن قائد بن الحسن بن عمر ابن سعيد التميمي البيستي بالثغر أنشدني أبو داود مفرّج بن موسى التميمي ببيست من أرض برقة، وبها مولد حاتم الطائي، وذكر شعرا لحاتم، وكان يحفظ الأشعار، قال: وسمعت أبا الفتح فارس بن عبد العزيز بن أحمد البيستي المالكي قال سمعت حسان بن علوان البيستي يقول: كنت أنا وجماعة من بني عمّي في مسجد بيست ننتظر الصلاة فدخل أعرابيّ وتوجه إلى القبلة وكبّر ثم قال: قل هو الله أحد قاعد على الرّصد مثل الأسد لا يفوته أحد، الله أكبر! وركع وسجد ثم قام فقال مثل مقالته الأولى وسلم، فقلت: يا أخا العرب، الذي قرأته ليس بقرآن وهذه صلاة لا يقبلها الله، فقال: حتى يكون سفلة مثلك، إني آتي إلى بيته وأقصده وأتضرّع إليه ويردني خائبا ولا يقبل لي صلاة، لا إن شاء الله لا إن شاء الله! ثم قام وخرج.
بِيسْتي:
بالكسر ثم السكون، قال أبو سعد: أظنّها من قرى الرّيّ، ينسب إليها أبو عبد الله أحمد بن مدرك البيستيّ، روى عن عطّاف بن قيس الزاهد.
بَيْسُ:
بالفتح. ناحية بسرقسطة من نواحي الأندلس.
بيسكند:
مدينة من وراء الشاش من نواحي تركستان، وهي مجمع الأتراك.
حَبيسٌ:
بالفتح ثم الكسر، وياء ساكنة، وسين مهملة:
موضع بالرقة فيه قبور قوم شهداء ممن شهد صفّين مع عليّ بن أبي طالب، رضي الله عنه. وذات حبيس: موضع بمكة بقرب الجبل الأسود الذي يقال له أظلم، قال الراعي:
فلا تصرمي حبل الدهيم جريرة، ... بترك مواليها الأدانين ضيّعا
يسوّقها ترعيّة ذو عباءة، ... بما بين نقب فالحبيس فأفرعا
والحبيس: قلعة بالسواد من أعمال دمشق يقال لها حبيس جلدك.
دير ماسَرْجَبيس:
قال أبو الفرج والخالدي: هو بالمطيرة قرب سامرّا، وفيه يقول عبد الله بن العباس
ابن الفضل:
ربّ صهباء من شراب المجوس ... قهوة بابلية خندريس
وغزال مكحّل ذي دلال ... ساحر الطرف بابليّ عروس
قد خلونا بظبية نجتليه، ... يوم سبت إلى صباح الخميس
بين آس وبين ورد جنيّ ... وسط دير القسيس ما سرجبيس
يتثنّى بحسن جيد غزال ... وصليب مفضض آبنوس
كم لثمت الصليب في الجيد منه ... كهلال مكلّل بشموس
وقال الشابشتي: دير ماسرجبيس بعانة، وعانة:
مدينة على الفرات عامرة والدير فيها، وهو دير حسن نزه كثير الرهبان، والناس يقصدونه من هيت وغيرها للنزهة، ثم أنشد الأبيات التي أولها:
ربّ صهباء من شراب المجوس
وزعم أنها لأبي طالب الواسطي المكفوف، قال:
وبهذا الموضع قبر أمّ الفضل بن يحيى بن برمك وكانت أرضعت الرشيد بلبن الفضل وكان يحبها ويكرمها، وكانت قد صحبته في نفوذه إلى الرقّة فماتت بهذا الموضع فاشترى لها عشرة أجربة عند وادي القناطر على شاطئ الفرات ودفنت هناك وبنى عليها قبة فهي تعرف بقبة البرمكية.
عُمْرُ الحَبيسِ:
من نواحي بغداد، ذكره أبو محمد يحيى بن محمد بن عبد الله الأزرقي في شعر له فقال:
ليتني، والمنى قديما سفاه ... وضلال وحبرة وغناء
كنت صادفت منك يوما بعمّا ... وبدير الحبيس كان اللقاء
فتوافيك ضرّة الشمس تختا ... ل كأنّ العيان منها هباء
لذّ منها طعم وطاب نسيم، ... فلها الفخر كله والسّناء
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت