المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نور الدين زنكي يستولي على مدينة دمشق فيستنجد أبق بن محمد بن بوري بالصليبيين وانتهاء الدولة البورية.
549 صفر - 1154 م تملك نور الدين محمود بن زنكي بن آقسنقر مدينة دمشق، وأخذها من صاحبها مجير الدين أبق بن محمد بن بوري بن طغدكين أتابك وكان سبب جده في ملكها أن الفرنج لما ملكوا في العام الماضي مدينة عسقلان لم يكن لنور الدين طريق إلى إزعاجهم عنها لاعتراض دمشق بينه وبين عسقلان، فلما ملك الفرنج عسقلان طمعوا في دمشق، حتى أنهم استعرضوا كل من بها من مملوك وجارية من النصارى، فمن أراد المقام بها تركوه، ومن أراد العود إلى وطنه أخذوه قهراً شاء صاحبه أم أبى، وكان لهم على أهلها كل سنة قطيعة يأخذونها منهم، فكان رسلهم يدخلون البلد ويأخذونها منهم، فلما رأى نور الدين ذلك خاف أن يملكها الفرنج فلا يبقى حينئذ بالشام مقام، فأعمل الحيلة في أخذها حيث علم أنها لا تملك قوة، لأن صاحبها متى رأى غلبه راسل الفرنج واستعان بهم فأعانوه لئلا يملكها من يقوى على قتالهم؛ فراسل مجير الدين صاحبها واستماله، وواصله بالهدايا، وأظهر له المودة حتى وثق به، فلما لم يبق عنده من الأمراء أحد قدم أميراً يقال له عطا بن حفاظ السلمي الخادم، وكان شهماً شجاعاً، وفوض إليه أمر دولته، فكان نور الدين لا يتمكن معه من أخذ دمشق، فقبض عليه مجير الدين وقتله، فسار نور الدين حينئذ إلى دمشق، وكان قد كاتب من بها من الأحداث واستمالهم، فوعدوه بالتسليم إليه، فلما حصر نور الدين البلد أرسل مجير الدين إلى الفرنج يبذل لهم الأموال وتسليم قلعة بعلبك إليهم لينجدوه وليرحلوا نور الدين عنه، فشرعوا في جمع فارسهم وراجلهم ليرحلوا نور الدين عن البلد، فإلى أن اجتمع لهم ما يريدون تسلم نور الدين البلد، فعادوا بخفي حنين، وأما كيفية تسليم دمشق فإنه لما حصرها ثار الأحداث الذين راسلهم، فسلموا إليه البلد من الباب الشرقي وملكه، وحصر مجير الدين في القلعة، وراسله في تسليمها وبذل له أقطاعاً من جملته مدينة حمص، فسلمها إليه وسار إلى حمص، ثم إنه راسل أهل دمشق ليسلموا إليه، فعلم نور الدين ذلك فخافه، فأخذ منه حمص، وأعطاه عوضاً عنها بالس، فلم يرضها، وسار منها إلى العراق، وأقام ببغداد وابتنى بها داراً بالقرب من النظامية، وتوفي بها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
334 - فاطمة بنت الأستاذ أبي عليّ الحَسَن بن عليّ الدّقّاق، أمّ البنين النيَّسابوريّة الحُرّة الزّاهدة، [المتوفى: 480 هـ]
زوجة أبي القاسم القُشَيْريّ وأمّ أولاده. سمعت أبا نُعَيم عبد الملك الإسفراييني، وأبا الْحَسَن العَلَويّ، وعبد اللَّه بْن يوسف الأصبهانيّ، وأبا عليّ الرُّوذباريّ، وأبا عَبْد اللَّه الحاكم، وأبا عَبْد الرَّحْمَن السُّلميّ، وغيرهم. روى عنها: سِبْطُها أبو الأسعد هبة الرحمن، وعبد الله ابن الفُراويّ، وزاهر الشّحّاميّ، وآخرون. وأوّل سماعٍ لها من أبي الحَسَن العَلَويّ، وذلك في سنة ثمانٍ وتسعين وثلاثمائة. وعُمرت تسعين سنة. وكانت عابدةً، قانتة، مُتَهجِّدة، مُتَبتِّلة، تُوُفّيت في ثالث عشر ذي القعدة. قال أبو سعْد السّمعانيّ: كانت فخر نساء عصرها، ولم يُرَ نظيرها في سيرتها، كانت عالمة بكتاب الله، فاضلة. إلى أن قال: سمعت من أبي نُعَيم، والعَلَويّ. ثمّ قال: ولدت سنة إحدى وأربعمائة. وهذا غلظٌ بيّن والصّواب أنّها وُلِدت قبل ذلك بمدّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
332 - دُردانة بنت إسماعيل بن عبد الغافر بن محمد الفارسي، أمة الغافر النيسابورية، [المتوفى: 530 هـ]
والدة أبي حفص عمر بن أحمد الصّفّار. سمعت من: جدّها أبي القاسم القُشَيْريّ، ويعقوب بن أحمد الصَّيْرفي، وأبي حامد الأزهريّ، وعنها: الحافظ ابن عساكر، والسّمعانيّ. -[503]- ماتت في صفَر عن أربعٍ وثمانين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
101 - فاطمة بنت علي بن المظفر بن الحسن بن زعبل، البغدادي أبوها، النيسابورية، أمّ الخير. [المتوفى: 532 هـ]
قال أبو سعد السّمعانيّ: هي امرأة صالحة عالمة، من أهل القرآن، تعلِّم الجواري القرآن، سمِعَتْ من أبي الحسين عبد الغافر بن محمد الفارسي جميع " صحيح مسلم "، و " غريب " الخطّابيّ أيضًا، وغير ذلك، مولدها في سنة خمسٍ وثلاثين وأربعمائة، وتُوُفّيت في أوائل المحرَّم سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَثَلاثِينَ، وَقِيلَ: سَنَةَ ثلاثٍ وَثَلاثِينَ. قلت: روى عنها ابن السّمعانيّ، وابن عساكر، والمؤيَّد، وزينب الشَّعْريَّة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
285 - شريفة بنت أبي عبد الله محمد بن الفضل بن أحمد الفُرَاويّ، النَيْسابُورية. [المتوفى: 536 هـ]
سمعت: عثمان بن محمد المحمي، وأبا بكر بن خلف، والصّرّام، كتب عنها السّمعانيّ، وقال: ماتت في عشر السبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
382 - فاطمة بنت أبي الحَسَن عليّ بن عبد الله بن محمد، النَّيْسابورية الأصل، الأصبهانيَّة، الواعظة. [المتوفى: 538 هـ]
وُلِدت بطريق الحجاز، ونشأت بأصبهان، وكانت ديَّنةً، متعبدة، زاهدة، لها قدمٌ راسخٌ في التّصوُّف والزهد. سمعت من القاضي عبد الله بن محمد بن عليّ التّميميّ الأصبهانيّ، قال ذلك ابن السَّمْعانيّ، وقال: قرأت عليها مجلسين من أماليه، وكان مولدها قبل الستين وأربعمائة، وتُوُفّيت في رمضان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
249 - مُلَيْكة، وقيل: ملكة، بِنْت أَبِي الحسن بْن أَبِي محمد النَّيْسابُوريَّة. [المتوفى: 544 هـ]
امرأة صالحة، ثقة، مُسنِدة، سَمِعَت نصف جزء من مُسْنَد السَّرَّاج من الفضل بْن عبد الله بْن المحبّ. وماتت في ثامن جُمادى الآخرة، ولها نيّفٌ وثمانون سنة. روى عَنْهَا عبد الرحيم ابن السّمعانيّ، وأبوه، وقع لنا مِن روايتها. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
627 - ستيك بِنْت الحافظ عبد الغافر بْن إسماعيل بْن عبد الغافر بن محمد الفارسيّ، أمّ سَلَمَةَ النَّيْسابوريَّة، [الوفاة: 541 - 550 هـ]
امْرَأَة عبد الخالق بْن زاهر الشّحّاميّ. امْرَأَة صالحة، خيّرة، سَمِعت من جدّها إسماعيل، وأبي بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وأبي نصر بْن رامش، ومولدها سنة سبْعٍ وسبعين وأربعمائة. روى عنها عبد الرحيم. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
راجع: المسألة الزنبوريّة. |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هي المسألة التي وقعت بين سيبويه والكسائي في مجلس يحيى بن خالد البرمكيّ، وقد سمّيت كذلك نسبة إلى الزّنبور الذي ورد في العبارة المتناظر عليها. وفيها أنّ الكسائيّ سأل سيبويه عن قول العرب: «قد كنت أظنّ أنّ العقرب أشدّ لسعا من الزّنبور فإذا هو هي أو فإذا هو إياها؟»، فقال سيبويه: «فإذا هو هي»، ولا يجوز النصب، فقال الكسائيّ: العرب ترفع وتنصب، فقال يحيى: اختلفتما وأنتما رئيسا بلديكما، فمن (١) إلّا «حادي عشر» و «ثاني عشر» اللذين يكون الجزء الأوّل منهما مبنيّا على السكون، نحو: «جاء الحادي عشر والثاني عشر». و «شاهدت الحادي عشر والثاني عشر». يحكم بينكما؟ فقال له الكسائي: هذه العرب ببابك قد سمع منهم أهل البلدين (أي البصرة والكوفة) ، فيحضرون ويسألون، فأحضر بعض العرب، فوافقوا الكسائيّ، فاستكان سيبويه. |