نتائج البحث عن (بُوَنَّةُ) 20 نتيجة

(الزبونة) الْعُنُق وَيُقَال رجل فِيهِ زبونة كبر وَهُوَ ذُو زبونة مَانع جَانِبه بِالدفع عَنهُ
طُرْبُونة: منصة، مصطبة للمثلين وخشبة المسرح وهي باللاتينية Pulpitum التي ذكرها دوكانج وفسرها بخشبة المسرح التي يلعب عليها الممثلون.
وهي تعريب الكلمة الأسبانية Tribuna
مند بونة: مند بونة: (باللاتينية mentha bona) ( وبالأسبانية yerba buena) : نعناع. انظر (المستعيني) وانظر مرماخوز (في هذا الجزء).
أَرْبُونَةُ:
بفتح أوله ويضم، ثم السكون، وضم الباء الموحدة، وسكون الواو، ونون وهاء: بلد في طرف الثغر من أرض الأندلس، وهي الآن بيد الإفرنج، بينها وبين قرطبة، على ما ذكره ابن الفقيه، ألف ميل، والله أعلم.
أُشْبُونَة:بوزن الذي قبله، إلّا أنّ عوض الراء نون:وهي مدينة بالأندلس أيضا يقال لها لشبونة، وهي متصلة بشنترين قريبة من البحر المحيط يوجد على ساحلها العنبر الفائق، قال ابن حوقل: هي على مصبّ نهر شنترين إلى البحر، قال: ومن فم النهر وهو المعدن إلى أشبونة إلى شنترة يومان، وينسب إليها جماعة منهم: أبو إسحاق إبراهيم بن هارون بن خلف بن عبد الكريم بن سعيد المصمودي من البربر ويعرف بالزاهد الأشبوني، سمع محمد بن عبد الملك ابن أيمن وقاسم بن أصبغ وغيرهما، وكان ضابطا لما كتب ثقة، توفي سنة 360.
بُونَةُ:
بالضم ثم السكون: مدينة بإفريقية بين مرسى الخرز وجزيرة بني مزغنّاي، وهي مدينة حصينة مقتدرة كثيرة الرّخص والفواكه والبساتين القرينة، وأكثر فاكهتها من باديتها، وبها معدن حديد، وهي على البحر، ينسب إليها جماعة، منهم: أبو عبد الملك مروان بن محمد الأسدي البوني، فقيه مالكيّ من أعيان أصحاب أبي الحسن القابسي، له كتاب في شرح الموطّإ، وأصله من الأندلس انتقل إلى إفريقية فأقام ببونة فنسب إليها، ومات قبل سنة 440، ويطلّ على بونة جبل زغوغ.
بُوَنَّةُ:
بالضم ثم الفتح، وتشديد النون: وادي بونّة، ذكره نصر.
لَشْبُونَةُ:
بالفتح ثم السكون، وباء موحدة، وواو ساكنة، ونون، وهاء، ويقال أشبونة، بالألف:
هي مدينة بالأندلس يتصل عملها بأعمال شنترين، وهي مدينة قديمة قريبة من البحر غربي قرطبة، وفي جبالها التبرات الخلّص، ولعسلها فضل على كل عسل، الذي بالأندلس يسمى اللّاذرني يشبه السكر بحيث أنه يلفّ في خرقة فلا يلوّثها، وهي مبنية على نهر تاجه والبحر قريب منها، وبها معدن التبر الخالص ويوجد بساحلها العنبر الفائق، وقد ملكها الأفرنج في سنة 573، وهي فيما أحسب في أيديهم إلى الآن.
نِشْبُونَةُ:
بالكسر، وسكون ثانيه، والباء موحدة ثم واو، ونون: مدينة أظنها بالأندلس.
طَابُونَة
الموضع الذي تشعل فيه النار لصنع الخبز.
كَلْبونة
من (ك ل ب) وصف بمعنى الشديدة العض، والشديدة العطش.
المقرئ: جعفر بن عبد الله بن سيد بُونه، الخزاعي، الأندلسي القسنطاني، العابد، الأستاذ أبو أحمد.
من مشايخه: قرأ القراءات على أبي الحسن ابن
¬__________
(¬1) يحيى بن المبارك اليزيدي، الإمام أبو محمد البصري، النحوي، المقرئ. وعرف باليزيدي لاتصاله بيزيد بن منصور خال المهدي يؤدب ولده، توفي سنة (202 هـ)، وقد ترجمنا له في حرف الياء، فليراجع.
* غاية النهاية (1/ 192)، معرفة القراء (1/ 300).
(¬2) المشحلائي بكسر الميم وسكون الشين المعجمة وحاء مهملة وقيل بالعين. نسبة إلى قرية مشحلايا من عمل حلب. من هامش معرفة القراء.
* تاريخ الإِسلام (وفيات 294 هـ) ط - تدمري، معرفة القراء (1/ 244)، غاية النهاية (1/ 192).
* السير (22/ 271)، غاية النهاية (1/ 192)، المقفى الكبير (3/ 35)، شجرة النور (178)، معرفة القراء (2/ 574)، تكملة الصلة (1/ 244)، تاريخ الإِسلام (وفيات 624 هـ) ط - بشار، الإحاطة (1/ 469).

هذيل، وسمع من ابن النعمة وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تكملة الصلة: "رجع - من الحج - مائلًا إلى الزهد والتخلي، وكان شيخ الصوفية في وقته، علا ذكره، وبعد صيتُه في العبادة، إلَّا أنَّه كانت فيه غفلة وتوفي عن سن عالية. . . وشهد جنازته بشر كثير من جهات شتى وانتاب الناس قبره دهرًا طويلًا يتبركون بزيارته. ." أ. هـ.
* معرفة القراء: "المقرئ العابد. . ." أ. هـ.
* غاية النهاية: "أستاذ زاهد كبير" أ. هـ.
* المقفى: "وعاد من الحج مائلًا إلى الزهد والتخلي، وكان شيخ الصوفية في وقته" أ. هـ.
* الإحاطة: "الولي الشهير. . كان أحد الأعلام المنقطعي النظير في [طريق كتاب الله، وأولي الهداية الحقة، فذ، شهير، شائع الخلة، كثير الأتباع، بعيد الصيت، توجب حقه حتى الأمم الدائنة -أي التي تُدين- بغير دين الإِسلام، عند التغلب على قرية مدفنة بما يقضي منه بالعجب، قال الأستاذ أبو جعفر بن الزبير عند ذكره في الصلة: أحد الأعلام المشاهير فضلًا وصلاحًا. . ويؤثر الحديث والتفسير والفقه على غير ذلك من العلوم. . . ورحل إلى المشرق فلقي في رحلته جلّة، أشهرهم وأكبرهم في باب الزهد وأنواع شتى الأحوال ورفيع المقامات الشيخ الجليل الوليّ لله تعالى العارف أبو مدين شعيب بن الحسين. . . صحبه وانتفع به ورجع من عنده بعجائب دينية ورفيع أحوال إيمانية، وغلبت عليه العبادة فشهر بها حتى رحل إليه الناس للتبرك بدعائه والتيمن برؤيته ولقائه. ." أ. هـ.
* شجرة النور: "العارف بالله الوليّ الصالح. . . وحج ولقي أعلامًا في رحلته أكبرهم أبو مدين الغوث وانتفع به" أ. هـ.
وفاته: سنة (624 هـ) أربع وعشرين وستمائة عن قريب المائة.

*أشبونة مدينة أندلسية قديمة، ترجع أصولها إلى العصر الرومانى، وكانت تُسمَّى أليسيبو.
تقع غرب بلاد الأندلس (إسبانيا والبرتغال) عند مصب نهر تاجة على ساحل المحيط الأطلسى، وهى الآن عاصمة دولة البرتغال، وإن كان اسمها قد تغير قليلا من أشبونة إلى لشيونة.
وترجع أصول هذه المدينة إلى العصر الرومانى.
وفتحها المسلمون سنة (93هـ=712م) أثناء فتوحات طارق بن زياد وموسى بن نصير لبلاد الأندلس.
وقد كانت لشبونة من مراكز الثقافة الإسلامية، وهى الآن من أهم مراكز الاتصالات الجوية الدولية المهمة فى العالم، كما أنها مركزحيوى عظيم للتجارة والثقافة والفن، وتعد الميناء البحرى الأول فى البلاد، كما أنها تشتهر بالتقدم العمرانى العظيم.
أما سكان أشبونة فيبلغ عددهم (2.
062.
200)
نسمة، حسب إحصائية سنة (1981م).

فتح جنوب (فرنسا) وإقامة قاعدة إسلامية في (أربونة).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فتح جنوب (فرنسا) وإقامة قاعدة إسلامية في (أربونة).
101 - 719 م
قام عنبسة بن سحيم أمير الأندلس بالتوغل داخل فرنسا وغزا إقليم الرون وبرفانس وليون وبورغونيا حتى وصل أعالي الرون.

ملك الفرنج لمدينة بونة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك الفرنج لمدينة بونة.
548 رجب - 1153 م
سار أسطول رجار ملك الفرنج بصقلية إلى مدينة بونة، وكان المقدم عليهم فتاه فيلب المهدوي فحصرها واستعان بالعرب عليها، فأخذها في رجب، وسبى أهلها، وملك ما فيها، غير أنه أغضى عن جماعة من العلماء والصالحين، حتى خرجوا بأهليهم وأموالهم إلى القرى، فأقام بها عشرة أيام، وعاد إلى المهدية وبعض الأسرى معه، وعاد إلى صقلية فقبض رجار عليه لما اعتمده من الرفق بالمسلمين في بونة, وكان يقال أن فيلب وجميع فتيانه مسلمون، يكتمون ذلك، وشهدوا عليه أنه لا يصوم مع الملك، وأنه مسلم، فجمع رجار الأساقفة والقسوس والفرسان، فحكموا بأن يحرق، فأحرق في رمضان، وهذا أول وهن دخل على المسلمين بصقلية.

494 - الوليد بن أبان بن بونة، أبو العباس الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

494 - الوليد بْن أبان بْن بونة، أبو العبّاس الحافظ. [المتوفى: 310 هـ]
كثير الترحال، صنف " التفسير "، " والمسند "، وغير ذَلِكَ. وروى عَنْ: أحمد العطارديّ، وعبّاس الدُّوريّ، ويحيى بْن عَبْدك، وأحمد بْن الفُرات، وأسيد بْن عاصم، وهذه الطبقة.
وَعَنْهُ: أبو الشَّيْخ، والطَّبَرانيّ، وأحمد بْن عُبَيْد اللَّه بْن محمود، ومحمد بن عَبْد الرَّحْمَن بْن مخلد، وآخرون بأصبهان.
*أشبونة مدينة أندلسية قديمة، ترجع أصولها إلى العصر الرومانى، وكانت تُسمَّى أليسيبو.
تقع غرب بلاد الأندلس (إسبانيا والبرتغال) عند مصب نهر تاجة على ساحل المحيط الأطلسى، وهى الآن عاصمة دولة البرتغال، وإن كان اسمها قد تغير قليلا من أشبونة إلى لشيونة.
وترجع أصول هذه المدينة إلى العصر الرومانى.
وفتحها المسلمون سنة (93هـ=712م) أثناء فتوحات طارق بن زياد وموسى بن نصير لبلاد الأندلس.
وقد كانت لشبونة من مراكز الثقافة الإسلامية، وهى الآن من أهم مراكز الاتصالات الجوية الدولية المهمة فى العالم، كما أنها مركزحيوى عظيم للتجارة والثقافة والفن، وتعد الميناء البحرى الأول فى البلاد، كما أنها تشتهر بالتقدم العمرانى العظيم.
أما سكان أشبونة فيبلغ عددهم (2.062.200) نسمة، حسب إحصائية سنة (1981م).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت