نتائج البحث عن (بِن فَيْروز) 32 نتيجة

بِن فَيْروز
عن الفارسية بمعنى حجر كريم غير شفاف أزرق أو مائل للخضرة.

ز عبد اللَّه بن فيروز الديلميّ

الإصابة في تمييز الصحابة

أبو بسر- بضم الموحدة وسكون المهملة على الراجح «2» . جاء عنه شيء مرسل، فذكره بعضهم في الصحابة، وأبوه صحابي معروف.
قال العجليّ: حدثنا سويد بن سعيد، حدثنا سعيد بن الربيع، عن هشام، عن ابن سيرين، عن ابن الدّيلميّ، قال: كنت ثالث ثلاثة ممن يخدم معاذ بن جبل، فلما حضرته الوفاة قلنا يرحمك اللَّه، إنا صحبناك وانقطعنا إليك ... فذكر قصة. كذا [قال. هكذا أخرجه ولم يقع مسمى في سياق روايته، ومع ذلك فقد خولف فيه] «3» ، قال مسدد في مسندة: حدثنا ابن عليّة، عن أيوب، عن ابن سيرين، عن ابن الديلميّ، عن أحد الثلاثة الذين كانوا يخدمون معاذا فذكره.
وأخرج الباوردي من طريق صدقة، عن عروة بن رويم، عن ابن الديلميّ- وكان قد خدم النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم، وهو ابن أخت النجاشي، قال: قال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلم: «من قرأ قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ في صلاة أو غيرها كتب له براءة من النّار» .
هكذا أخرجه في ترجمة عبد اللَّه بن فيروز الدّيلميّ، ولم يقع مسمّى في سياق روايته، أيضا، ولفيروز الديلميّ ولد آخر اسمه الضحاك وكلّ منهما روى عن أبيه.
وروى عبد اللَّه أيضا عن ابن مسعود، وحذيفة، وأبيّ بن كعب، وزيد بن ثابت، وعبد اللَّه بن عمرو، وغيرهم.
روى عنه عروة بن رويم، ووهب بن خالد، ويحيى بن أبي عمرو، وغيرهم.
ووثقه ابن معين وغيره، وذكره أبو زرعة الدّمشقيّ في تابعي أهل الشام.
النحوي، اللغوي: عبد الجليل بن فيروز بن الحسن الغزنوي.
من مصنفاته: كتاب الباب التصريف"، وكتاب "الهداية في النحو"، وكتاب "معاني الحروف"، وكتاب "مؤنس الإنسان ومُذهب الأحزان".

82 - د ن ق: عبد الله بن فيروز الديلمي أبو بشر، وقيل: أبو بسر،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

82 - د ن ق: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيُّ أَبُو بِشْرٍ، وَقِيلَ: أَبُو بُسْرٍ، [الوفاة: 81 - 90 ه]
أَخُو الضَّحَّاكِ بْنِ فَيْرُوزَ.
عَنْ: أَبِيهِ، وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَحُذَيْفَةَ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: وَهْبُ بْنُ خَالِدٍ الْحِمْصِيُّ، وَعُرْوَةُ بْنُ رُوَيْمٍ اللَّخْمِيُّ، وَرَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ، وَيَحْيَى بن أبي عَمْرٍو السَّيْبَانِيُّ، وَآخَرُونَ.
وَكَانَ يَسْكُنُ بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ، وَوَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ.
رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ سِيرِينَ، عن عبد الله ابن الدَّيْلَمِيِّ قَالَ: كُنْتُ ثَالِثَ ثَلاثَةٍ مِمَّنْ يَخْدِمُ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ.

174 - ع: أبو البختري الطائي مولاهم، الكوفي الفقيه العابد، اسمه سعيد بن فيروز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

174 - ع: أَبُو الْبَخْتَرِيِّ الطَّائِيُّ مَوْلاهُمُ، الْكُوفِيُّ الْفَقِيهُ الْعَابِدُ، اسْمُهُ سَعِيدُ بْن فَيْرُوزَ. [الوفاة: 81 - 90 ه]
رَوَى عَنْ: عَلِيٍّ، وَابْنِ مَسْعُودٍ، وَرِوَايَتُهُ عَنْهُمَا مُرْسَلَةٌ، وَسَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ، وَأَبَا بَرَزَةَ الأَسْلَمِيَّ، وَابْنَ عُمَرَ، وَأَبَا سَعِيدٍ.
رَوَى عَنْهُ: عَمْرُو بْنُ مُرَّةَ، وَعَطَاءُ بْنُ السَّائِبِ، وَيُونُسُ بْنُ خَبَّابٍ، وَيَزِيدُ بْنُ أَبِي زِيَادٍ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ وَغَيْرُهُ.
وَكَانَ مُقَدَّمَ الْقُرَّاءِ مَعَ ابْنِ الأَشْعَثِ، فَقُتِلَ فِي وَقْعَةِ الْجَمَاجِمِ، وَكَانَ نَبِيلًا جَلِيلا.
قَالَ حَبِيبُ بْنُ أَبِي ثَابِتٍ: اجتمعت أَنَا وَسَعِيدُ بْنُ جُبَيْرٍ، وَأَبُو الْبَخْتَرِيِّ، فكان أبو البختري أعلمنا وأفقهنا رحمه الله.

95 - د ت ق: الضحاك بن فيروز الديلمي الأبناوي اليماني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

95 - د ت ق: الضَّحَّاكُ بْنُ فَيْرُوزَ الدَّيْلَمِيُّ الأبناوي الْيَمَانِيُّ، [الوفاة: 91 - 100 ه]
نَزِيلُ الشَّامِ.
عَنْ: أَبِيهِ.
وَعَنْهُ: أَبُو وَهْبٍ الْجَيْشَانِيُّ، وَكَثِيرٌ الصَّنْعَانِيُّ.
لَهُ عَنْ أَبِيهِ: أَسْلَمْتُ وتحتي أختان يا رسول الله.

142 - 4: عبيد الله بن فيروز، أبو الضحاك، الشيباني مولاهم، الكوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

142 - 4: عبيد الله بْنُ فَيْرُوزَ، أَبُو الضَّحَّاكِ، الشَّيْبَانِيُّ مَوْلاهُمُ، الْكُوفِيُّ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
-[1139]-
رَوَى عَنْ: الْبَرَاءِ بْنِ عَازِبٍ.
رَوَى عَنْهُ: يَزِيدُ بْنُ أَبِي حَبِيبٍ، وَالْقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَغَيْرُهُمَا.
وَثَّقَهُ أَبُو حَاتِمٍ.

21 - ت: بكير بن فيروز الرهاوي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

21 - ت: بُكَيْرُ بْنُ فَيْرُوزٍ الرُّهَاوِيُّ. [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: أَبِي هُرَيْرَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ، وَغَيْرِهِمَا. وَعَنْه زَيْدٌ وَيَحْيَى ابْنَا أَبِي أُنَيْسَةَ، وَقَتَادَةُ بْنُ الْفَضْلِ الرُّهَاوِيُّ، وَبِشْرُ بْنُ ذَكْوَانَ، وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ الرُّهَا. قَالَهُ أَبُو حَاتِمٍ.

210 - عبد الكريم بن فيروز، أبو بشر البصري الصفار.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

210 - عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ فَيْرُوزٍ، أَبُو بِشْرٍ الْبَصْرِيُّ الصَّفَّارُ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
عَنْ: يَزِيدَ بْنِ الشِّخِّيرِ، وَأَبِي نَضْرَةَ الْعَبْدِيِّ.
وَعَنْهُ: حَرْبُ بْنُ مَيْمُونٍ الأَزْدِيُّ، وَحَرَمِيُّ بْنُ عُمَارَةَ.

2 - د: أبان بن أبي عياش البصري، الزاهد أبو إسماعيل بن فيروز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

2 - د: أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ البَصريُّ، الزَّاهِدُ أَبُو إِسْمَاعِيلَ بْنُ فَيْرُوزَ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
رَوَى عَنْ: أَنَسٍ، وَإِبْرَاهِيمَ النَّخَعِيِّ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ وَخُلَيْدٍ الْعَصْرِيِّ.
وَعَنْهُ: عِمْرَانُ الْقَطَّانُ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيِّ، وَيَزِيدُ بْنُ هَارُونَ، وَسَعِيدُ بْنُ عَامِرٍ الضُّبَعِيُّ، وَآخَرُونَ.
وَهُوَ مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ. وَقَدْ سُقْتُ مِنْ أَخْبَارِهِ فِي كِتَابِ الْمِيزَانِ.
قَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: قَالَ شُعْبَةُ: رِدَائِي وَحِمَارِي فِي الْمِسْكِينِ صَدَقَةٌ إِنْ لَمْ يَكُنْ أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ يَكْذِبُ فِي الْحَدِيثِ. قُلْتُ لَهُ: فَلِمَ سَمِعْت مِنْهُ؟ قَالَ: وَمَنْ يَصْبِرْ عَنْ ذَا الْحَدِيثِ! يَعْنِي حَدِيثَهُ عَنْ إِبْرَاهِيمَ عَنْ عَلْقَمَةَ فِي الْقُنُوتِ، وَقَدْ رَوَاهُ خَلادُ بْنُ يَحْيَى، عَنِ الثَّوْرِيِّ، عَنْ أَبَانٍ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عَلْقَمَةَ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ أُمِّهِ أَنَّهَا قَالَتْ: رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَنَتَ فِي الْوِتْرِ قَبْلَ الرُّكُوعِ. -[808]-
وَعَنْ شُعْبَةَ قَالَ: لأَنْ أَشْرَبَ مِنْ بَوْلِ حِمَارِي حَتَّى أُرْوَى أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَقُولَ: حَدَّثَنِي أَبَانُ بْنُ أَبِي عَيَّاشٍ.
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ هَارُونَ: سَمِعْتُ شُعْبَةَ يَقُولُ: لأَنْ أَزْنِيَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أَنْ أَرْوِي عَنْ يَزِيدَ الرَّقَاشِيِّ. قَالَ سَلَمَةُ بْنُ شَبِيبٍ: ذَكَرْتُ هَذَا لِأَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ فَقَالَ: بَلَغَنَا أَنَّهُ قَالَ هَذَا فِي أَبَانٍ.
وَقَالَ يَزِيدُ بْنُ زُرَيْعٍ: إِنَّمَا تَرَكْتُ أَبَانَ لِأَنَّهُ رَوَى عَنْ أَنَسٍ حَدِيثًا، فَقُلْتُ لَهُ: عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ؟ فَقَالَ: وَهَلْ يَرْوِي أَنَسٌ إِلا عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -!.
وَقَالَ عَبَّادُ بْنُ عَبَّادٍ: أَتَيْتُ شُعْبَةَ فَقُلْتُ: يَا أَبَا بَسْطَامٍ تُمْسِكُ عَنْ أَبَانٍ! فَقَالَ: مَا أرى السكوت يسعني.
وقال عفان: حدثنا أَبُو عَوَانَةَ قَالَ: مَا بَلَغَنِي حَدِيثٌ لِلْحَسَنِ إلا أتيت به أبان بن أَبِي عَيَّاشٍ، فَقَرَأَهُ عَلَيَّ.
قَالَ الْفَلاسُ: كَانَ يحيى، وابن مهدي لا يحدثان عَنْ أَبَانِ بْنِ أَبِي عَيَّاشٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: تَرَكَ النَّاسُ حَدِيثَهُ.

198 - ع: سليمان بن فيروز، ويقال: ابن خاقان، وهو سليمان بن أبي سليمان، أبو إسحاق الشيباني مولاهم، الكوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

198 - ع: سُلَيْمَانُ بْنُ فَيْرُوزَ، وَيُقَالُ: ابْنُ خَاقَانَ، وَهُوَ سُلَيْمَان بْنُ أَبِي سُلَيْمَانَ، أَبُو إِسْحَاقَ الشَّيْبَانِيُّ مولاهم، الكوفي، [الوفاة: 141 - 150 ه]
أحد العلماء الثِّقَاتِ.
عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى، وَزِرِّ بْنِ حُبَيْشٍ، وَعَامِرٍ الشَّعْبِيِّ، وَإِبْرَاهِيمَ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ شَدَّادٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَأَبِي بُرْدَةَ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَجَرِيرٌ، وَعَلِيُّ بْنُ مُسْهَرٍ، وَأَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ، وَعَبَّادُ بْنُ الْعَوَّامِ، وَهُشَيْمٌ، وَأَبُو عَوَانَةَ، وَجَعْفَرُ بْنُ عَوْنٍ، وَخَلْقٌ. -[883]-
اتَّفَقُوا عَلَى ثِقَتِهِ، وَقَدْ رَوَى عَنْهُ مِنْ شُيُوخِهِ أَبُو إِسْحَاقَ السَّبِيعِيُّ.
قَالَ الْبُخَارِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ إِحْدَى أَوِ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِينَ وَمِائَةٍ.
وَقَالَ الْفَلاسُ وَالتِّرْمِذِيُّ: مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.
وقال أبو معاوية وغيره: مَاتَ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ.
وَقِيلَ غَيْرُ ذَلِكَ، وَهُوَ مِنْ طَبَقَةِ الأَعْمَشِ.

257 - الكسائي: علي بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز، مولى بني أسد، أبو الحسن الأسدي الكوفي الكسائي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

257 - الكسائي: عليّ بن حمزة بن عبد الله بن بهمن بن فيروز، مولى بني أسد، أبو الحَسَن الأسَديّ الكوفيُّ الكِسائيّ، [الوفاة: 181 - 190 ه]
شيخ القراء والنُّحاة.
نزل بغداد، وأدّب الرشيد، ثمّ ولده الأمين. قرأ القرآن على حمزة الزّيّات أربع مرّات، وقرأ أيضًا على مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِي لَيْلَى عرْضا.
وَرَوَى عَنْ: جعفر الصادق، والأعمش، وسليمان بن أرقم، وأبي بكر بن عيّاش، وتلا أيضًا على عيسى بن عَمْر الهَمَدانيّ.
واختار لنفسه قراءة صارت إحدى القراءات السَّبْع، وتعلّم النَّحْوَ على كِبَر سنّه، وخرج إلى البصْرة، وجالّس الخليلَ فقال له: من أين أخذت؟ قال: ببَوَادي الحجاز، ونجْد، وتِهامَة. فخرج الكسائيّ إلى أرض الحجاز، وغاب مدةً، ثمّ قدم وقد أنفد خمسَ عشرةَ قَنّينة حِبْر في الكتابة عن العرب سوى ما حفظ في قلبه، ورجع والخليل قد مات، وجلس يونس بعده، فمرّت بين الكسائيّ وبين يونس مسائل أقرّ له فيها يونس.
قال عبد الرحيم بن موسى: سألته لِم سُمِّيت الكِسائيّ؟ قال: لأنّي أحْرَمْتُ في كِساء.
وقال الشّافعيّ: من أراد أن يتبحر في النَّحْو فهو عَيَّالٌ على الكِسائي.
قال أبو بكر ابن الأنباريّ: اجتمع في الكِسائيّ أمورٌ: كان أعلم النّاس بالنَّحْو، وواحَدَهم في الغريب، وكان أوحد النّاس في القرآن، وكانوا يكثرون عليه حتّى لا يضبط عليهم، فكان يجمعهم، ويجلس على كرسيّ، ويتلو القرآن من أوّله إلى آخره، وهم يسمعون، ويضبطون عنه حتّى المقاطع والمبادئ.
قال إسحاق بن إبراهيم: سمعتُ الكِسائيّ يقرأ القرآن على النّاس مرتين، وعن خَلَف بن هشام قال: كنت أحضر بين يدي الكِسائيّ، وهو يقرأ على النّاس، وينقّطون مَصَاحفَهم على قراءته.
قلت: وتلا على الكِسائيّ أبو عَمْر الدُّوريّ، وأبو الحارث اللَّيث بْن خالد، ونصير بن يوسف الرّازيّ، وقُتَيْبة بن مهران الأصبهانيّ، وأبو جعفر أحمد بن -[928]- أبي سريج، وأحمد بن جبير الأنطاكيّ، وأبو حمدون الطيب بن إسماعيل، وأبو موسى عيسى بن سليمان الشيزري.
وَرَوَى عَنْهُ: أبو عُبَيْد القاسم بْن سلام، ويحيى الفرّاء، وخَلَف البزار، وعدة.
قال خَلَف: أولَمْتُ وليمةً فدعوت الكِسائيّ، واليَزِيديّ، فقال اليَزِيديّ: يا أبا الحَسَن، أمورٌ تبلُغُنا عنك ننكر بعضها، فقال الكسائي: أومثلي يخاطَبُ بهذا؟ وهل مع العالم إلا فَضْلُ بُصاقي في العربية، ثمّ بَصَق، فسكت اليَزِيديّ.
وللكِسائيّ كُتُب مصنَّفة، منها: كتاب "معاني القرآن"، "ومختصر النَّحْو"، وكتاب في القراءات، وكتاب "النوادر الكبير"، وتصانيف أُخر.
وقيل: إنّما عُرف بالكِسائيّ؛ لأنّه أيّام قراءته على حمزة كان يلْتَفّ في كساء، فلقَّبه أصحاب حمزة بالكِسائيّ.
أبو العبّاس بن مسروق: حدثنا سَلَمة بن عاصم قال: قال الكِسائيّ: صلَّيْتُ بهارون الرشيد، فأعجبتني قراءتي فغلطت في آيةٍ ما أخطأ فيها صبيٌّ قط أردت أن أقول " لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ " [آل عمران] فقلت " يرجعين " فوالله ما اجترأ الرشيد أن يقول أخطأت، لكنّه لما سلّم قال: أيُّ لغةٍ هذه؟ قلت: يا أمير المؤمنين قد يعثُرُ الجواد، قال: أما هذا فنعم.
وعن سلمة: سمعت الفراء يقول: سمعتُ الكِسائيّ يقول: ربّما سبقني لساني باللَّحْن فلا يمكنني أن أرد لساني.
وذكر ابن الدَّوْرَقيّ قال: اجتمع الكِسائيّ واليزيديّ عند الرشيد، فحضرت العشاء فقدّموا الكِسائيّ، فارْتُجّ عليه قراءة " قل يا أيها الْكَافِرُونَ " فقال اليزيديُّ: قراءة هذه السورة ترتجّ على قارئ أهل الكوفة! قال: فحضرت صلاةً فقدموا اليزيدي فأرتج عليه في الحمد فلمّا سلم قال:
احْفَظْ لسانك لا تقول فتبتلى ... إنّ البلاء مُوكل بالمنطِق
وعن خَلَف قال: كان الكِسائيّ يقرأ لنا على المنبر، فقرأ يوما: " أنا أكثرَ منك مالا ". فسألوه عن العِلَّة فثُرْت في وُجوههم، فَمَحَوْه من كُتُبهم، ثمّ قال لي: يا خَلَف، يكون أحدٌ من بعدي يَسْلَم من اللَّحْن؟ -[929]- قال الفرّاء: ناظرت الكِسائيّ يومًا وزدت، فكأنيّ كنت طائرًا يشرب من بحر.
وعن الفرّاء قال: إنما تعلّم الكِسائيّ النَّحْو على كِبَر؛ لأنّه جاء إلى قوم وقد أعيا، فقال: قد عَيَّيْتُ، فقالوا له: تُجالِسُنا، وأنت تَلْحن؟ قال: وكيف؟ قالوا: إنّ أردت من التعب فقل أعييت، وإن أردت انقطاع الحيلةُ في الأمر فقل عَيِيت، فأنِفَ من هذا، وقام وسأل عمَّن يعلّم النَّحْو، فأُرشِد إلى مُعاذ الهرّاء، فلزِمَه حتّى أنفد ما عنده، ثمّ خرج إلى الخليل.
قلت: وقد كانت للكِسائيّ عند الرشيد منزلة رفيعة، وسار معه إلى الرَّيّ، فمرض، ومات بقرية رَنْبَوَيْه، فلمّا اعتل تمثل، فقال.
قَدَرٌ أَحَلَّك ذا النخيل وقد رأى ... وأبي ومالك ذو النخيل بدارِ
ألا كداركم بذي بقر الحمى ... هيهات ذو بقرٍ من المُزْدارِ
ومات معه محمد بن الحسن الفقيه، فقال الرشيد لمّا رجع إلى العراق: دفنتُ الفقه والنَّحْو برَنْبَوَيْه.
وقال نُصير بن يوسف: دخلت على الكِسائيّ في مرض موته فأنشأ يقول: قَدَرٌ أَحَلَّك، وذكر البيتين، فقلت: كلا، ويمتع الله الجميع بك، فقال: لئن قلتَ ذاك لقد كنت أُقرئ في مسجد دمشق، فأغفيت في المحراب، فرأيتُ النّبيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ داخلا من باب المسجد، فقام إليه رجلٌ، فقال: بحرف من نقرأ؟ فأومأ إلي.
قال الدُّوريّ: تُوُفّي الكِسائيّ بقرية أرْنَبَوَيْه، وكذا سماها أحمد بن جبير، وزاد فقال: في سنة تسعٍ وثمانين ومائة، وكذا أرخه جماعة.
فقيل إنه عاش سبعين سنة.
وفي وفاته أقوال واهية، سنة إحدى وثمانين، وسنة اثنتين، وسنة ثلاثٍ، وسنة خمسٍ وثمانين، وقيل: سنة ثلاثٍ وتسعين، والأول أصحّ.

313 - معروف الكرخي، هو زاهد العراق، وشيخ الوقت أبو محفوظ معروف بن الفيرزان، وقيل ابن فيروز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

313 - معروف الكَرْخيّ، هُوَ زاهد العراق، وشيخ الوقت أبو محفوظ معروف بْن الفَيْرزان، وقيل ابن فَيْروز، [الوفاة: 191 - 200 ه]
مِن أهل كرْخ بغداد، وقيل: كنيته أبو الحَسَن.
وكان أَبُوهُ مِن أعمال واسط مِن الصّابئة.
وعن أَبِي عليّ الدّقّاق قَالَ: كَانَ أبواه نَصْرانيّين فاسلماه إلى مؤدّب نَصرانيّ، فكان يَقُولُ لَهُ: قل ثالث ثلاثة، فيقول معروف: بل هُوَ الواحد، -[1211]- فيضربه. فهرب، فكان أبواه يقولان: ليته رجع. ثمّ أسلم أبواه.
وذكر السُّلَميّ أن معروفًا صاحب داود الطّائيّ، ولم يصحّ.
أَنْبَأَنَا الْمُسْلِمُ بْنُ علان، ومؤمل البالسي قالا: أخبرنا الكندي، قال: أخبرنا الشيباني، قال: أخبرنا الخطيب، قال: أخبرنا ابن رزق، قال: حدثنا عثمان بن أحمد، قال: حدثنا يحيى بن أبي طالب، قال: أخبرنا معروف الكرخي: قال: حَدَّثَنِي الرَّبِيعُ بْنُ صُبَيْحٍ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: لَوْ أَدْرَكْتُ لَيْلَةَ الْقَدْرِ مَا سَأَلْتُ اللَّهَ إِلا الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ.
أَخْبَرَنَا محمد بن علي السلمي، قال: أخبرنا البهاء عبد الرحمن بن إبراهيم، قال: أخبرتنا تجني الوهبانية، قالت: أخبرنا الحسين بن طلحة، قال: أخبرنا أبو الحسن بن رزقويه، قال: أخبرنا إسماعيل الصفار، قال: حدثنا زكريا بن يحيى بن أسد المروزي، قال: حدثنا معروف الكَرْخيّ قَالَ: قَالَ بَكْر بْن خُنَيْس: إن في جهنم لواديا تتعوذ جهنم من ذَلِكَ الوادي كل يوم سبع مرات، وإنّ في الوادي لَجُبًّا يتعوّذ الوادي وجهنّمُ مِن ذَلِكَ الْجُبّ كلّ يوم سبْع مرّات، وإن في الجب لحية يتعوذ الجب والوادي وجهنم من تِلْكَ الحية كل يوم سبع مرات، يُبدأ بِفَسَقة حَمَلَة القرآن، فيقولون: أيْ ربّ بدئ بنا قبل عَبَدَة الأوثان؟! قِيلَ لهم: لَيْسَ من يعلم كمن لا يعلم.
وقد روى معروف عَنْ بَكْر بْن خُنَيْس، وابن السّمّاك شيئًا يسيرًا، وعن: الربيع بْن صُبَيْح.
رَوَى عَنْهُ: خَلَف البزّار، وزكريّا بْن يحيى المَرْوَزِيّ، ويحيى بْن أَبِي طَالِب، وغيرهم.
وقد ذُكِر معروف عند أحمد بْن حنبل فقالوا: قصير العِلْم، فقال للقائل: أمسِكْ، وهل يُراد مِن العِلْم إلا ما وصل إليه معروف؟.
قَالَ إسماعيل بْن شدّاد: قَالَ لنا سُفْيان بْن عُيَيْنَة: ما فعل ذَلِكَ الْحَبْرُ الَّذِي فيكم ببغداد؟. قُلْنَا: مَن هُوَ؟ قَالَ: أبو محفوظ، معروف. قلنا: بخير. قَالَ: لا يزال أهل تِلْكَ المدينة بخيرٍ ما بقي فيهم. -[1212]-
وقال السراج: حدثنا أبو بَكْر بْن أَبِي طَالِب قَالَ: دخلت مسجد معروف، فخرج، وقال: حيّاكم الله بالسّلام، ونَعِمْنا وإيّاكم بالأحزان، ثمّ أذّن، فارتعد ووقف شِعْره، وانحنى حتّى كاد يسقط.
وعن معروف قَالَ: إذا أراد الله بعبدٍ شرًا أغلق عَنْهُ باب العمل، وفتح عَليْهِ باب الجدل.
وقال جُشَم بْن عيسى: سَمِعْتُ عمّي معروف بْن الفيرُزان يَقُولُ: سَمِعْتُ بَكْر بْن خُنَيْس يَقُولُ: كيف تتّقي وأنت لا تدري ما تتّقي؟ رواها أحمد الدَّوْرقيّ عَنْ معروف قَالَ: ثمّ يَقُولُ معروف: إذا كنت لا تُحسن تتّقي أكلت الرَّبا، ولقيت المرأة فلم تغَضّ طَرْفَك، ووضعت سيفك عَلَى عاتقك، إلى أن قَالَ: ومجلسي هذا ينبغي أن يُتّقى، ومجيئكم معي مِن المسجد ينبغي لنا أن نتّقيه، فتنةٌ للمتبوع، وذلةٌ للتابع.
وعن معروف، وبعث إليه رَجُل بعشرة دنانير فلم يأخذها، ومرّ سائل فأعطاها لَهُ.
وقيل: كَانَ يبكي ثمّ يَقُولُ: يا نفس كم تبكين، أَخْلِصي تَخْلُصي.
وقيل: سأله رَجُل: يا أبا محفوظ كيف تصوم؟ فبقي يغالطه، ويقول: صوم نبينا - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَانَ كذا، وصوم داود كَانَ كذا. فألحّ عَليْهِ فقال: أصبح دهري صائمًا، فمن دعاني أكلت، ولم أقل إنّي صائم.
وقيل: قصّ إنسان شاربَ معروف وهو يُسبَّح فقال: كيف أقصّ وأنت تسبّح؟ فقال: أنت تعمل وأنا أعمل.
وقال رَجُل: حضرتُ معروفا، فاغتاب رجل عنده، فقال: أذكر القُطْن إذا وُضع عَلَى عَيْنَيْك.
وعنه قَالَ: ما أكثر الصالحين، وما أقلّ الصّادقين.
وعنه قَالَ: مِن كابر الله صَرَعه، ومن نازعه قَمَعه، ومن ماكَرَه خَدَعه، ومن توكَّل عَليْهِ مَنَعه، ومن تواضَعَ لَهُ رَفَعه.
وعنه: كلام العبد فيما لا يعنيه خِذْلان مِن الله.
وقيل: جاءه ملهوف وقال: ادع لي أن يرد الله علي كيسي، سرق فيه ألف دينار، فقال: ماذا أدعو ما زَوَيْتَه عَنْ أنبيائك وأوليائك، فردّه عَليْهِ.
وقيل: إنّه أنشد مرّة في السَّحَر: -[1213]-
ما يضرّ الذُّنوب لو اعتقتني ... رحمةً لي، فقد علاني المَشِيب
وعنه قَالَ: مَن لعن إمامَهُ حُرِمَ عَدْلَهُ.
وعن محمد بْن منصور الطّوسيّ قَالَ: قعدت مرّة إلى جنب معروف، فلعلّه قَالَ: وَاغَوْثاه بالله، عشرة آلاف مرّة، وتلا: " إِذْ تَسْتَغِيثُونَ رَبَّكُمْ فَاسْتَجَابَ لَكُمْ ".
وعن ابن شِيرَوَيْه: قلت لمعروف: بلغني أنّك تمشي عَلَى الماء، قَالَ: ما وقع هذا، ولكنْ إذا هَممتُ بالعُبور جُمع لي طرفًا النَّهر فأتخطاه.
أبو العباس بن مسروق: حدثنا محمد بْن منصور الطّوسيّ قَالَ: كنت عند معروف، ثمّ جئت وفي وجهه أثر، فسأله رجلٌ عَنِ الأثر فقال: سلْ عمّا يعنيك عافاك الله، فألحّ عَليْهِ، وأقسم عَليْهِ، فتغيّر وجهه ثمّ قَالَ: صلَّيت البارحة هنا، واشتهيت أن أطوف بالبيت، فمضيت إلى مكّة فطفتُ، وجئت لأشرب مِن زمزم، فزلقتُ، فأصاب وجهي هذا.
وقال ابن مسروق: حدثنا يعقوب ابن أخي معروف قَالَ: قَالُوا لمعروف: استسقِ لنا، وكان يومًا حارًا، فقال: ارفعوا ثيابكم. قَالَ: فما استتمُّوا رفْعَ ثيابهم حتّى مُطِروا.
وقد استجاب الله لمعروف في غير ما قضية.
وقد أفرد ابن الجوزيّ كتابًا في مناقبه.
وقال عُبَيْد بْن محمد الورّاق: مرّ معروف وهو صائم بسقّاء يَقُولُ: رحم الله مِن شرب، فشربَ رجاء الرحمة.
وقد حكى السلمي شيئا منكرا، وهو أنّ معروفًا كَانَ يحجب عليّ بْن موسى الرّضا، قَالَ: فكسروا ضلْع معروفٍ فمات، فهذا إنْ صحّ، يكون حاجبٌ اسمُهُ باسم معروف.
وعن إبراهيم الحربيّ قَالَ: قبر معروف التّرياق المجرَّب، يُريد الدّعاء عنده؛ لأن البقاع المباركة يستجاب فيها الدعاء، كما أن الدعاء في المساجد وفي السَّحَر أفضل، ودعاء المُضطَّر مُجابٌ في كلّ مكان. -[1214]-
قال محمد بن عبيد الله ابن المنادي، وثعلب: مات معروف سنة مائتين.
وقال عَبْد الرّزّاق بْن منصور: سنة إحدى ومائتين.
وشذ يحيى بْن أَبِي طَالِب فقال: مات سنة أربعٍ ومائتين.
وقال أبو بَكْر الخطيب: الصحيح سنة مائتين، رحمه الله تعالى ورضي عَنْهُ.

10 - أحمد بن حرب بن فيروز، الإمام أبو عبد الله النيسابوري الزاهد،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

10 - أحمد بن حرب بن فيروز، الإمام أبو عبد الله النَّيْسَابوريُّ الزاهد، [الوفاة: 231 - 240 ه]
أحد الفقهاء العابدين.
رحل وَسَمِعَ مِنْ: سُفيْان بْن عُيَيْنَة، ومحمد بْن عُبَيْد، وأبي داود الطّيالِسيّ، وأبي أُسامة، وابن أبي فُدَيْك، وأبي عامر العقدي، وحفص بْن عبد الرحمن، وعبد الوهاب الخفّاف، وعبد الله بن الوليد العدني، وعامر بن خداش، وطبقتهم.
رَوَى عَنْهُ: أبو الأزهر، وسهل بْن عمار، ومحمد بن شادل، والعبّاس بْن حمزة، وإبراهيم بْن محمد بْن سُفْيان، وإبراهيم بْن إسحاق الأنماطيّ، وأحمد بْن نصر الّلّباد، وإسماعيل بْن قُتَيْبَة، وزكريّا بْن دَلُّوَيْه، وخلْق سواهم.
قال زكريّا بْن دَلُّوَيْه: كان أحمد بْن حرب إذا جلس بين يدي الحَجَّام ليحْفي شارِبَه يُسبِّح، فيقولُ له الحجام: اسكت حتى نفرغ ساعة. فيقول: اعْمَلْ أنت عملَك. ورُبَّما قطع شفته وهو لا يعلم.
قال الحاكم: حدثنا أبو العبّاس عبد اللَّه بْن أحمد الصُّوفيّ، قال: حدَّثَنِي أبو عَمْرو محمد بْن يحيى، قال: مرّ أحمد بْن حرب بصبيانٍ يلعبون، فقالَ أحدهم: أَمْسِكُوا فإنّ هذا أحمد بْن حرب الذي لا ينامُ اللّيل. قال: فقبض على لحيته وقال: الصّبيان يهابونَك بأنّك لا تنامُ اللّيل، وأنت تَنام. قال: فأحيا اللّيل بعد ذلك حتّى مات.
وقال زكريّا بْن حرب: كان أخي أحمد ابتدأ في الصوم وهو في الكتاب -[756]- فلمّا راهَقَ حجّ مع أخيه الحسين، وأقاما بالكوفة لطلب العِلم، وببغداد والبصرة، ثُمَّ قَدِم، فأقبل على العبادة لا يفتر، وأخذ في المواعظ والذِّكْر، وحثّ على العبادة، وأقبلّ الناس على مجلسه، وألّف كتاب " الأربعين "، وكتاب " عيال اللَّه "، وكتاب " الزُّهد " وكتاب " الدُّعاء ". وكتاب " الحكمة "، وكتاب " الْمَنَاسِك "، وكتاب " التَّكسُّب ". ورغِبَ النّاسُ في سماعها، فلمّا ماتت أمُّه سنة عشرين ومائتين عاد إلى الحجّ والغّزْو، وخرج إلى التُّرْك، وفتح فتحًا عظيمًا، فحسده عليه أصحاب الرِّباط، وسَعَوْا فيه إلى عبد اللَّه بْن طاهر. فأُدْخِلَ عليه، فلم يأذن له في الجلوس وقال: تخرج وتَجمع إلى نفسك هذا الْجَمْع، وتخالف أعوان السلطان. ثُمَّ علم ابن طاهر صِدْقَه فتركه، فخرج إلى مكّة وجاوَرَ.
وعن أحمد بْن حرب قال: قال ابن المبارك: أربعة، منها ثلاثة مَجَازٌ، وواحد حقيقة: عُمرنا في الدُّنيا، ومُكثنا في القبور، ووقوفنا في الْحَشْر، ومُنْصَرَفُنا إلى الأبد، فهو الحقيقة، وما قبله مجاز. وأحمد بن حرب تنتحله الكرّامية وتخضع له؛ لأنه شيخ ابن كرّام.
وعن يحيى بْن يحيى النَّيْسَابُوري، قال: إن لَم يكن أحمد بْن حرب من الأبدال فلا أدري من هم.
وقال محمد بْن الفضل البخاريّ: سمعتُ نصر بْن محمود البَلْخِيّ يقول: قال أحمد بْن حرب: عبدتُ اللَّه خمسين سنة، فما وجدتُ حلاوة العبادة حتى تركت ثلاثة أشياء: تركت رضا النّاس حتّى قدرتُ أن أتكلَّم بالحقّ. وتركتُ صُحْبَة الفاسقين حتَّى وجدتُ صُحبة الصّالحين. وتركتُ حلاوة الدُّنْيَا حتَّى وجدتُ حَلاوة الأخرى.
وقال محمد بْن عبد اللَّه بْن موسى السَّعْدَيّ: كُنّا في مجلس أحمد بْن حرب لَمّا قدِمَ بُخارى، فاجتمع عليه العامَّةُ من أهل المدينة والقُرى، فقالوا كلّهم: يا أبا عبد الله، ادع الله لنا، فإن زرعنا وأرضنا لم تنبت منذ عامين، أو قال: عام. فرفع يديه ودعا، فما فرِغَ حتّى طلعت سَحَابة - وكانت الشمسُ طالعةً - فمُطِرْنَا مطرًا لَمْ نرَ مثله، فجئنا مشمِّرين أثوابنا من شدّة المطر، حتَّى نبتت الزروع.
قلت: ساق الحاكم ترجمته في عدّة أوراق. -[757]-
وقال محمد بْن عليّ المَرْوَزِيّ: روى أشياء كثيرة لا أُصُولَ لَها.
قال زكريّا بْن دَلُّويَه، وغيره: تُوُفِيّ سنة أربعٍ وثلاثين ومائتين، ولهُ ثمان وخمسون سنة.

426 - ق: محمد بن حسان بن فيروز الأزرق، أبو جعفر الشيباني الواسطي ثم البغدادي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

426 - ق: محمد بْن حسان بْن فيروز الأزرق، أَبُو جعفر الشيباني الواسطي ثم البَغْداديُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
مولى معن بْن زائدة.
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، ويحيى القطان، ووَكِيع، وعبد الرَّحْمَن بْن مهدي، وحسين الجعفي، وطائفة.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، حديثًا واحدًا، وإسماعيل القاضي، وابن أَبِي الدُّنيا، وإسماعيل الوَرَّاق، والحسين المَحَامِليّ، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي حاتم، ومحمد بْن مَخْلَد، وخلْق.
وثقَّه الدارقطني، وغيره.
توفي سنة سبع وخمسين.

378 - عمر بن موسى بن فيروز، أبو حفص، التوزي ثم البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

378 - عُمَر بن موسى بن فيروز، أَبُو حفص، التّوَّزي ثُمَّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عفان بن مسلم وغيره.
وَعَنْهُ: عُمَر بن سلم الخُتُّليّ، وَأَبُو بَكْر الشَّافِعِيّ.
توفي سنة أربع.

25 - علي بن أبي تراب بن فيروز، أبو الحسن الزيكوني، ثم البغدادي، الخياط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

25 - عليّ بْن أبي تراب بْن فيروز، أبو الحسن الزيكوني، ثُمَّ البغداديّ، الخيّاط. [المتوفى: 551 هـ]
سمع أَبَا الفضل مُحَمَّد بن عبد السلام، وأبا الحسين المبارك ابن الصَّيْرَفيّ.
قال ابن السَّمْعانيّ: كتب لي جزءًا عن شيوخه، وقرأته عليه ووُلِد سنة أربع وسبعين.
ومات في ثاني ربيع الأول.

277 - شهردار بن شيرويه بن شهردار بن شيرويه بن فناخسرو بن خسركان بن رينويه بن خسرو بن وروداذ بن ديلم بن الدياس بن لشكري بن داجي بن كيوش بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم الضحاك بن فيروز الديلمي، أبو منصور ابن المحدث المؤرخ أبي شجاع الهمذاني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

277 - شهردار بن شيرويه بن شهردار بن شيرويه بْن فُنَّاخُسْرُو بْن خُسَرُكان بْن رينوَيْه بْن خسرو بن وروداذ بن ديلم بن الدياس بن لشكري بن داجي بن كيوش بن عبد الرحمن بن عبد الله ابن صَاحَبَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الضّحّاك بْن فيروز الدَّيْلَميّ، أبو مَنْصُور ابن المحدّث المؤرّخ أبي شجاع الهَمَذانِيّ. [المتوفى: 558 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ فِي "الذّيل": كذا قرأت نَسَبَه فِي ديباجة كتابه، ثُمَّ قال: كان أبو مَنْصُور حافظًا، عارفًا بالحديث، فَهِمًا، عارفًا بالأدب، ظريفًا، خفيفًا، لازمًا مسجده، مُتّبِعًا أثر والده فِي كتابة الحديث وسماعه وطلبه. رحل إلى إصبهان مع والده سنة خمسٍ وخمس مائة، ثُمَّ رحل إلى بغداد سنة سبْعٍ وثلاثين. سمع أَبَاهُ، وأبا الفتح عَبْدُوس بْن عَبْد اللَّه، ومكّيّ بْن مَنْصُور الكرجيّ، وحَمْد بْن نصر الأعمش، وفيد بْن عَبْد الرَّحْمَن الشّعرانيّ، وأبا مُحَمَّد الدُّونيّ. وبزنجان الفقيه أَبَا بَكْر أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن زَنْجُوَيْه، وذكر أنّه سمع منه "مُسْنَد أَحْمَد بْن حنبل" سنة خمس مائة بروايته عن الْحُسَيْن بْن مُحَمَّد الفلاكيّ، عن القَطِيعيّ. وله إجازة من أبي بَكْر بْن خَلَف الشّيرازيّ، وأبي منصور الحسين ابن المُقَوّميّ. كتبتُ عَنْهُ. وكان يجمع أسانيد كتاب "الفردوس" لوالده، ورتب لذلك ترتيبًا عجيبًا حَسَنًا. ثُمَّ رَأَيْت الكتاب سنة ستٍّ وخمسين -[138]- بمَرْو فِي ثلاث مجلدَّات ضخمة، وقد فرغ منه، وهذبه ونقحه. وقال: أخبرنا المقوّميّ سنة ثلاثٍ وثمانين إجازةً، وفيها وُلِدْتُ.
قلت: روى عَنْهُ ابنه أبو مُسْلِم أَحْمَد وأبو سهل عبد السلام السرفولي، وطائفة. وسمعنا من طريقه كتاب "الألقاب" لأبي بَكْر الشّيرازيّ.
وقيَّد وفاته فِي هذه السَّنَة عَبْد الرحيم الحاجّيّ، زاد السَّمْعانيّ: فِي رَجَبَها.

221 - سليمان بن فيروز، أبو داود العيشوني، الخياط الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

221 - سليمان بن فيروز، أبو داود العيشوني، الخيّاط الزّاهد. [المتوفى: 566 هـ]
سَمِعَ مُحَمَّد بْن عَبْد السّلام الأنصاري، وأبا الحسن ابن العلاف، وجماعة. وأجاز لَهُ أَبُو المحاسن الرُّويانيّ. وعنه ابن الأخضر، وأحمد بْن أحمد البَنْدَنِيجَيّ.
قَالَ ابن النّجّار: كَانَ صالحًا، ورِعًا، زاهدًا، يأكل من كسْب يده، ولا يخرج من مسجده.

393 - عبد الخالق بن فيروز بن عبد الله بن عبد الملك بن داود، أبو المظفر الجوهري، الواعظ، الهمذاني الأصل، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

393 - عَبْد الخالق بْن فيروز بْن عَبْد اللَّه بْن عَبْد المَلِك بْن داود، أبو المظفر الجوهري، الواعظ، الهَمَذَانيّ الأصل، الْبَغْدَادِيّ. [المتوفى: 590 هـ]
قَالَ ابن النجار: كذا رأيت نسبه بخطه، سَمِع بخُراسان، وأصبهان، وبغداد، ودخل الشام، وسكن مصر، وحدَّث بها ووعظ، وذَكَرَ أَنَّهُ سَمِع من أَبِي عَبْد اللَّه الفُرَاوِيّ، وأبي القاسم الشّحّاميّ، وإسماعيل القارئ، وأبي بكر الأنصاري، ويحيى ابن البناء، والأُرْمَوِيّ، وابن ناصر، وبأصبهان من أَبِي الخير الباغْبَان، وجماعة، وخرج لنفسه عَنْهُمْ جزءًا سمعه منه الحافظ بْن المفضل.
قَالَ: ولم يكن موثوقًا بِهِ، ولإخوته سماع من بعض هَؤُلَاءِ، فلعله وثب عَلَى سماعهم.
وُلِد سنة ثلاثٍ وعشرين وخمسمائة.
قُلْتُ: رَوَى عَنْهُ أَبُو الْحَسَن السَّخَاويّ، ومُحَمَّد بْن جبريل الصُّوفيّ، وأحمد بْن مُحَمَّد الأَبَرْقُوهيّ الهَمَذَانيّ، والضياء مُحَمَّد، وابن عَبْد الدائم، وإِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّود الضرير، وآخرون.
وتُوُفّي بعد المحرَّم، فَإنَّهُ أجاز فِيهِ لبعضهم، وقرأ عليه فِي هَذِهِ السنة جزء الْأَنْصَارِيّ الحافظ عَبْد الغنيّ. -[911]-
وقَالَ الضياء: تكلموا فِي سماعه لجزء الْأَنْصَارِيّ.

216 - يونس بن بدران بن فيروز بن صاعد بن عالي بن محمد بن علي، قاضي القضاة بالشام جمال الدين أبو محمد وأبو الوليد وأبو الفضائل وأبو الفرج القرشي الشيبي الحجازي الأصل المليجي المولد الشافعي، المشهور بالجمال المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

216 - يونُس بن بَدْران بن فَيْروز بن صاعد بن عالي بن مُحَمَّد بن عليّ، قاضي القُضاة بالشّام جمالُ الدِّين أبو محمد وأبو الوليد وأبو الفضائل وأبو الفَرَج القُرَشيّ الشَّيْبيّ الحِجازيُّ الأَصل المَلِيجيُّ المولد الشّافعيّ، المشهورُ بالجمال المصريّ. [المتوفى: 623 هـ]
ولد تقريباً سنة خمسين وخمسمائة. وسمع من السلفي، وعلي بن هبة الله الكامليّ، وغيرهما. وتَرّسَّلَ إلى الدّيوان العزيز، وَوَلِيَ الوكالة بالشّام مُدَّة، والتّدريس، ثمّ القضاء. ودَرَّسَ بالأمينية بعد التّقيّ الضّرير، وتَرَسَّلَ عن الملك العادل، إقامةً ونَوَّهَ باسمه الصاحبُ ابن شُكْر. ووَلِيَ تدريسَ العادِلية في دولة المُعَظَّم؛ فألقى بها دروسًا جميعَ تفسيرِ القرآن. وقد اختصر كتاب " الأُمّ " للشّافعيّ. وصَنَّفَ في الفرائض. -[757]-
قال أبو شامة: كَانَ في ولايته عفيفًا في نَفْسِه نَزهًا، مُهيبًا، مُلازمًا لمجلس الحُكم بالجامع وغيره. وكان يُنْقَمُ عليه أنَّه إذا ثبتَ عنده وراثة شخص، وقد وضع بيتُ المال أيديهم عليها، يأمره بالمصالحة لبيت المال. ونُقِمَ عليه استنابتُه في القضاء لابنه التّاج مُحَمَّد، ولم تكن طريقتُه مستقيمةً. قال: وكان يذكر أنَّه قُرَشِيٌّ شيبيٌّ، فتكلّمَ النّاس في ذلك، وَوَلِيَ بَعْدَهُ القضاءَ وتدريسَ العادلية شمسُ الدِّين الخُوَييّ.
ونقلتُ من خطِّ الضّياء: تُوُفّي القاضي يُونُس بن بَدْران المِصْريّ، بدمشق، وقليلٌ من الخَلْقِ مَن كَانَ يَتَرحَّم عليه.
قلت: روى عنه البرزاليّ، والشهاب القوصيّ، وعمر ابن الحاجب وقال: كَانَ يُشارِكُ في علومٍ كثيرة، وصارَ وكيلًا لبيت المال، فلم يُحسن السيرة قبل القضاء.
قال ابن واصل: كَانَ شديدَ السُّمرة، يَلْثَغُ بالقاف همزةً، صلَّى ليلةً بالملك المعظّم فقرأ " {{نبأ ابني آدم بالحقّ}} "، فضحك منه السُّلطانُ، وقطع الصّلاةَ.
وقال القوصي: أنشدنا الجمالُ المِصْريّ، قال: أنشدنا السِّلَفيّ لنفسه:
قَدْ كُنْتُ أَخْطُو فَصِرْتُ أَعْدُو ... وكُنْتُ أَغْدُو فَصِرْتُ أَخْطُو
خَانَ مَشِيبي يَديَ وَرِجْلِي ... فَلَيْسَ خطوٌ وَلَيْسَ خَطُّ
تُوُفّي في أواخر ربيع الأوّل، ودُفِنَ في مجلس بقاعته شرقيّ القليجية من قبليّ الخضراء.

42 - قيصر بن فيروز، أبو محمد الرومي ثم البغدادي القطيعي المقرئ البواب. راوي " التاريخ الكبير " للبخاري، عن عبد الحق اليوسفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

42 - قيصر بْن فيروز، أَبُو مُحَمَّد الرُّوميّ ثُمَّ البغداديّ القَطِيعيّ المقرئ البوّاب. راوي " التّاريخ الكبير " للبخاريّ، عَن عَبْد الحقّ اليُوسُفيّ. [المتوفى: 641 هـ]
وُلِدَ سنة ثلاثٍ وخمسين وخمسمائة. وكان شيخًا حَسَنًا، مليح الشّكْل والبِزّة.
من مسموعه أيضًا كتاب " الغُرباء " للآجُرّيّ.
روى عَنْهُ: جمال الدّين مُحَمَّد الشُّرَيْشيّ، وتاج الدّين عليّ الغرافيّ، وغيرهما. وبالإجازة: القاضيان ابن الخوبيّ وتقيّ الدين سليمان، وأبو الفضل ابن البرزالي، وأبو المعالي ابن البالسي، وجماعة.
وتوفي في الحادي والعشرين من شعبان.

173 - محمد بن يونس بن بدران بن فيروز بن صاعد بن غالي، القاضي أبو حامد ابن قاضي القضاة جمال الدين أبي الفضائل القرشي الشيبي المصري، ثم الدمشقي الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

173 - مُحَمَّد بن يونُس بن بَدْران بن فَيْروز بن صاعد بن غالي، القاضي أَبُو حامد ابن قاضي القُضاة جمال الدين أَبِي الفضائل القُرَشيّ الشيبيّ الْمَصْرِيّ، ثم الدمشقي الشافعي. [المتوفى: 654 هـ]
وُلِد سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة، وسمع حضوراً من الخُشُوعيّ. وسمع من: حنبل، والكِنْديّ، وتفقه ودرس، وحكم بدمشق نيابة عن أَبِيهِ الجمال الْمَصْرِيّ، ودرس بالشّامية.
روى عَنْهُ: الدمياطي، وغيره، وتُوُفيّ فِي نصف رجب.

أبان بن فيروز أبو إسماعيل البصري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

قال النسائي / في الكنى: ليس بثقة.
قلت: هو أبان بن أبي عياش، ذكر ذلك ابن أبي حاتم وغيره.

عبد الخالق بن فيروز الجوهرى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

حدث عنه السخاوى وغيره.
قال الحافظ علي بن المفضل، لم يكن موثوقا به.
وقال الحافظ ضياء الدين: تكلموا في سماعه.
( [وقال ابن النجار بجرحه] ) .

عيسى بن فيروز الانباري

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

محمد بن صالح بن فيروز العسقلاني

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أصله من مرو.
عن مالك.
ليس بثقة.
قال عبد الحافظ بن بدران: أخبرنا أن أحمد بن الخضر، أخبرهم، قال: أخبرنا حمزة بن أحمد السلمي، أخبرنا نصر بن إبراهيم الفقيه، أخبرنا على بن طاهر القرشي () بالقدس، أخبرنا أحمد بن محمد بن عثمان، حدثنا على بن الفضل / البلخي، حدثنا جعفر بن محمد بن عون السمسار، حدثنا محمد بن صالح بن فيروز التميمي، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر، قلت: يا رسول الله، أي الناس أحب إلى الله () ؟ قال: أنفعهم للناس.
قلت: فأى الاعمال أحب إلى الله؟ قال: سرور تدخله على مسلم ... الحديث.
وبه: حدثنا محمد بن صالح بن فيروز سنة سبع وثلاثين مائتين، حدثنا مالك، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: لان أمشي مع أخ لي في حاجة أحب إلى من أن أعتكف في هذا المسجد شهرا - يعنى المسجد الحرام.
فهذان حديثاًن موضوعان على مالك، وله ثالث - عن نافع، عن ابن عمر - باطل أيضا.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت