نتائج البحث عن (تميز) 8 نتيجة

(تميز) الشَّيْء امتاز وَيُقَال تميز الْقَوْم سَارُوا فِي نَاحيَة أَو انفردوا وَمن الغيظ تقطع
التميز: فِي اللُّغَة (فرق كردن وجداتمودن) . وَعند النُّحَاة هُوَ اسْم يرفع الْإِبْهَام المستقر بِحَسب الْوَضع عَن ذَات مَذْكُورَة أَو مقدرَة فِي نِسْبَة فِي جملَة أَو مَا يشابهها وَحَال تميز الْعدَد فِي اسْم الْعدَد.
الميز والتميز: الفصل بين المتشابهات. والتمييز قد يقال للقوة التي في الدماغ، وبها تستنبط المعاني.
في الفرنسية/ Indiscernables
في الانكليزية/ Indiscernibles
اللامتميزات هي الموضوعات الفكرية التي لا يتميز بعضها عن بعض باحدى الصفات الذاتية.
ومبدأ اللامتميزات ( Principe indiscernables des) عند (ليبنيز) هو القول: ان الشيئين الحقيقيّين لا يختلفان باختلاف اوضاعهما في الزمان والمكان فحسب، بل يختلفان كذلك باختلاف صفاتهما الذاتية. فليس في الطبيعة اذن شيئان متشابهان تشابها تاما، وهذا التنوع في الأشياء أثر من آثار العناية الالهية. قال (ليبنيز): يجب ان يختلف الموناد عن الموناد، لأنه لا يوجد في الطبيعة شيئان يتشابهان تمام التشابه (- Mona, Leibniz 9, dologie).

في الفرنسية/ Distinct
في الانكليزية/ Distinct
في اللاتينية/ Distinctus
تميّز الشيء: انفصل عن غيره، وانعزل، والتميّز انفصال الأشياء أو الافكار بعضها عن بعض عدديا أو نوعيا. (راجع: التمييز).
والمتميز ما لا يختلط بغيره من الأشياء أو الافكار. فالمتميز موضوعيا هو الشيء الذي لا يختلط بغيره، كما في قولنا:
النفس متميزة عن البدن. والمتميز ذاتيا ما يدرك الذهن بوضوح جميع عناصره المقومة.
والتمييز والوضوح عند ديكارت) معيار الحقيقة. قال: المعرفة المتميزة هي التي يبلغ من دقتها واختلافها عن غيرها انها لا تحوي في ذاتها الا ما يبدو بجلاء لمن ينظر فيها كما ينبغي ( Principes 45. I philosophie la de).
والفكرة المتميزة عند (ليبنيز) هي التي يدرك الذهن مضمونها وعناصرها ادراكا بينا ( Discours XXIV Metaphysique de)، وهي مقابلة للفكرة الملتبسة ( confuse Idee) اما الفكرة الواضحة ( Claire) فهي التي تكون كافية للدلالة على الشيء أو لمعرفته. وضدها الفكرة الغامضة ( obscure) ( ر: الالتباس).
والفكرة قد تكون واضحة ولا تكون متميزة، ولكنها اذا كانت متميزة كانت واضحة وجوبا.

الخليفة العباسي المتوكل يأمر أهل الذمة بالتميز عن المسلمين في المساكن والملابس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

الخليفة العباسي المتوكل يأمر أهل الذمة بالتميز عن المسلمين في المساكن والملابس.
235 - 849 م
أمر المتوكل أهل الذمة بلبس الطيالسة العسلية، وشد الزنانير، وركوب السروج بالركب الخشب، وعمل كرتين في مخر السروج، وعمل رقعتين على لباس مماليكهم مخالفتين لون الثوب، كل واحدة منهما قدر أربع أصابع، ولون كل واحدة منهما غير لون الأخرى، ومن خرج من نسائهم تلبس إزاراً عسليا ومنعهم من لباس المناطق، وأمر بهدم بيعهم المحدثة، وبأخذ العشر من منازلهم، وأن يجعل على أبواب دورهم صور شياطين من خشب، ونهى أن يستعان بهم في أعمال السلطان، ولا يعلمهم مسلم، وأن يظهروا في شعانينهم صليبا وأن يستعملوه في الطريق، وأمر بتسوية قبورهم مع الأرض، وكتب في ذلك إلى الآفاق.

السلطان الظاهر خشقدم يمنع استعمال أهل الذمة في الدواوين ويلزم أهل الذمة بألبستهم المتميزة عن المسلمين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

السلطان الظاهر خشقدم يمنع استعمال أهل الذمة في الدواوين ويلزم أهل الذمة بألبستهم المتميزة عن المسلمين.
868 محرم - 1463 م
في يوم الاثنين ثاني عشر محرم نودي بشوارع القاهرة أن أحداً من الأعيان لا يستخدم ذمياً في ديوانه من الكتبة وغيرهم فمنعت هذه المناداة أهل الذمة قاطبة من التصرف والمباشرة بقلم الديونة بوجه من الوجوه بأعمال مصر، وكتب بذلك إلى سائر الأقطار، ثم عقد السلطان بالصالحية ببين القصرين عقد مجلس بالقضاة الأربعة، وحضره الدوادار الكبير، وجماعة من الأعيان بسبب هذا المعنى، وقرئت العهود المكتتبة قديماً على أهل الذمة، فوجدوا في بعضها أن أحداً من أهل الذمة لا يباشر بقلم الديونة عند أحد من الأعيان، ولا في عمل من الأعمال، وأشياء من هذه المقولة، إلى أن قال فيها: ولا يلف على رأسه أكثر من عشرة أذرع، وأن نساءهم يتميزن من نساء المسلمين بالأزرق والأصفر على رؤوسهن في مشيهن بالأسواق، وكذلك بشيء في الحمامات، فحكم قاضي القضاة علم الدين صالح البلقيني الشافعي بإلزام أهل الذمة بذلك جميعه، ما عدا الصرف والطب بشروطه، وصمم السلطان على هذا الأمر، وفرح المسلمون بذلك قاطبة، فأسلم بسبب ذلك جماعة من أهل الذمة من المباشرين، وعظم ذلك على أقباط مصر، ودام ذلك نحو السنة، وعاد كل شيء على حاله أولاً، وبلغ السلطان ذلك فلم يتكلم بكلمة واحدة.

642 - عبد الولي بن أبي محمد بن خولان، الأجل، بهاء الدين البعلبكي. عدل متميز، صالح، خير، كثير المكارم.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

642 - عَبْد الوليّ بْن أَبِي مُحَمَّد بْن خَوْلان، الأجلّ، بهاءُ الدّين البَعْلَبَكّي. عدلٌ متميّز، صالح، خير، كثير المكارم. [المتوفى: 690 هـ]
قال ولده شيخنا أمين الدّين مُحَمَّد: كَانَ لَهُ تسعة إخوة وثلاث أخَوات وكان يقوم بجميع مصالحهم وكان كتّانيًّا، ثمّ صار تاجرًا فِي البزّ. ثمّ تزوَّج وجاءته الأولاد، ثمّ ترك التّجارة وحجّ وأقبل عَلَى العبادة. وكان محبّبًا إلى النّاس كثير الصلاة والصيام والتّلاوة.
حدث عن: البهاء عَبْد الرَّحْمَن وغيره وتُوُفّي فِي شوّال وله نحو ثمانين سنة.
قلت: سَمِعَ منه: ابن أبي الفتح وابنه والبرزالي وجماعة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت