المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الْمِيزَان) الْآلَة الَّتِي توزن بهَا الْأَشْيَاء والسنجة من الْحِجَارَة وَالْحَدِيد وَنَحْوهَا والمقدار يُقَال اعرف لكل امْرِئ مِيزَانه وَالْعدْل و (فِي الفلسفة) عَلامَة ظَاهِرَة أَو باطنة بهَا تبين الْأَشْيَاء والمعاني ونستطيع الحكم عَلَيْهَا (مج)و (الْمِيزَان الحسابي) (فِي الاقتصاد) بَيَان مَا للدولة وَمَا عَلَيْهَا من الدُّيُون قبل الدول الْأُخْرَى و (الْمِيزَان التجاري) بَيَان قيمَة الصادرات وَقِيمَة الواردات (مج)وَيُقَال قَامَ ميزَان النَّهَار واستقام انتصف وَهُوَ بميزان الْجَبَل وميزانه بحذائه
|
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
|
(الميزانية) سجل تعادل فِيهِ موارد الدولة أَو المنشأة أَو الشّركَة ومصروفاتها (محدثة)
|
كشّاف اصطلاحات الفنون والعلوم للتهانوي
|
الميزان:[في الانكليزية] Balance ،scales ،Libra [ في الفرنسية] Balance ،la Balance بكسر الميم في اللغة ما يعرف به قدر الشيء أي مقداره، وشرعا ما يعرف به مقادير الأعمال، هكذا يستفاد من شرح العقائد النسفية في بيان أنّ الوزن يوم القيامة حقّ عند أهل السّنّة وإن أنكره المعتزلة. وعند الصرفيين هو الوزن مثل فعل ونحوه. وعند أهل العروض هو الوزن أيضا. وعند المحاسبين هو ما يبقى من العدد بعد طرح تسعة تسعة منه؛ قيل إسقاط تسعة تسعة ليس بشرط بل كلّ عدد يسقط مرة بعد أخرى بدل التسعة يصحّ أن يقال ما بقي هو الميزان. لكن جرت عادة الحساب بإسقاط تسعة تسعة مرة بعد أخرى، فميزان خمسة عشر ستة، وميزان ثمانية عشر تسعة، هكذا يستفاد من كتب الحساب. وعند المنطقيين يطلق على علم المنطق. وعند أهل الرمل اسم البيت الخامس عشر من البيوت الستة عشر. وعند المنجّمين يطلق على برج مبدأه تقاطع المعدّل لمنطقة البروج الذي يتوجّه الكوكب عند بلوغه إليه إلى الجنوب. وعند الصوفية هو العدالة ويقول في كشف اللغات: الميزان عند الصّوفية يقال له:العدالة أو العقل أيضا. الذي هو منوّر بنور القدس. والميزان الخاص: هو علم الطريقة، والعدل الإلهي أيضا. والتحقق بالعدل الإلهي هو منصب من مناصبهم الكاملة. وعند أهل الجفر صورة الحرف. جاء في بعض رسائل الجفر:الموازين عبارة عن الصّور الكتابية للحروف.
ولذا قيل: كلّ حرف من الأصول ميزان الحروف من الممتزجة. وقالوا: أصول الموازين 17 حرفا والممتزجات 11 حرفا. وإنّ بعضها متشاركة في الصّور الخطية، وبعضها في الصّور السّطحية وبعضها في الهيئات الدورية. |
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
المَيْزانالجذر: و ز ن
مثال: إِصْلاح الخلل في المَيْزان التجاريّالرأي: مرفوضة عند بعضهمالسبب: للخطأ في ضبط كلمة «المَيْزان». المعنى: الأداة التي يوزن بها الصواب والرتبة: -إصلاح الخلل في المِيزان التجاريّ [فصيحة] التعليق: أوردت المعاجم كلمة «المِيزان» بكسر الميم لا بفتحها. |
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المِيزاب: المثقَبُ من وزب الماء إذا سال.
|
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
المِيزان لغةً: ما يعرف به قدرُ الشيء أي مقداره وعند المتكلمين ما يعرف به مقاديرُ الأعمال في الآخرة.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
بحر المقال والبيان، في الكلام على الميزان
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
البرهان، في أسرار علم الميزان
للشيخ: أيدمر بن علي الجلدكي. وهو كتاب كبير. في أربعة أجزاء كبار. ذكر فيه: قواعد كثيرة من الطبيعي، والإلهي. على مقدمات أصول القوم. وشرح فيه: (كتاب بليناس) في الأجساد السبعة، و(كتاب جابر في الأجساد). وحل فيه غالب (كتب الموازين) لجابر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحرير الميزان
يعني: (ميزان الاعتدال). يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة الحبيب الملحوظ لعلمي الميزان والعروض
للشيخ، الإمام، محب الدين، أبي الفضل: محمد بن أحمد بن الإمام. مختصر. أوله: (الحمد لله الذي ميز العرب باللسان الفصيح... الخ). ألفها في: حدود سنة ألف. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم الميزان
ويسمى علم المنطق تقدم وإنما سمي بالميزان إذ به توزن الحجج والبراهين. وكان أبو علي يسميه: خادم العلوم إذ ليس مقصودا بنفسه بل هو وسيلة إلى العلوم فهو كخادم لها. وأبو نصر يسميه: رئيس العلوم لنفاذ حكمه فيها فيكون رئيسا حاكما عليها وإنما سمي بالمنطق لأن النطق يطلق على اللفظ وعلى إدراك الكليات وعلى النفس الناطقة. ولما كان هذا الفن يقوي الأول ويسلك بالثاني مسلك السداد ويحصل بسببه كمالات الثالث اشتق له اسم منه وهو المنطق. وهو: علم بقوانين تفيد معرفة طرق الانتقال من المعلومات إلى المجهولات وشرائطها بحيث لا يعرض الغلط في الفكر. والمعلومات: تتناول الضرورية والنظرية. والمجهولات: تتناول التصورية والتصديقية وهذا أولى مما ذكره صاحب الكشف تفيد معرفة طرق الانتقال من الضروريات إلى النظريات لأنه يوهم بالانتقال الذاتي علم ما يتبادر من العبارة والمراد الأعم من أن يكون بالذات أو بالواسطة. وأما احترازاته: فقد ذكرها صاحب كشاف اصطلاحات الفنون وليس إيرادها ههنا من غرضنا في هذا الكتاب. والمنطق من العلوم الآلية لأن المقصود منه تحصيل المجهول من المعلوم ولذا قيل: الغرض من تدوينه العلوم الحكمية فهو في نفسه غير مقصود ولذا قيل المنطق آلة قانونية تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر. وموضوعه: التصورات والتصديقات أي: المعلومات التصورية والتصديقية لأن بحث المنطقي عن أعراضها الذاتية فإنه يبحث عن التصورات من حيث إنها توصل إلى تصور مجهول إيصالا قريبا أي بلا واسطة كالحد والرسم أو إيصالا بعيدا ككونها كلية وجزئية وذاتية وعرضية ونحوها فإن مجرد أمر من هذه الأمور لا يوصل إلى التصور ما لم ينضم إليه آخر يحصل منها حد أو رسم. ويبحث عن التصديقات من حيث أنها توصل إلى تصديق مجهول إيصالا قريبا كالقياس والاستقراء والتمثيل أو بعيد ككونها قضية وعكس قضية ونقيضها فإنها ما لم تنضم إليه ضميمة لا توصل إلى التصديق. ويبحث عن التصورات من حيث أنها توصل إلى التصديق إيصالا أبعد ككونها موضوعات ومحمولاتولا خفاء في أن إيصال التصورات والتصديقات إلى المطالب قريبا أو بعيدا من العوارض الذاتية لها فتكون هي موضوع المنطق. وذهب أهل التحقيق إلى أن موضوعه المعقولات الثانية لا من حيث إنها ما هي في أنفسها ولا من حيث أنها موجودة في الذهن فإن ذلك وظيفة فلسفية بل من حيث أنها توصل إلى المجهول أو يكون لها نفع في الإيصال. فإن المفهوم الكلي إذا وجد في الذهن وقيس إلى ما تحته من الجزئيات فباعتبار دخوله في ماهياتها يعرض له الذاتية وباعتبار خروجه عنها العرضية وباعتبار كونه نفس ماهياتها النوعية وما عرض له الذاتية جنس باعتبار اختلاف أفراده وفصل باعتبار آخر وكذلك ما عرض له العرضية إما خاصة أو عرض عام باعتبارين مختلفين. وإذا ركبت الذاتيات والعرضيات إما منفردة أو مختلطة على وجوه مختلفة عرض لذلك المركب الحدية والرسمية ولا شك أن هذه المعاني أعني كون المفهوم الكلي ذاتيا أو عرضيا أو نوعا ونحو ذلك ليست من الموجودات الخارجية بل هي مما يعرض للطبائع الكلية إذا وجدت في الأذهان وكذا الحال في كون القضية حملية أو شرطية وكون الحجة قياسا أو استقراء أو تمثيلا فإنها بأسرها عوارض تعرض لطبائع النسب الجزئية في الأذهان إما وحدها أو مأخوذة مع غيرها فهي أي المعقولات الثانية موضوع المنطق. ويبحث المنطقي عن المعقولات الثالثة وما بعدها من المراتب فإنها عوارض ذاتية للمعقولات الثانية فقط. فالقضية مثلا معقول ثان يبحث عن انقسامها وتناقضها وانعكاسها وإنتاجها إذا ركبت بعضها مع بعض فالانعكاس والإنتاج والانقسام والتناقض معقولات واقعة في الدرجة الثالثة من التعقل وإذا حكم على أحد الأقسام أو أحد المتناقضين مثلا في المباحث المنطقية بشيء كان ذلك الشيء في الدرجة الرابعة من التعقل وعلى هذا القياس. وقيل: موضوعه الألفاظ من حيث أنها تدل على المعاني وهو ليس بصحيح لأن نظر المنطقي ليس إلا في المعاني ورعاية جانب اللفظ إنما هي بالعرض. والغرض من المنطق: التمييز بين الصدق والكذب في الأقوال والخير والشر في الأفعال والحق والباطل في الاعتقادات. ومنفعته: القدرة على تحصيل العلوم النظرية والعملية. وأما شرفه: فهو أن بعضه فرض وهو البرهان لأنه لتكميل الذات وبعضه نقل وهو ماسوى البرهان من أقسام القياس، لأنه للخطاب مع الغير ومن أتقن المنطق فهو على درجة من سائر العلوم، ومن طلب العلوم الغير المتسقة وهي ما لا يؤمن فيها من الغلط ولا يعلم المنطق، فهو كحاطب ليل وكرامد العين لا يقدر على النظر إلى الضوء لا البخل من الموجد بل لنقصان في الأستعداد والصواب الذي يصدر من غير المنطقي كرمي من غير رام، وقد يندر للمنطقي خطأ في النوافل دون المهمات لكنه يمكنه استدراكه بعرضه على القوانين المنطقية.ومرتبته في القراءة أن يقرأ بعد تهذيب الأخلاق وتقويم الفكر ببعض العلوم الرياضية مع الهندسة والحساب. وأما الأول: فلما قال أبقراط: البدن ليس بنقي كلما غذوته إنما يزيد شرا ووبالا ألا ترى أن الذين لم يهذبوا أخلاقهم إذا شرعوا في المنطق سلكوا منهج الضلال وانخرطوا في سلك الجهال وأنفوا أن يكونوا مع الجماعة ويتقلدوا ذل الطاعة فجعلوا الأعمال الطاهرة والأقوال الظاهرة من البدائع التي وردت بها الشرائع وقر آذانهم والحق تحت أقدامهم وأما الثاني: فلتستأنس طبائعهم إلى البرهان كذا في شرح إشراق الحكمة ومؤلف المنطق ومدونه أرسطو انتهى. ما في كشاف اصطلاحات الفنون. ولشيخنا الإمام العلامة قاضي القضاة محمد بن علي الشوكاني رسالة في هذا الباب سماه أمنية المتشوق في حكم المنطق قال فيها: الخلاصة في ذلك أنه ذهب إلى لزوم تعلم المنطق الغزالي وجماعة. وذهب إلى تكريهه قوم. وقال بإباحته جمع جم وصرح بتحريمه جماعة. قال السيوطي في الحاوي: المنطق هو: فن خبيث مذموم يحرم الاشتغال به مبني بعض ما فيه على القول بالهيولي الذي هو كفر يجر إلى الفلسفة والزندقة. وليس له ثمرة دينية أصلا بل ولا دنيوية نص على جميع ما ذكرته أئمة الدين وعلماء الشريعة. فأول من نص على ذلك الإمام الشافعي ونص عليه من أصحابه إمام المحرمين والغزالي في آخر أمره وابن الصباغ صاحب الشامل وابن القشيري ونصر المقدسي والعماد بن يونس وحفيده والسلفي وابن بندار وابن عساكر وابن الأثير وابن الصلاح وابن دقيق العيد والبرهان الجعبري وأبو حيان والشرف الدمياطي والذهبي والطيبي والملوي والأسنوي والأذرعي والولي العراقي والشرف المقري قال: وأفتى به شيخنا قاضي القضاة شرف الدين المناوي. ونص عليه من أئمة المالكية ابن أبي زيد صاحب الرسالة والقاضي أبو بكر بن العربي وأبو بكر الطرطوسي وأبو الوليد الباجي وأبو طالب المكي صاحب قوت القلوب وأبو الحسن بن الحصار وأبو عامر بن الربيع وأبو الحسن بن حبيب وأبو حبيب المالقي وابن المنير وابن رشد وابن أبي حمزة وعامة أهل المغرب. ونص عليه من الأئمة الحنفية: أبو سعيد السيرافي والسراج القزويني وألف في ذمه كتابا سماه نصيحة المسلم المشفق لمن ابتلى بعلم المنطق. ونصل عليه من أئمة الحنابلة: ابن الجوزي وسعد الدين الحارثي والتقي ابن تيمية وألف في ذمه ونقض قواعده مجلدا كبيرا اسمه نصيحة ذوي الإيمان في الرد على منطق اليونان انتهى كلامه. ومن عرف معنى الهيولي الذي جعله سببا لتحريم هذا الفن لابتناء بعضه عليه. علم أن السيوطي رحمه الله تعالى في هذا الفن ناقة ولا جمل ورجل ولا حمل فهو معذور. وقد قال بقول هؤلاء جماعة من أهل البيت وابن حزم الظاهري قال في الجوهرة: وقد فرط الغزالي وأفرط.وأما تفريطه: فكونه زعم أنه لا حاجة إلى علم الكلام. وأما إفراطه: فلأنه شرط للمجتهد ما لم يشترط أحد من علماء الإسلام معرفة صناعة المنطق ولهذا قال المهدي في أوائل البحر: وأما المنطق فالمحققون لا يعدونه لإمكان البرهان دونه يعني لا يعدونه من علوم الاجتهاد. وفي منهاج القرشي: أن الفلاسفة وضعوا علم المنطق خديعة وتوصلا إلى إبطال مسائل التوحيد لأنهم جعلوا قياس الغائب على الشاهد ظنيا وجميع مسائل التوحيد مبنية عليه فتوصلوا بهذا إلى أن الكلام في إثبات الصانع وصفاته ظني لا يمكن العلم به وتوصلا إلى إبطال مسائل العدل لأنهم جعلوا الحكم بقبح المظلم والكذب ونحو ذلك والحكم بحسن العدل ووجوب رد الوديعة وشكر المنعم ونحو ذلك أمورا مشهورات مسلمات ليس فيها إلا ظن ضعيف فلا يحكم الإنسان بقبح الظلم إلا لرقة قلبه أو الحمية أو لمحبة التعاون على المعاش ونحو ذلك فتوصلوا بذلك إلى إبطال العدل والوعيد والشرائع وتكلفوا للتوصل إلى هذه الخديعة فنا من أدق الفنون والبراهين الحاصلة عن أشكالهم نوع واحد من أنواع العلوم وهو إلحاق التفصيل بالجملة وهو أقل العلوم كلفة وإن لم يكن ضروريا كمن يعلم أن كل ظلم قبيح ثم يعلم في وقت معين أنه ظلم فإنه يعلم أن هذا المعين قبيح إلحاقا للتفصيل بالجملة ولا يحتاج إلى إيراد مقدمتين في شكل مخصوص انتهى. قال القاضي علي بن عبد الله بن رادع: ولقد عرفت صحة ما ذكره في المنهاج بسماعي لمعظم كتب المنطق كالرسالة الشمسية وشرحها وغيرهما ووجدت ما يذكرونه في أشكالهم لا فائدة فيه إلى آخر ما قال في شرحه للأثمار ولقد عجبت من قول هذا القاضي حيث قال: بسماعي لمعظم كتب المنطق ثم تكلم بعد ذلك بكلام يشعر بعدم معرفته لأول بحث من مباحث الرسالة الشمسية وكثيرا من يظن أنه قد عرف علم المنطق وهو لا يعرفه لأنه علم دقيق لا يفتح هذه الإشكالات الباردة. قال ابن رادع في شرح الأثمار: روي عن المؤلف أيده الله أنه قال: إن العلماء المتقدمين كانوا إذا اطلعوا على شيء من ألفاظ الفلاسفة في أي كلام يرد عليهم اكتفوا في رده وإبطاله بكون فيه شيء من عبارة الفلاسفة ولم يتشاغلوا ببيان بطلانه وإن كثيرا من العلماء المتقدمين وكثيرا من المتأخرين نهوا عن الخوض فيه أشد النهي. وصنف الشيخ جلال الدين السيوطي كتابا سماه القول المشرق في تحريم الاشتغال بالمنطق ولم يشتغل من اشتغل من المتأخرين إلا لما كثر التعبير بقواعده من المخالفين واستعانوا بالخوض فيه على تيسير الرد عليهم بالطريق التي سلكوها وكان الأولى السلوك في طريقة المتقدمين لأن قواعد التعبير بعبارة المنطق كثيرة الغلط وخارجة عن عبارة الكتاب والسنة واللسان العربي مع أنه مفسدة في كل من الأديان وقد روي أن بعض الخلفاء العباسيين لما طلب الفلاسفة ترجم علم المنطق باللغة العربية شاور كبيرا لهم فقال: ترجموه لهم فإن علمنا هذا لا يدخل في دين إلا أفسده. قال المؤلف رحمه الله: وقد وجد ذلك الكلام صحيحا فإن كثيراً من المتعمقين في علم المنطق منالمسلمين قد مال في كثير من الأصول إلى ما يفكر به قطعاً. وأما غير المسلمين من أهل الكتاب فقد تفلسف أكثرهم ولهذا إن كل من خرج عن الأصول الشرعية والعقلية لا يعتمد غيره مثل الباطنية والصوفية وغيرهم انتهى. وقال جماعة من العلماء: القول الفصل فيه أنه كالسيف يجاهد به شخص في سبيل الله ويقطع به آخر الطريق. قال الإمام يحيى بن حمزة: إن كان الإطلاع عليه لقصد حل شبهة ونقضها جاز ذلك بل هو الواجب على علماء الإسلام. وإن كان لغرض غير ذلك كالاقتفاء لآثارهم والتدين بدينهم فهو الكفر والفرية التي لا شبهة فيها ولا مرية وفي هذا القدر من أقوال العلماء كفاية وإن كان المجال يتسع لأضعاف أضعاف ذلك وليس مرادنا إلا الإشارة إلى الاختلاف في هذا العلم. وأما ما هو الحق من هذه الأقوال فاعلم أنه لا يشك من له مسكة في صحة أطراف ثلاثة نذكرها هاهنا نجعلها كالمقدمة لما نرجحه. الطرف الأول: إن علم المنطق علم كفري واضعه الحكيم أرسطاطاليس اليوناني وليس من العلوم الإسلامية بإجماع المسلمين والمنكر لهذا منكر للضرورة وليس للمشتهرين بمعرفته المكبين على تحقيق مطالبه من المسلمين كالفارابي وابن سينا ومن نحا نحوهم إلا التفهم لدقائقه والتعريف بحقائقه ولهذا قال الفارابي وهو أعلم المسلمين بهذا الفن لما قال له قائل: أيما أعلم أنت أم أرسطاطايس؟ فقال: لو أدركته لكنت من أكبر تلامذته. الطرف الثاني: إن المتأخرين من علماء الإسلام ولا سيما أئمة الأصول والبيان والنحو والكلام والجدل من أهل البيت وغيرهم قد استكثروا من استعمال القواعد المنطقية في مؤلفاتهم في هذه الفنون وغيرها وبالغ المحقق ابن الإمام الحسين بن القاسم في شرح غاية السول فقال: وهاهنا أبحاث يحتاج إليها. أما الأول: فلان هذا العلم لما كان علما بكيفية الاستنباط وطريقة الاستدلال عن دلائل وكان المنطق علما بكيفية مطلق الاستدلال والاستنباط شارك المنطق وشابهه من هذه الجهة حتى كأنه جزئي من جزئيات المنطق وفرع من فروعه ولا ريب في أن إتقان الأصل وتدبره أدخل لإتقان الفرع والتبصر فيه انتهى بلفظه. فانظر كيف جعل علم الأصول جزئيا من جزئيات المنطق وجعله فرعاً والمنطق أصلاً. وعلى الجملة فاستعمال المتأخرين لفن المنطق في كتبهم معلوم لكل باحث ومن أنكر هذا بحث أي كتاب شاء من الكتب المتداولة بين الطلبة التي هي مدارس أهل العصر في هذه العلوم فإنه يجد معرفة ذلك متعسرة إن لم تكن متعذرة بدون علم المنطق خصوصا علم الأصول. فإنها قد جرت عادة مؤلفيه باستفتاح كتبهم بهذا العلم كابن الحاجب في مختصر المنتهى وشرحه وابن الإمام في غاية السول وشرحها وغيرهما دع عنك المطولات والمتوسطات هذه المختصرات التي هي مدرس المبتدئ فيزماننا كالمعيار للإمام المهدي وشروحه والكافل لابن بهران وشروحه قد اشتمل كل واحد منها على مباحث من هذا العلم لا يعرفها إلا أربابه ومن ادعى معرفتها بدون هذا العلم فهو يعرف كذب نفسه. الطرف الثالث: إن كتب المنطق التي يدرسها طلبة العلوم في زماننا كرسالة إيساغوجي للأبهري وشروحها التهذيب للسعد وشروحه والرسالة الشمسية وشروحها وما يشابه هذه الكتب قد هذبها أئمة الإسلام تهذيبا صفت به عن كدورات أقوال المتقدمين فلا ترى فيها إلا مباحث نفيسة ولطائف شريفة تستعين بها على دقائق العلوم وتحل بها إيجازات المائلين إلى تدقيق العبارات فإن حرمت نفسك معرفتها فلاحظ لك بين أرباب التحقيق ولا صحة لنظرك بين أهل التدقيق فاصطبر على ما تسمعه من وصفك بالبلة والبلادة وقلة الفطنة وقصور الباع. فإن قلت: السلف أعظم قدوة وفي التشبه بهم فضيلة قلت: لا أشك في قولك ولكنه قد حال بينك وبينهم مئات من السنين وكيف لك بواحدة من أهل القرن الأول والثاني أو الثالث تأخذ عنه المعارف الصافية عن كدر المنطق هيهات هيهات حال بينك وبينهم عصور ودهور فليس في زمانك رجل يسبح في لجج مقدمات علم الكتاب والسنة إلا وعلم المنطق من أول محفوظاته ولا كتاب من على علماء الإسلام فنون هذه المقدمات إلا وقد اشتمل على أبحاث منه فأنت بخير النظرين: أما الجهل بالعلوم التي لا سبيل إلى معرفة الكتاب والسنة إلا بها. أو الدخول فيما دخل فيه أبناء عصرك والكون في أعدادهم ولا أقول لك: لا سبيل لك إلى كتب المتقدمين التي لم تشب بهذا لعلم بل ربما وجده منها ما يكفيك عن كتب المتأخرين ولكنك لا تجد أحدا من أبناء عصرك تأخذها عنه بسنده المتصل بطريق السماع كما تجد كتب المتأخرين كذلك ولا أقول لك أيضا: إن علم الكتاب والسنة متوقف لذاته على معرفة علم المنطق فإن دين الله أيسر من أن يستعان على معرفته بعلم كفري ولكن معرفة علم الأصول والبيان والنحو والكلام على التمام والكمال متوقفة على معرفته في عصرنا لما أخبرناك به ومعرفة كتاب الله وسنة نبيه متوقفة على معرفتها على نزاع والمتوقف على المتوقف متوقف. وسبب التوقف بهذه الواسطة محبة المتأخرين للتدقيق والإغراب في العبارات واستعمال قواعد المناطقة واصطلاحاتهم وليتهم لم يفعلوه فإنه قد تسبب عن ذلك بعد الوصول إلى المطلوب على طالبه وطول المسافة وكثرة المشقة حتى إن طالب الكتاب والسنة بما لا يبلغ حد الكفاءة لقراءتهما إلا بعد تفويت أعوام عديدة ومعاناة معارف شديد فيذهب في تحصيل الآلات معظم مدة الرغبة واشتغال القريحة وجودة الذكاء فيقطعه ذلك عن الوصول إلى المطلوب وقد يصل إليهما بذهن كليل وفهم عليل فيأخذ منه بأنزر نصيب وأحقر حظ وهذا هو السبب الأعظم في إهمال علمي الكتاب والسنة في المتأخرين لأنهم قد أذهبوا رواء الطلب وبهاء الرغبة في غيرهما ولو أنفقوا فيهما بعض ما أنفقوا في آلاتهما لوجدت فيهم الحفاظ المهرة والأئمة الكملة1 والله المستعان.وحاصل البحث: أنه لم يأت من قال بتحريم علم المنطق بحجة مرضية إلا قوله أنه علم كفري ونحن نسلم ذلك ولكنا نقول: قد صار في هذه الأعصار بذلك السبب من أهم آلات العلوم حلال أو حرام بل يتوقف كثير من المعارف عليه فاشتغل به اشتغالك بفن من فنون الآلات ولا تعبأ بتشغيبات المتقدمين وبتشنيعات المقصرين وعليك بمختصرات الفن كالتهذيب والشمسية واحذر من مطولاته المستخرجة على قواعد اليونان كشفاء ابن سينا وما يشابهه من كتبه وكتاب الشفاء والإشارات وما يليهما من المطولات والمتوسطات التي خلط فيها أهلها المنطق بالحكمة اليونانية والفلسفة الكفرية يضل أكثر المشتغلين بها ويبعدهم عن الصراط السوي والهدي النبوي الذي أمرنا باتباعه بنصوص الكتاب والسنة والله تعالى أعلم بالصواب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
108- المجمع المؤسّس في المعجم المفهرس.
|
|
في الفرنسية/ Critere, Criterium
في الانكليزية/ Criterion في اللاتينية/ Kriterion الميزان ما به يعرف قدر الشيء أي مقداره، أو ما به تعرف قيم الاعمال. الميزان اشارة حسية ظاهرة تسمح بمعرفة الشيء أو الفكرة، أو قاعدة فكرية تعين على تمييز الحق من الباطل، والصحيح من الفاسد، تقول: ميزان الحقيقة، وميزان العدل. والميزان عند الفلاسفة هو المنطق، وهو الآلة القانونية التي تعصم مراعاتها الذهن عن الخطأ في الفكر. والميزان الصحيح هو العقل: قال ابن خلدون: العقل ميزان صحيح، فأحكامه يقينية، لا كذب فيها، غير انك لا تطمع ان تزن به امور التوحيد والآخرة، وحقيقة النبوة، وحقائق الصفات الالهية، وكل ما وراء طوره، فإنّ ذلك طمع في محال، ومثال ذلك رجل رأى الميزان الذي يوزن به الذهب فطمع ان يزن به الجبال (المقدمة، ص 460، طبعة بيروت). |
|
انظر الأصل رقم ( 5 ) من الفصل الثالث من المقدمة التأصيلية ، وهو في (بيان أنه ينبغي التفريق بين اللقب والاصطلاح وبيان عدم صحة إدخال الألقاب في الاصطلاحات إلا على سبيل التجوز).
|
موسوعة الفقه الإسلامي
|
رَبِّي لَقَدْ جَاءَ الإِْسْلاَمُ وَمَا أَعْقِلُ شَيْئاً، وَأَمَّا الَّذِي مَاتَ فِي الفَتْرَةِ فَيَقُولُ: رَبِّ مَا أَتَانِي لَكَ رَسُولٌ، فَيَأْخُذُ مَوَاثِيقَهُمْ لَيُطِيعُنَّهُ، فَيُرْسِلُ إِلَيْهِمْ أَنِ ادْخُلُوا النَّارَ، قال: فَمَنْ دَخَلَهَا كَانَتْ عَلَيْهِ بَرْداً وَسَلاَماً، وَمَنْ لَمْ يَدْخُلْهَا يُسْحَبُ إِلَيْهَا» أخرجه أحمد (¬1).
- حساب الحيوانات يوم القيامة: يحشر الله يوم القيامة جميع الدواب، والبهائم، والوحوش، والطيور، ثم يقتص الله لبعضها من بعض، فيقتص للشاة الجماء من القرناء التي نطحتها. فإذا فرغ الله من القصاص بين الدواب قال لها كوني تراباً فتكون. 1 - قال الله تعالى: {{وَمَا مِنْ دَابَّةٍ فِي الْأَرْضِ وَلَا طَائِرٍ يَطِيرُ بِجَنَاحَيْهِ إِلَّا أُمَمٌ أَمْثَالُكُمْ مَا فَرَّطْنَا فِي الْكِتَابِ مِنْ شَيْءٍ ثُمَّ إِلَى رَبِّهِمْ يُحْشَرُونَ (38)}} [الأنعام: 38]. 2 - وَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ: «لَتُؤَدُّنَّ الحُقُوقَ إِلَى أَهْلِهَا يَوْمَ القِيَامَةِ، حَتَّى يُقَادَ لِلشَّاةِ الجَلْحَاءِ مِنَ الشَّاةِ القَرْنَاءِ». أخرجه مسلم (¬2). 12 - الميزان - الميزان: هو ميزان حقيقي له لسان وكفتان، يوزن به العباد وأعمالهم يوم القيامة. - حجم الميزان: الميزان لا يَقْدر قَدْره إلا الله عز وجل، وهو ميزان عظيم لو وضعت فيه ¬_________ (¬1) صحيح/ أخرجه أحمد برقم (16302) , وانظر السلسلة الصحيحة رقم (1434). (¬2) أخرجه مسلم برقم (2582). |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
70 - الميزان
لغة: الآلة التى توزن بها الأشياء. والسنجة من الحجارة والحديد ونحوها. والمقدار. ويقال: اعرف لكل امرئ ميزانه. والعدل (1). واصطلاحاً: جاءت مادة الميزان فى القرآن الكريم فى خمسة عشر موضعا نذكر منها: {{والسماء رفعها ووضع الميزان}} (الرحمن 7) أى بالعدل. {{فحبطت أعمالهم فلا نقيم لهم يوم القيامة وزناً}} (الكهف 60) أى قدرا، {{فمن ثقلت موازينه فأولئك هم المفلحون}} (2) (الأعراف 8) وموازينه أى مقادير عمله الصالح. والميزان عند الفلاسفة ( CRITARION) ما تقدر به الأشياء، أو تقوم به الأعمال فهو شارة أو علامة ظاهرة، تسمح بمعرفة الأشياء والأفكار والحكم عليها وقد تكون هذه الشارة باطنة يكشف عنها بالملاحظة والتجربة أو بالنظر والتأمل. وهناك أيضا علم الموازين Criteriology وهو قسم من المنطق يبحث فى موازين الأحكام ويسمى الغزالى المنطق كله "علم الميزان " (3) وقالوا: (الميزان) علامة ظاهرة أو باطنة بها تبين الأشياء والمعانى (4) وكلمة الميزان يوظفها الغزالى فى كتابه الموسوم "ميزان العمل " ليوضح أن السعادة عند المحققين من الصوفية بالعلم والعمل معاً (5). ا. د جمال رجب سيدبى __________ المراجع 1 - المعجم الوسيط مجمع اللغة العربية دار المعارف 2/ 1072. 2 - معجم الفاظ القران الكريم مجمع اللغة العربية 2/ 1177. 3 - المعجم الفلسفى، مجمع اللغة العربية ص 198. 4 - المعجم الفلسفى د/مراد وهبة ص 325. 5 - ميزان العمل للغزالى، الناشر مكتبة الجندى/ القاهرة (1) معجم اصطلاحات الصوفية، للكاشانى- تحقيق د. عبد العال شاهين. مادة (ميزان) |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
هو مقياس وضعه العلماء لمعرفة أحوال بنية الكلمة. وقد جعلوه مكوّنا من ثلاثة أحرف أصول، هي: ف ع ل، وجعلوا الفاء تقابل الحرف الأوّل الأصيل من الكلمة، والعين تقابل الحرف الأصيل الثاني منها، واللام تقابل الحرف الأصيل الثالث، على أن تكون حركات الميزان متماثلة مع حركات الكلمة الموزونة، فتقول: وزن «درس» هو: فعل، ووزن «فرح»، هو: فعل، و «رمح»: فعل، و «كتب»: فعل. وإذا كانت الكلمة تزيد على ثلاثة أحرف، فإمّا أن تكون هذه الزيادة أصليّة أو غير أصليّة، فإننا نزنها كالتالي: أ ـ الكلمة المزيد فيها حرف أصليّ أو حرفان أصليّان ـ وهي الكلمة التي لا يمكن حذف الحرف الزائد منها دون أن تفقد معناها ـ نزنها بزيادة لام واحدة في آخر الميزان إن كانت الكلمة رباعيّة، ولامين آخره إذا كانت خماسيّة، فنقول: وزن «طمأن» هو: فعلل، ووزن «درهم» هو: فعلل، و «غضنفر»: فعلّل. أمّا إذا كانت الزيادة ناتجة عن تكرير حرف من حروف الكلمة الأصليّة، فإننا نكرّر ما يقابله في الميزان الصّرفي، فنقول إنّ وزن «حسّن» مثلا هو: «فعّل». ب ـ الكلمة المزيد فيها حرف أو أكثر غير أصليّ ـ وهي التي نستطيع أن نحذف الحرف الزائد منها ويبقى لها معنى ـ نزن الحروف الأصول بما يقابلها في الميزان الصّرفيّ، ثمّ نذكر الحروف الزائدة، كما هي في الكلمة، فوزن «جابه» هو «فاعل»، و «انفتح»: انفعل، و «افتتح»: افتعل، و «تعلّم»: تفعّل، و «استعلم»: استفعل. ملاحظات: ١ ـ إذا حذف من الكلمة بعض حروفها، فإنّك تحذف من الميزان الصّرفيّ ما يقابل الحرف المحذوف، فوزن «قل» هو: فل، و «بع»: فل، و «ارم»: افع، و «ادع»: افع، و «ق» (الأمر من «وقى») : ع. ٢ ـ إذا حصل في الكلمة إبدال، فإنّنا نزنها حسب أصلها، أي بإعادة الحرف الأصليّ، فوزن «اصطبر» و «اذدكر» و «اذّكر» هو «افتعل»، لأنّ الأصل: اصتبر، اذتكر، ووزن «قال»، و «باع»، و «دعا»، و «بكى» هو: فعل، لأنّ أصلها: قول، بيع، دعو، وبكي. ٣ ـ إذا حصل في الكلمة قلب مكانيّ، فإننا نقلب حروف الميزان الصرفيّ قلبا موازيا للقلب الحاصل في الكلمة الموزونة، فوزن «أيس» ـ وهي مقلوب: يئس ـ: عفل، ووزن «حادي» ـ مقلوب: واحد ـ هو: عالف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
بحر المقال والبيان، في الكلام على الميزان
يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
البرهان، في أسرار علم الميزان
للشيخ: أيدمر بن علي الجلدكي. وهو كتاب كبير. في أربعة أجزاء كبار. ذكر فيه: قواعد كثيرة من الطبيعي، والإلهي. على مقدمات أصول القوم. (1/ 242) وشرح فيه: (كتاب بليناس) في الأجساد السبعة، و (كتاب جابر في الأجساد) . وحل فيه غالب (كتب الموازين) لجابر. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحرير الميزان
يعني: (ميزان الاعتدال) . يأتي في: الميم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة الحبيب الملحوظ لعلمي الميزان والعروض
للشيخ، الإمام، محب الدين، أبي الفضل: محمد بن أحمد بن الإمام. مختصر. أوله: (الحمد لله الذي ميز العرب باللسان الفصيح ... الخ) . ألفها في: حدود سنة ألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
دقائق الميزان، في مقادير الأوزان
وهي: على المراتب، والمقادير. رسالة في: الإكسير. للمؤلف الجديد: الصاروخاني. أولها: (الحمد لله الذي خلق العالم على مقادير الحكمة ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في: الميزان
للمولى: أحمد بن سليمان، الشهير: بابن كمال باشا. المتوفى: سنة 940، أربعين وتسعمائة. وللشيخ: محمد بن مصطفى، المعروف: بقاضي زاده. المتوفى: 1043، ثلاث وأربعين وألف. أولها: (خير ما يفتح به الكلام ... الخ) . كتبه: بإشارة المفتي: صنع الله أفندي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
قسطاس الميزان
أي: المنطق. وهو على: مقدمة، ومقالتين. الأولى: في التصورات. الثانية: في التصديقات. لشمس الدين: محمد السمرقندي. المتوفى: سنة ... وهو صاحب: (الصحائف) . وشرحه: أيضا. أوله: (الحمد لله رب العالمين ... الخ) . وهو: شرح مبسوط. (كشرح المطالع) ، للقطب. بقال أقول. وحجمه كحجمه. ذكر أنه: ألفه للصدر، عماد الدين: خضر بن إبراهيم المؤمني. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
لسان الميزان
يعني: (ميزان الاعتدال) . يأتي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
موزون الميزان
تائية. في نظم: (إيساغوجي) . للشيخ، الفاضل: إبراهيم الشبستري. أولها: بحمد لفياض الحذي وتحية * ثم شرحها. وأوله (الحمد لله الذي كرم نوع الإنسان ... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الميزاز الشعرانية المدخلة لجميع أقوال الأئمة المجتهدين، ومقلديهم في الشريعة المحمدية
للشيخ: عبد الوهاب بن أحمد الشعراني. المتوفى: سنة 973، ثلاث وسبعين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الميزان: في الفروع الحنفية
وشرحه: مذكور في (التاتار خانية) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وقال البخاري: كوفي منكر الحديث.
وقال ابن المديني: كتبنا عنه عجائب وخططت على حديثه. ومشاه ابن معين. ومن منا كيره: من عمرو بن قيس، عن عطية، عن أبي سعيد مرفوعاً: اتقوا فراسة المؤمن فإنه ينظر بنور الله. فرواه ابن وهب، عن الثوري، عن عمرو بن قيس، قال كان يقال: اتقوا..فذكره. روى عباس، عن يحيى، قال: شيعي، ولم يكن به بأس. عبد الله بن أيوب المخرمي، حدثنا محمد بن كثير، حدثنا إسماعيل بن أبي خالد، عن الشعبي، عن النعمان بن بشير، عن أبيه مرفوعاً: يرحم الله عبدا سمع مقالتي فحفظها، فرب حامل فقه ليس بفقيه..الحديث. قال ابن عدي: الضعف على حديثه بين. محمد بن كثير العبدي البصري [ع] . عن أخيه سليمان، وشعبة، والثوري. وعنه البخاري، وأبو داود، ويوسف القاضي، وخلق. قال أبو حاتم: صدوق. وروى أحمد بن أبي خيثمة، قال لنا ابن معين () لا تكتبوا عنه، لم يكن بالثقة. وقال ابن حبان: كان تقيا قاضلا، حدثنا عنه أبو خليفة. محمد بن كثير [د، ت، س] المصيصى، أبو يوسف، وهو الصنعاني، وهو الشامي، وهو الثقفي. سكن المصيصة. حدث عن معمر، والأوزاعي. ضعفه أحمد. وقال يحيى بن معين: صدوق. وقال النسائي وغيره: ليس بالقوي. روى عنه عباس الترقفى. مات سنة ست عشرة ومائتين. وقال عبد الله بن أحمد: ذكر: أبي محمد بن كثير المصيصى فضعفة جدا، وقال: سمع من معمر. ثم بعث إلى المين فأخذها فرواها. وقال أيضا: يروي أشياء منكرة وقال: حدث بمنا كير ليس لها أصل. وروى عبيد بن محمد الكشورى، عن يحيى بن معين: ثفة. وقال محمد بن إبراهيم الكتاني الأصبهاني: سألت أبا حاتم عن محمد بن كثر المصيصى، فقال: كان رجلا صالا، يسكن المصيصة. وأصله من صنعاء المين. في حديثه بعض الانكار. أبي هريرة، عن النبي صلى الله على وسلم، قال إذا وطى أحدكم الاذى بخفيه فطهور هما التراب. وله بإسناد مرفوعاً: من قرأ (يس) في ليلة غفر الله له. وصوابه مرسل. |
معجم المصطلحات والألفاظ الفقهية
|
آلة الوزن، أو الصنجان التي توزن بها الأشياء.
ويطلق الميزان مجازا على العدل وعلى الشريعة، قال الله تعالى: فَأَوْفُوا الْكَيْلَ وَالْمِيزانَ. [سورة الأعراف، الآية 85] : هو الميزان الحقيقي المعروف. وقوله تعالى: اللهُ الَّذِي أَنْزَلَ الْكِتابَ بِالْحَقِّ وَالْمِيزانَ. [سورة الشورى، الآية 17]، أي: العدل والشريعة. قال الله تعالى: وَنَضَعُ الْمَوازِينَ الْقِسْطَ لِيَوْمِ الْقِيامَةِ. [سورة الأنبياء، الآية 47]، أي: تقدر أعمال العباد من حسنات وسيئات بالعدل والحق فلا تظلم نفس شيئا، كأنها وزنت بموازين دقيقة عادلة. «القاموس القويم للقرآن الكريم 2/ 335». |
معجم المصطلحات الاسلامية
|
Balance الميزان
|