نتائج البحث عن (تِفْلِيسُ) 29 نتيجة

تِفْلِيسُ:
بفتح أوله ويكسر: بلد بأرمينية الأولى، وبعض يقول بأرّان، وهي قصبة ناحية جرزان قرب باب الأبواب، وهي مدينة قديمة أزلية، طولها اثنتان وستون درجة، وعرضها اثنتان وأربعون درجة، قال مسعر بن مهلهل الشاعر في
رسالته: وسرت من شروان في بلاد الأرمن حتى انتهيت إلى تفليس، وهي مدينة لا إسلام وراءها، يجري في وسطها نهر يقال له الكرّ يصبّ في البحر، وفيها غروب تطحن، وعليها سور عظيم، وبها حمامات شديدة الحرّ لا توقد ولا يستقى لها ماء، وعلّتها عند أولي الفهم تغني عن تكلف الإبانة عنها، يعني أنها عين تنبع من الأرض حارّة وقد عمل عليها حمام فقد استغنت عن استسقاء الماء قلت: هذا الحمام حدثني به جماعة من أهل تفليس، وهو للمسلمين لا يدخله غيرهم.
وافتتحها المسلمون في أيام عثمان بن عفّان، رضي الله عنه، كان قد سار حبيب بن مسلمة إلى أرمينية فافتتح أكثر مدنها، فلما توسّطها جاءه رسول بطريق جرزان، وكان حبيب على عزم المسير إليها فجاءه بالطريق يسأله الصلح وأمانا يكتبه حبيب لهم، قال:
فكتب لهم: أما بعد، فإنّ رسولكم قدم عليّ وعلى الذين معي من المؤمنين فذكر عنكم أنكم قلتم: إننا أمّة أكرمنا الله وفضّلنا، وكذلك فعل الله بنا والحمد لله كثيرا، وصلى الله على سيدنا محمد نبيه خير البرية من خلقه، وذكرتم أنكم أحببتم سلمنا، وقد قوّمت هديتكم وحسبتها من جزيتكم، وكتبت لكم أمانا واشترطت فيه شرطا فإن قبلتموه ووفيتم به وإلّا فأذنوا بحرب من الله ورسوله، والسلام على من اتبع الهدى. وكتب لهم مع ذلك كتابا بالصلح والأمان، وهو: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من حبيب بن مسلمة لأهل تفليس من رستاق منجليس من جرزان الهرمز بالأمان على أنفسهم وبيعهم وصوامعهم وصلواتهم ودينهم على الصغار والجزية على كل بيت دينار، وليس لكم أن تجمعوا بين البيوتات تخفيفا للجزية، ولا لنا أن نفرق بينها استكثارا لها، ولنا نصيحتكم على أعداء الله ورسوله ما استطعتم، وقرى المسلم المحتاج ليلة بالمعروف من حلال طعام أهل الكتاب لنا، وإن يقطع برجل من المسلمين عندكم فعليكم أداؤه إلى أدنى فئة من المسلمين إلا أن يحال دونهم، فإن أنبتم وأقمتم الصلاة فإخواننا في الدين وإلا فالجزية عليكم، وإن عرض للمسلمين شغل عنكم فقهركم عدوّكم فغير مأخوذين بذلك ولا هو ناقض عهدكم، هذا لكم وهذا عليكم، شهد الله وملائكته، وكفى بالله شهيدا.
ولم تزل بعد ذلك بأيدي المسلمين وأسلم أهلها إلى أن خرج في سنة 515 من الجبال المجاورة لتفليس يقال لها جبال أبخاز جيل من النصارى يقال لهم الكرج في جمع وافر وأعاروا على ما يجاورهم من بلاد الإسلام، وكان الولاة بها من قبل الملوك السلجوقية قد استضعفوا لما تواتر عليهم من اختلاف ملوكهم وطلب كلّ واحد الملك لنفسه، وكان في هذه السنة الاختلاف واقعا بين محمود ومسعود ابني محمد بن ملكشاه، وجعلها الأمراء سوقا بالانتماء تارة إلى هذا وأخرى إلى هذا، واشتغلوا عن مصالح الثغور، فواقع الكرج ولاة أرمينية وقائع كان آخرها أن استظهر الكرج وهزّموا المسلمين ونزلوا على تفليس فحاصروها حتى ملكوها عنوة، وقتلوا من المسلمين بها خلقا كثيرا، ثم ملكوها واستقرّوا بها وأجملوا السيرة مع أهلها وجعلوهم رعيّة لهم، ولم تزل الكرج كذلك أولي قوة وغارات تارة إلى أرّان ومرة إلى أذربيجان ومرة إلى خلاط وولاة الأمر مشتغلون عنهم بشرب الخمور وارتكاب المحظور، حتى قصدهم جلال الدين منكبرني بن خوارزم شاه في شهور سنة 623 وملك تفليس، وقتل الكرج كل مقتلة، وجرت له معهم وقائع
انتصر عليهم في جميعها، ثم رتب فيها واليا وعسكرا وانصرف عنها، ثم أساء الوالي السيرة في أهلها فاستدعوا من بقي من الكرج وسلّموا إليهم البلد وخرج عنه الخوارزمية هاربين إلى صاحبهم، وخاف الكرج أن يعاودهم خوارزم شاه فلا يكون لهم به طاقة فأحرقوا البلد، وذلك في سنة 624، وانصرفوا، فهذا آخر ما عرفت من خبره وينسب إلى تفليس جماعة من أهل العلم، منهم: أبو أحمد حامد بن يوسف بن أحمد ابن الحسين التفليسي، سمع ببغداد وغيرها، وسمع بالبيت المقدس أبا عبد الله محمد بن علي بن أحمد البيهقي، وبمكة أبا الحسن علي بن إبراهيم العاقولي، روى عنه علي بن محمد الساوي، قال الحافظ أبو القاسم: حدثنا عنه أبو القاسم بن السوسي، وخرج من دمشق سنة 483.
تَفْلِيسُ، بالفتح والعامَّةُ تَكْسِرُ: قَصَبَةُ كُرْجُسْتَانَ، عليه سُورانِ، وحَمَّاماتُها تَنْبَعُ ماء حاراً بغيرِ نارٍ.
تفليس، إبليس
للشيخ، عز الدين: عبد السلام بن أحمد بن غانم المقدسي.
المتوفى: سنة 978، ثمان وسبعين وتسعمائة.
التَّفْلِيس: نِدَاء الْحَاكِم على أحد بِالْحجرِ، أَو بإفلاسه.

التفليسي، ابن أبي العلاء

سير أعلام النبلاء

التفليسي، ابن أبي العلاء:
4429- التَّفْليسي 1:
الإِمَامُ القُدْوَةُ المُقْرِئُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بنُ إسماعيل بن محمد بن السري بن بَنُّوْنَ التَّفْليسِيُّ، ثُمَّ النَّيْسَابُوْرِيُّ، الصُّوْفِيُّ. مَوْلِدُهُ فِي رَجَب سَنَةَ أَرْبَعِ مائَةٍ.
وَسَمِعَ مِنْ: عَبْدِ اللهِ بنِ يُوْسُفَ بن بامُويَه، وَأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ السُّلَمِيِّ، وَحَمْزَة المُهَلَّبِيّ، وَأَبِي صَادِق الصَّيْدَلاَنِيّ، وَعِدَّة مِنْ أَصْحَابِ الأَصَمّ. وَأَملَى مُدَّة.
حَدَّثَ عَنْهُ: عَبدُ الغَافِر بن إِسْمَاعِيْلَ، -وَأَثْنَى عَلَيْهِ- وإسماعيل بن المؤذن، ووجيه الشحامي.
وَسُئِلَ عَنْهُ إِسْمَاعِيْل بن مُحَمَّدٍ التَّيْمِيّ، فَقَالَ: شَيْخ صَالِح يُتَبَرَّك بِدُعَائِهِ، سَمِعَ الكَثِيْر مِنَ المُهَلَّبِيّ.
قُلْتُ: تُوُفِّيَ فِي سَلخ شَوَّال, سَنَةَ ثَلاَثٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
4430-ابْنُ أَبِي العَلاَءِ 2:
الإِمَامُ الفَقِيْهُ المُفْتِي، مُسْنِدُ دِمَشْق، أَبُو القَاسِمِ عَلِيُّ بنُ مُحَمَّدِ بنِ عَلِيٍّ بن أحمد بنِ أَبِي العَلاَءِ، المَصِّيْصِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ، الشَّافِعِيُّ، الفرضي.
__________
1 ترجمته في الأنساب للسمعاني "3/ 65"، والعبر "3/ 303"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "5/ 131"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 368".
2 ترجمته في العبر "3/ 317"، وحسن المحاضرة للسيوطي "1/ 404"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 381".

انْظُرْ: إِفْلاَسٌ
__________
(1) المراجع السابقة.

مسير بغا إلى تفليس وعمله فيها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

مسير بغا إلى تفليس وعمله فيها.
238 - 852 م
سار بغا إلى تفليس وحاصرها ووجه إليها زيرك التركي، فجاز نهر الكر، ومدينة تفليس على حافته، وصغدبيل على جانبه الشرقي، فلما عبر النهر نزل بميدان تفليس، ووجه بغا أيضاً أبا العباس الوارثي النصراني إلى أهل أرمينية عربها وعجمها فأتى تفليس مما يلي باب المرفص، فخرج إسحاق بن إسماعيل مولى بني أمية من تفليس إلى زيرك، فقابله عند الميدان، ووقف بغا على تل مشرف ينظر ما يصنع زيرك وأبو العباس، فدعا بغا النفاطين، فضربوا المدينة بالنار، فأحرقوها وهي من خشب الصنوبر. وأقبل إسحاق بن إسماعيل إلى المدينة، فرأى قد أحرقت قصره وجواريه وأحاطت به، فأتاه الأتراك، والمغاربة، فأخذوه أسيراً وأخذوا ابنه عمرا فأتوا بهما بغا فأمر بإسحاق فضربت عنقه، وصلبت جثته على نهر الكر، وكان شيخاً محدورا ضخم الرأس، أحول، واحترق بالمدينة نحو خمسين ألف إنسان، وأسروا من سلم من النار، وسلبوا الموتى. وأخذ أهل إسحاق ما سلم من ماله بصغدبيل، وهي مدينة حصينة حذاء تفليس بناها كسرى أنوشروان، وحصنها إسحاق، وجعل أمواله فيها مع امرأته ابنة صاحب السرير. ثم إن بغا وجه زيرك إلى قلعة الحرزمان، وهي بين برذعة وتفليس، في جماعة من جنده ففتحها وأخذ بطريقها أسيراً؛ ثم سار بغا إلى عيسى ابن يوسف، وهو في قلعة كبيش، في كورة البيلقان، ففتحها وأخذه فحمله، وحمل معه أبا العباس الوارثي، واسمه سنباط بن أشوط، وحمل معاوية بن سهل بن سنباط بطريق أران.

محاصرة الأبخاز تفليس وعودهم عنها.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

محاصرة الأبخاز تفليس وعودهم عنها.
429 - 1037 م
حصر ملك الأبخاز مدينة تفليس، وامتنع أهلها عليه، فأقام عليهم محاصراً ومضيقاً، فنفدت الأقوات، وانقطعت الميرة، فأنفذ أهلها إلى أذربيجان يستنفرون المسلمين، ويسألونهم إعانتهم، فلما وصل الغز إلى أذربيجان، وسمع الأبخاز بقربهم، وبما فعلوا بالأرمن، رحلوا عن تفليس مجفلين خوفاً. ولما رأى وهسوذان صاحب أذربيجان قوة الغز، وأنه لا طاقة له بهم، لاطفهم وصاهرهم واستعان بهم.

خروج الكرج إلى بلاد الإسلام وملك تفليس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

خروج الكرج إلى بلاد الإسلام وملك تفليس.
514 - 1120 م
خرج الكرج، وهم الخزر، إلى بلاد الإسلام، وكانوا قديماً يغيرون، فامتنعوا أيام السلطان ملكشاه إلى آخر أيام السلطان محمد، فلما كانت هذه السنة خرجوا ومعهم قفجاق وغيرهم من الأمم المجاورة لهم، فتكاتب الأمراء المجاورون لبلادهم، واجتمعوا، منهم: الأمير إيلغازي، ودبيس بن صدقة، وكان عنده، والملك طغرل بن محمد، وأتابكه كنتغدي، وكان لطغرل بلد أران، ونقجوان إلى أرس، فاجتمعوا وساروا إلى الكرج، فلما قاربوا تفليس، وكان المسلمون في عسكر كثير يبلغون ثلاثين ألفاً، التقوا واصطفت الطائفتان للقتال، فخرج من القفجاق مائتا رجل، فظن المسلمون أنهم مستأمنون، فلم يحترزوا منهم، ودخلوا بينهم، ورموا بالنشاب، فاضطرب صف المسلمين، فظن من بعد أنها هزيمة، فانهزموا، وتبع الناس بعضهم بعضاً منهزمين، ولشدة الزحام صدم بعضهم بعضاً، فقتل منهم عالم عظيم، وتبعهم الكفار عشرة فراسخ يقتلون ويأسرون، فقتل أكثرهم، وأسروا أربعة آلاف رجل، ونجا الملك طغرل، وإيلغازي، ودبيس، وعاد الكرج فنهبوا بلاد الإسلام، وحصروا مدينة تفليس، واشتد قتالهم لمن بها، وعظم الأمر، وتفاقم الخطب على أهلها، ودام الحصار إلى سنة خمس عشرة وخمسمائة فملكوها عنوة، وكان أهلها لما أشرفوا على الهلاك قد أرسلوا قاضيها وخطيبها إلى الكرج في طلب الأمان، فلم تصغ الكرج إليهما ودخلوا البلد قهراً وغلبة، واستباحوه ونهبوه، ووصل المستنفرون منهم إلى بغداد مستصرخين ومستنصرين سنة ست عشرة وخمسمائة، فبلغهم أن السلطان محموداً بهمذان، فقصدوه واستغاثوا به فسار إلى أذربيجان، وأقام بمدينة تبريز شهر رمضان، وأنفذ عسكراً إلى الكرج.

ملك جلال الدين خوارزم شاه تفليس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

ملك جلال الدين خوارزم شاه تفليس.
623 ربيع الأول - 1226 م
ثامن ربيع الأول، فتح جلال الدين بن خوارزم شاه مدينة تفليس من الكرج؛ وقد كانت في سنة اثنتين وعشرين وستمائة الحرب بينه وبينهم، وانهزموا منه، ثم عاد إلى تبريز بسبب الخلاف الواقع فيها، فلما استقر الأمر في أذربيجان عاد إلى بلد الكرج في ذي الحجة، وخرجت سنة اثنتين وعشرين وستمائة، ودخلت هذه السنة، فقصد بلادهم، وقد عادوا فحشدوا وجمعوا من الأمم المجاورة لهم اللان واللكز وقفجاق وغيرهم، فاجتمعوا في جمع كثير لا يحصى، فطمعوا بذلك، فلقيهم، وجعل لهم الكمين في عدة مواضع، والتقوا واقتتلوا، فولى الكرج منهزمين وأخذتهم سيوف المسلمين من كل جانب، فلم ينج منهم إلا اليسير الشاذ الذي لا يعبأ به؛ وأمر جلال الدين عسكره أن لا يبقوا على أحد، وأن يقتلوا من وجدوا، فتبعوا المنهزمين يقتلونهم، وأشار عليه أصحابه بقصد تفليس دار ملكهم، فقال: لا حاجة لنا إلى أن نقتل رجالنا تحت الأسوار، إنما إذا أفنيت الكرج أخذت البلاد صفواً عفواً، ولم تزل العساكر تتبعهم وتستقصي في طلبهم إلى أن كادوا يفنونهم، فحينئذ قصد تفليس ونزل بالقرب منها، وسار في بعض الأيام في طائفة من العسكر، وقصدها لينظر إليها، ويبصر مواضع النزول عليها، وكيف يقاتلها، فلما قاربها كمن أكثر العسكر الذي معه في عدة مواضع، ثم تقدم إليها في نحو ثلاثة آلاف فارس، فلما رآه من بها من الكرج طمعوا فيه لقلة من معه، ولم يعلموا أنه معهم، فظهروا إليه فقاتلوه، فتأخر عنهم، فقوي طمعهم فيه لقلة من معه، فظنوه منهزماً، فتبعوه، فلما توسطوا العساكر خرجوا عليهم ووضعوا السيف فيهم، فقتل أكثرهم، وانهزم الباقون إلى المدينة فدخلوها، وتبعهم المسلمون، فلما وصلوا إليها نادى المسلمون من أهلها بشعار الإسلام، وباسم جلال الدين، فألقى الكرج بأيديهم واستسلموا، لأنهم كانوا قد قتل رجالهم في الوقعات المذكورة، فقل عددهم، وملئت قلوبهم خوفاً ورعباً، فملك المسلمون البلد عنوة وقهراً بغير أمان، وقتل كل من فيه من الكرج، ولم يبق على كبير ولا صغير إلا من أذعن بالإسلام، وأقر بكلمتي الشهادة، فإنه أبقى عليه، وأمرهم فتختنوا وتركهم، ونهب المسلمون الأموال، وسبوا النساء واسترقوا الأولاد، ووصل إلى المسلمين الذين بها بعض الأذى من قتل ونهب وغيره، وتفليس هذه من أحصن البلاد وأمنعها، وهي على جانبي نهر الكر، وهو نهر كبير، ولقد جل هذا الفتح وعظم موقعه في بلاد الإسلام وعند المسلمين، فإن الكرج كانوا قد استطالوا عليهم، وفعلوا بهم ما أرادوا، فكانوا يقصدون أي بلاد أذربيجان أرادوا، فلا يمنعهم عنها مانع، ولا يدفعهم عنها دافع.

دخول الكرج مدينة تفليس وإحراقه.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

دخول الكرج مدينة تفليس وإحراقه.
624 ربيع الأول - 1227 م
وصل الكرج مدينة تفليس، ولم يكن بها من العسكر الإسلامي من يقوم بحمايته، وسبب ذلك أن جلال الدين لما عاد من خلاط، وأوقع بالإيوانية، فرق عساكره إلى المواضع الحارة الكثيرة المرعى، ليشتوا بها، وكان عسكره قد أساؤوا السيرة في رعية تفليس، وهم مسلمون، وعسفوهم، فكاتبوا الكرج يستدعونهم إليهم، ليملكوهم البلد، فاغتنم الكرج ذلك لميل أهل البلد إليهم، وخلوه من العسكر، فاجتمعوا، وكانوا بمدينتي قرس وآني وغيرهما من الحصون، وساروا إلى تفليس، وكانت خالية، ولأن جلال الدين استضعف الكرج لكثرة من قتل منهم، ولم يظن فيهم حركة، فملكوا البلد، ووضعوا السيف فيمن بقي من أهله، وعلموا أنهم لا يقدرون على حفظ البلد من جلال الدين، فأحرقوه جميعه، وأما جلال الدين فإنه لما بلغه الخبر سار فيمن عنده من العساكر ليدركهم، فلم ير منهم أحداً، كانوا قد فارقوا تفليس لما أحرقوها.

رفع الصفويين حصارهم عن العثمانيين في تفليس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

رفع الصفويين حصارهم عن العثمانيين في تفليس.
987 جمادى الآخرة - 1579 م
كان هذا الحصار قد استمر: 124 يوما، حاصر فيها 15 ألف جندي صفوي ما يقرب من 1800 جندي عثماني، ولم يرفع الصفويون الحصار إلا بعد سماعهم أصوات الموسيقى العسكرية العثمانية التي جاءت لنجدة تفليس.

اتفاق بين الدولة العثمانية ومدينة تفليس الفارسية بشأن رسم الحدود بين البلدين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اتفاق بين الدولة العثمانية ومدينة تفليس الفارسية بشأن رسم الحدود بين البلدين.
1194 جمادى الأولى - 1780 م
توصلت الدولة العثمانية في تلك الفترة إلى توقيع اتفاق مع نادر خان أكبر ولاة فارس في مدينة تفليس وكان الغرض منه هو تحديد الحدود بينهما.

99 - محمد بن إسماعيل بن محمد بن السري بن بنون بن جميل، أبو بكر التفليسي ثم النيسابوري الصوفي المقرئ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

99 - محمد بن إسماعيل بن محمد بن السَّرِيّ بن بَنُّون بن جميل، أبو بكر التَّفْلِيسيّ ثمّ النَّيْسابوريّ الصُّوفيّ المقرئ. [المتوفى: 483 هـ]
شيخ صالح مستور، سليم النّفس، صوفيّ الطَّبْع. سمع من أبي يَعْلَى حمزة المهلَّبيّ، وعبد الله بن باموَيْه، وأبي صادق الصَّيْدَلانيّ، وأبي عبد الرحمن السُّلَميّ، وجماعة من أصحاب الأصمّ. وأملى وحدَّث سِنين. وكان مولده في سنة أربعمائة في رَجَبها.
روى عنه عبد الغافر بن إسماعيل، وأثنى عليه، وإسماعيل ابن المؤذّن، ووجيه الشّحّاميّ، وآخرون.
تُوُفّي في سَلْخ شوّال.
وقد سئل عنه إسماعيل بن محمد الحافظ، فقال: شيخ صالح يُتبرَّك بدعائه، سمع الكثير من المهلَّبيّ.

162 - محمود بن يوسف بن حسين، أبو القاسم التفليسي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

162 - محمود بْن يوسف بْن حسين، أبو القاسم التَّفْلِيسيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 506 هـ]
قِدم بغداد، وتفقَّه بها على الشيخ أبي إسحاق، وسمع من: أبي يعلى ابن الفراء، وعبد الصمد ابن المأمون، وجماعة، ورجع إلى بلده، روى عنه: الطَّيّب بْن محمد الْغَضَائريّ.
وتُوُفّي في هذه السنة أو بعدها.

655 - أنس بن عبد العزيز بن عبد الله، أبو القاسم التفليسي المغازلي الصوفي المعمر، وهو مشهود بكنيته.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

655 - أنَس بن عَبْد العزيز بن عبد الله، أبو القاسم التَّفْليسي المغازلي الصوفي المعمَّر، وَهُوَ مشهود بكُنيته. [المتوفى: 620 هـ]
سَمِعَ من هبة الله ابن الشِّبلي كتاب " الذِّكر " لابن أَبِي الدُّنْيَا. وَسَمِعَ من أَبِي زُرْعَة " مُسْنَد الشَّافِعِيّ "، وَسَمِعَ من ابن البَطر.
قَالَ ابن النَّجَّار في " تراجم مشايخ ابن المُنْذِريّ ": كَانَ من عِباد اللَّه الصَّالحين الوَرِعين، مات في ربيع الْأَوَّل، وقد قارب المائة. وَرَوَى عَنْهُ: في " تاريخه " وَقَالَ: صحِب الشيخ أبا النجيب السُّهرَوَردي.

672 - عبد الله بن عبد العزيز بن عبد الله، أبو القاسم التفليسي المغازلي الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

672 - عَبْد اللَّه بْن عَبْد الْعَزِيزِ بْن عَبْد اللَّه، أَبُو القَاسِم التَّفليسي المغازليُّ الصُّوفيُّ، [المتوفى: 620 هـ]
نزيلُ بغدادَ.
شيخ معمَّر، قَدِمَ بغداد واستوطنها، وصَحِبَ الشيخ أبا النَّجيب، وسَمِعَ معه من: هبة اللَّه بْن أَحْمَد الشِّبليّ، وابن البَطِّي، وأبي زُرعة، وحَدَّث.
وقيل: إنّه جاوزَ المائة.
روى عَنْهُ: الدُّبَيْثيُّ، والزَّين خالد، وجماعةٌ، وتُوُفّي في سادس عشر ربيع الْأوّل.

16 - ثابت بن تاوان بن أحمد، الإمام نجم الدين أبو البقاء التفليسي الصوفي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

16 - ثابتُ بْن تاوان بْن أَحْمَد، الْإمَام نجم الدّين أَبُو البقاء التَّفليسيُّ الصُّوفيّ. [المتوفى: 631 هـ]
حدَّث عن أبي الفرج ابن الْجَوْزيّ، وغيره.
وكان صوفيًّا جليلًا، معظَّمًا، نبيلًا، لَهُ معرفةٌ بالفقه والأصول والعربية والأخبار والشعر والسُّلوك. وكان صاحب رياضات ومجاهدات. وكان من كبارِ أصحاب الشَّيْخ شهاب الدّين السُّهْرَوَرْدِي وأذِنَ له أن يُصْلِح ما رَأَى فِي تصانيفه من الخللِ.
قَدِمَ دمشقَ وكان شيخ الأسدية، وشيخ المُنَيْبع. وله كلام فِي التّصوّف، وشعرٌ حَسَن.
قَالَ أَبُو شامة: كَانَ كبيرَ المحلَّ، حسن الأخلاق، مشتغلا بعلمي الشريعة والحقيقة.
وقال المنذريُّ: قَدِمَ مصرَ رسولًا من الديوان العزيز، ولم يتفق لي الاجتماعٌ بِهِ.
قلتُ: وهو مليحُ الكتابة، نسخ الأجزاء، وعُنيّ بالرواية سنة نيفٍ وعشرين، وسَمَّعَ ولدهُ.
وولد سنة خمسٍ وسبعين وخمسمائة. وتُوُفّي فِي سابع جُمَادَى الأولي.
روى عَنْهُ الجمال ابن الصابوني، وبالإذن البهاء ابن عساكر.

76 - عمر بن بندار بن عمر، القاضي العلامة، كمال الدين، أبو حفص التفليسي، الشافعي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

76 - عُمَر بْن بُنْدار بْن عُمَر، القاضي العلّامة، كمال الدّين، أبو حَفْص التّفْلِيسيّ، الشّافعيّ. [المتوفى: 672 هـ]
وُلِدَ بتفْلِيس سنة اثنتين وستّمائة تقريبًا. وتفقّه وبرع فِي المذهب والأصلين وغير ذلك. ودرّس وأفتى. وسمع من أبي المنجى ابن اللتي، وجالس أبا عمرو ابن الصّلاح. وولي القضاء بدمشق نيابة.
وكان محمود السّيرة، حَسَن الدّيانة، صحيح العقيدة. ولمّا تملّكت التّتار جاءه التقليد من هولاكو بقضاء الشّام والجزيرة والمَوْصل، فباشر مدّةً يسيرة وأحسن إِلَى النّاس بكلّ ممكِن، وذَبَّ عن الرّعيَّة. وكان نافِذَ الكلمة، عزيز -[247]-
المنزِلة عند التّتار، لا يُخالفونه فِي شيء.
قَالَ قُطْبُ الدّين: فبالَغَ فِي الإحسان وسعَى فِي حقْن الدّماء ولم يتدنّس فِي تلك المدّة بشيءٍ من الدُّنيا مع فَقْره وكثرة عائلته، ولا استصفى لنفسه مدرسةً ولا استأثر بشيء. وكان مدرس المدرسة العادليّة، وقد تعصّبوا عليه، ونُسِب إليه أشياء برّأه اللّه منها، وسار محيي الدّين ابن الزَكيّ، فجاء بالقضاء على الشّام من جهة هولاكو، وتوجّه كمال الدّين إِلَى قضاء حلب وأعمالها، وقد عَصَمَه اللّه مِمَّنْ أراد ضرره، وكان نهاية ما نالوا منه أنّهم ألزموه بالسَّفَر إِلَى الدِّيار المصريّة، فسافر وأفاد أهلَ مصر واشتغلوا عليه.
قَالَ الشريف عزُّ الدّين: كان مشكور الطريقة، أقام بالقاهرة مدّةً يشغل الطَّلبَة، بعلوم عِدّة فِي غالب أوقاته، فوجد به النّاس فِي ذلك نفْعًا كثيرًا، ولازمتُهُ مدّةً، وقرأت عليه شيئًا من أصول الفِقْه وانتفعت به، وكان أحد العلماء المشهورين والأئمّة المذكورين، تُوُفِّيَ ليلة رابع عشر ربيع الأول بالقاهرة.

9 - إبراهيم بن أبي بكر، أمين الدين التفليسي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

9 - إِبْرَاهِيم بْن أَبِي بَكْر، أمين الدّين التّفْليسيّ، [المتوفى: 681 هـ]
إمام السّلطان الملك الظّاهر.
وُلِد سنة خمسٍ وعشرين، وحدَّث بدمشق ومصر
عَنْ: ابن الْجُمَّيْزيّ والسِّبط،
سَمِعَ مِنْهُ: البرزالي وغيره،
ومات بالقاهرة، وقيل: مات سنة ثمانين.

598 - محمود بن يونس، أبو الثناء الحميري، التفليسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

770 - جوهر الطواشي صفي الدين الحبشي، الظهيري، التفليسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

770 - جوهر الطواشيّ صفيُّ الدِّين الحبشيّ، الظّهيريّ، التّفْليسيّ. [المتوفى: 700 هـ]
سمع الكثير وعُني بالرواية واستنسخ الأجزاء وأكثر عن أصحاب ابن طَبَرْزَد وغيرهم، روى لنا جزءًا عن أَحْمَد بْن أبي الخير سلامة، ووقف أجزاءه، ووقف وقفًا على قراءة قرآن، وكرسي حديث، وكان صالحًا، مباركًا، حَسَن الخُلُق، أوذيَ أيّام التتار وسلبوه. -[950]-
تُوُفّي فِي رابع عَشْر رمضان وهو فِي أوائل الشيخوخة.
تفليس، إبليس
للشيخ، عز الدين: عبد السلام بن أحمد بن غانم المقدسي.
المتوفى: سنة 978، ثمان وسبعين وتسعمائة.

الحديث النفيس في تفليس إبليس

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الحديث النفيس، في تفليس إبليس
للشيخ: عز الدين بن الشيخ غانم المقدسي.
مختصر.
أوله: (الحمد لله، الذي خلق آدم أبا 000 الخ) .

إبراهيم بن زيد الأسلمي التفليسي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

له عن مالك خبر باطل، ووهاه ابن حبان.
وقال محمد بن يزيد محمش: حدثنا إبراهيم بن زيد، حدثنا مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة: كنا عند رسول الله ﷺ إذ دخل غلام فدعا بهذه الدعوات، فقال النبي ﷺ: ما دعا بهن أحد إلا استجيب له: اللهم إني أستغفرك، وأسألك التوبة من مظالم كثيرة لعبادك قبلي..وذكر الحديث.
وله حديث آخر، لكن السند إليه مظلم.
لغة: النداء على المفلس وشهره بصفة الإفلاس المأخوذ من الفلوس التي هي أخس الأموال كأنه إذا حجر عليه منع التصرف في ماله إلا في شيء تافه لا يعيش إلا به، وهو مئونته ومئونة عياله، وقيل: لأن ماله صار كالفلوس لقلته بالنسبة إلى ما عليه من الديون.
وأفلس الرجل: إذا أعدم، وتفالس: ادعى الفلس.
والتفليس: يعنى الإعدام، يقال منه: «فلس الرجل» : إذا صار ذا فلوس بعد أن كان ذا دراهم.
وشرعا: جعل الحاكم المديون مفلسا بمنعه من التصرف في ماله.- قال ابن عرفة: والتفليس أخص وأعم، والتفليس الأخص حده بقوله: حكم الحاكم بخلع كل ما للمدين لغرمائه لعجزه عن قضاء ما لزمه.
والأعم: قيام ذي دين على مدين ليس له ما يفي به.
- قال الماوردي: وكره بعض أصحابنا أن يقال: باب الإفلاس، لأن الإفلاس مستعمل في الإعسار بعد يسار، والتفليس مستعمل في حجر الحاكم على المديون، فهو: أليق.
- قال في «الزاهر» : أن تتوى بضاعة الرجل التي يتجر فيها فلا يفي ما بقي منها في يده بما بقي عليه من الديون، فإذا ثبت عند الحاكم ذلك وسأله الغرماء الحجر عليه ومنعه من التصرف فيما بقي في يديه فله.
«القاموس المحيط (فلس) ص 727، ومعجم المقاييس (فلس) ص 819، والزاهر في غرائب ألفاظ الشافعي ص 151، وشرح حدود ابن عرفة 2/ 417، وتحرير التنبيه ص 218، وفتح الوهاب 1/ 200، وغرر المقالة ص 249، والموسوعة الفقهية 10/ 113».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت