نتائج البحث عن (ثأد) 12 نتيجة

ثأد: الثَّأَدُ: الثرى. والثَّأَدُ: النَّدَى نفسُه. والثَّئِيد: المكان النَّدِيُّ: وثَئِدَ النبتُ ثَأَداً، فهو ثَئِدٌ: نَدِيَ؛ قال الأَصمعي: قيل لبعض العرب: أَصِبْ لنا موضعاً أَي اطْلُبْ، فقال رائدهم: وجدتُ مكاناً ثَئِداً مَئِداً. وقال زيد بن كُثْوَةَ: بعثوا رائداً فجاء وقال: عُشْبٌ ثَأْدٌ مَأْدٌ كأَنه أَسْوُقُ نساء بني سَعد؛ وقال رائد آخر: سَيْلٌ وبَقْلٌ وبَقِيلٌ، فوجدوا الأَخير أَعقلهما. ابن الأَعرابي: الثَّأْدُ النَّدَى والقذر والأَمر القبيح؛ الصحاح: الثأْدُ النَّدَى والقُرُّ؛ قال ذو الرمة: فَباتَ يُشْئِزُهُ ثَأْدٌ، ويُسْهِرُهُ تَذَؤُّبُ الريحِ، والوَسْواسُ والهَضَبُ قال: وقد يحرّك. ومكان ثَئِدٌ أَي ندٍ. ورجل ثَئِدٌ أَي مَقْرورٌ؛ وقيل: الأَثْآدُ العُيوبُ، وأَصله البَلَلُ. ابن شميل: يقال للمرأَة إِنها لَثَأْدَةُ الخَلْق أَي كثيرة اللحم. وفيها ثَآدَةٌ مثل سعادة. وفخذٌ ثَئِدَةٌ: رَيَّاء ممتلئة. وما أَنا بابن ثَأْداءَ ولا ثَأَداء أَي لستُ بعاجز؛ وقيل: أَي لم أَكن بخيلاً لئيماً. وهذا المعنى أَراد الذي قال لعمر بن الخطاب، رضي الله تعالى عنه، عامَ الرَّمادَة: لقد انكشفتْ وما كنتَ فيها ابنَ ثَأْداءَ أَي لم تكن فيها كابن الأَمة لئيماً، فقال: ذلك لو كنتُ أُنفق عليهم من مال الخطاب؛ وقيل في الثأْداء ما قيل في الدَّأْثاءِ من أَنها الأَمة والحمقاء جميعاً. وما لَهُ ثَئِدَت أُمُّه كما يقال حَمَِقَتْ. الفراء: الثَّأَداءُ والدَّأَثاءُ الأَمة، على القلب؛ قال أَبو عبيد: ولم أَسمع أَحداً يقول هذا بالفتح غيرَ الفراء، والمعروف ثَأْداءُ ودَأْثاءُ؛ قال الكميت: وما كُنَّا بني ثَأْدَاءَ، لَمَّا شَفَيْنا بالأَسِنَّةِ كلَّ وَتْرِ ورواه يعقوب: حتى شفينا. وفي حديث عمر، رضي الله عنه، قال في عام الرمادة: لقد هممتُ أَن أَجعل مع كل أَهل بيت من المسلمين مثلَهُم فإِن الإِنسان لا يَهْلِكُ على نصف شِبَعِه، فقيل له: لو فعلتَ ذلك ما كنتَ فيها بابن ثَأْدَاءَ؛ يعني بابن أَمة أَي ما كنت لئيماً؛ وقيل: ضعيفاً عاجزاً. وكان الفراء يقول: دَأَثاءَ وسَحَناء لمكان حروف الحلق؛ قال ابن السكيت: وليس في الكلام فَعَلاءُ، بالتحريك، إِلاَّ حرف واحد وهو الثَّأَدَاءُ، وقد يسكن يعني في الصفات؛ قال: وأَما الأَسماء فقد جاءَ فيه حرفان قَرَماءُ وجَنَفَاءُ، وهما موضعان؛ قال الشيخ أَبو محمد بن بري: قد جاء على فَعَلاءَ ستة أَمثلة وهي ثَأَداءُ وسَحَناءُ ونَفَساءُ لغة في نُفَساء، وجَنَفاءُ وقَرَماءُ وحَسَداءُ، هذه الثلاثة أَسماء مواضعَ؛ قال الشاعر في جَنَفاءَ: رَحَلْتُ إِلَيْكَ من جَنَفاءَ، حتى أَنَخْتُ فِناءَ بَيْتِك بالمَطَالي وقال السُّلَيْكُ بنُ السُّلَكَةِ في قَرَماءَ: على قَرَماءَ عالِيَة شواه، كَأَنَّ بياضَ غُرَّته خِمارُ وقال لبيد في حَسَداءَ: فَبِتْنا حيثُ أَمْسَيْنا ثلاثاً على حَسَداءَ، تَنْبَحُنا الكِلابُ
[ث أد] التَّأَد: الثَّرَى والنَّدَى.وثَئِدَ النََّبْتُ ثَأَداً، فهو ثَئِدٌ: نَدِيَ. وفَخِذٌ ثَئِدَةٌ: رَيَّا مُمْتَلِئَةٌ. وما أَنَا بابْنِ ثَأْدَاءَ ولا دَأْثاءَ: أي لَسْتُ بعاجِز. وقِيلَ في الثَّأْداءِ ما قِيل في الدَّأْثاءِ من أَنَّها الأَمُةَ والحَمْقاءًُ جَمِيعاً، قال:

(وما كُنَّا بَنِي ثَأْداءَ لَمَّا...شَفَيْنا بالأَسِنَّةِ كُلَّ وِتْرِ)

ورَواهُ يَعْقُوبُ: ((حَتَّى شَفَيْنَا)) . ومالَهُ: ثَئِدَتْ أُمَّهُ، كما يُقالُ: حَمُقَتْ.
ثأَد
: (! الثَّأَد، محرّكَةً: الثَّرَى والنَّدَى) نفْسُه. (و) عَن ابْن الأَعرابيّ: الثَّأَد: القَذَر. وَفِي (الصِّحَاح) : الثَّأَد: النَّدَى.و (القُرُّ) ، قَالَ ذُو الرُّمّة:
فبَاتَ يُشْئِزه {{ثَأْدٌ ويُسهِره
تَذَؤُبُ الرِّيحِ والوَسواسُ والهِضَبُ
قَالَ: وَقد يُحرَّك.
(ومَكَانٌ}} ثَئِدٌ)
، ككَتِفٍ: (نَدٍ) ، ولَيلَةٌ {{ثَئِدَةٌ وذاتُ}} ثأَد. (ورجَلٌ {{ثَئِدٌ: مَقرُورٌ.}} ثَئِدَ) النَّبْتُ، (كفَرِح) ، {{ثَأَداً فَهُوَ ثِئِدٌ: (نَدِيَ) . قَالَ الأَصمعيّ: قيل بعض الْعَرَب: أَصِبْ لنا مَوْضِعاً، أَي اطْلُبْ، فَقَالَ رائدُهم: وَجَدتُ مَكَانا}} ثَئِداً مَئِداً. وَقَالَ زيدُ بن كُثْوَةَ: بَعثُوا رائداً فَجاءَ وَقَالَ: عُشْبٌ {{ثَأْدٌ مَأْدٌ، كأَنّه أَسْوُقُ نساءِ بني سَعْد.
(و) من المَجاز: (فخِذٌ}} ثَئِدَةٌ: رَيَّا مُمتَلئةٌ)
. عَبَّر عَن النَّعمة بالرُّطُوبة، كَمَا فِي (الأَساس) .
(و) عَن الفرّاء: ( {{الثَّأَدَاءُ) والدَّأَثاءُ: (الأَمَةُ. والحَمقاءُ) ، كِلَاهُمَا بِالتَّحْرِيكِ لمَكَان حرْف الحَلْق. ومالَهُ}} ثَئِدَتْ أُمُّه، كَمَا يُقَال حَمْقَتْ. قَالَ أَبو عُبَيْد: وَلم أَسمَع أَحداً يَقُول هاذا بِالْفَتْح غير الفرّاءِ، وَالْمَعْرُوف! ثأْدَاءُ ودَأْثاءُ. قَالَ الكُميت:
ومَا كنّا بنِي ثأْدَاءَ لمَّا
شَفَيْنَا بالأَسِنّة كلَّ وِتْرِ
وَقَالَ ابْن السِّكّيت: وَلَيْسَ فِي الْكَلَام فَعَلاَءُ بالتحربك إِلاّ حرفٌ واحدٌ، وَهُوَ الثَّأَداءُ، وَقد يُسكّن، يَعْنِي فِي الصِّفات. وأَمّا الأَسماءُ فقد جاءَ فِيهَا حرفان: قَرَمَاءُ وَجَنَفَاءُ، وهما موضعان. وَقَالَ ابنَ بَرِّيّ: قد جاءَ على فَعَلاَءَ سِتَّة أَمْثلة، وَهِي ثأَداءُ، وسَحَنَاءُ، ونَفَسَاءُ لُغة فِي نُفَساءَ، وجَنَفَاءُ، وقَرَماءُ، وجَسَداءُ، هاذه الثَّلَاثَة أَسمَاءُ مَواضِعَ. قَالَ الشَّاعِر فِي جَنَفاءَ:
رَحَلْتُ إِليك مِن جَنَفَاءَ حتّى
أَنَخْتُ فِناءَ بَيتكَ بالمَطَالِيوَقَالَ السُّلَيْك بن السُّلَكَة فِي قَرَماءَ:
عَلى قَرَماءَ عالِيةً شَواهُ
كأَنَّ بَياضَ غُرّتِهِ خمَارُ
وَقَالَ لَبِيد فِي جَسَدَاءِ:
فبِتْنَا حَيثُ أَمْسَيْنَا ثَلاَثاً
على جَسَدَاءَ تَنبحُنَا الكِلابُ
(وَمَا أَنا ابنُ {{ثَأَدَاءَ، أَي) لستُ (بِعَاجِزٍ) ، وَقيل: أَي لم أَكن بَخيلاً لئيماً. وهاذا الْمَعْنى أَراد الّذي قَالَ لعُمَر بن الخطّاب رَضِي الله عَنهُ عامَ الرَّمَادة (لقد انكَشفْتَ وَمَا كنْتَ فِيهَا ابْن}} ثأْدَاء) أَي لم تكنْ فِيهَا كابْنه الأَمَةِ لئيماً.
وَفِي (الأَساس) : قَوْلهم يَا ابْن الثَّأْداءِ أَي الأَمَة، كيا ابنَ الرَّطْبَة. وإِذا استُضعِفَ رَأْيُ الرَّجُلِ قيل: إِنّه لابنُ ثَأْدَاءِ.
( {{والثَّأَدَ، محرّكَةً وتُسكّن: الأَمْرُ القَبِيحُ) ، كَذَا عَن ابْن الأَعرابيّ، (و) الثّأْد: (البُسْر الَّلِّين) ، عَن أَبي حنيفةَ. (والنَّباتُ النَّاعِمُ الغَضُّ) ، ثَأُدٌ وثَعْدٌ ومَعْدٌ، وَقد ثَئِدَ إِذا نَدِيَ. وَقد مرَّ ذالك عَن زَيد بن كُثْوةَ.
(و) من المَجاز: الثّأَد: (المكانُ غَيرُ المُوَافِقِ) . تَقول أَقمت فُلاناً على ثأَدٍ؛ لأَنَّ الْمَكَان النَّدِيَّ لَا يَقرُّ عَلَيْهِ. وَمِنْه قَوْله الشَّاعِر:
زَجورٌ لنفْسي أَنْ تُقِيمَ على الهَوَى
على ثَأَدٍ أَو أَن نقُول لَهَا حِنِّي
وَمِنْه أَيضاً: قَوْلهم:}}
لأُثْئِدَنَّ مَبْرَكَكَ، كَمَا فِي (الأَساس) .
(و) يُقَال للمرأَة إِنَّهَا! لَثَأَدةَ الخَلْق، (بهاءٍ) ، أَي (الكثيرةُ اللَّحْمِ) ، كَذَا عَن ابْن شُمَيل. وَفِي بعض النُّسخ:المُكتنِزة الَّلحْم. (وفيهَا {{ثَآدةٌ كجَهالَةٍ) ، أَي (سِمَنٌ) .
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ:
}}
الأَثْآدُ: العُيوب، عَن ابْن الأَعرابيّ. وَقَالَ أَبو حنيفةَ، إِذا نَعَتَّ غُضُوضَةَ النَّباتِ قلْتَ: مَعَدَ! وثَأَدَ وَنَاعَمَ.
[ثأد]في ح عمر: هممت أن أجعل مع كل أهل بيت مثلهم فإن الإنسان لا يهلك على نصف شبعه، فقيل: لو فعلته ما كنت فيها بابن "ثاداء" أي بابن أمة أي ما كنت لئيماً، وقيل: ضعيفاً عاجزاً. غ: "ثئد" بالبعير مبركه: فسد.
ث أ د

مكان ثئد وليلة ثئدة وذات ثأد وهو الندى. ومنه قولهم: يا بن الثأداء وهي الأمة، كما يقال: يا بن الرطبة. وإذا استضعف رأى الرجل قيل إنه لابن ثأداء.

ومن المجاز: أقمت فلاناً على ثأد إذا أقلقه، لأن المكان الندي لا يقر عليه. ويقال لأثئدن مبركك، ولأدعن نومك توثاباُ. وفخذ ثئدة: ناعمة، عبر عن النعمة بالرطوبة.
(الثأد) القر والندى وَالثَّرَى والنبات الناعم الغض
(الثأدة) الْمَرْأَة الْكَثِيرَة اللَّحْم
قَالَ أَبُو عبيد: وَذَلِكَ الَّذِي أَرَادَ الْحَارِث. وَقَالَ الْأَصْمَعِي وَغَيره: أصل الأزم الشدّة وإمساك الْأَسْنَان بَعْضهَا على بعض وَمِنْه قيل للْفرس: قد أزمَ على فأس اللِجام إِذا قبض عَلَيْهِ وَلِهَذَا سميت السَّنة أزمة إِذا أَصَابَتْهُم فِيهَا مجاعَة وَشدَّة يُقَال: قد أزَمتْ تأزِم أزما. فَأَرَادَ بالأزم الْإِمْسَاك عَن الْمطعم.
(ثَأَدَ)(هـ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «قَالَ فِي عَامِ الرَّمَادة: لَقَدْ هَممْت أَنْ أَجْعَلَ مَعَ كُلِّ أَهْلِ بَيْتٍ مِنَ الْمُسْلِمِينَ مثْلهم، فإنَّ الْإِنْسَانَ لَا يَهْلِك عَلَى نِصْف شِبَعه، فَقِيلَ لَهُ: لَوْ فعلْت ذَلِكَ مَا كُنْتَ فِيهَا بابْن ثَأْدَاء» أَيِ ابْنِ أمَة، يَعْنِي مَا كُنْتَ لَئِيمًا. وَقِيلَ ضَعِيفًا عَاجِزًا .
الثَّأَدُ، محركةً: الثَّرَى، والنَّدَى، والقُرُّ.ومكانٌ ثَئِدٌ: نَدٍ.ورجُلٌ ثَئِدٌ، مَقْرُورٌ،ثَئِدَ، كفَرِحَ.وفَخِذٌ ثَئِدَةٌ: رَيَّا مُمْتَلِئَةٌ.والثَّأَداءُ: الأمَةُ، والحَمْقَاءُ.وما أنا ابنُ ثَأْداء، أي: بعاجِزٍ.والثَّأَدُ، ط محركةً وتُسَكَّنُ ط: الأمْرُ القبيحُ، والبُسْرُ اللَّيِّنُ، والنَّباتُ الناعِمُ الغَضُّ، والمكانُ غيرُ المُوافِقِ، وبهاءٍ: الكثيرَةُ اللَّحْمِ.وفيها ثآدَةٌ، كجَهالَةٍ: سِمَنٌ.
(ثَأَدَ)الثَّاءُ وَالْهَمْزَةُ وَالدَّالُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ يُشْتَقُّ مِنْهَا، وَهِيَ النَّدَى وَمَا أَشْبَهَهُ. فَالثَّأْدُ النَّدَى. وَالثَّئِدُ النَّدِيُّ اللَّيِّنُ. وَقَدْ ثَئِدَ الْمَكَانُ يَثْأَدُ. قَالَ:

هَلْ سُوَيْدٌ غَيْرُ لَيْثٍ خَادِرٍ...ثَئِدَتْ أَرْضٌ عَلَيْهِ فَانْتَجَعْ

فَأَمَّا الثَّأْدَاءُ عَلَى فَعَلَاءَ وَفَعْلَاءَ فَهِيَ الْأَمَةُ، وَهِيَ قِيَاسُ الْبَابِ، وَمَعْنَاهُمَاوَاحِدٌ. وَقِيلَ لِعُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ: " مَا كُنْتَ فِيهَا بِابْنِ ثَأْدَاءَ ". وَرُبَّمَا قَلَبُوهُ فَقَالُوا: دَأْثَاءُ. وَأَنْشَدُوا:

وَمَا كُنَّا بَنِي ثَأْدَاءَ لَمَّا...شَفَيْنَا بِالْأَسِنَّةِ كُلَّ وِتْرِ
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت