|
ثدي: الثَّدْي: ثدْي المرأَة، وفي المحكم وغيره: الثَّدْي معروف، يذكر ويؤنث، وهو للمرأَة والرجل أَيضاً، وجمعه أَثْدٍ وثُدِيّ، على فُعول، وثِدِيّ أَيضاً، بكسر الثاء لما بعدها من الكسر؛ فأَما قوله: وأَصْبَحَت النِّساءُ مُسَلِّباتٍ، لهُنَّ الويلُ يَمْدُدْنَ الثُّدِينا فإِنه كالغلط، وقد يجوز أَن يريد الثُّدِيَّا فأَبدل النون من الياء للقافية. وذو الثُّدَيَّة: رجل، أَدخلوا الهاء في الثُّدَيَّة ههنا، وهو تصغير ثَدْي. وأَما حديث عليّ، عليه السلام، في الخوارج: في ذي الثُّدَيَّة المقتول بالنهروان، فإِن أَبا عبيد حكى عن الفراء أَنه قال إِنما قيل ذو الثُّدَيَّة بالهاء هي تصغير ثَدْي؛ قال الجوهري: ذو الثُّدَيَّة لقب رجل اسمه ثُرْمُلة، فمن قال في الثَّدْي إِنه مذكر يقول إِنما أَدخلوا الهاء في التصغير لأَن معناه اليد، وذلك أَن يده كانت قصيرة مقدار الثَّدْي، يدل على ذلك أَنهم يقولون فيه ذو اليُدَيَّة وذو الثُّدَيَّة جميعاً، وإِنما أُدخل فيه الهاء، وقيل: ذو الثُّدَيَّة وإِن كان الثَّدْي مذكراً لأَنها كأَنها بقية ثَدْي قد ذهب أَكثره، فقللها كما يقال لُحَيْمة وشُحَيْمة، فأَنَّثها على هذا التأْويل، وقيل: كأَنه أَراد قطعة من ثَدْي، وقيل: هو تصغير الثَّنْدُوَة، بحذف النون، لأَنها من تركيب الثَّدْي وانقلاب الياء فيها واواً لضمة ما قبلها، ولم يضر ارتكاب الوزن الشاذ لظهور الاشتقاق. وقال الفراء عن بعضهم: إِنما هو ذو اليُدَيَّة، قال: ولا أُرى الأَصل كان إِلاَّ هذا، ولكن الأَحاديث تتابعت بالثاء. وامرأَة ثَدْياء: عظيمة الثَّدْيين، وهي فعلاء لا أَفَعلَ لها لأَن هذا لا يكون في الرجال، ولا يقال رجل أَثْدَى. ويقال: ثَدِيَ يَثْدَى إِذا ابتلَّ. وقد ثَداهُ يَثْدُوه ويَثْدِيه إِذا بَلَّه. وثَدَّاه إِذا غَذَّاه. والثُّدَّاء، مثل المُكَّاء: نبت، وقيل: نبت في البادية يقال له المُصاص والمُصَّاخ، وعلى أَصله قشور كثيرة تَتَّقِد بها النار، الواحدة ثُدَّاءة؛ قال أَبو منصور: ويقال له بالفارسية بهراه دايزاد (* قوله «بهراه دايزاد» هكذا هو في الأصل)؛ وأَنشد ابن بري لراجز: كأَنَّما ثُدّاؤه المَخْروفُ، وقد رَمَى أَنصافَه الجُفُوفُ، رَكْبٌ أَرادوا حِلَّةً وُقُوف شبه أَعلاه وقد جف بالركب، وشبه أَسافله الخُضْر بالإِبل لخضرتها. وثَدِيَت الأَرضُ: كسَدِيَت؛ حكاها يعقوب وزعم أَنها بدل من سين سَدِيَتْ، قال: وهذا ليس بمعروف، قال: ثم قلبوا فقالوا ثَدِئتْ، مهموز من الثَّأَد، وهو الثَّرَى؛ قال ابن سيده: وهذا منه سهو واختلاط وإِن كان إِنما حكاه عن الجرمي، وأَبو عمر يَجِلُّ عن هذا الذي حكاه يعقوب إِلا أَن يَعْنيَ بالجرمي غيره. قال ثعلب: الثَّنْدُوَة، بفتح أَولها غير مهموز، مثال التَّرْقُوَة والعَرْقُوَة على فَعْلُوَة، وهي مَغْرِز الثَّدْي، فإِذا ضممت همزت وهي فُعْلُلَة، قال أَبو عبيدة: وكان رؤبة يهمز الثُّنْدُؤَة وسِئَة القوس، قال: والعرب لا تهمز واحداً منهما، وفي المعتل بالأَلف: الثَّدْواءُ معروف موضع.
|
|
[ث د ي] الثِّدْيُ مَعْرُوفٌ، وجَمْعُه أَئْدٍ، وثُدِيٌّ [على فُعُولٍ، وثِديِ أيضاً، بكسر الثاء لما بعدهامن الكسر] ، فأَمّا قولُه:
(وأَصْبَحَتٍ النِّساءُ مُسَلِّبات...لَهُنَّ الوَبيلُ يَمْدُدُنَ الثًّدِينَا) فإنَّهُ كالغَلَطِ، وقد يَجُوزُ أَنْ يُرِيدَ الثُّدِيَّا فأَبْدَلَ النونَ من الياءِ للقافِيَةِ. وذُو الثُّدَيَّةَ: رَجُلٌ، أَدْخَلُوا الهاءَ في الثُّدَيَّة ها هنا وهو تصَغيرُ ثَدْيٍ، والثَّدْيُ: مُذَكَّرٌ، لأَنَّها كأَنَّها بقِيَّةُ ثَدْيِ قد ذَهَبَ أَكْثَرَه فقَلَّلَها، كما يُقال: لُحَيْمَةٌ وشُحْيْمَةٌ، فأَنَّثَها على هذا التَّأْوِيلِ. وقالَ الفَرّاءُ عن بَعْضهِمِ: إنّما هو ذُو اليُدَيَّةُ، ولا أَرَى الأًصلَ إلاّ هذا. وامْرَأَةُ ثَدْياءُ عَظِيمَةُ الثَّدْيَيْنِ، وهي فَعْلاءُ لا أَفْعَلَ لها؛ لأَنَّ هذا لا يَكُونُ في الرِّجالِ. وثَدِيَثِ الأَرْضُ، كسَدِيَتْ، حكاها يَعْقُوبُ، وزعم أَنّها بَدَلٌ من سِينِ سَدَيَتْ، وهذا لَيْسَ بَمْعُروفٍ. قال: ثم قَلَبُوا، فقالُوا: ثَئِدتَ مَهْمُوزاً من الثَّأَدِ، وهو الثَّرَى، وهذا منه سَهْوٌ واخْتِلاطٌ، وإنْ كانَ إِنّما حكاهُ عن الجَرْمِيِّ، وأَبُو عُمَرَ يَجِلُّ عن هذا الذي حكاهُ يَعْقُوب عنه إلاَّ أَنْ يَعْنِيَ بالجَرْمِيِّ غيرَه. |
|
ثدي
: (} الثَّدْيُ، ويُكْسَرُ وكالثَّرَى) ؛) الأُوْلى أَشْهَرَهنَّ؛ (خاصٌّ بالمرْأةِ أَو عامٌّ) ، أَي يكونُ للرَّجُلِ أَيْضاً، وَهُوَ الأَفْصَحُ الأَشْهَرُ عنْدَ اللّغويِّين، وَعَلِيهِ اقْتَصَر الجَوْهرِيُّ. يُذَكَّرُ (ويُؤَنَّثُ) ،والتَّذْكيرُ هُوَ الأَفْصَح، (ج {{أَثْدٍ}} وثُدِيٌّ، كحُلِيَ) ، أَي بالضمِّ على فعُول كَمَا فِي الصِّحاحِ. قالَ: {{وثِدِيٌّ أَيْضاً بكَسْرِ الثاءِ لمَا بَعْدَها مِن الكسْرِ؛ فأمَّا قَوْلُ الشاعِرِ: فأَصْبَحَت النِّساءُ مُسَلِّياتٍ لهُنَّ الويلُ يَمْدُدْنَ}} الثُّدِينا فإنَّه كالغلطِ، وَقد يَجوزُ أَنَّه أَرادَ {{الثُّدِيَّا فأَبْدَلَ النُّونَ مِن الياءِ للقافِيَةِ. (وذُو}} الثُّدَيَّةِ، كسُمَيَّةَ: لَقَبُ حُرْقوصِ بنِ زُهَيْرٍ، كَبيرِ الخَوارِجِ) وَهُوَ المَقْتولُ بالنَّهْروان. (أَو هُوَ) ذُو اليُدَيَّةِ، (بالمُثَنَّاةِ) من (تَحْتُ) ؛) نَقَلَه الفرَّاء عَن بعضهِم قالَ: وَلَا أَرَى الأصْلَ كانَ إلاَّ هَذَا وَلَكِن الأحادِيثَ تَتابَعَتْ بالثاءِ. وقالَ الجوْهرِيُّ: ذُو الثُّدَيَّةِ لَقَبُ رجُلٍ اسْمُه ثُرْملة، فمَنْ قالَ فِي الثَّدْي إنَّه مُذَكَّر يقولُ إنَّما أدْخلُوا الْهَاء فِي التَّصْغير لأنَّ مَعْناه الْيَد، وذلِكَ أنَّ يَدَه كانتْ قَصِيرَةً مقْدَار {{الثَّدْي، يدلُّ على ذلِكَ أنَّهم كَانُوا يقولونَ فِيهِ ذُو اليُدَيَّةِ وذُو الثُّدية جَمِيعاً، انتَهَى. وقيلَ: كأنَّه أَرادَ قِطْعَةً مِن}} ثَدْي، وقيلَ: هُوَ تَصْغيرُ! الثَّنْدُوَة، بحَذْفِ النونِ، لأنَّها مِن تَرْكيبِ الثَّدْي وانْقِلاب الياءِ فِيهَا واواً لضمَّةِ مَا قَبْلها، وَلم يضر ارْتكابِ الوَزْن الشَّاذ لظْهُور الاشْتِقاقِ. (و) ذُو الثُّدَيَّة أَيْضاً: (لَقَبُ عَمْرِو بنِ وُدَ) العامِرِيّ، (قَتِيلِ عليِّ بنِ أَبي طالِبٍ، كَرَّمَ اللَّهُ وجْهَه) ؛) كانَ فارِسَ قُرَيْش يَوْمَ الخَنْدَقِ، قُتِلَ وَهُوَ ابنُ مائَة وأَرْبَعِين سَنَةٍ فِي قصَّة مَشْهورَةٍ فِي كُتُبِ السِّيَرِ.(وامْرأَةٌ {{ثَدْياءُ: عَظِيمَتُها) . (وَفِي الصِّحاحِ: عَظيِمةُ}} الثَّدْيَيْن؛ قالَ وَلَا يقالُ رجل {{أَثْدَى؛ أَي هِيَ فَعْلاءُ لَا أَفْعَلَ لَهَا لأنَّ هَذَا لَا يكونُ فِي الرِّجالِ. (و) يقالُ:}} ثَدِيَ {{يَثْدَى، (كرَضِيَ: ابْتَلَّ. (و) قد (}} ثَداهُ، كدَعاهُ) ورَماهُ، {{يَثْدُوه}} ويَثْدِيه: (بَلَّهُ. ( {{والثُّدَيَّةُ، كسُمَيَّةَ: وِعاءٌ يَحمِلُ فِيهِ الفارِسُ العَقَبَ والرِّيشَ) قدْرَ جُمْعِ الكَفِّ؛ عَن أَبي عَمْرو. (}} والتَّثْدِيَةُ: التَّغْذِيَةُ) . (وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ: ( {{الثُّدَّاءُ، كمُكَّاء: نَبْتٌ فِي البادِيَةِ. (}} وثَدِيَتِ الأرضُ: كسَدِيَتْ، زِنَةً ومعْنىً؛ حَكَاها يَعْقوبُ، وزَعَمَ أنَّها بدلٌ. ( {{والثَّنْدُوَةُ، كتَرْقُوَةٍ: مَغْرِزُ الثَّدْي؛ وَإِذا ضَمَمْتَ هَمَزْتَ، وَقد تقدَّمَ ذلِكَ للمصنِّفَ فِي الهَمْزةِ. (قالَ أَبو عبيدَةَ: وكانَ رُؤْبَة يَهْمِزُ الثُّنْدُوة وَسِيَةَ القَوْسِ، قالَ: والعَرَبُ لَا تَهْمزُ وَاحِدًا مِنْهُمَا؛ نَقَلَهُ الجَوْهرِيُّ.}} والثُدَيُّ، كسُمَيَ: وادٍ نَجْدِيّ؛ عَن نَصْر. |
|
باب الدال والثاء و (وا ي) معهما ث د ي، د أث، ث أد مستعملات
ثدي: الثَّدْيُ ثَدْيُ المرأة، وامرأة ثَدْياء ضَخمةُ الثديَيْن. وذو الثُّدَيَّةِ الذي قَتَلَه أمير المؤمنين علي بن أبي طالب- عليه السلام بالنهروان.ثاد، داث: الثَّأْداء والدَّأْثاء: الأَمَةُ. والثَأَد: الطِّينُ المُبْتَلُّ، وثَئِدَتِ الأرضُ تَثأَد ثَأَداً، قال: ضرب الوليدة بالمِسْحاةِ في الثَّأَدِ |
|
[ثدي]نه فيه: "ذو الثدية" تصغير الثدي، وقيل: تصغير الثندوة بحذف نونه، ويروى: ذو اليدية- بالياء بدل الثاء تصغير اليد. ك: ذو "الثديين" بضم مثلثة مصغراً وبفتحها مكبراً. وفيه: منها ما يبلغ "الثدي" بالنصب وهو بضم مثلثة وكسر مهملة وشدة تحتية جمع ثدي بمفتوحة فساكنة، وروى بالإفراد، وقمص بضمتين، ومنها دون ذلك أي لم يبلغ الثدي لقصره، وعليه قميص يجره وذلك لطوله، ولا يدل على فضله على الصديق لأن القسمة غير حاصرة إذ يجوز رابع وعلى الحصر فلم يخص الفاروق بالثالث. ن: ثم وضع كفه بين ثديي، بتشديد ياء على أنه تثنية ثدي وهو يعم الرجل والمرأة، وقيل يخصها وللرجل الثندوة. ط: مات في "الثدي" أي في سن رضاع الثدي. قوله: يكملان رضاعه، أي يتمانه سنتين في الجنة كرامة له، وكان موته في الشهر السادس عشر.
|
|
ثدِيَ يثدَى، اثْدَ، ثدًى، فهو ثَدْيَاء• ثدِيت المرأةُ: عظُمت غدّةُ إفراز اللبن عندها.
ثدًى [مفرد]: مصدر ثدِيَ. ثَدْي [مفرد]: ج أَثْدٍ وأَثْداء وثُدِيّ وثِديّ:1 -نَهْد، غُدَّة إفراز اللَّبن في أنثى الثَّدييَّات (يذكَّر ويؤنَّث) "ثديٌ ضامر- أصيبت أثداء الحيوانات" ° ارتضع فلانٌ ثُدِيّ الكرم: مَثَل يُضْرب في البذل والعطاء- تجوع الحُرَّة ولا تأكل بثَدْيَيْها [مثل]: يُضرب في صيانة النَّفس عن خسيس مكاسب الأموال- مَدَّ إليهم بثدي غيرِ أقطع: انتسب إليهم بقرابةٍ قريبة.2 -نتوء في صدر الرجل يشبه ثدْي المرأة لكنه ضامر (يذكَّر ويؤنَّث) "طُعِن في ثَدْيِه". ثدياءُ [مفرد]: صفة مشبَّهة تدلّ على الثبوت من ثدِيَ. ثَدْيِيَّات [جمع]: (حن) أعلى طائفة في الفقاريّات من الحيوان تتميّز بأثداء إناثها التي تُرضِع لبنًا تُفرزه غددها الثَّدييَّة، كالأسود والقطط والكلاب، وغير ذلك.• علمُ الثَّدْيِيَّات: (حن) قسم من علم الحيوان يبحث في طائفة الثدييّات أي اللَّبونات. |
|
ث د يامرأة ثدياء: عظيمة الثديين، ونساء ثدي. وكأن هذه اليديه، يد ذي الثدية؛ وهو رأس الخوارج. واجعله في الثدية وهيوعاء يتعلقه الفارس قدر جمع الكف يجعل فيه الريش والعقب.
ومن المجاز: قد ارتضع فلان ثديّ الكرم. |
|
(ث د ي) : (فِي الْأَمْثَالِ) تَجُوعُ الْحُرَّةُ وَلَا تَأْكُلُ (ثَدْيَيْهَا) عَلَى حَذْفِ الْمُضَافِ أَيْ أُجْرَةَ ثَدْيَيْهَا وَرُوِيَ بِثَدْيَيْهَا وَهُوَ ظَاهِرٌ يُضْرَبُ فِي صِيَانَةِ الرَّجُلِ نَفْسَهُ عَنْ خَسِيسِ مَكَاسِبِ الْأَمْوَالِ وَالثَّدْيُ مُذَكَّرٌ وَأَمَّا قَوْلُهُمْ فِي لَقَبِ عَلَمِ الْخَوَارِجِ ذُو الثُّدَيَّةِ فَإِنَّمَا جِيءَ بِالْهَاءِ فِي تَصْغِيرِهِ عَلَى تَأْوِيلِ الْبَضْعَةِ وَأَمَّا مَا رُوِيَ عَنْ عَلِيٍّ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ قَتَلَهُمْ اُنْظُرْ فَإِنَّ فِيهِمْ رَجُلًا إحْدَى ثَدْيَيْهِ مِثْلُ ثَدْيِ الْمَرْأَةِ فَالصَّوَابُ إحْدَى يَدَيْهِ وَذَلِكَ أَنَّهُ كَانَتْ مَكَانَ يَدِهِ لَحْمَةٌ مُجْتَمِعَةٌ عَلَى مَنْكِبِهِ فَإِذَا مُدَّتْ امْتَدَّتْ حَتَّى تُوَازِيَ طُولَ يَدِهِ الْأُخْرَى ثُمَّ تُتْرَكُ فَتَعُودُ.
|
|
ثدي: ثدْي ويجمع على أثداء (انظر في مادة حَجَر) وثدايا (أبو الوليد 703 رقم95) وإذا صدقنا ما يقوله هوست (ص224) فإن هذه الكلمة لا تطلق في مراكش إلا على ثدي الظئر وهي المرضعة لغير ولدها.
|
|
ث د ي: الثَّدْيُ لِلْمَرْأَةِ وَقَدْ يُقَالُ فِي الرَّجُلِ أَيْضًا قَالَهُ ابْنُ السِّكِّيتِ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ فَيُقَالُ هُوَ الثَّدْيُ وَهِيَ الثَّدْيُ وَالْجَمْعُ أَثْدٍ وَثُدِيٌّ وَأَصْلُهُمَا أَفْعُلٌ وَفُعُولٌ مِثْلُ: أَفْلُسٌ وَفُلُوسٍ وَرُبَّمَا جُمِعَ عَلَى ثِدَاءٍ مِثْلُ: سَهْمٍ وَسِهَامٍ وَالثَّنْدُوَةُ وَزْنُهَا فُنْعُلَةٌ بِضَمِّالْفَاءِ وَالْعَيْنِ وَمِنْهُمْ مِنْ يَجْعَلُ النُّونَ أَصْلِيَّةً وَالْوَاوَ زَائِدَةً وَيَقُولُ وَزْنُهَا فُعْلُوَةٌ قِيلَ هِيَ مَغْرِزُ الثَّدْيِ وَقِيلَ هِيَ اللَّحْمَةُ الَّتِي فِي أَصْلِهِ وَقِيلَ هِيَ لِلرَّجُلِ بِمَنْزِلَةِ الثَّدْيِ لِلْمَرْأَةِ وَكَانَ رُؤْبَةُ يَهْمِزُهَا قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَعَامَّةُ الْعَرَبِ لَا تَهْمِزُهَا وَحَكَى فِي الْبَارِعِ ضَمَّ الثَّاءِ مَعَ الْهَمْزَةِ وَفَتْحَ الثَّاءِ مَعَ الْوَاوِ وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ وَجَمْعُ الثَّنْدُوَةِ ثَنَادٍ عَلَى النَّقْصِ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الثُّدَيُّ:
لفظ تصغير الثّدي قال نصر: موضع بنجد، وأنا أحسبه بالشام لأن جميلا ذكره، وكانت منازله بالشام، فقال: وغرّ الثنايا من ربيعة، أعرضت ... حروب معدّ دونهنّ ودوني تحمّلن من ماء الثّديّ، كأنما ... تحمّل من مرسى ثقال سفين فلما دخلنا الخيم سدّت فروجه ... بكلّ لسان واضح وجبين |
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
الثَّدْيُ، ويُكْسَرُ وكالثَّرَى، خاصٌّ بالمَرْأةِ، أو عامٌّ، ويُؤَنَّثُج: أثْدٍ وثُدِيٌّ، كحُلِيٍّ.وذُو الثُّدَيَّةِ، كسُمَيَّةَ: لَقَبُ حُرْقوصِ بنِ زُهَيْرٍ كَبيرِ الخَوارِجِ، أو هو بالمُثَنَّاةِ تحتُ، ولَقَبُ عَمْرِو بنِ وُدٍّ، قَتيلِ علِيّ بنِ أبي طالِبٍ، كرَّمَ اللُّه وجْهَه.وامرأةٌ ثَدْياءُ: عظِيمَتُها، وكرَضِيَ: ابْتَلَّ.وثَداهُ، كدَعاهُ: بَلَّهُ.والثُّدَيَّةُ، كسُمَيَّةَ: وِعاءٌ يَحْمِلُ فيه الفارِسُ العَقَبَ والرِّيشَ.والتَّثْدِيَةُ: التَّغْذِيَةُ.
|
|
ثدي
ثَدِيَ(n. ac. ثَدًا [ ]) a. Was wet, moist, damp. ثَدَّيَa. Nourished, fed. ثَدْي (pl. أَثْدٍ [] أَثْدَآء [] ) a. Breast, pap, teat, nipple; dug. ثَدًى [ ] a. see 1 |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
ثَدْي الرَّجُلالجذر: ث د ي
مثال: ثَدْي الرَّجُلِالرأي: مرفوضةالسبب: لأن «الثدي» إنما يكون للمرأة وحدها. الصواب والرتبة: -ثَدْي المرأة [فصيحة]-ثَدْي الرَّجُلِ [صحيحة]-ثَنْدُوة الرَّجُلِ [فصيحة مهملة] التعليق: تأتي كلمة «ثدي» في المعاجم للمرأة والرجل، ففي التاج: «الثدي خاصّ بالمرأة أو عام، أي يكون للرجل أيضًا». |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(ثَدْيٌ)الثَّاءُ وَالدَّالُ وَالْيَاءُ كَلِمَةٌ وَاحِدَةٌ، وَهِيَ ثَدْيُ الْمَرْأَةِ. وَالْجَمْعُ. أَثْدٍ. وَالثَّدْيَاءُ: الْكَبِيرَةُ الثَّدْيِ. ثُمَّ فُرِّقَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الَّذِي لِلرَّجُلِ، فَقِيلَ فِي الرَّجُلِ الثُّنْدُؤَةُ بِالضَّمِّ وَالْهَمْزَةِ، وَالثَّنْدُوَةُ بِالْفَتْحِ غَيْرُ مَهْمُوزٍ.
|
المذكر والمؤنث لابن التستري الكاتب
|
الثَّدْيُ: مذكر، وجمعه ثُدِيُّ وتصغيره ثُدَيُّ.
|
الفرق لابن أبي ثابت
|
(بَاب الثدي)(161) يُقال (77) : هُوَ الثَّدْيُ، والجمعُ: ثُدِيِّ. ومَغْرِزُ الثَّدْيِ: الثُّنْدُؤةُ وثَنْدُؤَةٌ. إِذا ضممتَ التاءَ همزتَ، وَإِذا فتحتَها لم تَهْمِز. والسَّعْدانةُ: مَا أحاطَ بالثَّدْيِ ممَّا خالفَ لونُهُ لونَ الثَّدْيِ. والحَلَمَةُ: الهُنَيَّةُ الشَّاخِصَةُ من ثَدْيِ المرأةِ والرجلِ، ويُقالُ لَهَا: القُرادُ [أَيْضا] . ويُقالُ: رجلٌ حَسَنُ قُرادِ (78) الصدرِ، قالَ ابنُ ميَّادة (79) [المُريّ] : كأنَّ قُرادَيْ صَدْرِهِ طَبَعَتْهُما بطِينٍ من الجولانِ كُتَّابُ أَعْجَمِ واللَّوْعَةُ: السوادُ حولَ الحَلَمَةِ. يقالُ (80) : أَلعى ثَدْيُ المرأةِ، إِذا تغيَّرَ للحَمْلِ، وأَلَعَّ، مشدَّدَةُ العَيْنِ. ويُقالُ لَهُ من ذَوَات الأخفافِ والأظلافِ: الضَّرْعُ، والجمعُ: ضَروعٌ. وموضعُ يدِ الحالِبِ مِنْهَا الخِلْفُ، والجمعُ: أخلاف، والضَّرَّةُ أصلُ الضَّرْعِ الَّذِي لَا يَخْلُو (81) بعدَ الحلبِ. ويُقالُ: رجلٌ مُضِرٌّ أَي لَهُ إبِلٌ وغَنَمٌ كثيرةٌ. وموضعُ اللَّبَنِ الَّذِي يمتلئُ ويخلو: المُسْتَنقَعُ، يُقالُ ذلكَ فِي كلِّ شيءٍ لَهُ ضَرْعٌ (82) .ويقالُ لَهُ من ذواتِ الحافِرِ والسِّباعِ: الطُّبْيُ، والجمعُ: أَطباءٌ. يُقالُ (83) : [أطباءُ الفَرَسِ و] أطباءُ الكَلبةِ، قَالَ (84) بشر بن أبي خازم (85) : نَسوفٌ للحِزامِ بِمِرْفَقَيْها يَسُدُّ خَواءَ طُبْيَيْها الغُبارُ والخَيْفُ (86) : جلدُ الضَّرْعِ إِذا قَلَّ لَبَنُهُ. وخِلْفاها اللّذانِ يليانِ فَخِذَيها يُدْعيانِ: الآخِرَيْن، واللّذانِ يلِيانِ السُّرَّةَ يُقال لَهَا: القادِمانِ.
|
المخصص
|
قد تقدم ذِكْر المُفِلِّك وَنَحْوهَا من الصِّفات الَّتِي هِيَ لاحِقَة لَهَا من قِبَل الأسنانِ، أَبُو زيد، امْرَأَة فَتْخاءُ إِذا ارتَفَع ثَدْياها نحوَ صَدْرِها، أَبُو عبيد، امْرَأَة ثَدْياءُ - عَظِيمة الثّدْيّيْن، ابْن دُرَيْد، وزَعَم بعضُ أهلِ الُّلغة أَنه لَا يُقال رجُل أَثْدَى، أَبُو زيد، الخَنْضَرِفُ - الكَبِيرة الثَّدْيين وَقد تقدَّم أنَّها النَّصَف، ابْن السّكيت، الوَطْباء - الضَّخْمة الثَّدْي، قَالَ أَبُو عَليّ، لَا مُذَكَّر لَهُ، أَبُو زيد، الطُّرْطُبُّ - الثَّدْيُ الضَّخْم المُسْتَرْخِي وَقد يُقال للواحِد طُرْطُبيَّ فِيمَن أنَّث الثَّدْي وَامْرَأَة طُرْطُبَّة - طَوِيلَة الثَّدْيينِ، أَبُو عبيد، الجَدَّاء - الصَّغِيرة الثَّدْي، أَبُو زيد، الحَضُون من النِّساء - الَّتِي قد ذَهَبت إحْدَى حلمَتَيْها.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له ذكر فيمن قتل مع الخوارج في النهروان، ويقال هو ذو الخويصرة الآتي.
وقال أبو يعلى في مسندة رواية ابن المقري عنه: حدثنا محمد بن الفرج، حدثنا محمد الزبرقان، حدثني موسى بن عبيدة، أخبرني هود بن عطاء، عن أنس، قال: كان في عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم رجل يعجبنا تعبّده واجتهاده، وقد ذكرنا ذلك لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم باسمه فلم يعرفه، فوصفناه بصفته فلم يعرفه، فبينا نحن نذكره إذ طلع الرجل قلنا: هو هذا. قال: إنكم لتخبروني عن رجل إنّ في وجهه لسفعة من الشيطان، فأقبل حتى وقف عليهم ولم يسلم، فقال له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «فأنشدك اللَّه، هل قلت حين وقفت على المجلس: ما في القوم أحد أفضل منّي- أو خير منّي» . قال: اللَّهمّ نعم. ثم دخل يصلي، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «من يقتل الرّجل» ؟ فقال أبو بكر، أنا، فدخل عليه فوجده يصلّي، فقال: سبحان اللَّه، أقتل رجلا يصلي، وقد نهى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عن قتل المصلّين. فخرج، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «ما فعلت» ؟ قال: كرهت أن أقتله وهو يصلّي، وأنت قد نهيت عن قتل المصلين. قال: «من يقتل الرّجل» ؟ قال عمر: أنا. فدخل فوجده واضعا جبهته. فقال عمر: أبو بكر أفضل منّي، فخرج فقال له النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «مه» . قال: وجدته واضعا وجهه للَّه، فكرهت أن أقتله. فقال: «من يقتل الرّجل» ؟ فقال علي: أنا. فقال: «أنت إن أدركته» . فدخل عليه فوجده قد خرج. فرجع إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال له: «مه» قال: وجدته قد خرج. قال: «لو قتل ما اختلف من أمّتي رجلان كان أوّلهم وآخرهم» «3» . قال موسى: فسمعت محمد بن كعب يقول الّذي قتله عليّ ذو الثّدية. قلت: ولقصة ذي الثدية طريق كثيرة جدا استوعبها محمد بن قدامة في كتاب الخوارج، وأصحّ ما ورد فيها ما أخرجه مسلم في صحيحه، وأبو داود من طريق محمد بن سيرين، عن عبيدة، عن علي أن عليّا ذكر أهل النهروان فقال: فيهم رجل مودن اليد أو مجدّع اليد، لولا أن تنظروا لنبأتكم ما وعد اللَّه الذين يقتلونهم على لسان محمّد. فقلت له: أنت سمعته؟ قال: إي وربّ الكعبة. وقال أبو الرّبيع الزّهرانيّ: حدّثنا حماد، حدّثنا جميل بن مرة عن أبي الوضيء أن عليّا لما فرغ من أهل النهروان قال: التمسوا المجدع فطلبوه، ثم جاءوا فقالوا: لم نجده. قال: أرجعوا ثلاثا، كلّ ذلك لا يجدونه، فقال علي: واللَّه ما كذبت ولا كذبت. قال: فوجدوه تحت القتلى في طين، فكأني انظر إليه حبشيّ عليه مريطة إحدى ثدييه مثل ثدي المرأة عليها شعيرات مثل الّذي على ذنب اليربوع. أخرجه أبو داود. قلت: وللقصّة الأولى شاهدان عند محمد بن قدامة. أحدهما من مرسل الحسن، فذكر شبيها بالقصّة. والآخر من طريق مسلمة بن أبي بكرة عن أبيه عن محمد بن قدامة، والحاكم في المستدرك، ولم يسمّ الرجل فيهما. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
له ذكر فيمن قتل مع الخوارج في النهروان، ويقال هو ذو الخويصرة الآتي.
وقال أبو يعلى في مسندة رواية ابن المقري عنه: حدثنا محمد بن الفرج، حدثنا محمد الزبرقان، حدثني موسى بن عبيدة، أخبرني هود بن عطاء، عن أنس، قال: كان في عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم رجل يعجبنا تعبّده واجتهاده، وقد ذكرنا ذلك لرسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم باسمه فلم يعرفه، فوصفناه بصفته فلم يعرفه، فبينا نحن نذكره إذ طلع الرجل قلنا: هو هذا. قال: إنكم لتخبروني عن رجل إنّ في وجهه لسفعة من الشيطان، فأقبل حتى وقف عليهم ولم يسلم، فقال له رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «فأنشدك اللَّه، هل قلت حين وقفت على المجلس: ما في القوم أحد أفضل منّي- أو خير منّي» . قال: اللَّهمّ نعم. ثم دخل يصلي، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «من يقتل الرّجل» ؟ فقال أبو بكر، أنا، فدخل عليه فوجده يصلّي، فقال: سبحان اللَّه، أقتل رجلا يصلي، وقد نهى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم عن قتل المصلّين. فخرج، فقال رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «ما فعلت» ؟ قال: كرهت أن أقتله وهو يصلّي، وأنت قد نهيت عن قتل المصلين. قال: «من يقتل الرّجل» ؟ قال عمر: أنا. فدخل فوجده واضعا جبهته. فقال عمر: أبو بكر أفضل منّي، فخرج فقال له النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم: «مه» . قال: وجدته واضعا وجهه للَّه، فكرهت أن أقتله. فقال: «من يقتل الرّجل» ؟ فقال علي: أنا. فقال: «أنت إن أدركته» . فدخل عليه فوجده قد خرج. فرجع إلى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال له: «مه» قال: وجدته قد خرج. قال: «لو قتل ما اختلف من أمّتي رجلان كان أوّلهم وآخرهم» «3» . قال موسى: فسمعت محمد بن كعب يقول الّذي قتله عليّ ذو الثّدية. قلت: ولقصة ذي الثدية طريق كثيرة جدا استوعبها محمد بن قدامة في كتاب الخوارج، وأصحّ ما ورد فيها ما أخرجه مسلم في صحيحه، وأبو داود من طريق محمد بن سيرين، عن عبيدة، عن علي أن عليّا ذكر أهل النهروان فقال: فيهم رجل مودن اليد أو مجدّع اليد، لولا أن تنظروا لنبأتكم ما وعد اللَّه الذين يقتلونهم على لسان محمّد. فقلت له: أنت سمعته؟ قال: إي وربّ الكعبة. وقال أبو الرّبيع الزّهرانيّ: حدّثنا حماد، حدّثنا جميل بن مرة عن أبي الوضيء أن عليّا لما فرغ من أهل النهروان قال: التمسوا المجدع فطلبوه، ثم جاءوا فقالوا: لم نجده. قال: أرجعوا ثلاثا، كلّ ذلك لا يجدونه، فقال علي: واللَّه ما كذبت ولا كذبت. قال: فوجدوه تحت القتلى في طين، فكأني انظر إليه حبشيّ عليه مريطة إحدى ثدييه مثل ثدي المرأة عليها شعيرات مثل الّذي على ذنب اليربوع. أخرجه أبو داود. قلت: وللقصّة الأولى شاهدان عند محمد بن قدامة. أحدهما من مرسل الحسن، فذكر شبيها بالقصّة. والآخر من طريق مسلمة بن أبي بكرة عن أبيه عن محمد بن قدامة، والحاكم في المستدرك، ولم يسمّ الرجل فيهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
16 - أَحْمَد بن بِشْر المَرْثَدِيّ. أبو عَليّ البَغْداديُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: عَليّ بن الْجَعْد، والهيثم بن خارجة، وجماعة. وَعَنْهُ: عُثْمَان ابن السَّمَّاك، وأبو بكر الشافعي، وجماعة. وثّقه ابن المنادي وقال: مات سنة ست وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - أحمد بن بِشْر المَرْثَديُّ. [الوفاة: 291 - 300 ه]
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مرتضع ثدي الشفا، مما منح الله - تعالى - به على ابن وفا
وهو من: المشايخ الصوفية. |
|
- بفتح الثاء- يذكر ويؤنث: لغتان مشهورتان، والتذكير أشهر.
قال النووي: واستعمل في «التنبيه» مؤنثا في قوله: «وإن جنى على الثدي فشلّت»، فأثبت التاء في فشلّت. وجمعه: أثد، كائد، وثدي، وثدي، بضم الثاء وكسرها. واختلف اللغويون: هل هو للرجل كما للمرأة. قال الجوهري: الثدي للمرأة والرجل. وقال ابن فارس: الثدي للمرأة ويقال لذلك من الرجل: «ثندوة» بفتح الثاء بلا همز، و «ثندؤة» بالضم والهمز فأشار إلى تخصيصه. وفي الحديث: «أن رجلا وضع ذباب سيفه بين ثدييه». [البخاري «الجهاد» 77] «معجم مقاييس اللغة (ثدي) ص 181، والمصباح المنير (ثدي) ص 31، وتهذيب الأسماء واللغات 3/ 44، والمطلع ص 365». |