نتائج البحث عن (ثعا) 20 نتيجة

ثعا: الثَّعْوُ: ضرب من التَّمْر. وقيل: هو ما عظم منه، وقيل: هو ما لان من البُسْر؛ حكاه أَبو حنيفة؛ قال ابن سيده: والأَعرف النَّعْوُ.
(الثعارير) تشقق يَبْدُو فِي الْأنف ونبات كالهليون
  • ثعالة
(ثعالة) علم جنس للثعلب وعنب الثَّعْلَب والكلأ الْيَابِس
الثّعالبة:[في الانكليزية] Al -Tha'aliba (sect)[ في الفرنسية] Al -Tha'aliba (secte)بالعين المهملة فرقة من الخوارج أصحاب ثعلب بن عامر قالوا بولاية الأطفال صغارا كانوا أو كبارا حتى يظهر منهم إنكار الحق بعد البلوغ. وقد نقل عنهم أنّ الأطفال لا حكم لهم بولاية أو عداوة إلى أن يدركوا، ويرون أخذ الزكاة من العبيد إذا استغنوا وإعطاءها لهم إذا افتقروا. وتفرّقوا إلى أربع فرق الأخنسية والمعبدية والشيبانية والمكرمية.
ثُعَالِبَاتُ:
مرتجل، بضم أوله قال أبو زياد: ومن جبال بلادهم، يعني بلاد بني جعفر بن كلاب، ثعالبات، وهي هضبات، وهي التي قالت فيهن جمل:
صبحناهم، غداة ثعالبات، ... ململمة لها لجب زبونا
ثُعَالُ:
مرتجل أيضا: وهي شعبة بين الرّوحاء والرّويثة، والرويثة معشى بين العرج والروحاء قال كثيّر:
أيام أهلونا جميعا جيرة ... بكتانة ففراقد فثعال
ثُعَالَةُ:
وهو منقول عن اسم الثعلب، وهو في اسم الثعلب علم غير مصروف، وكذلك في اسم المكان قال امرؤ القيس:
خرجنا نريغ الوحش بين ثعالة، ... وبين رحيّات إلى فجّ أخرب
دَيرُ الثعالِبِ:
دير مشهور، بينه وبين بغداد ميلان أو أقلّ في كورة نهر عيسى على طريق صرصر، رأيته أنا، وبالقرب منه قرية تسمى الحارثية، وذكر الخالدي أنه الدير الذي يلاصق قبر معروف الكرخي بغربي بغداد، وقال: هو عند باب الحديد وباب بنبرى، وهذان البابان لم يعرفا اليوم، والمشهور والمتعارف اليوم ما ذكرناه، وبين قبر معروف ودير الثعالب أكثر من ميل، وإلى جانب قبر معروف دير آخر لا أعرف اسمه، وبهذا الدير سميت المقبرة مقبرة باب الدير، وقال فيه ابن الدهقان وهو أبو جعفر محمد بن عمر من ولد إبراهيم بن محمد بن عليّ ابن عبد الله بن عباس:
دير الثعالب مألف الضّلّال، ... ومحلّ كل غزالة وغزال
كم ليلة أحييتها، ومنادمي ... فيها أبحّ مقطّع الأوصال
سمح يجود بروحه، فإذا مضى ... وقضى سمحت له وجدت بمالي
ومنعّم دين ابن مريم دينه، ... غنج يشوب مجونه بدلال
فسقيته وشربت فضلة كاسه، ... فرويت من عذب المذاق زلال
رَثْعَاء
من (ر ث ع) الطامعة الحريصة، والراضية من العطية بالقليل.

أَسمَاء الثَّعالِب

المخصص

ابْن السّكيت هُوَ الثَّعْلَبُ أَبُو عبيد الْأُنْثَى ثَعْلبةُ وَقَالَ أَرض مُثَعْلِبة من الثَّعالب ابْن السّكيت ويُقال ثُعَالَةُ وثُعَالُ للْأُنْثَى مِنْهَا وَيُقَال للذّكر ثُعْلُبَانُ أَبُو عبيد أَرض مَثْعَلةُ من الثَّعالِب عَليّ لَيْسَ من الثَّعالب وَإِنَّمَا هُوَ من ثُعَالَة وَإِنَّمَا يُقال أَرض مُثَعْلِبةُ من الثَّعالب حَكَاهُ سِيبَوَيْهٍ ابْن السّكيت يُقَال سَمْسَمُ هِجْرِسُ
ابْن دُرَيْد الهِجْرِس ولدُه وَأنْشد غَيره
(فَهِجْرِسُ مَسْكنُه الفَدَافِدُ ...
)


ابْن السّكيت وَمن أسمائِه الصَّيْدَنُ قَالَ الأصمَعي وَلم أسمع بِهِ إِلَّا فِي بَيت قَالَه كُثَيِّر
(كأنَّ خَلِيقَيْ زَوْرِها ورَحاهُما ...
بُنَى مَكَوْينِ ثُلّما بعد صَيْدَنِ)


أَبُو عبيد الْأُنْثَى من الثعالب ثُرْمُلةُ صَاحب الْعين حَبْتَرُ من أسْماء الثَّعالب أَبُو عبيد الدَّرَانُ والعَسَلَّق الثعْلَب أَبُو عبيد ويُكَنَّى أَبَا الحِصْن غَيره والحَتْر الذكَر مِنْهَا

الثعالبي، ابن منجويه

سير أعلام النبلاء

الثعالبي، ابن منجويه:
3919- الثعالبي 1:
أَمَّا الثَّعَالِبِيُّ العَلاَّمَةُ شَيْخُ الأَدَبِ، فَهُوَ أَبُو منصور عبد الملك بن محمد ابن إِسْمَاعِيْلَ النَّيْسَابُوْرِيُّ، الشَّاعِرُ.
مُصَنِّفُ كِتَاب "يتيمَة الدَّهْرِ فِي مَحَاسِن أَهْلِ العَصْر"، وَلَهُ كِتَاب فَقه اللُّغَة، وَكِتَاب سحر البلاغَة.
وَكَانَ رَأْساً فِي النَّظْم وَالنَّثْر.
مَاتَ سَنَة ثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ، وله ثمانون سنة.
3920- ابن منجويه 2:
الحَافِظُ الإِمَامُ المُجَوِّدُ، أَبُو بَكْرٍ، أَحْمَدُ بنُ علي بن محمد بن إبراهيم ابْن مَنْجُوَيْه، اليَزْدِيُّ الأَصْبَهَانِيُّ، نَزِيْلُ نَيْسَابُوْر، مِنَ الحُفَّاظِ الأَثبَات المُصَنِّفِيْن.
حَدَّثَ عَنْ الإِمَام أَبِي بَكْرٍ الإِسْمَاعِيْلِيّ، وَإِبْرَاهِيْم بنِ عَبْدِ اللهِ النَّيْسَابُوْرِيِّ، وإسماعيل بن نجيد، وأبي بكر بن المقرىء، وَأَبِي مُسْلِمٍ عَبْد الرَّحْمَنِ بن شَهْدل، وَأَبِي عَبْدِ اللهِ بنِ مَنْدَة، وَخَلْقٍ كَثِيْرٍ.
وَارْتَحَلَ إِلَى بُخَارَى وَسَمَرْقَنْد وَهَرَاة وَجُرْجَان، وَلَمْ أَره وَصلَ إِلَى العِرَاقِ.
حَدَّثَ عَنْهُ: أَبُو إِسْمَاعِيْلَ عَبْدُ اللهِ بنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ مَنْدَة، وَالحَسَنُ بنُ تَغْلِب الشِّيْرَازِيّ، وَسَعِيْدٌ البقال، وعلي ابن أَحْمَدَ الأَخْرَم، وَأَبُو صَالِحٍ المُؤَذِّنُ، وَأَبُو بَكْرٍ الخَطِيْبُ، وَأَبُو بَكْرٍ البَيْهَقِيُّ، وَخَلْقٌ.
قَالَ أَبُو إِسْمَاعِيْلَ الأَنْصَارِيُّ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ أَحْمَدُ بنُ عَلِيٍّ الأَصْبَهَانِيّ أَحْفَظُ مَنْ رَأَيْتُ مِنَ البَشَر.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 178"، والعبر "3/ 172"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 246".
2 ترجمته في اللباب لابن الأثير "3/ 261"، وتذكرة الحفاظ "3/ ترجمة 987"، والعبر "3/ 164".
المفسر عبد الرحمن بن محمّد بن مخلوف الثعالي الجزائري المغربي المالكي.
ولد: سنة (786 هـ) ست وثمانين وسبعمائة.
من مشايخه: أبو العباس النقاوسي وعلي بن عُثمَان المانجلاقي وغيرهما.
من تلامذته: ابن مرزوق الكفيف والشيخ السنوسي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• شجرة النور: "الإمام علم الأعلام الفقيه المفسر المحدث الراوية العمدة الفهامة الهمام الصالح الفاضل العارف بالله الواصل أثنى عليه جماعة بالعلم والصلاح والدين المتين" أ. هـ.
• المفسرون بين التأويل والإثبات: "أما عقيدة الأسماء والصفات في تفسيره: فهو ينقل عبارات ابن عطية ويقرها، وعلى كل حال، هو مؤول أشعري في جميع الصفات، يرى أن المذهب الحق هو مذهب المؤولة من المتكلمين. وخير حجة وبرهان، هو الوقوف على عين المكان، فانظر بنفسك في تأويلاته في الصفات التي أثبتها مأخوذة من تفسيره حتى لا يكون علمك من باب الظن والتخمين، ولكن من باب علم اليقين فيه وفي غيره من المفسرين.
صفه الغضب:
قال عند قوله تعالى: {{غَيرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ}} غضب الله تعالى، عبارة عن إظهاره عليهم مسخًا وعقوبة وذلة ونحو ذلك، مما يدل على أنه قد أبعدهم عن رحمته بعدًا مؤكدًا (¬1).
صفة الاستهزاء:
قال عند قوله تعالى: {{اللَّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ}} اختلف المفسرون في هذا الاستهزاء، فقال جمهور
¬__________
* الضوء (4/ 152)، شجرة النور (264)، الأعلام (3/ 331)، معجم المؤلفين (2/ 122)، معجم أعلام الجزائر (88)، المفسرون بين التأويل والأثبات في آيات الصفات (2/ 172).
(¬1) تفسير الثعالبي: 1/ 26.

العلماء: هي تسمية العقوبة باسم الذنب. . والعرب تستعمل ذلك كثيرًا.
وقال قوم: إن الله سبحانه يفعل بهم أفعالًا هي في تأمل البشر هزء، روي أن النار تجمد كما تجمد الإهالة، فيمشون عليها ويظنون أنها منجاة فتخسف بهم، وما روي أن أبواب النار تفتح لهم فيذهبون إلى الخروج. نحا هذا المنحى ابن عباس والحسن.
قلت: وقوله تعالى: {{قِيلَ ارْجِعُوا وَرَاءَكُمْ فَالْتَمِسُوا نُورًا}} (¬1) يقوي هذا المنحى، هكذا نص عليه في اختصار الطبري. انتهى وقيل: استهزاؤه بهم، هو استدارجهم بدور النعم الدنيوية (¬2).
صفة الاستواء:
قال عند قوله تعالى: {{إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوَى عَلَى الْعَرْشِ}}.
معناه عند أبي المعالي وغيره من حذاق المتكلمين: الملك والسلطان. وخص العرش بالذكر تشريفًا، إذ هو أعظم المخلوقات (¬3).
صفه العندية:
قال عند قوله تعالى: {{إِنَّ الَّذِينَ عِنْدَ رَبِّكَ لَا يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِهِ وَيُسَبِّحُونَهُ وَلَهُ يَسْجُدُونَ}}.
وقوله (عند): إنما يريد به المنزلة والتشريف والقرب في المكانة لا في المكان، فهم بذلك عنده (¬4).
صفة الكلام:
قال عند قوله تعالى: {{وَكَلَّمَ اللَّهُ مُوسَى تَكْلِيمًا}} وكلم الله سبحانه موسى بكلام دون تكييف، ولا تحديد، ولا حرف، ولا صوت والذي عليه الراسخون في العلم، أن الكلام هو المعنى القائم في النفس، ويخلق الله لموسى إدراكًا من جهة السمع يتحصل به الكلام، وكما أن الله تعالى موجود لا كالموجودات معلوم لا كالمعلومات، فكذلك كلامه لا كالكلام (¬5).
صفة العين:
قال عند قوله تعالى: {{وَاصْنَعِ الْفُلْكَ بِأَعْيُنِنَا وَوَحْيِنَا}} وقوله "
بأعيننا" يمكن أن يريد بمرأى منا فيكون عبارة عن الإدراك والرعاية والحفظ، ويكون جمع الأعين للعظمة، لا للتكثير، كما قال عز من قائل {{فَنِعْمَ الْقَادِرُونَ}} (¬6) والعقيدة أنه تعالى منزه عن الحواس والتشبيه، والتكييف لا رب غيره. ويحتمل قوله "بأعيننا" أي بملائكتنا الذين جعلناهم عيونًا على مواضع حفظك، ومعونتك فيكون الجمع على هذا التأويل للتكثير (¬7).
صفة الوجه:
قال عند قوله تعالى: {{فَأَينَمَا تُوَلُّوا فَثَمَّ وَجْهُ اللَّهِ}} ووجه الله معناه الذي وجهنا إليه، كما تقول: سارت في وجه كذا أي في جهة كذا، ويتجه في بعض المواضع من القرآن كهذه الآية أن يراد بالوجه التي فيها رضاه، وعليها ثوابه،
¬__________
(¬1) سورة الحديد: الآية: 13.
(¬2) تفسير الثعالبي: 1/ 24.
(¬3) تفسير الثعالبي: 2/ 23.
(¬4) تفسير الثعالبي: 2/ 80.
(¬5) تفسير الثعالبي: 1/ 433.
(¬6) سورة المرسلات، الآية: 23.
(¬7) تفسير الثعالبي: 2/ 204 - 205.

كما تقول: تصدقت لوجه الله ويتجه في هذه الآية خاصة أن يراد بالوجه الجهة التي وجهنا إليها في القبلة (¬1).
وقال عند قوله تعالى: {{كُلُّ شَيءٍ هَالِكٌ إلا وَجْهَهُ}} قالت فرقة: المعنى كل شيء هالك إلا هو سبحانه، قاله الطبري وجماعة منهم أبو المعالي رحمه الله، وقال الزجاج: إلا إياه (¬2).
وقال عند قوله تعالى: {{كُلُّ مَنْ عَلَيهَا فَانٍ (26) وَيَبْقَى وَجْهُ رَبِّكَ ذُو الْجَلَالِ وَالْإِكْرَامِ (27)}} أي على الأرض فإن، والإشارة بالفناء إلى جميع الموجودات على وجه الأرض من حيوان وغيره. . والوجه عبارة عن الذات، لأن الجارحة منفية في حقه سبحانه.
قال الداودي: وعن ابن عباس ذو الجلال، قال: ذو العظمة والكبرياء (¬3).
صفة الإتيان والمجيء:
قال عند قوله تعالى: {{هَلْ يَنْظُرُونَ إلا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ فِي ظُلَلٍ مِنَ الْغَمَامِ وَالْمَلَائِكَةُ وَقُضِيَ الْأَمْرُ وَإِلَى اللَّهِ تُرْجَعُ الْأُمُورُ}}.
قال: أي ينتظرون، والمراد هؤلاء الذين يزلون، والظلل جمع ظلة وهي ما أظل من فوق، والمعنى يأتيهم حكم الله وأمره ونهيه وعقابه إياهم، وذهب ابن جريج وغيره إلى أن هذا التوعد هو مما يقع في الدنيا.
وقال قوم: بل هو توعد بيوم القيامة. وقال قوم: {{إلَّا أَنْ يَأْتِيَهُمُ اللَّهُ}} وعيد بيوم القيامة (¬4).
تفسير الكرسي:
قال عند قوله تعالى: {{وَسِعَ كُرْسِيُّهُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ}} الآية قال ابن عباس: كرسيه علمه، ومنه الكراسة.
قال ابن عطية: والذي تقتضيه الأحاديث أن الكرسي مخلوق عظيم بين يدي العرش، والعرش أعظم منه.
قال الرسول - ﷺ -: "
ما السموات السبع في الكرسي إلا كدراهم سبعة ألقيت في ترس".
وقال أبو ذر: سمعت رسول الله - ﷺ - يقول: ما الكرسي في العرش إلا كحلقة من حديد ألقيت في فلاة من الأرض (¬5).
صفه المحبة:
قال عند قوله تعالى: {{قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ}} قال ابن عطية: والمحبة إرادة يقترن بها إقبال من النفس وميل بالمعتقد، وقد تكون الإرادة المجردة فيما يكره المريد، والله تعالى يريد وقوع الكفر ولا يحبه، ومحبة العبد لله تعالى يلزم عنها -ولا بد- أن يطيعه، ومحبة الله تعالى أمارتها للمتأمل، أن يرى العبد مهديًا مسددا ذا قبول في الأرض، فلطف الله تعالى بالعبد ورحمته إياه هي ثمرة محبته، وبهذا النظر يفسر لفظ المحبة حيث وقعت من كتاب الله عز وجل (¬6).
¬__________
(¬1) تفسير الثعالبي: 1/ 101.
(¬2) نفس المصدر السابق: 3/ 186.
(¬3) نفس المصدر السابق: 4/ 242 - 243.
(¬4) تفسير الثعالبي: 1/ 162.
(¬5) تفسير الثعالبي: 1/ 201.
(¬6) تفسير الثعالبي: 1/ 258 - 259.

صفة الفوقية:
قال عند قوله تعالى: {{وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ وَيُرْسِلُ عَلَيكُمْ حَفَظَةً}} القاهر: إن أخذ صفة فعل أي مظهر القهر بالصواعق والرياح والعذاب فيصح أن تجعل فوق ظرفية للجهة، لأن هذه الأشياء إنما تعاهدها العباد من فوقهم، لأن أخذ القاهر صفة ذات بمعنى القدرة والاستيلاء، ففوق لا يجوز أن تكون للجهة، وإنما هي لعلو القدر والشأن، على حد ما تقول: الياقوت فوق الحديد، والأحرار فوق العبيد (¬1).
"
صفة اليد":
قال عند قوله تعالى: {{وَقَالتِ الْيَهُودُ يَدُ اللَّهِ مَغْلُولَةٌ غُلَّتْ أَيدِيهِمْ وَلُعِنُوا بِمَا قَالُوا بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ يُنْفِقُ كَيفَ يَشَاءُ}}.
العقيدة في هذا المعنى، نفي التشبيه عن الله سبحانه، وأنه ليس بجسم ولا له جارحة، ولا يشبه، ولا يكيف، ولا يتحيز ولا تحله الحوادث، تعالى عما يقول المبطلون علوا كبيرا.
قال ابن عباس في هذا الآية: يداه نعمتاه ثم اختلفت عبارة الناس في تعيين النعمتين، فقيل: نعمة الدنيا ونعمة الآخرة، وقيل النعمة الظاهرة والنعمة الباطنة، والظاهر أن قوله سبحانه {{بَلْ يَدَاهُ مَبْسُوطَتَانِ}} عبارة عن أنعامه على الجملة، وعبر عنها باليدين جريا على طريقة العرب في قولهم: فلان ينفق كلتا يديه، ومنه قول الأعشى:
يداك يدا مجد فكف مفيدة ... وكف إذا ما ضن بالمال تنفق
ويؤيد أن اليدين هنا بمعنى الإنعام قرينة الإنفاق (¬2).
إثبات الرؤية:
قال عند قوله تعالى: {{لَا تُدْرِكُهُ الْأَبْصَارُ وَهُوَ يُدْرِكُ الْأَبْصَارَ}} أجمع أهل السنة على أن الله عز وجل يُرى يوم القيامة، يراه المؤمنون والوجه أن يبين جواز ذلك عقلًا، ثم يستند إلى ورود السمع بوقوع ذلك الجائز، واختصار تبيين ذلك أن يعتبر بعلمنا بالله عزَّ وجلَّ، فمن حيث جاز أن نعلمه لا في مكان ولا متحيزًا، ولا مقابلا، ولم يتعلق علمنا بأكثر من الوجود جاز أن نراه غير مقابل ولا محاذي، ولا مكيفا ولا محددا.
وكان الإمام أبو عبد الله النحوي يقول: مسألة العلم حلقت لحى المعتزلة ثم ورد الشرع بذلك كقوله عزَّ وجلَّ: {{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23)}} وتعدية النظر بإلى إنما هو في كلام العرب لمعنى الرؤية لا لمعنى الانتظار على ما ذهب إليه المعتزلة، ومنه قول النبي - ﷺ - فيما صح عنه وتواتر وكثر نقله "
إنكم سترون ربكم يوم القيامة كما ترون القمر ليلة القدر" ونحوه من الأحاديث الصحيحة على اختلاف ألفاظها (¬3) " أ. هـ.
وفاته: سنة (875 هـ) خمس وسبعين وثمانمائة.
من مصنفاته: "الجواهر الحسان في تفسير القرآن" أربعة مجلدات و"الذهب الإبريز في غريب القرآن العزيز" وغير ذلك.
¬__________
(¬1) تفسير الثعالبى: 1/ 527.
(¬2) تفسير الثعالبي: 1/ 494.
(¬3) نفس المصدر (4/ 161).

اللغوي: عبد الملك بن محمّد بن إسماعيل، أبو منصور الثعالبي (¬1)، النيسابوري.
ولد: سنة (350 هـ) خمسين وثلاثمائة.
كلام العلماء فيه:
• وفيات الأعيان: "قال ابن بسّام صاحب
¬__________
* الكامل (7/ 190) وفيه توفي 254، إنباه الرواة (2/ 209)، البلغة (137)، تاريخ الإسلام (الطبقة 26) ط. تدمري، الوافي (19/ 193)، رياض النفوس (1/ 403)، البغية (2/ 114)، الأعلام (4/ 162)، معجم المؤلفين (2/ 320)، كشف الظنون (1/ 102).
* الذيل والتكملة (5/ 1 / 46)، بغية الوعاة (2/ 114)، تكملة الصلة (3/ 78).
* وفيات الأعيان (3/ 178)، السير (17/ 437)، العبر (3/ 172)، تاريخ الإسلام (وفيات 430) ط. تدمري، الحلة السيراء (1/ 263)، البداية والنهاية (12/ 47)، الوافي (19/ 194)، روضات الجنات (5/ 162)، الأعلام (4/ 163)، مفتاح السعادة (1/ 231)، الشذرات (5/ 151)، هدية العارفين (1/ 625)، كشف الظنون (1/ 14)، "
التوفيق للتلفيق" تحقيق هلال الناجي وزهير زاهد- عالم الكتب بيروت، ط (1) لسنة (1417 هـ).
(¬1) والثعالبي: نسبة إلى خياطة جلود الثعالب وعملها، قيل له ذلك لأنه كان فرّاء.

(الذخيرة) في حقه: كان في وقته راعي تلعات العلم، وجامع أشتات النثر والنظم، رأس المؤلفين في زمانه، وإمام المصنفين بحكم قرانه .. "
أ. هـ.
• الوافي: "وكان يلقب بحافظ زمانه" أ. هـ.
• البداية: "كان إمامًا في اللغة والأخبار وأيام الناس، بارعًا مفيدًا" أ. هـ.
• روضات الجنات: "له كتاب "من غاب عنه المطرب" يشتمل على محاسن الألفاظ الدعجة وبدائع المعاني الأرجة من الربيعيات والغزليات والخمريات والأخوانيات" أ. هـ.
• قلت: قال محقق كتاب (التوفيق للتلفيق) هلال ناجي، وزهير زاهد (ص 9):
"ولقد نهل أبو منصور من لذائذ العيش ما سمح به عمره وزمنه، وخلّف لنا أنموذجات كثيرة من شعر الغزل والخمرة، وليس يخفى أنه أمضى عهد صباه وشبابه في نيسابور وهي إحدى جنان الدنيا، وربما كانت أبياته التالية خير أنموذج لشعر اللهو الذي كتبه في صباه:
هذه ليلة لها بهجة الطا ... ووس حُسْنًا ولونُها الغُدافِ
رَقَد الدهر فانتبهنا وسارة ... ناه حَظًا من السرور الشافي
بمُدام صافٍ وخِلٍّ مُصافٍ ... وحبيبٍ وافَ وسعْدٍ مُوافِ
قلت: وهو يميل إلى التشيع، فذلك ملاحظة من كتبه، في نقله عن أئمة أهل البيت عند الإمامية والشيعة، وليس هناك دلالة كاملة على تشعه، إلا نقولاته في تأليفه ومسكنه في نيسابور المنوِّه إلى الميل نحو التشيع فليحرر ذلك، والله أعلم بالصواب.
وفاته: سنة (429 هـ)، وقيل: (430 هـ) تسع وعشرين وأربعمائة، وقيل: ثلاثين وأربعمائة.
من مصنفاته: "
فقه اللغة"، و"يتيمة الدهر"، أربعة أجزاء في تراجم شعراء عصره "سحر البلاغة" وغير ذلك.

*الثعالبى أبو منصور هو عبدالملك بن محمد بن إسماعيل، من أبرز أصحاب الموسوعات الأدبية فىالعصرالعباسى، ولد بنيسابور فى سنة (350هـ = 961م)، وتوفى فى سنة (429هـ = 1038م)، أى أنه عاش حياته كلها فى فترة نفوذ البويهيين، وشهدت فترة تفتحه الأدبى خلافة الطائع لله والقادر بالله، وتوفى فى خلافة القائم بأمر الله، وكان الثعالبى غزير الإنتاج متنوع الاهتمامات العلمية، ولكن يقف على رأس مؤلفاته جميعًا كتابه الموسوعى الضخم «يتيمة الدهر فى محاسن أهل العصر»، وهو أكبر كتبه وأحسنها وأجمعها كما يقول ابن خلكان، وهو من أربعة مجلدات صرف فيها جل اهتمامه لشعراء القرن (4هـ = 10م) ورتبهم على أوطانهم، فقد تناول فى أبواب خاصة شعراء الشام ومصر والمغرب والموصل والبصرة وبغداد وأصفهان والجبل وفارس والأهواز وجرجان، وتحدث عن الدولة السامانية وشعرائها وعن خوارزم، وتحدث أيضًا عن بنى بويه وشعرائهم وكتابهم، وأسهب فى الحديث عن ابن العميد والصاحب بن عباد، كما تحدث عن بلاط سيف الدولة وشعرائه وكتّابه، ولاشك أن يتيمة الدهر تعد إحدى الموسوعات الأدبية الأساسية فى تاريخ الأدب العربى، ولا تزال حتى يومنا هذا مصدرًا لا غنى عنه للباحثين فى الحياة الأدبية فى القرن (4 هـ = 10م).

إفراج السلطات الفرنسية عن الزعيم التونسي عبدالعزيز الثعالبي.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إفراج السلطات الفرنسية عن الزعيم التونسي عبدالعزيز الثعالبي.
1339 شعبان - 1921 م
أفرجت السلطات الفرنسية عن الزعيم التونسي عبدالعزيز الثعالبي بعد سجن استمر عدة أشهر. وعبدالعزيز الثعالبي زعيم تونسي. حاول التخلص من الاستعمار وظلمه والرفعة بالمجتمع في الوقت ذاته. وقد كان عرضة للنفي والترحال في سبيل دعوته ومبادئه. أسس عبدالعزيز الثعالبي الحزب الحر الدستوري التونسي الذي كان من أهدافه: الفصل بين السلطات الثلاث. ضمان الحريات والمساواة. إجبارية التعليم.

352 - عبد الملك بن محمد بن إسماعيل، أبو منصور الثعالبي النيسابوري، الأديب الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

352 - عبد الملك بن محمد بن إسماعيل، أبو منصور الثَّعَالبيّ النَّيْسابوريّ، الأديب الشَّاعر. [المتوفى: 430 هـ]
صاحب التَّصانيف الأدبية، منها: كتاب " المُبْهِج "، وكتاب " يتيمة الدّهر "، وكتاب " فقه اللُّغة "، وكتاب " ثمار القلوب "، وكتاب " التّمثيل والمحاضرة "، وكتاب " غُرَر المَضَاحك "، وكتاب " الفرائد والقلائد "، وكُتُبه كثيرة جدًا، وكان يُلقَّب بجاحظ أوانه، وفيه يقول يعقوب الشّاعر:
سحرتَ النّاسَ في تأليف سحركْ ... فجاء قِلادةً في جَيد دهركْ
وكم لك من مقالٍ في مَعَانٍ ... شواهد عندنا بعُلوّ قدركْ
وُقِيتَ نَوائبَ الدُّنيا جميعًا ... فأنت اليوم جاحظ أهل عصركْ
وقد سارت مصنَّفاته سَيْر المثلْ، وضُرِبت إليه آباط الإبل. -[478]-
ومن شِعْره في الأمير أبي الفضل الميكاليّ:
لك في المفاخر معجزاتٌ جمّةٌ ... أبدا لغَيرك في الورى لم تُجْمَع
بحران: بحرٌ في البلاغة شأنهُ ... شِعر الوليد وحُسْنُ لَفْظ الأصمعيّ
كالنُّور أو كالسِّحْرِ أو كالبدر أو ... كالوشي في برد عليه مُوَسَّعِ
شُكْرًا فكم من فقرةٍ لكم كالغني ... وافى الكريمَ بعيدَ فقرِ مدقعِ
وإذا تفتّق نورُ شِعرك ناظرًا ... فالحُسْنُ بين مرصَّع ومصرعِ
ولد سنة خمسين وثلاثمائة، وتوفي على الصحيح سنة ثلاثين، وقيل: سنة تسعٍ وعشرين.
*الثعالبى أبو منصور هو عبدالملك بن محمد بن إسماعيل، من أبرز أصحاب الموسوعات الأدبية فىالعصرالعباسى، ولد بنيسابور فى سنة (350هـ = 961م)، وتوفى فى سنة (429هـ = 1038م)، أى أنه عاش حياته كلها فى فترة نفوذ البويهيين، وشهدت فترة تفتحه الأدبى خلافة الطائع لله والقادر بالله، وتوفى فى خلافة القائم بأمر الله، وكان الثعالبى غزير الإنتاج متنوع الاهتمامات العلمية، ولكن يقف على رأس مؤلفاته جميعًا كتابه الموسوعى الضخم «يتيمة الدهر فى محاسن أهل العصر»، وهو أكبر كتبه وأحسنها وأجمعها كما يقول ابن خلكان، وهو من أربعة مجلدات صرف فيها جل اهتمامه لشعراء القرن (4هـ = 10م) ورتبهم على أوطانهم، فقد تناول فى أبواب خاصة شعراء الشام ومصر والمغرب والموصل والبصرة وبغداد وأصفهان والجبل وفارس والأهواز وجرجان، وتحدث عن الدولة السامانية وشعرائها وعن خوارزم، وتحدث أيضًا عن بنى بويه وشعرائهم وكتابهم، وأسهب فى الحديث عن ابن العميد والصاحب بن عباد، كما تحدث عن بلاط سيف الدولة وشعرائه وكتّابه، ولاشك أن يتيمة الدهر تعد إحدى الموسوعات الأدبية الأساسية فى تاريخ الأدب العربى، ولا تزال حتى يومنا هذا مصدرًا لا غنى عنه للباحثين فى الحياة الأدبية فى القرن (4 هـ = 10م).
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت