|
(أمجده) عظمه وَأثْنى عَلَيْهِ وَيُقَال أمجد الله فلَانا كرم فعاله وَالعطَاء كثره وَيُقَال أمجد لفُلَان من كَذَا أَكثر لَهُ مِنْهُ وَيُقَال أمجدنا فلَان قرى إِذا آتى مَا كفى وَفضل وَفُلَان وَلَده ولولده تخير لَهُم الْأُمَّهَات يُقَال هَؤُلَاءِ قوم أمجدهم أبوهم
|
|
جده
مُهْمَلٌ عنده. الخارزنجي: رَجُلٌ مَجْدُوْهٌ: مَشْدُوْهٌ فَزِعٌ. |
سير أعلام النبلاء
|
أبوه الرئيس أبو البركات، جده محفوظ:
5314- أبوه الرئيس أبو البركات: تَفَقَّهَ، وَقَرَأَ القُرْآنَ، وَلَهُ صَدَقَةٌ وَبرٌّ. كَانَ يَخْتِم فِي رَمَضَانَ ثَلاَثِيْنَ ختمَة. رَوَى عَنْ: جَمَال الإِسْلاَمِ، وَيَحْيَى بن بِطْرِيْقٍ. رَوَى عَنْهُ: ابْنَاهُ، وَشَهِدَ عَلَى القَضَاءِ. مَاتَ سَنَةَ ثَلاَثٍ وَسَبْعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ اثْنَتَانِ وَسِتُّوْنَ سَنَةً. 5315- جده محفوظ: قِيْلَ: يُكْنَى أَبَا البَرَكَات، مِنْ رُؤسَاء البَلَد وَعدولِهُم. سَمِعَ جُزْءاً فِي سَنَةِ سِتٍّ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ مِنْ نَصْر بن أَحْمَدَ الهَمَذَانِيّ. سَمِعَ مِنْهُ: الحَافِظُ ابْن عَسَاكِرَ، وَابْنه البَهَاء، وَوَلَده أَبُو المَوَاهِبِ. تُوُفِّيَ فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ خَمْسٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ، وَلَهُ ثَمَانُوْنَ سنةً، ودفن بباب توما. |
|
عبارة يقولها العالم أو الباحث في تخريجه للحديث أو الراوي إذا عجز أو أيس من الوقوف عليه بعد أن أطال بحثه عنه في مظانه وغيرها.
وانظر (لا أعرفه). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
فرنسا (نيس وطولون) تسقط ثانية في يد النصارى وإحراق مسجدهم.
951 - 1544 م إن تحرير نيس من أيدي الأسبان واتفاق الفرنسيين مع العثمانيين ضد الأسبان أثار ثائرة المسيحية جمعاء ضد هذا التصرف الفرنسي، وأخذت الدعاية المضادة للمسلمين تجتاح أرجاء أوروبا، يحملها الأسبان وغلاة الصليبية، ويستثمرونها إلى أقصى الحدود، ومن ذلك قولهم: إن خير الدين قد اقتلع أجراس الكنائس، فلم تعد تسمع في طولون إلا أذان المؤذنيين, وبقي خير الدين والجند الإسلامي بمدينة طولون حتى هذه سنة وكان شارلكان أثناء ذلك قد هاجم شمال شرقي فرنسا وانهزم تحت جدران (شاتوتييري) ثم اضطر للذهاب إلى ألمانيا، حيث كانت حركة التمرد البروتستانتي ضد الكاثوليكية بصفة عامة، وضده بصورة خاصة، قد أخذت أبعاداً خطيرة، وأرغمه ذلك بعد أن هوى نجمه وذبل عوده بنتيجة نكبته أمام الجزائر الى عقد معاهدة مع ملك فرنسا يوم 18 أيلول (سبتمبر) 1544م في مدينة (كريسبي دي فالوا)، ونتج عن هذه المعاهدة جلاء خير الدين وقواته عن مدينة طولون, ورجع إلى العاصمة استانبول. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
تولي محمد شاه عباس مرزا بن فتح الله شاه زعامة القاجاريين بعد جده.
1250 رجب - 1834 م توفي الشاه فتح علي بعد أن هزل من المرض كثيرا عن عمر يناهز السبعة والستين عاما ودام في الملك ثلاثا وسبعين سنة، فخلفه في الملك محمد شاه ميرزا بن عباس ميرزا الذي كان ولي العهد قبل وفاة والده بسنة وكان جلوسه على العرش في السابع من رجب من سنة 1250هـ، قثار عليه أعمامه فانتصر عليهم وقبض على صولجان الملك فصار يدعى محمد شاه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
- (وفاة أمه وكفالة جده وعمه)
وَتُوُفِّيَتْ أُمُّهُ آمِنَةُ بِالْأَبْوَاءِ وَهِيَ رَاجِعَةٌ بِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى مَكَّةَ مِنْ زِيَارَةِ أَخْوَالِ أَبِيهِ بَنِي عَدِيِّ بْنِ النَّجَّارِ، وَهُوَ يَوْمَئِذٍ ابْنُ سِتِّ سِنِينَ وَمِائَةِ يَوْمٍ. وَقِيلَ: ابْنُ أَرْبَعِ سِنِينَ. فَلَمَّا مَاتَتْ وَدُفِنَتْ، حَمَلَتْهُ أُمُّ أَيْمَنَ مَوْلَاتُهُ إِلَى مَكَّةَ إِلَى جَدِّهِ، فَكَانَ فِي كِفَالَتِهِ إِلَى أَنْ تُوُفِّيَ جَدُّهُ، وَلِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ثَمَانِ سِنِينَ، فَأَوْصَى بِهِ إِلَى عَمِّهِ أَبِي طَالِبٍ. قَالَ عَمْرُو بن عون: أخبرنا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ، عَنْ دَاوُدَ بْنِ أَبِي هِنْدٍ، عَنْ عَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ كِنْدِيرَ بْنِ سَعِيدٍ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ: حَجَجْتُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَإِذَا رَجُلٌ يَطُوفُ بِالْبَيْتِ وَيَرْتَجِزُ يَقُولُ: رَبِّ رُدَّ إِلَيَّ رَاكِبِي مُحَمَّدَا ... يَا رَبُّ رُدَّهُ وَاصْطَنِعْ عِنْدِي يَدَا قُلْتُ: من هذا؟ قال: عبد المطّلب، ذهبت إِبِلٌ لَهُ فَأَرْسَلَ ابْنَ ابْنِهِ فِي طَلَبِهَا، وَلَمْ يُرْسِلْهُ فِي حَاجَةٍ قَطُّ إِلَّا جَاءَ بِهَا، وَقَدِ احْتَبَسَ عَلَيْهِ، فَمَا بَرِحْتُ حَتَّى جَاءَ مُحَمَّدٌ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَجَاءَ بالإبل فَقَالَ: يَا بُنَيَّ لَقَدْ حَزِنْتُ عَلَيْكَ حُزْنًا؛ لَا تُفَارِقْنِي أَبَدًا. وَقَالَ خَارِجَةُ بْنُ مُصْعَبٍ، عَنْ بَهْزِ بْنِ حَكِيمِ بْنِ مُعَاوِيَةَ بْنِ حَيْدَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، أَنَّ حَيْدَةَ بْنَ مُعَاوِيَةَ اعْتَمَرَ فِي الْجَاهِلِيَّةِ، فَذَكَرَ نَحْوًا مِنْ حَدِيثِ كِنْدِيرَ عَنْ أَبِيهِ. وَقَالَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الشَّافِعِيّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبَانِ بْنِ الْوَلِيدِ، عَنْ أَبَانِ بْنِ تَغْلِبَ، قال: حَدَّثَنِي جُلْهُمَةُ بْنُ عُرْفُطَةَ قَالَ: إِنِّي لَبِالْقَاعِ مِنْ نَمِرَةَ، إِذْ أَقْبَلَتْ عِيرٌ مِنْ أَعْلَى نَجْدٍ، فَلَمَّا حَاذَتِ الْكَعْبَةَ إِذَا غُلَامٌ قَدْ رَمَى بِنَفْسِهِ عَنْ عَجُزِ بَعِيرٍ، فَجَاءَ حَتَّى تَعَلَّقَ بِأَسْتَارِ الْكَعْبَةِ، ثُمَّ نَادَى يَا رَبَّ البِنَيَّةِ أَجِرْنِي؛ وَإِذَا شَيْخٌ وَسِيمٌ قَسِيمٌ عَلَيْهِ بَهَاءُ الْمُلْكِ وَوَقَارُ الْحُكَمَاءِ، فَقَالَ: مَا شَأْنُكَ يَا غُلَامُ، فَأَنَا مِنْ آلِ اللَّهِ وَأُجِيرُ مَنِ اسْتَجَارَ بِهِ؟ قَالَ: إِنَّ أَبِي مَاتَ وَأَنَا صَغِيرٌ، وَإِنَّ هَذَا اسْتَعْبَدَنِي، وَقَدْ كُنْتُ أَسْمَعُ أَنَّ لِلَّهِ بَيْتًا يَمْنَعُ مِنَ الظُّلْمِ، فَلَمَّا رَأَيْتُهُ اسْتَجَرْتُ بِهِ. فَقَالَ لَهُ الْقُرَشِيُّ: قَدْ أَجَرْتُكَ يَا غُلَامُ، قَالَ: وَحَبَسَ اللَّهُ يد |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
68 - د ت ق: زِيَادُ بْنُ رَبِيعَةَ الْحَضْرَمِيُّ الْمَصْرِيُّ، وَقَدْ يُنْسَبُ إِلَى جَدِّهِ فَيُقَالُ: زِيَادُ بْنُ نُعَيْمٍ. [الوفاة: 91 - 100 ه]
رَوَى عَنْ: زِيَادِ بْنِ الْحَارِثِ الصُّدَائِيِّ، وَابْنِ عُمَرَ، وَأَبِي أَيُّوبَ الأَنْصَارِيِّ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: بَكْرُ بْنُ سَوَادَةَ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ الإِفْرِيقِيُّ، وَجَمَاعَةٌ. تُوُفِّيَ سَنَةَ خمسٍ وَتِسْعِينَ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
243 - ع: أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ الأَنْصَارِيُّ الأَوْسِيُّ الْمَدَنِيُّ، وَاسْمُهُ أَسْعَدُ، وَإِنَّمَا يُعْرَفُ بِالْكُنْيَةِ، وَسُمِّيَ بِجَدِّهِ أَسْعَدَ بْنِ زُرَارَةَ النَّقِيبِ [الوفاة: 91 - 100 ه]
وُلِدَ فِي حَيَاةِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَآهُ، وَحَدَّثَ عَنْ: أَبِيهِ، وَعُمَرَ، وَعُثْمَانَ، وَزَيْدِ بْنِ ثَابِتٍ، وَمُعَاوِيَةَ، وَابْنِ عَبَّاسٍ. رَوَى عَنْهُ: الزُّهْرِيُّ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَبُو حازم، وَأَبُو الزِّنَادِ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْمُنْكَدِرِ، وَيَحْيَى بْنُ سَعِيدٍ، وَيَعْقُوبُ بْنُ الأَشَجِّ، وَابْنَاهُ: مُحَمَّدٌ، وَسَهْلٌ. وَكَانَ مِنْ عُلَمَاءِ الْمَدِينَةِ. قَالَ أَبُو مَعْشَرٍ نَجِيحٌ: رَأَيْتُهُ، وَقَدْ رَأَى النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عليه وسلم -. -[1192]- وَقَالَ الزُّهْرِيُّ: أَخْبَرَنِي أَبُو أُمَامَةَ وَكَانَ مِنْ عِلِّيَّةِ الأَنْصَارِ وَعُلَمَائِهِمْ وَمِنْ أَبْنَاءِ الَّذِينَ شَهِدُوا بَدْرًا. وَحَسَّنَ التِّرْمِذِيُّ فِي جَامِعِهِ مِنْ حَدِيثِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ الْحَارِثِ، عَنْ حَكِيمُ بْنُ حَكِيمِ بْنِ عَبَّادِ بْنِ حُنَيْفٍ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلٍ قَالَ: كَتَبَ مَعِي عُمَرُ إِلَى أَبِي عُبَيْدَةَ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ: " اللَّهُ وَرَسُولُهُ مَوْلَى مَنْ لا مَوْلَى لَهُ، وَالْخَالُ وَارِثُ مَنْ لا وَارِثَ لَهُ ". وَقَالَ يُوسُفُ بْنُ الْمَاجِشُونِ، عَنْ عُتْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، قَالَ: آخِرُ خرجةٍ خَرَجَهَا عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ يَوْمَ الْجُمُعَةِ، فَلَمَّا اسْتَوَى عَلَى الْمِنْبَرِ حَصَبَهُ النَّاسُ، فَحِيلَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ الصَّلاةِ، فَصَلَّى لِلنَّاسِ يومئذٍ أَبُو أُمَامَةَ بْنُ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ. قَالُوا: تُوُفِّيَ سَنَةَ مِائَةٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
347 - د ت ن: محمد بْن مُسلم بْن مِهْران بْن المثنى، وقد يقال: محمد بْن مِهران يُنسب إلى جَدِّه، ومسلم ليس بأبيه فَإِنَّهُ على الأصح محمد بْن إِبْرَاهِيم بْن مسلم، [أبو جعفر] [الوفاة: 151 - 160 ه]
مؤذِّن مسجد العُرْيان. رَوَى عَنْ: جده أبي المثنى مسلم، وسلمة بْن كهيل، وحماد الفقيه، وَعَنْهُ: شعبة وكناه أبا جعفر، وسلم بْن قتيبة، وأبو داود، وأبو الوليد: الطيالسيان. قَالَ الدارَقُطْنيّ: هُوَ وجده لا بأس بهما. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
157 - خت م د ت ن: سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمِ بْنِ مُعَاذٍ، أَبُو دَاوُدَ الضَّبِّيُّ، وَيُنْسَبُ إِلَى جَدِّهِ، فَيُقَالُ فِيهِ: سُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
كُوفِيٌّ صَالِحُ الْحَدِيثِ، وَهُوَ الَّذِي وَثَّقَهُ أَحْمَدُ لا ابْنُ أَرْقَمَ، وَلَكِنْ وَهِمَ بَعْضُ الْحُفَّاظِ وَدَخَلَتْ عَلَيْهِ تَرْجَمَةٌ فِي تَرْجَمَةٍ. رَوَى ابْنُ قَرْمٍ عَنْ ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَمُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ، وَمَنْصُورِ بْنِ الْمُعْتَمِرِ، وَجَمَاعَةٍ. وَعَنْهُ: أَبُو دَاوُدَ الطَّيَالِسِيُّ، وَيَحْيَى بْنُ آدَمَ، وَحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْمَرُّوذِيُّ، وَأَبُو الْجَوَّابِ، وَآخَرُونَ. وَهُوَ شِيعِيٌّ مُفْرِطٌ، ضَعَّفَهُ ابْنُ مَعِينٍ. وَقَالَ ابْنُ عَدِيٍّ: هُوَ خَيْرٌ مَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ أَرْقَمَ. قَالَ عَبَّاسٌ: سَمِعْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ يَقُولُ: سُلَيْمَانُ بْنُ مُعَاذٍ ليس بشيء، حدثنا عَنْهُ الطَّيَالِسِيُّ. وَرَوَى عَبَّاسٌ أَيْضًا عَنْ يَحْيَى قَالَ: سُلَيْمَانُ بْنُ قَرْمٍ يُحَدِّثُ عَنِ الأَعْمَشِ، كَانَ ضَعِيفًا. وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: لا أَرَى بِهِ بَأْسًا، لَكِنَّهُ يُفْرِطُ فِي التَّشَيُّعِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
94 - ق: حفص بن عمر المَدَنيُّ، اسم جده أبو العطاف. [الوفاة: 201 - 210 ه]
منكر الحديث. رَوَى عَنْ: أَبِي الزناد، وغيره، خرج لَهُ ابن ماجه في سننه عن إبراهيم بْن المنذر، عَنْهُ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
322 - محمد بْن الحَسَن بْن آتش الصنعاني الأبناويّ، وقد ينسب إلى جدّه، فيقال: محمد بْن آتَش. [الوفاة: 201 - 210 ه]
عَنْ: إِبْرَاهِيم بْن عَمْرو الصَّنعانيّ، وأبي بَكْر بْن أَبِي سَبْرَة، وجعفر بْن سليمان الضُّبَعيّ، وجماعة. وَعَنْهُ: محمد بْن رافع، ونوح بْن حبيب القُومْسيّ، وأحمد بْن صالح الْمِصْرِيُّ، وجماعة. قَالَ أبو زُرْعة: ثقة. وأما النَّسائيّ فقال: لَيْسَ بثقة. قلت: لَهُ حديث في " المراسيل " لأبي داود. وقد قَالَ ابْنُ أَبِي حَاتِمٍ فِي تَرْجَمَتِهِ: أَنَّهُ رَوَى عَنْ همّام بْن مُنَبِّه. قلت: لم يلحقه أبدًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
303 - م د ن: عمرو بن حماد بن طلحة الكُوفيُّ القناد، وقد يُنْسَبُ إلى جدّه. [الوفاة: 221 - 230 ه]
عَنْ: أسباط بن نصر وهو مُكْثِر عنه، والمطِّلب بن زياد، ومندل بن علي، وعلي بن هاشم بن البريد، وحفص القارئ، وجماعة. وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والنسائي عن رجلٍ عنه، وإبراهيم الْجَوْزجانيّ، وأحمد بن ملاعب، وأحمد بن أبي خَيْثَمة، وعبّاس التُّرْقُفَيّ، ومحمد بن يحيى الذُّهَليّ، وأبو حاتم، وعبد الله بن محمد بن النُّعْمان، وتَمْتَام، وعليّ بن عبد العزيز البغوي، وخلق. قَالَ أبو حاتم: صَدُوق. وقال أبو داود: كان من الرافضة، ذكر عثمانَ بشيءٍ فطلبه السُّلطان. وقال مَطَيِّن: مات في صفر سنة اثنتين وعشرين. قُلْتُ: لَهُ فِي " مُسْلِمٍ " حَدِيثٌ وَاحِدٌ، أَنْبَأَنَاهُ أَحْمَدُ بْنُ سَلَامَةَ، عَنِ أبي الحسن الجمال قال: أخبرنا أبو علي قال: أخبرنا أبو نعيم قال: حدثنا سليمان بن أحمد قال: حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ قال: حَدَّثَنَا عمرو بن حماد قال: حدثنا أَسْبَاطٌ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: صَلَّيْتُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَاةَ الْأُولَى، ثُمَّ خَرَجَ إِلَى أَهْلِهِ وَخَرَجْتُ مَعَهُ، فَاسْتَقْبَلَهُ وِلْدَانُ الْمَدِينَةِ، فَجَعَلَ يَمْسَحُ خَدَّيْ أَحَدِهِمْ وَاحِدًا وَاحِدًا، فَأَمَّا أَنَا فمسح خدي، -[645]- فَوَجَدْتُ لِيَدِهِ بَرْدًا وَرِيحًا كَأَنَّمَا أَخْرَجَهَا مِنْ جونة عَطَّارٍ. وفي البصْريين ممن اسمه عَمْرو بن حمّاد رجلان: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
260 - ن: عَبْد العزيز بْن يحيى بْن سُلَيْمَان بْن عبد العزيز المدني، أبو محمد الهاشمي، وقيل: اسم جده عبد الله بن عمرو بن أوس، وقيل: عبد الله بن سعد، [الوفاة: 231 - 240 ه]
من موالي آل العباس. حَدَّثَ بنيسابور عَنْ: اللَّيْث بْن سعد، ومالك، وسليمان بْن بلال، والدراوردي، وَرَوَى عَنْ مالك الموطأ. وَعَنْهُ: زكريّا بْن داود الخفّاف، وصالِح بْن عليّ النَّوْفَليّ الحلبي، وَمحمد بْن أيّوب الرازيّ، وَمحمد بْن علي الصائغ المكي، وموسى بْن إسحاق الأنصاري، وعليّ بن سعيد بن بشير الرّازيّ، ومحمد بن زنجويه بن الهيثم القشيري، وطائفة. قَالَ البخاريّ: لَيْسَ من أهل الحديث. يضع الحديث. وقال أبو زُرْعة: لَيْسَ يصدق. وقال العقيلي: يحدث عن الثقات بالبواطيل. وقال ابن عدي: ضعيف جدا، يسرق حديث الناس. قلت: حدث في شعبان سنة ثلاثين، وعاش بعد ذَلِكَ قليلًا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
139 - خ: الحَسَن بن خَلَف بن شاذان بن زياد، أبو علي الواسطي البزاز، وقد ينسب إلى جدَّه. [الوفاة: 241 - 250 ه]
حدَّث ببغداد عن إسحاق الأزرق، ويحيى القطّان، وابن مهديّ، وعبد الوهّاب الثّقفيّ، وأبي معاوية، وغيرهم. وَعَنْهُ: البخاري حديثا واحدا، وأحمد بن عَمْرو البزار، وعلي بن العباس المقانعيّ، وعمر بن محمد بن بُجَيْر، وابن صاعد، والقاسم ابن المَحَامِليّ، وآخرون. وثقة الخطيب، وغيره. تُوُفّي سنة ست وأربعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
275 - د ن: عبد الرحمن بن محمد بن سلام بن ناصح الطرسوسي، وقد ينسب إلى جدّه تخفيفا. يُكّنى أبا القاسم، [الوفاة: 241 - 250 ه]
وولاؤه لبني هاشم. -[1169]- سكن طَرَسُوس. وإنّما هو بغداديّ الدّار، محدِّث حافظ. رَوَى عَنْ: أبي معاوية الضّرير، وإسحاق الأزرق، وحسين الجعفي، وأبي أسامة، ومحمد بن ربيعة الكلابي، ويزيد بن هارون، وأبي النضر، وحجاج الأعور، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو داود، والنسائي، وحرب الكرْمانيّ، وأبو حاتم، وأبو علي وصيف الأنطاكي، وعمر بن سنان المنبجي، وإبراهيم بن محمد بن مَتُّوَيْه، وعبد الله بن أبي داود، وعبد الله ابن أخي أبي زرعة الرازي، وجماعة آخرهم حفيده أبو الحسن أحمد بن محمد بن عبد الرحمن شيخ لابن جميع. قال النسائي: لا بأس به. قلت: وقع لنا حديثه عاليا. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
379 - م ت ن ق: القاسم بن زكريّا بن دينار، أبو محمد القرشي الكُوفيُّ الطحان. وقد يُنسب إلى جَدّه. [الوفاة: 241 - 250 ه]
رَوَى عَنْ: الحسين بن عليّ الْجُعْفيّ، وأبي أُسامة، ووَكِيع، وطَلْق بن غنّام، ومعاوية بن هشام، ومُصْعَب بن المقدام، وطائفة. وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، والنسائي، وابن ماجه، والهيثم بن خَلَف، والقاسم بن زكريّا المطرِّز، والحسن بن سفيان، وجماعة. -[1207]- وقال النَّسائيّ: ثقة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
616 - م ت ن: أبو بكر بن النضر بن أبي النضر هاشم بن القاسم البَغْداديُّ، وكثيرًا ما يُنْسَبُ إلى جَدّه فيقال فِيهِ: أبو بَكْر بْن أبي النَّضْر. [الوفاة: 241 - 250 ه]
سَمِعَ: جَدّه، ومحمد بْن بشر العبدي، ويعقوب بْن إبراهيم، وأبا عاصم النبيل. وَعَنْهُ: مسلم، والترمذي، والنسائي. أيضًا، وأبو يعلى الموصلي، وأبو الْعَبَّاس السراج، وآخرون. قال أبو حاتم: صَدُوق. قلت: تُوُفّي سنة خمسٍ وأربعين ومائتين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
471 - د ن: يزيد بْن محمد بْن عَبْد الصمد، وقد يُنْسب إِلَى جدّه، فيقال: يزيد بْن عَبْد الصمد، أبو القاسم الدِّمشقيُّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
مَوْلَى بني هاشم. سَمِعَ: أَبَا مُسْهَر، وآدم بْن أبي إياس، وأبا بكر الحميدي، وطبقتهم. وَعَنْهُ: أبو داود والنسائي وقَالَ: ثقة، وابن جَوْصا، وأبو عليّ الحصائري، والحسين بن جزلان، وأبو الْعَبَّاس الأصمّ، وأبو عوانة فِي مُسْنَده، وإبراهيم بْن أبي ثابت، وجماعة. وثّقه أيضًا الدّارَقُطْنِيّ. وُلِدَ سنة ثمانٍ وتسعين ومائة، ومات في شوال سنة ست وسبعين، وكان موصوفًا بالحِفْظ والفَهْم. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
17 - عبد الرحمن بْن عَبْد اللَّه بْن يوسف، أَبُو الْحَسَن بن عفيف، وعفيف جدّه لأمه، الأُمَويّ الطُّلَيطُليّ، [المتوفى: 521 هـ]
نزيل قُرْطُبَة. سمع قاسم بن محمد بن هلال، وجُمَاهِر بن عبد الرحمن، وأجاز له محمد بن عَتَّاب مَرْويّاته. وكان فاضلًا عفيفًا يعِظ النَّاس، ويُصلى بجامع قُرْطُبَة، وكانت العامَّة تعظّمه لصلاحه، ولم يكن بالضابط، كان كثير الوهْم في الأسانيد، قاله ابن -[370]- بَشْكُوال وقال: روينا عنه، وتُوُفّي في جُمَادَى الآخرة، وولد سنة بضعٍ وثلاثين وأربعمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
300 - محمود بْن غانم بن أبي الفتح أحمد بن محمد بن أحمد، أبو الفُتُوح الأصبهانيّ، الحدّاد جدّه، البّيِّع، [المتوفى: 545 هـ]
أخو أَبِي عبد الله. سَمِعَ من: جدّه، ورزْق اللَّه التّميميّ، سافر إلى ديار مصر في طلب مالٍ ورِثه من بعض أقاربه، روى عَنْهُ أبو سعد السّمعانيّ، وقال: تُوُفّي في غرَّة صَفَر. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
379 - إِبْرَاهِيم بن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن عقيل بْن الأشعث. الحكيم أبو إسحاق السَّمَرْقَنْديّ، المعروف جدّه بالدّغوش. [الوفاة: 551 - 560 هـ]
ولد سنة سبع وسبعين وأربعمائة، قال عَبْد الرحيم السَّمْعانيّ: سَمِعت منه جزءًا من حديث قتيبة، قال: أخبرنا علي بن أحمد بن حسن الصيرفي، قال: أخبرنا عُمَر بْن أَحْمَد بْن شاهين السَّمَرْقَنْديّ سنة إحدى وخمسين وأربعمائة، قال: أخبرنا محمد بن جعفر بن محمد الدزماري سنة اثنتين وسبعين، قال: حدثنا محمد بن الفضل البلخي، عنه. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
197 - أيوّب بْن مُحَمَّد بْن وهْب بْن مُحَمَّد بْن وهْب بْن أيوب، أَبُو مُحَمَّد الغافقي، المعروف بابن نوح، وهو لَقَب جدهم وهْب بْن أيوب لُقب به لكثرة أولاده. [المتوفى: 576 هـ]
كان أَبُو مُحَمَّد من رؤساء سَرَقُسْطَة. روى عن أبيه محمد، وأبي زيد ابن الوراق، وأبي مروان بْن الصيقل، وجماعة. وأخذت الروم سَرَقُسطَة فخرج منها سنة اثنتي عشرة إلى طرطُوشَة، ثم سكن غُرْناطة، ولقي أَبَا عَبْد اللَّه بْن أَبِي الخصال، وكتب عَنْهُ خطَبَه التي عارض بها ابْن نُباته. ثم كَر إلى بَلَنسِية فسكنها، وولي قضاء جزيرة شقر بعد أَبِيهِ. ونسخ عِلما كثيرًا، وجمع شيئًا من التاريخ رَوَاهُ عَنْهُ ابنه القاضي أَبُو عَبْد اللَّه مُحَمَّد بْن نوح، وقال: تُوُفي أبي في صفر عن تسعين سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
334 - مُحَمَّد بْن هبة اللَّه بْن أَبِي الكرم نصر اللَّه بْن مُحَمَّد بن محمد بن مخلد، أبو المفضل الأزَديّ، الواسطيّ العدْل، المعروف جدُّه بابن الْجَلَخْت. [المتوفى: 596 هـ]-[1090]-
وُلِد سنة اثنتين وعشرين وخمس مائة، وسمع من جده، وحدًّث ببغداد، قال ابن الدبيثي: سمعت منه، ونعم الشيخ كان، وتوفي في ذي القعدة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
98 - عليّ بْن مُحَمَّد بْن جمال الإِسلام أَبِي الحَسَن عليّ بْن المُسَلَّم بْن مُحَمَّد، الفقيه شرف الدّين أَبُو الحَسَن السُّلَمِيّ الدّمشقيّ الشّافعيّ، المعروف جدّه بابنِ بنت الشَّهرُزوريّ. [المتوفى: 602 هـ]
وُلِدَ سنةَ أربعٍ وأربعين وخمسمائة، وتفقه، وسمع من أبي العشائر محمد بْن خليل، وأبي يَعْلَى حمزة بْن الحُبُوبيّ، وأبي الحسين القاسم ابن البُن، وخالَيْهِ الصّائن هبة الله والحافظ أَبِي القَاسِم، وجماعة. وحَجَّ، ودخل -[67]- بغدادَ، فسمع مِن شُهْدَة، وجماعة، وقرأ عَلَى الكمال عبد الرحمن بن محمد الأنباري بعض تصانيفه، وحَدّث ببغداد ومصر، وكانت لَهُ اليدُ الطُّولى في الخلاف والبحث، وكان فصيحًا، حسنَ العبارة، دَرَّس بالأمينيَّة، وحدّث عَنْهُ يوسُفُ بنُ خليل، والضّياءُ مُحَمَّد، والشّهاب القُوصيّ. وقال القُوصيّ: أَخْبَرَنَا مفتي الشّام شرفُ الدّين بقراءتي عَلَيْهِ بمدرسته الأمينية، قَالَ: وتُوُفّي بحمص غريبًا. وقال أَبُو شامة: كَانَ قد سكن حمصَ منذ أُخرج مِن دمشق، وكان مدرّس الأمينيَّة والزّاوية المقابلة لباب البرّادة، وكان عالمًا بالمذهب والخلاف ماهرًا. قلت: تُوُفّي في تاسع جُمادي الآخرة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
339 - جَعْفَر بْن أَبِي سعيد مُحَمَّد بْن أَبِي مُحَمَّد، المعروف جدُّه بآمُوسان، أَبُو مُحَمَّد الأصبهانيّ الواعظ. [المتوفى: 607 هـ]
وُلِدَ سنة اثنتين وثلاثين وخمس مائة، وسَمِعَ من غانمِ بْن خالد، وفاطمةَ بنت مُحَمَّد البغداديّ، وإسماعيلَ الحماميّ، وجماعة، وسَمِعَ ببغدادَ من ابن البَطِّيّ. ثُمَّ حجّ سنة ستّ وستّمائة. وحدَّث ببغداد، وأملى بالمدينة؛ روى عَنْهُ الدُّبَيْثِيّ، والزّكيّ عَبْد العظيم، والضّياء مُحَمَّد. وأجاز لابن أَبِي الخير، وللبرهان الدَّرَجيّ، وللكمال عَبْد الرحيم، وللفخر. قَالَ الدُّبَيْثِيّ: كَانَ صحيحَ السّماع، مشهوراً بالثقة، له معرفة بالوعظ، حجة ورَدّ، فأدركه أجلُه بالمدينة النبوية في خامس المحرّم. وقد استملى عَلَيْهِ زكيُّ الدّين مجلسًا. وقال ابن النّجّار: لقيتُه بمكة، فانتخبتُ مِن أصوله جزءًا قرأته عَلَيْهِ، وسَمِعَ ببغداد من أبي المظفر هبة الله ابن الشبلي. وكانت لَهُ معرفة بالحديث، وفيه دِين وصدق، وتلطُّف كلام. كتب الكثيرَ، وحَصَّل الأصولَ، وهو معروف بآموسان. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - مُحَمَّد بن أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بن عدنان بن عَبْد اللَّه بن عُمَر، الشريف النقيب أَبُو الحُسَيْن العلَوي الحُسَيْنيّ الكُوفِيّ، المعروف بابن المُخْتار، وَهُوَ لقبُ عُمَر جدِّهم. [المتوفى: 612 هـ]
وُلِدَ سنة إحدى وثلاثين وخمسمائة، وتولَّى نقابةَ العَلَويين ببَغْدَاد. وَسَمِعَ من أَبِي محمد ابن الخَشَّاب، وَحَدَّثَ، وَتُوُفِّي في ربيع الْأَوَّل. رَوَى عَنْهُ الدُّبَيْثِي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
494 - إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم، أبو إِسْحَاق الحَرْبيُّ النَّسَّاج، ويعرف جدُّه بِبَرْهان. [المتوفى: 629 هـ]
سَمِعَ من عبد الرحمن بن زيد الوَرَّاق، وغيره. وتُوُفّي في سَلْخ جُمَادَى الأولى. روى عنه ابن النجار في " تاريخه "، وقال: دُفِنَ بباب حرب، وقد جاوزَ السَّبعين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
350 - مُحَمَّد بْن أَبِي الفَرَج مُحَمَّد بْن عَليّ بْن أَبِي الفَرَج بْن أَبِي المعالي، ابن الدَّباب، الإِمَام العدْل، الواعظ، جمال الدّين، أَبُو الفضل البغداديّ، البابَصْريّ، الحنبليّ، ويُعرف أيضًا بابن الرّزّاز ولكنّه بابن الدّبّاب أشهر. سُمّي جدُّه بذلك لكونه كَانَ يمشي عَلَى تُؤدة وسْكون. [المتوفى: 685 هـ]
وُلِد جمال الدّين سنة ثلاثٍ وستّمائة فِي صفر. وسمع الكثير. وأجاز لَهُ -[561]- خلق. وأوّل سماعه سنة ستّ عشرة، فسمع " المهروانيّات الخمسة " من أَحْمَد بْن صَرْما. وسمع " جزء ابن الطّلاية " من الشيخين ابن أَبِي الجود وعبد السلام بن المبارك البردغولي. وسمع السّادس والسّابع من " أمالي ابن ناصر " عَلَى عُمَر بْن أبي السّعادات. وسمع " مداراة النّاس " لابن أَبِي الدُّنيا عَلَى ثابت بْن مشرف. وسمع " الغُنْية " عَلَى ابن مُطيع الباجَسْرائيّ. وسمع كتاب " التفكر والاعتبار " من علي بن محمد بن علي ابن السقاء، قال: أخبرنا المبارك بْن أَحْمَد الكندي. وسمع من الفتح بْن عَبْد السّلام الثاني من " أمالي الوزير ". وسمع من أَبِي جَعْفَر مُحَمَّد بْن هبة الله بن المكرم " صفة المنافق " و" أمالي طراد ". وسمع من النفيس الزعيمي " الزُهد " لابن فضيل، بسماعة من ابن غبرة. وسمع من ابن صَرمًا أيضًا " جزء أَبِي بَكْر الصَّيْدلانيّ " والتاسع من " فضائل الصحابة " للدّارقُطْني، والثّالث من " الحربيّات ". والأوّل من " صحيح الدّارقُطْني " و" جزء ابن شاهين " والثالث من " البرّ والصِّلَة " وثلاثة " مجالس الخلدي " بسماعة للجميع من الأرْمَويّ. وسمع من أَبِي الفتح عَبْد الملك بْن أَبِي الفتح الدّلال " جزء ابن هزارمرد الصَّريفيني " سنة ثمان عشرة، قال: أخبرنا المبارك بن علي السمذي، قال: حدثنا الصَّريفينيّ. قَالَ أَبُو العلاء الفَرَضيّ فِي حقّ شيخه ابن الدّباب: ثقة، فاضل، صحيح السماع. وسمع منه هو وجمال الدين أحمد ابن القلانسي المحدث وكمال الدين عبد الرزاق ابن الفوطي، وجماعة. وقد وعظ فِي شيبته، وأجاز لطائفةٍ من أهل دمشق منهم علم الدّين البِرْزاليّ. وتُوُفّي لليلتين بقيتا من ذي الحجة سنة خمسٍ ودفن بمقبرة الشُّونيزي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: من روى عن أبيه، عن جده
للشيخ: قاسم بن قطلوبغا الحنفي. المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
وعنه الخطيب، وشجاع الذهلي.
وقالا: ألحق السماع لنفسه في بعض كتب جده تسميعاً طريا. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- أحمد بن محمد بن عبد الله، أبو الحسن البزي المكي المقري، إمام في القراءة ثبت [ () فيها.
له عن مؤمل بن إسماعيل، عن حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس: مر رسول الله ﷺ بمجلس من مجالس الأنصار وهم يمزحون ويضحكون، فقال: أكثروا ذكر هادم اللذات. قال أبو حاتم: هذا حديث باطل، لا أصل له، نقله عنه ولده عبد الرحمن، فأحمد] () لين الحديث. وقال العقيلي: منكر الحديث. وقال أبو حاتم: ضعيف الحديث، لا أحدث عنه. وقال ابن أبي حاتم: روى حديثاً منكرا. وقال العقيلي: حدثنا حاتم بن منصور، حدثنا أحمد بن محمد بن أبي بزة، حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا الربيع بن صبيح، عن الحسن، عن أنس، قال: قال رسول الله ﷺ: الديك الأبيض الأفرق حبيبي وحبيب حبيبي جبريل، يحرس بيته وستة عشر / بيتا من جيرانه..الحديث. أخبرنا عبد الحافظ بن بدران، ويوسف بن أحمد، قالا: أنبأنا موسى بن عبد القادر، أنبأنا سعيد بن البناء، أنبأنا علي بن البسرى [ح] ، وقرأت على عمر بن عبد المنعم، عن أبي اليمن الكندي، أنبأنا الحسين بن علي، أنبأنا أحمد بن محمد بن النقور، قالا: حدثنا أبو طاهر المخلص، حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد، حدثنا البزي أحمد ابن محمد بن القاسم بن أبي بزة: سمعت عكرمة بن سليمان يقول: قرأت على إسماعيل ابن عبد الله بن قسطنطين، فلما بلغت: والضحى قال: كبر عند خاتمة كل سورة، فإني قرأت على عبد الله بن كثير، فلما بلغت: والضحى، قال: كبر حتى تختم. وأخبره ابن كثير أنه قرأ على مجاهد، فأمره بذلك، وأخبره أن ابن عباس أمره بذلك، وأخبره ابن عباس أن أبي بن كعب أمره بذلك، وأخبره أبي أن النبي ﷺ أمره بذلك. هذا حديث غريب، وهو مما أنكر على البزي. [قال أبو حاتم: هذا حديث منكر] () . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
فمن بلاياه، رواية أبي إبراهيم الترجماني، حدثنا عبد الله بن محمد الطلحي، عن خالد بن الوليد المخزومي، عن الزهري، عن أنس، قال: أقبلت امرأة بابن لها، فقالت: يا رسول الله، ألهذا حج؟ قال: نعم، ولك أجر.
قالت: فما ثوابه؟ قال: إذا وقف بعرفة يكتب لك بعدد كل من وقف بالموقف بعدد شعر رؤوسهم حسنات. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قيل: هو ابن مصرف، وإلا فهو مجهول.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قال المسعودي: ما أدركنا أحدا أقول بقول الشيعة من عدى بن ثابت.
وثقه أحمد، وأحمد العجلي، والنسائي. قلت: وفي نسبه اختلاف، والاصح أنه منسوب إلى جده [لامه] () ، وأنه عدى ابن [أبان بن] () ثابت بن قيس بن الخطيم الأنصاري الظفري، قاله ابن سعد وغيره. وقال ابن معين: عدى بن ثابت بن دينار. وقيل عدى بن ثابت بن عبيد بن عازب ابن ابن أخ البراء بن عازب. حدث عن جده لامه عبد الله بن يزيد الخطمي، وسليمان بن صرد، والبراء. وعنه الأعمش، ومسعر، وشعبة، وآخرون. قال أبو حاتم: صدوق. وقال ابن معين: شيعي مفرط. وقال الدارقطني: رافضي غال، وهو ثقة. عفان، قال: كان شعبة يقول: عدى بن ثابت من الرقاعين. وقال الجوزجاني: مائل عن القصد. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
على بن أبي سارة وقد ذكر () .
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن حميد الطويل، وغيره.
ضعفوه، وروى عنه أبو الوليد، فقال: صدقة بن عيسى، ثم ضعفه، وكذا ضعفه أبو حاتم. وقال ابن حبان: منكر الحديث. وقال: هو الذي روى عنه عبيد الله بن موسى، فقال: حدثنا صدقة بن عيسى، فقلبه. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
- عيسى بن عبد الله بن محمد بن عمر بن علي بن أبي طالب العلوي.
عن آبائه. وعنه ولده أحمد. قال الدارقطني: متروك الحديث. ويقال له مبارك. إسحاق الفروى، حدثنا عيسى بن عبد الله بن محمد ( [عن أبيه، عن جده] ) ، عن أبيه عمر بن علي، عن علي، عن النبي ﷺ، قال: إذا كان يوم القيامة حملت على البراق، وحملت فاطمة على ناقتي القصواء، وحمل بلال على ناقة من نوق الجنة وهو يؤذن يسمع الخلائق. هذا لعله موضوع. وقال ابن حبان: يروى عن آبائه أشياء موضوعة، فمن ذلك: عن أبيه، عن جده، عن علي: كان رسول الله ﷺ يعجبه النظر إلى الحمام الاحمر والاترج. وبه: من زعم أنه يحبنى وأبغض عليا فقد كذب. وبه: من صنع إلى أحد من أهل بيتى [يدا] () كافأته [عنه] () يوم القيامة. وبه: حق على على كل المسلمين () كحق الوالد على الولد. قال: فحدثنا بهذه الأحاديث إسحاق بن أحمد القطان بتستر، حدثنا يوسف بن موسى القطان، حدثنا عيسى بن عباد بن يعقوب، حدثني عيسى بن عبد الله، حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن علي - مرفوعاً: الحجامة يوم الاربعاء يوم نحس مستمر، إن الدم إذا تبيغ قتل. خالد () بن مخلد، عن عيسى بن عبد الله بن محمد، عن أبيه، عن جده، عن علي، عن النبي ﷺ قال: لو كان المؤمن في حجر ضب لقيض الله له فيه من يؤذيه. |