نتائج البحث عن (جعو) 41 نتيجة

(ج ع و)

الجَعْوَاءُ: الاست.

والجَعْوُ: مَا جمع من بعر أَو غَيره فَجعل كثوة.
جعو
: (و (} الجَعْوُ) :
أَهْمَلَهُ الجَوْهرِيُّ.
وَفِي المُحْكَم والجَمهَرَةِ: هُوَ (مَا جَمَعْتَه بيَدِك من بَعَرٍ ونحوِهِ تَجْعَلُهُ كُثْبَةً) أَو كُثْوةً، تقولُ مِنْهُ: {{جَعَا}} جَعْواً.
( {{والجِعَةُ، كهِبَةٍ: نَبيذُ الشَّعيرِ) ؛ عَن أَبي عبيدٍ.
وقالَ غيرُهُ: شَرابٌ يُتَّخذُ مِن الشَّعيرِ والحِنْطَةِ حَتَّى يُسْكِرَ سُمِّيْت لكَوْنِها تَجْمَعُ الناسَ على شُرْبِها؛ وَمِنْه الحدِيثُ: نَهَى عَن}}
الجِعَةِ.
( {{والجاعِيَةُ الحَمْقاءُ) لكَونِها تَلْعَبُ بالجَعْوِ.
وممَّا يُسْتدركُ عَلَيْهِ:
}}
الجَعْوُ: الطِّينُ، عَن أَبي عَمْروٍ.
وأَيْضاً: الاسْتُ.
{{والجَعَة، بِالْفَتْح: لغَةٌ فِي الكَسْرِ.
}}
وجَعَوْتُ {{جِعَةً: نَبَذْتُها.
}}
وجعوان: اسمٌ.
{{وجَعَّ فلانٌ فُلاناً: رَماهُ}} بالجعْوِ.
جِعَة [مفرد]: نبيذ الشعير والقمح.
(الجعوم) الطموع فِي غير مطمع وَالْمَرْأَة الجائعة
(الجعو) الطين وَمَا جمع من البعر وَنَحْوه فَجعل كومة والاست

(الجعو) الجعة
(ج ع و) : (الْجِعَةُ) شَرَابٌ يُتَّخَذُ مِنْ الشَّعِيرِ.
(ج ع و ن ة) بْنُ الْحَارِثِ مِنْ وُلَاةِ جُيُوشِ الشَّامِ، وَمَعْوَيَةُ تَصْحِيفٌ وَفِي وَصَايَا السِّيَرِ حَرَامُ بْنُ مَعْوَيَةَ وَجَعْوَنَةُ تَصْحِيفٌ.
جعو: انجعو: قرفص، أقعى بصورة بعيدة عن الأدب (محيط المحيط).
جَعونَة
من (ج ع ن) القصير السمين، ومن به وجع في الجسد.
جَعُوصِيّ
صورة كتابية صوتية من جَعُوسِيّ: نسبة إلى جعوس: الغليظ الضخم والمحدث.
جَعْوَان
من (ج ع و) صانع نبيذ القمح والشعير وبائعه.
جَعْو
من (ج ع و) نبيذ الشعير والقمح والطين وما جمع من البعر ونحوه فجعل كومة.
الجَعْوُ: ما جَمَعْتَه بِيدِك من بَعَرٍ ونحوِه تَجْعَلُهُ كُثْبَةً.والجِعَةُ كهِبَةٍ: نَبيذُ الشَّعيرِ.والجَاعِيَةُ: الحَمْقاءُ.
جعو
جَعَا(n. ac. جَعْو)
a. Gathered.

إِنْجَعَوَa. Lolled.

جُغْرَافيَا جُغْرَافِيَه
G.
a. Geography.

جُغْرَافِيّ
a. Geographical.
b. Geographer.

763- جعونة بن زياد الشني

أسد الغابة في معرفة الصحابة

763- جعونة بن زياد الشني
د ع: جعونة بْن زياد الشني روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قال: لا بد من العريف، والعريف في النار.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
الشّنّي-
ذكره ابن مندة، وقال: ذكر عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد الضعفاء، عن عبيد اللَّه بن زياد الشنّي، عن الجلاس بن زياد الشنّي، عن جعونة بن زياد الشنّي أنه سمع النبي ﷺ يقول: «لا بدّ من العريف، والعريف في النّار» [ (1) ] .
وبقية رجاله مجهولون.

ز جعونة بن نضلة الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

له ذكر في الفتوح، وروى ابن جرير في «التّاريخ» والباورديّ في الصحابة من طريق أبي معروف عبد اللَّه بن معروف، عن أبي عبد الرحمن الأنصاريّ، عن محمّد بن حسن بن عليّ بن أبي طالب- أنّ سعد بن أبي وقاص لما فتح حلوان العراق خرج المسلمون وفيهم رجل من الأنصار يقال له جعونة بن نضلة، فمرّ بشعب وقد حضرت الصلاة، فذكر الحديث بطوله في قصة زريب بن ثرملي وصي عيسى ابن مريم وهذا الإسناد ضعيف، وسنذكر سياق القصة من طريق الباوردي في ترجمة زريب إن شاء اللَّه تعالى.
وفي «الجرح والتّعديل» لابن أبي حاتم جعونة بن نضلة عن سعيد بن أبي وقّاص، وعنه قتادة سمعت أبي يقوله.
ولا يخفى ما في هذا من الفساد وللقصة طريق أخرى موصولة إسنادها ضعيف أيضا من طريق نافع عن ابن عمر، لكن سمى الرجل فيها نضلة بن معاوية الأنصاري وأخرى من طريق منصور بن دينار عن عبد اللَّه بن أبي الهذيل، قال: وجّه سعد بن أبي وقّاص نضلة بن عمرو الأنصاريّ كما سيأتي أيضا.

جعونة بن شعوب الليثي

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو أبي بكر بن شداد بن شعوب له إدراك.
روى الفاكهيّ من طريق أبي أويس عن عمّ أبيه ربيع بن مالك، عن أبيه، عن جعونة بن
شعوب الليثي، قال: خرجت مع عمر بن الخطّاب وهو آخذ بيدي أو متّكئ عليها، فنظر إلى ركب صادرين عن العقبة قد بعثوا رواحلهم، فقال: لو يعلم الركب بما ينقلبون به من الفضل ... الحديث.

جعونة بن مرثد الأسديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

مخضرم، له في طلحة بن خويلد لما ادعى النّبوّة:
بني أسد قد ساءني ما فعلتم ... وليس لقوم حاربوا اللَّه محرم
فإنّي وإن عبتم عليّ سفاهة ... حنيف على الدّين القويم ومسلم
[الطويل]
له إدراك، وشهد يوم جلولاء، وله رواية عن علي.
وروى عنه أبو إسحاق السّبيعي، ذكره ابن أبي حاتم وابن حبّان.
له إدراك.
قال ابن أبي حاتم: روى أبو إسحاق الهمدانيّ عنه، قال: اشترى منّي عمر رضي اللَّه عنه قباء ديباج.
الشّنّي-
ذكره ابن مندة، وقال: ذكر عبد الرحمن بن عمرو بن جبلة أحد الضعفاء، عن عبيد اللَّه بن زياد الشنّي، عن الجلاس بن زياد الشنّي، عن جعونة بن زياد الشنّي أنه سمع النبي ﷺ يقول: «لا بدّ من العريف، والعريف في النّار» [ (1) ] .
وبقية رجاله مجهولون.

ز جعونة بن نضلة الأنصاريّ

الإصابة في تمييز الصحابة

له ذكر في الفتوح، وروى ابن جرير في «التّاريخ» والباورديّ في الصحابة من طريق أبي معروف عبد اللَّه بن معروف، عن أبي عبد الرحمن الأنصاريّ، عن محمّد بن حسن بن عليّ بن أبي طالب- أنّ سعد بن أبي وقاص لما فتح حلوان العراق خرج المسلمون وفيهم رجل من الأنصار يقال له جعونة بن نضلة، فمرّ بشعب وقد حضرت الصلاة، فذكر الحديث بطوله في قصة زريب بن ثرملي وصي عيسى ابن مريم وهذا الإسناد ضعيف، وسنذكر سياق القصة من طريق الباوردي في ترجمة زريب إن شاء اللَّه تعالى.
وفي «الجرح والتّعديل» لابن أبي حاتم جعونة بن نضلة عن سعيد بن أبي وقّاص، وعنه قتادة سمعت أبي يقوله.
ولا يخفى ما في هذا من الفساد وللقصة طريق أخرى موصولة إسنادها ضعيف أيضا من طريق نافع عن ابن عمر، لكن سمى الرجل فيها نضلة بن معاوية الأنصاري وأخرى من طريق منصور بن دينار عن عبد اللَّه بن أبي الهذيل، قال: وجّه سعد بن أبي وقّاص نضلة بن عمرو الأنصاريّ كما سيأتي أيضا.

جعونة بن شعوب الليثي

الإصابة في تمييز الصحابة

أخو أبي بكر بن شداد بن شعوب له إدراك.
روى الفاكهيّ من طريق أبي أويس عن عمّ أبيه ربيع بن مالك، عن أبيه، عن جعونة بن
شعوب الليثي، قال: خرجت مع عمر بن الخطّاب وهو آخذ بيدي أو متّكئ عليها، فنظر إلى ركب صادرين عن العقبة قد بعثوا رواحلهم، فقال: لو يعلم الركب بما ينقلبون به من الفضل ... الحديث.

جعونة بن مرثد الأسديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

مخضرم، له في طلحة بن خويلد لما ادعى النّبوّة:
بني أسد قد ساءني ما فعلتم ... وليس لقوم حاربوا اللَّه محرم
فإنّي وإن عبتم عليّ سفاهة ... حنيف على الدّين القويم ومسلم
[الطويل]
له إدراك، وشهد يوم جلولاء، وله رواية عن علي.
وروى عنه أبو إسحاق السّبيعي، ذكره ابن أبي حاتم وابن حبّان.
له إدراك.
قال ابن أبي حاتم: روى أبو إسحاق الهمدانيّ عنه، قال: اشترى منّي عمر رضي اللَّه عنه قباء ديباج.

أبو أسيد بن جعونة

الإصابة في تمييز الصحابة

له وفادة، ذكره ابن بشكوال، وكذا في «التّجريد» ، ولم أره في ذيل ابن بشكوال. وفي «الاستيعاب» أبو زهير بن أسيد بن جعونة، فليحرر.

‏<br> أَبُو زهير بْن أسيد بْن جعونة بْن الحارث النميري.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب

102 - قطري بن الفجاءة واسم أبيه جعونة بن مازن بن يزيد التميمي المازني، أبو نعامة،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

102 - قَطَرِيُّ بْنُ الْفُجَاءَةِ وَاسْمُ أَبِيهِ جَعُونَةُ بْنُ مَازِنِ بْنِ يَزِيدَ التَّمِيمِيُّ الْمَازِنِيُّ، أَبُو نَعَامَةَ، [الوفاة: 71 - 80 ه]
رَأْسُ الْخَوَارِجِ فِي زَمَانِهِ. -[876]-
كَانَ أَحَدَ الأَبْطَالِ الْمَذْكُورِينَ، خَرَجَ فِي خِلافَةِ ابْنِ الزُّبَيْرِ، وَبَقِيَ يُقَاتِلُ الْمُسْلِمِينَ، وَيَسْتَظْهِرُ عَلَيْهُمْ بِضْعَ عَشْرَةَ سَنَةً، وَسُلِّمَ عَلَيْهِ بِإِمْرَةِ الْمُؤْمِنِينَ، وقد جهز إليه الْحَجَّاجُ جَيْشًا بَعْدَ جَيْشٍ، وَهُوَ يَسْتَظْهِرُ عَلَيْهِمْ وَيَكْسِرُهُمْ، وَتَغَلَّبَ عَلَى نَوَاحِي فَارِسٍ وَغَيْرِهَا، وَوَقَائِعُهُ مَشْهُورَةٌ.
وَقِيلَ لِأَبِيهِ: الْفُجَاءَةُ لِأَنَّهُ قَدِمَ عَلَى أَهْلِهِ مِنْ سَفَرٍ فَجَاءَةً.
وَلِقَطَرِيٍّ، وَكَانَ مِنَ الْبُلَغَاءِ:
أَقُولُ لَهَا وَقَدْ طَارَتْ شَعَاعًا ... مِنَ الأَبْطَالِ وَيْحَكَ تُرَاعِي
فَإِنَّكِ لَوْ سَأَلْتِ بَقَاءَ يَوْمٍ ... عَلَى الأَجَلِ الَّذِي لَكِ لَمْ تُطَاعِي
فَصبْرًا فِي مَجَالِ الْمَوْتِ صَبْرًا ... فَمَا نَيْلُ الْخُلُودِ بِمُسْتَطَاعِ
وَلا ثَوْبُ الْحَيَاةِ بِثَوْبِ عَزٍّ ... فَيَطْوِي عَنْ أَخِي الْخَنْعِ الْيَرَاعِ
سَبِيلُ الْمَوْتِ غاية كل حي ... وداعيه لأهل الأرض داعي
وَمَنْ لَمْ يُعْتَبَطْ يَسْأَمْ وَيَهْرَمْ ... وَتُسْلِمْهُ الْمَنُونُ إِلَى انْقِطَاعِ
وَمَا لِلْمَرْءِ خَيْرٌ فِي حَيَاةٍ ... إِذَا مَا عُدَّ مَنْ سَقَطِ الْمَتَاعِ
فِي سنة تسع وسبعين اندقت عنقه، إذ عَثَرَتْ بِهِ فَرَسُهُ كَمَا تَقَدَّمَ، وَقِيلَ: بَلْ قتل.

441 - محمد بن عباس بن أبي بكر بن جعوان، كمال الدين أبو عبد الله الأنصاري الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

441 - مُحَمَّد بْن عَبَّاس بْن أبي بَكْر بْن جعْوان، كمال الدّين أبو عَبْد اللّه الأَنْصَارِيّ الدّمشقيّ. [المتوفى: 678 هـ]
رئيس جليل، كاتب، عدْل، مُهِيب، صاحب برّ وأخلاق. روى عن مُكْرم، وابن المقيّر. سمع منه ولده الحافظ شمس الدّين مُحَمَّد بْن مُحَمَّد، ومجد الدين ابن الصيرفي، وجماعة. وتوفي في ثاني عشر شوال عن بضعِ وخمسين سنة، ودُفِنَ بمقبرة باب الصّغير.

129 - محمد بن محمد بن عباس بن أبي بكر بن جعوان بن عبد الله، الحافظ، شمس الدين أبو عبد الله الأنصاري، الدمشقي، الشافعي، النحوي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

129 - مُحَمَّد بْن مُحَمَّد بْن عَبَّاس بْن أَبِي بَكْر بْن جَعْوان بْن عَبْد اللَّه، الحافظ، شمس الدّين أَبُو عَبْد اللَّه الأَنْصَارِيّ، الدّمشقي، الشافعي، النَّحْويّ، [المتوفى: 682 هـ]
أحد الأئمّة.
أخذ العربية عن الشيخ جمال الدين ابن مالك، وصار من كبار أصحابه، ثم أقبل عَلَى الحديث وعُني بِهِ أتمّ عناية، وسمع من ابن عَبْد الدّائم، وابن أبي اليسر، وابن الشّيرازيّ، وابن أَبِي الخير، وخلق سواهم، وارتحل إلى مصر فِي شهادة، فسمع من عامر القَلْعيّ والعز الحرّاني وطائفة، وكتب كثيرًا بخطّه، وخرّج للمشايخ، وقرأ " المُسْنَد " عَلَى ابن علان قراءةً لم يسمع الناس مثلها فِي -[484]-
الفصاحة والصّحّة، وحضر جماعة من الأئمة فما أمكنهم يحفظون عليه لحنةً واحدة.
وكان مليح الشكل، حسن العشرة، حلو الشمائل كتب عنه آحاد الطلبة، ومات فِي عُنفوان الشبيبة فِي سادس عشر جمادى الأولى، وهو أخو الفقيه الزاهد شهاب الدّين أَحْمَد.
ونقل الشهاب الإربليّ، عَنِ الشَّرَف يعقوب ابن الصّابونيّ قَالَ: رأيت ابن جعوان فِي النّوم، فاعتنقته وسلّمت عَلَيْهِ وقلت لَهُ: ما فعل اللَّه بك؟ قَالَ: كلّ خير، نَحْنُ نفترش السُّنْدُس رزقكم اللَّه ما رزقنا.

425 - أبو بكر بن عباس بن جعوان، المولى مجير الدين الأنصاري، الدمشقي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

425 - أَبُو بَكْر بن عَبَّاس بْن جعوان، المولى مجير الدّين الأَنْصَارِيّ، الدّمشقيّ. [المتوفى: 686 هـ]
حدّث عَنِ: الحافظ الضياء، وتوفي بجبل قاسيون في رجب.

580 - أحمد بن محمد بن عباس بن جعوان، الإمام المحقق الزاهد شهاب الدين الأنصاري، الدمشقي، الشافعي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

580 - أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن عَبَّاس بْن جَعْوان، الإِمَام المحقّق الزَّاهد شهاب الدِّين الأَنْصَارِيّ، الدّمشقيّ، الشّافعيّ، [المتوفى: 699 هـ]
أخو الحافظ شمس الدِّين.
روى " جزء ابن عرفة " عن ابن عبد الدائم، وسمع مع أخيه كثيرًا، وأقبل على الفقه فبرع فِيهِ وأفتى، وانقطع وانقبض عن النّاس، رَأَيْته رجلًا أسمر، تامّ الشكل، مَهيبًا، متنسّكًا، متقشّفًا.
تُوُفّي ببيته فِي النّاصريّة بدمشق فِي الثاني والعشرين من شعبان، وكان من تلامذة النّواويّ رحمهما اللَّه، مات فِي الكهولة.

802 - عمر بن عباس بن أبي بكر بن جعوان، العدل، الجليل، شمس الدين،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

802 - عُمَر بْن عَبَّاس بْن أبي بَكْر بْن جَعْوان، العَدْل، الجليل، شمس الدِّين، [المتوفى: 700 هـ]
عمّ الحافظ الأديب شمس الدِّين مُحَمَّد بْن مُحَمَّد الأَنْصَارِيّ، الدّمشقيّ.
وُلِدَ سنة ستٍّ وثلاثين. وسمع من الشَّيْخ الضّياء. سمعتُ منه بالمدينة النّبويّة. وكان رجلًا جيدًا متواضعًا. أصيب بحريق أملاكه وذهاب ماله زمن التَّتَار. وتُوُفيّ فِي ثاني عَشْر صَفَر، رحمه اللَّه.

رسالة في: الماهية ومجعوليتها

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

رسالة في: الماهية، ومجعوليتها
لشمس الدين: أحمد بن سليمان بن كمال باشا، المفتي.
المتوفى: سنة 940، أربعين وتسعمائة.
أجوز أن يكون نوح بن أبي مريم () .
أتى بخبر منكر، ففى مسند الشهاب القضاعى: أخبرنا ابن النحاس، حدثنا ابن الأعرابي، حدثنا أبويحيى بن أبي مسرة، حدثنا المقرئ، حدثنا نوح بن جعونة، عن مقاتل ابن حيان، عن عطاء بن أبي رباح، عن ابن عباس، قال: سمعت النبي صلى الله
عليه وسلم يقول.
ألا إن عمل أهل الجنة حزن بربوة، وعمل أهل النار سهل
بسهوة () .
وذكر الحديث بطوله.
فالآفة نوح.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت