نتائج البحث عن (جهض) 50 نتيجة

جهض: أَجْهَضَت الناقةُ إِجْهاضاً، وهي مُجْهِضٌ: أَلقت ولدها لغير تمام، والجمع مَجاهِيضُ؛ قال الشاعر: في حَراجِيجَ كالحَنِيِّ مَجاهِيـ ـضَ، يَخِدْنَ الوجيفَ وَخْدَ النَّعامِ قال الأَزهري: يقال ذلك للناقة خاصة، والاسم الجِهَاض، والولد جَهِيض، قال الشاعر: يَطْرَحْنَ بالمَهامِهِ الأَغْفالِ كلَّ جَهِيضٍ لَثِقِ السِّرْبالِ أَبو زيد: إِذا أَلقت الناقة ولدها قبل أَن يَسْتَبِينَ خَلقُه قيل أَجْهَضَت، وقال الفراء: خِدْجٌ وخَدِيج وجِهْض وجَهِيض للمُجْهَض. وقال الأَصمعي في المُجْهَض: إِنه يسمى مُجْهَضاً إِذا لم يَسْتَبِنْ خَلقُه، قال: وهذا أَصح من قول الليث إِنه الذي تمَّ خلقُه ونفخ فيه روحه. وفي الحديث: فأَجْهَضَت جَنِناً أَي أَسقطت حملها، والسَّقْط جَهِيض، وقيل: الجَهِيض السِّقْط الذي قد تمَّ خلقه ونفخ فيه الروح من غير أَن يعيش. والإِجْهاضُ: الإِزْلاق. والجَهِيض: السَّقِيط. الجوهري: أَجْهَضَت الناقة أَي أَسقَطتْ، فهي مُجْهِض، فإِن كان ذلك من عادتها فهي مِجْهاضٌ، والولد مُجْهَضٌ وجَهِيضٌ. وصادَ الجارحُ الصَّيْدَ فأَجْهَضْناه عنه أَي نحّيناه وغَلَبْناه على ما صادَه، وقد يكون أَجْهَضْته عن كذا بمعنى أَعْجَلْته. وأَجْهَضَه عن الأَمر وأَجْهَشَه أَي أَعْجَلَه. وأَجْهَضْته عن أَمره وأَنْكَصْته إِذا أَعْجَلْته عنه، وأَجْهَضْته عن مكانه: أَزَلْته عنه. وفي الحديث: فأَجْهَضُوهم عن أَثقالِهم يوم أُحُدٍ أَي نَحَّوهم وأَعجلوهم وأَزالوهم. وجَهَضَني فلانٌ وأَجْهَضَني إِذا غَلَبَك على الشيء. ويقال: قُتِلَ فلانٌ فأُجْهِضَ عنه القوم أَي غُلِبوا حتى أُخذ منهم. وفي حديث محمد بن مسلمة أَنه قَصَدَ يوم أُحُدٍ رجلاً قال: فجاهَضَني عنه أَبو سُفْيان أَي مانَعَني عنه وأَزالني. وجَهَضَه جَهْضاً وأَجْهَضَه: غَلَبَه. وقُتِلَ فلانٌ فأُجْهِضَ عنه القوم أَي غُلبوا حتى أُخِذَ منهم.والجاهِضُ من الرجال: الحديدُ النَّفْس، وفيه جُهُوضةٌ وجَهاضةٌ. ابن الأَْعرابي: الجَهاضُ ثمرُ الأَراك، والجِهاضُ الممانعة.
جهضم: الجَهْضَمُ: الضَّخْمُ الجنبين، وقيل: الضَّخْم الهامة المستديرُها، وفي الصحاح: الضَّخْم الهامةِ المُسْتَدِىرُ الوجه، وقيل: هو المُنْتَفِخ الجَنْبين الغليظُ الوَسَطِ. التهذيب: ابن الأَعرابي الجَهْضَمُ الجَبان. فلان جَهْضَمٌ ماهُ القَلْبِ: نهايةٌ في الجُبْنِ، وتَجَهْضَمَ الفحلُ على أَقرانه: علاهم بكَلْكَله. وبعير جَهْضَمُ الجَنْبَيْنِ: ضخم، وفي التهذيب: رَحْبُ الجَنْبَيْنِ. والجَهْضَم: الأَسد. والتَّجَهْضُم: كالتَّعَظُّمِ والتَّغَطْرُسِ.
جهض
الجَاهِضُ: مَنْ فِيه جَهَاضَةٌ وجُهُوضَةٌ، أَي حِدَّةُ نَفْسٍ، نَقَلَه الجَوْهَرِيّ عَن الأُمَوِيّ. الجَاهِضُ: الشَّاخِصُ المُرْتَفِعُ من السَّنَامِ وغَيْرِهِ. يُقَال: بَعِيرٌ جاهِضُ الغارِبِ، إِذا كَانَ شاخِصَ السَّنَامِ مُرْتَفِعَهُ. عَن ابْن عَبّادٍ. الجَاهِضَةُ، بهَاءٍ: الجَحْشَةُ الحَوْلِيَّةُ. ج جَوَاهِضُ، عَن ابْن عَبّادٍ: والجَهَّاضَة، مُشَدَّدَةً: الهَرِمَةُ. يُقَال: إِنَّ نَاقَتَك هذِه لَجَهَّاضَةٌ، عَن ابنِ عَبَّادٍ. الجهِيضُ، كأَمِيرٍ، عَن اللَّيْث، زَاد غيْرُهُ: الجَهِض،مِثْل كَتِفٍ، كَذَا فِي سَائِر النُّسَخِ، وَهُوَ غَلَطٌ، والصَّوابُ الجِهْضُ، بالكَسْرِ، كَمَا هُوَ نَصُّ النَّوَادِر عَن الفَرَّاءِ، قَالَ: خِدْجٌ وخَدِيجٌ، وجِهْضٌ وجَهِيضٌ، هُوَ الوَلَدُ السَّقْطُ، أَو الجَهِيضُ: مَا تَمَّ خَلْقُه ونُفِخَ فِيهِ رُوحُهُ من غَيْرِ أَنْ يَعِيشَ. قَالَ ذُو الرُّمَّةِ يَصِفُ الإِبِلَ: يَطْرَحْنَ بالمَهَامِهِ الأَغْفَالِ كُلَّ جَهِيضٍ لَثِقِ السِّرْبَالِ قَالَ ابنُ الأَعْرَابِيّ: الجَهَاضُ: كسَحَابٍ: ثَمَرُ الأَرَاكِ، أَوْ هُوَ جَهَاضٌ مَا دَام أَخْضَرَ، كَمَا فِي العُبَابِ. وجَهَضَهُ عنِ الأَمْرِ، كمَنَع، وأَجْهَضَهُ عَلَيْه، أَي غَلَبَهُ عَلَيْه ونَحَّاهُ عَنهُ. يُقَالُ: صَادَ)
الجَارِحُ الصَّيْدَ فأَجْهَضْناهُ عَنهُ، أَي نَحَّيْنَاه وغَلبْنَاه على مَا صَادَهُ. وَمِنْه حَدِيثُ أَبِي بَرْزَةَ رَضِيَ اللهُ عَنهُ: كَانَت العَرَبُ تَقُول: مَنْ أَكَلَ الخُبْزَ سَمِنَ، فلمّا فَتَحْنَا خَيْبَرَ أَجْهَضْنَاهُم على مَلَّةٍ، فأَكَلْتُ مِنْهَا حَتَّى شَبْعْتُ. قد يَكُونُ أَجْهَضَ بمَعْنَى أَعْجَلَ، يُقَالُ: أَجْهَضَه عَن الأَمْرِ، وأَجْهَشَهُ، وأَنْكَصَهُ، إِذا أَعْجَلَهُ عَنهُ. أَجْهَضَتِ النَّاقَةُ: أَسْقَطَت، كَمَا فِي الصّحاح، أَي أَلْقَتْ وَلَدَهَا لِغَيْرِ تَمَامٍ. وَقَالَ الأَصْمَعِيّ: إِذا أَلْقَتِ الناقةُ وَلَدَهَا وَقد نَبَتَ وَبَرُهُ قَبْلَ التَّمام قِيلَ: أَجْهَضَتْ. وَقَالَ أَبُو زيْدٍ: يُقَالُ لِلنَّاقَةِ إِذا أَلْقَتْ وَلَدَهَا قَبْلَ أَنْ يَسْتَبِينَ خَلْقُه: قد أَسْلَبَتْ، وأَجْهَضَتْ، ورَجَعَتْ رِجَاعاً، فَهِيَ مُجْهِضٌ، ج مَجَاهِيضُ. قَالَ الأَزْهَرِيّ: يُقَالُ ذلِكَ للنَّاقَةِ خاصَّةً. زَادَ الجَوْهَرِيّ: فإِنْ كَانَ ذلِكَ من عَادَتِهَا فَهِيَ مِجْهَاضٌ، والولَدُ مُجْهَضٌ وجَهِيضٌ. وجَاهَضَهُ جِهَاضاً: مَانَعَهُ، وعَاجِلَه. وَمِنْه حَدِيثُ مُحَمَّدِ ابْن مُسْلَمَةَ أَنَّهُ قَصَدَ يَوْمَ أُحُدٍرجلا قَالَ، فجاهضني عَنهُ أَبُو سُفْيَان، أَي مَا نعني عَنهُ وأزالني.
وَمِمَّا يسْتَدرك عَلَيْهِ: أجهضه عَن مَكَانَهُ: أنهضه والجهض بِالْكَسْرِ: الْوَلَد الَّذِي ألقته النَّاقة قبل أَن تستبين خلقه. والإجهاض: الإزلاق، والإزالة.
والمجهاض: الَّتِي من عَادَتهَا إِلْقَاء الْوَلَد لغير تَمام
جهـضم

(الجَهْضَمُ، كَجَعْفَرٍ: الضَّخْمُ الهامَةِ المُسْتَدِيرُ الوَجْهِ) من الرِّجالِ، كَمَا فِي الصّحاح، وَقيل: هُوَ الضَّخْم الهامَةِ المُسْتَدِيرُها، (و) قيل: هُوَ (الرَّحْبُ الجَنْبَيْنِ، الواسِعُ الصَّدْرِ) مِنّا وَمن الإبِل، وَقيل: هُوَ المُنْتَفِخ الجَنْبَيْنِ الغَلِيظُ الوَسَطِ. (و) الجَهْضَم: (الأَسَدُ) سُمِّيَ لذلِك.
(و) جَهْضَمُ (اسْم) رَجُلٍ وَهُوَ جَهْضَمُ بنُ عَوْفِ بن مالِكِ بن فَهْمِ ابْن غَنْمِ بن دَوْسِ بن عُدْثانَ، قَالَه ابنُ الكَلْبِيّ. ويُقال: جَهْضَمُ بن جَذِيمَةَ الأَبْرَش بن مالِك وإلَيْه نُسِبَت الجَهْضَمِيٌّ ون.
(وتَجَهْضَمَ: تَغَطْرَسَ وَتَعَظَّم) . وَقَالَ ابنُ دُرَيْدٍ: التَّجَهْضُمُ: التَّكَبَرُّ، وَمِنْه سُمِّيَ الأَسَدُ جَهْضَماً.
(و) تَجَهْضَمَ (الفَحْلُ على أَقْرانِهِ: عَلاهُم بِكَلْكَلِه) أَي: بصَدْرِه.
[] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيْه:
الجَهْضَمُ: الجَبانُ، عَن ابْن الأَعرابيِّ، فَإِذا هُوَ من الأَضْداد.
والجَهاضِمُ: مَحَلَّةٌ بالبَصْرة نُسِبَت إلَيْهم، وهم اثْنا عَشَر فَخِذاً: مَعْن، وَسَلِيمَة، وهُناءة، وجَهْضَمٌ، وشَبابَةُ، وفُرْهُود،وجُرْمُوز، ومَسْلَمَة، وعَمْرو، وظالمٌ والحارِثُ.
وَنَصْرُ بن عَلِيّ الجَهْضَمِيُّ نُسِبَ إِلَى هَذِه المَحَلَّة، أَحَدُ شُيوخِ البُخارِيّ ومُسْلِم.
وأَبو جَهْضَم مُوسَى بنُ سالِم مَوْلَى بَنِي هاشِم، عَن الباقِرِ، رَوَى عَنهُ حَمّادُ بنُ زَيْدٍ وَيَحْيَى بنُ آدَمَ، صَدُوقٌ.
[جهض]أَجْهَضَتِ الناقةُ، أي أسقطتْ، فهي مُجْهِضٌ. فإن كان ذلك من عادتها فهي مِجْهاضٌ. والولدُ مُجْهَضٌ وجَهيضٌ. وجَهَضَني فلانٌ وأَجْهَضَني، إذا غلبك على الشئ. يقال: قُتِلَ فلانٌ فأُجْهِضَ عنه القوم، أي غُلِبوا حتَّى أُخِذَ منهم. وصادَ الجارحُ الصيدَ فأَجْهَضْناهُ عنه، أي نحَّيناه وغَلَبْناهُ على ما صاد. وقد يكون أَجْهَضْتُهُ عن كذا، بمعنى أعجلته. قال الاموى: الجاهض الحديدُ النفْسِ، وفيه جُهوضَةٌ وجَهاضَةٌ.
[جهضم]الجَهْضَمُ من الرجال: الضخم المستدير الوجه. والجَهْضَمُ: الأسدُ. والتَجَهْضُمُ، كالتعظم والتغطرس.
  • جهض
باب الهاء والجيم والضاد ج هـ ض مستعمل فقط

جهض: الجهيض: السِّقْطُ الذي تَمَّ خَلْقه، ونُفِخَ فيه رُوحُه من غير أن يعيش،قال:

يَطْرَحْنَ بالمَهامِهِ الأَغفالِ...كُلَّ جَهيضٍ لَثِقِ السِّربالِ

ويقال للنّاقةِ خاصّةً إذا ألقتْ وَلَدَها: أَجْهَضَتْ فهي مُجْهِضٌ، ويُجْمَعُ مجاهيضَ، والاسم: الجِهاض، قال:

في حَراجيجَ كالحني مجاهيض...يَخْدْنَ الوجيفَ وخْدَ النَّعامِ

والجاهِضُ: الحديدُ النَّفْس، وفيه جُهوضةٌ وجَهاضةٌ، أي: حِدّة.
جهضم: تَجَهْضَمَ الفَحْلُ على أقرانه، أي: علاهم بكلكله، وبعير جهضم الجنبين،

أي: رَحْبُ الجنبين، وكذلك الرّجل. والجَهْضَمُ: الضَّخْمُ [الهامةِ] ، المُسْتديرُ الوَجْهِِ.
[جهض]في ح ابن مسلمة: إنه قصد يوم أحد رجلاً قال: "فجاهضني" عنه أبو سفيان، أي مانعني وأزالني. ومنه: "فأجهضوهم" عن أثقالهم، أي نحوهم عنها، من أجهضته عن مكانه أزلته، والإجهاض الإزلاق. ومنه: "فأجهضت" جنيناً، أي أسقطت حملها، والسقط جهيض.
  • جهض
جهـضأجهضَ يُجهض، إجهاضًا، فهو مُجْهِض، والمفعول جَهِيض (للمتعدِّي) ومُجْهَض (للمتعدِّي)• أجهضَتِ الحاملُ: أسقطت، ألقت ولدَها قبل الاكتمال.• أجهض الطَّبيبُ الحاملَ: أسقط جنينَها لغير تمام "حملٌ جهيض".• أجهض الشَّيءَ: أسقطه وقضى عليه "أجهض خُطَط العدوّ: أفشلها في مهدها".

إجهاض [مفرد]:1 -مصدر أجهضَ.2 -(طب) خروج الجنين أو إخراجه من الرَّحم قبل الشَّهر الرَّابع ° إجهاض تلقائيّ: إخراج مُبكِّر لجنين غير قادر على الحياة من الرحم- إجهاض علاجيّ: إجهاض لابُدّ منه لخطورة الحمل على صحّة الأمّ.

إجهاضيَّة [مفرد]: اسم مؤنَّث منسوب إلى إجهاض.• ضَرْبَة إجهاضيَّة: (سك) ضربة عسكرية سريعة تستهدف القضاء على خطر قبل أن يستفحل "نصح بتوجيه ضَرْبَة إجهاضيَّة للعدو".

جَهيض [مفرد]: صفة ثابتة للمفعول من أجهضَ: مُجْهَض، وهو الولد الذي يسقط قبل اكتماله.

مُجهِض [مفرد]: ج مَجاهضُ ومجاهيضُ:1 -اسم فاعل من أجهضَ.2 -مَنْ ألقت ولدها قبل اكتماله "امرأة مجهض".
ج هـ ض

أجهشه عن كذا: أعجله عنه. وصاد الجارح فأجهضناه عن صيده وغلبناه عليه. وأنهضوهم عن أماكنهم وأجهضوهم. وأجهضت الناقة: أسقطت، وحوار جهيض ومجهض. قال أبو النجم:

يتركن في المشتبه الداوي...كل جهيض ميت أو حي
(جهض)فلَانا جهضا غَلبه وَيُقَال جهضه عَن الْأَمر غَلبه عَلَيْهِ ونحاه عَنهُ
(أجهضت) الْحَامِل أَلْقَت وَلَدهَا لغير تَمام وَيُقَال أجهضت جَنِينا وَفِي الحَدِيث (فأجهضت جَنِينهَا) فَهِيَ مجهض ومجهضة (ج) مجاهض ومجاهيض وَالْولد مجهض وجهيض والجارح عَن صَيْده نحاه عَنهُ وَعَن مَكَانَهُ أنهضه وأزاله عَنهُ وَعَن الْأَمر أعجله وَفِي الحَدِيث (فأجهضوهم عَن أثقالهم يَوْم أحد)
(تجهضم)تغطرس وتكبر والفحل على أقرائه علاهم بصدره
تجهضم الفحل على أقرانه إذا علها بكلكله. وبعير جهضم الجنبين أي رحب. والجهاضم نحو الجهضم وهو الواسع الصدر. والجهضم الأسد.
(الجهضم) الضخم الهامة المستدير الْوَجْه والمنتفخ الجنبين الغليظ الْوسط والأسد
(ج هـ ض) : (أَجْهَضْتُهُ) عَنْ الْأَمْرِ أَعْجَلْتُهُ وَأَزْعَجْتُهُ (وَمِنْهُ) الْحَدِيثُ «طَلَبْنَا الْعَدُوَّ حَتَّى أَجْهَضْنَاهُمْ» أَيْ أَنْهَضْنَاهُمْ وَأَزَلْنَاهُمْ عَنْ أَمَاكِنِهِمْ.
  • جهض
جهض
الجَهِيْضُ: السِّقْطُ الذي تَمَّ خَلْقُه ونُفِخَ فيه رُوْحُه، وأجْهَضَتِ الناقَةُ: ألْقَتْ وَلَدَها. والاسْمُ الجَهَاضُ. واسْمُ الوَلَدِ: الجَهِيْضُ. وإنَّ نَاقَتَكَ هذه لَجَهّاضَةٌ: أي هَرِمَةٌ. والجاهِضَةُ من الجِحَشَةِ: هي الحَوْلِيَّةُ، وجَمْعُها حَوَاهِضُ. والبَعِيرُ الجاهِضُ الغارِبِ: هو الشّاخِصُها المُرْتَفِعُها. وأجْهَضْتُه عن الأمْرِ: أعْجَلْتَه عنه. وإذا طَرَدَه أيضاً. وإذا كَبِرَ ثَمَرُ الأرَاكِ سُمِّي جَهَاضاً وهو أخْضَرُ.
  • جهض
ج هـ ض: أَجْهَضَتْ النَّاقَةُ وَالْمَرْأَةُ وَلَدَهَا إجْهَاضًا أَسْقَطَتْهُ نَاقِصَ الْخَلْقِ فَهِيَ جَهِيضٌ وَمُجْهِضَةٌ بِالْهَاءِ وَقَدْ تُحْذَفُ وَالْجِهَاضُ بِالْكَسْرِ اسْمٌ مِنْهُ وَصَادَ الْجَارِحَةُ الصَّيْدَ فَأَجْهَضْنَاهُ عَنْهُ أَيْ نَحَّيْنَاهُ وَغَلَبْنَاهُ عَلَى مَا صَادَ.
(جَهَضَ)(هـ) فِي حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ مَسْلَمَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ «قَالَ: قَصَدت يَوْمَ أحُدٍ رجُلا فجَاهَضَنى عَنْهُ أبو سفيان» أى مانَعَنِي عَنْهُ وأزالَنِي.(هـ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «فأَجْهَضُوهُم عن أثقالهم» أى نحّوهم عنها وَأَزَالُوهُمْ. يُقَالُ أَجْهَضْته عَنْ مَكَانِهِ: أَيْ أزَلتَه. والإِجْهَاض: الإزْلاَق.وَمِنْهُ الْحَدِيثُ «فأَجْهَضت جَنِينها» أَيْ أسْقَطَت حَمْلهَا. والسِّقْط: جَهِيض.
الجَهْضمية:
بالفتح، والضاد معجمة: من مياه أبي بكر بن كلاب، عن أبي زياد.
  • جهض
جهض1 جَهڤضَ see 4, in two places.3 جاهضهُ, (K,) inf. n. جِهَاضٌ, (TA,) He endeavoured to prevent him, or to turn him away [from a thing]; and strove to be before him; syn. مَانَعَهُ and عَاجَلَهُ. (K.) Hence the saying, in a trad. of Mohammad Ibn-Meslemeh, relating his endeavouring to attack a man on the day of Ohod, فَجَاهَضَنِى عَنْهُ أَبُو سُفْيَانَ But Aboo-Sufyán endeavoured to turn me away from him (مَانَعَنِى
عَنْهُ)
, and put me away [from him]. (TA.) 4 أَجْهَضَنِى He overcame me in contending for the thing; as also ↓ جَهَضَنِى. (S.) You say, اجهضهُ عَنِ الأَمْرِ, He overcame him in contending for the thing, and made him to quit it, or put him away from it; as also عَنْهُ ↓ جَهَضَهُ, aor. ـَ (A, K.) And قُتِلَ فُلَانٌ فَأُجْهِضَ عَنْهُ القَوْمُ Such a one was slain, and the people were overcome so that he was taken from them. (S.) And صَادَ الجَارِحَةُ الصَّيْدَ فَأَجْهَضْنَاهُ عَنْهُ The beast, or bird, of prey caught the game, and we removed him, and overcame him in contending for that which he had caught. (S, A, * Msb.) b2: اجهض is also syn. with أَعْجَلَ. (A, K.) Thus, sometimes, (S,) أَجْهَضْتُهُ عَنْ كَذَا, (S,) or عَنِ الأَمْرِ, (Mgh, TA,) signifies I hurried him so as to prevent him from doing such a thing, or the thing; (S, Mgh, TA;) and made him to quit it. (Mgh.) b3: You say also, اجهضهُ عَنْ مَكَانِهِ He roused him, or made him to rise, from his place. (A, * TA.) and [elliptically] أَجْهَضْنَا العَدُوَّ We roused the enemy, or made them to rise, from their places; and removed them therefrom, or made them to quit them. (Mgh.) A2: اجهضت She (a camel, Az, As, S, A, K) cast her young one: (S, A:) or cast her young one with its fur grown, (As, K,) before it was perfect: (As:) or cast her young one before its form was apparent: (Az:) or in an imperfect state: (TA:) or اجهضت وَلَدَهَا, inf. n. إِجْهَاضٌ, she (a camel, and a woman,) cast her young one imperfect in form. (Msb.) جِهْضٌ: see جَهِيضٌ, in two places.

جِهَاضٌ [The act of a camel's, and of a woman's, casting an imperfect fœtus;] a subst. from اجهضت said of a camel and of a woman. (Msb.) جَهِيضٌ, applied to the young one, or fœtus, of a camel, (S, A, Msb,) and of a woman, (Msb,) i. q. ↓ مُجْهَضٌ [pass. part. n. of أَجْهَضَتْ, q. v.]: (S, A, Msb: *) or, (K,) as also ↓ جِهْضٌ, on the authority of Fr, being, as he says, like خِدْجٌ, in the K, erroneously, جَهِضٌ, (TA,) an abortion: or a young one perfectly formed, and into which the spirit has been inspired, without its living: (K:) or ↓ جِهْضٌ signifies the young one of a camel that is cast before its form is apparent. (TA.) مُجْهَضٌ: see the next preceding paragraph.

مُجْهِضٌ, applied to a she-camel, (S, Msb, K,) and to a woman, (Msb,) act. part. n. of أَجْهَضَتْ [q. v.]; (S, Msb, K;) as also with مَجَاهِيضُ: (Msb:) pl. مٍجْهَاضٌ. (K.)
A she-camel that is accustomed to cast her young (S, A) in an imperfect state. (TA.)
الجَهْضَمُ، كجعفرٍ: الضَّخْمُ الهامَةِ المُسْتَدِيرُ الوَجْهِ، والرَّحْبُ الجَنْبَيْنِ الواسِعُ الصَّدْرِ، والأَسَدُ، واسمٌ.وتَجَهْضَمَ: تَغَطْرَسَ، وتَعَظَّمَ،وـ الفَحْلُ على أقْرانِهِ: عَلاهُمْ بِكَلْكَلِه.
جهض
جَهَضَ(n. ac. جَهْض)
a. ['An], Drove away from.
جَاْهَضَ
a. [acc. & 'An], Anticipated, thwarted in, prevented.
أَجْهَضَa. see Ib. Miscarried.

جَهِيْضa. Abortion.

N. P.
أَجْهَضَa. see 25
(جَهَضَ)الْجِيمُ وَالْهَاءُ وَالضَّادُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ زَوَالُ الشَّيْءِ عَنْ مَكَانِهِ بِسُرْعَةٍ. يُقَالُ أَجْهَضْنَا فُلَانًا عَنِ الشَّيْءِ، إِذَا نَحَّيْنَاهُ عَنْهُ وَغَلَبْنَاهُ عَلَيْهِ. وَأَجْهَضَتِ النَّاقَةُ إِذَا أَلْقَتْ وَلَدَهَا، فَهِيَ مُجْهِضٌ. وَأَمَّا قَوْلُهُمْ لِلْحَدِيدِ الْقَلْبِ: إِنَّهُ لَجَاهِضٌ وَفِيهِ جُهُوضَةٌ وَجَهَاضَةٌ، فَهُوَ مِنْ هَذَا، أَيْ كَأَنَّ قَلْبَهُ مِنْ حِدَّتِهِ يَزُولُ مِنْ مَكَانِهِ.

3494- عبيد بن دحي الجهضمي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3494- عبيد بن دحي الجهضمي
ب د ع: عُبَيْد بْن دحي الجهضمي بصري، مختلف فِي صحبته وفي إسناده حديثه.
روى يَحيى بْن إِسْحَاق السيلحيني، عَنْ سَعِيد بْن زَيْد، عَنْ واصل مَوْلَى أَبِي عيينة، روى عَنْهُ ابنه يَحيى، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " كَانَ يتبوأ لبوله كما يتبوأ لمنزله ".
ورواه وكيع، عَنْ سَعِيد مثله، ورواه عَمْرو بْن عاصم، عَنْ حَمَّاد، وسعيد بْن زياد، عَنْ واصل، عَنْ يَحيى بْن عُبَيْد، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ.
أَخْرَجَهُ الثلاثة، إلا أن أبا عُمَر، قَالَ: دحي، بالدال، وجعله جهضميًا، وجعله ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم رحي بالراء، وجعلاه جهنيًا، وقَالَ أَبُو نعيم: وقيل: دحي، والله أعلم.

نصر بن علي الجهضمي الكبير

سير أعلام النبلاء

2011- نَصْرُ بنُ عَلِيٍّ الجَهْضَمِيُّ الكَبِيْرُ 1:
فَرَوَى عَنْ جَدِّهِ لأُمِّهِ؛ أَشْعَثَ بنِ عَبْدِ اللهِ الحُدَّانِيِّ، وَالنَّضْرِ بنِ شَيْبَانَ، وَعَبْدِ اللهِ بنِ غَالِبٍ الحداني.
وَعَنْهُ: ابْنُهُ؛ عَلِيٌّ، وَوَكِيْعٌ، وَعُبَيْدُ اللهِ بنُ مُوْسَى، وَمُسْلِمُ بنُ إِبْرَاهِيْمَ، وَعَبْدُ الصَّمَدِ، وَجَمَاعَةٌ.
مَاتَ فِي أَيَّامِ شُعْبَةَ.
وَأَمَّا ابْنُ حِبَّانَ فَوَثَّقَهُ، وَقَالَ: مَاتَ فِي خِلاَفَةِ أَبِي جَعْفَرٍ.
أَجَازَ لَنَا عَلِيُّ بنُ أَحْمَدَ، أَخْبَرَنَا عُمَرُ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا أَبُو بَكْرٍ الأَنْصَارِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ الجَوْهَرِيُّ، أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيْمُ بنُ أَحْمَدَ الخِرَقيُّ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بنُ مُحَمَّدٍ الفِرْيَابِيُّ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بنُ أَبِي شَيْبَةَ، حَدَّثَنَا وَكِيْعٌ، عَنْ نَصْرِ بنِ عَلِيٍّ، أَخْبَرَنَا النَّضْرُ بنُ شَيْبَانَ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، عَنْ أَبِيْهِ، عَنْ رَسُوْلِ اللهِ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "إِنَّ اللهَ فَرَضَ صِيَامَ شَهْرِ رَمَضَانَ، وَسَنَنْتُ لَكُمْ قِيَامَهُ فَمَنْ صَامَ وَقَامَ إِيْمَاناً وَاحْتِسَاباً, خَرَجَ مِنْ ذُنُوبِهِ كَيَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ"2.
أَخْرَجَهُ ابْنُ مَاجَهْ، عَنِ الثِّقَةِ عَنْ وَكِيْعٍ.
وعِنْدِي هَذَا الحَدِيْثُ أَعْلَى بِدَرَجَةٍ مِنْ طَرِيْقِ القَاسِمِ بنِ الفَضْلِ الحُدَّانِيِّ، عَنِ النَّضْرِ، وَأَخْرَجَهُ: النَّسَائِيُّ مِنَ الوَجْهَيْنِ, لَكِنْ قَالَ النَّسَائِيُّ: هَذَا خَطَأٌ. وَالصَّوَابُ حَدِيْثُ أَبِي سَلَمَةَ، عَنْ أَبِي هريرة.
وأما ولده:
__________
1 ترجمته في التاريخ الكبير "8/ ترجمة 2345"، والمعرفة والتاريخ ليعقوب الفسوي "1/ 446"، والجرح والتعديل "8/ ترجمة 2136"، والكاشف "3/ ترجمة 5920"، وتهذيب التهذيب "10/ 429"، وتقريب التهذيب "2/ 299"، وخلاصة الخزرجي "3/ ترجمة 7492".
2 ضعيف: أخرجه النسائي "4/ 158"، وابن ماجه "1328"، من طريق نصر بن علي، قال: حدثني النضر ابن شيبان، به.
قلت: إسناده ضعيف، آفته النضر بن شيبان الحداني، لين الحديث كما قال الحافظ في "التقريب".

أبو أحمد منصور بن محمد، ابن جهضم

سير أعلام النبلاء

أبو أحمد منصور بن محمد، ابن جهضم:
3792- أَبُو أَحْمَدَ مَنْصُوْرُ بنُ مُحَمَّدٍ 1:
المُهَلَّبِيُّ الأَدِيْبُ.
عَلَّقَ المَذْهَبَ بِبَغْدَادَ عَنِ الشَّيْخِ أَبِي حَامِدٍ.
وَرَوَى عَنْ: مُحَمَّدِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ خَمِيْرُوَيْه، وَالخَلِيْلِ بن أَحْمَدَ السِّجْزِيِّ، وَالعَبَّاس بن الفَضْلِ النَّضْرَوِيِّ.
وَأَمْلَى مَجَالِس، وَكَانَ يَخْتُمُ كُلَّ يَوْم.
وَأَمَّا نظمُهُ الفَائِق وَنثره البَدِيْع، فَإِليه المُنْتَهَى.
قَالَ الرُّهَاوِيُّ: تُوُفِّيَ سَنَةَ أَرْبَعِيْنَ وَأَرْبَعِ مائة.
3793- ابن جهضم 2:
الشَّيْخُ الإِمَامُ الكَبِيْر، شَيْخُ الصُّوْفِيَّة بِالحرمِ، أَبُو الحَسَنِ، عَلِيُّ بنُ عَبْدِ اللهِ بنِ الحَسَنِ بن جهضم الهمذاني المجاور، مصنف "بهجة الأَسرَار". يَرْوِي فِيْهِ عَنْ أَبِي الحَسَنِ بنِ سَلَمَةَ القَطَّانِ، وَأَحْمَد بن عُثْمَانَ الأَدَمِيِّ، وَعَلِيِّ بن أَبِي العَقبِ، وَخَلْق.
لَيْسَ بثِقَةٍ بَلْ مُتَّهَمٌ يَأْتِي بِمصَائِب.
قَالَ ابْنُ خَيْرُوْنَ: قِيْلَ: إِنَّهُ يكذب.
قُلْتُ: سُقتُ أَخْبَاره فِي "التَّارِيْخ" "والميزان".
مات سنة أربع عشرة وأربع مائة.
__________
1 ترجمته في معجم الأدباء لياقوت الحموي "19/ 191".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "8/ 14"، والعبر "3/ 116"، وتذكرة الحفاظ "3/ 1057"، وميزان الاعتدال "3/ 142"، ولسان الميزان "4/ 238"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "3/ 200".

‏<br> عبيد بْن دحى الجهضمي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


بصري، سكن البصرة، لم يرو عنه إلّا ابنه

في س: أبناء.. وليسا ...

في ى: عتيك.

من أسد الغابة.

في أسد الغابة: ثم البهزي.

ليس في س.

في أسد الغابة: جعله ابن مندة وأبو نعيم رحى- بالراء. وقال أبو نعيم، وقيل دحى، وفي الإصابة: رحى، بمهملتين مصغرا الجهضمي ويقال الجهنيّ، ويقال في أبيه دحى، بالدال بدل الراء. ومنهم من قال في أبيه صيفي.



يَحْيَى بْن عُبَيْد، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ النَّبِيّ ﷺ أَنَّهُ كَانَ يتبوأ لبوله كما يتبوأ لمنزله.
المقرئ: جرير بن حازم بن زيد، أبو النضر الجهضمي.
ولد: سنة (85 هـ) خمس وثمانين.
من مشايخه: ابن كثير، وحميد بن قيس وغيرهما.
من تلامذته: ابنه وهب وحجّاج بن محمّد وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* ميزان الاعتدال: "أحد الأئمة الكبار الثقات. . . وقال ابن معين: ثقة.
وقال التبُوذكِي: ما رأيتُ حماد بن سلمة يكاد يعظِّمُ أحدًا كجرير بن حازم.
وقال وَهْبُ بن جَرِيرٍ: قال أبو عَمْرو بن العلاء لأبي: أنْتَ أفصحُ من معدّ. وقال يحيى القطان:
¬__________
* بغية الوعاة (1/ 484).
* الأعلام (2/ 117)، معجم المؤلفين (1/ 482).
* ميزان الاعتدال (1/ 117)، العبر (1/ 258)، تهذيب التهذيب (1/ 60)، تقريب التهذيب (77)، غاية النهاية (1/ 190)، الوافي (11/ 77)، النجوم (2/ 65)، الشذرات (2/ 312)، وذكر وفاته سنة (169 هـ) تذكرة الحفاظ (1/ 199)، تحرير التقريب (1/ 212)، السير (1/ 98).

كان جرير يقول في حديث الضبع: عن جابر، عن عمر، ثمَّ جعله بَعْدُ عن جابر عن النبيّ - ﷺ -.
هُدْبَة، حدثنا جرير، سمع عَبْد الله بن عبيد بن عمير، حدثنا عبد الرحمن بن أبي عمار، عن جابر أن رسول الله - ﷺ - سئل عن الضبع فقال: "
هي مِنَ الصَّيدِ وَجَعَل فيها إذا أصابها المُحْرِمُ كَبْشًا".
تابعه ابنُ جُرَيجٍ عن عبد الله.
وفي الجملة لجرير، عن قتادة، أحاديث منكرة. قال عَبْد الله بن أحمد: سألتُ يحيى عن جرير بن حازم، فقال: ليس به بأس. فقلت: إنه يحدث عن قتادة عن أنس بمناكير. فقال: هو عن قتادة ضعيف.
قال يَعْقُوبُ بن شَيبَةَ: حدثنا إبراهيم بن هاشم، قال: سمع جرير بن حازم فقال: ليس به بأس: فقلت، إنه يحدّث عن قتادة، عن أنس بمناكير. فقال: هو عن قتادة ضعيف.
قال يَعْقُوبُ بن شَيبَةَ: أنبأنا إبراهيم بن هاشم، قال: سمع جرير بن حازم المغازي من ابن إسحاق بأرمينية. ."
أ. هـ.
* العبر: "أحد فصحاء البصرة ومحدثيها عمر دهرًا واختلط بأخرة فحجبه ابنه وهب. فلم يرو شيئًا بعد اختلاطه. ." أ. هـ.
* التقريب: "ثقة، لكن في حديثه عن قتادة ضعف، وله أوهام إذا حدّث من حفظه وهو من السادسة مات سنة سبعين بعد ما اختلط لكن لم يُحدّث في حالة اختلاطه" أ. هـ.
* غاية النهاية: "ذكر مجاهد عنه انه سمع ابن كثير يقرأ (المدثر آية 35): (لحدى الكبر) لا يهمز ولا يكسر" أ. هـ.
* تحرير التقريب: "أما قوله -أي ابن حجر-: (وله أوهام إذا حدّث من حفظه) فقد قال الذهبي في (السير): اغتفرت أوهامه في سعة ما روى. انتهى.
وأما اختلاطه فلا مضى لذكره هنا، لأنه اختلط قبل موته بسنة وقد حَجَبهُ أولادُه في حال اختلاطه"
أ. هـ.
وفاته: سنة (187 هـ) سبع وثمانين ومائة.

المقرئ: نصر بن علي بن نصر بن علي بن صهبان بن أبي، أبو عمرو الجهضمي، البصري.
من مشايخه: أبوه، وشبل بن عباد، وإسماعيل بن خالد وغيرهم.
من تلامذته: أبو موسى محمّد بن عيسى الهاشمي، ومحمد بن فرج التكري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: حدثني نصر بن علي قال: أخبرني علي بن جعفر بن محمد بن علي بن حسين بن علي حدثني أخي موسى بن جعفر عن أبيه جعفر بن محمّد عن أبيه علي بن حسين عن أبيه عن جده أن رسول الله - ﷺ - أخذ بيد حسن وحسن فقال: "من أحبني وأحب هذين وأباهما وأمهما كان معي في درجتي يوم القيامة".
قال أبو عبد الرحمن عبد الله: لما حدث بهذا الحديث نصر بن علي أمر المتوكل بضربه ألف سوط، وكلمه جعفر بن عبد الواحد وجعل يقول له هذا الرجل من أهل السنة، ولم يزل به حتى تركه، وكان له أرزاق فوفرها عليه موسى.
قلت -أي الخطيب-: إنما أمر المتوكل بضربه لأنه ظنه رافضيًا فلما علم أنه من أهل السنة تركه"
أ. هـ.
• تاريخ الإسلام: "قال أحمد بن حنبل: ما به بأس. وقال أبو حاتم: هو أحب إلي من أبي حفص الصيرفي وأوثق منه وأحفظ وقال النسائي: ثقة" أ. هـ.
• غاية النهاية: "الحافظ الإمام الولي الصالح".
وقال: "طلبه المستعين للقضاء فقال: أستخير الله فصلى ركعتين وقام فقبض" أ. هـ.
• تقريب التهذيب: "ثقة ثبت، طلب للقضاء فامتنع" أ. هـ.
فائدة: تاريخ الإسلام: "قال ابن أبي داود: كان المستعين بالله بعث إلى نصر بن علي يشخصه القضاء، فدعاه عبد الملك أمير البصرة، فأمره بذلك فقال: ارجع فأستخير الله عزَّ وجلَّ.
فرجع إلى بيته نصف النهار فصلى ركعتين وقال: اللهم إن كان لي عندك خير فاقبضني إليك، فنام فأنبهوه فإذا هو ميت. أنبأنا بها جماعة قالوا: أنا الكندي أنا القزاز، أنا الخطيب، أنا الحسن بن عثمان الواعظ، أنا جعفر بن محمّد بن الحكم الواسطي، أنا ابن أبي داود.
وهذه كرامة ظاهرة لهذا الإمام، رحمه الله"
أ. هـ.
وفاته: سنة (250 هـ) خمسين ومائتين.
¬__________
* غاية النهاية (2/ 337)، تاريخ الإسلام (وفيات الطبقة الخامسة والعشرين) ط تدمري، التاريخ الكبير للبخاري (8/ 106)، الجرح التعديل (4/ 1 / 471)، الثقات لابن حبان (9/ 217)، تاريخ بغداد (13/ 287)، الأنساب (2/ 132)، اللباب (1/ 258). الكامل (7/ 136)، وفيات الأعيان (2/ 108)، تهذيب الكمال (29/ 355)، السير (12/ 133)، العبر (1/ 457)، تذكرة الحفاظ (2/ 519)، البداية والنهاية (11/ 8)، تهذيب التهذيب (10/ 348)، تقريب التهذيب (1000)، طبقات الحفاظ (227)، النجوم (2/ 332)، الشذرات (3/ 233).

107 - د ت ق: لمازة بن زبار أبو لبيد الجهضمي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

107 - د ت ق: لِمَازَةُ بْنُ زَبَّارٍ أَبو لَبِيدٍ الْجَهْضَمِيَّ الْبَصْرِيَّ. [الوفاة: 71 - 80 ه]
رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَعَلِيٍّ، وَأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ، وَغَيْرِهِمْ.
وَعَنْهُ: الرَّبِيعُ بْنُ سُلَيْمٍ، وَالزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ، وَيَعْلَى بْنُ حَكِيمٍ، وَمَطَرُ بْنُ حُمْرَانَ، وَطَالِبُ بْنُ السُّمَيْدِعِ. وَوَفَدَ عَلَى يَزِيدَ.
قَالَ ابن سعد: سَمِعَ مِنْ عَلِيٍّ وَلَهُ أَحَادِيثُ صَالِحَةٌ، وَكَانَ ثِقَةٌ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: أَبُو لَبِيدٍ صَالِحُ الْحَدِيثِ.
سيعاد.

219 - د ت ق: لمازة بن زبار أبو لبيد الجهضمي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

219 - د ت ق: لِمَازَةُ بْنُ زَبَّارٍ أَبو لَبِيدٍ الْجَهْضَمِيَّ الْبَصْرِيَّ. [الوفاة: 101 - 110 ه]
رَوَى عَنْ: عُمَرَ، وَأَبِي مُوسَى الأَشْعَرِيِّ.
وَعَنْهُ: الزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ، وَيَعْلَى بْنُ حُكَيْمٍ، وَجَمَاعَةٌ.
حَضَرَ وَقْعَةَ الْجَمَلِ مَعَ عَائِشَةَ، وَقَدْ وَثَّقَهُ ابْنُ سَعْدٍ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: رَأَيْتُ أَبَا لَبِيدٍ يُصَفِّرُ لِحْيَتَهُ، وَكَانَتْ تَبْلُغُ سُرَّتَهُ.
وَقَالَ وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ أَبِي لَبِيدٍ، وَكَانَ شَتَّامًا، قال ابن معين: نَرَى أَنَّهُ كَانَ يَشْتُمُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ.
وَرَوَى الزُّبَيْرُ بْنُ الْخِرِّيتِ، عَنْ أَبِي لَبِيدٍ قَالَ: وَفَدْنَا إِلَى يَزِيدَ فَقَالُوا: هُوَ يَشْرَبُ الْخَمْرَ، فَهَاجَتْ ريحٌ فَأَلْقَتْ خَيْمَتَهُ، فَإِذَا هُوَ قَدْ نَشَرَ الْمُصْحَفَ وَهُوَ يَقْرَأُ.
قُلْتُ: مَا يُلامُ الشِّيعِيُّ عَلَى بُغْضِ هَذَا النَّاصِبِيِّ اليزيدي الذي ينال من علي ويروي مناقب يزيد.

293 - 4: موسى بن سالم، أبو جهضم،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - 4: مُوسَى بن سالم، أَبُو جَهْضَم، [الوفاة: 131 - 140 ه]
مولى آل الْعَبَّاس
رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ.
وَعَنْهُ: الثوري، والحمادان، والليث، وعبد الوارث، وابن علية.
وثقة أَحْمَد، وابن معين. له حديث أو حديثان.

346 - د ت ق: محمد بن فضاء بن خالد الجهضمي أبو بحر البصري العابد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

346 - د ت ق: محمد بْن فَضَاء بْن خالد الجَهْضَميُّ أَبُو بَحْر البصريُّ العابد. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أبيه،
وَعَنْهُ: بكر بْن بكار، والأنصاري، ومسلم، والأصمعي، وإسماعيل بْن عمرو البجلي. -[209]-
ضعفه أبو زرعة.
وقال ابن معين: ليس بشيء، وقال مرة: ضعيف.
حديثه فِي كسر السكة إلا من بأس.

396 - 4: نصر بن علي بن صهبان الجهضمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

396 - 4: نَصْر بْن علي بْن صُهْبان الجهضميُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
بصري صدوق.
عَنْ: جده لأمه أشعث بْن عَبْد الله الحداني، والنضر بْن شيبان،
وَعَنْهُ: أَبُو داود، وأبو نعيم، وعبيد الله بْن موسى،
وهو مُقِلّ، وهو جد نصر بن علي الجهضمي شيخ الستة.

183 - الضحاك بن نبراس، أبو الحسن الجهضمي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

183 - الضَّحَّاكُ بْنُ نِبْرَاسٍ، أَبُو الْحَسَنِ الْجَهْضَمِيُّ الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: ثَابِتٍ الْبُنَانِيِّ، وَيَحْيَى بْنِ أَبِي كَثِيرٍ.
وَعَنْهُ: حِبَّانُ بْنُ هِلالٍ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، وَأَسَدُ بْنُ مُوسَى، وَأَبُو سَلَمَةَ التَّبُوذَكِيُّ، وَآخَرُونَ. -[416]-
قَالَ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ: مَتْرُوكٌ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: ضَعِيفٌ.
وَخَرَّجَ لَهُ الْبُخَارِيُّ فِي كِتَابِ " الأَدَبِ " لَهُ.

263 - ع: علي بن نصر بن علي بن صهبان، أبو الحسن الجهضمي البصري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

263 - ع: عليّ بن نصر بن عليّ بن صُهْبان، أبو الحَسَن الْجَهْضَميُّ البصْريُّ [الوفاة: 181 - 190 ه]
والد الحافظ نصر بن عليّ.
رَوَى عَنْ: حمزة الزّيّات، وقُرّة بن خالد، وهشام الدُّسْتَوائيّ، وشعبة، والخليل بن أحمد، وعدّة،
وَعَنْهُ: ولده، وأبو نُعَيم، وَمُعَلَّى بن أسد.
خرج الستة عن ولده نصْر، عن أبيه.
وقد روى القراءات عن: أبي عَمْرو بن العلاء، وأبان بن يزيد العطّار، وهارون بن موسى، وشبل بن عباد.
حمل عنه ولده نصر بن علي، وكان من كبار أصحاب الخليل بن أحمد في العربية، وكان صديقا لسيبويه.
مات سنة سبع وثمانين ومائة، وهو في عشر السبعين.

320 - محمد بن جهضم اليمامي، ويعرف بالخرساني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

320 - محمد بْن جَهْضم اليَمَاميّ، ويُعرف بالخرساني. [الوفاة: 201 - 210 ه]
قد أخّرته إلى بعد العشرين لأنّني وجدت عَبْد اللَّه بْن شبيب يروي عَنْهُ، وهو فأقدم شيخ له محمد بْن طلحة بْن مصرف فأخَّرْتُهُ، وحديثه في الصَّحيحين بواسطة.

194 - عبد الله بن إسماعيل بن عثمان، أبو مالك الجهضمي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

194 - عبد الله بن إسماعيل بن عثمان، أبو مالك الْجَهْضميّ البَصْريُّ. [الوفاة: 211 - 220 ه]
عَنْ: شُعبة، وجرير بن حازم، وحمّاد بن سَلَمَةَ، وجماعة.
وَعَنْهُ: إسحاق بن سيّار النَّصِيبيّ.
وكتب عنه أبو حاتم الرازي ولم يحدِّث عنه. قال: هو لين.

356 - خ م د ن: محمد بن جهضم الثقفي اليمامي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

356 - خ م د ن: محمد بن جهضم الثقفي اليمامي، [الوفاة: 221 - 230 ه]
نزيل البصْرة.
عَنْ: محمد بن طلحة بن مُصَرِّف، وإسماعيل بن جعفر، وأبي مَعْشَر المَدنيّ، وجماعة.
وَعَنْهُ: إسحاق الكَوْسَج، ومحمد بن المُثَنَّى، وخَلَف كردُوس، وأبو أُمَيّة الطَّرَسُوسيّ، وعبد العزيز بن معاوية، وعبد الله بن شَبِيب الرَّبْعيّ، وجماعة.

329 - م د ت ن: علي بن نصر بن علي بن نصر بن علي بن صهبان بن أبي، أبو الحسن الجهضمي البصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

329 - م د ت ن: عليّ بن نصر بن عليّ بن نصر بن عليّ بن صُهْبان بن أُبيّ، أبو الحسن الجهضمي الْبَصْرِيُّ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
مِن أولاد العلماء،
رَوَى عَنْ: أبي عاصم النّبيل، وعبد الصمد بن عبد الوارث، ووهْب بْن جرير، ويزيد بْن هارون، وطائفة.
وَعَنْهُ: مسلم، وأبو داود، والترمذي، والنسائي، وأحمد بْن يحيى التُسْتَريّ، وجعفر الفريابي، وأبو بكر بن أبي داود، وطائفة.
وَرَوَى عَنْهُ البخاري في " تاريخه ".
قَالَ ابن أبي حاتم: سَأَلت أَبِي عَنْهُ فوثقه، وأطنب في ذكره والثناء عليه.
وقال الترمذي: كان حافظا صاحب حديث.
قلت: ورّخوه في شَعْبان سنة خمسين؛ ومات أبوه قبله بنحو مائة يوم أو أكثر.

553 - ع: نصر بن علي بن نصر بن علي بن صهبان بن أبي، أبو عمرو الأزدي الجهضمي البصري الحافظ.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

553 - ع: نصر بن عليّ بن نصر بن عليّ بن صُهْبان بن أبي، أبو عَمْرو الأزْديّ الْجَهْضَميّ البَصْريُّ الحافظ. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: نوح بن قيس الحُدّانيّ، ويزيد بن زُرَيْع، ومعتمر بن سليمان، ومرحوم بن عبد العزيز العطّار، وبِشْر بن المفضَّل، والحارث بن وجيه، وخالد بن الحارث، وسُفْيان بن عُيَيْنَة، وعبد ربّه بن بارق الحنفيّ، وعبد العزيز بن عبد الصّمد العمّيّ، وعَثَّام بن عليّ العامريّ، وفُضَيْل بن سليمان النميري، وخلق.
وَعَنْهُ: الجماعة، والنسائي أيضا عن رجلٍ عنه، وإسماعيل القاضي، وزكريّا السّاجيّ، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وابن خُزَيْمَة، وأبو حامد محمد بن هارون الحضْرميّ، وبكر بن أحمد بن مقبل، ومحمد بن الحسين بن مُكْرَم، وابن صاعد، وخلْق.
قَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ: مَا بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: هُوَ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنْ أبي حفص الصَّيْرفيّ وأوثق منه وأحفظ.
وقال النَّسائيّ: ثقة.
وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ حَنْبَلٍ: حدثني نصر بن علي، قال: أخبرني علي بن جعفر بن محمد، قال: حدثني أخي موسى، عن أبيه جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ محمد بْنِ عَلِيٍّ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَخَذَ بِيَدِ حَسَنٍ وَحُسَيْنٍ، وَقَالَ: «مَنْ أَحَبَّنِي وَأَحَبَّ هَذَيْنِ وَأَبَاهُمَا وَأُمَّهُمَا كَانَ مَعِي -[1266]- فِي دَرَجَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ «. قال عبد الله: لمّا حَدَّث نصر بهذا الحديث أمر المتوكًل بضرْبه ألفَ سَوط، فكلَّمَه جَعْفَر بْن عَبْد الواحد، وجعل يقول له: هذا الرّجل من أهل السنة، ولم يزل به حَتَّى تركه. وكان له أرزاق، فوفّرها عليه مُوسَى.
قال الخطيب: ظنّه المتوكًل رافضيّا، فَلَمّا علم أنّه من أهل السنة تركه.
وقال ابن أبي دَاوُد: كان المستعين بالله بعث إلى نصر بْن عليّ يُشْخِصُه للقضاء، فدعاه عَبْد الملك أمير البصرة، فأمره بذلك، فقال: ارجعُ فأستخير اللَّه عزّ وجلّ، فرجع إلى بيته نصف النّهار، فصلّى رَكْعتين، وقال: اللّهمّ إنْ كان لي عندك خيرٌ فاقبِضْني إليك، فنام فأنْبهوه فإذا هُوَ ميت.
أنبأنا بها جماعة، قَالُوا: أخبرنا الكندي، قال: أخبرنا القزاز، قال: أخبرنا الخطيب، قال: أخبرنا الحسن بن عثمان الواعظ، قال: أخبرنا جعفر بن محمد بن الحكم الواسطي، قال: حدثنا ابن أبي داود.
وهذه كرامة ظاهرة لهذا الإمام، رحمه اللَّه.
وأخبرنا ابن تاج الأمناء، عن القاسم ابن الصفار، قال: أخبرتنا عائشة بنت الصفار، قالت: أخبرنا ابن أبي العلاء البستي، قال: أخبرنا أبو زكريا المزكي، قال: حدثنا أبو بكر بن أبي دارم الحافظ، قال: سَمِعت عليّ بْن الْعَبَّاس البَجَليّ المَقَانعيّ يقول: كنا عند نصر بن علي، فورد عليه كتاب بتقليده قضاء البصرة، فقال: أشاور نفسي اللّيلة. فَغَدَوْنا مِن الغد، فإذا على بابه نَعْش. فسألنا أهله، فقالوا: بات ليلته يصلّي، ثُمَّ سجد فِي السَّحَر فأطال، فحرّكناه فوجدناه ميتا.
قال البخاريّ: مات في ربيع الآخر سنة خمسين.
وقيل: مات سنة إحدى وخمسين، وليس بشيء. نصّ جماعة على الأول.
ووقع لنا حديثه عاليا.

143 - ق: جميل بن الحسن، أبو الحسن الأزدي الجهضمي البصري،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

143 - ق: جميل بْن الْحَسَن، أَبُو الْحَسَن الْأَزْدِيّ الْجَهْضميّ الْبَصْرِيُّ، [الوفاة: 251 - 260 ه]
نزيل الأهواز.
عَنْ: ابن عُيَيْنَة، وعبد الوهّاب الثَّقفيّ، وأبي هَمّام محمد بْن الزَّبْرِقان.
وَعَنْهُ: ابن ماجه، وأبو عَرُوبة، وأبو بَكْر بْن أَبِي دَاوُد، وابن خُزَيْمَة، وآخرون.
قَالَ ابن أبي حاتم: أدركناه ولم نكتب عَنْهُ.
وقال عَبْدان: كَانَ فاسقاً كذاباً.
قلت: أما حديثه، فقال ابن عدي: لَا أعلم لَهُ حديثًا مُنْكَرًا، وهو صالح فِي باب الرواية، وعنده كُتُب سعَيِد بْن أبي عروبة.

145 - على بن عبد الله بن الحسن بن جهضم بن سعيد، أبو الحسن الهمذاني الصوفي،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

145 - عَلَى بْن عَبْد الله بْن الحَسَن بْن جهضم بن سعيد، أبو الحسن الهمذاني الصوفيّ، [المتوفى: 414 هـ]
نزيل مكّة، ومصنّف كتاب " بهجة الأسرار " في أخبار القوم.
حدَّث عَنْ أَبِي الحَسَن عليّ بْن إبراهيم بْن سَلَمَة القطّان، وأبي سهل بْن زياد القطّان، وأحمد بْن الحَسَن بْن عُتبة الرّازيّ، وأحمد بْن إبراهيم بْن عطيّة الحدّاد، وأحمد بْن عثمان الأَدميّ، وعبد الرَّحْمَن بْن حمدان الجلاب، وعلي بْن أَبِي العَقب، وأبي بَكْر بْن أَبِي دُجانة، وأبي بكر الدقي، وجُمح بن القاسم المؤذن، وطائفة.
روى عَنْهُ عَبْد الغنيّ بْن سَعِيد، وإبراهيم بْن محمد الحِنَّائيّ، وأبو عَبْد الله محمد بن سلامة القُضاعي، وأبو عليّ الأهوازيّ، وأبو الحَسَن أحمد بْن عَبْد الواحد بْن أَبِي الحديد، وخلْق كثير مِن المغاربة والحُجاج.
تُوُفّي بمكّة.
قَالَ أبو الفضل بْن خيرون: تُكلم فيه. قَالَ: وقيل: إنّه يكذب.
وقال شِيرَوَيْه الدَّيْلَميّ: روى عَنْهُ أبو منصور بْن عيسى، وأبو القاسم عَبْد الرَّحْمَن بْن مَنْدَهْ، وعبد الرَّحْمَن بْن محمد بْن شاذي؛ وحدثنا عَنْهُ بالإجازة، أبو القاسم الخطيب، وأبو القاسم ابن البصري، وأبو الفتح بن عبدوس.
قَالَ: وكان ثقة صدوقًا، عالمًا زاهدًا، حسن المعاملة، مذكورًا في البُلدان، حسن المعرفة. وروى عَنْهُ أبو طالب محمد بْن عليّ العشاريّ.
قرأتُ عَلَى الأَبَرْقُوهيّ: أَخْبَرَكُمْ أَحْمَدُ بْنُ مُطِيعٍ إِجَازَةً وَسَمَاعًا فِي غَالِبِ الظَّنِّ أَنَّهُ قَرَأَ عَلَيَّ الشَّيْخُ عَبْدُ الْقَادِرِ بْنُ أَبِي صَالِحٍ الجيلي، قال: أخبرنا هبة الله السقطي، قال: أخبرنا أبو الفضل جعفر بن يحيى المكي، قال: أخبرنا الحسين -[239]- ابن عبد الكريم الجزري، قال: أخبرنا علي بن عبد الله بن جهضم الهمذاني، قال: أخبرنا علي بن محمد بن سعيد البصري، قال: أخبرنا أبي، قال: أخبرنا خلف بن عبد الله الصنعاني، عن حُميد الطَّوِيلُ، عَنْ أَنَسٍ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ السلام: " رَجَبٌ شَهْرُ اللَّهِ، وَشَعْبَانُ شَهْرِي، وَرَمَضَانُ شَهْرُ أُمَّتِي " ثُمَّ ذَكَرَ فَضْلَ لَيْلَةِ صَلَاةِ الرغَائِبِ، وَالْحَدِيثُ مَوْضُوعٌ، وَلَا يُعرف إِلَّا مِنْ رِوَايَةِ ابن جَهْضَمٍ، وَقَدِ اتَّهَمُوهُ بِوَضْعِ هَذَا الْحَدِيثِ، وقد رواه عَنْهُ عَبْد العزيز بْن بُندار الشّيرازيّ نزيل مكّة، وغيره، ولقد أتى بمصائب يشهد القلب ببُطلانها في كتاب: " بهجة الأسرار ".

حماد بن بشير الجهضمى

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن عمارة المعولى.
في ثقات ابن حبان: ما علمت روى عنه سوى محمد بن المثنى، فذكر صاحب الادب له حديثا منكرا.
أما: - حماد بن بشير الربعي فآخر مقل.
له عن عمرو بن عبيد.
وعنه حيوة ابن شريح، وسعيد بن أبي أيوب.
ذكره ابن حبان في ثقاته.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت