التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
معجم القواعد العربية
|
(راجع: جوازم المضارع 3) |
معجم القواعد العربية
|
تَختَصُّ بالمضَارِعِ فَتَجْزِمُه وتشتركُ معَ "لمْ" بالحَرْفِيَّة والنَّفي والجزمِ والقَلْبِ للمُضِيِّ، وجوَازِ دُخُولِ همزَةِ الاستفهامِ عَلَيهما، وتنفردُ "لَمَّا" الجَازِمَة بِخَمسَةِ أمُور:
(أ) جَوَازِ حَذْفِ مَجْزُومها والوقْفِ عَلَيها في الاخْتيارِ نحو "قَرُبَ خَالدٌ مِنَ المدِينَةِ وَلَمَّا" أي ولمَّا يَدخلْها بَعْدُ. (ب) جوازُ تَوَقُّعِ ثُبُوتِ مَجْزُومِها نحو: {{بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذَابِ}} (الآية "8" من سورة ص "38"). أي إلى الآن مَا ذَاقُوه، وسَوفَ يَذُوقُونَهُ، ومن ثَمَّ امْتَنع أن يقال: "لَمَّا يَجمع الضِّدَّان" لأنهما لا يجتمهان أبداً. (جـ) وجُوبُ اتَّصالِ نَفْيِ مَنفيّها إلى النطق كقول المُمَزَّق العَبْدي: فإنْ كنتُ مأكولاً فكنْ خير آكلٍ ... وإلاّ فَأدْرِكْني وَلَمَّا أُمَزَّقِ (د) أنَّها لا تَقْترن بأداةِ الشَّرطِ لا يُقال: "إن لمَّا تَقُمْ" ويقال "إن لم" وفي القرآن الكريم {{وإنْ لمْ تَفْعَلْ}} (الآية "69" من سورة المائدة "5"). |
معجم القواعد العربية
|
هي اسمٌ على أشْهر الأقوال، لأنَّ الضميرَ عادَ في قوله تعالى: {{مَهْمَا تَأتِنا به آية لِتَسْحرنا بها}} وهي ها من بها، وهي بسيطة لا مُرَكَّبة من مَه ومَا الشرطيّة.
(راجع: جوازم المضارع 6). |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
وتشمل حرفين هما: إن، وإذما، وعشرة أسماء هي: من، ما، مهما، متى، أيّان، أين، أنّى، حيثما، أيّ، كيفما. وكلّها مبنيّة ما عدا «أيّ» فهي معربة. انظر كلّا في مادّته. ب ـ غير جازمة وتشمل سبع أدوات، وهي: إذا، لو، لو لا، لو ما، أمّا، كلّما، وكيف. انظر كلّا في مادّته. ٢ ـ الشّرط والجواب: تجزم أدوات الشرط الجازمة فعلين مضارعين يسمّى أوّلهما فعل الشرط والثاني جوابه، نحو الآية: (وَما تَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ يَعْلَمْهُ اللهُ) (البقرة: ١٩٧) («تفعلوا»: فعل مضارع مجزوم لأنه فعل الشرط، وعلامة جزمه حذف النون ... «يعلمه»: فعل مضارع مجزوم بالسكون لأنه جواب الشرط ... ». ويجب أن يكون فعل الشرط فعلا خبريّا (١) متصرّفا غير مقترن بـ «قد»، أو «لن»، أو «ما» النافية، أو السين أو سوف. فإن وقع اسم بعد أداة الشرط، قدّرنا فعلا محذوفا يفسّره الفعل المذكور، نحو الآية: (وَإِنْ أَحَدٌ مِنَ الْمُشْرِكِينَ اسْتَجارَكَ فَأَجِرْهُ حَتَّى يَسْمَعَ كَلامَ اللهِ) (التوبة: ٦) («أحد» فاعل لفعل الشرط المحذوف، وجملة «استجارك» المذكورة مفسّرة للفعل المحذوف) . وإذا كان فعل الشرط ماضيا أو مضارعا منفيّا، جاز في جواب الشرط الرفع والجزم، نحو قول شوقي: إن رأتني تميل عنّي كأن لم ... تك بيني وبينها أشياء ونحو «إن لم تدرس ترسب» (٢) . ٣ ـ اقتران جواب الشرط بالفاء: الأصل في جواب الشرط أن يكون صالحا لأن يكون شرطا (٣) ، غير أنه قد يقع جوابا لما هو غير صالح لأن يكون شرطا، فيجب حينئذ اقترانه بالفاء لتربطه بالشرط، وتسمّى هذه الفاء «فاء الجواب» لوقوعها في جواب الشرط، أو «فاء الربط» لربطها الجواب بالشرط. وهي واجبة إذا كان جواب الشرط: أ ـ جملة اسميّة، نحو الآية: (وَإِنْ يَمْسَسْكَ بِخَيْرٍ فَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ) (الأنعام: ١٧) . ب ـ فعلا طلبيّا، نحو الآية: (إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللهَ، فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللهُ) (آل عمران: ٣١) . ج ـ فعلا جامدا، نحو الآية (إِنْ تَرَنِ أَنَا أَقَلَّ مِنْكَ مالاً وَوَلَداً، فَعَسى رَبِّي أَنْ يُؤْتِيَنِ خَيْراً مِنْ جَنَّتِكَ) (الكهف: ٣٩ ـ ٤٠) . د ـ مصدّرا بـ «ما»، نحو الآية: (فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَما سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ) (يونس: ٧٢) . ه ـ مصدّرا بـ «لن»، نحو الآية: (وَما يَفْعَلُوا مِنْ خَيْرٍ فَلَنْ يُكْفَرُوهُ) (آل عمران: ١١٥) . و ـ مصدّرا بـ «قد» نحو الآية: (قالُوا (١) أي ليس أمرا، ولا نهيا، ولا مسبوقا بأداة من أدوات الطلب. (٢) في حال الرفع تكون جملة «ترسب» في محل رفع خبر لمبتدأ محذوف، والجملة من المبتدأ والخبر في محل جزم جواب الشرط. ولك أن تعتبرها جملة ابتدائيّة، وجواب الشرط محذوف دلّت عليه جملة «ترسب» التي تركت مكانها في أول الكلام، وجاءت بعد الجملة الشرطيّة. (٣) أي أن يكون فعلا خبريّا متصرّفا غير مقترن بـ «قد»، أو «لن»، أو «ما» النافية، أو السين، أو سوف. إِنْ يَسْرِقْ فَقَدْ سَرَقَ أَخٌ لَهُ مِنْ قَبْلُ) (يوسف: ٧٧) . ز ـ مصدّرا بالسين أو سوف، نحو الآية: (وَإِنْ خِفْتُمْ عَيْلَةً فَسَوْفَ يُغْنِيكُمُ اللهُ مِنْ فَضْلِهِ) (التوبة: ٢٨) . ح ـ مصدّرا بـ «ربّ»، نحو: «إن تجئ فربّما أجيء». ط ـ مصدّرا بـ «كأنّما»، نحو الآية: (أَنَّهُ مَنْ قَتَلَ نَفْساً بِغَيْرِ نَفْسٍ أَوْ فَسادٍ فِي الْأَرْضِ، فَكَأَنَّما قَتَلَ النَّاسَ جَمِيعاً) (المائدة: ٣٢) . ى ـ مصدّرا بأداة شرط، نحو: «من يصادقك، فإن كان حسن الخلق، فصادقه». وإذا كان جواب الشرط صالحا لأن يكون شرطا، فلا حاجة لربطه بالفاء، إلّا أن يكون مضارعا مثبتا، أو منفيّا بـ «لا»، فيجوز الربط وعدمه، ومن الربط الآية: (وَمَنْ عادَ فَيَنْتَقِمُ اللهُ مِنْهُ) (المائدة: ٩٥) ، والآية: (فَمَنْ يُؤْمِنْ بِرَبِّهِ، فَلا يَخافُ بَخْساً وَلا رَهَقاً) (الجن: ١٣) . ويجوز أن تغني «إذا» الفجائيّة عن «الفاء» إذا كانت أداة الشرط «إن» والجواب جملة اسميّة غير طلبيّة، نحو الآية: (وَإِنْ تُصِبْهُمْ سَيِّئَةٌ بِما قَدَّمَتْ أَيْدِيهِمْ إِذا هُمْ يَقْنَطُونَ) (الروم: ٣٦) . ٤ ـ حذف فعل الشرط: قد يحذف فعل الشرط إذا كانت أداة الشرط «إن» مقرونة بـ «لا»، نحو قول الأحوص: فطلّقها فلست لها بكفء ... وإلّا يعل مفرقك الحسام أي: وإن لم تطلّقها .. وقد يحذف أيضا بعد «من» مقرونة بـ «لا»، نحو: «من يسلّم عليك فسلّم عليه، ومن لا، فلا تعبأ به» (أي: ومن لا يسلّم فلا تعبأ به) . |
موسوعة النحو والصرف والإعراب
|
حرف نفي وجزم وقلب (١) ، يجوز دخول همزة الإستفهام عليها، وتنفرد بأمور منها: ١ ـ جواز حذف مجزومها، والوقف عليها، «قاربت المدينة ولمّا» أي: ولمّا أدخلها، ولا يجوز هذا الحذف في «لم». ٢ ـ جواز توقّع ثبوت مجزومها، نحو الآية: (بَلْ لَمَّا يَذُوقُوا عَذابِ) (٢) ، أي إلى الآن ما ذاقوه، وسوف يذوقونه. ولذلك لا يصحّ القول: «لمّا يجتمع الضدّان»، لأنه لا يتوقع اجتماعهما. ٣ ـ امتناع اقترانها بأداة الشرط، فلا يقال: «إن لمّا تفعل»، ويجوز: «إن لم»، نحو الآية: (وَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ) (المائدة: ٦٧) . ٤ ـ امتداد نفيها إلى زمن التكلّم، فلا تقل: «لمّا يفعل وقد فعل»، أمّا «لم»، فيجوز اتّصال منفيّها بالحال، نحو الآية: (وَلَمْ أَكُنْ بِدُعائِكَ، رَبِّ، شَقِيًّا) (هود: ١١١) ، ويجوز انقطاعه، نحو: «لم يدخل الأمير المدينة ثمّ دخلها». |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الجوهرة المضية، في تحرير إضافة الجازم إلى المشية
للشيخ، شمس الدين، أبي الحسن البكري، المصري. أولها: (حمد لمن لا يكون شيء إلا عن مشيته 000 الخ) . |