|
حذلم: الأصمعي: حَذْلَمَ سِقاءه إذا ملأَه؛ وأَنشد: بِشابةَ فالقُهْبِ المَزادَ المُحَذْلَما وحَذْلَمَ فَرسَه: أَصلحه. وحَذْلَم العُودَ: بَرَاه وأَحَدَّه. وإناء مُحَذْلَمٌ: مملوء. والحُذْلوم: الخفيف السريع. وتَحَذْلَمَ الرجلُ إذا تأَدَّب وذهب فضول حُمْقه. وحَذْلَم: إسم مشتق منه. وحَذْلَم: إسم رجل. وتميم ابن حَذْلَم الضَّبّيّ: من التابعين. والحَذْلَمَةُ: الهَذْلَمةُ، وهو الإسراع. يقال: مرَّ يَتَحَذْلَمُ إذا مرّ كأنه يتدحْرج. وحَذْلَمْتُ: دَحْرجت. وذَحْلَمْتُ، بتقديم الذال: صرعت. الأَزهري: الحَذْلمةُ السرعة؛ قال الأَزهري: هذا الحرف وجد في كتاب الجمهرة لابن دريد مع حروف غيرها وما وجدت أكثرها لأَحد من الثقات.
|
|
حذلم
(حَذْلَمَ فَرَسَهُ: أَصْلَحَهُ) . (و) حَذْلَمَ (العُودَ: بَراهُ وَأَحَدَّهُ) . (و) حَذْلَمَ: (أَسْرَعَ) فِي المَشْيِ، كالهَذْلَمَة (كَتَحَذْلَمَ) . (و) حَذْلَمَ (سِقاءهُ) : إِذا (مَلأَهُ) ، عَن الأصمعيّ، وأنشدَ: (. . فالقُهْبِ المَزادَ المُحَذْلَما...) (وتَحَذْلَمَ: تَأَدَّبَ وذَهَبَ فُضُولُ حُمْقِهِ) ، وَمِنْه اشْتُقُّ اسمُ الرَّجُلِ حَذْلَم. (و) الحُذْلُومُ، (كَزُنْبُورٍ: الخَفِيفُ السَّرِيعُ) من الرِّجال. (و) الحَذْلَمُ، (كَجَعْفَرٍ: القَصِيرُ المُلَزَّزُ الخَلْقِ) منا.(و) أَبُو سَلَمَةَ (تَمِيمُ بنُ حَذْلَمِ) الضَّبِّيُّ: (تابِعِيٌّ) من أَهْلِ الكُوفَة، يَرْوِي عَن أبي بَكْرٍ وعُمَرَ، رَوَى عَنهُ العَلاءُ بنُ بَدْرٍ، وَقد قيل: كُنْيَتُه أَبُو حَذْلَم، قَالَه ابْن حِبّان. (و) يُقالُ: (مَرَّ) فُلانٌ (يُحَذْلِمُ وَيَتَحَذْلَمُ) : إِذا (مَرَّ كَأَنَّهُ يَتَدَحْرَجُ) ، وَذَلِكَ إِذا أَسْرَع فِي المَشْي. [] وَمِمّا يُسْتَدْرَكُ عَلَيه: إناءٌ مُحَذْلَمٌ؛ أَي: مَمْلُوءٌ. وحَذْلَمَه: دَحْرَجَه، وذَحْلَمَه: صَرَعَه، قالَ الأزهريُّ: هَكَذَا وُجِدَ هَذَا الحَرْفُ فِي الجَمْهرة لِابْنِ دُرَيْدٍ مَعَ حُرُوفٍ غيرِها، وَمَا وَجَدْتُ أكثَرَها لأَحَدٍ من الثِّقات. وَأَبُو الحَسَن أحمدُ بنُ سُلَيْمانَ بنِ أَيُّوبَ بنِ حَذْلَم: مُحَدّثٌ، رَوَى عَن سَعْدِ بن مُحَمّد البَيْرُوتِيّ، وَعنهُ الحافِظُ تَمّام بنُ مُحَمّد بنِ عَبْد الله الرَّازِيّ. |
المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
حَذْلَمَ سِقاءه حَذْلَمَةً: أي مَلأَه، وهو مُحَذْلَمٌ. وتَحَذْلَمَ: تَدَحْرَجَ. وحَذْلَمْتُ العُوْدَ: بَرَيْتُه وسَوَّيْتُه. وتَحَذْلَمَ الرَّجُلُ: تَأدَّبَ. والحَذْلَمَةُ: السُّرْعَةُ. وقِصَرُ الخَطْوِ أيضاً. والحُذْلُوْمُ: الخَفِيْفُ. والحَذْلَمُ: القَصِيرُ المُلَزَّزُ الخَلْقِ.
|
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
حَذْلَمَ فَرَسَه: أصْلَحَه،وـ العودَ: بَراهُ وأحَدَّهُ، وأسْرَعَ،كتَحَذْلَم،وـ سِقاءَهُ: مَلأَهُ،وتَحَذْلَم: تَأدَّبَ، وذَهَبَ فُضول حُمْقِه. وكزُنْبورٍ: الخَفيفُ السَّريعُ. وكجعفرٍ: القَصيرُ المُلَزَّزُ الخَلْقِ.وتَميمُ بنُ حَذْلَمٍ: تابِعيٌّ.ومَرَّ يُحَذْلِمُ ويَتَحَذْلَمُ: مَرَّ كأنَّهُ يَتَدَحْرَجُ.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأسديّ. قال ابن عساكر في ترجمة ابنه عبد اللَّه بن بكر بن حذلم: يقال إنّ لأبيه صحبة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أدرك الجاهليّة، ووفد في عهد أبي بكر.
روى البخاريّ في تاريخه من طريق الأعمش عن العلاء بن بدر، عن تميم بن حذلم، قال: أدركت أبا بكر وعمر- وذكر جماعة، فما رأيت أزهد في الدنيا مثل ابن مسعود. وأخرج البخاريّ حديثه في «الأدب المفرد» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن عساكر: له إدراك. وقدم دمشق صحبة خالد بن الوليد، ونزل داخل الجابية، وهو جد بني حذلم قضاة دمشق.
ذكره أبو الحسن الرازيّ والد تمام. ويقال: إن لأبيه صحبة. 6317- عبد اللَّه بن بريد بن عبد اللَّه بن أصرم الهلالي: أبو ليلى. ذكره الذهبي في «التجريد» بعد عبد اللَّه بن البراء، وقال: ذكره ابن الأثير. قلت: ولم أره في «أسد الغابة» في بعض النّسخ، ورأيت بخطّ بعض من نقل عن ابن الأثير أنه قال: إنه مخضرم. ورأيته في «معجم الشعراء» للمرزباني: وقال: هو جدّ زفر بن عاصم، وهو شاعر شامي، وهو القائل في لبابة بنت الحارث الهلالية زوج العباس بن عبد المطلب: ما ولدت نجيبة من فحل ... نسمة من نسل أمّ الفضل أكرم به من كهلة من كهل ... عمّ النّبيّ المصطفى ذي الفضل [الرجز] وضبط «1» الرضي الشاطبي «2» أباه بموحدة ومهملة مصغّرا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الأسديّ. قال ابن عساكر في ترجمة ابنه عبد اللَّه بن بكر بن حذلم: يقال إنّ لأبيه صحبة.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أدرك الجاهليّة، ووفد في عهد أبي بكر.
روى البخاريّ في تاريخه من طريق الأعمش عن العلاء بن بدر، عن تميم بن حذلم، قال: أدركت أبا بكر وعمر- وذكر جماعة، فما رأيت أزهد في الدنيا مثل ابن مسعود. وأخرج البخاريّ حديثه في «الأدب المفرد» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
قال ابن عساكر: له إدراك. وقدم دمشق صحبة خالد بن الوليد، ونزل داخل الجابية، وهو جد بني حذلم قضاة دمشق.
ذكره أبو الحسن الرازيّ والد تمام. ويقال: إن لأبيه صحبة. 6317- عبد اللَّه بن بريد بن عبد اللَّه بن أصرم الهلالي: أبو ليلى. ذكره الذهبي في «التجريد» بعد عبد اللَّه بن البراء، وقال: ذكره ابن الأثير. قلت: ولم أره في «أسد الغابة» في بعض النّسخ، ورأيت بخطّ بعض من نقل عن ابن الأثير أنه قال: إنه مخضرم. ورأيته في «معجم الشعراء» للمرزباني: وقال: هو جدّ زفر بن عاصم، وهو شاعر شامي، وهو القائل في لبابة بنت الحارث الهلالية زوج العباس بن عبد المطلب: ما ولدت نجيبة من فحل ... نسمة من نسل أمّ الفضل أكرم به من كهلة من كهل ... عمّ النّبيّ المصطفى ذي الفضل [الرجز] وضبط «1» الرضي الشاطبي «2» أباه بموحدة ومهملة مصغّرا. |
سير أعلام النبلاء
|
3137- ابن حَذْلَم 1:
الإِمَامُ العَلاَّمَةُ مُفْتِي دِمَشْق, وَبَقِيَّة الفُقَهَاءِ الأَوْزَاعِيَّةِ, القاضي أبو الحسن أحمد بن سليمان بن أَيُّوْبَ بنِ دَاوُدَ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ حَذْلم الأَسَدِيُّ الدِّمَشْقِيُّ الأَوْزَاعِيُّ. حدَّث عَنْ أَبِيهِ, وَبَكَّار بنِ قُتَيْبَةَ القَاضِي، وَيَزِيْدَ بنِ عَبْدِ الصَّمَدِ, وَسَعْدِ بنِ مُحَمَّدٍ البَيْرُوْتِيّ، وَأَبِي زُرْعَةَ الدِّمَشْقِيّ, وَأَحْمَدُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ يَحْيَى بنِ حَمْزَةَ، وَالحَسَنِ بنِ جَرِيْر الصُّوْرِيّ, وَجَمَاعَةٍ. حدَّث عَنْهُ: تمَام الرَّازِيّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ مَنْدَة, وَالحُسَيْنُ بنُ مُعَاذ الدَّارَانِي، وَأَبُو عَبْدِ الله بن أبي كامل, وعبد الرحمن بن أَبِي نَصْرٍ, وَآخَرُوْنَ. وتصدَّر للاشتغَال، وَنَاب فِي قَضَاء دِمَشْق عَنِ الحُسَيْن بن هَرْوَان، وَعَنْ أبي الطاهر الذهلي. قَالَ أَبُو الحُسَيْنِ الرَّازِيّ: كَانَتْ لَهُ حَلْقَة فِي جَامع دِمَشْق يُدَرِّسُ فِيْهَا مَذْهَب الأَوْزَاعِيّ. أَنْبَأَنَا ابْنُ عَلاَّن, عَنِ القَاسِمِ بنِ عَسَاكِر, أَخْبَرَنَا أَبِي, أَخْبَرْنَا ابْنُ الأَكْفَانِي, أَخْبَرَنَا الكَتَّانِي, أَخْبَرَنَا تمَّام قَالَ: كَانَ القَاضِي أَبُو الحَسَنِ بنُ حَذْلم لَهُ مَجْلِس فِي الجُمُعَة, يُمْلِي فِيْهِ فِي دَارِه, فَحَضَرْنَا فَقَالَ: رَأَيْتُ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- فِي النَّوْمِ, وَعَنْ يمِينه أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، وَعَنْ يسَاره عُثْمَان وَعلِي, فِي دَارِي, فجئتُ فَجلَسْتُ بَيْنَ يَدَيْهِ, فَقَالَ لِي: يَا أَبَا الحَسَنِ, قَدِ اشْتَقْنَا إِلَيْك, فَمَا اشتقْتَ إِلَيْنَا. قَالَ تَمَّام: فَلَمْ يمضِ جُمُعَة حَتَّى تُوُفِّيَ فِي شَوَّالٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ وَثَلاَثِ مائَةٍ. قَالَ الكَتَّانِي: وَكَانَ قَاضِي دِمَشْقَ, وَكَانَ ثِقَةً مَأْمُوْناً نبيلاً. وَقَالَ ابْنُ زَبْرٍ: مَاتَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ سَبْعٍ, وَلَهُ تسع وَثَمَانُوْنَ سَنَةً. قُلْتُ: كَانَ جدّهم حَذْلم من النصارى فأسلم. __________ 1 ترجمته في النجوم الزاهرة لابن تغري بردي "3/ 320"، وشذرات الذَّهب لابن العماد "2/ 374". |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
11 - تَمِيمُ بْنُ حَذْلَمٍ، أَبُو سَلَمَةَ الضَّبِّيُّ الْكُوفِيُّ الْمُقْرِئُ. [الوفاة: 61 - 70 ه]
عَرَضَ الْقُرْآنَ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، وَرَوَى عَنْهُ: عُثْمَانُ بْنُ يَسَارٍ، وَإِبْرَاهِيمُ النَّخَعِيُّ، والْعَلَاءُ بْنُ بَدْرٍ، وَالرُّكَيْنُ الضَّبي، وَابْنُهُ أَبُو الْخَيِر بْنُ تَمِيمٍ، وَغَيْرُهُمْ. وَقَدْ أَدْرَكَ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ. قَالَ جَرِيرٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ تَمِيمِ بْنِ حَذْلَمٍ قَالَ: قَرَأْتُ الْقُرْآنَ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وأنا غلام. وَقَالَ هُشَيْمٌ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ أَنَّ تَمِيمَ بْنَ حَذْلَمَ الضَّبِّيَّ قَرَأَ عَلَى ابْنِ مَسْعُودٍ، فَلَمْ يُغَيِّرْ عَلَيْهِ إِلَّا قَوْلَهُ: {{وَكُلٌّ أَتَوْهُ}}؛ مَدَّهُ تَمِيمٌ وَقَصَرَه ابنُ مَسْعُودٍ، {{وَظَنُّوا أَنَّهُمْ قَدْ كُذِبُوا}}؛ قَرَأَهَا -[623]- ابن مسعود مخففة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - الْمُحِبُّ بْنُ حَذْلَمٍ، أَبُو خَيْرَةَ الرُّعَيْنِيُّ. مَوْلاهُمُ، الْمِصْرِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ الْعَابِدِينَ قَالَ ابْنُ لَهِيعَةَ: كَانَ أَبُو خَيْرَةَ يَقْرَأُ الْقُرْآنَ فِي كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ مَرَّتَيْنِ. وَرَوَى طَلْقُ بْنُ السَّمْحِ، عَنْ ضِمَامِ بْنِ إِسْمَاعِيلَ، أَنَّ الْمُحِبَّ أَبَا خَيْرَةَ قَامَ وَالْحَوْثَرَةُ أَمِيرُ مِصْرَ يَخْطُبُ وَيَبْكِي فَوْقَ الْمِنْبَرِ، فَقَالَ أَبُو خَيْرَةَ: يَا مُحَمَّدَاهُ ارْفَعْ رَأْسَكَ فَانْظُرْ مَا فَعَلَتْ أُمَّتَكَ بَعْدَكَ، يَا هذا اتق الله، فإن الله يقول {{يا أيها الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ مَا لا تَفْعَلُونَ}}، فَقَالَ: خُذُوا الْمُنَافِقَ! فَأَتَوْهُ بِهِ وَهُوَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَقِيلَ لَهُ: مَجْنُونٌ، فَقَالَ: الْمُحِبُّ: -[726]- أَجَنُّ مِنِّي يَقُولُ مَا لا يَفْعَلُ! قَالَ: خَلُّوهُ فَإِنَّهُ مَجْنُونٌ. تَرَدَّى أَبُو خَيْرَةَ فَاسْتُشْهِدَ وَذَلِكَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ - رَحِمَهُ اللَّهُ -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
271 - ن: سُلَيْمَان بن أيوب بن سُلَيْمَان بْن دَاوُد بْن عَبْد اللَّه بْن حَذْلم أَبُو أيوب الأسَدي الدِّمَشْقِيّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: أَبِيهِ، عن الوليد بن المسلم. وعن صفوان بن صالح، وَسُلَيْمَان ابن بنت شرحبيل، ودحيم، وجماعة. وَعَنْهُ: النسائي وابنه أحمد بن سليمان، -[755]- وعلي بن أبي العقب والطبراني وآخرون. توفي سنة تسع وثمانين. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
246 - أَحْمَد بْن سُلَيْمَان بْن أيّوب بْن دَاوُد بْن عَبْد اللَّه بْن حَذْلَم، أَبُو الْحَسَن الأَسَدِيّ الدّمشقيّ القاضي الفقيه. الأوزاعيّ المذهب. [المتوفى: 347 هـ]
سَمِعَ: أَبَاه، وأبا زُرْعَة، ويزيد بْن عَبْد الصمد، وبكّار بْن قُتَيْبة، وأحمد بْن محمد بْن يحيى بْن حمزة، وجماعة. وَعَنْهُ: تمّام الرّازيّ، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصر، وابن مَنْدَه، وأبو الحسين بن معاذ الداراني، وأبو عبد الله بْن أَبِي كامل. وناب في القضاء عَنْ أَبِي الطّاهر الذُّهْليّ، وغيره بدمشق. وكان حَذْلَم نصرانيًا فأسلم. وقال أَبُو الْحُسَيْن الرّازيّ: هو آخر من كانت لَهُ حلقة بجامع دمشق يدرِّس فيها مذهب الأوزاعي. -[849]- وقال الكتانيّ: كَانَ ثقة مأمونًا نبيلًا. قلت: وقع لي حديثه بعُلُوّ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
50 - مُحَمَّد بْن إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد بْن عَبْد اللَّه ابن القاضي أَبِي الْحَسَن أَحْمَد بْن سُلَيْمَان بْن حذلم، أَبُو الْحَسَن الأسدي الدَّمشقيّ. [المتوفى: 462 هـ]
سمع أَبَاه، وعبد الرَّحْمَن بْن أَبِي نصر، وصدقه بْن المظفر، وجماعة. رَوَى عَنْهُ أَبُو بَكْر الخطيب، ونجا بْن أَحْمَد، وأبو القاسم النسيب، وعبد الكريم بْن حَمْزَة. ووثقه النسيب، وتوفي فِي ذي القعدة. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
شيخ لبقية أيضا.
متروك. ( [هو الذي قبله. قال ابن أبي حاتم: حدثنا عطية بن بقية، عن أبيه، عن بكر ابن حذلم الأسدي، عن وهب بن أبان، عن ابن عمر، قال: خرجت سفرا فإذا بقوم قد حبسهم الاسد. قال: فنزل فمشى إليه حتى أخذ بأذنه ونحاه عن الطريق وذكر حديثاً] ) . |