المخصص
|
قَالَ تَعَالَى: (تُنْبِتُ بالدُّهْن) .
وَقَالَ: (اقْرَأْ باسْمِ رَبِّكَ) . وَقَالَ: (عَيْنَاً يَشْرَبُ بهَا عِبادُ اللهِ) : أَي يشربُها، وَقَالَ أُميَّة: إِذْ يَسَفُّون بالدَّقيق. وَقَالَ الرَّاعِي: سُودُ المَحاجِرِ لَا يَقْرَأْنَ بالسُّوَرِ وَقَالَ الْأَعْشَى: ضَمِنَتْ برِزْقِ عِيالِنا أرْماحُنا وَقَالَ الله تَعَالَى: (وهُزِّي إليْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَة) . وَقَالَ: (فسَتُبْصِرُ ويُبْصِرون بأيِّكُمُ المّفْتون) أَي أيُّكم، وَقَالَ امْرُؤ الْقَيْس: هَصَرْتُ بِغُصْنٍ ذِي شَماريخَ مَيَّالِ أَي غُصْناً، وَقَالَ آخر: نَضْرِب بالسَّيْفِ ونَرْجو بالفَرَجْ أَي نرجو الفَرَج، وَقَالَ حُمّيد: أَبى اللهُ إِلَّا أنَّ سَرْحَةَ مالِكٍ على كُلِّ أفنانِ العِضاهِ تَروقُ أَرَادَ تَروقُ كلَّ. مَا يتعدَّى بصِفَتين مختَلِفتَيْن: حَلَمَ بِهِ وَعَنْه: هَجَرَ بِهِ فِي نَوْمِه. |