نتائج البحث عن (حنْطَب) 26 نتيجة

حنطب: أَبو عمرو: الحَنْطبة: الشَّجَاعَة. وقال ابن بري: أَهْمَلَ الجوهري أَن يذكر حَنْطَب. قال: وهي لَفْظَة قد يُصَحِّفُها بعضُ الـمُحَدِّثينَ، فيقول: حَنْظَبَ، وهو غَلَط. قال، وقال أَبو علي بن رشيق: حَنْطَبُ هذا، بحاءٍ مهملة وطاءٍ غير معجمة، من مَخْزُومٍ، وليس في العرب حَنْطَبٌ غيرُه. قال: حكى ذلك عنه الفقيه السَّرَقُوسِي، وزعم أَنه سَمِعَه مِن فيه. قال وفي كِتاب البغويِّ: عبدُاللّه بنُ حَنْطَبِ بنِ عُبيد بن عُمَرَ بن مَخْزوم بن زنقطة بن مرَّة(1) (1 قوله «زنقطة بن مرة» وقوله بعد في الموضِعين نقطة هكذا في الأصل الذي بيدنا.) ، وهو أَبو المطَّلِبِ بن عبدِاللّه بن حَنْطَبٍ؛ وفسر بيت الفرزدق: وما زُرْت سَلْمَى، أَن تَكونَ حبيبةً * إِليَّ، ولا دَيْنٍ لَها أَنا طَالِبُهْ فقال إِن الفرزدق نزل بامرأَة من العرب ، من الغَوْث، من طَيِّئٍ، فقالت: أَلا أدُلُّكَ على رَجُلٍ يُعْطِي ولا يَليقُ شيئاً؟ فقال: بَلى. فَدَلَّته على الـمُطَّلِبِ ابن عبدِاللّه بن حَنْطَبٍ الـمَخْزُومي، وكانت أُمُّه بنت الحكَمِ بن أَبي العاص، وكان مروانُ بنُ الحَكَمِ خاله، فبَعثَ به مَرْوانُ على صَدَقات طَيِّئٍ، ومروانُ عاملُ معاوية يومئذ على الـمَدينة، فلما أَتى الفرزدق الـمُطَّلِبَ وانْتَسَب له، رَحَّبَ به وأَكرمَه وأَعطاه عشرين أَو ثلاثِين بَكْرة. وذكر العُتْبِيُّ أَن رجُلاً من أَهل المدينة ادَّعَى حَقّاً على رجلٍ، فدعاه إِلى ابن حَنْطَبٍ، قاضي الـمَدينة، فقال: من يَشْهَد بما تَقولُ؟ فقال: نقطة. فلما وَلَّى قال القاضي: ما شَهادَتُه له إِلا كشَهادته عليه. فلما جاءَ نقطة، أَقبل على القَاضِي، وقال: فداؤكَ أَبي وأُمِّي؛ واللّه لقد أَحسن الشاعر حيث يقول: منَ الحَنْطَبِيِّينَ، الَّذينَ وجُوهُهُم * دَنانِيرُ، مـما شِيفَ في أَرْضِ قَيْصَرا فأَقْبَلَ القاضي على الكاتِب وقال: كَيِّسٌ وربِّ السماءِ، وما أَحسبه شهِدَ إِلا بالحق، فأَجِزْ شَهادَتَه. قال ابن الأَثير في الحَنْظَب الذي هو ذَكَر الخَنافِس، والجَرادِ: وقد يقال بالطاءِ المهملة، وسنذكره.
حنْطَب
: (الحَنْطَبُ) ، كجَعْفَرٍ، هَكَذَا فِي النّسخ الَّتِي بأَيدينا، وَكَانَ يَنْبَغِي أَن يُذْكَرَ بعد حنزب كَمَا هُوَ ظَاهر، وَقَالَ ابْن بَرِّيّ: أَهمله الجوهَرِيّ، وَهِي لَفْظَةٌ قد تَصَحَّفَهَا بعضُ المُحَدِّثينَ فَيَقُول حَنْظَبٌ، وَهُوَ غَلَطٌ (: مِعْزَى الحِجَازِ، و) قَالَ ابْن دُريد: هُوَ (اسمٌ، و) عَبْدُ اللَّهِ بنُ حَنْطَبِ بنِ عُبَيْدِ بنِ عُمَرَ بنِ مَخْزُومٍ، ذكره البَغَوِيُّ، وَقَالَ أَبو عليِّ بنُ رَشِيقٍ: حَنْطَبٌ هَذَا من مَخْزُومٍ، وَلَيْسَ فِي العربِ حَنْطَبٌ غيرُه، حَكَى ذلكَ عَنهُ الفَقِيهُ السَّرَقُوسِيُّ، وَزعم أَنه سَمِعَهُ مِن فِيهِ و (المُطَّلِبُ بنُ) عَبْدِ اللَّهِ (بنِ حَنْطَبِ) ، هَذَا أُمُّهُ بِنْتُ الحَكَمِ بنِ أَبِي العَاصِ، ومَرْوَانُ بنُ الحَكَمِ خَالُهُ، قَالَ الشَّاعِر:مِنَ الحَنْطَبِيِّينَ الذينَ وُجُوهُهُمْ
دَنَانِيرُ مِمَّا شِيفَ فِي أَرْضِ قيْصَرَا
(وحَنْطَبُ بن الحَارث) بنِ عُبَيدِ بنِ عُمر بنِ مَخْزُوم، ويُسْتَدْرَكُ بِهِ على ابْن رَشِيقٍ (صَحَابِيَّانِ) ذكرهمَا فِي (الإِصابة) .
(والحَنْطَبَةُ: الشَّجَاعَةُ) قَالَ أَبو عَمرٍ و: (و) الحَنْطَبَةُ: (جِنْسٌ من أَحْنَاشِ الأَرْضِ) أَي حَشَرَاتِها، ذَكرَه ابنُ دُرَيْد فِي كتاب (الِاشْتِقَاق) . والحَنْطَبُ ذَكَرُ الخَنَافِسِ والجَرَادِ، لغةٌ فِي الظَّاء المُشَالَةِ، قَالَه ابْن الأَثير، وَقد تقدم فِي حظب.
الحَنْطَبُ: مِعْزَى الحجازِ، واسمٌ. والمُطَّلِبُ بنُ حَنْطَبٍ، وحَنْطَبُ بنُ الحارِث: صَحابِيانِ.والحَنْطَبَةُ: الشَّجاعةُ، وجِنْسٌ من أحْناشِ الأرضِ.

عبد الله بن حنطب بن عبيد بن عمرو بن مخزوم بن يقظة بن مرة أبو المطلب بن عبد الله بن حنطب سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن حنطب بن عبيد بن عمرو بن مخزوم بن يقظة بن مرة
أبو المطلب بن عبد الله بن حنطب
سكن المدينة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1528 - حدثني //349//الفضل بن الصباح البزار سنة ست وعشرين ومائتين نا ابن أبي فديك قال: حدثني غير واحد عن عبد العزيز بن المطلب ح
وحدثني علي بن مسلم الطوسي نا ابن أبي فديك قال: حدثي غير واحد منهم عمرو بن أبي عمر وعلي بن عبد الرحمن بن عثمان عن عبد العزيز بن المطلب عن أبيه عن جده عبد الله بن حنطب: أن النبي صلى الله عليه وسلم رأى أبا بكر وعمر فقال: " هذان السمع والبصر.
1275- حنطب بن الحارث
ب د ع: حنطب بْن الحارث بْن عبيد بْن عمر ابن مخزوم القرشي المخزومي أَبُو عَبْد اللَّهِ جد المطلب بْن عَبْد اللَّهِ بْن حنطب أسلم يَوْم الفتح، له حديث واحد إسناده ضعيف.
رواه جَعْفَر بْن مسافر، وعبد السلام بْن مُحَمَّد الحراني، عن أَبِي فديك، عن المغيرة بْن عبد الرحمن، عن المطلب بْن عَبْد اللَّهِ بْن حنطب، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يقول: " أَبُو بكر وعمر، رضي اللَّه عنهما، بمنزلة السمع والبصر من الرأس " ورواه علي بْن مسلم، وغيره، عن ابن أَبِي فديك، عن عبد العزيز بْن المطلب بْن عَبْد اللَّهِ بْن حنطب، عن أبيه، عن جده: عَبْد اللَّهِ بْن حنطب.
(355) أخبرنا أَحْمَدُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ أَبِي عَلِيٍّ الزرْزَارِيُّ، أخبرنا أَبُو رُشَيْدٍ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ مَنْصُورِ بْنِ مُحَمَّدٍ الأَصْبَهَانِيُّ، أخبرنا أَبُو مَسْعُودٍ سُلَيْمَانُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ، أخبرنا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَرْدَوَيْهِ، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ سَعْدِ بْنِ يَحْيَى، حدثنا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ الأَنْصَارِيُّ، حدثنا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عن عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، عن أَبِيهِ، عن جَدِّهِ حَنْطَبٍ: أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَاطَّلَعَ عَلَيْهِمْ أَبُو بَكْرٍ وَعُمَرُ، رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، فَقَالَ: " هَذَانِ السَّمْعُ وَالْبَصَرُ ".
قَالَ أَبُو عُمَرَ: الْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ هَذَا هُوَ الْحِزَامِيُّ، ضَعِيفٌ، وَلَيْسَ بِالْفَقِيهِ الْمَخْزُومِيِّ صَاحِبِ الرَّأْيِ، ذَلِكَ ثِقَةٌ فِي الْحَدِيثِ حَسَنُ الرَّأْيِ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ حنطب: بالطاء المهملة.

2907- عبد الله بن حنطب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2907- عبد الله بن حنطب
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن حنطب بْن الحارث بْن عبيد بْن عمر بْن مخزوم بْن يقظة القرشي المخزومي.
والد المطلب.
(743) أخبرنا إِبْرَاهِيم بْن مُحَمَّد وَإِسْمَاعِيل بْن عَلِيٍّ، وغيرهما، قَالُوا بإسنادهم، إِلَى أَبِي عِيسَى، قال: حدثنا قتيبة، حدثنا ابن أَبِي فديك، عن عبد العزيز بْن المطلب، عن أبيه، عن جده، عَبْد اللَّهِ بْن حنطب، أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى أبا بكر وعمر فقال: " هذان السمع والبصر " وروى عنه ابنه أيضًا أَنَّهُ قال: خطبنا رَسُول اللَّهِ قال: " إني سائلكم عن اثنتين، عن القرآن، وعن عترتي ".
قال الترمذي: عَبْد اللَّهِ بْن حنطب لم يدرك النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الثلاثة.
حنطب: بفتح الحاء المهملة، وسكون النون، وفتح الطاء المهملة، وآخره باء موحدة.

3189- عبد الله بن المطلب بن حنطب

أسد الغابة في معرفة الصحابة

3189- عبد الله بن المطلب بن حنطب
س: عَبْد اللَّه بْن المطلب بْن حنطب بْن الحارث بْن عُبَيْد بْن عُمَر بْن مخزوم الْقُرَشِيّ المخزومي، قَالَ أَبُو مُوسَى: ذكر بعض مشايخنا أن لَهُ صحبة، وأنه يروي أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " أَبُو بَكْر، وعمر بمنزلة السمع والبصر ".
أخرجه أَبُو موسى.
وذكره ابْنُ أَبِي حاتم الرازي، وقَالَ: لَهُ صحبة.
وَرَوَى ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ بْنِ حَنْطَبٍ، قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَأَطْلَعَ أَبُو بَكْرٍ، وَعُمَرُ، فَقَالَ: " هَذَانِ الَّسْمُع وَالْبَصَرُ ".
(891) أَخْبَرَنَا بِهِ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُهُ، بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ، حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ جَدِّهِ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ، أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَأَى أَبَا بَكْرٍ، وَعُمَرَ، فَقَالَ: " هَذَانِ السَّمْعُ وَالْبَصَرُ ".
قَالَ أَبُو عِيسَى: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَنْطَبٍ لَمْ يُدْرِكِ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَذَا قَالَ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حَنْطَبٍ
4951- مطلب بن حنطب
ب س: مطلب بْن حنطب بْن الحارث بْن عُبَيْد بْن عمر بْن مخزوم المخزومي القرشي، أمه حفصة بنت المغيرة بْن عَبْد اللَّهِ بْن عمر بْن مخزوم.
روى عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: " أَبُو بكر وعمر مني بمنزلة السمع والبصر من الرأس "، وليس إسناده بالقوي، وقد روى هَذَا الحديث لأبيه حنطب، وهو مذكور هناك.
ومن حديثه أن رجلا سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الغيبة، فقال: " تذكر من الرجل ما يكره أن يسمع ".
قَالَ: وَإِن كَانَ حقا؟ قَالَ: " إذا كَانَ باطلا فهو البهتان ".
ومن ولد المطلب هَذَا: الحكم بْن المطلب بْن عَبْد اللَّهِ بْن المطلب بْن حنطب، كَانَ أكرم أهل زمانه، ثُمَّ تزهد فِي آخر عمره، ومات بمنبج فقيل فِيهِ:
سالوا عن الجود والمعروف: ما فعلا؟ فقلت: إنهما ماتا مع الحكم
ماتا مع الرجل الموفى بذمته قبل السؤال، إذا لَمْ يوف بالذمم
أخرجه أَبُو عمر، وَأَبُو موسى.
: بن عبيد بن عمر بن مخزوم القرشي المخزوميّ، أبو عبد اللَّه- قال أبو عمر: أسلم يوم الفتح.
روى الباورديّ وغيره من طريق المغيرة بن عبد الرحمن عن المطّلب بن عبد اللَّه بن حنطب، عن أبيه عن جده: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «أبو بكر وعمر من الدّين بمنزلة السّمع والبصر»
«2» قال أبو عمر: ليس له غيره.
قلت: لكن اختلف في إسناده اختلافا كثيرا سيأتي في ترجمة عبد اللَّه بن حنطب إن شاء اللَّه تعالى.

عبد اللَّه بن حنطب بن الحارث

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عبيد بن عمرو بن مخزوم القرشي، المخزومي والد المطلب.
قال ابن أبي حاتم: له صحبة. وذكره ابن حبان في الصحابة.
وقال أبو عمر: له صحبة. وروى عنه المطلب ابنه حديثا مرفوعا في فضائل قريش، وله في فضائل أبي بكر وعمر حديث مضطرب لا يثبت.
قلت:
أخرجه الترمذي عن قتيبة، عن ابن أبي فديك، عن عبد العزيز بن المطلب بن حنطب، عن أبيه، عن جده عبد اللَّه بن حنطب- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم رأى أبا بكر وعمر فقال:
«هذان السّمع والبصر» .
قال الترمذي: هذا مرسل. وعبد اللَّه بن حنطب لم يدرك النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.
قلت: قد أخرجه ابن مندة من طريق موسى بن أيوب، عن ابن فديك «1» ، فقال فيه:
كنت جالسا عند النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. فهذا اقتضى ثبوت صحبته.
ورواه ابن مندة أيضا من طريق دحيم، عن ابن أبي فديك: حدثني غير واحد عن عبد العزيز، وكذا هو عند البغوي، وسمى منهم عمرو بن أبي عمرو، وعلي بن عبد الرحمن بن عثمان. فهذا يدل على أن ابن أبي فديك لم يسمعه من عبد العزيز.
وقد رواه أحمد بن صالح المصريّ، وآخرون عن ابن أبي فديك هكذا، وسمّوا المبهمين «2» : علي بن عبد الرحمن، وعمرو بن أبي عمرو.
وأخرجه الحاكم من طريق آدم عن ابن أبي فديك، فسمّى الواسطي الحسن بن عبد اللَّه بن عطية.
ورواه جعفر بن مسافر، عن ابن أبي فديك، فقال: عن المغيرة بن عبد الرحمن، عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم....
فذكره، فهذا اختلاف آخر يقتضي أن يكون الحديث من رواية حنطب والد عبد اللَّه. وقد قيل في المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب: إنه المطلب بن عبد اللَّه بن المطلب بن حنطب، فإن ثبت فالصحبة للمطلب بن حنطب. واللَّه أعلم.
: بن عبيد بن عمر بن مخزوم القرشي المخزوميّ، أبو عبد اللَّه- قال أبو عمر: أسلم يوم الفتح.
روى الباورديّ وغيره من طريق المغيرة بن عبد الرحمن عن المطّلب بن عبد اللَّه بن حنطب، عن أبيه عن جده: سمعت رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يقول: «أبو بكر وعمر من الدّين بمنزلة السّمع والبصر»
«2» قال أبو عمر: ليس له غيره.
قلت: لكن اختلف في إسناده اختلافا كثيرا سيأتي في ترجمة عبد اللَّه بن حنطب إن شاء اللَّه تعالى.

عبد اللَّه بن حنطب بن الحارث

الإصابة في تمييز الصحابة

بن عبيد بن عمرو بن مخزوم القرشي، المخزومي والد المطلب.
قال ابن أبي حاتم: له صحبة. وذكره ابن حبان في الصحابة.
وقال أبو عمر: له صحبة. وروى عنه المطلب ابنه حديثا مرفوعا في فضائل قريش، وله في فضائل أبي بكر وعمر حديث مضطرب لا يثبت.
قلت:
أخرجه الترمذي عن قتيبة، عن ابن أبي فديك، عن عبد العزيز بن المطلب بن حنطب، عن أبيه، عن جده عبد اللَّه بن حنطب- أنّ النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم رأى أبا بكر وعمر فقال:
«هذان السّمع والبصر» .
قال الترمذي: هذا مرسل. وعبد اللَّه بن حنطب لم يدرك النبي صلى اللَّه عليه وسلّم.
قلت: قد أخرجه ابن مندة من طريق موسى بن أيوب، عن ابن فديك «1» ، فقال فيه:
كنت جالسا عند النبي صلى اللَّه عليه وسلّم. فهذا اقتضى ثبوت صحبته.
ورواه ابن مندة أيضا من طريق دحيم، عن ابن أبي فديك: حدثني غير واحد عن عبد العزيز، وكذا هو عند البغوي، وسمى منهم عمرو بن أبي عمرو، وعلي بن عبد الرحمن بن عثمان. فهذا يدل على أن ابن أبي فديك لم يسمعه من عبد العزيز.
وقد رواه أحمد بن صالح المصريّ، وآخرون عن ابن أبي فديك هكذا، وسمّوا المبهمين «2» : علي بن عبد الرحمن، وعمرو بن أبي عمرو.
وأخرجه الحاكم من طريق آدم عن ابن أبي فديك، فسمّى الواسطي الحسن بن عبد اللَّه بن عطية.
ورواه جعفر بن مسافر، عن ابن أبي فديك، فقال: عن المغيرة بن عبد الرحمن، عن المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب، عن أبيه، عن جده، قال: سمعت رسول اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم....
فذكره، فهذا اختلاف آخر يقتضي أن يكون الحديث من رواية حنطب والد عبد اللَّه. وقد قيل في المطلب بن عبد اللَّه بن حنطب: إنه المطلب بن عبد اللَّه بن المطلب بن حنطب، فإن ثبت فالصحبة للمطلب بن حنطب. واللَّه أعلم.
بن الحارث بن عبيد «2» اللَّه بن مخزوم، أبو عبد اللَّه بن حنطب.
ذكره ابن إسحاق فيمن أسر يوم بدر، ثم أسلم. وقد تقدم له حديث في ترجمة عبد اللَّه بن حنطب اختلف في سنده.
بن عبد شمس بن سعد بن أبي غنم بن حبيب بن جبير بن عدي ابن سلول الخزاعيّ.
له إدراك. وذكر ابن الكلبيّ أن ابنه مالك بن عمير يكنى أبا رمح، وقال: إنه رثى الحسين بن علي لما قتل.

‏<br> حنطب بن الحارث بن عبيد بن عمرو بن مخزوم القرشي المخزومي،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


في ى: عمر. والمثبت من أ، ت.



جد المطلب بن عَبْد الله بن حنطب، كان من مسلمة الفتح له حديث واحد إسناده ضعيف.

أَخْبَرَنَا أَبُو عَبْدِ اللَّهِ يَعِيشُ بْنُ سَعِيدٍ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُعَاوِيَةَ. قَالَ: حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ السَّلامِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَرَّانِيُّ، قَالَ: حَدَّثَنَا ابْنُ أَبِي فُدَيْكٍ، عن المغيرة عبد الرحمن، عن المطلب ابن عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ، عَنْ أَبِيهِ عَنْ جَدِّهِ أَنّ النَّبِيَّ ﷺ قَالَ لأَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ: هَذَانِ مِنِّي بِمَنْزِلَةِ السَّمْعِ وَالْبَصَرِ مِنَ الرَّأْسِ، فَلَيْسَ لَهُ غَيْرُ هَذَا الإِسْنَادِ، وَالْمُغِيرَةُ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، هَذَا هُوَ الْحِزَامِيُّ ضَعِيفٌ، وَلَيْسَ بِالْمَخْزُومِيِّ الْفَقِيهِ صَاحِبِ الرَّأْيِ، ذَلِكَ ثِقَةٌ فِي الْحَدِيثِ حَسَنُ الرَّأْيِ.

‏<br> عبد الله بْن حنطب الْمَخْزُومِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


لَهُ صحبة، رَوَى عَنْهُ المطلب مرفوعا فِي فضائل قريش وفضل أَبِي بَكْر وَعُمَر رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا، وحديثه مضطرب الإسناد لا يثبت.

‏<br> المطلب بْن حنطب بْن الْحَارِث بْن عُبَيْد بْن عُمَر بْن مخزوم القرشي الْمَخْزُومِيّ.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


روى عَنِ النَّبِيّ ﷺ: أَبُو بَكْر وَعُمَر مني بمنزلة السمع

بضم أوله وفتح ثانيه وتشديد الراء المكسورة (التقريب) . وفي الإصابة: بن بهصلة.

في الإصابة: أبو الرباب.

في ى: صبرة.

من الاشتقاق.

في ى. عمرو.



والبصر من الرأس. إسناده ليس بالقوي، ومن ولد المطلب بْن حنطب هَذَا الحكم بْن المطلب بْن عَبْد اللَّهِ بْن المطلب بْن حنطب، كَانَ أكرم أهل زمانه وأسخاهم، ثُمَّ زهد فِي آخر عمره، ومات بمنبج، وفيه يقول الراتجي يرثيه:

سألوا عَنِ الجود والمعروف مَا فعلا ... فقلت إنهما ماتا مع الحكم

ماتا مع الراجل الموفي بذمته ... قبل السؤال إذا لم يوف بالذمم

255 - 4: المطلب بن عبد الله بن حنطب القرشي المخزومي

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

255 - 4: المطَّلِب بْن عَبْد اللَّه بْن حَنْطَب الْقُرَشِيّ المخزومي [الوفاة: 111 - 120 ه]
عَنْ: عمر، وغيره مرسلاً، وعن أبي هُرَيْرَةَ، وابن عَبَّاس، وعَبْد اللَّه بْن عَمْرو، وَجَابِرِ بْنِ عَبْدِ الله، وجماعة،
وَعَنْهُ: ابناه؛ حكم وعبد العزيز، وعبد الله بن طاوس، ومولاه عمرو بن أبي عمرو، وابن جريج، والأوزاعي، وزهير بن محمد التميمي، وآخرون.
وثقه أبو زرعة والدارقطني.
وكان مروان بن الحكم خاله، ويروى عَنْ خاله الآخر أَبِي سَلَمَةَ.
قَالَ أَبُو حاتم: لم يدرك عَائِشَةَ، وعامّة حديثه مراسيل. -[315]-
وقَالَ أَبُو زُرْعة: أرجو أن يكون سَمِعَ منها.
وقَالَ ابن سعد: لَيْسَ يُحْتَجّ بحديثه لأنّه ممن يُرْسِل كثيرًا.
قُلْتُ: وفد عَلَى هشام بْن عَبْد الملك، فوصله لقَرابته بسبعة عشر ألف دينار. بقي إلى حدود العشرين ومائة، ولعلّه عاش بعد ذَلِكَ، فالله أعلم.

73 - الحكم بن المطلب بن عبد الله بن المطلب، بن حنطب المخزومي المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

73 - الْحَكَمُ بْنُ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، بْنِ حَنْطَبٍ الْمَخْزُومِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
أَحَدُ الأَشْرَافِ. نَزَلَ مَنْبَجَ.
وَرَوَى عَنْ أَبِيهِ، وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ.
وَعَنْهُ: أَخُوهُ عَبْدُ الْعَزِيزِ، وَالْهَيْثَمُ بْنُ عِمْرَانَ، وَسَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
قَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: يُعْتَبَرُ بِهِ.
قُلْتُ: كَانَ أَحَدُ الأَجْوَادِ الْمُمَدَّحِينَ قَصَدَتْهُ الشُّعَرَاءُ وَامْتَدَحُوهُ.

222 - ع: عمرو بن أبي عمرو، مولى المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي، أبو عثمان المدني

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

222 - ع: عَمْرُو بْنُ أبي عمرو، مَوْلَى الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ الْمَخْزُومِيُّ، أَبُو عُثْمَانَ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَسَعِيدِ بْن جُبَيْر، وأبي سَعِيدٍ الْمَقْبُرِيِّ، وَالأَعْرَجِ، وَعِكْرِمَةَ.
وَعَنْهُ: مَالِكٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَأَخُوهُ إِسْمَاعِيلُ بْنُ جَعْفَرٍ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِي الزِّنَادِ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَآخَرُونَ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: لا بَأْسَ بِهِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ: مَا بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ أَبُو دَاوُدَ: لَيْسَ بِذَاكَ.
وَقَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِحُجَّةٍ، وَاسْمُ أَبِيهِ مَيْسَرَةُ.

242 - ت ق م متابعة: عبد العزيز بن المطلب بن عبد الله بن حنطب المخزومي المدني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

242 - ت ق م متابعة: عَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ الْمُطَّلِبِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَنْطَبٍ الْمَخْزُومِيُّ الْمَدَنِيُّ، [الوفاة: 161 - 170 ه]
قَاضِي الْمَدِينَةِ، وَيُقَالُ: كَانَ قَاضِيَ مَكَّةَ.
رَوَى عَنْ: أَبِيهِ، وَصَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ، وَسُهَيْلِ بْنِ أَبِي صَالِحٍ، وَعِدَّةٍ.
وَعَنْهُ: سُلَيْمَانُ بْنُ بِلالٍ، وَمَعْنُ بْنُ عِيسَى، وَأَبُو عَامِرٍ الْعَقَدِيُّ، وَإِسْمَاعِيلُ الأُوَيْسِيُّ، وَجَمَاعَةٌ.
قَالَ أَبُو حَاتِمٍ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
وَأَخْرَجَ لَهُ مُسْلِمٌ فِي الْمُتَابَعَاتِ لا فِي الأُصُولِ.
وَقَالَ الْعُقَيْلِيُّ: رَوَى عَنِ الأَعْرَجِ، وَلا يُتَابَعُ عليه؛ حدثناه الأسفاطي قال: أخبرنا ابن أبي أويس قال: أخبرنا أَبِي، عَنْ عَبْدِ الْعَزِيزِ بْنِ الْمُطَّلِبِ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ هُرْمُزَ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا: " مَنْ أُرِيدَ مَالُهُ ظُلْمًا فَقَاتَلَ دُونَهُ فقُتِلَ، فَهُوَ شَهِيدٌ ".

الحكم بن المطلب بن عبد الله بن حنطب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عبد العزيز بن المطلب [ق م ت] بن عبد الله بن حنطب

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عن أبيه.
قال أبو حاتم: صالح الحديث، وأخرج له مسلم في الشواهد لا الاصول.
وذكره العقيلي في كتاب الضعفاء، وتعلق عليه بحديث انفرد به، رواه عبد الرحمن بن مهدي، عن عبد العزيز بن المطلب المخزومي، عن الأعرج، عن أبي هريرة - مرفوعاً: من أريد ماله ظلما فقاتل فقتل فهو شهيد.
قال أبو عبد الله الحاكم: هو صدوق، استشهد به مسلم في مواضع.
قلت: منها: عن سهيل، وعن صفوان بن سليم، وموسى بن عقبة.
وعنه يعقوب ابن إبراهيم بن سعد، ومعن، وإسماعيل بن أبي أويس، وابن أبى فديك.
وسئل عنه أبو داود فقال: لا أدرى كيف حديثه! قلت: مات قريبا من سنة سبعين ومائة () .
[ / ]

المطلب بن عبد الله [عو] بن حنطب المخزومي

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

ويقال المطلب بن عبد الله ابن المطلب بن حنطب.
وقيل: هما اثنان.
لهذا عن أنس، وجابر، وابن عمر، وعدة.
وعنه مولاه عمرو بن أبي عمرو الأوزاعي وطائفة، وهو يرسل عن كبار الصحابة، كأبي موسى، وعائشة.
قال أبو حاتم: عامة حديثه مراسيل.
وقال أبو زرعة: ثقة ثقة.
نرجو أن يكون سمع من عائشة.
وقال ابن سعد: كثير الحديث، وليس يحتج بحديثه.
وقال الدارقطني: ثقة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت