نتائج البحث عن (حَبَشِيّ) 50 نتيجة

(الحبشية) مؤنث الحبشي وَيُقَال رَوْضَة حبشية خضراء تضرب إِلَى السوَاد لغزارة مَا فِيهَا من نباتات وَنَحْوهَا
حُبْشِيُّ:
بالضم ثم السكون، والشين معجمة، والياء مشددة: جبل بأسفل مكة بنعمان الأراك، يقال:
به سميت أحابيش قريش، وذلك أن بني المصطلق وبني الهون بن خزيمة اجتمعوا عنده وحالفوا قريشا وتحالفوا بالله: إنّا ليد واحدة على غيرنا ما سجا ليل ووضح نهار وما رسا حبشيّ مكانه، فسموا أحابيش قريش باسم الجبل، وبينه وبين مكة ستة أميال، مات عنده عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق فجأة فحمل على رقاب الرجال إلى مكة، فقدمت عائشة من المدينة وأتت قبره وصلّت عليه وتمثلت:
وكنّا كندماني جذيمة حقبة ... من الدهر، حتى قيل لن يتصدّعا
فلما تفرقنا، كأني ومالكا، ... لطول اجتماع، لم نبت ليلة معا
حَبَشيَّة
من (ح ب ش) مؤنث حَبَشِيّ، وروضة حبشية خضراء تضرب إلى السواد لغزارة ما فيها من نباتات ونحوها.
عَبْدُ الحُبْشِيّ
من (ح ب ش) نسبة إلى الحبشة وضرب من العنب.

حبيش بن خالد الخزاعي جد حزام بن هشام قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " قال: هشام بن محمد بن السائب هو حبيش بن خالد الأشعر. قال ابن سعد: حليف بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن حبيش بن حزام بن حبشية بن كعب بن عمرو الخزاعي وهو جد حزام بن هشام بن خالد الكعبي وأسلم خالد الأشعر

معجم الصحابة للبغوي

حبيش بن خالد الخزاعي
جد حزام بن هشام
قال أبو القاسم: رأيت في " كتاب محمد بن سعد " قال: هشام بن محمد بن السائب هو حبيش بن خالد الأشعر. قال ابن سعد: حليف بن منقذ بن ربيعة بن أصرم بن حبيش بن حزام بن حبشية بن كعب بن عمرو الخزاعي وهو جد حزام بن هشام بن خالد الكعبي وأسلم خالد الأشعر قبل فتح مكة وشهد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الفتح وسلك هو وكرز بن جابر غير طريق رسول الله صلى الله عليه وسلم التي دخل منها مكة فأخطأ الطريق فلقيتهم خيل المشركين وقتلا شهيدين رحمهما الله تعالى.
505 - حدثنا سليمان بن الحكم بن أيوب بن سليمان بن ثابت بن يسار الكعبي الخزاعي قال: حدثني أخي أيوب بن الحكم عن حزام بن هشام عن أبيه هشام بن حبيش بن خالد صاحب رسول الله صلى الله عليه وسلم استشهد يوم فتح مكة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم حين خرج من مكة خرج منها مهاجرا إلى المدينة

حبشي بن جنادة سكن الكوفة

معجم الصحابة للبغوي

حبشي بن جنادة
سكن الكوفة روى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
حدثني عمي عن أبي عبيد قال: حبشي بن جنادة صحب النبي صلى الله عليه وسلم من بني جندل بن مرة بن صعصعة وأم جندل سلول بنت ذهل بن شيبان بها يعرفون ومنهم عاصم بن ضمرة السلولي صاحب علي رضي الله عنه.

565 - حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة نا عبد الرحيم بن سليمان عن مجالد عن الشعبي عن حبشي بن جنادة قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: " الصدقة لا تحل لغني ولا لذي مرة سوي.

ذو مخمر ويقال: ذو مخبر الحبشي ابن أخي النجاشي.

معجم الصحابة للبغوي

ذو مخمر ويقال: ذو مخبر الحبشي ابن أخي النجاشي.
652 - حدثنا منصور بن أبي مزاحم نا يحيى بن حمزة عن الأوزاعي عن حسان بن عطية أنه مشى // 159 // مع [مكحول إلى خالد بن معدان فحدثهم عن جبير بن نفير عن ذي مخبر] رجل من الحبشة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: سمعت ذي مخبر [قال: سمعت رسول الله] صلى الله عليه وسلم يقول: لتصالحن الروم صلحا آمنا حتى تغزون أنتم وهم عدوا واحدا فتنصرون وتسلمون وتغنمون ثم ترجعون فتنزلون بمرج ذي تلول فيرفع رجل من الروم الصليب فيقول: غلب الصليب ويغضب رجل من المسلمين فيقوم إليه فيكسره فعند ذلك تغدر الروم فيجتمعون للملحمة.

عبد الله بن حبشي الخثعمي سكن مكة

معجم الصحابة للبغوي

عبد الله بن حبشي الخثعمي
سكن مكة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا.
1696 - حدثني هاورن بن عبد الله وزياد بن أيوب وغيرهما قالوا: نا حجاج بن محمد قال: قال ابن جريج: حدثني عثمان بن أبي سليمان عن علي الأزدي عن عبد الله بن حبيشي الخثعمي: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم سئل أي الأعمال أفضل؟ قال: " إيمان لا شك فيه وجهاد لا غلول فيه وحجة مبرورة " وسئل أي الصلاة أفضل؟ قال: " طول القيام " قال: فأي الصدقة أفضل؟ قال: " جهد المقل " قال: فأي الهجرة أفضل؟ قال: " من هجر ما حرم الله عليه " قال: قلت: فأي الجهاد أفضل؟ قال: " من جاهد المشركين " قال: فأي القتل أفضل؟ قال: " من أهريق دمه وعقر جواده ...
115- أسلم الحبشي
ب س: أسلم الحبشي الأسود ذكره أَبُو عمر، فقال: أسلم الحبشي الأسود كان راعيًا ليهودي، يرعى غنمًا له، وكان من حديثه ما:
لا يأخذ الليل عليك بالهم والبسن له القميص واعتم
وكن شريك رافع وأسلم واخدم القوم لكيما تخدم
فوثبنا إليه، وقد فرغ من رحله ورواحلنا، ولم يرد أن يوقظهم وهم نيام.
قال سَعِيد بْن عبد الرحمن المدني: كان رافع، وأسلم حاديين للنبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن منده، وَأَبُو نعيم.
115
(48) أخبرنا أَبُو جَعْفَرٍ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَلِيِّ بْنِ السَّمِينِ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى ابْنِ إِسْحَاقَ، قَالَ: حَدَّثَنِي إِسْحَاقُ بْنُ يَسَارٍ، أَنَّ رَاعِيًا أَسْوَدَ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحَاصِرٌ لِبَعْضِ حُصُونِ خَيْبَرَ، وَمَعَهُ غَنَمٌ كَانَ فِيهَا أَجِيرًا لِرَجُلٍ مِنْ يَهُودَ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، اعْرِضْ عَلَيَّ الإِسْلامَ، فَعَرَضَهُ عَلَيْهِ فَأَسْلَمَ، وَكَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يُحَقِّرُ أَحَدًا يَدْعُوهُ إِلَى الإِسْلامِ، فَعَرَضَهُ عَلَيْهِ، فَقَالَ الأَسْوَدُ: كُنْتُ أَجِيرًا لِصَاحِبِ هَذَا الْغَنَمِ، وَهِيَ أَمَانَةٌ عِنْدِي، فَكَيْفَ أَصْنَعُ بِهَا؟ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ: اضْرِبْ فِي وُجُوهِهَا، فَإِنَّهَا سَتَرْجِعُ إِلَى رَبِّهَا، فَقَامَ الأَسْوَدُ، فَأَخَذَ حِفْنَةً مِنَ التُّرَابِ، فَرَمَى بِهَا فِي وُجُوهِهَا، وَقَالَ: ارْجِعِي إِلَى صَاحِبِكِ، فَوَاللَّهِ لا أَصْحَبُكِ، فَرَجَعَتْ مُجَتْمِعَةً كَأَنَّ سَائِقًا يَسُوقُهَا، حَتَّى دَخَلَتِ الْحِصْنَ، ثُمَّ تَقَدَّمَ الأَسْوَدُ إِلَى ذَلِكَ الْحِصْنِ لِيُقَاتِلَ مَعَ الْمُسْلِمِينَ، فَأَصَابَهُ حَجَرٌ فَقَتَلَهُ، وَمَا صَلَّى صَلاةً قَطُّ، فَأُتِيَ بِهِ رَسُولَ اللَّهِ، فَوُضِعَ خَلْفَهُ، وَسُجِّيَ بِشَمْلَةٍ كَانَتْ عَلَيْهِ، وَالْتَفَتَ إِلَيْهِ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَمَعَهُ نَفَرٌ مِنْ أَصْحَابِهِ، ثُمَّ أَعْرَضَ إِعْرَاضًا سَرِيعًا، فَقَالُوا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، أَعَرَضْتَ عَنْهُ! قَالَ: إِنَّ مَعَهُ لِزَوْجَتَهُ مِنَ الْحُورِ الْعِينِ.
وَقَدِ اسْتَدْرَكَ أَبُو مُوسَى الرَّاعِي الأَسْوَدَ عَلَى أَبِي عَبْدِ اللَّهِ، قَالَ: وَذَكَرَ عَبْدَانُ الأَسْوَدَ، وَأَعَادَهُ فِي أَسْلَمَ، وَالأَسْوَدُ صِفَةٌ لَهُ، وَأَسْلَمُ اسْمُهُ وَذَكَرَ إِسْنَادَ عَبْدَانَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ إِسْحَاقَ، عن أَبِيهِ إِسْحَاقَ بْنِ يَسَارٍ: أَنَّ رَاعِيًا أَسْوَدًا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ مُحَاصِرٌ لِبَعْضِ حُصُونِ خَيْبَرَ، وَذَكَرَ نَحْوَ مَا تَقَدَّمَ.
فَأَمَّا اسْتِدْرَاكُ أَبِي مُوسَى عَلَى ابْنِ مَنْدَهْ، فَلا وَجْهَ لَهُ، فَإِنَّ ابْنَ مَنْدَهْ قَدْ ذَكَرَهُ، وَأَنَّهُ قُتِلَ بِخَيْبَرَ، وَإِنْ كَانَ قَدْ وَهِمَ فِي أَنْ كَنَّاهُ أَبَا سَلَمَى، وَرَوَى عَنْهُ الْحَدِيثَ، فَقَدْ أَتَى بِذِكْرِهِ وَتَرْجَمَ عَلَيْهِ، وَالَّذِي أَظُنُّهُ أَنَّ أَبَا مُوسَى حَيْثُ رَأَى أَبَا نُعَيْمٍ قَدْ نَسَبَ ابْنَ مَنْدَهْ إِلَى الْوَهْمِ، ظَنَّ أَنَّ التَّرْجَمَةَ كُلَّهَا خَطَأٌ، وَلَيْسَ كَذَلِكَ، وَإِنَّمَا أَخْطَأَ فِي الْبَعْضِ، وَأَصَابَ فِي الْبَاقِي، عَلَى مَا نَذْكُرُهُ فِي التَّرْجَمَةِ الَّتِي بَعْدَ هَذِهِ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَرَ، وَأَبُو مُوسَى.
136- الأسود الحبشي
د ع: الأسود الحبشي الذي سأل النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن الصور والألوان.
روى أَبُو قاسم الطبراني، عن علي بْن عبد العزيز، عن مُحَمَّدِ بْنِ عمر الموصلي، عن عفيف بْن سالم، عن أيوب بْن عتبة، عن عطاء، عن ابن عمر، قال: جاء رجل من الحبشة إِلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يسأله، فقال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: سل واستفهم.
قال: يا رَسُول اللَّهِ، فضلتم علينا بالصور والألوان والنبوة، أفرأيت إن آمنت بمثل ما آمنت به، وعملت مثل ما عملت إني لكائن معك في الجنة؟ قال: نعم، ثم قال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: والذي نفسي بيده، إنه ليرى بياض الأسود في الجنة من مسيرة ألف عام، وذكر الحديث إِلَى أن بكى الأسود، ومات فدفنه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ودلاه في حفرته.
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم.
1029- حبشي بن جنادة
ب د ع: حبشي بْن جنادة بْن نصر بن أسامة بْن الحارث بْن معيط بْن عمرو بْن جندل بْن مرة بْن صعصة ومرة أخو عامر بْن صعصعة ويقال لكل من ولده سلولي نسبوا إِلَى أمهم سلول بنت ذهل بْن شيبان يكنى أبا الجنوب يعد في الكوفيين رَأَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في حجة الوداع.
روى عنه الشعبي، وَأَبُو إِسْحَاق السبيعي.
روى إسرائيل، عن أَبِي إِسْحَاق، عن حبشي بْن جنادة، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: من سأل من غير فقر، فإنما يأكل الجمر
(269) أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مِهْرَانَ الْفَقِيهُ، وَغَيْرُ وَاحِدٍ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حدثنا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الْكِنْدِيُّ، حدثنا عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ سُلَيْمَانَ، عن مُجَالِدٍ، عن الشَّعْبِيِّ، عن حَبَشِيِّ بْنِ جُنَادَةَ، قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي حَجَّةِ الْوَدَاعِ، وَهُوَ وَاقِفٌ بِعَرَفَةَ، أَتَاهُ أَعْرَابِيٌّ، فَأَخَذَ بِطَرْفِ رِدَائِهِ، فَسَأَلَهُ إِيَّاهُ فَأَعْطَاهُ وَذَهَبَ، فَعِنْدَ ذَلِكَ حُرِّمَتِ الْمَسْأَلَةُ، وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: الصَّدَقَةُ لا تَحِلُّ لِغَنِيٍّ، وَلا لِذِي مِرَّةٍ سَوِيٍّ، إِلا لِذِي فَقْرٍ مُدْقِعٍ، وَمَنْ سَأَلَ النَّاسَ لِيُثْرِي بِهِ مَالَهُ كَانَ خُمُوشًا فِي وَجْهِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَرَضْفًا مِنْ جَهَنَّمَ، فَمَنْ شَاءَ فَلْيُقِلَّ، وَمَنْ شَاءَ فَلْيُكْثِرْ.
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ
2667- عاصم الحبشي
س: عاصم الحبشي، غلام زرعة الشقري.
أخرجه أَبُو موسى، وقال: ذكره المستغفري، وقد أخرجه أَبُو عَبْد اللَّهِ بْن منده في: أصرم الذي سماه النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ زرعة، وهو مولى عاصم الحبشي من فوق.

2886- عبد الله بن حبشي

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2886- عبد الله بن حبشي
ب د ع: عَبْد اللَّهِ بْن حبشي الخثعمي.
سكن مكة، وله صحبة.
روى عنه: عبيد بْن عمير، ومحمد بْن جبير بْن مطعم.
(734) أخبرنا أَبُو ياسر بْن أَبِي حبة، بِإِسْنَادِهِ إِلَى عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، قال: حدثني أَبِي، حدثنا حجاج بْن مُحَمَّد، عن ابن جريج، حدثني عثمان بْن أَبِي سليمان، عن علي الأزدي، عن عبيد بْن عمير، عن عَبْد اللَّهِ بْن حبشي: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سئل: أي الأعمال أفضل؟ قال: " إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غلول فيه، وحج مبرور "، قيل: فأي الصلاة أفضل؟ قال: " طول القنوت "، قيل: فأي الصدقة أفضل؟ قال: " جهد المقل "، قيل: فأي الهجرة أفضل قال: " من هجر ما حرم اللَّه عليه "، قيل: فأي الجهاد أفضل؟ قال: " من جاهد المشركين بماله ونفسه "، قيل: فأي القتل أشرف؟ قال: " من أهريق دمه وعقر جواده "، أخرجه الثلاثة
5163- نابل الحبشي
س: نابل الحبشي والد أيمن قَالَ أَبُو أحمد العسال: لنابل أَبِي أيمن صحبة.
(1607) أَخْبَرَنَا أَبُو مُوسَى كِتَابَةً، أَخْبَرَنَا جَعْفَرُ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الثَّقَفِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرِ ابْنُ عَبْدِ الرَّحِيمِ، أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ، حدثنا أَبُو جَعْفَرٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ زَكَرِيَّا، حدثنا بَكَّارُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ ابْنِ سِيرِينَ، حدثنا أَيْمَنُ بْنُ نَابِلٍ الْمَكِّيُّ، عن أَبِيهِ: " أَنَّ رَجُلا كَالأَعْرَابِيِّ أَهْدَى لِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نَاقَتَيْنِ، فَعَوَّضَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَلَمْ يَرْضَ، ثُمَّ عَوَّضَهُ فَلَمْ يَرْضَ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " لَقَدْ هَمَمْتُ أَنْ لا أَتَّهِبَ هِبَةً إِلا مِنْ قُرَشِيٍّ أَوْ أَنْصَارِيٍّ أَوْ ثَقَفِيٍّ ".
رَوَاهُ جَمَاعَةٌ عن بَكَّارٍ.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى
5626- يسار الحبشي
ب ع: يسار الحبشي كَانَ عبدا ليهودي اسمه عَامِر، فأسلم لِمَا حصر رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خيبر، واستشهد عليها.
سماه الواقدي يسارا، وسماه ابن إسحاق أسلم، قاله أبو عمر.
وقال أبو نعيم: اسمه يسار، كَانَ عبدا لعامر اليهودي.
وَالَّذِي رأيناه من مغازي ابن إسحاق: ليونس، وسلمة، والبكائي، عن ابن إسحاق، لَمْ يسمه أحد منهم، ولعله قد سماه غير من ذكرنا عن ابن إسحاق.
(1743) أخبرنا عُبَيْد الله بن أحمد، بإسناده، عن يونس، عن ابن إسحاق، قَالَ: حَدَّثَنِي والدي إسحاق بن يسار: أن راعيا أسود أتى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وهو محاصر لبعض حصون خيبر، ومعه غنم لَهُ كَانَ فيها أجيرا لرجل من يهود، فقال: يا رسول الله، اعرض عَلَي الإسلام، فعرضه عَلَيْهِ، فأسلم، وَكَانَ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يحقر أحدا يدعوه إلى الإسلام، فقال الأسود: كنت أجيرا لصاحب هَذِه الغنم، وهي أمانة عندي، فكيف أصنع بِهَا؟ فقال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " اضرب وجوهها، فإنها سترجع إلى ربها ".
فقام الأسود، فأخذ حفنة من التراب، فرمى بِهَا فِي وجوهها، وقال: ارجعي إلى صاحبك، فوالله لا أصحبك، فرجعت مجتمعة كأن سائقا يسوقها، حَتَّى دخلت الحصن، ثُمَّ تقدم الأسود إلى ذَلِكَ الحصن ليقاتل مع المسلمين، فأصابه حجر فقتله، وما صلى صلاة قط، فأتي بِهِ رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فوضع خلفه، وسجى بشملة كانت عَلَيْهِ، فالتفت إليه رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ومعه نفر من أصحابه، ثُمَّ أعرض رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إعراضا سريعا، فقالوا: يا رسول الله، أعرضت عَنْهُ؟ فقال: " إن معه لزوجتين من الحور الْعَين ".
أخرجه أبو نعيم، وَأَبُو عمر إلا أن أبا نعيم ذكر فِي هَذِه الترجمة أَنَّهُ كَانَ عبدا لعامر اليهودي، وأنه أسلم بخيبر، وروى لَهُ بعد هَذَا حديثا رواه ثابت البناني، عن أبي هريرة، قَالَ: كنت مع رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي المسجد، إِذْ دخل حبشي مجدع عَلَى رأسه جرة، غلام للمغيرة بن شعبة، فقال النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مرحبا بيسار ".
ثُمَّ ذكر حديثا.
وأما ابن منده فلم يذكر إلا غلام المغيرة، وذكر فِي ترجمته هَذَا الحديث، ونذكره فِي ترجمته إن شاء الله تعالى، والكلام عَلَيْهِ.
6770- بركة الحبشية
د ع: بركة الحبشية قدمت مع أم حبيبة زوج النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من الحبشة، وهي التي جاء ذكرها في حديث أميمة بنت رقيقة، أنها شربت بول النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد تقدم.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
6831- حبشية الخزاعية
د ع: حبشية الخزاعية العدوية عدي خزاعة زوجة سفيان بن معمر بن حبيب البياض من مهاجرة الحبشة.
ورواه ابن لهيعة، عن أبي الأسود، عن عروة وهو تصحيف إنما هي حسنة امرأة سفيان بن معمر بن حبيب الجمحي، كما ذكره ابن إسحاق، وغيره.
أخرجها ابن منده، وأبو نعيم.
7315- نبعة الحبشية
س: نبعة الحبشية جارية أم هانئ، ذكرها عبد الغني وابن ماكولا.
3744 روى الكلبي، عن أبي صالح، عن أم هانئ بنت أبي طالب، في مسرى رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنها كانت تقول: ما أسري برسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلا وهو في بيتي نائم عندي تلك الليلة، فصلى العشاء الآخرة ثم نام ونمنا، فلما كان قبل الصبح أهبنا رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فلما صلى الصبح وصلينا معه قال: " يا أم هانئ، لقد صليت العشاء الآخرة كما رأيت، ثم جئت بيت المقدس فصليت فيه، ثم صليت صلاة الغداة معكم "، ثم قام ليخرج فأخذت بطرف ردائه، فكشف عن بطنه وكأنه قبطية مطوية، فقلت له: يا نبي الله، لا تحدث بهذا الناس فيكذبوك ويؤذوك.
قال: " والله لأحدثنهم ".
قالت: فقلت لجارية لي حبشية يقال لها: نبعة: ويحك! اتبعي رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تسمعي ما يقول للناس وما يقولون له.
فلما خرج رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إلى الناس أخبرهم، فعجبوا وقالوا: ما آية ذلك يا محمد؟.
وذكر الحديث.
أخرجه أبو موسى.

7706- جارية حبشية كانت تخدم النبي صلى الله عليه وسلم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

7706- جارية حبشية كانت تخدم النبي صلى الله عليه وسلم
س: جارية حبشية كانت تخدم النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال ثمامة بن حزن القشيري: سألت عائشة عن النبيذ فقالت: هذه خادم لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فسلها، الجارية حبشية، فقالت: كنت أنبذ لرسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سقاء عشاء، فأوكيه وأعلقه، فإذا أصبح شرب منه.
أخرجه أبو موسى.

يوسف حبشي الأشقر

تكملة معجم المؤلفين

فيرجينيا، الولايات المتحدة الأمريكية: المعهد العالمي للفكر الإسلامي، 1412 هـ، 614 ص. - (سلسلة الرسائل الجامعية؛ 5). - (الأصل: رسالة دكتوراه - جامعة الأزهر، 1391 هـ).

يوسف حبشي الأشقر
(1348 - 1412 هـ) (1929 - 1992 م)
قاص، روائي، ناقد.
مارس في البداية كتابة الشعر المنثور والنقد الأدبي، وقوّم العديد من المسلسلات التلفازية في لبنان، وعُرفت أعماله عام 1954 م حين نال جائزة جمعية أهل القلم عن مجموعته القصصية الثانية "في الشتاء" كما فازت مجموعته الرابعة "الأرض القديمة" عام 1963 م بجائزة "أصدقاء الكتاب".

من مؤلفاته المجموعات القصصية التالية:
" شق الفجر" و"المظلمة والملك وهاجس الموت"، وروايات: "أربعة أفراس حمر" و"لا تنبت جذور في السماء" و"الظل
ذكره إسماعيل بن أحمد الضرير في تفسيره فيمن نزل فيه:
وَإِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ ... [المائدة: 83] الآية..

أبرهة بن الصباح الحبشي

الإصابة في تمييز الصحابة

أو الحميري. قال الفاكهي في كتاب مكة: وممن كان بمكة، يقال إنه من حمير، وهو حبشي- أبرهة بن الصباح، أسلم ولم تصبه منة لأحد، كذا قال، وما أدري أهو جدّ الّذي قبله أو غيره. [ثم ظهر لي أنه غيره، فقد ذكره ابن الكلبيّ فقال: إنه كان ملك تهامة، وأمّه بنت أبرهة الأشرم الّذي غزا الكعبة، وسيأتي أبو شمر بن أبرهة بن الصباح في الكنى] [ (1) ] .

بلال بن رباح الحبشي

الإصابة في تمييز الصحابة

المؤذن، وهو بلال بن حمامة، وهي أمّه.
اشتراه أبو بكر الصديق من المشركين لما كانوا يعذّبونه على «التّوحيد» ، فأعتقه، فلزم النبيّ ﷺ وأذّن له، وشهد معه جميع المشاهد، وآخى النبي ﷺ بينه وبين أبي عبيدة بن الجرّاح، ثم خرج بلال بعد النبيّ ﷺ مجاهدا إلى أن مات بالشام.
قال أبو نعيم: كان ترب أبي بكر، وكان خازن رسول اللَّه ﷺ.
وروى أبو إسحاق الجوزجانيّ في تاريخه، من طريق منصور، عن مجاهد، قال: قال عمّار- كلّ قد قال: ما أرادوا- يعني المشركين- غير بلال.
ومناقبه كثيرة مشهورة، قال ابن إسحاق: كان لبعض بني جمح مولّد من مولديهم، واسم أمه حمامة. وكان أمية بن خلف يخرجه إذا حميت الظهيرة، فيطرحه على ظهره في بطحاء مكة، ثم يأمر بالصخرة العظيمة على صدره، ثم يقول: لا يزال على ذلك حتى يموت أو يكفر بمحمد، فيقول- وهو في ذلك: أحد أحد. فمرّ به أبو بكر فاشتراه منه بعبد له أسود جلد.
قال البخاريّ: مات بالشام زمن عمر.
وقال ابن بكير: مات في طاعون عمواس [ (1) ] . وقال عمرو بن علي: مات سنة عشرين.
وقال ابن زبر: مات: ب «داريّا» [ (2) ] ، وفي المعرفة لابن مندة أنه دفن بحلب [ (3) ] .
أحد الثمانية الذين قدموا على رسول اللَّه ﷺ من الحبشة تقدم ذكره في أبرهة.
روى ابن شاهين بإسناد ضعيف من طريق الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر، قال: جاء رجل إلى رسول اللَّه ﷺ- فقال: يا رسول اللَّه، أرأيت إن قاتلت بين يديك حتى أقتل يدخلني ربي الجنة ولا يحقرني؟.
قال: «نعم» ،
قال: فكيف وأنا منتن الريح أسود اللّون؟ وفيه: إنه استشهد.
قال أبو موسى بعد أن ذكره: غير منسوب لا أدري هو ذا- يعني ابن سراقة- أو غيره؟
وقال ابن الأثير: بل هو غيره.
قلت: قد ذكره الصّفّار في كتاب «الأنساب» فقال الحبشي، فظهر أنه غيره. واللَّه أعلم.
: بضم أوله وسكون الموحدة بعدها معجمة ثم تحتانية، وهو اسم بلفظ النسب- ابن جنادة بن نصر بن أمامة بن الحارث بن معيط بن عمرو بن جندل بن مرة بن صعصعة السّلولي- بفتح المهملة وتخفيف اللام المضمومة- نسبة إلى سلول، وهي أم بني مرّة بن صعصعة.
صحابي شهد حجة الوداع، ثم نزل الكوفة- يكنى أبا الجنوب.. بفتح الجيم وضم النون الخفيفة وآخره موحدة.
أخرج حديثه النّسائي والترمذي وصحّحه.
روى عنه أبو إسحاق السّبيعي وعامر الشعبي، وصرّح بسماعه من النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم. وقال العسكريّ: شهد مع عليّ مشاهده.

حبيش بن شريح الحبشي

الإصابة في تمييز الصحابة

: أبو حفصة.
قال ابن مندة: ذكره إسحاق بن سويد الرمليّ في الصّحابة، وذكره موسى بن سهل في التابعين، ثم ساق من طريق إسحاق بن سويد بسند له إلى حسان بن أبي معن، عن أبي حفصة الحبشي، واسمه حبيش، قال: اجتمعت أنا وثلاثون رجلا من الصّحابة فأذنوا وأقاموا الصّلاة وصلّيت بهم ... الحديث. انتهى.
ليس في هذا ما يقتضي صحبته، وقد ذكره البخاريّ، وابن أبي حاتم وابن حبّان وغيرهم في التابعين، وهو معروف يروي عن عبادة بن الصّامت، وذكره الصّغانيّ في المختلف فيهم، لكنه قال: حبيب بن شريح، وهو وهم.

ز خالد بن الحواري الحبشي

الإصابة في تمييز الصحابة

: قال ابن أبي خيثمة والبغويّ ومطين جميعا:
أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، حدّثنا إسحاق بن الحارث، قال: رأيت خالد بن
الحواريّ رجلا من الحبشة من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أتى أهله فحضرته الوفاة، فقال: اغسلوني غسلين: غسل للجنابة، وغسل للموت. وأخرجه الطّبراني من هذا الوجه.

خالد بن رباح الحبشي

الإصابة في تمييز الصحابة

: أخو بلال المؤذن، يكنى أبا رويحة.
قال ابن سعد: أخبرنا عارم، حدّثنا عبد الواحد بن زياد، وحدثنا عمرو بن ميمون، حدّثني أبي أنّ أخا لبلال خطب امرأة من العرب، فقالوا: إن حضر بلال زوّجناك، فذكر الحديث.
وأخرجه من طريق الشّعبي، قال: خطب بلال وأخوه إلى أهل بيت باليمن.
وروى ابن مندة من طريق سليمان بن بلال بن أبي الدّرداء، عن أم الدّرداء، عن أبي الدرداء، قال: قال بلال لعمر: أقر أخي أبا رويحة الّذي آخى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم بيني وبينه بالشام، فنزلا داريا في خولان.
قلت: وهذا يدلّ على أن أبا رويحة أخو بلال في الإسلام لا في النسب، فينظر في اسم جدّه.
وقال أبو عبيد في «المواعظ» : حدثنا أبو النضر، حدّثنا شيبان، عن آدم بن علي، سمعت أخا بلال المؤذّن يقول: النّاس ثلاثة: سالم، وغانم، وشاجب.

عبد اللَّه بن حبشي

الإصابة في تمييز الصحابة

بضم المهملة وسكون الموحدة بعدها معجمة تحتانية مشددة، الخثعميّ، أبو قبيلة.
له حديث عند أبي داود، والنسائي، وأحمد، والدارميّ بإسناد قوي من طريق عبيد بن عمير، عن عبد اللَّه بن حبشي إن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم سئل: أيّ العمل أفضل؟ قال: «إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غلول فيه، وحجّ مبرور» «2» .
لكن ذكر البخاريّ في «التاريخ» له علة، وهي الاختلاف على عبيد بن عمير في سنده: فقال علي الأزدي عنه هكذا.
وقال عبد اللَّه بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده، واسم جده قتادة الليثي، ولكن لفظ المتن قال: السماحة والصبر، فمن هنا يمكن أن يقال: ليست العلة بقادحة.
وقد أخرجه هكذا موصولا من وجهين في كل منهما مقال، ثم أورده من طريق الزهري، عن عبد اللَّه بن عبيد، عن أبيه- مرسلا، وهذا أقوى.

ز عبد اللَّه بن أضحمة الحبشي

الإصابة في تمييز الصحابة

ولد النجاشي.
ذكر الزّبير بن بكّار أن أسماء بنت عميس أرضعته مع ولدها عبد اللَّه بن جعفر لما كانت بالحبشة حتى فطم.
ذكره إسماعيل بن أحمد الضرير في تفسيره فيمن نزل فيه:
وَإِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ ... [المائدة: 83] الآية..

أبرهة بن الصباح الحبشي

الإصابة في تمييز الصحابة

أو الحميري. قال الفاكهي في كتاب مكة: وممن كان بمكة، يقال إنه من حمير، وهو حبشي- أبرهة بن الصباح، أسلم ولم تصبه منة لأحد، كذا قال، وما أدري أهو جدّ الّذي قبله أو غيره. [ثم ظهر لي أنه غيره، فقد ذكره ابن الكلبيّ فقال: إنه كان ملك تهامة، وأمّه بنت أبرهة الأشرم الّذي غزا الكعبة، وسيأتي أبو شمر بن أبرهة بن الصباح في الكنى] [ (1) ] .

بلال بن رباح الحبشي

الإصابة في تمييز الصحابة

المؤذن، وهو بلال بن حمامة، وهي أمّه.
اشتراه أبو بكر الصديق من المشركين لما كانوا يعذّبونه على «التّوحيد» ، فأعتقه، فلزم النبيّ ﷺ وأذّن له، وشهد معه جميع المشاهد، وآخى النبي ﷺ بينه وبين أبي عبيدة بن الجرّاح، ثم خرج بلال بعد النبيّ ﷺ مجاهدا إلى أن مات بالشام.
قال أبو نعيم: كان ترب أبي بكر، وكان خازن رسول اللَّه ﷺ.
وروى أبو إسحاق الجوزجانيّ في تاريخه، من طريق منصور، عن مجاهد، قال: قال عمّار- كلّ قد قال: ما أرادوا- يعني المشركين- غير بلال.
ومناقبه كثيرة مشهورة، قال ابن إسحاق: كان لبعض بني جمح مولّد من مولديهم، واسم أمه حمامة. وكان أمية بن خلف يخرجه إذا حميت الظهيرة، فيطرحه على ظهره في بطحاء مكة، ثم يأمر بالصخرة العظيمة على صدره، ثم يقول: لا يزال على ذلك حتى يموت أو يكفر بمحمد، فيقول- وهو في ذلك: أحد أحد. فمرّ به أبو بكر فاشتراه منه بعبد له أسود جلد.
قال البخاريّ: مات بالشام زمن عمر.
وقال ابن بكير: مات في طاعون عمواس [ (1) ] . وقال عمرو بن علي: مات سنة عشرين.
وقال ابن زبر: مات: ب «داريّا» [ (2) ] ، وفي المعرفة لابن مندة أنه دفن بحلب [ (3) ] .
أحد الثمانية الذين قدموا على رسول اللَّه ﷺ من الحبشة تقدم ذكره في أبرهة.
روى ابن شاهين بإسناد ضعيف من طريق الأعمش عن مجاهد عن ابن عمر، قال: جاء رجل إلى رسول اللَّه ﷺ- فقال: يا رسول اللَّه، أرأيت إن قاتلت بين يديك حتى أقتل يدخلني ربي الجنة ولا يحقرني؟.
قال: «نعم» ،
قال: فكيف وأنا منتن الريح أسود اللّون؟ وفيه: إنه استشهد.
قال أبو موسى بعد أن ذكره: غير منسوب لا أدري هو ذا- يعني ابن سراقة- أو غيره؟
وقال ابن الأثير: بل هو غيره.
قلت: قد ذكره الصّفّار في كتاب «الأنساب» فقال الحبشي، فظهر أنه غيره. واللَّه أعلم.
: بضم أوله وسكون الموحدة بعدها معجمة ثم تحتانية، وهو اسم بلفظ النسب- ابن جنادة بن نصر بن أمامة بن الحارث بن معيط بن عمرو بن جندل بن مرة بن صعصعة السّلولي- بفتح المهملة وتخفيف اللام المضمومة- نسبة إلى سلول، وهي أم بني مرّة بن صعصعة.
صحابي شهد حجة الوداع، ثم نزل الكوفة- يكنى أبا الجنوب.. بفتح الجيم وضم النون الخفيفة وآخره موحدة.
أخرج حديثه النّسائي والترمذي وصحّحه.
روى عنه أبو إسحاق السّبيعي وعامر الشعبي، وصرّح بسماعه من النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم. وقال العسكريّ: شهد مع عليّ مشاهده.

حبيش بن شريح الحبشي

الإصابة في تمييز الصحابة

: أبو حفصة.
قال ابن مندة: ذكره إسحاق بن سويد الرمليّ في الصّحابة، وذكره موسى بن سهل في التابعين، ثم ساق من طريق إسحاق بن سويد بسند له إلى حسان بن أبي معن، عن أبي حفصة الحبشي، واسمه حبيش، قال: اجتمعت أنا وثلاثون رجلا من الصّحابة فأذنوا وأقاموا الصّلاة وصلّيت بهم ... الحديث. انتهى.
ليس في هذا ما يقتضي صحبته، وقد ذكره البخاريّ، وابن أبي حاتم وابن حبّان وغيرهم في التابعين، وهو معروف يروي عن عبادة بن الصّامت، وذكره الصّغانيّ في المختلف فيهم، لكنه قال: حبيب بن شريح، وهو وهم.

ز خالد بن الحواري الحبشي

الإصابة في تمييز الصحابة

: قال ابن أبي خيثمة والبغويّ ومطين جميعا:
أخبرنا إسماعيل بن إبراهيم الترجماني، حدّثنا إسحاق بن الحارث، قال: رأيت خالد بن
الحواريّ رجلا من الحبشة من أصحاب النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم أتى أهله فحضرته الوفاة، فقال: اغسلوني غسلين: غسل للجنابة، وغسل للموت. وأخرجه الطّبراني من هذا الوجه.

خالد بن رباح الحبشي

الإصابة في تمييز الصحابة

: أخو بلال المؤذن، يكنى أبا رويحة.
قال ابن سعد: أخبرنا عارم، حدّثنا عبد الواحد بن زياد، وحدثنا عمرو بن ميمون، حدّثني أبي أنّ أخا لبلال خطب امرأة من العرب، فقالوا: إن حضر بلال زوّجناك، فذكر الحديث.
وأخرجه من طريق الشّعبي، قال: خطب بلال وأخوه إلى أهل بيت باليمن.
وروى ابن مندة من طريق سليمان بن بلال بن أبي الدّرداء، عن أم الدّرداء، عن أبي الدرداء، قال: قال بلال لعمر: أقر أخي أبا رويحة الّذي آخى رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم بيني وبينه بالشام، فنزلا داريا في خولان.
قلت: وهذا يدلّ على أن أبا رويحة أخو بلال في الإسلام لا في النسب، فينظر في اسم جدّه.
وقال أبو عبيد في «المواعظ» : حدثنا أبو النضر، حدّثنا شيبان، عن آدم بن علي، سمعت أخا بلال المؤذّن يقول: النّاس ثلاثة: سالم، وغانم، وشاجب.

عبد اللَّه بن حبشي

الإصابة في تمييز الصحابة

بضم المهملة وسكون الموحدة بعدها معجمة تحتانية مشددة، الخثعميّ، أبو قبيلة.
له حديث عند أبي داود، والنسائي، وأحمد، والدارميّ بإسناد قوي من طريق عبيد بن عمير، عن عبد اللَّه بن حبشي إن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم سئل: أيّ العمل أفضل؟ قال: «إيمان لا شك فيه، وجهاد لا غلول فيه، وحجّ مبرور» «2» .
لكن ذكر البخاريّ في «التاريخ» له علة، وهي الاختلاف على عبيد بن عمير في سنده: فقال علي الأزدي عنه هكذا.
وقال عبد اللَّه بن عبيد بن عمير، عن أبيه، عن جده، واسم جده قتادة الليثي، ولكن لفظ المتن قال: السماحة والصبر، فمن هنا يمكن أن يقال: ليست العلة بقادحة.
وقد أخرجه هكذا موصولا من وجهين في كل منهما مقال، ثم أورده من طريق الزهري، عن عبد اللَّه بن عبيد، عن أبيه- مرسلا، وهذا أقوى.

ز عبد اللَّه بن أضحمة الحبشي

الإصابة في تمييز الصحابة

ولد النجاشي.
ذكر الزّبير بن بكّار أن أسماء بنت عميس أرضعته مع ولدها عبد اللَّه بن جعفر لما كانت بالحبشة حتى فطم.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت