معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
دستور العلماء للأحمد نكري
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
الصاحبان: في عرفنا الإمام أبو يوسف ومحمد، وعند أبي حنيفة رحمهم اله تعالى قومٌ من النصارى. الصاحبان: في عرفنا الإمام أبو يوسف والإمام محمدُ رحمهما الله تعالى سُمِّيا بذاك، لأنهما تلميذان للإمام الأعظمِ رحمه الله تعالى.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: ابن حبان
محمد البستي، الحافظ. المتوفى: سنة 354. وهو على: طريقة المحدثين. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاريخ: محمد بن حبان
الشاطبي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفسير: ابن حبان
أبي عبد الله: محمد بن محمد بن جعفر البستي، المعروف: بأبي الشيخ، الحافظ. المتوفى: سنة 354، أربع وخمسين وثلاثمائة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1025- حبان
ب د ع: حبان بفتح الحاء والباء الموحدة المشددة وآخره نون، وهو حبان بْن منقذ بْن عمرو بْن عطية بْن خنساء بْن مبذول بْن عمرو بْن غنم بْن مازن بْن النجار الأنصاري الخزرجي المازني له صحبة، وشهد أحدًا وما بعدها، وتزوج زينب الصغرى بنت ربيعة بْن الحارث بْن عبد المطلب، فولدت يحيى بْن حبان، وواسع بْن حبان، وهو جد مُحَمَّد بْن يحيى بْن حبان شيخ مالك. وهو الذي قال له النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إذا بعت فقل: لا خلابة، وكان في لسانه ثقل، فإذا اشترى يقول: لا خيابة، لأنه كان يخدع في البيع، لضعف في عقله، وتوفي في خلافة عثمان. أخرجه الثلاثة. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1026- حبان بن بح
ب د ع: حبان بكسر الحاء وقيل بفتحها والكسر أكثر وأصح وبالباء الموحدة والنون وقيل حيان بالياء تحتها نقطتان وآخره نون ويرد ذكره، وهو حبان بْن بح الصدائي، وفد عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وشهد فتح مصر. روى ابن لهيعة، عن بكر بْن سوادة، عن زياد بْن نعيم الحضرمي، عن حبان بْن بح الصدائي، قال: كنت مع النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في سفر، فحضرت صلاة الصبح، فقال لي: يا أخا صداء، أذن، فأذنت، فجاء بلال ليقيم، فقال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا يقيم إلا من أذن. هكذا في هذه الرواية، ورواه هناد، عن عبدة، ويعلى، عن عبد الرحمن بْن أنعم، عن زياد بْن نعيم، عن زياد بْن الحارث الصدائي، وذكر نحوه، وهذا هو المشهور. عَلَى أن الحديث لا يعرف إلا عن الإفريقي وهو ضعيف عند أهل الحديث. ومن حديث حبان بْن بح، عن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لا خير في الإمارة لمسلم في حديث طويل. أخرجه الثلاثة. قلت: قد روي حديث الأذان، وحديث: لا خير في الإمارة، عن زياد بْن الحارث الصدائي، ويبعد أن يكون هذان الحديثان لرجلين من صداء، مع قلة الوافدين من صداء عَلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وزياد هو المشهور الأكثر. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1027- حبان بن الحكم السلمي
حبان بْن الحكم السلمي بكسر الحاء أيضًا ويقال له الفرار شهد الفتح، ومعه راية بني سليم، ولما عقد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ راية بني سليم يَوْم الفتح، قال: لمن أعطي الراية؟، قَالُوا: أعطها حبان بْن الحكم الفرار، فكره رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قولهم: الفرار، فأعاد القول عليهم، ثم دفعها إليه، فشهد معه الفتح، وحنينًا، ثم نزع الراية منه، ودفعها إِلَى يزيد بْن الأخنس من بني زغب، بطن من سليم. ذكره أَبُو علي الغساني. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1978- سعد بم حبان
س: سعد بْن حبان البلوي حليف الأنصار. ذكره الطبراني، وذكره ابن شاهين، فقال: سعد بْن جماز بْن مالك بْن ثعلبة، أخو كعب بْن جماز، شهد أحدًا، وقتل يَوْم اليمامة، وأخوه كعب شهد بدرًا. قال أَبُو موسى بِإِسْنَادِهِ، عن عروة فيمن استشهد يَوْم اليمامة من الأنصار من بني ساعدة: سعد بْن حبان، حليف لهم من بلى، وقد ذكره أَبُو موسى أيضًا، عن الطبراني: سعد بْن جماز الأنصاري، قال: وقد أورده ابن منده: سعد بْن جبان، بالجيم، قال: وأظن أن الصحيح كما ذكره ابن شاهين، والله أعلم. قلت: هذا قول أَبِي موسى، ولا شك أن قوله جبان بالجيم تصحيف من بعض النقلة، والصحيح ما تقدم ذكره في ترجمة سعد بْن جماز بالجيم والزاي، وذكرنا الاختلاف فيه هناك، ولم يقل أحد: جبان. وقد أخرجه هناك ابن منده ولو لم يخرجه أَبُو موسى ههنا لكان أحسن، ولو تركناه لجاء من يظن أننا أهملناه أو لم يصل إلينا، وأما الرواية عن عروة بْن الزبير في تسمية من شهد المشاهد، ومن قتل، وغير ذلك من هذا الباب، فإنها كثيرًا تخالف ما يروى عن عامة أهل السير، فلا أعلم كيف هذا؟ وَإِذا كانت كذلك فلا اعتبار بها، ومنها قد روى في هذا حبان، والله أعلم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
6538- حبان بن زيد الشرعبي، عن شيخ من شرعب
د: حبان بن زيد الشرعبي عن شيخ من شرعب. 3310 روى أبو اليمان، عن حريز بن عثمان، عن حبان بن زيد الشرعبي، أن شيخا من شرعب كان في خلقه شيء، فنزل منزلا بأرض الروم، فقرب دواب إلى رحله وفسطاطه، فهناه رجل من المسلمين غير بعيد، فاسرع إليه الشرعبي، فقال الرجل: لقد صحبت رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثلاث غزوات، فسمعته يقول: " المسلمون شركاء في الماء والكلأ والنار ". أخرجه ابن منده. وشرعب: بطن من حمير. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7110- عصمة بنت حبان
عصمة بنت حبان بن صخر بن خنساء الأنصارية ثم من بني حرام بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابن حبيب. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
7404- أم حبان بنت عامر
أم حبان بنت عامر بن نابي بن زيد بن حرام بن كعب بن سلمة الأنصارية هي أخت عقبة بن عامر بن نابي. أسلمت وبايعت. قاله ابن ماكولا، عن محمد بن سعد. حبان: بكسر الحاء، وبالباء الموحدة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح أوله وتشديد الموحدة- ابن منقذ «1» بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاريّ الخزرجي.
روى الشّافعيّ وأحمد وابن خزيمة وابن الجارود والحاكم والدارقطنيّ، من طريق ابن إسحاق عن نافع عن ابن عمر: كان حبّان بن منقذ رجلا ضعيفا، وكان قد سقع في رأسه مأمومة، فجعل النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم له الخيار فيما اشترى ثلاثا، وكان قد ثقل لسانه، فقال له النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم: «بع وقل لا خلابة» «2» . قال: فكنت أسمعه يقول لا حيابة لا خيابة. وأخرج هذا الحارث في الصحيح من وجه آخر عن ابن عمر بغير تسمية لحبّان. وزاد الدارقطنيّ في طريق ابن إسحاق قال: فحدثني محمّد بن حبّان، قال: هو جدي، وكانت في رأسه آمّة- فذكر الحديث. ورواه البخاريّ في تاريخه من طريق ابن إسحاق فقال: هو جدي منقذ بن عمرو. ورواه الحسن بن سفيان في مسندة من وجه آخر عن ابن إسحاق، فقال: عن محمد بن يحيى بن يحيى بن حبّان، عن عمه واسع بن حبّان- أنّ جده منقذ بن عمرو كان قد أتى عليه مائة وثلاثون، وكان إذا بايع غبن، فذكر ذلك للنبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فقال: «إذا بايعت فقل لا خلابة وأنت بالخيار ثلاثا «3» » . وروى ابن شاهين من طريق عبد اللَّه بن يوسف، عن ابن لهيعة، عن حبّان بن واسع بن حبّان، عن جده- أنه كان ضرير البصر، فجعل له النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم الخيار ثلاثة أيام، فقال عمر بن الخطاب: أيها الناس، إني لا أجد في بيوعكم أمثل من الّذي جعل النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم لحبّان بن منقذ. ورواه الطّبرانيّ في الأوسط والدارقطنيّ من طريق يحيى بن بكير عن ابن لهيعة، فقال: حدثني حبّان بن واسع، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة أنه كلّم عمر بن الخطاب في البيوع فذكره، وقال: لا يروى عن محمد إلا بهذا الإسناد. وروى أصحاب السّنن من رواية سعيد عن قتادة عن أنس أنّ رجلا كان على عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يبتاع وفي عقله ضعف.. الحديث. ولم يسمّه. والحاصل أنه اختلف في القصّة هل وقعت لحبّان بن منقذ أو لأبيه منقذ بن عمرو؟ ووجدت لحبّان رواية في حديث آخر أخرجه الطّبراني من طريق رشدين، عن قرّة، عن ابن شهاب، عن محمد بن يحيى بن حبّان، عن أبيه، عن حبّان بن منقذ- أنّ رجلا قال: يا رسول اللَّه، أجعل ثلث صلاتي عليك؟ قال: «نعم، إن شئت» ... الحديث. قالوا: مات حبّان في خلافة عثمان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بكسر أوله على المشهور، وقيل بفتحها وهو بالموحدة، وقيل بالتحتانية- ابن بحّ- بضم الموحدة بعدها مهملة ثقيلة.
روى حديثه البغويّ، وابن أبي شيبة، والباورديّ، والطّبرانيّ، من طريق ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عن حبان بن بحّ صاحب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، قال: أسلم قومي، فأخبرت أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم جهز إليهم جيشا فأتيته، فقلت له: إن قومي على الإسلام. فذكر الحديث في أنه أذّن، وفي نبع الماء من بيع أصابع النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وفيه: «لا خير في الإمارة لرجل مسلم» «2» . وفيه: «إنّ الصّدقة صداع في الرّأس وحريق في البطن» . وأخرج له الطبراني من هذا الوجه حديثا آخر. وذكر ابن الأثير أنه شهد فتح مصر، ولم أر ذلك في أصوله، وإنما قال ابن عبد البرّ: يعدّ فيمن نزل مصر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: روى إبراهيم بن المنذر من طريق محمود بن لبيد أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم قال يوم الفتح: «يا بني سليم، من يأخذ رايتكم؟ قالوا: أعطها حبان بن
الحكم الفرار، فكره قولهم الفرّار، ثم أعطاه الراية ثم أعطاه الراية ثم نزعها منه وأعطاها يزيد بن الأخنس. وشهد حنينا أيضا، وهو أخو معاوية وعليّ وغيرهما بني الحكم، استدركه أبو علي الغسّاني. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بكسر أوله ثم موحدة، ابن أبي حبلة تابعي له إدراك.
قال ابن يونس: بعثه عمر بن الخطاب إلى أهل مصر يفقههم وذكره ابن حبّان في ثقات التابعين. وله رواية عن عمرو بن العاص ومن دونه. وذكره أبو العرب في طبقات أهل القيروان. وقال أحمد بن يحيى بن الوزير: مات بإفريقية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو خداش. يأتي في الكنى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن منقذ بن عمرو المازني. أمه هند بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب.
قال العدويّ: شهد بيعة الرّضوان، وقتل يوم الحرّة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الّذي يضرب به المثل في البلاغة.
ذكره ابن عساكر في تاريخه، وقال: بلغني أنه وفد على معاوية. قلت: إن ثبت هذا فهو من أهل هذا القسم، فإن المعروف أنه جاهليّ. وقال أبو نعيم في كتاب «طبقات الخطباء» : كان سحبان خطيب العرب غير مدافع، وكان إذا خطب لم يعد حرفا، ولم يتلعثم ولم يتوقّف ولم يتفكر، بل كان يسيل سيلا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شاعر جاهليّ إسلاميّ، ذكره أبو عبيد البكريّ في شرح الأمالي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بفتح أوله وتشديد الموحدة- ابن منقذ «1» بن عمرو بن عطية بن خنساء بن مبذول بن عمرو بن غنم بن مازن بن النجار الأنصاريّ الخزرجي.
روى الشّافعيّ وأحمد وابن خزيمة وابن الجارود والحاكم والدارقطنيّ، من طريق ابن إسحاق عن نافع عن ابن عمر: كان حبّان بن منقذ رجلا ضعيفا، وكان قد سقع في رأسه مأمومة، فجعل النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم له الخيار فيما اشترى ثلاثا، وكان قد ثقل لسانه، فقال له النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم: «بع وقل لا خلابة» «2» . قال: فكنت أسمعه يقول لا حيابة لا خيابة. وأخرج هذا الحارث في الصحيح من وجه آخر عن ابن عمر بغير تسمية لحبّان. وزاد الدارقطنيّ في طريق ابن إسحاق قال: فحدثني محمّد بن حبّان، قال: هو جدي، وكانت في رأسه آمّة- فذكر الحديث. ورواه البخاريّ في تاريخه من طريق ابن إسحاق فقال: هو جدي منقذ بن عمرو. ورواه الحسن بن سفيان في مسندة من وجه آخر عن ابن إسحاق، فقال: عن محمد بن يحيى بن يحيى بن حبّان، عن عمه واسع بن حبّان- أنّ جده منقذ بن عمرو كان قد أتى عليه مائة وثلاثون، وكان إذا بايع غبن، فذكر ذلك للنبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم فقال: «إذا بايعت فقل لا خلابة وأنت بالخيار ثلاثا «3» » . وروى ابن شاهين من طريق عبد اللَّه بن يوسف، عن ابن لهيعة، عن حبّان بن واسع بن حبّان، عن جده- أنه كان ضرير البصر، فجعل له النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم الخيار ثلاثة أيام، فقال عمر بن الخطاب: أيها الناس، إني لا أجد في بيوعكم أمثل من الّذي جعل النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم لحبّان بن منقذ. ورواه الطّبرانيّ في الأوسط والدارقطنيّ من طريق يحيى بن بكير عن ابن لهيعة، فقال: حدثني حبّان بن واسع، عن محمد بن طلحة بن يزيد بن ركانة أنه كلّم عمر بن الخطاب في البيوع فذكره، وقال: لا يروى عن محمد إلا بهذا الإسناد. وروى أصحاب السّنن من رواية سعيد عن قتادة عن أنس أنّ رجلا كان على عهد رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يبتاع وفي عقله ضعف.. الحديث. ولم يسمّه. والحاصل أنه اختلف في القصّة هل وقعت لحبّان بن منقذ أو لأبيه منقذ بن عمرو؟ ووجدت لحبّان رواية في حديث آخر أخرجه الطّبراني من طريق رشدين، عن قرّة، عن ابن شهاب، عن محمد بن يحيى بن حبّان، عن أبيه، عن حبّان بن منقذ- أنّ رجلا قال: يا رسول اللَّه، أجعل ثلث صلاتي عليك؟ قال: «نعم، إن شئت» ... الحديث. قالوا: مات حبّان في خلافة عثمان. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بكسر أوله على المشهور، وقيل بفتحها وهو بالموحدة، وقيل بالتحتانية- ابن بحّ- بضم الموحدة بعدها مهملة ثقيلة.
روى حديثه البغويّ، وابن أبي شيبة، والباورديّ، والطّبرانيّ، من طريق ابن لهيعة، عن بكر بن سوادة، عن زياد بن نعيم، عن حبان بن بحّ صاحب رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، قال: أسلم قومي، فأخبرت أنّ رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم جهز إليهم جيشا فأتيته، فقلت له: إن قومي على الإسلام. فذكر الحديث في أنه أذّن، وفي نبع الماء من بيع أصابع النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، وفيه: «لا خير في الإمارة لرجل مسلم» «2» . وفيه: «إنّ الصّدقة صداع في الرّأس وحريق في البطن» . وأخرج له الطبراني من هذا الوجه حديثا آخر. وذكر ابن الأثير أنه شهد فتح مصر، ولم أر ذلك في أصوله، وإنما قال ابن عبد البرّ: يعدّ فيمن نزل مصر. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: روى إبراهيم بن المنذر من طريق محمود بن لبيد أن النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم قال يوم الفتح: «يا بني سليم، من يأخذ رايتكم؟ قالوا: أعطها حبان بن
الحكم الفرار، فكره قولهم الفرّار، ثم أعطاه الراية ثم أعطاه الراية ثم نزعها منه وأعطاها يزيد بن الأخنس. وشهد حنينا أيضا، وهو أخو معاوية وعليّ وغيرهما بني الحكم، استدركه أبو علي الغسّاني. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بكسر أوله ثم موحدة، ابن أبي حبلة تابعي له إدراك.
قال ابن يونس: بعثه عمر بن الخطاب إلى أهل مصر يفقههم وذكره ابن حبّان في ثقات التابعين. وله رواية عن عمرو بن العاص ومن دونه. وذكره أبو العرب في طبقات أهل القيروان. وقال أحمد بن يحيى بن الوزير: مات بإفريقية. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أبو خداش. يأتي في الكنى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن منقذ بن عمرو المازني. أمه هند بنت ربيعة بن الحارث بن عبد المطّلب.
قال العدويّ: شهد بيعة الرّضوان، وقتل يوم الحرّة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
الّذي يضرب به المثل في البلاغة.
ذكره ابن عساكر في تاريخه، وقال: بلغني أنه وفد على معاوية. قلت: إن ثبت هذا فهو من أهل هذا القسم، فإن المعروف أنه جاهليّ. وقال أبو نعيم في كتاب «طبقات الخطباء» : كان سحبان خطيب العرب غير مدافع، وكان إذا خطب لم يعد حرفا، ولم يتلعثم ولم يتوقّف ولم يتفكر، بل كان يسيل سيلا. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
شاعر جاهليّ إسلاميّ، ذكره أبو عبيد البكريّ في شرح الأمالي.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدم ذكر أبيه في القسم الأول من الحاء، وأما هو فسيأتي بيان أنه من أهل هذا القسم في ترجمة أبي يزيد اللقيطي من الكنى إن شاء اللَّه تعالى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: تقدّم ذكره «3» في ترجمة صحار، وهو ابن أخت الأشجّ. واللَّه أعلم.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: بن منقذ الأنصاريّ.
قال العدويّ: شهد بيعة الرّضوان والمشاهد بعدها، وقتل يوم الحرّة. قلت: وهذا غير الرّاوي فيما أظن، لأنه مشهور في التابعين، وحديثه في صحيح مسلم، وقد فرّق بينهما ابن فتحون في ذيل الاستيعاب. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
. ذكره البغويّ، وأخرج له من طريق حبّان بن واسع بن حبان، عن أبيه- أنه رأى النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلم مسح رأسه بماء غير فضل يديه، وهذا خطأ نشأ عن سقط، وذلك أن مسلما أخرجه من هذا الوجه، فقال عن حبّان بن واسع، عن أبيه، عن عبد اللَّه بن زيد،
أخرجه مطوّلا. وأخرجه أبو داود والترمذيّ مختصرا. وقد تقدم في ترجمة واسع بن حبّان في الأوّل. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدّم «1» في وائلة، وأن بعضهم صحفه.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بكسر أوله وتشديد الموحدة وبعد الألف نون، بنت سليم بن ضبع، أم عامر، هي مشهورة بكنيتها. سماها ابن سعد. وستأتي في الكنى.
|
الإصابة في تمييز الصحابة
|
تقدمت أيضا في رائطة، وأن ابن إسحاق ذكرها في «المغازي» في سبي هوازن، قال:
فأما عليّ فأعف صاحبته وعلمها شيئا من القرآن. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بن صخر بن خنساء الأنصارية، من بني حزام «2» .
ذكرها ابن حبيب في المبايعات. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
بالكسر، بنت عامر بن نابي، أخت عقبة «4» .
تقدّم نسبها مع أخيها ذكرها ابن سعد في المبايعات، وقال: أمها فكيهة بنت السّكن بن زيد السلميّة، تزوجها حرام بن محيّصة، وقال: إنها التي استفتى لها أخوها عقبة بن عامر عن المنذر، وليس كذلك، لأن عقبة الّذي استفتى هو ابن عامر الجهنيّ، وهذا الأنصاريّ لا رواية له، وإنما اشتبه على من زعم ذلك باتفاق الاسم واسم الأب. |
سير أعلام النبلاء
|
حبان بن هلال 1: "ع"
الإِمَامُ الحَافِظُ الحُجَّةُ أَبُو حَبِيْبٍ البَاهِلِيُّ وَيُقَالُ: الكِنَانِيُّ البَصْرِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: شُعْبَةَ وَمَعْمَرِ بنِ رَاشِدٍ وَسَلْمِ بنِ زَرِيْرٍ وَهَمَّامِ بنِ يَحْيَى وَأَبَانِ بنِ يَزِيْدَ، وَجُوَيْرِيَةَ بنِ أَسْمَاءَ وَحَمَّادِ بنِ سَلَمَةَ وَعِدَّةٍ. حَدَّثَ عَنْهُ: أَحْمَدُ وإسحاق الكَوْسَجُ وَأَحْمَدُ بنُ سَعِيْدٍ الدَّارِمِيُّ وَعَبْدُ بنُ حُمَيْدٍ وَأَبُو مُحَمَّدٍ الدَّرِامِيُّ وَمُحَمَّدُ بنُ الحُسَيْنِ الحُنَيْنِيُّ، وَيَعْقُوْبُ الفَسَوِيُّ وَخَلْقٌ سِوَاهُمُ. وَكَانَ قَدْ قَطَعَ الرِّوَايَةَ قَبْل مَوْتِهِ بِسَنَوَاتٍ فَلِهَذَا لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ البُخَارِيُّ وَلاَ أَبُو حَاتِمٍ. وَقَدْ وَثَّقَهُ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ، وَأَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ. وَقَالَ مُحَمَّدُ بنُ سَعْدٍ: كَانَ ثِقَةً حُجَّةً ثَبْتاً امْتَنَعَ مِنَ التَّحْدِيْثِ قَبْلَ مَوْتِهِ. قَالَ: وَمَاتَ بِالبَصْرَةِ فِي شَهْرِ رَمَضَانَ سَنَةِ سِتَّ عَشْرَةَ وَمائَتَيْنِ. قَالَ أَحْمَدُ بنُ حَنْبَلٍ: حَبَّانُ إليه المنتهى في التثبت بالبصرة. وَقَالَ بَكَّارُ بنُ قُتَيْبَةَ: مَا رَأَيْتُ نَحْوِيّاً يُشْبِهُ الفُقَهَاءَ إلَّا حَبَّانَ بنَ هِلاَلٍ وَالمَازِنِيَّ. قُلْتُ: كَانَ حَبَّانُ آخِرَ مَنْ حَدَّثَ عَنْ مَعْمَرٍ. وَمَوْلِدُهُ فِي حُدُوْدِ الثَّلاَثِيْنَ وَمائَةٍ رَحِمَهُ الله. __________ 1 ترجمته في طبقات ابن سعد "7/ 299"، والتاريخ الكبير "3/ ترجمة 381"، والكنى للدولابي "1/ 143"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 1324"، والإكمال لابن ماكولا "2/ 303"، وتذكرة الحفاظ "1/ ترجمة 358"، والعبر "1/ 369"، والكاشف "1/ ترجمة 902"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "11/ 284"، وتهذيب التهذيب "2/ 170" والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 217"، وبغية الوعاة للسيوطي "1/ 492"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة رقم 1184"، وشذرات الذهب لابن العماد "2/ 36". |
سير أعلام النبلاء
|
1799- حبان بن موسى 1:
"خ، م، ت، س" ابن سوار الحَافِظُ، الإِمَامُ، الحُجَّةُ، أَبُو مُحَمَّدٍ السُّلَمِيُّ، المَرْوَزِيُّ، الكُشْمِيْهَنِيُّ. حَدَّثَ عَنْ: أَبِي حَمْزَةَ مُحَمَّدِ بنِ مَيْمُوْنٍ السُّكَّرِيِّ, وَدَاوُدَ بنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ العَطَّارِ, وَنُوْحِ بنِ أَبِي مَرْيَمَ, وَعَبْدِ اللهِ بنِ المبارك، وكان مليًّا به. حَدَّثَ عَنْهُ: البُخَارِيُّ, وَمُسْلِمٌ, وَبِوَاسِطَةٍ التِّرْمِذِيُّ, وَالنَّسَائِيُّ, وَيُوْسُفُ بنُ عَدِيٍّ -وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْ حِبَّانَ مِنْ حَيْثُ قِدَمُ المَوْتِ- وَأَبُو زُرْعَةَ الرَّازِيُّ, وَمُحَمَّدُ بنُ مُسْلِمِ بنِ وَارَةَ, وَجَعْفَرٌ الفِرْيَابِيُّ, وَالحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ, وَعَبْدُ اللهِ بنُ مَحْمُوْدٍ المَرْوَزِيُّ، وَآخَرُوْنَ. قَالَ يَحْيَى بنُ مَعِيْنٍ: لاَ بَأْسَ بِهِ. وَقَالَ البُخَارِيُّ: مَاتَ فِي سَنَةِ ثلاث وثلاثين ومائتين. __________ 1 ترجمته في التاريخ الكبير "3/ ترجمة 313"، والجرح والتعديل "3/ ترجمة 1211"، والإكمال لابن ماكولا "2/ 309"، والعبر "1/ 413"، والكاشف "1/ ترجمة 908"، والوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "11/ 284"، وتهذيب التهذيب "2/ 147"، والنجوم الزاهرة لابن تغري بردي "2/ 273"، وخلاصة الخزرجي "1/ ترجمة 1911"، وشذرات الذهب لابن العماد الحنبلي "2/ 77". |
سير أعلام النبلاء
|
1800- أَمَا سَمِيُّهُ حِبَّانُ بنُ مُوْسَى بنِ حِبَّانَ 1:
ابْنِ مُوْسَى بنِ عُبَيْدِ اللهِ الكَلاَعِيُّ2, الدِّمَشْقِيُّ؛ الَّذِي يَرْوِي عَنْ زَكَرِيَّا السِّجْزِيِّ خَيَّاطِ السُّنَّةِ3, فتوفي سنة إحدى وثلاثين وثلاثمائة. أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ السَّلاَمِ, أَنْبَأَنَا عَبْدُ المُعِزِّ بنُ مُحَمَّدٍ، أَخْبَرَنَا تَمِيْمٌ, وَزَاهِرٌ, قَالاَ: أَخْبَرَنَا أَبُو سَعْدٍ الكَنْجَرُوْذِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو عَمْرٍو الحِيْرِيُّ، أَخْبَرَنَا الحَسَنُ بنُ سُفْيَانَ، حَدَّثَنَا حِبَّانُ بنُ مُوْسَى, عَنِ ابْنِ المُبَارَكِ، حَدَّثَنَا أَفْلَحُ، أَخْبَرَنَا القَاسِمُ, عَنْ عَائِشَةَ قَالَتْ: "نَزَلْنَا المُزْدَلِفَةَ فَاسْتَأْذَنَتِ النَّبِيَّ -صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- سَوْدَةُ أَنْ تَنْفِرَ قَبْلَهُ وَقَبْلَ حَطْمَةِ النَّاسِ, وَكَانَتِ امْرَأَةً ثَبِطَةً -وَالثَّبِطَةُ الثَّقِيلَةُ- فَأَذِنَ لَهَا, فَدَفَعَتْ قَبْلَهُ, وَحُبِسْنَا حَتَّى دَفَعْنَا بِدَفْعِ النَّبِيِّ -صَلَّى الله عليه وسلم- حين أصبح"4. __________ 1 ترجمته في تهذيب الكمال "5/ ترجمة 1073"، وتهذيب التهذيب "2/ ترجمة 316"، وتقريب التهذيب "1/ 100". 2 وقع في تهذيب الكمال "الكلابي"، وليس "الكلاعي", ولعله تصحيف. 3 سمي بخياط السنة؛ لأنه كان يخيط أكفان أهل السنة. 4 صحيح: أخرجه البخاري "1681"، ومسلم "1290"، من طريق أفلح بن حميد، به. |