نتائج البحث عن (حَنِيف) 50 نتيجة

(الحنيف) المائل من شَرّ إِلَى خير وَالصَّحِيح الْميل إِلَى الْإِسْلَام الثَّابِت عَلَيْهِ والناسك وكل من حج (وَفِي الكليات لأبي الْبَقَاء) إِذا ذكر الحنيف مَعَ الْمُسلم فَهُوَ الْحَاج كَقَوْلِه تَعَالَى {{وَلَكِن كَانَ حَنِيفا مُسلما}} وَإِذا ذكر وَحده فَهُوَ الْمُسلم كَقَوْلِه تَعَالَى {{فأقم وَجهك للدّين حَنِيفا}} (ج) حنفَاء و (الحنفاء) فريق من الْعَرَب قبل الْإِسْلَام كَانُوا يُنكرُونَ الوثنية مِنْهُم أُميَّة بن أبي الصَّلْت وَمن كَانَ على دين إِبْرَاهِيم عَلَيْهِ السَّلَام فِي الْجَاهِلِيَّة (فِي الْحَج والختان واعتزال الْأَصْنَام)وَالدّين الحنيف الْمُسْتَقيم الَّذِي لَا عوج فِيهِ وَهُوَ الْإِسْلَام
(الحنيفية) مِلَّة الْإِسْلَام ويوصف بهَا فَيُقَال مِلَّة حنيفية وَضرب من السيوف مَنْسُوب إِلَى الْأَحْنَف بن قيس لِأَنَّهُ أول من اتَّخذهُ
حَنيفٌ:
بالفتح ثم الكسر، قال أبو عمرو: الحنف الميل من خير إلى شر، ومنه أخذ الحنيف، وقال أبو زيد: الحنيف المستقيم. وحنيف: اسم واد.
رَبَضُ أبي حنيفة:
محلة كانت ببغداد قرب الحريم الطاهري بالجانب الغربي تتصل بباب التّين من مقابر قريش، ينسب إلى أبي حنيفة أحد قواد المنصور وليس بصاحب المذهب.
ح ن ف [حنيفا]قال: يا ابن عباس: أخبرني عن قول الله عزّ وجلّ: لِلدِّينِ حَنِيفاً .قال: دينا مخلصا.قال: وهل تعرف العرب ذلك؟قال: نعم، أما سمعت حمزة بن عبد المطلب وهو يقول:حمدت الله حين هدى فؤادي...إلى الإسلام والدّين الحنيفوقال أيضا رجل يذكر بني عبد المطلب وفضلهم:أقيموا لنا دينا حنيفا فأنتم...لنا غاية قد يهتدي بالذوائب

الإبانة، في رد من شنع على أبي حنيفة

المعجم العربي الإنجليزي لإدوارد وليام لين

الإبانة، في رد من شنع على أبي حنيفة
للقاضي، الإمام، أبي جعفر: أحمد بن عبد الله السرماري، البلخي، الحنفي.
مختصر.
أوله: (الحمد لله الواحد الأحد... الخ).
ذكر فيه أنه رتبه على ستة أبواب:
1-
في أن مذهبه أصلح للولاة.
2- في أنه تمسك بالآثار الصحيحة.
3- في سلوكه في الفقه طريقة الاحتياط.
4- في أن المخالف ترك الاحتياط.
5- في التي توجب شناعتهم.
6- في الأجوبة عما ذكروا.
حَنِيفيّالجذر: ح ن ف

مثال: إِنَّه حنيفي المذهبالرأي: مرفوضةالسبب: لإثبات ياء «فَعِيلة» عند النسب إليها، والنحاة يوجبون حذفها.

الصواب والرتبة: -إِنَّه حنفيّ المذهب [فصيحة]-إِنَّه حنيفيّ المذهب [فصيحة] التعليق: اختلفت المراجع في حكم النسب إلى «فَعِيل» و «فَعِيلة»، فمنها ما قصر حذف ياءيهما على ما سمع، ومنها ما قصره على الأعلام المشهورة، ومنها ما أجاز الحذف والإثبات، ومنها ما ذكر أن القياس في النسب إليهما هو بقاء الياء، وبهذا يتبين أن بقاء الياء في النسب إلى «حنيفة» متفق عليه في جميع الأقوال، وقد عضد مجمع اللغة المصري الرأي الأخير، وهناك من فرق بين الحنفيّ والحنيفيّ، فالأول عنده نسبة إلى مذهب أبي حنيفة، والثاني إلى قبيلة بني حنيفة.
حَنِيفِيَّة
من (ح ن ف) ملة الإسلام، وضرب من السيوف منسوب إلى الأحنف بن قيس.
حُنَيْفة
من (ح ن ف) مؤنث حُنَيْف.
حَنِيفَة
من (ح ن ف) مؤنث حَنِيف.
حُنَيْفِس
من (ح ن ف س) تصغير الحِنْفِس: الصغير الخلق، والجارية القليلة الحياء.
حَنِيف الله
الذي جعله الله مستقيما على الدين ثابتا فيه.
حَنِيف الدين
المستقيم في الدين الثابت عليه.
حَنِيفَا
صورة كتابية صوتية من حنيفة: مؤنث حنيف.
حَنِيف
من (ح ن ف) من كان في الجاهلية على دين إبراهيم عليه السلام، والحنيف: الثابت على الإسلام والناسك وكل من أدى فريضة الحج.
الحنيف: المائل من كل دين بَاطِل إِلَى دين الْحق من الحنف وَهُوَ الْميل فِي الْقدَم.
أَبُو حنيفَة: كنية الإِمَام الْهمام الْأَعْظَم نعْمَان بن ثَابت رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. وِلَادَته فِي سنة ثَمَانِينَ وَتُوفِّي فِي شهر رَجَب أَو شعْبَان فِي سنة مائَة وَخمسين من الْهِجْرَة. والمنصور الْخَلِيفَة جعله مسجونا فَمَاتَ فِي السجْن سَاجِدا وَدفن فِي بَغْدَاد فِي مَقْبرَة خيزران رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. وَرُوِيَ عَن الإِمَام الشَّافِعِي رَضِي الله عَنهُ:(بَان النَّاس فِي فقه عِيَال...على فقه الإِمَام أبي حنيفه)وَفِي الْمُضْمرَات رُوِيَ عَن كَعْب الْأَحْبَار رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ قَالَ إِنَّا نجد فِي التَّوْرَاة الَّتِي أنزلهَا الله تَعَالَى على مُوسَى عَلَيْهِ السَّلَام أَن الله تَعَالَى سَيكون فِي أمة مُحَمَّد - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - نورا يكنى بِأبي حنيفَة رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ. وَهُوَ رَضِي الله تَعَالَى عَنهُ على طَريقَة أبي الْمَنْصُور الماتريدي وَالشَّافِعِيّ رَحْمَة الله تَعَالَى على طَريقَة أبي الْحسن الْأَشْعَرِيّ وَفِي الْبَحْر الرَّائِق شرح كنز الدقائق قد حُكيَ فِي المناقب أَن أَبَا حنيفَة رأى النَّبِي عَلَيْهِ الصَّلَاة وَالسَّلَام فِيالْمَنَام فَقَالَ لَهُ أوجبت على من صلى عَليّ سُجُود السَّهْو فَأجَاب لكَونه صلى عَلَيْك سَاهِيا فَاسْتَحْسَنَهُ.

الأجوبة عن اعتراضات ابن أبي شيبة على أبي حنيفة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الأجوبة عن اعتراضات ابن أبي شيبة على أبي حنيفة
للشيخ، زين الدين: قاسم بن قطلوبغا الفقيه، الحنفي، المصري.
المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة.

الاحتجاج بقول أبي حنيفة – رحمه الله تعالى –

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

الاحتجاج بقول أبي حنيفة - رحمه الله تعالى -
للشيخ، أبي العباس: محمد بن عبد الله بن عبدون الحنفي.
المتوفى: سنة 299، تسع وتسعين ومائتين.
أدب القاضي، على مذهب أبي حنيفة
للإمام، أبي يوسف: يعقوب بن إبراهيم القاضي، المجتهد، الحنفي.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانين ومائة.
وهو: أول من صنف فيه إملاء.
روى عنه: بشر بن الوليد المريسي.
ومحمد بن سماعة الحنفي.
المتوفى: سنة ثلاث وثلاثين ومائتين.
وللقاضي، أبي حازم: عبد الحميد بن عبد العزيز الحنفي.
المتوفى: سنة اثنتين وتسعين ومائتين.
ولأبي جعفر: أحمد بن إسحاق الأنباري.
المتوفى: سنة 317.
ولم يكمله.
وللإمام، أبي بكر: أحمد بن عمرو الخصاف.
المتوفى: سنة إحدى وستين ومائتين.
رتب على: مائة وعشرين بابا.
وهو كتاب جامع غاية ما في الباب، ونهاية مآرب الطلاب، ولذلك تلقوه بالقبول، وشرحه فحول أئمة الفروع والأصول.
منهم:
الإمام، أبو بكر: أحمد بن علي الجصاص.
المتوفى: سنة 370.
والإمام، أبو جعفر: محمد بن عبد الله الهندواني.
المتوفى: سنة اثنتين وستين وثلاثمائة.
والإمام، أبو الحسين: أحمد بن محمد القدوري.
المتوفى: سنة ثمان وثلاثين وأربعمائة.
وشيخ الإسلام: علي بن الحسين السغدي.
المتوفى: سنة إحدى وستين وأربعمائة.
والإمام، شمس الأئمة: محمد بن أحمد السرخسي.
المتوفى: سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة.
والإمام، شمس الأئمة: عبد العزيز بن أحمد الحلواني.
المتوفى: سنة ست وخمسين وأربعمائة.
والإمام، برهان الأئمة: عمر بن عبد العزيز بن مازه، المعروف: بالحسام، الشهيد.
المتوفى: قتيلا، سنة ست وثلاثين وخمسمائة.
وهو المشهور، المتداول اليوم من بين الشروح.
ذكر في أوله: أنه أورد عقيب كل مسألة من مسائل الكتاب ما يحتاج إليه الناظر، ولم يميز بينهما القول ونحوه.
والإمام، أبو بكر: محمد، المعروف: بخواهر زاده.
المتوفى: سنة ثلاث وثمانين وأربعمائة.
والإمام، فخر الدين: الحسن بن منصور الأوزجندي، المعروف: بقاضيخان.
المتوفى: سنة اثنتين وتسعين وخمسمائة.
والإمام: محمد بن أحمد القاسمي، الخجندي.
اعتلال أبي حنيفة
للشيخ، الأديب: محمد بن عبد الله، الشهير: بابن عبدون الرعيني، الحنفي.
المتوفى: تسع وتسعين ومائتين.
تاريخ: أبي حنيفة
أحمد بن داود الدينوري.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانين ومائتين.
قال المسعودي: هو كبير.
أخذ ابن قتيبة ما ذكره، وجعله عن نفسه.

تبييض الصحيفة، بمناقب الإمام: أبي حنيفة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

تبييض الصحيفة، بمناقب الإمام: أبي حنيفة
جزء.
للشيخ، جلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة إحدى عشرة وتسعمائة.

التحفة الشريفة، في مذهب الحبر: أبي حنيفة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التحفة الشريفة، في مذهب الحبر: أبي حنيفة
للشيخ: بدر الدين... بن الحرانية.
المتوفى: سنة ثمان وثمانين وسبعمائة.
ترجيح مذهب: أبي حنيفة
للشيخ، الإمام، ركن الإسلام، أبي عبد الله: محمد ابن يحيى بن مهدي الجرجاني.
المتوفى: سنة 397، سبع وتسعين وثلاثمائة.
تفقه عليه القدوري.
مختصر.
أوله: (اللهم إنا نسألك العصمة من البدع والزلل... الخ).
وفيه: النكت الظريفة.
للشيخ أكمل.
يأتي في: النون.
وللشيخ، أبي منصور: عبد القاهر بن طاهر البغدادي، الشافعي.
المتوفى: سنة 429، تسع وعشرين وأربعمائة.
(كتاب في رد كتاب الجرجاني).
قال ابن الصلاح: وكل واحد منهما، لم يخل كلامه عن إدعاء ما ليس له، والتشنيع بما لم يؤبه، مع وهم كثير أتياه. انتهى.

أبو أمامة أسعد بن سهل بن حنيف

معجم الصحابة للبغوي

19 - أبو أمامة أسعد بن سهل بن حنيف
ولد على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ولم يسمع منه.

63 - حدثني أحمد بن منصور المروزي نا أحمد بن صالح المصري نا عنبسة نا يونس عن ابن شهاب قال لي أبو أمامة بن سهل بن

حنظلة بن حذيم بن حنيفة سكن البصرة.

معجم الصحابة للبغوي

حنظلة بن حذيم بن حنيفة
سكن البصرة.
540 - حدثني هارون بن عبد الله بن موسى نا عمر بن سهل بن مروان المازني نا الذيال بن عبيد بن حنظلة بن حذيم بن حنيفة قال: سمعت جدي حنظلة يحدث أبي وأعمامه: أن حنيفة جمع بنيه وقال: يابني إني رجل قد كبرت سني وأخشى أن يأتيني الكبر ولا أعقل الوصية وأن تعجلني الموت وإن أول ما أوصي به أن مائة من الإبل التي كنا نسميهن المطيبة في الجاهلية صدقة على يتيمي في حجريه يعني ابن ابنه فقال له حذيم: إن بنيك إذا مت لم يجيزوا وصيتك فقال له: بيني وبينك رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال حذيم: قد رضيت.
قال حنظلة: فركبنا وركب معي اليتيم فلما غشينا النبي صلى الله عليه وسلم حنيفة وعلى من معه فقال له النبي صلى الله عليه وسلم:" ما رفعك إلينا ياأبا حذيم؟ " فقال: هذا رفعني إليك - يعني حذيم - قال يارسول الله إني قد كبرت وأخشى أن يأتيني الموت أو الكبر ولا أدري ما الوصية فأوصيت في حياتي أن مائة من الإبل التي كنا نسميها في الجاهلية المطيبة صدقة على يتيمي هذا في حجريه [فغضب] رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم جثا على ركبتيه فقال: " إنما الصدقة خمس وإلا فعشر وإلا فخمسة عشر وإلا عشرون وإلا فخمس

عم أبي حرة الرقاشي بلغني أن اسمه حذيم بن حنيفة.

معجم الصحابة للبغوي

عم أبي حرة الرقاشي
بلغني أن اسمه حذيم بن حنيفة.
576 - حدثنا عبد الأعلى بن حماد نا حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن أبي حرة الرقاشي عن عمه قال: كنت آخذ بزمام ناقة رسول الله صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع في أوسط أيام التشريق أذود عنه الناس فقال فيما يقول: " ياأيها الناس إن كل ربا موضوع وإن أول [].
.
والصواب عندي ما رواه عبد الحميد بن جعفر لأنه زاد فيه عن ابن عم له.
[باب من اسمه سهل]

سهل بن حنيف
يكنى أبا ثابت البدري من الأنصار من بني عمرو بن عوف سكن الكوفة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم نحوا من عشرين حديثا.
حدثني سعيد بن يحيى الأموي قال: حدثني أبي عن محمد بن إسحاق ح.
وحدثني أبو موسى الفروي نا ابن فليح عن موسى بن عقبة عن الزهري فيمن شهد بدرا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم سهل بن حنيف.

عثمان بن حنيف الأنصاري سكن المدينة

معجم الصحابة للبغوي

عثمان بن حنيف الأنصاري
سكن المدينة وروى عن النبي صلى الله عليه وسلم أحاديث.
1796 - حدثنا كامل بن جحدر أبو يحيى نا ابن لهيعة نا الحارث بن يزيد الحضرمي [أن البراء بن] عثمان الأنصاري حدثهم أن هانىء بن معاوية الصدفي أخبره قال: حججت في زمان عثمان فجلست في مجلس رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى رجل فحدثني قال: كنا عند رسول الله صلى الله عليه وسلم فأتى رجل فصلى إلى هذا العمود فعجل قبل أن تتم صلاته وخرج فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " إن هذا [لو مات ... ] وليس من الدين على شيء إن الرجل ليخفف صلاته ويتمها فسألت عن الرجل من هو؟ فقيل: هو عثمان بن حنيف.

1797 - حدثنا علي بن مسلم وأحمد بن منصور قالا: نا عثمان بن عمرو نا شعبة عن أبي جعفر المديني عن عمارة بن خزيمة عن عثمان بن حنيف: أن رجلا ضرير البصر أتى النبي صلى الله عليه وسلم فقال: ادع الله أن يعافيني

1114- حذيم بن حنيفة بن حذيم

أسد الغابة في معرفة الصحابة

1114- حذيم بن حنيفة بن حذيم
ب د ع: حذيم بْن حنيفة بْن حذيم أَبُو حنظلة الحنفي روى عنه ابنه حنظلة، أن جده حنيفة أخذ بيد حنظلة، وأتى به النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقال: يا رَسُول اللَّهِ، إني ذو بنين، وهذا أصغرهم، فشمت عليه، قال حنظلة: فأخذ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بيدي، ومسح برأسي، وقال: بارك اللَّه لك فيه.
وذكره أَبُو حاتم الرازي، وذكر أَنَّهُ كان أعرابيا من ناحية البصرة.
أخرجه الثلاثة.
1293- حنيف بن رياب
حنيف بْن رياب بْن الحارث بْن أمية بْن زيد بْن سالم بْن عوف بْن عمرو بْن عوف الأنصاري شهد أحدًا وما بعدها من المشاهد، وقتل يَوْم مؤتة، قاله الغساني عن العدوي، وذكره ابن ماكولا، فقال: له صحبة.
1294- حنيفة أبو حذيم
د ع: حنيفة أَبُو حذيم جد حنظلة بْن حذيم بْن حنيفة، له ولابنه حذيم، ولحنظلة بْن حذيم صحبة.
وقد تقدم ذكره في حذيم وحنظلة.
أخرجه ابن منده وَأَبُو نعيم.
1295- حنيفة الرقاشي
د ع: حنيفة الرقاشي عم أَبِي حرة، واختلف في اسم أَبِي حرة، فقيل: حكيم بْن أَبِي يزيد، وقيل غيره.
روى حماد بْن سلمة، عن واصل بْن عبد الرحمن، عن أَبِي حرة الرقاشي، عن عمه حنيفة: أن النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قال: " لا يحل مال امرئ مسلم إلا بطيب نفس منه ".
أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم
1720- رئاب بن حنيف
رئاب بْن حنيف بْن رئاب بْن الحارث بْن أمية بْن زيد شهد بدرًا، وقتل يَوْم بئر معونة شهيدًا، قاله الغساني، عن العدوي.
2289- سهل بن حنيف
ب د ع: سهل بْن حنيف بْن واهب بْن العكيم ابن ثعلبة بْن مجدعة بْن الحارث بْن عمرو بْن خناس ويقال: ابن خنساء، وقيل: حنش بْن عوف بْن عمرو بْن عوف بْن مالك بْن الأوس، قاله أَبُو عمر، وَأَبُو نعيم.
وقال الكلبي كذلك، إلا أَنَّهُ قال: ثعلبة بْن الحارث بْن مجدعة، قدم الحارث.
وهو أنصاري أوسي، يكنى أبا سعد، وقيل: أبا سَعِيد، وقيل: أبا عَبْد اللَّهِ، وأبا الْوَلِيد، وأبا ثابت.
شهد بدرًا، والمشاهد كلها مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وثبت يَوْم أحد مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لما انهزم الناس، وكان بايعه يومئذ عَلَى الموت، وكان يرمي بالنبل عن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
(590) أخبرنا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُعَمَّرِ، أخبرنا أَبُو الْقَاسِمِ هِبَةُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْحَرِيرِيُّ، أخبرنا أَبُو إِسْحَاقَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ عُمَرَ الْبَرْمَكِيُّ، أخبرنا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلَفِ بْنِ بُخَيْتٍ الدَّقَّاقُ، أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُوسَى الْحَاسِبُ، أخبرنا جُبَارَةُ بْنُ مُغَلِّسٍ، حَدَّثَنِي عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سُلَيْمَانَ الْغَسِيلُ، أخبرنا مَسْلَمَةُ بْنُ خَالِدٍ، عن أَبِي دُجَانَةَ السَّاعِدِيِّ، عن أَبِي أُمَامَةَ بْنِ سَهْلِ بْنِ حُنَيْفٍ، عن أَبِيهِ، أَنَّهُ كَانَ مَعَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي غَزَاةٍ، فَمَرَّ بِنَهْرٍ فَاغْتَسَلَ فِيهِ، وَكَانَ رَجُلًا حَسَنَ الْجِسْمِ، فَمَرَّ بِهِ رَجُلٌ مِنَ الأَنْصَارِ، فَقَالَ: مَا رَأَيْتُ كَالْيَوْمِ وَلا جِلْدٍ مُخَبَّاةٍ، وَتَعَجَّبَ مِنْ خِلْقَتِهِ، فَلُبِطَ بِهِ، فَصُرِعَ، فَحُمِلَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَحْمُومًا، فَسَأَلَهُ فَأَخْبَرَهُ، فَقَالَ رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَا يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ إِذَا رَأَى مِنْ أَخِيهِ مَا يُعْجِبُهُ فِي نَفْسِهِ، أَوْ فِي مَالِهِ، فَلْيُبَرِّكْ عَلَيْهِ، فَإِنَّ الْعَيْنَ حَقٌّ " ثم إن سهل بْن حنيف صحب علي بْن أَبِي طالب، حين بويع له، فلما سار علي من المدينة إِلَى البصرة، استخلفه عَلَى المدينة، وشهد معه صفين، وولاه بلاد فارس، فأخرجه أهلها، فاستعمل زياد بْن أبيه، فصالحوه، وأدوا الخراج.
ومات سهل بالكوفة سنة ثمان وثلاثين، وصلى عليه علي، وكبر عليه ستا، وقال: إنه بدري.
روى عنه ابناه: أَبُو أمامة، وعبد الملك، وعبيد بْن السباق، وَأَبُو وائل، وعبد الرحمن بْن أَبِي ليلى، وغيرهم.
أخرجه الثلاثة.

2994- عبد الله بن سهل بن حنيف

أسد الغابة في معرفة الصحابة

2994- عبد الله بن سهل بن حنيف
د ع: عَبْد اللَّهِ بْن سهل بْن حنيف الأنصاري.
ولد عَلَى عهد رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وقد تقدم نسبه عند ذكر أبيه، وأمه أميمة التي كانت امرأة حسان بْن الدحداح، وفيها نزلت: {{إِذَا جَاءَكَ الْمُؤْمِنَاتُ يُبَايِعْنَكَ}} ، رواه ابن وهب، عن ابن لهيعة، عن يَزِيدَ بْنِ أَبِي حبيب، أَنَّهُ بلغه ذلك.
والصحيح أن عَبْد اللَّهِ يروي عن أبيه سهل بْن حنيف.
(770) أخبرنا أَبُو ياسر بْن أَبِي حبة بِإِسْنَادِهِ، عن عَبْد اللَّهِ بْن أحمد، قال: حدثني أَبِي، حدثنا زكرياء بْن عدي، حدثنا عبيد اللَّه بْن عمرو، عن عَبْد اللَّهِ بْن مُحَمَّدِ بْنِ عقيل، عن عَبْد اللَّهِ بْن سهل بْن حنيف، عن أبيه، قال: قال رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " من أعان مجاهدًا في سبيل اللَّه أو غارمًا في عسرته، أو مكاتبًا في رقبته، أظله اللَّه في ظله يَوْم لا ظل إلا ظله "، أخرجه ابن منده، وَأَبُو نعيم، وقال أَبُو نعيم: الصحيح روايته عن أبيه
3577- عثمان بن حنيف
ب د ع: عثمان بْن حنيف الأَنْصَارِيُّ الأوسي تقدم نسبه عند ذكر أخيه سهل بْن حنيف، يكنى عثمان: أبا عَمْرو، وقيل: أَبُو عَبْد اللَّه.
شهد أحدًا والمشاهد بعدها، واستعمله عُمَر بْن الخطاب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَلَى مساحة سواد العراق، فمسحه عامره وغامره، فمسحه وقسط خراجه، واستعمله عليّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ، عَلَى البصرة، فبقي عليها إِلَى أن قدمها طلحة والزبير مَعَ عَائِشَة رَضِي اللَّه عَنْهُمْ فِي نوبة وقعة الجمل، فأخرجوه منها، ثُمَّ قدم عليّ فكانت وقعة الجمل، فلما ظفر بهم عليّ استعمل عَلَى البصرة عَبْد اللَّه بْن عَبَّاس.
وسكن عثمان بْن حنيف الكوفة، وبقي إِلَى زمان معاوية.
روى عَنْهُ: أَبُو أمامة بْن أخيه سهل بْن حنيف، وابنه عَبْد الرَّحْمَن بْن عثمان، وهانئ بْن معاوية الصدفي.
(987) أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ عَلِيٍّ، وَغَيْرُهُمَا، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ إِلَى أَبِي عِيسَى مُحَمَّدِ بْنِ عِيسَى، قَالَ: حَدَّثَنَا مَحْمُودُ بْنُ غَيْلانَ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ بْنُ عُمَرَ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ، عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ عُمَارَةَ بْنِ خُزَيْمَةَ بْنِ ثَابِتٍ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ حُنَيْفٍ: أَنَّ رَجُلا ضَرِيرَ الْبَصَرِ أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: ادْعُ اللَّهَ أَنْ يُعَافِيَنِي، فَقَالَ: " إِنْ شِئْتَ دَعَوْتُ، وَإِنْ شِئْتَ صَبَرْتَ فَهُوَ خَيْرٌ لَكَ "، قَالَ: ادْعُهُ! قَالَ: فَأَمَرَهُ أَنْ يَتَوَضَّأَ فَيُحْسِنَ الْوُضُوءَ، وَيَدْعُوَ بِهَذَا الدُّعَاءِ: " اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ، وَأَتَوَجَّهُ إِلَيْكَ بِمُحَمَّدٍ نَبِيِّكَ نَبِيِّ الرَّحْمَةِ، يَا مُحَمَّدُ، إِنِّي تَوَجَّهْتُ بِكَ إِلَى رَبِّي فِي حَاجَتِي هَذِهِ لِتَقْضِيَ لِي، اللَّهُمَّ فَشَفِّعْهُ فِيَّ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ

حذيم بن حنيفة الحنفي

الإصابة في تمييز الصحابة

: ويقال: المالكي، والد حنظلة يأتي ذكره في ترجمة ولده حنظلة.
: مصغرا، ابن رئاب بن الحارث بن أمية بن زيد بن سالم بن عوف بن عمرو بن عوف الأنصاري.
قال العدويّ والعسكريّ: شهد أحدا. وقال مصعب الزبيري، عن ابن القداح: شهد أحدا والمشاهد بعدها، وابنه رئاب بن حنيف شهد بدرا واستشهد يوم بئر معونة. وابنه عصمة بن رئاب بايع تحت الشّجرة، واستشهد باليمامة. وكذا ذكر الثلاثة العسكريّ.
بفتح أوله، ابن جبير بن بكر بن حيّ بن سعد بن ثعلبة بن زيد مناة بن تميم التميميّ، جدّ حنظلة بن حذيم- تقدم ذكره في ترجمة حنظلة.
عم أبي حرّة الرقاشيّ.
روى حديثه أبو داود من طريق حماد بن سلمة، عن عليّ بن زيد، عن أبي حرّة، عن عمه، عن النبي صلّى اللَّه عليه وسلّم، قال: «لا يحل مال امرئ مسلم إلّا بطيب نفس منه» .
جزم الباوردي والطّبرانيّ وغير واحد بأن اسم عمه حنيفة. وقيل إن حنيفة اسم أبي حرّة، وقيل اسم أبي حرّة حكيم.

ز حنيف بن عمير اليشكري

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكره المرزبانيّ، وقال: مخضرم. وروى عمر بن شبّة أنه قال- لما قتل محكّم بن الطّفيل يوم اليمامة:
يا سواد «3» الفؤاد بنت أثال ... طال ليلي بفتنة الرّجّال «4»
إنّها يا سعاد من حدّث الدّهر ... عليكم كفتنة الدّجّال
إنّ دين الرّسول ديني وفي القوم ... رجال على الهدى أمثالي
أهلك القوم محكم بن طفيل ... م رجال ليسوا لنا برجال
ربّما تجزع النّفوس من الأمر له ... (م) فرجة كحلّ العقال
[الخفيف]
بن جعونة العنبري. له إدراك.
ذكر الجاحظ أنه كان قرين دعبل النسابة، وأنهما اجتمعا عند عبد اللَّه بن عامر فقال له دعبل: متى عهدك يا حنيف بسجاح- يعني التي تنبّأت في زمن أبي بكر؟ وكان حنيف ممن اتبعها، فقال: ما لي بها علم، فذكر القصة.
الحاء بعدها الواو
: بن رئاب بن الحارث بن أمية بن زيد الأنصاريّ، ذكره العدويّ في نسب الأوس، وقال: شهد بدرا، وقتل يوم بئر معونة، واستدركه أبو علي الغساني وغيره.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت