نتائج البحث عن (حُسْنِيّ) 50 نتيجة

الحَسَنيَّةُ:
منسوب إلى الحسن: بلد في شرق الموصل على يومين، بينها وبين جزيرة ابن عمر.
الحَسَنِيُّ:
بئر على ستة أميال من قرورى قرب معدن النقرة، وهي لأمّ جعفر زبيدة بنت جعفر بن المنصور. والحسنيّ: قصر في دار الخلافة منسوب إلى الحسن بن سهل، وهو المعروف اليوم بالتاج، وبه منازل الخلفاء ببغداد.
حُسْنِيَّة
من (ح س ن) مؤنث حُسْنِي: نسبة إلى الحسن: الجمال والبهاء.
حُسْنَيَانِيّ
من (ح س ن) نسبة إلى حُسْنيان: مثنى حُسْنِي، والحسنيان: الظفر والشهادة في سبيل الله.
حُسْنِيّ
من (ح س ن) نسبة إلى حُسْن بمعنى الجمال والعظم الذي يلي المرفق.
حَسَنِيّ
من (ح س ن) نسبة إلى حَسَن بمعنى الجميل وشجر الآلاء يصطف بكثيب الرمل، أو نسبة إلى حَسَنَة: النعمة والصدقة وسمة في الجلد تحسن منظره.
بلحُسْنيّ
اسم مركب من ب والحسني نسبة إلى الحُسْن.
أخلاق محسني
لمولانا: حسين بن علي الكاشفي، الشهير: بالواعظ، الهروي.
المتوفى: سنة عشر وتسعمائة.
ألفه: بالفارسية.
لميرزا: محسن بن حسين بن بيقرا.
بعبارات سهلة.
وقال في (تاريخه) : (شعر)
أخلاق محسني بتمامي نوشته شد * تاريخ هم نويس ز (أخلاق محسني)
وهو: كتاب، مرتب على: أربعين بابا.
معتبر، متداول في بلاد الشرق.
وقد ترجم: المولى، بير: محمد، الشهير: بالعزمي، فزاد، ونقص، وسماه: (أنيس العارفين).
وكان فراغه: من إنشائه، سنة أربع وسبعين وتسعمائة.
وأبو الفضل: محمد بن إدريس الدفتري.
المتوفى: سنة اثنتين وثمانين وتسعمائة.
والفراقي: من الشعراء.

أنيس العارفين، في ترجمة أخلاق المحسني

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

أنيس العارفين، في ترجمة أخلاق المحسني
بالإلحاق.
سبق ذكره.
وهو للمولى: عزمي.

التحفة السنية، إلى الحضرة الحسنية، في لغة الفرس بالتركية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التحفة السنية، إلى الحضرة الحسنية، في لغة الفرس بالتركية
لمحمد بن مصطفى بن لطف الله الدشيشي.
وهو من: مجلد كبير.
جمعه من: الكتب المصنفة في هذا الفن: (كالبحر)، و(الوسيلة)، و(لغة نعمة الله)، و(دقائق الحقائق).
وضم إليه: أشياء من التواريخ، وغيرها.
وسماه: باسم حسن باشا، أمير الأمراء بمصر.
وذلك: سنة ثمان وثمانين وتسعمائة.
ثم اشتهر: (بلغة الدشيشة).
وانتشر في أقطار الروم، لكونه أعظم ما صنف فيه.

حسني زيد الكيلاني

تكملة معجم المؤلفين

بمدرسة الديوان الأدبية التي أنشأها عباس العقاد وإبراهيم المازني وعبد الرحمن شكري. ولعل أقوى أثر تركه هو مجلته الشهرية (القلم).
توفي عن عمر يناهز السبعين عاماً (¬2).

من آثاره المطبوعة:
- ملامح من المجتمع السوداني. - ط 4. - الخرطوم: الدار السودانية للكتب، 1392 هـ، 327 ص.
- ذكرياتي في دار العروبة. - بيروت: دار مكتبة الحياة، 1385 هـ، 318 ص.
- ذكرياتي في البادية. - ط 3. - بيروت: دار مكتبة الحياة، 1391 هـ.

حسني زيد الكيلاني
(1323 - 140 هـ) (1905 - 1979 م)
شاعر غنائي.
¬__________
(¬2) الفيصل ع 74 (شعبان 1403 هـ) ص 14.
ولد في السلط بالأردن.
عمل معلماً فترة طويلة من الزمن، ثم عمل في الإذاعة الأردنية، له ديوان مطبوع عام 1946 م بعنوان: (أطياف وأغاريد) (¬1).

حسني سبح
(1317 - 1407 هـ) (1900 - 1986 م)
طبيب، من شيوخ اللغة العربية.
ولد بدمشق، درس في مدارس دمشق الخاصة، وأنهى دراسة الطب في المعهد الطبي العربي سنة 1919 م، ونال شهادة الدكتوراه من جامعة لوزان سنة 1925 م.
عين أستاذاً للأمراض
¬__________
(¬1) الفيصل ع 160 (شوال 1410 هـ) ص 107، الأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ص 135، من أعلام الفكر والأدب في الأردن ص 169 - 174، أعلام فلسطين من القرن الأول حتى الخامس عشر هجري 2/ 184، ديوان الشعر العربي 1/ 671، ووفاته في المصدر الأخير 1399 هـ.
- نظرة في معجم المصطلحات الطبية.
ونشر عدداً من المقالات الطبية في المجلات الفرنسية ومجلة المعهد الطبي العربي ومجلة المجمع العلمي العربي، ثم مجلة اللغة العربية بدمشق (¬1).

حسني فريز
(1325 - 1410 هـ) (1907 - 1990 م)
أديب، شاعر.
ولد في السلط بالأردن، حصل على البكالوريوس في الآداب تخصص تاريخ عام 1931 م من الجامعة الأمريكية في بيروت، ثم عاد ودرَّس في ثانوية السلط، ثم مديراً لها.
وشغل منصب رئيس اتحاد الكتاب والأدباء الأردنيين.
وقد كان شغوفاً بالقراءة والكتابة والشعر، فله العديد من المؤلفات المتنوعة، منها:
¬__________
(¬1) مجلة مجمع اللغة العربية الأردني ع 31 - ربيع الآخر 1407 هـ، الفيصل ع 139 (محرم 1409 هـ) ص 95 - 98.
- هياكل الحب، ديوان شعر. - عمان: دائرة الثقافة والفنون.
- مع رفاق العمر.
- غزل وزجل، ديوان شعر.
- جنة الحب، رواية.
- مجموعة قصص من بلدي.
- حب من الفيحاء، رواية.
- مغامرات تائبة، رواية.
وله أعمال أخرى، لا يزال بعضها مخطوطًا (¬2).

حسني نصَّار
(1336 - 1403 هـ) (1917 - 1983 م)
كاتب، روائي.
¬__________
(¬2) الفيصل ع 158 (شعبان 1410 هـ) ص 120. وله ترجمة في مجلة مجمع اللغة العربية الأردني س 13 ع 37 (ذو القعدة - ربيع الآخر 1410 هـ ص 307، وديوان الشعر العربي 1/ 673 - 676، والأدب والأدباء والكتاب المعاصرون في الأردن ص 136.

حسنين محمد مخلوف

تكملة معجم المؤلفين

حسنين محمد مخلوف
(1308 - 1410 هـ) (1890 - 1990 م)
مفتي الديار المصرية.
حصل على الشهادة العالمية من الأزهر عام 1914 م. عمل في التدريس بالأزهر، ثم عُيِّن قاضياً بالمحاكم الشرعية، ثم أصبح رئيساً لمحكمة الإسكندرية في أواخر عام 1941 م.
عُيِّن رئيساً للتفتيش الشرعي بوزارة العدل فساهم في المشروعات الإصلاحية الهامة .. ومنها إصلاح قانون المحاكم الشرعية، وقانون المجالس الحسبية، ومحاكم الطوائف المحلية.
عُيِّن مفتياً للديار المصرية عام 1945 م.
بعد انتهاء مدة خدمته القانونية اتجه لخدمة المسلمين من خلال دروسه التي كان يلقيها في المساجد الكبيرة يومياً، ونشر العلم، وإصدار الفتاوى التي تنشرها الصحف.
اختير عضواً في هيئة

عبد الله كنون الحسني

تكملة معجم المؤلفين

عمل أستاذاً لمادة التاريخ الإسلامي في جامعة بغداد، كما تقلد عدة مناصب أكاديمية، منها عميد كلية أصول الدين. وقضى عمره في الدراسة والبحث.

من مؤلفاته:
- تاريخ البرامكة.
- تاريخ الثورة العراقية.
- تاريخ العرب (بالاشتراك).
- مشاهداتي في تركيا.
- الحركة الفدائية في الإسلام قديماً وحديثاً.
- الحالة الثقافية في الحجاز في عصر الرسالة (¬3).

عبد الله كنون الحسني
(1326 - 1409 هـ) (1908 - 1989 م)
العالم العلامة، رئيس رابطة علماء المغرب.
ولد بمدينة فاس من أسرة سنية محافظة. حفظ القرآن صغيراً بالكتَّاب،
¬__________
(¬3) الفيصل ع 92 (صفر 1405 هـ).

محمد أمين كتبي الحسني

تكملة معجم المؤلفين

وأما ديوانه الثاني "تعليق على ما حدث" فقد صدر عام 1971 ثم ديوانه الثالث "مقتل القمر" عام 1974 وديوانه الرابع والأخير الذي صدر عام 1975 باسم "العهد الآتي" اتفق النقاد على أنه يمثل ذروة التطور الفكري والفني للشاعر (¬2).

محمد أمين كتبي الحسني
(1327 - 1404 هـ) (1909 - 1983 م)
عالم فاضل، أديب.
ولد في مكة المكرمة، وتلقى العلم على مشايخ في الحجاز، ودرَّس في الحرم. ولم يتزوج. توفي في الرابع من شهر المحرم (¬3).

من تحقيقاته:
- بلوغ المرام من أدلة الأحكام/ابن حجر
¬__________
(¬2) الجمهورية ع 12209 - 6/ 10/1407 هـ، مملكة الشعراء ص 27.
(¬3) ينظر الأربعاء الأسبوعي (ملحق المدينة) 10/ 1/1414 هـ، رسائل الأعلام 49.

عبد الله كنون الحسني

تكملة معجم المؤلفين

والطريق الموصل إليها.

عبد الله شمس الدين
(000 - 1397 هـ) (000 - 1977 م)
شاعر من مصر (¬1).
وقفت له على ديوان شعر بعنوان: الله أكبر. - القاهرة: المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية.

عبد الله عبد الغني خياط (¬2)
عبد الله كنون الحسني
يضاف إلى مؤلفاته:
صدر بعد وفاته: فتاوى العلامة عبد الله كنون. - وجدة، المغرب: جمعية مكتبة عبد الله كنون، 1415 هـ (¬3).
¬__________
(¬1) حدث في مثل هذا اليوم 1/ 92.
(¬2) يزاد في هوامشه: الشريعة ع 350 (رمضان 1415 هـ) ص 19، المدينة ع 7750 (3/ 12/1408 هـ)، هوية الكاتب المكي 93.
(¬3) ويزاد في هوامشه: حتى يتحقق الشهود الحضاري 345 - 348، عالم الكتب مج 16 ع 6 ص 552.

محمد بن عبد العلي الحسني الندوي

تكملة معجم المؤلفين

محمد بن عبد العلي الحسني الندوي
(1353 - 1399 هـ) (1934 - 1979 م)
داعية، كاتب إسلامي، محرر صحفي.
من تلاميذ العلامة أبي الحسن الندوي. من أسرة علم ومعرفة ووجاهة في الهند.
أنشا مجلة "البعث الإسلامي" لسان الدعوة الإسلامية الجريء، وكتب افتتاحياتها طوال ثلاث وعشرين سنة، وكتب في "الرائد" أيضاً.

من مؤلفاته:
- الإسلام الممتحن.
- تناقض تحار فيه العيون وتطابق يسرُّ به المؤمنون.
- العالم الإسلامي بين التبعية والذاتية.
- مصر تتنفس.
- إلى القيادة العالمية.
- المنهج الإسلامي

سيرة أبي الحسنين علي رضي الله عنه

سير أعلام النبلاء

5- سيرة أبي الحسنين علي رضي الله عنه:
عَلِيِّ بنِ أَبِي طَالِبٍ عَبْدِ مَنَافٍ بنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ بنِ هَاشِمِ بنِ عَبْدِ مَنَافٍ، أمير المؤمنين، أبو الحسن القرشي الهاشمي.
وأمه فَاطِمَةُ بِنْتُ أَسَدِ بنِ هَاشِمِ بنِ عَبْدِ مناف الهاشمية، وهي بنت عم أبي طالب. كانت من المهاجرات، توفيت فِي حَيَاةِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمدينة.
قال عَمْرِو بنِ مُرَّةَ، عَنْ أَبِي البَخْتَرِيِّ، عَنْ علي: قلت لأمي اكفي فَاطِمَةَ بِنْتِ رَسُوْلِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ سقاية الماء والذهاب في الحاجة، وتكفيك هي الطحن والعجن. وهذا يدل على أنها توفيت بالمدينة.
روى الكثير عن النبي صلى الله عليه وسلم، وعرض عليه القرآن وأقرأه.
عرض عليه أبو عبد الرحمن السلمي، وأبو الأسود الدؤلي، وعبد الرحمن بن أبي ليلى.
وروى عن علي: أبو بكر، وعمر، وبنوه: الحسن، والحسين، ومحمد، وعمر، وابن عمه ابن عباس، وابن الزبير، وطائفة من الصحابة، وَقَيْسُ بنُ أَبِي حَازِمٍ، وَعَلْقَمَةُ بنُ قَيْسٍ، وعبيدة السلماني، ومسروق، وأبو رجاء العطاردي، وخلق كثير.
وكان من السابقين الأولين، شهد بدرا وما بعدها، وكان يكنى أبا تراب أيضا.
قال عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أَبِيْهِ، عن سهل، أن رجلا من آل مروان استعمل على المدينة، فدعاني وأمرني أن أشتم عليا فأبيت، فقال: أما إذا أبيت فالعن أبا تراب، فقال سهل: ما كان لعلي اسم أحب إليه منه، إن كان ليفرح إذا دعي به، فقال له: أخبرنا عن قصته لم سمي أبا تراب؟ فقال: جَاءَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْتٌ فاطمة، فلم يجد عليا في البيت، فقال: "أين ابن عمك"؟ قالت: قد كان بيني وبينه شيء فغاظني، فخرج ولم يقل عندي، فقال لإنسان: "اذهب انظر أين هو". فجاء فقال: يا رسول الله هو راقد في المسجد، فجاءه رسول الله صلى الله عليه وسلم، وهو مضطجع قد سقط رداؤه عن شقه، فأصابه تراب، فَجَعَلَ رَسُوْلُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَمْسَحُ عنه التراب ويقول: "قم أبا تراب قم أبا تراب". أخرجه مسلم1.
__________
1 صحيح: أخرجه البخاري "441"، ومسلم "2409" حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بنُ سَعِيْدٍ، حَدَّثَنَا عَبْدُ العَزِيْزِ بنُ أَبِي حَازِمٍ، عَنْ أبي حازم، عن سهل بن سعد، به.

إدريس بن علي بن حمود الحسني

سير أعلام النبلاء

3710- إِدْرِيْسُ بنُ عَلِيِّ بنِ حَمُّود الحَسَنِيُّ 1:
الإِدْرِيْسِيُّ، أَخُو المُعْتَلِي بِاللهِ، لَمَّا قُتِلَ أَخُوْهُ بَادَرَ أَبُو جَعْفَرٍ أَحْمَدُ بنُ مُوْسَى بن بَقَنَّة، وَنجَا الصَّقْلَبِيّ الخَادِمُ، فَأَتيَا مَالَقَةَ وَهِيَ دَارُ مُلْكهم، فَأَخبرَا إِدْرِيْسَ بنَ عَلِيّ بِقَتْلِ أَخِيْهِ وكان بسبتة، فدخل الأندلس.
بُوْيِع بِمَالَقَة بِالخِلاَفَة، ولقِّب بِالمُتَأَيِّد بِاللهِ، وَجَعَلَ ابْنَ أَخِيْهِ حسنَ بنَ المُعْتَلِي وَالِياً عَلَى سَبْتَة.
ثُمَّ إِنَّهُ اسْتَنْجَدَ بِإِدْرِيْسَ مُحَمَّدٌ البَرْبَرِيّ عَلَى حَرْبِ عَسْكَر إِشْبِيْليَة، فأمَدَّه بِجَيْشٍ عَلَيْهِم ابْنُ بَقَنَّة، فَهَزَمُوا عَسْكَر إِشْبِيْليَة، وَكَانَ عَلَيْهِ إِسْمَاعِيْلُ وَلَدُ القَاضِي ابْنِ عبَّاد، وَقُتِلَ إِسْمَاعِيْلُ، وَحُمِلَ رَأْسهُ إِلَى إِدْرِيْسَ بنِ عَلِيٍّ، فَوَافَاهُ وَهُوَ عَلِيْلٌ، فَلَمْ يَعِشْ إلَّا يَوْمَيْن وَمَاتَ، وَخلَّف مِنَ الوَلَدِ مُحَمَّداً الَّذِي لُقِّبَ بِالمَهْدِيِّ، وَالحَسَنَ الَّذِي لُقِّبَ بِالسَّامِي.
وَكَانَ المُعْتَلِي بِاللهِ قَدِ اعْتَقَلَ مُحَمَّداً وَحَسَناً ابْنَيْ عَمِّه القَاسِمِ بن حَمُّود بِالجَزِيْرَةِ الخَضْرَاءِ، ووكَّل بِهِمَا رَجُلاً مِنَ المغَاربَةِ، فَحِيْنَ بَلَغَهُ خَبَرُ مَقْتَل المُعْتَلِي جَمَعَ مَنْ كَانَ فِي الجَزِيْرَة مِنَ البَرْبَر وَالسُّودَان، وَأَخرج مُحَمَّداً وَحَسَناً، وَقَالَ: هَذَانِ سَيِّدَاكُم، فَسَارِعُوا إِلَى الطَّاعَةِ لَهُمَا, فَبُوْيِعَ مُحَمَّدٌ، وتملَّك الجَزِيْرَةَ، لَكِنَّهُ لَمْ يَتسمَّ بِالخِلاَفَة، وَأَمَّا أَخُوْهُ الحسن فأقام معه مدةً، ثم تزهَّد وليس الصُّوفَ، وَفرغ عَنِ الدُّنْيَا، وَحَجّ بِأُخْته فَاطِمَةَ.
وَلَمَّا بَلَغَ نَجَا الصَّقْلَبي وَهُوَ بِسَبْتَة مَوْتُ إِدْرِيْسَ، عدَّى إِلَى مَالَقَة وَمَعَهُ حَسَنُ بنُ يَحْيَى بنِ عَلِيٍّ، فَخَارت قُوَى ابْنِ بَقَنَّة، وَهَرَبَ، فتحصَّن بِحصنٍ لِمَارش وَهُوَ عَلَى بَرِيدٍ مِنْ مَالَقَة، فَبُوْيِعَ الحَسَنُ بنُ يَحْيَى بِالخِلاَفَة، وتسمَّى بالمستعلي، ثم آمن ابن يقنة، فلمَّا قَدِمَ عَلَيْهِ قَتَلَهُ، ثُمَّ قَتَلَ ابْنَ عَمِّهِ يَحْيَى بنَ إِدْرِيْسَ بنِ عَلِيٍّ، وَرَجع نَجَا إِلَى سَبْتَة، ثُمَّ هَلَكَ حَسَنٌ المُسْتَعْلِي بعد سنتين.
فجاز نجا ليملك البلاد، فقتله البربر، وأخرجوا من السجن إدريس ابن المعتلي، فبايعوه
__________
1 ترجمته في الوافي بالوفيات لصلاح الدين الصفدي "8/ 324".
النحوي: أحمد بن إبراهيم (عز الدين) بن الحسن الحسني، اليماني، أبو العباس.
ولد: سنة (873 هـ) ثلاث وسبعين وثمانمائة.
كلام العلماء فيه:
• ملحق البدر الطالع: "كان عالمًا كبيرًا محققًا في الآلات، وكان يقال له سيبويه زمنه لعلو شأنه في النحو" أ. هـ.
الأعلام: "قاض نحوي، له اشتغال في التاريخ" أ. هـ.
وفاته: سنة (941 هـ) إحدى وأربعين وتسعمائة.
من مصنفاته: "المصابيح" في التاريخ، و"الإمامة وما يلزم الإمام"، وأسئلة على خطبة كتاب الأثمار، وحاشية على تذكرة الفقيه حسن.

المفسر حسن حسني بن محمّد بن إسماعيل بن محمّد بن درويش بن عبد الله الموصلي.
ولد: سنة (1248 هـ)، وقيل (1247 هـ) ثمان وأربعين، وقيل: سبع وأربعين ومائتين وألف.
من مشايخه: سليم العطار، وبكري العطار وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• حلية البشر: "القاضي العام بدمشق الشام، عالم الأوان ومصنفه، ومقرظ البيان ومشنفة بتآليف كأنها الخرائد وتصانيف أبهى من القلائد .. "أ. هـ.
• تاريخ علماء دمشق: "نشأ في حجر والده مكبًا على الطلب حتى نضج، وكان مع علمه الذي لا ينكر غلظة وكبْر طغى بهما على بعض علماء دمشق .. "أ. هـ.
• أعلام دمشق: "عالم مصنف أديب ... لم يكن أهل دمشق ولا علماؤها في زمانه ممتنين من سيرته معهم كما يذكر الشطي" أ. هـ.
وفاته: سنة (1316 هـ)، وقيل: (1317 هـ) ست عشرة، وقيل: سبع عشرة وثلاثمائة وألف، والأول أصح.
من مصنفاته: "شرح الرائية في الحضرة الطائية"، والتفسير المسمى: "فتح الرحمن بتفسير القرآن" كتب فيه مجلدين إلى سورة الأنعام. وله شعر ونثر ومسامرة.

المفسر عبد الله بن الحسين بن القاسم بن إبراهيم الحسني العلوي الرسي، صاحب الزعفران الزيدي.
كلام العلماء فيه:
• معجم المؤلفين: "مفسر زيدي المذهب، ولد بالمدينة، وكان يسكن (الفرع) من أرض الحجاز مع أخيه يحيى وأبيه وأعمامه.
ونشأ فقيهًا ورعًا، وراسل أبو العتاهية (وكان من ملوك اليمن) يحيى ودعاه إلى بلاده فقصدها مع أخيه عبد الله ونزلا بصعدة سنة (283 هـ) وبويع يحيى وخوطب بأمير المؤمنين وتلقب بالهادي إلى الحق. . ."
أ. هـ.
• مصادر الفكر: "وكان أعلم أهل زمانه توفي بصعدة بعد الثلاثمائة، وأخباره في سيرة الهادي العلوي" أ. هـ.
وفاته: كان حيًّا سنة (300 هـ) ثلاثمائة.
من مصنفاته: "الناسخ والمنسوخ".

النحوي، اللغوي، المفسر: محمّد بن يوسف بن عبد الرحمن بن عبد الوهاب بن عبد الله بن عبد الملك بن عبد الغني المغربي الحسني المراكشي السبتي.
ولد: سنة (1267 هـ) سبع وستين ومائتين وألف.
من مشايخه: عبد القادر الخطيب الدمشقي الكبير، وابنه الشيخ أبو الخير الخطيب الدمشقي وغيرهما.
من تلامذته: قرأ عليه المتصوفة في دمشق منهم أمين سويد، ومصطفى الشطي وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* أعلام دمشق: "المحدث الأكبر وشيخ الشام وإمام المسلمين في عصره ومجدد القرن الرابع عشر للهجرة فيما أعلم. ألف في بداية حياته قرابة أربعين مؤلفًا ولم يستكمل العشرين من عمره" أ. هـ.
* معجم المؤلفين: "محدث، مفسر، متكلم، منطقي، نحوي، رياضي، بياني، مشارك في علوم أخرى" أ. هـ.
* تاريخ علماء دمشق: "ليس في دمشق عالم إلا وهو من طلابه، أو تلميذ لطلابه، وكذا في المدن السورية غالبًا فهو شيخ العلماء بلا منازع.
كان مهتمًا بعلم الحديث فحفظ الصحيحين مع أسانيدهما، وقيل حفظ كتب الحديث الستة مع المتون الشعرية المختلفة. وكان ورعًا شديد الورع لا يفتي أحدًا بحكم فقهي في المعاملات الخاصة إلا فيما ندر، ولا يرى لنفسه فضلًا على أحد في علم أو خلق، إبتعد عن الوظائف والمناصب والجاه، وكان كريمًا يبالغ في إكرام ضيفه وكان يصل الأرحام، يغار على العالم الإسلامي فيكتب إلى الملوك والأمراء يحثهم على العدل وإقامة الحق يحذرهم العاقبة وإثم الحزن على المسلمين يتأثر لما أصابهم من تهاون في أمر دينهم، كان عارفًا بالله متذوقًا للنفحات الصوفية، يغوص على مكنونات علم التصوف بدقة، وكان له دروس خاصة وعامة والدروس الخاصة متنوعة ما بين حديث وتفسير ومصطلح وأصول وتوحيد ومنطق وعربية وغيرها ومن الكتب الكثيرة التي أقرأها: كتب الحديث الستة وشروحها، كنز العمال، شرح نخبة الفكر، تفسير النيسابوري، إحياء علوم الدين، العقائد النسفية"
أ. هـ.
وفاته: سنة (1354 هـ) أربع وخمسين وثلاثمائة وألف.
من مصنفاته: "حاشية على تفسير الجلالين"، و"معرب القرآن"، و"شرح على شذور الذهب"، نحو "وشرح على قطر الندى" نحو.

قيام العقيد حسني الزعيم بأول انقلاب عسكري في سوريا.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام العقيد حسني الزعيم بأول انقلاب عسكري في سوريا.
1368 شعبان - 1949 م
قام العقيد حسني الزعيم بأول انقلاب عسكري في سوريا، ويعد الانقلاب الذي قاده العقيد "حسني الزعيم" في سوريا في (29 من شعبان سنة 1368هـ= 30 من مارس 1949م) هو الانقلاب الأول في تاريخ الدول العربية الحديثة. فبعد رحيل الفرنسيين عن سوريا كان الأمريكيون يخشون من تنامي التيارات العقائدية داخل البلاد، خاصة الشيوعية واليسارية، ورأى الأمريكيون أن ترك المسرح السوري للقوى السياسية للتفاعل فيه، سيقود حتما إلى أن يتواجد السوفييت في سوريا؛ ولذا رأوا ضرورة إحداث انقلاب عسكري للمحافظة على الأوضاع القائمة. فشجعت المفوضية الأمريكية في دمشق الجيش السوري على القيام بانقلاب. وقد رأى الأمريكيون أن حسني الزعيم أفضل الخيارات المطروحة أمامهم؛ حيث كان يتفق معهم في العداء للسوفييت، ومن ثم عقد الأمريكيون معه عدة لقاءات عام 1948م. ولد حسني الزعيم في حلب سنة (1315هـ= 1897م)، وهو كردي الأصل، وكان والده مفتيا في الجيش العثماني. درس في الأستانة، وأصبح ضابطا في الجيش العثماني، واعتقله الحلفاء أثناء الحرب العالمية الأولى، ثم التحق بالجيش الفيصلي، وحارب العثمانيين في دمشق، وتطوع في الجيش الفرنسي أثناء الانتداب على سوريا، ودرس العلوم العسكرية في باريس، وخاض عددا من المغامرات المشبوبة بالطموح انتهت باعتقال الفرنسيين له، ثم تسريحه بعد ذلك من الجيش، وكان برتبة عقيد. استطاع أثناء فترة تسريحه من الجيش أن يتعرف على عدد من السياسيين وأعضاء البرلمان، وتوسط بعض هؤلاء في رجوعه إلى الجيش فتم له ذلك. وكانت الأوضاع في سوريا قلقة مضطربة خاصة بعد نكبة فلسطين، حيث اتهم بعض قيادات الجيش بالفساد وجرى التحقيق مع بعضهم، واتهم بعض السياسيين بسرقة المجهود الحربي للجيش، فاستقال وزير الدفاع، ثم استقالت الوزارة، واحتدمت النقاشات بين السياسيين في البرلمان، حتى إن الشرطة تدخلت أكثر من مرة لفضها، وانهارت الحكومة للمرة الثانية خلال فترة وجيزة. استغل حسني الزعيم الذي عُين قائدا للجيش في (ذي القعدة 1367 هـ = سبتمبر 1948م)، هذه الظروف للقيام بانقلابه، فقام في (29 من شعبان 1368هـ = 30 من مارس 1949م) بإصدار أوامر إلى وحدات من الجيش بمحاصرة مبنى الرئاسة والبرلمان والوزارات المختلفة، وتم اعتقال الرئيس "القوتلي"، ورئيس الوزراء، وعدد من القيادات والشخصيات السياسية. قام الزعيم عقب نجاح انقلابه بحل البرلمان، وشكل لجنة دستورية لوضع دستور جديد وقانون انتخابي جديد، وأعلن أنه سيتم انتخابه من الشعب مباشرة، وبدأ بخوض الانتخابات الرئاسية كمرشح وحيد، وفاز فيها بنسبة 99.99% في (شعبان 1368هـ = يونيو 1949م)، وقد نمت في عهده أجهزة المخابرات والأمن بطريقة غير مسبوقة، وتم استخدام أساليب الاعتقال والتعذيب مع المعارضين. أما أخطر سياساته فهي اتجاهه للتعاون مع الغرب بطريقة مبالغ فيها، ووقع على اتفاقية الهدنة مع إسرائيل، وبدأ يعتمد على الأقليات في المخابرات والجيش. وكانت قاصمة الظهر للزعيم هي تخلي الأمريكيين عن مساندته، وسعيهم للتخلص منه، بعدما أبدى قدرا من الرغبة والمساعي للخروج عن الوصاية الأمريكية. ورأى الأمريكيون أنه ما دام الجيش هو المؤسسة التي تملك القوة، وتحتكر أدواتها فعليهم أن يتحركوا من داخله للتخلص من الزعيم وبسرعة، وتحقق للأمريكيين ما أرادوا؛ حيث لم يمض إلا وقت قليل حتى وقع انقلاب مضاد بقيادة العقيد سامي الحناوي في (20 من شوال 1368هـ = 14 من أغسطس 1949م) وتم تشكيل محاكمة سريعة للغاية للزعيم، وأصدرت الحكم عليه بالإعدام، وتم تنفيذ الحكم في اليوم التالي رميا بالرصاص.

اغتيال الرئيس المصري محمد أنور السادات وتولي محمد حسني مبارك.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

اغتيال الرئيس المصري محمد أنور السادات وتولي محمد حسني مبارك.
1401 ذو الحجة - 1981 م
لقد قام أنور السادات بكثير من الاعتقالات وخاصة بعد عودته من القدس وكان أكثرها للإسلاميين مما أثار النقمة عليه فوق نقمتهم عليه بسبب خيانته في القدس، إلى غير ذلك مما أخذ عليه، فلما كان يوم الاحتفال بذكرى حرب رمضان وفي يوم 8 ذي الحجة 1401هـ / 6 تشرين الأول 1981م وبينما كان الرئيس أنور السادات على منصة الشرف يرتدي البزة العسكرية وحوله أعوانه وتمر أمامه أرتال الجند في العرض العسكري تقدم من بينهم الضابط خالد إسلامبولي وأطلق عليه النار فأرداه قتيلا، فكانت مدة رئاسته تزيد على إحدى عشرة عاما. فتولى رئاسة الجمهورية مؤقتا رئيس مجلس الأمة صوفي أبو طالب حسب الدستور، ثم أصدر في اليوم التالي قرار تعيين محمد حسني مبارك نائبا لرئيس الجمهورية وانقضت إجازة عيد الأضحى وتسلم بعدها محمد حسني مبارك مهمة رئاسة الجمهورية.

وفاة الشيخ حسنين محمد حسنين مخلوف، مفتي الديار المصرية.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

وفاة الشيخ حسنين محمد حسنين مخلوف، مفتي الديار المصرية.
1410 رمضان - 1990 م
ولد الشيخ حسنين في حي باب الفتوح بالقاهرة في (16 من رمضان 1307هـ / 6 من مايو 1890م)، وتعهده أبوه بالتربية والتعليم، فما إن بلغ السادسة حتى دفع به إلى من يحفظه القرآن الكريم، وأتمه وهو في العاشرة على يد الشيخ محمد علي خلف الحسيني شيخ المقارئ المصرية، وهيأه أبوه للالتحاق بالأزهر فحفظه متون التجويد والقراءات والنحو، ثم التحق بالأزهر وهو في الحادية عشرة من عمره، وتلقى العلم على شيوخ الأزهر، من أمثال الشيخ عبد الله دراز، ويوسف الدجوي، ومحمد بخيت المطيعي، وعلي إدريس، والبجيرمي، فضلاً عن والده الشيخ محمد حسنين مخلوف. ولما فتحت مدرسة القضاء الشرعي أبوابها لطلاب الأزهر، تقدم للالتحاق بها. وتخرج بعد أربع سنوات حائزًا على عالمية مدرسة القضاء سنة (1332هـ / 1914م). وبعد التخرج عمل الشيخ حسنين مخلوف بالتدريس في الأزهر لمدة عامين، ثم التحق بسلك القضاء قاضيًا شرعيًا في قنا سنة (1334هـ / 1916م)، ثم تنقل بين عدة محاكم في "ديروط" و"القاهرة" و"طنطا"، حتى عُيِّن رئيسًا لمحكمة الإسكندرية الكلية الشرعية سنة (1360هـ / 1941م) ثم رُقِّي رئيسًا للتفتيش الشرعي بوزارة العدل سنة (1360هـ / 1942م)، ثم عُيِّن نائبًا لرئيس المحكمة العليا الشرعية سنة (1363هـ / 1944م)، حتى تولَّى منصب الإفتاء في (3 من ربيع الأول 1365هـ / 5 من يناير 1946م)، وظل في المنصب حتى (20 من رجب 1369هـ / 7 من مايو 1950م) عندما بلغ انتهاء مدة خدمته القانونية، فاشتغل بإلقاء الدروس في المسجد الحسيني إلى أن أُعيد مرة أخرى ليتولى منصب الإفتاء سنة (1371هـ / 1952م) واستمر فيه عامين. وفي أثناء توليه منصب الإفتاء اختير لعضوية هيئة كبار العلماء سنة (1367هـ = 1948م) وبعد تركه منصب الإفتاء أصبح رئيسًا للجنة الفتوى بالأزهر الشريف لفترة طويلة، وكان عضوًا مؤسسًا لرابطة العالم الإسلامي بالمملكة العربية السعودية، وشارك في تأسيس الجامعة الإسلامية بالمدينة النبوية واختير في مجلس القضاء الأعلى بالسعودية. طالت الحياة بالشيخ حتى تجاوز المائة عام، وتوفي في 19 من رمضان 1410.

بدء محاكمة محمد حسني مبارك الرئيس المصري المخلوع.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بدء محاكمة محمد حسني مبارك الرئيس المصري المخلوع.
1432 رمضان - 2011 م
قُدِّم محمد حسني مبارك الرئيس المخلوع للمحاكمة العلنية بتهمة قتل المتظاهرين في ثورة 25 يناير. وقد مثل أمام محكمة مدنية في رمضان من هذا العام، في أكاديمية الشرطة التي تحولت إلى ساحة قضاء برئاسة المستشار أحمد رفعت، وظهر مبارك راقداً على سريرٍ متحرك داخل قفص الاتهام ومعه نجلاه علاء وجمال، ووزير الداخلية السابق حبيب العادلي ومعاونيه، وبلغ عدد الموجودين في القاعة أكثر من 300 شخص من أسر المقتولين، بالإضافة إلى هيئة الدفاع وممثلي الادعاء وعدد من الإعلاميين، وقام التلفزيون المصري بتصوير المحاكمة العلنية على الهواء مباشرة، وكان البث حصريًّا للتلفزيون المصري، ولم يُسمح بدخول أي كاميرا أخرى غير كاميرات التلفزيون المصري، مع السماح بالقنوات الفضائية العالمية بالأخذ من التلفزيون المصري مع عدم تغيير شعاره، وبعد تلاوة النيابة لائحة الاتهامات التي تضمنت التحريض على قتل المتظاهرين، سأل رئيس المحكمة القاضي أحمد رفعت الرئيس المصري السابق عن هذه التهم فنفى مسؤوليته عنها. وهي العبارة التي كرَّرها من بعده ابناه جواباً للقاضي على الاتهامات الموجهة إليهما، والتي تصل عقوبتها إلى السجن المؤبد، وبالنسبة إلى مبارك والعادلي إلى الإعدام.

384 - د ت ن: محمد بن عبد الله بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. الهاشمي الحسني المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

384 - د ت ن: مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيّ بْن أبي طَالِب. الْهَاشِمِيُّ الْحَسَنِيُّ الْمَدَنِيُّ. [الوفاة: 141 - 150 ه]
عَنْ: نَافِعٍ، وَأَبِي الزِّنَادِ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ اللَّهِ بْنُ جَعْفَرٍ الْمَخْرَمِيُّ، وَعَبْدُ الْعَزِيزِ الدَّرَاوَرْدِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ نَافِعٍ الصَّائِغُ.
وقد وَثَّقَهُ النَّسَائِيُّ، وَابْنُ حِبَّانٍ.
وَمَرَّ فِي الْحَوَادِثِ خُرُوجُهُ وَخُرُوجُ أَخَيه إِبْرَاهِيمَ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَأَرْبَعِينَ وَأَنَّهُمَا قُتِلا.

-فَائِدَةُ:
قَالَ أَبُو مُحَمَّدِ بْنُ حَزْمٍ: ذَهَبَتْ طَائِفَةٌ مِنَ الجارودية وهم من غلاة الرافضة إِلَى أَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنٍ الْقَائِمِ بِالْمَدِينَةِ حَيٌّ لَمْ يُقْتَلُ، وَأَنَّهُ لا يموت حتى يملأ الأَرْضُ عَدْلا، يَعْنِي كَمَا مُلِئَتْ جُورًا.
وَقَدْ خَلَفَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ مِنَ الأَوْلادِ عَبْدَ اللَّهِ الَّذِي قَتَلَهُ هِشَامُ بْنُ عَمْرٍو فِي مَصَافٍّ كَانَ بَيْنَهُمَا بِنَاحِيَةِ بِلادِ الْقَشْمِيرِ، وَخَلَّفَ عَلِيًّا وَمَاتَ فِي السَّجْنِ، وَحَسَنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الَّذِي خَرَجَ وَقُتِلَ فِي وَقْعَةِ فَخٍّ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ زَوْجَةُ ابْنِ عَمِّهَا الْحَسَنِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، وَزَيْنَبُ الَّتِي دخل بها محمد بن أبي العباس السفاح لَيْلَةَ قُتِلَ أَبُوهَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ.
قَالَ أَبُو دَاوُدَ: قَالَ أَبُو عَوَانَةَ: إِبْرَاهِيمُ، وَمُحَمَّدُ خَارِجِيَّانِ. ثُمّ قَالَ أَبُو دَاوُدَ: بِئْسَ مَا قَالَ.
وَقَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ: قَالَ هَارُونُ بْنُ سَعِيدٍ الْعِجْلِيُّ الشِّيعِيُّ يَعِيبُ خُرُوجَهُ.
يا أيها ذا الذي له كان ذو الـ ... ـنية مِنَّا فِي الدِّينِ مُتَّبِعَا
أَبَيْنَمَا أَنْتَ مُنْتَهَى أمل الـ ... أمة إِذْ قِيلَ صَارَ مُبْتَدِعَا -[965]-
يَا لَهْفَ نَفْسِي عَلَى تَفَرُّقِ مَا ... قَدْ كَانَ مِنْهَا عَلَيْكَ مُجْتَمِعَا.

404 - يحيى بن عبد الله بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي الحسني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

404 - يَحْيَى بْن عُبْد اللَّهِ بْن حَسَنِ بْن الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الْهَاشِمِيُّ الحسني. [الوفاة: 181 - 190 ه]
أخو اللَّذَين خرجا على المنصور، وهما: محمد بالمدينة، وإبراهيم بالبصرة. فلما هلكا إلى عفو الله ورحمته هرب هذا إلى جبال الدَّيْلم في نحوٍ من سبعين رجلا، ثمّ إنّ الرشيد أمّنه بعد، وأشهد عليه بذلك، ووصله بمائة ألف دينار، ثمّ خاف من غائلته فحبسه حتى مات في سنة بضعٍ وثمانين ومائة.

385 - نفيسة، السيدة الصالحة ابنة الأمير حسن بن زيد ابن السيد الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمية الحسنية،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

385 - نفيسة، السيدة الصالحة ابنة الأمير حسن بْنُ زَيْدِ ابْنِ السَّيِّدِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ الهاشمية الحسنية، [الوفاة: 201 - 210 ه]
صاحبة المشهد الّذي بين مصر والقاهرة.
وقد ولي أبوها المدينة للمنصور. ثمّ قبض عَلَيْهِ وحبسه مدّةً، فلمّا اسُتخْلف المهديّ أطلق أباها وردّ عليه كل شيء ذهبٍ لَهُ. وحجّ معه، فمات رحمه اللَّه بالحاجر. وأمّا هِيَ فتحولت من المدينة إلى مصر مَعَ زوجها إِسْحَاق بْن جعفر الصّادق، فيما قِيلَ. ولم يبلغنا شيء من مناقبها، رحمها اللَّه.
تُوُفّيت في شهر رمضان سنة ثمانٍ ومائتين.
وللجُهّال فيها اعتقادٌ لا يجوز مثله، وقد يبلغ بهم الشِّرْك باللَّه. ويسجدون للقبر، ويطلبون منها المغفرة.
وكان أخوها القاسم بْن الحَسَن زاهدًا عابدًا سكن أولاده نَيْسابور. والسيّد العلويّ شيخ البيهقي من أولاده.

65 - جعفر بن عيسى بن عبد الله بن الحسن بن أبي الحسن البصري الحسني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

65 - جعفر بن عيسى بن عبد الله بن الحسن بن أبي الحسن الْبَصْرِيُّ الحسني. [الوفاة: 211 - 220 ه]
حدَّث عن حمّاد بن زيد وجعفر بن سليمان، وولي قضاء الجانب الشرقي في أيام المأمون وأول دولة المعتصم.
وقال أبو زرعه: ولي قضاء الري، وهو صدوق. -[289]-
وقال أبو حاتم: جهمي ضعيف.
قلت: رَوَى عَنْهُ: أبو الأحوص محمد بن نصر وإبراهيم السوطي، ومات سنة تسع عشرة.

70 - إبراهيم بن سعد العلوي الحسني البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

70 - إبْرَاهِيم بْن سعْد العَلَويّ الْحَسَني البَغْداديُّ. [الوفاة: 251 - 260 ه]
أحد الزُّهْاد والأولياء،
ذكره السُّلَميّ فِي تاريخه، وقال: كَانَ يقال لَهُ الشّريف الزاهد، وكان أستاذ أَبِي الحارث الْأوْلَاسيّ؛ حكى عَنْهُ أَبُو الحارث أنّه قَالَ: كنت معه فِي البحر، فبسط كساءَه عَلَى الماء وصلّى عَلَيْهِ، وسمعت منصور بْن عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد الأصبهاني، قال: سمعت محمد بن أحمد بن الليث، قال: سَمِعْتُ أَبَا الحارث الْأوْلَاسيّ يَقُولُ: كَانَ سبب رؤيتي إبراهيم بْن سعْد أنّي خرجت من أَوْلَاس إلى مكّه فِي غير أيّام الموسم، فرافقت ثلاثة، ثمّ تفرَّقنا، فبقيت أَنَا وآخر، فقصدنا الشّام ثم تفرقنا، وكان إبراهيم العلوي لما فارق أَبَا الحارث قَالَ لَهُ: اللَّه خليفتي عليك، فقلت: ادع لي، قال: قد فعلت، احفظ حدود اللَّه وارحم خَلْقَه إلَا مَن عاندَ.
قلت: وهذا الرجل لَا يكاد يُعرف.

454 - محمد بن صالح بن عبد الله بن موسى بن عبد الله بن حسن بن حسن بن علي بن أبي طالب، أبو عبد الله العلوي الحسني الحجازي الشاعر.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

454 - محمد بْن صالح بْن عَبْد اللَّه بن مُوسَى بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ حَسَنُ بْنُ حَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، أَبُو عَبْدِ الله العَلَويّ الحسني الحجازي الشاعر. [الوفاة: 251 - 260 ه]
مدح المتوكّلُ والمنتصر بمدائح كثيرة.
وكان من فُحُول الشعراء، يلبس زيّ الأعْراب.
وكان ظريفًا حُلْو المعاشرة.
تُوُفّي سنة اثنتين وخمسين.

179 - الحسن بن زيد بن محمد بن إسماعيل بن الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، العلوي الحسني الزيدي الأمير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

179 - الحسن بن زيد بن محمد بْن إِسْمَاعِيل بْن الْحَسَنُ بْنُ زَيْدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ، العلويّ الحَسَنيّ الزَّيْديّ الأمير. [الوفاة: 261 - 270 ه]
ظهر بطَبَرِستْان سنة خمسين، فغلب على جُرْجان وتلك الدّيار، واستفحل أمره، وهزم جيوش الخليفة، ودخل الرِّيّ ثُمَّ رجع إلى طبرستان، وصاهر الديلم، وتمكن وقويّ أمره، وامتدّت أيامه.
تُوُفيّ سنة سبعين فِي شعبان، وقام بالأمر بعده أخوه محمد بن زيد، فاتّصلت أيّامه إِلَى أن قُتِلَ سنة سبْعٍ وثمانين، وقيل: بعد ذلك.

110 - موسى بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الهاشمي الحسني، أبو الحسن المدني.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

110 - موسى بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بْن إِبْرَاهِيمُ بْن الحَسَن بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب الهاشمي الحسني، أبو الحسن المدنيّ. [المتوفى: 302 هـ]
بمصر في رمضان،
رَوَى عَنْهُ: ابن يونس.

376 - جعفر بن محمد بن جعفر بن الحسن بن جعفر بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب. أبو عبد الله الحسني،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

376 - جعفر بن محمد بن جعفر بن الحَسَن بن جعفر بْنُ الحَسَن بْن الحَسَن بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب. أبو عبد الله الحسنيّ، [المتوفى: 308 هـ]
والد أبي قيراط يحيى بن جعفر.
ولد سنة أربٍع وعشرين ومائتين.
وَرَوَى عَنْ: أبي حفص الفلّاس، وعيسى بن مهران.
وكان شريفًا محتشمًا كوفيًا شيعيًا.
رَوَى عَنْهُ: أبو بكر الشّافعيّ، ومحمد بن عُمَر الجعابيّ، ومحمد بن أحمد بن أبي الثلج، ومحمد بن العبّاس بن مروان.
تُوُفّي في ذي القعدة.

224 - محمد بن إسماعيل بن القاسم بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب الحسني، أبو عبد الله المدني [ابن طباطبا العلوي]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

224 - محمد بْن إسماعيل بْن القاسم بْن إبراهيم بْن إسماعيل بْن إِبْرَاهِيمُ بْن الحَسَن بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب الحسَنيّ، أبو عبد الله الْمَدَنِيّ [ابن طباطبا العَلَويّ] [المتوفى: 315 هـ]
تُوُفّي بمصر في شَعْبان، وأصله من قرية الرَّسّ بنواحي المدينة، وكان يُعرف بابن طباطبا العَلَويّ.
ذكره ابن يونس، فقال: روى عَنْ آبائه حديثًا، وكان كريمًا سخيًا، لَهُ منزلة عند الدّولة والعامة. -[297]-
قلتُ: وسُمّي جدّهم إبراهيم " طباطبا "؛ لأنّ أمّه كانت ترقّصه وهو طفل وتقول: طباطبا؛ تعني نام.
وقيل: بل كَانَ إبراهيم يَقُولُ القاف شبه الطّاء، فطلب مرّة قباءٍ يلبسه أو غير ذَلِكَ، فقيل: نُحْضِر فَرْجيّةً، فقال: لَا، طباطبا. يعني قباء.
وقبره بالقرافة يُزار.

82 - الحسن بن علي بن الحسن بن إبراهيم بن إسماعيل بن إبراهيم بن حسن بن الحسن بن علي بن أبي طالب، الهاشمي الحسني، المعروف بابن طباطبا [أبو محمد]

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

82 - الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن إبْرَاهِيم بْن إِسْمَاعِيل بْن إبْرَاهِيم بْن حسن بْن الْحَسَن بْن عَلِيّ بْن أَبِي طَالِب، الهاشمي الحسني، المعروف بابن طَبَاطَبَا [أبو محمد] [المتوفى: 343 هـ]
تُوُفّي بمصر فِي المَحرَّم عن سنٍّ عالية.
وحضر جنازته الملك أبو القاسم بن الإخشيد، وأتابكه كافور أيضًا، وعامّة الأعيان.
كنيته أَبُو محمد. وكان سيدًا جليلًا مُعَظَّمًا.

293 - عبد الله بن أحمد بن علي بن الحسن بن إبراهيم بن طباطبا بن إسماعيل بن إبراهيم بن الحسن بن الحسن ابن الإمام علي الحسني، أبو محمد المصري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

293 - عَبْد اللَّه بْن أَحْمَد بْن عَلِيّ بْن الْحَسَن بْن إبراهيم بن طباطبا بن إسماعيل بْن إبراهيم بْن الحَسَن بْن الحَسَن ابن الْإمَام عَلي الحسني، أَبُو محمد الْمَصْريّ. [المتوفى: 348 هـ]-[864]-
صدرٌ كبير، صاحب رِباع وضِياع وثروة، وخدم وحاشية. كان عنده رَجُل يكسر اللّوز دائمًا فِي الشّهر بدينارين برسم عمل الحلواء التي ينفذها إلى كافور الإخشيديّ فَمَن دونه. وكان كثير الأفضال، محبَّبًا إلى النّاس.
وقبره مشهور بالقرافة بالدّعاء عنده.
تُوُفّي فِي رابع رجب، وله قريب من ستين سنة.

104 - محمد بن أبي إسماعيل علي بن الحسين بن الحسن بن القاسم بن محمد، الشريف السيد أبو الحسن العلوي الحسني الزيدي الهمذاني المعروف بالوصي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

104 - مُحَمَّد بْن أبي إسماعيل عَلِيّ بْن الْحُسَيْن بْن الْحَسَن بْن القاسم بْن مُحَمَّد، الشريف السيد أَبُو الْحَسَن العَلَوِي الحسني الزَّيْدي الهَمَذَاني المعروف بالوصيّ. [المتوفى: 393 هـ]
رَوَى عَنْ: عَبْد الرَّحْمَن الجلاب، وأَحْمَد بْن عُبَيْد، وعبدان بْن يزيد الدّقّاق، وجماعة بهَمَذَان، وإِسْمَاعِيل الصّفّار، وجعفر الخُلْدي، وابْن كامل القاضي ببغداد، والطَّبراني بإصبهان، وخيثمة الأطرابلسي بالشام، وجماعة.
رَوَى عَنْهُ: مُحَمَّد بْن عيسى، وعَبْد الرَّحْمَن بْن أَبِي اللَّيْث الصّفّار، ومُحَمَّد بْن عُمَر بْن عُزَيز التككي، وجعفر بْن مُحَمَّد الْأبْهَرِي، وآخرون.
قَالَ شِيرَوَيْه: كَانَ ثقة صدوقًا صوفيًّا واعظًا، تفقه ببغداد عَلَى أَبِي عَلِيّ بْن أَبِي هُرَيْرَةَ، وتزهّد، وجاور بمكّة، ورجع فأقام ببُخَارَى مدّةً، وبها مات فِي ثاني عشر المحرَّم، سنة ثلاث وتسعين. -[735]-
قلت: وروى عَنْهُ أيضًا أَبُو سعد الكَنْجَرُوذِي، وسمع من الْأصمّ.
وقيل: إنه مات ببلْخ.
وقَالَ السُّلَمي: كَانَ أحد الْأشراف عِلْمًا ونَسَبًا ومحبّة للفقراء، وصحبةً لهم، مع ما يرجع إِلَيْهِ من العلوم. كُتُب الحديث والفقه، وصحب الخلدي، وكان يُكْرِمه، ودخل دُوَيْرةَ الصوفية بالرملة، فكان يخدمهم أيامًا، حتى قدِم فقير فأتى فقبّل رأسه، وقَالَ: هذا شريف الجبل، وليس بهَمَذَان أغنى منهم ولا أجلّ، فقام عَبَّاس الشاعر فقبّل رِجْله، فأخذ الشريف أَبُو الْحَسَن ركوته، وذهب إلى مصر.
وقَالَ الحاكم: عاش ثلاثًا وثمانين سنة.
وقَالَ أَبُو سعد الإدريسي: يُحْكَى عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ يجازف فِي الرواية فِي آخر عمره.

42 - محمد بن الحسين بن داود بن علي، السيد أبو الحسن العلوي الحسني النيسابوري

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

42 - محمد بْن الحُسين بْن داود بْن عليّ، السيّد أبو الحسن العلويّ الحَسَنيّ النَّيسابوريّ [المتوفى: 401 هـ]
شيخ الأشراف في عصره.
سَمِعَ أبا حامد وأبا محمد ابني الشَّرْقّي، ومحمد بْن إسماعيل بْن إِسْحَاق المَرْوزِيّ صاحب عليّ بْن حُجر، ومحمد بْن الحسين القطّان، ومحمد بن عمر بن جميل الأزدي، وأبا حامد بن بلال، وعُبيد الله بن إبراهيم بن بالُويه، وأبا نصر محمد بن حَمدويه بن سهل الغازي، وأبا بكر بن دلويه الدقاق، وطائفة سواهم.
روى عنه الحاكم، وقال: هُوَ ذو الهمّة العالية، والعبادة الظّاهرة، وكان يُسأل الحديث فلا يُحدث، ثم في الآخر عقدتُ لَهُ الإملاء وانتقيت لَهُ ألف حديث. وكان يُعد في مجلسه ألف مَحْبرة، فحدَّث وأملي ثلاث سِنين، ثم توفي فجاءة في جمادى الآخرة.
وروى عَنْهُ أيضًا الإمام أبو بَكْر البَيْهقّي، وهو من كبار شيوخه، بل أكبرهم، وأبو بَكْر محمد بْن القاسم الصّفّار، وأبو عُبيد صخر بْن محمد الطُوسي، وأبو القاسم إسماعيل بْن زاهر، ومحمد بْن عُبيد اللَّه الصّرّام، وأبو صالح أحمد بْن عَبْد الملك المؤذّن، وعثمان بْن محمد بْن عُبيد الله المحْميّ، وعمر بْن شاه المقرئ، وشبيب بْن أحمد البِسْتَيغّي، وأحمد بْن محمد بْن مُكرم الصَّيدلانّي، وموسى بْن عِمران بْن محمد الأنصاريّ، وفاطمة بِنْت الزّاهد أَبِي عليّ الدقاق، وآخرون. وتفرد بالراوية عَنْ جماعةٍ مِن كِبار شيوخه.

260 - علي بن حمود بن ميمون بن أحمد بن علي بن عبيد الله بن عمر بن إدريس بن إدريس بن عبد الله المحض بن الحسن المثنى ابن ريحانة رسول الله صلى الله عليه وسلم الحسن بن علي رضي الله عنهما، الحسني الإدريسي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

260 - عليّ بْن حمّود بْن ميمون بْن أحمد بْن عليّ بْن عُبيد اللَّه بْن عُمَر بْن إدريس بْن إدريس بْن عَبْد الله المَحْض بْن الحَسَن المُثنى ابن رَيْحانة رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الحَسَن بْن عليّ رضي الله عنهما، الحسني الإدريسي. [المتوفى: 408 هـ]
قد ذكرنا في السنة الماضية في ذِكْر سليمان المستعين بعض أمره. لما قتل سليمان وأباه استقّل بالأمر، وحكم علي الأندلس، وتسمّي بالخلافة، وتلقَّب بالنّاصر. ثمّ خالف عَليْهِ الموالي الّذين كانوا قد نصروه وبايعوه وقدموا عَليْهِ عَبْد الرَّحْمَن بْن محمد بْن عَبْد الملك ابن النّاصر لدين الله الأُمويّ، ولقّبوه بالمُرْتَضَى، وزحفوا بِهِ إلى غرناطة، ثمّ ندموا عَلَى تقديمه، لما رأوا من صرامته وقوّة نفسه، وخافوا مِن عواقب تمكُّنه، فانهزموا عَنْهُ، ودسّوا مَن اغتاله، وبقى عليّ في الإمرة اثنين وعشرين شهرًا، ثمّ قتله غِلمانٌ لَهُ صقالبة في الحمّام في أواخر هذا العام، وقام بالأمر بعده أخوه القاسم.
ولعليّ من الولد: يحيى المُعتلي، وقد ملك، وأخوه إدريس.
وشيخنا جعفر بْن محمد بْن عَبْد العزيز الإدريسيّ المصريّ الّذي روى لنا عَنْ ابن باقا من ذُرية المُعتلي.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت