نتائج البحث عن (حِضْرةُ) 17 نتيجة

(الحضرة) الْحُضُور يُقَال كَلمته بِحَضْرَة فلَان وَقرب الشَّيْء وَيُقَال كنت بِحَضْرَة الدَّار وحضرة الرجل فناؤه ويعبر بهَا عَن ذِي المكانة تجوزا فَيُقَال أذن حَضرته بِكَذَا (مو) وَالْمَدينَة وعدة الْبناء من الْآجر والجص وَغَيرهمَا
حِضْرةُ:
بالكسر ثم السكون: موضع بتهامة كان فيه يوم بين بني دوس بن عدثان وبني الحارث بن كعب، وكان الغلب والظفر لدوس.
مَحْضَرَةُ:
وهو تأنيث الذي قبله: ماء لبني عجل بين طريق الكوفة والبصرة إلى مكة.
كلمة الحضرة: عند القوم: هي قوله تعالى: {{كُنْ}} فهي صورة الإرادة الكلية.
تحفة السفرة، إلى حضرة البررة
للشيخ، جلال الدين: أحمد.
وهي: رسالة.
على: عشرة أبواب، وفصول.
أولها: (الحمد لله الذي أنطق كل شيء بتسبيحه... الخ).
وأصلها: لابن عربي.
وأول الأصل: (الحمد لله الذي جعل العلم مفتاح الجنة... الخ).

التحفة السنية، إلى الحضرة الحسنية، في لغة الفرس بالتركية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

التحفة السنية، إلى الحضرة الحسنية، في لغة الفرس بالتركية
لمحمد بن مصطفى بن لطف الله الدشيشي.
وهو من: مجلد كبير.
جمعه من: الكتب المصنفة في هذا الفن: (كالبحر)، و(الوسيلة)، و(لغة نعمة الله)، و(دقائق الحقائق).
وضم إليه: أشياء من التواريخ، وغيرها.
وسماه: باسم حسن باشا، أمير الأمراء بمصر.
وذلك: سنة ثمان وثمانين وتسعمائة.
ثم اشتهر: (بلغة الدشيشة).
وانتشر في أقطار الروم، لكونه أعظم ما صنف فيه.

جامع الأدعية، من الحضرة النبوية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة

جامع الأدعية، من الحضرة النبوية
لعبد الجميل بن محمود الصافي.
وهو كتاب، فارسي.
على مقدمة، وسبعة عشر باباً، وخاتمة.
المقدمة: في فضل الدعاء، وآدابه، وأوقاته، ومكان الإجابة، والاسم الأعظم.
والخاتمة: في فضائل القرآن، وأوقات القراءة، والصلاة على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم.

تحفة السفرة إلى حضرة البررة

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

تحفة السفرة، إلى حضرة البررة
للشيخ، جلال الدين: أحمد.
وهي: رسالة.
على: عشرة أبواب، وفصول.
أولها: (الحمد لله الذي أنطق كل شيء بتسبيحه ... الخ) .
وأصلها: لابن عربي.
وأول الأصل: (الحمد لله الذي جعل العلم مفتاح الجنة ... الخ) .

التحفة السنية إلى الحضرة الحسنية في لغة الفرس بالتركية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

التحفة السنية، إلى الحضرة الحسنية، في لغة الفرس بالتركية
لمحمد بن مصطفى بن لطف الله الدشيشي.
وهو من: مجلد كبير.
جمعه من: الكتب المصنفة في هذا الفن: (كالبحر) ، و (الوسيلة) ، و (لغة نعمة الله) ، و (دقائق الحقائق) .
وضم إليه: أشياء من التواريخ، وغيرها.
وسماه: باسم حسن باشا، أمير الأمراء بمصر.
وذلك: سنة ثمان وثمانين وتسعمائة.
ثم اشتهر: (بلغة الدشيشة) .
وانتشر في أقطار الروم، لكونه أعظم ما صنف فيه.

جامع الأدعية من الحضرة النبوية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

جامع الأدعية، من الحضرة النبوية
لعبد الجميل بن محمود الصافي.
وهو كتاب، فارسي.
على مقدمة، وسبعة عشر باباً، وخاتمة.
المقدمة: في فضل الدعاء، وآدابه، وأوقاته، ومكان الإجابة، والاسم الأعظم.
والخاتمة: في فضائل القرآن، وأوقات القراءة، والصلاة على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم.

خلع النعلين في الوصول على حضرة الجمعين

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

خلع النعلين، في الوصول على حضرة الجمعين
للشيخ: أبي القاسم ... ابن قسي، شيخ الصوفية، هو أبو القاسم: أحمد بن قيس الأندلسي.
المتوفى: سنة 545.
وهو مختصر.
أوله: (الحمد لله، الذي أوجد بالحرفين دائرة الوجود ... الخ) .
وشرحه الشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي.
المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة.
ذكر فيه أن المصنف كان من أهل الأدب والفضل، متضلع من اللغة، فلا يقصد إلى كلمة إلا الحكمة يراها.
وشرحه أيضاً، الشيخ: عبدي، شارح الفصوص.

الرسالة المعنوية في التطبيق بين كلام الشيخ الأكبر والحضرة المولوية

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الرسالة المعنوية، في التطبيق بين كلام الشيخ الأكبر والحضرة المولوية
فارسية.
مختصرة.
لبعض المشايخ.
أولها: (سبحان من أثبت حقائق الأشياء في حضرة علمه الأزلي ... الخ) .

سمط العلى للحضرة العليا

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

سمط العلى، للحضرة العليا
تاريخ كرمان.
فارسي.
لناصر الدين المنشي، الكرماني، رئيس الكتاب، في ديوان التركاني، وهي السلطان، المسماة: بالتركان خاتون، حاكمة كرمان، وما والاها من البلدان.
كتبه: إلى آخر دولة: قره خطابي.
ثم ذيله: بوقعته مع الجوهري، نائب السلطان: أبي سعيد: محمد.
في: سنة 715، خمس عشرة وسبعمائة.

شفاء الفؤاد لحضرة السلطان مراد

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

شفاء الفؤاد، لحضرة السلطان مراد
لزين العابدين بن خليل.
ألفه: تركي.
مختصر.
على: سبعة عشر فصلا.
ذكر فيه: الأطعمة، والأشربة، والأثواب، وأنواعها، وطبائعها، والأزهار إجمالا.
ابتدأه في: أواسط جمادى الآخرة، سنة 1037، سبع وثلاثين وألف.
وأتمه في: سبعة عشر يوما.

فرائد الدر المنظم في التطفل على حضرة المصطفى - صلى الله تعالى عليه

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

فرائد الدر المنظم، في التطفل على حضرة المصطفى - صلى الله تعالى عليه وسلم -
لمحمد الخالص ابن عنقاء الحسيني، المكي.
مختصر.
أوله: (سبحان من منح حبيبه المصطفى - صلى الله تعالى عليه وسلم - ... الخ) .
جمع فيها: مدائحه النبوية.
على ترتيب: الحروف.
في كل حرف: ثلاثة عشر بيتا.
فجملة أبياتها: خمس وتسعون وثلاثمائة.

مناقب حضرة أم المؤمنين: عائشة - رضي الله تعالى عنها

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

مناقب حضرة أم المؤمنين: عائشة -رضي الله تعالى عنها -
لمحب الدين: أحمد بن عبد الله الطبري.
المتوفى: سنة 694، أربع وتسعين وستمائة.
وهو (السمط الثمين) .
(مناقب العباد، من صلحاء أهل البلاد) .
لأبي علي: حسين بن المبارك الصيرفي، الصوفي.
أولها: (الحمد لله الذي ألف قلوب عباده ... الخ) .
أتمها: من (صفوة الصفوة) .

الوفا بما لحضرة المصطفى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الوفا، بما لحضرة المصطفى
لنور الدين: علي بن أحمد السمهودي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة.
ذكر فيه: الوجوب في سلوك الأدب مع النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -، وتعظيم قبره.
وله: (الوفا، بأخبار دار المصطفى) .
أوَّله: (أما بعد، حمدا لله على الأئمة ... الخ) .
قال في آخره:
أنه فرغ منه: في 24 جمادى الأولى، سنة 886، ست وثمانين وثمانمائة، بالمدينة.
ثم رحل إلى: مكة المكرمة، فبلغه حريق المسجد النبوي.
فألحقه: في موضعه من الكتاب المذكور.
وبيض: بمكة المكرمة، في شوال، سنة 886، ست وثمانين وثمانمائة.
ثم ألحق به: عمارة المسجد النبوي، بعد الرجوع إليها، في سنة 888، ثمان وثمانين وثمانمائة.
ورتبه على: ثمانية أبواب.
الأول: في أسماء البلد.
الثاني: في فضائلها.
الثالث: في أخبار سكانها.
الرابع: فيما يتعلق بأمور مسجدها.
الخامس: في مصلى النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -.
السادس: في آبارها.
السابع: في أوديتها.
الثامن: في زيارته - عليه الصلاة والسلام -.
وذكر أنه اختصره:
من كتابه: (اقتفاء الوفا، بأخبار دار المصطفى) .
ثم: لخصه.
وسمَّاه: (خلاصة الوفا) .
أوَّله: (الحمد لله الذي شرف طابة ... الخ) .
وذكر في (خلاصة الوفا) :
أنه ألف أولا:
كتابا: كبيرا، حافلا.
سماه: (الوفا) .
لخص فيه: ما أمكنه الوقوف عليه من تواريخها، وما عاينه من أمور، لم يظفر بها أحد من مؤرخيها.
ثم اختصره قبل إتمامه:
في كتاب.
وسمَّاه: (وفاء الوفا) .
فاحترق الأصل في الحريق. (2/ 2018)
فبقي: مختصره، لكونه معه في سفره إلى مكة المكرمة.
ثم اختصر هذا المختصر:
بإلحاق قصة الحريق.
وسمَّاه: (خلاصة الوفاء) ، - والله أعلم -.
وترجمه:
محمد العاشق، الحنفي، الرومي.
وسمَّاه: (خلاصة الأخبار) .
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت