معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَحْضَرَةُ:
وهو تأنيث الذي قبله: ماء لبني عجل بين طريق الكوفة والبصرة إلى مكة. |
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
|
كلمة الحضرة: عند القوم: هي قوله تعالى: {{كُنْ}} فهي صورة الإرادة الكلية.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة السفرة، إلى حضرة البررة
للشيخ، جلال الدين: أحمد. وهي: رسالة. على: عشرة أبواب، وفصول. أولها: (الحمد لله الذي أنطق كل شيء بتسبيحه... الخ). وأصلها: لابن عربي. وأول الأصل: (الحمد لله الذي جعل العلم مفتاح الجنة... الخ). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التحفة السنية، إلى الحضرة الحسنية، في لغة الفرس بالتركية
لمحمد بن مصطفى بن لطف الله الدشيشي. وهو من: مجلد كبير. جمعه من: الكتب المصنفة في هذا الفن: (كالبحر)، و(الوسيلة)، و(لغة نعمة الله)، و(دقائق الحقائق). وضم إليه: أشياء من التواريخ، وغيرها. وسماه: باسم حسن باشا، أمير الأمراء بمصر. وذلك: سنة ثمان وثمانين وتسعمائة. ثم اشتهر: (بلغة الدشيشة). وانتشر في أقطار الروم، لكونه أعظم ما صنف فيه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جامع الأدعية، من الحضرة النبوية
لعبد الجميل بن محمود الصافي. وهو كتاب، فارسي. على مقدمة، وسبعة عشر باباً، وخاتمة. المقدمة: في فضل الدعاء، وآدابه، وأوقاته، ومكان الإجابة، والاسم الأعظم. والخاتمة: في فضائل القرآن، وأوقات القراءة، والصلاة على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة السفرة، إلى حضرة البررة
للشيخ، جلال الدين: أحمد. وهي: رسالة. على: عشرة أبواب، وفصول. أولها: (الحمد لله الذي أنطق كل شيء بتسبيحه ... الخ) . وأصلها: لابن عربي. وأول الأصل: (الحمد لله الذي جعل العلم مفتاح الجنة ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التحفة السنية، إلى الحضرة الحسنية، في لغة الفرس بالتركية
لمحمد بن مصطفى بن لطف الله الدشيشي. وهو من: مجلد كبير. جمعه من: الكتب المصنفة في هذا الفن: (كالبحر) ، و (الوسيلة) ، و (لغة نعمة الله) ، و (دقائق الحقائق) . وضم إليه: أشياء من التواريخ، وغيرها. وسماه: باسم حسن باشا، أمير الأمراء بمصر. وذلك: سنة ثمان وثمانين وتسعمائة. ثم اشتهر: (بلغة الدشيشة) . وانتشر في أقطار الروم، لكونه أعظم ما صنف فيه. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جامع الأدعية، من الحضرة النبوية
لعبد الجميل بن محمود الصافي. وهو كتاب، فارسي. على مقدمة، وسبعة عشر باباً، وخاتمة. المقدمة: في فضل الدعاء، وآدابه، وأوقاته، ومكان الإجابة، والاسم الأعظم. والخاتمة: في فضائل القرآن، وأوقات القراءة، والصلاة على النبي صلى الله تعالى عليه وسلم. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
خلع النعلين، في الوصول على حضرة الجمعين
للشيخ: أبي القاسم ... ابن قسي، شيخ الصوفية، هو أبو القاسم: أحمد بن قيس الأندلسي. المتوفى: سنة 545. وهو مختصر. أوله: (الحمد لله، الذي أوجد بالحرفين دائرة الوجود ... الخ) . وشرحه الشيخ، محيي الدين: محمد بن علي بن عربي. المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة. ذكر فيه أن المصنف كان من أهل الأدب والفضل، متضلع من اللغة، فلا يقصد إلى كلمة إلا الحكمة يراها. وشرحه أيضاً، الشيخ: عبدي، شارح الفصوص. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الرسالة المعنوية، في التطبيق بين كلام الشيخ الأكبر والحضرة المولوية
فارسية. مختصرة. لبعض المشايخ. أولها: (سبحان من أثبت حقائق الأشياء في حضرة علمه الأزلي ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
سمط العلى، للحضرة العليا
تاريخ كرمان. فارسي. لناصر الدين المنشي، الكرماني، رئيس الكتاب، في ديوان التركاني، وهي السلطان، المسماة: بالتركان خاتون، حاكمة كرمان، وما والاها من البلدان. كتبه: إلى آخر دولة: قره خطابي. ثم ذيله: بوقعته مع الجوهري، نائب السلطان: أبي سعيد: محمد. في: سنة 715، خمس عشرة وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
شفاء الفؤاد، لحضرة السلطان مراد
لزين العابدين بن خليل. ألفه: تركي. مختصر. على: سبعة عشر فصلا. ذكر فيه: الأطعمة، والأشربة، والأثواب، وأنواعها، وطبائعها، والأزهار إجمالا. ابتدأه في: أواسط جمادى الآخرة، سنة 1037، سبع وثلاثين وألف. وأتمه في: سبعة عشر يوما. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فرائد الدر المنظم، في التطفل على حضرة المصطفى - صلى الله تعالى عليه وسلم -
لمحمد الخالص ابن عنقاء الحسيني، المكي. مختصر. أوله: (سبحان من منح حبيبه المصطفى - صلى الله تعالى عليه وسلم - ... الخ) . جمع فيها: مدائحه النبوية. على ترتيب: الحروف. في كل حرف: ثلاثة عشر بيتا. فجملة أبياتها: خمس وتسعون وثلاثمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مناقب حضرة أم المؤمنين: عائشة -رضي الله تعالى عنها -
لمحب الدين: أحمد بن عبد الله الطبري. المتوفى: سنة 694، أربع وتسعين وستمائة. وهو (السمط الثمين) . (مناقب العباد، من صلحاء أهل البلاد) . لأبي علي: حسين بن المبارك الصيرفي، الصوفي. أولها: (الحمد لله الذي ألف قلوب عباده ... الخ) . أتمها: من (صفوة الصفوة) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الوفا، بما لحضرة المصطفى
لنور الدين: علي بن أحمد السمهودي. المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة. ذكر فيه: الوجوب في سلوك الأدب مع النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -، وتعظيم قبره. وله: (الوفا، بأخبار دار المصطفى) . أوَّله: (أما بعد، حمدا لله على الأئمة ... الخ) . قال في آخره: أنه فرغ منه: في 24 جمادى الأولى، سنة 886، ست وثمانين وثمانمائة، بالمدينة. ثم رحل إلى: مكة المكرمة، فبلغه حريق المسجد النبوي. فألحقه: في موضعه من الكتاب المذكور. وبيض: بمكة المكرمة، في شوال، سنة 886، ست وثمانين وثمانمائة. ثم ألحق به: عمارة المسجد النبوي، بعد الرجوع إليها، في سنة 888، ثمان وثمانين وثمانمائة. ورتبه على: ثمانية أبواب. الأول: في أسماء البلد. الثاني: في فضائلها. الثالث: في أخبار سكانها. الرابع: فيما يتعلق بأمور مسجدها. الخامس: في مصلى النبي - صلى الله تعالى عليه وسلم -. السادس: في آبارها. السابع: في أوديتها. الثامن: في زيارته - عليه الصلاة والسلام -. وذكر أنه اختصره: من كتابه: (اقتفاء الوفا، بأخبار دار المصطفى) . ثم: لخصه. وسمَّاه: (خلاصة الوفا) . أوَّله: (الحمد لله الذي شرف طابة ... الخ) . وذكر في (خلاصة الوفا) : أنه ألف أولا: كتابا: كبيرا، حافلا. سماه: (الوفا) . لخص فيه: ما أمكنه الوقوف عليه من تواريخها، وما عاينه من أمور، لم يظفر بها أحد من مؤرخيها. ثم اختصره قبل إتمامه: في كتاب. وسمَّاه: (وفاء الوفا) . فاحترق الأصل في الحريق. (2/ 2018) فبقي: مختصره، لكونه معه في سفره إلى مكة المكرمة. ثم اختصر هذا المختصر: بإلحاق قصة الحريق. وسمَّاه: (خلاصة الوفاء) ، - والله أعلم -. وترجمه: محمد العاشق، الحنفي، الرومي. وسمَّاه: (خلاصة الأخبار) . |