مفردات القرآن للفراهي
|
ختَمَ خَتَمَ: طَبَعَ، أي أثّر في الشمع أو الطين أو نحوِه للسدّ أو العلامة أو لكليهما. فخَتَمَ على الكتاب: طَبَعَ عليه بالخاتم، وعلى فم الوِعاء: طبع عليه بعد ما سدّه لكيلا يدخل فيه شيء ولا يخرج منه شيء. وبالتجريد خَتَمَ على الشىء: أحكم سدّه. فالختم على القلب والسمع يراد به أن لا يدخل فيهما ما كان ليدخل فيهما لولا هذا الختم. والختم على فم الإنسان يراد به أن لا يخرج منه كلام، كما قال تعالى:{{الْيَوْمَ نَخْتِمُ عَلَى أَفْوَاهِهِمْ}} .وجاء الطبع على البصر أيضاً، كما في قوله تعالى:{{أُولَئِكَ الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَسَمْعِهِمْ وَأَبْصَارِهِمْ}} .وهذا من التجريد أو التغليب.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الإعلام، بمن ختم به قطر أندلس من الأعلام
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تحفة السامع والقاري، بختم (صحيح البخاري)
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن محمد القسطلاني. المتوفى: سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(خَتَمَ)الْخَاءُ وَالتَّاءُ وَالْمِيمُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ بُلُوغُ آخِرِ الشَّيْءِ. يُقَالُ خَتَمْتُ الْعَمَلَ، وَخَتْمَ الْقَارِئُ السُّورَةَ. فَأَمَّا الْخَتْمُ، وَهُوَ الطَّبْعُ عَلَى الشَّيْءِ، فَذَلِكَ مِنَ الْبَابِ أَيْضًا ; لِأَنَّ الطَّبْعَ عَلَى الشَّيْءِ لَا يَكُونُ إِلَّا بَعْدَ بُلُوغِ آخِرِهِ، فِي الْأَحْرَازِ. وَالْخَاتَمُ مُشْتَقٌّ مِنْهُ ; لِأَنَّ بِهِ يُخْتَمُ. وَيُقَالُ الْخَاتِمُ، وَالْخَاتَامُ، وَالْخَيْتَامُ. قَالَ:
أَخَذْتِ خَاتَامِي بِغَيْرِ حَقٍ وَالنَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ خَاتَمُ الْأَنْبِيَاءِ ; لِأَنَّهُ آخِرُهُمْ. وَخِتَامُ كُلِّ مَشْرُوبٍ: آخِرُهُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَىمُهُ مِسْكٌ} [المطففين: 26] ، أَيْ إِنَّ آخِرَ مَا يَجِدُونَهُ مِنْهُ عِنْدَ شُرْبِهِمْ إِيَّاهُ رَائِحَةُ الْمِسْكِ. |
الإعجاز البياني للقرآن لعائشة عبد الرحمن
|
(خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ)وسأل ابن الأزرق عن قوله تعالى: (خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ) .فقال ابن عباس: طبع عليها، واستشهد بقول الأعشى:وصهباء طاف يهود بها. . . فابرزها وعليها ختم(تق، ك، ط)= الكلمة من آية البقرة 7، فى الذين كفروا:(خَتَمَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْوَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ (7) .ومعها آيتا:الآنعام 46: (قُلْ أَرَأَيْتُمْ إِنْ أَخَذَ اللَّهُ سَمْعَكُمْ وَأَبْصَارَكُمْ وَخَتَمَ عَلَى قُلُوبِكُمْ مَنْ إِلَهٌ غَيْرُ اللَّهِ يَأْتِيكُمْ بِهِ) .والجاثية 23: (أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللَّهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً فَمَنْ يَهْدِيهِ مِنْ بَعْدِ اللَّهِ أَفَلَا تَذَكَّرُونَ (23) .ومن المادة جاء الفعل الثلاثى مضارعا فى آيتى: يس 6 (نختم على أفواههم)والشورى 24: (يختم على قلبك) .و (رَسُولَ اللَّهِ وَخَاتَمَ النَّبِيِّينَ) فى الأحزاب 40.ومختوم وختام فى آيتى المطففين فى نعيم أصحاب الجنة(يُسْقَوْنَ مِنْ رَحِيقٍ مَخْتُومٍ (25) خِتَامُهُ مِسْكٌ وَفِي ذَلِكَ فَلْيَتَنَافَسِ الْمُتَنَافِسُونَ (26) .وتأويلها فى المسألة: طبع على قلوبهم، نحو ما قاله الطبرى فى تأويله. وعلىما يبدو من وضوحه وقربه، فيه أن البيان القرآني استعمل الطبع على القلبوالقلوب، فى إحدى عشرة آية، سياقها جميعا فيما يطبع الله على قلوب الكفار والمنافقين والمعتدين، وكل متكبر جبار.ولا يبعد عنه سياق آيات الختم على القلب والقلوب، لكن الكلمة جاءت على أصل معناها القريب في (رحيق مختوم. ختامه مسك) وفى (خاتم النبيين) فلعل فى الختم على القلوب دلالة الإغلاق وغاية الإقفال، منقولا إليها من قولهم: ختمَ الكتاب أنهاه، والأمور بخواتيمها، والله أعلم.وواضح أن الختم على القلوب، لا يراد به أصل معناه، وإنَّما هو كناية عنرسوخ الغفلة والضلال، وراء معناه القريب فى الختم. وكذلك الطبع على القلوب كناية عن الدمغ.ونقل الراغب، قول من ذهبوا فيه إلى أن المعنى القريب من الختم هو المرادأى: جعل الله ختما على قلوب الكفار، ليكون دلالة للملائكة على كفرهم.ثم رده، بقوله: وليس ذلك بشيء، فإن هذه الكناية إن كانت محسوسة، فمن حقها أن يدركها أصحابُ التشريح، وإن كانت معقولة غير محسوسة، فالملائكة باطلاعها على اعتقاداتهم مستغنية عن الاستدلال (المفردات) .يعني: الاستدلال على كفر الكافرين بعلامة حسية، ختما على قلوبهم.
|
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
سنة ثابتة عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وعن الصحابة والتابعين والقرّاء. سببه: فتر الوحي وتأخر عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم حتى قال المشركون: إن محمدا قد ودعه ربه وقلاه (أبغضه). فنزل جبريل بسورة وَالضُّحى. فلما فرغ جبريل من قراءة السورة قال النبي صلّى الله عليه وسلّم فرحا واغتباطا بنعمة الله: (الله أكبر). فأصبحت سنّة لقراء القرآن أن يكبروا إذا بلغوا سورة الضحى، تذكرا لمنة الله سبحانه على رسوله المصطفى صلّى الله عليه وسلّم. صيغته: صيغة التكبير عند الجمهور: (الله أكبر). وروى البعض زيادة: (لا إله إلا الله) قبل التكبير، وزاد البعض التحميد: (ولله الحمد) بعد التكبير. * المشهور عند العلماء والقراء أن التكبير خاص بالبزي عن ابن كثير. * وثبوت هذه السنّة عن أهل مكة أو غيرهم معهم ليست موقوفة على رواية البزي وحده. فالحق أن التكبير راجح: وإن ورد عن ابن كثير رواية- جائز ومعمول به عند سائر القراء. فعن مجاهد قال: ختمت على ابن عباس بضعا وعشرين ختمة، كلها يأمرني أن أكبر من أَلَمْ نَشْرَحْ. * قال مكي بن أبي طالب: روي أن أهل مكة كانوا يكبرون في آخر كل ختمة، من خاتمة وَالضُّحى لكل القراء لابن كثير وغيره، سنّة نقلوها عن شيوخهم. * وقال أبو الطيب عبد المنعم بن غلبون: وهذه سنّة مأثورة عن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم وعن الصحابة والتابعين، وهي سنّة بمكة لا يتركونها البتة، ولا يعتبرون رواية البزي ولا غيره. * وقال البزي: قال لي محمد بن إدريس الشافعي: إن تركت التكبير فقد تركت سنّة من سنن نبيك صلّى الله عليه وسلّم. * وثمة قولان للعلماء في مكان بدء التكبير. فالأول أن بدء التكبير من آخر وَالضُّحى، والقول الثاني أن بدء التكبير من أول وَالضُّحى. ومنشأ القولين هذين أن النبي صلّى الله عليه وسلّم لما قرأ عليه جبريل سورة الضحى كبّر عقب فراغ جبريل من قراءة السورة، ثم قرأها النبي صلّى الله عليه وسلّم، فهل كان تكبيره لختم قراءة جبريل، أو لقراءته هو؟ والحق أن الاحتمالين جائزان. |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
هو إنهاء تلاوة القرآن الكريم مرتبا من سورة الفاتحة إلى الناس. - وختم القرآن وتلاوته وفق الترتيب المصحفي هو الصورة الأكمل لتلاوة كتاب الله الكريم. - ولقد كان الصحابة يعنون بختم القرآن ويجتمعون له، ليشهدوا لحظة الختم، والتأمين على دعاء الخاتم لكتاب الله تعالى. (راجع: دعاء ختم القرآن). فعن قتادة أنه كان بالمدينة رجل يقرأ القرآن من أوله إلى آخره على أصحاب له، فكان ابن عباس يضع عليه الرقباء، فإذا كان عند الختم جاء ابن عباس فشهده. وعن ابن مسعود قال: من ختم القرآن فله دعوة مستجابة. وكان ابن مسعود إذا ختم القرآن جمع أهله، ثم دعا وأمّنوا على دعائه. وكان أنس بن مالك يجمع أهله عند الختم. - وللناس مذاهب في ختم القرآن، فمنهم من يختمه في ليلة، كما روي عن عثمان بن عفان وسعيد بن جبير وتميم الداري أنهم كانوا يختمون القرآن في ركعة واحدة، ومنهم من يختمه في ثلاثة أيام، وبعضهم يختمه في أسبوع، وبعضهم في شهر، وبعضهم في أربعين يوما إلى غير ذلك من المذاهب. - وقد اختار كثير من المحققين ألا يختم القارئ القرآن في أقل من ثلاثة أيام أو خمسة أيام، للأحاديث التالية: 1 - عن عبد الله بن عمرو قال: قلت يا رسول الله، في كم أقرأ القرآن؟ قال: «اختمه في شهر»، قلت: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: «اختمه في عشرين»، قلت: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: «اختمه في خمسة عشر»، قلت: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: «اختمه في عشر»، قلت: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: «اختمه في خمس»، قلت: إني أطيق أفضل من ذلك، قال: فما رخص لي. 2 - وعن عبد الله بن عمرو قال: قال رسول الله صلّى الله عليه وسلّم: «لا يفقهه من قرأه في أقل من ثلاث». |
معجم علوم القرآن - الجرمي
|
جرت عادة السلف والخلف من أئمة القرآن الكريم وحفّاظه وتالي كلام الله سبحانه الدعاء عند الختم. فعن عبد الله بن مسعود قال: من ختم القرآن فله دعوة مستجابة. ولذا كان خاتم القرآن يجمع أهله وصحبه ليشهدوا لحظة الختم كي يسمعوا الدعاء فيؤمنوا عليه. قال علم الدين السخاوي: «وبركة الدعاء عظيمة، ومنافعه عميمة، لا سيما عند نزول الرحمة في ختم القرآن». وثمة بعض الآثار عن صحابة رسول الله صلّى الله عليه وسلّم ترشدنا إلى أفضل الدعاء عند الختم. فقد روى عاصم بن أبي النجود عن زر بن حبيش قال: قرأت القرآن كله في المسجد الجامع بالكوفة على أمير المؤمنين علي بن أبي طالب رضي الله عنه، فلما بلغت (الحواميم) قال لي: يا زر، قد بلغت عرائس القرآن، فلما بلغت رأس العشرين من حم (1) عسق [الشورى]: مَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الْآخِرَةِ نَزِدْ لَهُ فِي حَرْثِهِ وَمَنْ كانَ يُرِيدُ حَرْثَ الدُّنْيا نُؤْتِهِ مِنْها وَما لَهُ فِي الْآخِرَةِ مِنْ نَصِيبٍ (20) [الشورى: 20] بكى حتى ارتفع نحيبه ثم رفع رأسه إلى السماء وقال: يا زر: أمّن على دعائي، ثم قال: اللهم إني أسألك إخبات المخبتين، وإخلاص المؤمنين، ومرافقة الأبرار، واستحقاق حقائق الإيمان، والغنيمة من كل بر، والسلامة من كل إثم، ووجوب رحمتك، وعزائم مغفرتك، والفوز بالجنة، والنجاة من النار. ثم قال: يا زر إذا ختمت فادع بهذه الدعوات، فإن حبيبي رسول الله صلّى الله عليه وسلّم أمرني أن أدعو بهن عند ختم القرآن. وعن أبي أمامة أن رسول الله صلّى الله عليه وسلّم قال: «إذا ختم أحدكم القرآن فليقل: اللهم آنس به وحشتي في قبري». وكان بعض القرّاء يتخيّر من أدعية رسول الله صلّى الله عليه وسلّم الثابتة عنه ما يجعله في دعاء ختمه، كما كان أبو القاسم الشاطبي يقول عند الختم: «اللهم إنا عبيدك وأبناء عبيدك وأبناء إمائك، نواصينا بيدك، ماض فينا حكمك، عدل فينا قضاؤك، نسألك اللهم بكل اسم هو لك سمّيت به نفسك، أو أنزلته في شيء من كتبك، أو علّمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلوبنا، وشفاء صدورنا، وجلاء أحزاننا وهمومنا، وسائقنا وقائدنا إليك وإلى جناتك جنات النعيم، مع الذين أنعمت عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين برحمتك يا أرحم الراحمين». ويقول السخاوي: وأنا أدعو به (الدعاء السابق) عند الختم وأزيد عليه. وجملة القول: أن مطلق الدعاء عند الختم مستحب ومندوب، سواء أكان دعاء من أدعية رسول الله، أم كان دعاء لغيره. |
|
المفسر محمّد عثمان بن محمّد أبي بكر بن عبد الله الميرغني المحجوب الحنفي الحسيني.
ولد: سنة (1208 هـ) ثمان ومائتين وألف. من مشايخه: عمه السيد ياسين، والسيد أحمد بن إدريس وغيرهما. كلام العلماء فيه: • معجم المطبوعات لسركيس: "نشأ مجبولًا على اكتساب الفضائل وتاقت نفسه إلى أن يقف على حققة طرق الصوفية فأخذ عن شيخه السيد أحمد بن إدريس وعن بعض المشايخ طرق النقشبندية والقادرية والشاذلية والجنيدة والميرغنية وهي طريقة جده السيد عبد الله الميرغني فنشرها في الأقطار الحجازية ثم جاء إلى صعيد مصر .. ثم توجه إلى السودان فأكرمه أهلها وأخذوا الطريق عليه" أ. هـ. جامع كرامات الأولياء: "أخذ الطريقة عن * سيدي أحمد بن إدريس ثم صار إمامًا مستقلًا في الطريق وصار له أتباع كثيرون وهو من أكابر الأولياء وأفراد الأصفياء وله كرامات كثير من يقظة وتلقيه عنه بلا أجلها اجتماعه بالنبي - ﷺ - واسطة وله عدة كتب نافعة في الصلاة على النبي - ﷺ - منها كتاب فتح الرسول ومفتاح بابه للدخول - ﷺ - الذي أكمل تأليفه في الروضة النبوية سنة (1232) فما قاله فيه ألفت ثلاث صلوات غير هذه ثم أردت هذا الجمع فدخلت الحجرة فأذن وأمد بسر - ﷺ - ووقفتُ بين يدي المصطفى - ﷺ - بالمقصود وفي فبدأ الخطبة وتركتها بائتة تحت الستر ليلة وسألت منه ومن الزهراء والصاحبين قبولها وقبول الناس لها فجاد وأفاد أن بها يحصل سر الفتح والقرب منه في الدارين وأنبأ بما لا تسعه عقول السامعين وجمعتها في الروضة بين أ. هـ. وقال في أثناء صلاته المسماة باب - ﷺ - يديه ما - ﷺ - الفيض والمدد من حضرة الرسول السند نصه نكتة لطيفة وجوهرة شريفة أحب أن أذكر فيها سر الطرق وزبدتها وأقربها إلى الله وأشرفها وقد أشرت إلى معنى ذلك في هذه الصلاة وسببه أني لما كنت ليلة الأحد دخلت آخر الليل إلى وقال لي في الحجرة الفاخرة بين يدي الحبيب - ﷺ - تلك الليلة أنت محبوبي أنت مطلوبي أنت مرغوبي فيا له من وافر حظ ونصيب وأشار أن في اتباعي ما ينوف على الألف يكونون من أكابر المقربين وليس بيني وبينهم واسطة من المريدين ثم ¬__________ * إيضاح المكنون (1/ 120)، هدية العارفين (2/ 373)، جامع كرامات الأولياء (1/ 219)، معجم المطبوعات لسركيس (1828)، الأعلام (6/ 262)، معجم المؤلفين (3/ 483)، "تاج التفاسير لكلام الملك الكبير" - الجلس الأعلى للشؤون الإسلامية - مصر-، لسنة (1392 هـ)، تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي (1/ 92). قال اعلم أنه لا بد من شيخ عارف فإذا أدركته فذلك المطلوب فعند ذلك اصرف أوقاتك كلها في الذكر ومجاهدة النفس والاشتغال بالله تعالى وترك ما سواه لتأنس به" أ. هـ. • قلت: قال محمّد العبيد ويوسف الترابي في مقدمتهما لكتاب "تاج التفاسير" للمترجم له صفحة (و): "فقد والديه صغيرًا فانتقلت كفالته إلى عمه السيد يس الذي اهتم بتربيته وتعليمه، فحفظ القرآن دون البلوغ، ولما كبر اتجه إلى العلوم العقلية والنقلية فحذقها، ثم تاقت نفسه إلى حياة التصوف والتنسك .. فأخذ ينتقل من شيخ إلى شيخ، ومن طريقة إلى أخرى حتى انتهت به العناية إلى شيخه السيد أحمد بن إدريس الفاسي الذي اتخذ من مكة مقرًا لدعوت، وكان مجددًا وصاحب مدرسة في التصوف فأخذ عنه الطريق ثم استقل عنه وأنشأ طريقته الختمية التي يعدها خلاصة خمس طرق (النقشبندية - القادرية - الشاذلية - الجنيدية - الميرغينية) .. والأخيرة طريقة جده السيد عبد الله الميرغني". ثم قالا في صفحة (و): "تميزت مدرسة السيد أحمد بن إدريس بالإيجابية والاهتمام بالفكر ونشر الإسلام وإيفاد الدعاة إلى مناحي الأرض وبخاصة إلى أفريقية الوسطى والشرقية كالسودان والحبشة والصومال، ولهذا كانت للأستاذ الختم رحلاته إلى هذه الأقطار لنشر الدين الإسلامي، فقد سافر رضي الله عنه بإشارة من أستاذه إلى مصر والحبشة والأرتيريا وفي جبال الأرتيريا وسهولها حيث توجد إلى جانب القبائل العربية التي استقبلت دعوته إلى الله أكرم استقبال وأخذت عنه طريقته وتمسكت بها حتى الآن. كانت لوجد قبائل بدائية وثنية دعاها إلى الإسلام بالحكمة والموعظة الحسنة فاستجابت لدعوة الحق واستضاءت بنور الإسلام، وقد بلغ عدد الذين أسلموا على يديه في أشهر معدودات عشرات الآلاف من الرجال والنساء تركهم بعد مغادرته للأرتيريا أمانة في يد خلفائه العلماء وهم اليوم من أكثر قبائل أفريقيا حفظًا للقرآن وطلبًا للعلم وتمسكًا بالطريقة الختمية، وأقام مدة في صعيد مصر في بلدة الزيتية يدعو إلى التمسك بكتاب الله تعالى وسنة رسوله، وإلى اقتفاء آثار السلف الصالح وما أثر عنه من مراقبة الحق ومجاهدة النفس. رحلات الإمام الختم إلى السودان: ثم سافر الأستاذ الختم - رضي الله عنه - إلى السودان سالكًا طريق النيل حتى بلغ دنقلة، ومنها اتجه إلى كردفان حتى وصل الأبيض حاضرة كردفان حيث أسس فيها مسجدًا وتتلمذ فيه وأخذ عنه العهد أكابر علمائها وأهل الصلاح فيها. ومنها سافر إلى مدينة بارا الواقعة في نفس الإقليم وفيها تزوج إحدى سليلات بيوت العلم والجاه التي ولدت في نفس المدينة ابنة الولي الكامل السيد محمّد الحسن الميرغني, منها اتجه إلى سنار حيث أقام فيها مدة قصيرة، ثم واصل سيره إلى المتمة وشندى حيث أسس بها مسجدًا، والدامر وأقام في الأخيرة قليلًا، ثم سار إلى الشرق حيث انتهى به المطاف إلى جبال التاكة، فاستقر بالقرب منها وأنشأ قرية السنية التي تعرف الآن باسم "الختمية" وأسس بها مسجدًا. وطوال هذه الرحلة التي شملت أغلب بلاد السودان كان الإمام الختم يدعو إلى الله وينشر الدين الإسلامي ويلقن تلاميذه أوراد طريقته، والناس يهرعون إليه من أقاصي البلاد ودانبها للتبرك به والأخذ عنه حتى انخرط في سلك الطريقة الختمية في وقت قصير عدد لا يحصى من أهل السودان ومن جميع أقاليمه وبيئاته. كما قام الإمام (الختم) برحلة أخرى لشرقي السودان. فزار مدينة سواكن وأسس بها ثلاثة مساجد ومدرسة لتعليم المرأة وهي الأولى من نوعها في تاريخ السودان. وقد حدثت للأستاذ خلال هذه الرحلات بعض الحوادث التي أكرمه الله بالقول الفصل فيها فزاد تعلق الناس به وانخراطهم في طريقته حتى غدت وليس في السودان طريقة تضاهيها سعة نفوذ، وعدد مريدين، وكان لها أثر ملموس في تاريخ السودان الفكري ودور بارز في تاريخه السياسي والاجتماعي. وقد كان من بين عوامل انتشار الطريقة الختمية في السودان في عهد مؤسسها الأستاذ الختم أن كبار خلفائه الذين أخذوا عهدها على يديه كانوا من علماء المدن وفقهاء القرى الذين تولسوا الفتوى، وعنوا بتعليم الفقه والشريعة الإسلامية، وفي مساجدهم العامرة ومعاهدهم المشهورة وكانت هذه الزوايا والمساجد وما جمعت من أبناء الطريقة الختمية والطرق الصوفية هي القلعة التي احتمت بها دعوة التحرر من الحكم الأجنبي، والاتجاه نحو الإسلام والعروبة حتى اليوم" أ. هـ. • تقديس الأشخاص في الفكر الصوفي: "وممن ادعى أنه خاتم الأولياء محمد بن عثمان الميرغني السوداني حيث سمى نفسه بالختم. وجعل هذا الاسم علمًا على طريقته الصوفية فسماها الختمية" أ. هـ. وفاته: سنة (1268 هـ) ثمان وستين ومائتين وألف. من مصنفاته: "تاج التفاسير لكلام الملك الكبير"، و"مجموع الغرائب" و"الأنوار المتراكمة" وغير ذلك. |
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
المطلب الثاني: الدعاء عند ختم القرآن الكريم
لا يشرع للإمام الدعاء في الصلاة بعد ختم القرآن، وإليه ذهب الإمام مالك (¬1)، واختاره ابن عثيمين (¬2) وبكر أبو زيد (¬3). وذلك لأن العبادات مبناها على الشرع والإتباع وليس لأحدٍ أن يعبد الله تعالى إلا بما شرعه سبحانه، أو سنَّه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم. ودون ذلك ابتداعٌ في الدين، وليس في هذه المسألة شيءٌ عن النبي صلى الله عليه وسلم، أو عن صحابته رضي الله تعالى عنهم. كما أن ذلك من العبادات الجهرية التي لو وقعت لنقل وقوعها واشتهر أمرها في كتب الرواية والأثر. ¬_________ (¬1) سُئِلَ الإمام مالك عن الدعاء عند خاتمة القرآن، فقال: (لا أرى أن يدعو ولا نعلمه من عمل الناس) ((البيان والتحصيل لأبي الوليد القرطبي)) (1/ 362). وقال مالك: (ليس ختم القرآن في رمضان بسنة للقيام) ((المدونة الكبرى)) (1/ 288). (¬2) قال الشيخ ابن عثيمين: (إن دعاء ختم القرآن في الصلاة لا شك أنه غير مشروع؛ لأنه وإن ورد عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه كان يجمع أهله عند ختم القرآن ويدعو، فهذا خارج الصلاة، وفرق بين ما يكون خارج الصلاة وداخلها، فلهذا يمكن أن نقول: إن الدعاء عند ختم القرآن في الصلاة لا أصل له، ولا ينبغي فعله حتى يقوم دليل من الشرع على أن هذا مشروع في الصلاة). ((الشرح الممتع)) (4/ 42). وقال أيضاً: (لا أعلم أن للختمة عند انتهاء القرآن أصلاً من السنة، وغاية ما ورد في ذلك ما ذكر عن أنس بن مالك رضي الله عنه أنه كان إذا أراد أن يختم القرآن جمع أهله فدعا، أما أن تكون في الصلاة فلا أعلم في ذلك سنة) ((مجموع فتاوى ورسائل العثيمين)) (14/ 212). فائدة: حول متابعة الإمام في الختمة: قال ابن عثيمين: (وحتى المتابعة بالختمة لا بأس بها أيضا ... وما دام أن الأمر ليس إليك، ولكن إمامك يفعلها؛ فلا مانع من فعلها) ((الشرح الممتع)) (4/ 63 - 64) وقال أيضا: (بعض إخواننا الذين يرون أنهم متبعون للسلف والسنة يخرجون من المسجد الحرام لئلا يتابعوا الإمام على دعاء الختمة، وبعضهم لئلا يتابع الإمام على ثلاثٍ وعشرين ركعة، وكأن ثلاثاً وعشرين ركعة من الفسوق والمعصية العظيمة التي يخالف عليها الإمام، ويخرج من المسجد الحرام من أجلها، وبعضهم يجلس بين المصلين يتحدث إلى أخيه، وربما يجهر بالحديث من أجل أن يشوش ـ والله أعلم ـ على هذه الصلاة البدعية على زعمه!!! على كلٍّ أقول: إن هذا من قلة الفقه في الدين، وقلة اتباع السلف والبعد عن منهجهم، فالسلف يكرهون الخلاف، فإنهم وإن اختلفت الأقوال فقلوبهم متفقة، وما أمروا بالاتفاق فيه فعلوه ولو كانوا لا يرونه وهذا من فقه الصحابة رضي الله عنهم، وهذه المخالفات التي تقع من قلة الفقه بيننا) ((الشرح الممتع)) (4/ 360 - 361) (¬3) ينظر الرسالة التي أفردها في هذا الموضوع ((جزء في مرويات دعاء ختم القرآن)). |
|
الختم هو ما قد يذكره من يُسندُ ، أي يروي ، كتاباً من كتب السنة - قراءةً من حفظه أو من كتابه - في آخر مجلس من مجالس إسماعه ذلك الكتاب ، من المعاني المتعلقة به ، أي بذلك الكتاب المروي ، وبروايته وبمؤلفه، كتراجم رجاله، أي رجال الشيخ المُسْمِع للكتاب ، أعني رجال سنده إلى مؤلف الكتاب ، وبعض ما يتعلق بتلك الرواية ، كصفاتها وموازنتها بالروايات الأخرى للكتاب، وترجمة المؤلف ، ومنهجه في كتابه ، وشروطه فيه ، وأهم اصطلاحاته فيه ، وثناء أهل العلم عليه وعلى كتابه.
وهذا الصنيع أو العرف إنما اشتهر عند المتأخرين من أهل الحديث، وأحسب أنه كان قد ظهر قديماً ولكن على هيئة وجيزة مختصرة ، ثم صاروا يتوسعون فيه شيئاً فشيئاً ، إلى أن بلغ أعلى أمره في القرنين الثامن والتاسع للهجرة. وهكذا كثر التصنيف في هذا الباب عند المتأخرين ؛ فألف عدد من أهل العلم منهم كتباً أو أجزاء في ختم كتب السنة ، ولا سيما الأصول منها؛ ومن الذين أكثروا من التصنيف في هذا الباب من أبواب علم الحديث الحافظُ السخاوي ، فقد ألف ثلاثة عشر كتاباً في ختم جملة من كتب السنة والسيرة ونحوها، وقد ذكرها هو في (الضوء اللامع) (8/18) فقال في ثنايا ذكره مصنفاته: (ومنه في في ختم كل من الصحيحين وأبي داود والترمذي والنسائي وابن ماجه والبيهقي والشفا وسيرة ابن هشام وسيرة ابن سيد الناس والتذكرة للقرطبي. واسم الأول: عمدة القاري والسامع في ختم الصحيح الجامع. والثاني: غنية المحتاج في ختم صحيح مسلم بن الحجاج. والثالث: بذل المجهود في ختم السنن لأبي داود. والرابع: اللفظ النافع في ختم كتاب الترمذي الجامع. والخامس: القول المعتبر في ختم النسائي ، رواية ابن الأحمر. [وهو مطبوع، وموضوعه السنن الكبرى للنسائي] بل له فيه(1) مصنف آخر حافل ، سماه (بغية الراغب المتمني في ختم سنن النسائي رواية ابن السني)(2). والسادس: عُجالة الضرورة والحاجة عند ختم السنن لابن ماجه. والسابع: القول المرتقي في ختم دلائل النبوة للبيهقي. والثامن: الانتهاض في ختم الشفا لعياض. بل له مصنف آخر حافل اسمه الرياض [في ختم الشفا لعياض]. والتاسع: الإلمام في ختم السيرة النبوية لابن هشام. والعاشر: رفع الإلباس في ختم سيرة ابن سيد الناس. والحادي عشر: الجوهرة المزهرة في ختم التذكرة). انتهى كلام السخاوي ، ومجموع ما ذكره ثلاثة عشر كتاباً، كما تقدمت الإشارة إليه. وهذا بيان لأهم أبواب أو مسائل (القول المعتبر في ختم النسائي رواية ابن الأحمر) للسخاوي ، ليكون مثالاً يقاس عليه في الجملة بقية كتب هذا الفن: خطبة المؤلف السخاوي. سبب تجريد المجتبى والخلاف فيه. ما ورد من إطلاق اسم الصحيح على سنن النسائي. ما ورد في تفضيل سنن النسائي على (صحيح البخاري)!. شرط النسائي في سننه. سبب تخريجه في سننه لبعض الضعفاء. تحريه في سننه للصحيح من الأحاديث. اجتنابه إخراج حديث جماعة من رجال الصحيحين. رواة سنن النسائي. اختلاف روايات السنن. ترجمة الإمام النسائي. ضبط النسبة إلى (نسَى). مصنفات النسائي. وفاة النسائي. __________ (1) أي في سنن النسائي. (2) وهو مطبوع. |
موسوعة المفاهيم الإسلامية العامة
|
4 - ختم النبوة
لغة: خَتم الشىء: آخره، وخِتامُ القوم وخاتِمهم وخاتَمهم: آخرهم. يقال: خَتَم الشيء يختمه ختماً بلغ آخره. واصطلاحاً: عقيدة إسلامية بأن محمدا - صلى الله عليه وسلم - هو آخر الأنبياء وخاتم النبيين، وأن الدين به قد أكمل وأن رسالة الإسلام هى الرسالة الأخيرة الخاتمة. وختم النبوة والرسالة بسيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم - أمر مقرر فى القرآن الكريم يقول تعالى:} ما كان محمد أبا أحد من رجالكم ولكن رسول الله وخاتم النبيين {(الأحزاب 40). وجاءت السنة الصحيحة مبينة لهذا المعنى، من ذلك ما روى عن أبى هريرة عن النبى - صلى الله عليه وسلم - أنه قال "إن مثلى ومثل الأنبياء من قبلى كمثل رجل بنى بيتا، فأحسنه وأجمله، إلا موضع لبنة من زاوية، فجعل الناس يطوفون به، ويعجبون له، ويقولون: هلا وضعت هذه اللبنة. قال: فأنا اللبنة، وأنا خاتم النبيين" (رواه البخارى). وقوله - صلى الله عليه وسلم - بنو إسرائيل تسوسهم الأنبياء، كلما هلك نبى خلفه نبى، وإنه لا نبى بعدى، (رواه البخارى). وقد اجتمعت أقوال المفسرين على هذه الحقيقة وتأكيدها، يقول الإمام ابن كثير: وقد أخبر الله تعالى فى كتابه، ورسوله فى السنة المتواترة عنه بأنه لا نبى بعده، ليعلموا أن كل من ادعى هذا المقام بعده، فهو كذاب أفاك دجال مضل. ويقول الألوسى: وكونه - صلى الله عليه وسلم - خاتم النبيين مما نطق به الكتاب وصدعت به السنة وأجمعت عليه الأمة فيكفر مدع خلافه، وما كان لمسلم أن يؤول القرآن والسنة الصحيحة تأويل من لا ينصح لله ورسوله ليجيب داعية هوى فى نفسه. وهكذا انعقد إجماع الأمة على هذه الحقيقة، إلا أن ذلك لم يمنع من ظهور بعض الأدعياء الذين ادعوا النبوة لأنفسهم، أمثال: الأسود العنسى ومسيلمة الكذاب وسجاح .. وقد تصدت لهم الأمة الإسلامية بحسم فى عهد الخليفة أبى بكر الصديق - رضي الله عنه - مما يؤكد ويدعم أن حقيقة ختم النبوة للنبى - صلى الله عليه وسلم - كانت مقررة فى صدور المسلمين. ولعل هذا التسليم بمقام النبوة وختمه بسيدنا محمد - صلى الله عليه وسلم -، هو ما دفع بعض الصوفية باتخاذ مقام الولاية ونسبته إلى بعضهم بعد إسباغه معنى اصطلاحيَّا خاصا، يتفوق به عن مقام النبوة عند بعضهم. حتى قال أحدهم: مقام النبوة فى برزخ فويق الرسول ودون الولى. بدأ ذلك عند الحكيم الترمذى حيث ذهب إلى امور غريبة لم يسبق إليها، وقد أوّل معنى خاتم الأنبياء بقوله: ليس معنى كونه خاتم الأنبياء أنه آخر الأنبياء مبعثاً ورسالة، ولكنه يعنى أن رسالته مختومة بخاتم الصدق، وهو صدق العبودية لله. إلا أنه لم يذهب إلى القول بتقدم الولى عليه، وإنما جعل الرسول فى قمة الدرجات، ثم يليه النبى، ثم الولى المحدّث، ثم بقية الأولياء. وقد التقت أفكاره تلك بتراث كثير من الصوفية بعده، وعلى رأسهم ابن عربى. إلا أن أعداء الإسلام أرادوا أن يكيدوا له باسم الإسلام؛ فظهرت فى النصف الثانى من القرن التاسع عشر فى بلاد الهند الدعوى القاديانية والتى تقدّم باسم الإسلام، وقد ساندها فى نشأتها الصليبيون المستعمرون، وكان من أحد دعائم دعوتها إنكار ختم النبوة بالمصطفى محمد - صلى الله عليه وسلم -، منتحلة فى ذلك مماحكات لا ترقى لأن تمثل مجرد شبهة إلا عند من اتبع هواه ليضل عن سبيل الله، وقد قدم صاحب هذه الدعوى "مرزا غلام أحمد القاديانى" نفسه باعتباره مصلحاً ثم مهديا ثم المسيح الموعود وأخيراً نبيا ورسولاً. ومثل هذا فعلته البهائية فى إيران حيث أنكرت عقيدة ختم النبوة، ولكنها أعلنت بصراحة: أنها طائفة مستقلة ليست مسلمة بمعنى الكلمة المصطلح عليها. وما كان أغناها عن هذه الصراحة، فمن المعلوم بالضرورة أن من أنكر ذلك فقد خرج من ربقة الإسلام، فإن عقيدة أن محمدا - صلى الله عليه وسلم - خاتم النبيين هى الخط الفاصل بكل دقة بين الدين الإسلامى والديانات الأخرى التى تشارك المسلمين فى عقيدة التوحيد، وبهذا الخط الفاصل يستطيع الإنسان أن يحكم على طائفة بالاتصال بالإسلام أو الانفصال عنه. (هيئة التحرير) __________ المراجع 1 - محمد الرسالة والرسول. د/ نظمى لوقا. 2 - الملل والنحل للشهرستانى. 3 - ختم الولاية للحكيم الترمذى. 4 - تفسير القرآن الكريم لابن كثير. 5 - من قضايا التصوف د/ محمد السيد الجليند. 6 - دول الإسلام للإمام الذهبى. 7 - القاديانية نشأتها وتطورها تأليف حسن عيسى عبد الظاهر. 8 - الفصل فى الملل والنحل لابن حزم. 9 - صحيح البخارى طبع المجلس الأعلى للشؤون الإسلامية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الإعلام، بمن ختم به قطر أندلس من الأعلام
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تحفة السامع والقاري، بختم (صحيح البخاري)
للشيخ، أبي العباس: أحمد بن محمد القسطلاني. المتوفى: سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
ختم الأنبياء
للشيخ، أبي عبد الله: محمد بن علي، المعروف: بالحكيم الترمذي. المتوفى: سنة 255، خمس وخمسين ومائتين. وهو مختصر. أوله: (الحمد لله، رب العالمين ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
عنقاء مغرب، في معرفة ختم الأولياء وشمس المغرب
للشيخ، محيي الدين: محمد بن علي، المعروف: بابن عربي. المتوفى: سنة 638، ثمان وثلاثين وستمائة. أوله: حمدت إلهي والمقام عظيم * فأبدي سرورا والفؤاد كظيم صنفه الشيخ: في سنة 632، اثنتين وثلاثين وستمائة. تكلم فيه: على مضاهات الإنسان بالعالم على الإطلاق، ونوى أن يجعل فيه ما أوضحه تارة، ويخفيه أين يكون من هذه النسخة الإنسانية مقام المهدي. وأين يكون منها ختم لإنسانية الأولياء، فجعل هذا الكتاب لمعرفة هذين المقامين. وشرحه: بعضهم. بعد الإشارة إلى شرحه في رؤياه. شرحا ممزوجا. أوله: (الحمد لله الذي جعل المعاني أرواح الكلمات ... وهو: القاسم بن أبي الفضل الشافعي. المتوفى: في ربيع الثاني، سنة 954، أربع وخمسين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
غاية الوفا، في ختم الشفا
يعني شفاء القاضي: عياض. رسالة. لابن طولون الشامي. المتوفى: سنة 953، ثلاث وخمسين وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القول النافع، في ختم: (صحيح البخاري) الجامع
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كتاب: ختم الأولياء
للشيخ، أبو عبد الله: محمد بن علي الحكيم، الترمذي. المتوفى: سنة 255، خمس وخمسين ومائتين. |