نتائج البحث عن (خراز) 43 نتيجة

(الخراز) صانع الخرز وَمن حرفته خياطَة الْجلد
(المخراز) مَا يخرز بِهِ الْجلد وَنَحْوه (ج) مخاريز
خراز
عن الركية بمعنى منشار كبير. يستخدم للذكور.
خَرَّاز
من (خ ر ز) صانع الخرز، ومن حرفته خياطة الجلد.

أدَوات الخِرَازة والخَصْف

المخصص

ابْن دُرَيْد، الأشْفَى والمِبْقَر والمْسردُ وَاحِد، ابْن السّكيت، الأِشْفَى - مَا كَانَ للأساقِي والمَزَادِ وأشباهِهِما والمِخْصَف للنِّعال، ابْن قُتَيْبَة، مِخْصَف وخِصَاف ومِسْرَد وسِرَاد، ابْن دُرَيْد، المِفْراص - حديدةٌ عَريضةٌ يُقْطَع بهَا الحديدُ والفَرْص - القَطْع وَقيل هُوَ إشْفىً عريضُ الرأسِ تُخْصَف بِهِ النِّعالُ والإْزْمِيل - شَفْرة الحَذَّاء والمِجْوبُ - حديدَة يُجَاب بهَا - أَي يُخْصَف، غَيره، المِئْثَرَة - الأشْفَى، أَبُو عبيد، المِئثَرة - كهَيْئة المِبْضع يُؤَثَّر بهَا أسفَل خُفِّ البعيرِ ليُعرَف بهَا أثَرُه فِي الأَرْض، ابْن دُرَيْد، فَأَما التُّؤْثور - فحديدة يُؤثَّر بهَا فِي بواطِن أخْفاف الإِبل، عَليّ، فأمَّأ القِربَ والمَزَاد وأنواعُها وعَملُها فسنأتي بهَا فِي أَبْوَاب المِياه إِن شَاءَ الله تَعَالَى.

محمد سراج خراز

تكملة معجم المؤلفين

الجوف، ثم في الكويت، واستقرَّ في الرياض موظفاً في إمارة المنطقة.
أشرف على صفحة "الخزامي" في جريدة الرياض أكثر من عشر سنوات (¬1).

محمد سراج خراز
(1339 - 1407 هـ) (1358 - 1987 م)
شاعر، تربوي.
ولد في مكة المكرمة. تخرج في المعهد العلمي السعودي. عمل مديراً للثانوية العزيزية بمكة، ثم كبير المفتشين بإدارة التعليم بمكة، وقضى خمسين عاماً مدرساً ومربياً وموجهاً إدارياً.
نبغ في الشعر مبكراً.
وسمي بـ "شاعر المعهد" وقد نظم قصيدة "الكعبة المشرفة" التي درست لطلاب المرحلة الإبتدائية، وكانت أول قصيدة نظمها وهو في سن الدراسة.
ويعد من الشعراء الرواد في
¬__________
(¬1) شعراء عتيبة 2/ 618.

مجلي، أبو البيان، الخراز

سير أعلام النبلاء

مجلي، أبو البيان، الخراز:
5019- مجلي 1:
شَيْخُ الشَّافِعِيَّةِ بِمِصْرَ، أَبُو المَعَالِي، مُجَلِّي بنُ جُمَيْعِ بنِ نَجَا القُرَشِيُّ المَخْزُوْمِيُّ الأُرسُوفِيُّ الشَّامِيُّ، ثُمَّ المِصْرِيُّ، مُصَنِّفُ كِتَابِ "الذَّخَائِرِ" وَهُوَ مِنْ كُتُبِ المَذْهَبِ المُعتَبَرَةِ.
وَلِيَ قَضَاءَ مِصْرَ بتفويضٍ مِنَ العَادلِ بنِ السَّلاَّرِ سَنَةَ سَبْعٍ وَأَرْبَعِيْنَ، ثم عزل بعد سنتين.
مَاتَ فِي ذِي القَعْدَةِ سَنَة خَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائَةٍ.
وَفِي كِتَابِهِ مُخبّآت لاَ تُوجدُ فِي غيره.
5020- أبو البيان 2:
الشَّيْخُ القُدْوَةُ الكَبِيْرُ، أَبُو البَيَانِ، نبأُ بنُ مُحَمَّدِ بنِ مَحْفُوْظٍ القُرَشِيُّ الحَوْرَانِيُّ، ثُمَّ الدِّمَشْقِيُّ الشَّافِعِيُّ اللُّغَوِيُّ الأَثرِيُّ الزَّاهِدُ، شَيْخُ البيَانِيَّةِ، وَصَاحِبُ الأَذكَارِ المسجوعَةِ.
سَمِعَ مِنْ أَبِي الحَسَنِ بنِ الموَازِينِيِّ، وَأَبِي الحَسَنِ بنِ قُبَيْسٍ المَالِكِيِّ.
رَوَى عَنْهُ: يُوْسُفُ بنُ وَفَاءٍ السُّلَمِيُّ: وَالفَقِيْهُ أَحْمَدُ العِرَاقِيُّ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بنُ الحُسَيْنِ بنِ عَبْدَانَ، وَالقَاضِي أَسَعْدُ بنُ المُنَجَّا.
وَكَانَ حَسَنَ الطَّرِيقَةِ، صَيِّناً دَيِّناً تَقيّاً، مُحِبّاً لِلسُّنَّةِ وَالعِلْمِ وَالأَدبِ، لَهُ أَتْبَاعٌ وَمُحبُّوْنَ، أَنشَأَ الملكُ نورُ الدِّينِ لَهُ بَعْدَ مَوْتِهِ رِباطاً كَبِيْراً عِنْدَ دربِ الحجرِ. وَكَانَ صديقاً لِلشَّيْخِ رسلاَن الزَّاهِدِ.
تُوُفِّيَ فِي رَبِيْعٍ الأَوَّلِ سَنَةَ إِحْدَى وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائة، رحمه الله.
5021- الخراز 3:
الشَّيْخُ الصَّالِحُ، أَبُو عَلِيٍّ، أَحْمَدُ بنُ أَحْمَدَ بنِ عَلِيٍّ الحَرِيْمِيُّ البَغْدَادِيُّ ابْنُ الخَرَّازِ.
وُلِدَ سَنَةَ475.
سَمِعَ أَبَا الغَنَائِمِ مُحَمَّدَ بنَ أَبِي عُثْمَانَ، وَمُحَمَّدَ بنَ الجَبَّانِ، وَمَالِكاً البَانِيَاسِيَّ، وَطِرَاداً الزَّيْنَبِيَّ.
وَعَنْهُ: عَبْدُ الخَالِقِ بنُ أَسَدٍ، وَمُحَمَّدُ بنُ المُبَارَكِ بنِ المُسْتعمِلِ، وَأَبُو عَلِيٍّ الحَسَنُ ابن الزَّبِيْدِيِّ، وَابْنُ طَبَرْزَدَ، وَآخَرُوْنَ. وَبِالإِجَازَةِ: ابْنُ المُقَيَّرِ.
قَالَ السَّمْعَانِيُّ: شَيْخٌ صَالِحٌ مُتَديِّنٌ، لاَزِمٌ لِمَسجدِهِ، مات فِي ذِي الحِجَّةِ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَخَمْسِيْنَ وَخَمْسِ مائة -رحمه الله.
__________
1 ترجمته في وفيات الأعيان لابن خلكان "4/ ترجمة 556"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 157".
2 ترجمته في تبصير المتنبه "1/ 221"، وشذرات الذهب لابن العماد "4/ 160".
3 ترجمته في تبصير المنتبه "1/ 331"، وشذرات الذهب "4/ 161" ووقع عنده [الخرار] بالراء المهملة دل [الخراز] بالزاي المعجمة.
النحوي، اللغوي: عبد الله بن محمّد بن سفيان الخَرّاز، أبو الحسن.
من مشايخه: المبرّد، وثعلب وغيرهما.
من تلامذته: عيسى بن عليّ بن عيسى الوزير وغيره.
كلام العلماء فيه:
• تاريخ بغداد: "وكان ثقة" أ. هـ.
وفاته: سنة (325 هـ) خمس وعشرين وثلاثمائة.
من مصنفاته: "المعاني" خلط المذهبين، وله مصنفات في علوم القرآن منها كتاب مختصر في علم العربية، و "المقصور والمدود"، و "المذّكر والمؤنث".

المقرئ: محمد بن محمد بن إبراهيم الأموي الشريشي، الشهير بالخراز، أبو عبد الله المالكي.
من مشايخه: أبو عبد الله محمّد القصاب وغيره.
كلام العلماء فيه:
• غاية النهاية: "إمام كامل مقرئ متأخر" أ. هـ.
• شجرة النور: "الإمام الفقيه العمدة الأستاذ الفاضل القدوة ... " أ. هـ.
• الأعلام: "عالم بالقراءات. من أهل فاس. أصله من شريش" أ. هـ.
وفاته: سنة (718 هـ) ثمان عشرة وسبعمائة.
من مصنفاته: "مورد الظمآن في رسم أحرف القرآن" أرجوزة، و"الدرر اللوامع في أصل مقرأ الإمام نافع".

النحوي، اللغوي: محمّد بن يحيى بن عبد العزيز،
¬__________
* معرفة القراء (1/ 256)، تاريخ بغداد (3/ 421)، إنباه الرواة (3/ 229)، غاية النهاية (2/ 279)، وذكر وفاته سنة نيف وسبعين ومائتين نقلًا عن الدارقطني.
* جذوة المقتبس (1/ 160)، تاريخ علماء الأندلس (2/ 71)، بغية الملتمس (1/ 186)، تاريخ الإسلام (وفيات 358 هـ)، ط تدمري، الوافي (5/ 192)، المقفى (7/ 437)، بغية الوعاة (1/ 262).
* تاريخ علماء الأندلس (2/ 752)، جذوة المقتبس (1/ 160)، بغية الملتمس (1/ 187)، تاريخ الإسلام (وفيات سنة 369)، ط تدمري بغية الوعاة (1/ 262)، وفيه وفاته (399)، وهو خطأ واضح.

أَبو عبد الله، المعروف بابن الخراز.
من مشايخه: محمّد بن عمر بن لبابة، وعمر بن حفص بن غالب وغيرهما.
من تلامذته: ابن الفرضي، وأَبو إسحاق إبراهيم بن شاكر وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
* تاريخ علماء الأندلس: "كان ثقة مأمونًا فاضلًا عاقلًا، قَلَّ ما رأيت مثله في عقله وسمته" أ. هـ.
وفاته: سنة (369 هـ) تسع وستين وثلاثمائة.

427 - م 4: مقاتل بن حيان. أبو بسطام النبطي البلخي الخراز، وهو ابن دوال دوز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

427 - م 4: مُقَاتِلُ بْنُ حَيَّانَ. أَبُو بَسْطَامٍ النَّبَطِيُّ الْبَلْخِيُّ الْخَرَّازُ، وَهُوَ ابْنُ دَوَالٍ دُوز، [الوفاة: 141 - 150 ه]
وَهُوَ بِالْفَارِسِيِّ الْخَرَّازِ
عَنْ: الشَّعْبِيِّ، وَالضَّحَّاكِ، وَشَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ، وَعِكْرِمَةَ، وَسَالِمِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ، وَمُجَاهِدٍ، وابن بُرَيْدَةَ، وَمُسْلِمِ بْنِ هَيْصَمٍ، وَخَلْقٍ.
وَعَنْهُ: إِبْرَاهِيمُ بن أدهم، وبكير بْنُ مَعْرُوفٍ، وَابْنُ الْمُبَارَكِ، وَعُمَرُ بْنُ الرَّمَّاحِ، وعبد الرحمن -[984]- ابْنُ مُحَمَّدٍ الْمُحَارِبِيُّ، وَمُسْلِمَةُ بْنُ عَلِيٍّ الْخَشَنِيُّ، وَعِيسَى غنجار، وَخَلْقٌ.
وَحَدَّثَ عَنْهُ مِنْ شُيُوخِهِ عَلْقَمَةُ بْنُ مرثد وذلك فِي " صَحِيحِ مُسْلِمٍ ".
وَكَانَ خَيِّرًا نَاسِكًا، كَبِيرَ الْقَدْرِ، صَاحِبَ سُنَّةٍ. هَرَبَ مِنْ خُرَاسَانَ أَيَّامَ أَبِي مُسْلِمٍ صَاحِبِ الدَّوْلَةِ إِلَى بِلادِ كَابُلٍ فَدَعَا هُنَاكَ خَلْقًا إِلَى الإِسْلامِ فَأَسْلَمُوا عَلَى يَدِهِ.
وَقَدْ وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو دَاوُدَ.
وَقَالَ النَّسَائِيُّ: لَيْسَ بِهِ بَأْسٌ.
وَقَالَ ابْنُ عَسَاكِرٍ: لَهُ وِفَادَةٌ عَلَى عُمَرَ بْنَ عَبْدِ الْعَزِيزِ.
وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ: مُقَاتِلٌ وَحَسَنٌ وَمُصْعَبٌ وَيَزِيدُ أَخُوهُ خُطَّتُهُمْ بِمَرْوَ وَتُعْرَفُ بِسِكَّةِ حَيَّانَ، وَكَانَ حَيَّانُ مِنْ مَوَالِي بَنِي شَيْبَانَ، وَكَانَ ذَا مَنْزِلَةٍ عِنْدَ قُتَيْبَةَ بْنِ مُسْلِمٍ، هَرَبَ ابْنُهُ مُقَاتِلٌ إِلَى كَابُلٍ فَأَسْلَمَ بِهِ خَلْقٌ.
قَالَ عَبْدُ الْغَنِيِّ: وَالْخَرَّازُ بِرَاءٍ ثُمَّ زَايٍ.
وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ: صَالِحُ الْحَدِيثِ.
وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: لا أَحْتَجُّ بِهِ.
وَرَوَى الْكَوْسَجُ عَنْ يَحْيَى: ثِقَةٌ.
وَكَذَا وَثَّقَهُ أَبُو دَاوُدَ.
قُلْتُ: مَاتَ فِي حُدُودِ الْخَمْسِينَ وَمِائَةٍ قَبْلَ مُقَاتِلِ بْنِ سُلَيْمَانَ بِمُدَّةٍ.

455 - ع: أبو الأشهب العطاردي، اسمه جعفر بن حيان البصري الخراز الضرير.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

455 - ع: أَبُو الأَشْهَبِ الْعُطَارِدِيُّ، اسْمُهُ جَعْفَرُ بْنُ حَيَّانَ البصري الْخَرَّازُ الضَّرِيرُ. [الوفاة: 161 - 170 ه]
عَنْ: أَبِي رَجَاءٍ الْعُطَارِدِيِّ، وَأَبِي الْجَوْزَاءِ الرَّبَعِيِّ، وَالْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ، وَبَكْرٍ الْمُزَنِيِّ، وَطَائِفَةٍ.
وَعَنْهُ: يَحْيَى الْقَطَّانُ، وَأَبُو الْوَلِيدِ، وَأَبُو نَصْرٍ التَّمَّارُ، وَعَاصِمُ بْنُ عَلِيٍّ، وَعَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ، وَشَيْبَانُ بْنُ فَرُّوخٍ، وَمُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ.
وَثَّقَهُ ابْنُ مَعِينٍ، وَأَبُو حَاتِمٍ.
مَوْلِدُهُ سَنَةَ سَبْعِينَ، فَقَدْ أَدْرَكَ مِنْ حَيَاةِ أَنَسٍ بِضْعًا وَعِشْرِينَ سَنَةً، وَالْعَجَبُ كَيْفَ لَمْ يَسْمَعْ مِنْهُ وَهُوَ مَعَهُ فِي الْبَصْرَةِ؟ -[552]- وقد قرأ القرآن فيما نقل أبو عمر الدَّانِيُّ عَلَى أَبِي رَجَاءٍ.
مَاتَ فِي آخِرِ يَوْمٍ مِنْ شَعْبَانَ سَنَةَ خَمْسٍ وَسِتِّينَ وَمِائَةٍ، وَوَهِمَ خَلِيفَةُ إِذْ جَعَلَ وَفَاتَهُ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ.
قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: لَمْ يَلْحَقْ أَبَا الْجَوْزَاءِ.

84 - ق: خالد بن حيان الرقي، أبو يزيد، الكندي مولاهم، الخراز؛ مهمل الأوسط.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

84 - ق: خَالِد بْن حَيّان الرَّقَّيّ، أبو يزيد، الكِنْديّ مولاهم، الخرَّاز؛ مُهْمَل الأوسط. [الوفاة: 191 - 200 ه]
عَنْ: سالم بْن أَبِي المهاجر، وعليّ بْن عُرْوة الدّمشقيّ، وجعفر بْن بُرْقان. -[1101]-
وَعَنْهُ: أحمد بْن حنبل، ويحيى بْن مَعِين، وأبو كُرَيْب، وابن عَرَفَة.
قَالَ النَّسَائيّ: لَيْسَ بِهِ بأس.
مات بالرَّقَّة في ذي القِعْدة سنة إحدى وتسعين.
وقال أحمد: لم يكن به بأس، كتبنا عنه غرائب.
ووثقه ابن معين.
وأما الفلاس فقال: ضعيف.

352 - ع: يحيى بن سليم القرشي الطائفي الخراز الحذاء،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

352 - ع: يحيى بْن سُلَيْم الْقُرَشِيّ الطَّائفيُّ الخرَّاز الحَذَّاء، [الوفاة: 191 - 200 ه]
نَزِيلُ مَكَّةَ.
رَوَى عَنْ: عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُثْمَانَ بْنِ خُثَيْمٍ، وعُبَيْد اللَّهِ بْن عُمَر، وإسماعيل بْن أُمَيَّة الْقُرَشِيّ، وموسى بن عقبة، وابن جريج.
وَعَنْهُ: الشافعي، وإسحاق، والحسن الزعفراني، والحسن بن عرفة، وكثير بن عبيد، ومحمد بن يحيى العدني، وآخرون. وروى أحمد بن حنبل عنه حديثا واحدا.
قال ابن سعد: ثقة، كثير الحديث.
وعن الشافعي قال: كان رجلا فاضلا، كنا نُعدّه مِن الأبدال، وكان إذا ركب حمارًا أو دابة لا يقول له: أُغْدُ؛ إنّما يَقُولُ: لا إله إلا الله.
وقال النَّسَائيّ: لَيْسَ بالقويّ.
وقال أحمد: رَأَيْته يخلط في الأحاديث فتركته.
وقال ابن مَعِين: ثقة.
وقال البزّي المقرئ: مات يحيى بْن سُلَيْم سنة خمسٍ وتسعين ومائة.

222 - م ن: عبد الله بن عون، ابن أمير الديار المصرية أبي عون عبد الملك بن يزيد الهلالي البغدادي، أبو محمد الأدمي الخراز الزاهد.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

222 - م ن: عَبْد اللَّه بْن عَوْن، ابن أمير الديّار المصرية أَبِي عَوْن عَبْد الملك بْن يزيد الهلاليِّ البَغْداديِّ، أبو محمد الأدميُّ الخرَّاز الزاهد. [الوفاة: 231 - 240 ه]
أخو محرز بن عون.
سَمِعَ: مالِكًا، وشَرِيكًا، وإبراهيم بْن سعْد، وإسماعيل بْن جَعْفَر، ومبارك ابن سَعِيد الثَّوْرِيّ، وخلف بن خليفة، ويوسف بن الماجشون، وخلقا
وَعَنْهُ: مسلم، والنسائي، عَنْ رَجُل عَنْهُ، وأبو زُرْعَة، وعبد اللَّه بْن أَحْمَد، وأبو شُعَيْب الحرَّانيّ، وأحمد بْن عليّ الْمَرْوَزِيّ، وأبو يَعْلَى الْمَوْصِليّ، ومطيَّن، وأبو القاسم البَغَويّ، وخلْق.
وثّقه ابن مَعِين، والدَّارَقُطْنِيّ.
وقال صالح جزرة: ثقة مأمون، ويقال: إنه كان من الأبدال.
وقال البغوي: حدثنا عبد الله، وكان من خيار عباد الله. قَالَ: ومات فِي رمضان سنة اثنتين وثلاثين.
قلت: وقع لي حديثه عاليا.

513 - ن: محمد بن يزيد، أبو جعفر البغدادي الأدمي الخراز المقابري.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

513 - ن: محمد بن يزيد، أبو جعفر البَغْداديُّ الأدَميّ الخراز المقابري. [الوفاة: 241 - 250 ه]
عَنْ: سُفْيَان بْن عُيَيْنَة، والوليد بْن مُسلْمِ، ومعن بن عيسى، وعبيدة بن حميد، ومحمد بن فضيل، وطائفة.
وَعَنْهُ: النسائي، وعبد الله بن ناجية، ومحمد بن إسحاق السّرّاج، وابن صاعد، وأبو حامد الحضرمي، ومحمد بن أحمد بن عمارة العطار، وطائفة.
قال السراج: توفي لست بقين من شوال سنة خمس وأربعين. قال: وكان زاهدا من خيار المسلمين.

13 - أحمد بن الحارث البغدادي، أبو جعفر الخراز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

13 - أَحْمَد بْن الحارث البَغْداديُّ، أَبُو جعْفَر الخرّاز. [الوفاة: 251 - 260 ه]-[24]-
شيخ صدوق
حمل عَنْ أبي الْحَسَن المدائنيّ تصانيفه.
روى عَنْهُ: أَبُو بَكْر بْن أَبِي الدُّنيا، وأحمد بْن محمد بن أبي شيبة، وجماعة، وكان من أهل الفهم والمعرفة.
توفي سنة ثمان وخمسين.

432 - محمد بن خالد، أبو هارون الرازي الخراز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

432 - محمد بْن خَالِد، أَبُو هارون الرّازيّ الخراز. [الوفاة: 251 - 260 ه]
عَنْ: عَبْد اللَّه بْن الْجَهْم، وإِسْحَاق بْن سُلَيْمَان، ومكّيّ بْن إِبْرَاهِيم، وجماعة.
وَعَنْهُ: أَبُو زُرْعَة، وأبو حاتم، وابنه عبد الرحمن، وابن الجنيد، وآخرون.
وكان صدوقًا صالحًا يختم القرآن كلّ يوم وليلة.

51 - أحمد بن علي بن يوسف المري، أبو بكر الخراز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

51 - أحمد بن علي بن يوسف المري، أبو بكر الخراز. [الوفاة: 261 - 270 ه]
قيده ابن ماكولا براء ثم زاي.
سَمِعَ: أبا المغيرة، ومحمد بن يوسف الفريابي، وأحمد بن خالد الوهبي.
وَعَنْهُ: الحسن الحضائري، وأبو عوانة الإسفراييني، وجماعة.

484 - أبو سعيد الخراز، شيخ العارفين في وقته، واسمه أحمد بن عيسى.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

484 - أبو سَعِيد الخرّاز، شيخ العارفين فِي وقته، واسمه أَحْمَد بْن عِيسَى. [الوفاة: 271 - 280 ه]
قَيِل: تُوُفِّيَ سنة سبع وسبعين، والأشْهَرُ أنّه تُوُفِّيَ سنة ستٍّ وثمانين كما سيأتي.

60 - أحمد بن عيسى، أبو سعيد الخراز البغدادي العارف،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

60 - أَحْمَد بن عيسى، أبو سَعِيد الخراز البَغْداديُّ العارف، [الوفاة: 281 - 290 ه]
شيخ الصوفية.
حَدَّثَ عَنْ: إِبْرَاهِيم بن بشار صاحب إِبْرَاهِيم بن أدهم، وعَنْ: محمد بن منصور الطُّوسي.
وَعَنْهُ: عَليّ بن محمد الواعظ المصري، وأبو محمد -[687]- الجريري، وعَليُّ بن حفص الرازي، وَمحمد بن عَليّ الكتاني، وجماعة.
وصَحِب السري السّقطي؛ وأخذ عن ذي النُّون. وَيُقَال: إِنَّهُ أول من تكلم في علم الفناء والبقاء.
وَقَالَ أبو الْقَاسِم عثمان بن مردان النهاوندي: أول ما لقيت أبا سَعِيد الخراز سنة اثنتين وسبعين ومائتين، فصحبته أربع عشرة سنة. قال: وَتُوُفِّي سنة ست وثمانين.
وعن غيره إن أبا سعيد توفي سنة سبع وسبعين.
وقال السلمي: أبو سَعِيد إمام القوم في كل فن من علومهم. له في مبادئ أمره عجائب وكرامات ظهرت بركته عليه وعلى من صحبه. وَهُوَ أحسن القوم كلامًا خلا الْجُنيْد، فإنه الإمام.
وَقَالَ أبو الْقَاسِم القشيري: صحب ذا النون، والنّباجي، والسَّريّ، وبشراً.
قال: ومن كلامه: كل باطن يخالفه ظاهر فهو باطل.
وقال أبو بكر ابن الطرسوسي: أبو سَعِيد الخراز قمر الصوفية.
وعن أبي سَعِيد قَالَ: أوائل الأمر التوبة، ثُمَّ ينتقل إلى مقام الخوف، ثُمَّ ينتقل منه إلى مقام الرجاء، ثُمَّ منه إلى مقام الصالحين، ثُمَّ ينتقل منه إلى مقام المريدين، ثُمَّ ينتقل منه إلى مقام المُطيعين، ثُمَّ ينتقل منه إلى مقام المحبين، ثُمَّ ينتقل منه إلى مقام المشتاقين، ثُمَّ ينتقل منه إلى مقام الأولياء، ثُمَّ ينتقل منه إلى مقام المقربين.
وَقَالَ السلمي: أنكر على أبي سَعِيد أهل مصر وكفّروه بألفاظه، فإنه قَالَ في كتاب السر فَإِذَا قِيلَ لأحدهم: ما تقول؟ قال: الله؛ وإذا تكلم قال: الله؛ وإذا نظر قال: الله؛ فلو تكلمت جوارحه قالت: الله. وأعضاؤه مملوءة من الله؛ فأنكروا عليه هذه الألفاظ، وأخرجوه من مصر ثم رد بعد عزيزا.
وعن الْجُنيْد قَالَ: لو طالبنا الله بحقيقة ما عليه أبو سعيد الخراز لهلكنا، فَقِيلَ لإبراهيم بن شَيْبَان: وأيش كان حاله؟ قال: أقام كذا كذا سنة يخرزُ، ما فاته الحق بين الخرزتين. -[688]-
وعن المرتعش قَالَ: الخلق عيالٌ على أبي سَعِيد إِذَا تكلم في الحقائق.
وَقَالَ محمد بن عَليّ الكتاني: سَمِعْتُ أبا سَعِيد الخراز يقول: من ظن أنه ببذل المجهود يصل فمتعني، ومن ظن أنه بغير بذل المجهود يصل فمتمني.
رواها السلمي، وأبو حازم العبدويي، والماليني، عن محمد بن عبد الله الرازي، عن الكتاني.
وله ترجمة مطولة في تاريخ دمشق، رحمه الله تعالى.

414 - محمد بن إسحاق بن أسد، الهروي ثم البغدادي، الخراز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

414 - محمد بن إِسْحَاق بن أسد، الهَرَويُّ ثُمَّ البَغْدَادِيُّ، الخَرَّاز. [الوفاة: 281 - 290 ه]
عَنْ: داود بن رُشيد، وَمحمد بن معاوية النَّيْسَابُوري.
وَعَنْهُ: ابن مَخْلَد العطار. -[799]-
تُوُفِّي سنة أربعٍ.

555 - يحيى بن عبد العزيز بن المختار القرطبي المالكي الخراز الفقيه.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

555 - يحيى بن عبد العزيز بن المختار القُرْطُبيّ المالكي الخَرَّاز الفقيه. [الوفاة: 291 - 300 ه]
سَمِعَ: العتبي، ويونس بن عبد الأعلى، وطائفة.
وَعَنْهُ: أحمد بن نصر، وحبيب بن الرَّبيع، ومحمد بن قاسم، وأحمد بن بشر الأندلسيون.
توفي سنة خمس وتسعين.

45 - أحمد بن الحسن بن هارون، أبو بكر الخراز الكوفي، ثم البغدادي الصباحي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

45 - أحمد بْن الحَسَن بْن هارون، أبو بَكْر الخّراز الكوفيّ، ثمّ البغداديّ الصّبّاحيّ. [المتوفى: 312 هـ]
عَنْ: عَمْرو بن علي الفلّاس، ومحمد بن منصور الطُّوسيّ.
وَعَنْهُ: عليّ بْن عُمَر السُّكّريّ، والطَّبَرانيّ، والحَسَن بْن رشيق، وأبو عُمَر بْن فَضَالَةَ، وآخرون.
وثّقه الخطيب.

47 - محمد بن عمران بن موسى، أبو بكر الهمذاني الخراز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

189 - محمد بن أحمد بن يوسف بن بريد، أبو بكر الطائي الكوفي الخراز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

189 - محمد بْن أَحْمَد بْن يوسف بْن بُرَيْد، أَبُو بَكْر الطّائيّ الكوفيّ الخرّاز. [المتوفى: 345 هـ]
حَدَّثَ بدمشق عَنْ: عُبّيْد بْن غنّام، ومُطَيَّن، وأحمد بن خليد الحلبي.
وَعَنْهُ: أبو الحسن بن رزقويه؛ وتمام الرازي، وعبد الرحمن بن عمر بن نصر.
ووثقه الخطيب.

14 - عبد الرحمن بن عبد الله بن خالد بن مسافر، أبو القاسم الهمداني الوهراني. المعروف بابن الخراز،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

14 - عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَالِدِ بْن مسافر، أبو القاسم الهمدانيّ الوَهْراني. المعروف بابن الخرّاز، [المتوفى: 411 هـ]
مِن أهل بَجّانة.
حجّ، وأخذ عَنْ الحَسَن بْن رشيق، ومحمد بْن عُمَر بْن شَبُّويْه المَرْوزيّ، والقاضي أَبِي بَكْر محمد بْن صالح الأبْهريّ، وتميم بْن محمد القَرَويّ.
وكان رجلًا صالحًا منقبضًا، يتكسَّب بالتّجارة. تُوُفّي في ربيع الأول.
روى عنه أبو عمرو بْن عَبْد البَرّ، وأبو حفص الزَّهراويّ، وأبو عمر أحمد بن محمد ابن الحذّاء، وحاتم بْن محمد، وأبو عُمَر بْن سُميق، وغيرهم.
قَالَ رحمه الله: لمّا وصلت إلى مَرْو، فذكر حكايةً.
وروى عَنْهُ ابن حزْم أيضًا.
وكان مولده في سنة ثمانٍ وثلاثين وثلاثمائة، وسمع بمَرْو مِن ابن شبُّوية.
وقد قرأ عَليْهِ ابن عَبْد البَرّ " موطأ ابن القاسم "، بروايته عَنْ تميم بْن محمد التّميميّ، عَنْ عيسى بْن مِسكين، عَنْ سُحنون، عَنْهُ، وقد روى " صحيح الْبُخَارِيّ ". عَنْ إبراهيم بْن أحمد البلخي المستملي.

391 - أحمد بن علي بن أحمد بن حماد، أبو العباس الجرجاني، المقرئ، المعروف بالخراز.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

391 - أحمد بن علي بن أحمد بن حماد، أبو العباس الجُرجاني، المقرئ، المعروف بالخراز. [المتوفى: 420 هـ]
سمع من المحدث أحمد بن الحسن بن ماجه في سنة تسع وأربعين بقراءة الإسماعيلي. وحدث، وسمع منه خلْق بجُرْجان.
وكان رجلًا صالحًا، مات في ذي القِعْدة.

37 - أحمد بن أحمد بن علي بن أحمد ابن الخراز، أبو علي الحريمي، البغدادي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

37 - أَحْمَد بْن أَحْمَد بْن عليّ بْن أَحْمَد ابن الخرّاز، أبو عليّ الحَريمّي، البغداديّ. [المتوفى: 552 هـ]
قال ابن السَّمْعانيّ: شيخ صالح، مستور، متديّن، لازم لمسجده. سمع أَبَا الغنائم مُحَمَّد بْن عليّ الدّقّاق، وولد في سنة خمس وسبعين وأربعمائة قرأتُ عليه جزءًا من " أمالي المَحَامِليّ "
قلت: هُوَ الجزء الأوّل، لأنَّه كان يرويه عن أبي الغنائم، وتفرّد به وما كأنه روى سواه. بلى، روى جزءًا عن مُحَمَّد بْن أحمد ابن الجبان العطار، عن أحمد بن عمر ابن الإسكاف، وروى جزءًا عن، طراد الزَّيْنَبيّ، وآخر عن مالك البانياسيّ، وتُوُفيّ فِي أوّل ذي الحجَّة.
وقد روى عَنْهُ عَبْد الخالق بْن أسد، وعمر بن طبرزد، وأبو علي الحسن ابن الزَّبِيديّ، ومحمد وعبد الواحد ابنا المبارك ابن المستعمل.
وَآخِرُ مَنْ رَوَى عَنْهُ بِالإِجَازَةِ ابْنُ المقير، فأخبرنا صبيح فتى صواب المالقي، قال: أخبرنا ابن المقير، قال: أخبرنا أبو علي أحمد بن أحمد إجازة، قال: أخبرنا محمد بن علي بن أبي عثمان، قال: أخبرنا عبد الله بن البيع، قال: أخبرنا أبو عبد الله المحاملي، قال: حدثنا يوسف بن موسى، قال: حدثنا جَرِيرٌ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ، عَنْ مُغِيرَةَ، عَنْ أُمِّ مُوسَى قَالَتْ: سَمِعْتُ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ يَقُولُ: أَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابْنَ مَسْعُودٍ أَنْ يَصْعَدَ شَجَرَةً فَيَأْتِيَهُ بِشَيْءٍ مِنْهَا، فَنَظَرَ أَصْحَابُهُ إِلَى حُمُوشَةِ سَاقَيْهِ، فَضَحِكُوا، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " ما تضحكون لرجل عند اللَّهِ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ مِنْ أُحُدٍ ". قيل اسم أمّ مُوسَى حبيبة.
وقال ابن النّجّار: كان شيخًا صالحًا، له سَمْتٌ حَسَنٌ، وعليه وَقار -[42]- وسكينة، قال لي بعض أهل العِلْم إنّهم يقولون إنَّ وجهه يَشْبه وجه أبي بَكْر الصَّديَّق رَضِيَ اللَّه عَنْهُ.

46 - يحيى بن علي بن أحمد بن علي الخراز، أبو منصور البغدادي، الحريمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

46 - يحيى بْن عليّ بن أحمد بن عليّ الخرّاز، أبو مَنْصُور الْبَغْدَادِيّ، الحريميّ. [المتوفى: 591 هـ]-[969]-
وُلِد سنة سبعٍ وخمسمائة. وسمع من أَبِي عليّ مُحَمَّد بْن مُحَمَّد ابن المهديّ، ومحمد بن محمد ابن المهتدي بالله، وهبة الله ابن الحُصَين، وأحمد ابن البناء، وغيرهم.
والخرّاز: براء ثُمَّ زاي، وهو من بيت حديث. روى هُوَ، وأبوه، وابنه عَبْد اللَّه.
روى عنه الدُّبيثيّ، وابن خليل. وتُوفّي فِي ثاني عشر ذي الحجَّة.

293 - عبد الله بن يحيى بن علي بن أحمد ابن الخراز الحريمي.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - عبد السلام ابن العالم الفاضل عبد الله أحمد بن بكران، أبو الفضل الداهري الخفاف الخراز؛

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

467 - عبدُ السّلام ابن العالم الفاضل عبد الله أحمد بن بَكْران، أبو الفضل الدَّاهريُّ الخِفاف الخَرَّاز؛ [المتوفى: 628 هـ]
كَانَ يَخْرُزُ في الخِفاف بالحرير.
وُلِدَ في حدود سَنَة ستٍّ وأربعين.
وسمع من أبي بكر ابن الزَّاغونِيِّ، ونصر بن نصرٍ العُكْبَرِيّ، وأبي الوَقْت السِّجْزِيّ، وأبي القاسم بن قَفَرْجَل، والعَوْن بن هُبَيْرةَ، وأحمد بن ناقة، وأبي المُظَفَّر هِبَة الله ابن الشّبليّ، وهبة الله الدّقّاق، وابن البَطِّي، وجماعة.
روى عنه البِرْزَاليُّ، والدُّبَيْثيّ، وابن نُقْطَة، والسيف بن قُدامة، وابن الحاجب، والشرفُ النابلسيّ، والشمس ابن الزّين، والتّقيّ ابن الواسطيّ، والمجد عبد العزيز الخليليّ، والعماد أحمد ابن العماد، والفخر ابن البخاريّ، -[865]- ومحمد بن مؤمن الصُّوريُّ، ومحفوظ بن عِمران الحامض.
وكان شيخًا حَسَنًا، أُمِّيًّا لا يكتب، سَهْلَ القياد، مُحبًّا للرواية.
ومن مسموعاته: " صحيح البخاريّ " رواه مرّاتٍ، و" مسند الدّارميّ "، و" المنتخب " لعبد بن حميد، و" اللّمع " للسّراج، و" شمائل الزهاد " سَمِعَ ذلك من أبي الوَقْت، والجزء الأوّل من " المُخَلِّصيات "، وبعض الخامس والنصف الثاني من السادس من " المُخَلِّصيات "، وبعض الخامس والنصف الثاني من السادس من " المُخَلِّصيات "، وغير ذلك.
وتُوُفّي في تاسع ربيع الأوّل، قرأته بخطّ عمر ابن الحاجب.
وآخِر من روى عنه بالإِجازة فاطمةُ بنت سُلَيْمان.

411 - عبد العظيم بن عبد القوي بن فريج، أبو محمد المصري الخراز - بخاء معجمة وراء ثم زاي -.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

411 - عَبْد العظيم بْن عَبدِ القوي بْن فُرَيْج، أَبُو محمدٍ الْمَصْريّ الخرَّازُ - بخاء معجمة وراء ثم زاي -. [المتوفى: 636 هـ]
سمع الأرتاحي، وعمر بن طبرزد. وحدَّث. ومات بدمشق.

615 - محمد بن عبد العزيز بن يحيى بن أحمد بن على، أبو عبد الله بن أبي بكر، البغدادي، الخراز - بخاء معجمة ثم راء -.

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

615 - مُحَمَّد بن عَبْد العزيز بن يحيى بْن أَحْمَد بْن عَلَى، أَبُو عَبْد اللَّه بنُ أَبِي بَكْر، البغداديّ، الخَرَّازُ - بخاء معجمة ثمّ راء -. [المتوفى: 639 هـ]
شيخٌ صالح، مسنٌ جاوَزَ الثمانين. وحدَّث عن أَحْمَد بن علي بن المعمر العلوي، وأبي عَلِيّ أَحْمَد بن مُحَمَّد الرَّحَبِيِّ، وعبد الحقّ.
وحدث من بيته جماعةٌ.
وتوفي في نصف ذي القعدة، قاله المنذري.
وروى عَنْهُ ابن النّجّار. وبالإجازة ابنُ عساكر، وابن الشّيرازيّ، وسعدٌ، والمُطَعِّمِ، وطائفة.

الطراز في شرح ضبط الخراز

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

الطراز، في شرح ضبط الخراز
للشيخ، أبي عبد الله: محمد بن عبد الله بن عبد الجليل بن عبد الله التنيسي.

[صح] مقاتل بن حيان [م عو] أبو بسطام النبطي البلخي الخراساني الخراز

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

أحد الاعلام.
روى عن الضحاك، ومجاهد، وعكرمة، والشعبي، وشهر ابن حوشب، وخلق.
وعنه ابن المبارك، وبكير بن معروف، وعيسى غنجار، وآخرون.
وروى عنه من شيوخه علقمة بن مرثد، وذلك في صحيح مسلم.
وكان عابدا كبير القدر صاحب سنة وصدق.
هرب أيام أبي مسلم الخراساني إلى كابل، ودعا خلقا إلى الإسلام، فأسلموا.
وثقه يحيى بن معين، وأبو داود، وغيرهما.
وقال النسائي: ليس به بأس.
وقال أبو الفتح الأزدي: سكتوا عنه.
ثم ذكر أبو الفتح، عن وكيع - أنه قال: ينسب إلى الكذب.
كذا قال أبو الفتح، وأحسبه التبس عليه مقاتل بن حيان بمقاتل بن سليمان، فابن حيان صدوق قوى الحديث، والذي كذبه وكيع فابن سليمان.
ثم قال: وقال ابن معين: ضعيف.
وكان أحمد بن حنبل لا يعبأ بمقاتل بن حيان، ولا بابن سليمان.
ثم قال أبو الفتح: حدثنا أبو يعلى الموصلي، حدثنا عثمان بن أبي شيبة، عن حميد الرواسى، عن الحسن بن صالح، عن هارون أبي محمد، عن مقاتل، عن قتادة، عن أنس - مرفوعاً - قال: قلب القرآن يس، فمن قرأها كتب الله له بقراءتها قراءة القرآن عشر مرات.
قلت: الظاهر أنه مقاتل بن سليمان، وقد جاء توثيق يحيى بن معين لابن حيان من وجوه عنه.
وقال فيه الدارقطني: صالح الحديث.
نعم، أما ابن خزيمة فقال: لا أحتج بمقاتل ابن حيان.
قلت: مات قبل الخمسين ومائة فيما أرى.

يحيى بن سليم [ع] الطائفي الحذاء الخراز

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

نزيل مكة.
عن عبد الله بن عثمان بن خثيم، وموسى بن عقبة.
وعنه الشافعي، والحسن الزعفراني، وعدة.
قال ابن سعد: ثقة كثير الحديث.
وقال الشافعي [والحسن الزعفراني] () : فاضل كنا نعده من الابدال.
وقال ابن معين: ثقة.
وقال النسائي: ليس بالقوي.
وقال أحمد: رأيته يخلط في أحاديثه فتركته.
وقال أبو خيثمة: أتينا يحيى بن سليم فقلنا له: [] أعطنا شيئا / نكتب منه.
قال: ائتونى بمصحف رهن.
فأعطيناه.
فأعطانا شيئا من كتبه.
وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه قال: يحيى بن سليم كذا وكذا، ولم يحمده.
وقال ابن أبي مريم، عن ابن معين: ليس به بأس، يكتب حديثه.
محمد بن عبد العزيز بن أبي رزمة، أخبرنا يحيى بن سليم، عن إسماعيل بن أمية، عن أبي الزبير، عن جابر - مرفوعاً: ما ألقى البحر أو دسر عنه فكله لا بأس به، وما وجدته طافيا فلا تأكله.
أحمد بن عبدة، أخبرنا يحيى بن سليم، أخبرنا الثوري، عن منصور، عن خيثمة،
عن رجل، عن ابن مسعود - مرفوعاً: إن من تمام التحية الاخذ باليد.
مات سنة خمس وتسعين ومائة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت