المحيط في اللغة للصاحب بن عباد
|
النُّخْرُوبُ واحد النخارِيب وهي خُرُوقٌ تكون في مَوضعٍ واحِدٍ مثل نَخَارِيب الزنابير. والقادِحُ يُنَخْرِبُ الشِّجَرَ.
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خَرُّوبُ:
بفتح أوله، وتشديد ثانيه، وآخره باء موحدة، وهي شجرة الينبوت: وهو اسم موضع، قال الجميح: أمست أمامة صمتي ما تكلّمني، ... مجنونة أم أحسّت أهل خرّوب؟ مرّت براكب سلهوب فقال لها: ... ضرّي الجميح ومسّيه بتعذيب ولو أصابت لقالت وهي صادقة: ... إنّ الرياضة لا تنضيك كالشيب |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
الخرُّوبَةُ:
مثل الذي قبلها، وهي واحدته: حصن بسواحل بحر الشام مشرف على عكا. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
النُّخْرُوبُ: الشَّقُّ في الحَجَرِ، أو الثَّقْبُ في كُلِّ شيءٍ.والنَّخاريبُ: الثُّقَبُ المُهَيَّأةُ من الشَّمَعِ، لتَمُجَّ النَّحْلُ العَسَلَ فيها.ونَخْرَبَ القادِحُ الشَّجَرَةَ: ثَقَبَها.وشَجَرَةٌ مُنَخْرِبَةٌ ومُنَخْرَبَةٌ: بَلِيَتْ، وصارتْ فيها نَخاريب.
|
تكملة معجم المؤلفين
|
ولها مجموعة نثرية بعنوان: خواطر على ساحل المعرفة (¬2).
ناسك الشخروب = ميخائيل نعيمة نايف حامد العباس (1335 - 1407 هـ) (1916 - 1987 م) العالم البصير، الموسوعي، المربِّي، المحقِّق. ولد في بلدة إنخل بحوران في سورية ونشأ بها، وقصد دمشق فلازم الشيخ علي الدقر، ليصبح بدوره عالماً ويعلم الطلاب في بيته ومسجده بدون أجر. كان لا يُرى إلا وفي يده كتاب، وكأنه جزء منه (¬3). تميَّز بثقافة عصرية واسعة، وبتبحره في التاريخ الإسلامي، واطلاعه على ¬__________ (¬2) آفاق الثقافة والتراث ع 5 (محرم 1415 هـ) ص 144 نقلاً عن الأسبوع العربي ع 1802. (¬3) تاريخ علماء دمشق في القرن الرابع عشر الهجري 3/ 524. |
|
المفسر: محمّد بن علي الخروبي الطرابلسي الجزائري المالكي، أبو عبد الله.
من مشايخه: أبو عبد الله محمّد بن عبد الله الزيتوني، وأبو العباس أحمد بن أحمد زروق وغيرهما. كلام العلماء فيه: • أعلام مراكش: "من أهل الحديث والفقه والتصوف والصلاح واقفًا على أغراضهم جمع في فن التصوف والأوراد والأذكار كتبًا .. " أ. هـ. • شجرة النور: "عالم الجزائر الكبير وإمامها الشهير كان من أهل الحديث والفقه والتصوف .. " أ. هـ. • كشف الظنون: "الفقيه المالكي الصوفي .. " أ. هـ. • الأعلام: "فقيه الجزائر في عصره .. " أ. هـ. وفاته: سنة (963 هـ) ثلاث وستين وتسعمائة. من مصنفاته: "الحكم الكبرى" و "كنز الأسرار" في التفسير في ثمانية مجلدات و "كفاية المريد وحلية العبيد". |