المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
التعريفات الفقهيّة للبركتي
|
أخَسُّ السِهام: في الفرائض والوصايا هو أدناها.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(بَخَسَ)الْبَاءُ وَالْخَاءُ وَالسِّينُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ النَّقْصُ. قَالَ اللَّهُ تَعَالَى: {{وَشَرَوْهُ بِثَمَنٍ بَخْسٍ}} [يوسف: 20] ، أَيْ: نَقْصٍ. وَمِنْ هَذَا الْبَابِ قَوْلُهُمْ فِي الْمُخِّ: بَخَّسَتَبْخِيسًا: إِذَا صَارَ فِي السُّلَامَى وَالْعَيْنِ، وَذَلِكَ حَتَّى نُقْصَانِهِ وَذَهَابِهِ مِنْ سَائِرِ الْبَدَنِ. وَقَالَ شَاعِرٌ:
لَا يَشْتَكِينَ عَمَلًا مَا أَنْقَيْنْ...مَا دَامَ مُخٌّ فِي سُلَامَى أَوْ عَيْنْ |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(خَسَّ)الْخَاءُ وَالسِّينُ أَصْلَانِ: أَحَدُهُمَا حَقَارَةُ الشَّيْءِ، وَالْآخَرُ تَدَاوُلُ الشَّيْءِ.
فَالْأَوَّلُ: الْخَسِيسُ: الْحَقِيرُ ; يُقَالُ خَسَّ الرَّجُلُ نَفْسَهُ وَأَخَسَّ، إِذَا أَتَى بِفِعْلٍ خَسِيسٍ. وَمِنْ هَذَا الْبَابِ جَاوَزَتِ النَّاقَةُ خَسِيسَتَهَا، إِذَا جَاوَزَتْ سِنَّ الْحِقَّةِ وَالْجَذَعَةِ وَالثَّنِيَّةِ وَلَحِقَتْ بِالْبُزُولِ. وَهُوَ الْقِيَاسُ ; لِأَنَّ كُلَّ هَذِهِ الْأَسْنَانِ دُونَ الْبُزُولِ. وَالْأَصْلُ الثَّانِي قَوْلُ الْعَرَبِ: تَخَاسَّ الْقَوْمُ الْأَمْرَ، إِذَا تَدَاوَلُوهُ وَتَسَابَقُوهُ، أَيُّهُمْ يَأْخُذُهُ. وَيُقَالُ: هَذِهِ الْأُمُورُ خِسَاسُ بَيْنَهُمْ، أَيْ دُوَلٍ. قَالَ ابْنُ الزِّبَعْرَى: وَالْعَطَيَّاتُ خِسَاسٌ بَيْنَهُمْ...وَبَنَاتُ الدَّهْرِ يَلْعَبْنَ بِكُلْ |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(دَخَسَ)الدَّالُ وَالْخَاءُ وَالسِّينُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، يَدُلُّ عَلَى اكْتِنَازٍ وَانْدِسَاسٍ فِي تُرَابٍ أَوْ غَيْرِهِ. فَالدَّخْسُ أَنْ يَنْدَسَّ الشَّيْءُ فِي التُّرَابِ. وَلِذَلِكَ سَمَّى الرَّاجِزُ الْأَثَافِيَّ دُخَّسًا. فَهَذَا هُوَ الْأَصْلُ، ثُمَّ سُمِّيَ كُلُّ شَيْءٍ تَجَمَّعَ إِلَى شَيْءٍ وَدَاخَلَهُ، بِذَلِكَ. وَالدَّخِيسُ: الْحَوْشَبُ، وَهُوَ مَا بَيْنَ الْوَظِيفِ وَالْعَصَبِ. وَالدَّخِيسُ مِنَ النَّاسِ: الْعَدَدُ الْجَمُّ. وَالدَّخَسُ: دَاءٌ فِي قَوَائِمِ الدَّابَّةِ. وَالدَّخِيسُ: اللَّحْمُ الْمُكَتَنِزُ. وَكُلُّ ذِي سِمَنٍ دَخِيسٌ. وَيُقَالُ الدَّخِيسُ: لَحْمُ بَاطِنِ الْكَفِّ. وَالدَّخِيسُ مِنْ أَنْقَاءِ الرَّمْلِ: الْكَثِيرُ. وَكَلَأٌ دَيْخَسٌ، أَيْ كَثِيرٌ. وَأَنْشَدَ:
يَرْعَى حَلِيًّا وَنَصِيًّا دَيْخَسَا |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(شَخَسَ)الشِّينُ وَالْخَاءُ وَالسِّينُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى اعْوِجَاجٍ وَزَوَالٍ عَنْ نَهْجِ الِاسْتِقَامَةِ. مِنْ ذَلِكَ الْأَسْنَانُ الْمُتَشَاخِسَةُ، وَذَلِكَ أَنْ يَمِيلَ بَعْضُهَا وَيَسْقُطَ بَعْضُهَا، وَيَكُونُ ذَلِكَ مِنَ الْهَرَمِ. قَالَ الطِّرِمَّاحُ:
وَشَاخَسَ فَاهُ الدَّهْرُ حَتَّى كَأَنَّهُ وَيُقَالُ: ضَرَبَهُ فَتَشَاخَسَ، أَيْ تَمَايَلَ. وَكُلُّ مُتَمَايِلٍ مُتَشَاخِسٌ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(نَخَسَ)النُّونُ وَالْخَاءُ وَالسِّينُ كَلِمَةٌ تَدُلُّ عَلَى بَزْلِ شَيْءٍ بِشَيْءٍ حَادٍّ. وَنَخَسَهُ بِعُودٍ أَوْ حَدِيدَةٍ نَخْسًا. وَمِنْهُ النَّخَّاسُ. وَالنَّاخِسُ: جَرَبٌ يَكُونُ عِنْدَ ذَنَبِ الْبَعِيرِ أَوْ صَدْرِهِ، كَأَنَّهُ نُخِسَ بِهِ وَبَعِيرٌ مَنْخُوسٌ. وَمِمَّا شَذَّ عَنْهُ النَّخِيسَةُ.
|
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*سرخس (مدينة) مدينة قديمة.
تقع الآن فى ولاية خراسان الإيرانية، بالقرب من حدودها مع تركمانستان، وهى مدينة يقل فيها المطر، وليس فيها أنهار سوى نهر صغير لاتدوم فيه المياه طوال السنة، وتعتمد المدينة على مياه الآبار العذبة فى سد احتياجاتها. وقد فتحها المسلمون بقيادة الأحنف بن قيس سنة (21 هـ = 642 م) أثناء خلافة عمر بن الخطاب، رضى الله عنهما، وكانت من مراكز الدعوة العباسية فى أوائل القرن الثانى الهجرى، ثم دخلت تحت إمرة الغزنويين، ثم السلاجقة ثم الخوارزميين، ثم استولى عليها التيموريون، وضموها إلى حكمهم. ويُنسب إليها بعض العلماء، ومنهم: الفقيه الشافعى أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد السرخسى، والفقيه أبو على زاهر بن أحمد بن محمد بن عيسى السرخسى، وأبو العباس بن الطيب السرخسى عالم الرياضيات والفلك والفلسفة والموسيقى، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسى الذى كان من الثقات فى رواية الحديث وأخذ عنه الإمامان الجليلان البخارى ومسلم. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*سرخس (مدينة) مدينة قديمة.
تقع الآن فى ولاية خراسان الإيرانية، بالقرب من حدودها مع تركمانستان، وهى مدينة يقل فيها المطر، وليس فيها أنهار سوى نهر صغير لاتدوم فيه المياه طوال السنة، وتعتمد المدينة على مياه الآبار العذبة فى سد احتياجاتها. وقد فتحها المسلمون بقيادة الأحنف بن قيس سنة (21 هـ = 642 م) أثناء خلافة عمر بن الخطاب، رضى الله عنهما، وكانت من مراكز الدعوة العباسية فى أوائل القرن الثانى الهجرى، ثم دخلت تحت إمرة الغزنويين، ثم السلاجقة ثم الخوارزميين، ثم استولى عليها التيموريون، وضموها إلى حكمهم. ويُنسب إليها بعض العلماء، ومنهم: الفقيه الشافعى أبو الفرج عبد الرحمن بن أحمد السرخسى، والفقيه أبو على زاهر بن أحمد بن محمد بن عيسى السرخسى، وأبو العباس بن الطيب السرخسى عالم الرياضيات والفلك والفلسفة والموسيقى، وأبو قدامة عبيد الله بن سعيد السرخسى الذى كان من الثقات فى رواية الحديث وأخذ عنه الإمامان الجليلان البخارى ومسلم. |