معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خَدُّ العَذْراء:
في كتاب الساجي: كانوا يسمّون الكوفة خدّ العذراء لنزاهتها وطيبها وكثرة أشجارها وأنهارها. خَدْعَة: بفتح أوله، واحدة الخدع، وطريق خدوع إذا كان يبين مرّة ويخفى أخرى. وخدعة: ماء لغنيّ ثم لبني عتريف بن سعد بن حلّان بن غنم بن غنيّ. |
التوقيف على مهمات التعاريف للمناوي
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(خَدَّ)الْخَاءُ وَالدَّالُ أَصْلٌ وَاحِدٌ، وَهُوَ تَأَسُّلُ الشَّيْءِ وَامْتِدَادُهُ إِلَى السُّفْلِ. فَمِنْ ذَلِكَ الْخَدِّ خَدُّ الْإِنْسَانِ، وَبِهِ سُمِّيَتِ الْمِخَدَّةُ. وَالْخَدُّ: الشَّقُّ. وَالْأَخَادِيدُ: الشُّقُوقُ فِي الْأَرْضِ. وَالتَّخَدُّدُ: تَخَدُّدُ اللَّحْمِ مِنَ الْهُزَالِ. وَامْرَأَةٌ مُتَخَدِّدَةٌ: مَهْزُولَةٌ. وَالْخِدَادُ: مِيسَمٌ مِنَ الْمَيَاسِمِ، وَلَعَلَّهُ يَكُونُ فِي الْخَدِّ ; يُقَالُ مِنْهُ بَعِيرٌ مَخْدُودٌ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(سَخَدَ)السِّينُ وَالْخَاءُ وَالدَّالُ أَصْلٌ. فِيهِ السَّخْدِ، وَهُوَ الْمَاءُ الَّذِي يَخْرُجُ مَعَ الْوَلَدِ. وَلِذَلِكَ يُقَالُ: أَصْبَحَ فُلَانٌ مُسْخَدًا، إِذَا أَصْبَحَ خَاثِرَ النَّفْسِ ثَقِيلًا. وَرُبَّمَا قَالُوا لِلَّذِي يَخْرُجُ مِنْ بَطْنِ الْمَوْلُودِ قَبْلَ أَنْ يَأْكُلَ: السُّخْدُ. وَهَذَا مُخْتَلَفٌ فِيهِ، فَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ سُخْدٌ، وَمِنْهُمْ مَنْ يَقُولُ بِالتَّاءِ سُخْتٌ. وَكَذَلِكَ حَدَّثَنَا بِهِ عَنْ ثَعْلَبٍ فِي آخِرِ كِتَابِهِ الَّذِي أَسْمَاهُ الْفَصِيحُ. وَقَالَ بَعْضُ أَهْلِ اللُّغَةِ: إِنَّ السُّخْدَ الْوَرَمُ، وَهُوَ ذَلِكَ الْقِيَاسُ.
|
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(صَخَدَ)الصَّادُ وَالْخَاءُ وَالدَّالُ أَصْلٌ صَحِيحٌ يَدُلُّ عَلَى شَدَّةٍ فِي حَرٍّ وَغَيْرِهِ. فَالصَّيْخَدُ: شِدَّةُ الْحَرِّ. وَيُقَالُ الصَّيْخَدُ: عَيْنُ الشَّمْسِ. وَاصْطَخَدَ الْحِرْبَاءُ: تَصَلَّى بِحَرِ الشَّمْسِ. وَيَوْمٌ صَخَدَانٌ، عَلَى فَعَلَانٍ: شَدِيدُ الْحَرِّ. وَيُقَالُ: صَخَدَ النَّهَارُ يَصْخَدُ مِنْ شِدَّةِ الْحَرِّ، وَصَخِدَ يَصْخَدُ. وَالصَّخْرَةُ الصَّيْخُودُ: الشَّدِيدَةُ.
وَمِمَّا يُقَارِبُ هَذَا فِي بَابِ الشِّدَّةِ قَوْلُهُمْ: صَخَدَ الصُّرَدُ، إِذَا صَاحَ صِيَاحًا شَدِيدًا. وَكَذَلِكَ صَخَدَ الرَّجُلُ. |
مقاييس اللغة لابن فارس
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
أخذ المعظم قلعة صرخد من ابن قراجا.
611 - 1214 م أخذ المعظم قلعة صرخد من ابن قراجا وعوضه عنها وسلمها إلى مملوكه عز الدين أيبك المعظمي، فثبتت في يده إلى أن انتزعها منه نجم الدين أيوب سنة أربع وأربعين وستمائة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
232 - خد ت ن: عُمر بن ذر بْن عَبْد الله بْن زُرارة بْن مُعاوية، أَبُو ذر الهَمْدانيُّ، المُرْهِبيُّ، الكوفيُّ. [الوفاة: 151 - 160 ه]
عَنْ: أبيه، وسعيد بْن جبير، وأبي وائل، ومجاهد، وعكرمة، وَعَنْهُ: أبان بْن تغلب - وَهُوَ من أقرانه - وابن الْمُبَارَك، وحسين الجعفي، ووكيع، وحجاج الأعور، وأبو نعيم، والفريابي، وخلاد بْن يحيى، وعدد كبير. وكان إماما واعظا زاهدًا. قَالَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْعِجْلِيُّ: كَانَ ثقة بليغًا يرى الإرجاء، وكان ليّن القول فِيهِ. ومن مواعظه، قَالَ: كل حزن يبلى إلا حزن التائب عَلَى ذنوبه. وقال محمد ابن السمّاك: سَأَلْتُ عمر بْن ذر أيهما أعجب إليك للخائفين: طول الكمد أو إسبال الدمعة؟ فقال: أما علمت أنه إذا رق فذرى شفى وسَلا، وإذا كمد غصّ فشجى، فالكمد أعجب إليّ لَهُم. وقال سفيان بْن عيينة: لما مات ذر ولد عمر بْن ذرّ جلس أبوه عَلَى شفير قبره وقال: يَا بنيّ شغلني الحزن لك عَن الحزن عليك فليت شعري مَا قُلْتُ وما قِيلَ لك؟ اللهم إنك أمرته بطاعتك، وأمرته ببرّي فقد وهبت لَهُ تقصيره فِي حقي فهب لَهُ تقصيره فِي حقك. وقيل: إنه قَالَ: اللهمّ قد تصدّقت عَلَيْهِ بأجر مصيبتي فِيهِ؛ فأبكى من حضر. وقيل: لما حج عمر بْن ذر كانوا يقطعون التلبية يستمعون حسن تلبية عمر بن ذر، وطِيب صوته. توفي سنة ست وخمسين ومائة عَلَى الصحيح. |