نتائج البحث عن (خَمّة) 28 نتيجة

(الزخمة) ضرب من السِّيَاط قصير عريض (د)
(اللخمة) الفترة وَثقل النَّفس يُقَال بِالرجلِ لخمة
(التُّخمَة) دَاء يُصِيب الْإِنْسَان من أكل الطَّعَام الوخيم أَو من امتلاء الْمعدة (ج)تخمات وتخم
(الموخمة) أَرض موخمة لَا ينجع كلؤها وَلَا توَافق ساكنها

(الموخمة) أَرض موخمة موخمة
(الوخمة) أَرض وخمة موخمة

(الوخمة) أَرض وخمة موخمة
الطَّرْخَمَةُ نَحْوُ الطرْمَخَةِ في رَفْع البُنْيانِ.
التّخمة:[في الانكليزية] Indigestion [ في الفرنسية] Indigestion بالضم وفتح الخاء ناگوار شدن طعام وجزان أصله الوخمة قلبت الواو تاء. وعند الأطباء عبارة عن فساد الطعام في المعدة واستحالته إلى كيفية غير صالحة كما في بحر الجواهر.
خَمّة:
بفتح أوله، وتشديد ثانيه: ماء بالصمان لبني عبد الله بن دارم، ويقال: ليس لهم بالبادية إلا هذه، والقرعاء هي بين الدّوّ والصّمّان.
رَخْمَةُ:
بفتح أوّله، وسكون ثانيه، وهو قريب من الرّخمة، قال أبو زيد: رخمة ورخمة ورخمة بمعنى، قال أبو عبد الله بن إبراهيم الجمحي: رخمة والهزوم وألبان بلاد لبني لحيان من هذيل.
رُخْمَةُ:
بضم أوّله، وسكون ثانيه: موضع بالحجاز، عن الحازمي.
بلفظ واحدة الرّخم: ماء بتهامة، وقال الأصمعي: رخمة ماء لبني الدئل خاصة، وهو بجبل يقال له طفيل، ولا أبعّد أن يكون الذي قبله إلّا أنّني هكذا وجدته. ورخمة: من قرى ذمار باليمن.
رَخَمَة
من (ر خ م) مؤنث الرَخَم: طائر غزيز الريش أبيض اللون مبقع بسواد.
الطَّخْمَةُ: جماعةُ المَعَزِ، وبالكسر: والِدُ حَوْشَبٍ التابِعِيِّ، وبالضم: سَوادٌ في مُقَدَّمِ الأنْفِ.والأطْخَمُ: كَبْشٌ رَأْسُه أسوَدُ وسائِرُهُ كَدِرٌ، والدَّيْزَجُ، ومُقَدَّمُ خُرْطُومِ الإِنسانِ والدابَّةِ، ولَحْمٌ جافٌّ يَضرِب إلى السَّوادِ،كالطَّخيمِ،وقد اطْخَمَّ اطْخِماماً.والطُّخومُ: التُّخومُ. وكمنَعَ وكرُمَ: تَكَبَّرَ.وكزُبَيْرٍ: طُخَيْمُ بنُ أبي الطَّخْماءِ الشاعِرُ.
النَّخْمَةُ والنُّخامةُ، بالضم: النُّخاعَةُ.ونَخِمَ، كفرِحَ،نَخْماً ويُحَرَّكُ وتَنَخَّم: دَفَعَ بشيءٍ من صَدْرِه أو أنْفِه. وكنَصَرَ: لَعِبَ، وغَنَّى أجْوَدَ الغِناءِ.والنَّخْمَةُ: الحسنُ. وكصَبورٍ: كورةٌ بِمِصْرَ.والنَّخَمُ، محركةً: الإِعْياءُ.
الألف المفخمة:" ألف يخالط لفظها تفخيم يقربها من لفظ الواووبذلك قرأ ورش (ت 197 هـ) عن نافع (ت 169 هـ) في نحو (الصلاة) ".
تُخْمَة
من (و خ م) داء يصيب الإنسان من أكل الطعام غير الموافق له أو من امتلاء المعدة.
تُخْمَةالجذر: و خ م

مثال: أَصَابَتْهُ تُخْمَة من الطعامالرأي: مرفوضةالسبب: لأنّها لم ترد بتسكين الخاء.

الصواب والرتبة: -أصابته تُخَمَة من الطعام [فصيحة]-أصابته تُخْمَة من الطعام [صحيحة] التعليق: وردت كلمة «تُخَمَة» في المعاجم بفتح الخاء، وجاء في اللسان والتاج أنّ تسكين الخاء لغة العامة، وقد ورد ذلك في الشعر، ويمكن تصحيح التسكين بناء على ذلك، وقد ذكر المنجد الكلمة بتسكين الخاء فقط.

الوجَع من التُّخَمة وَغَيرهَا

المخصص

التُّخْمة - سُوء مَغَبَّة الطعامِ وقِلَّة اسْتِمْرائِه تاؤه بَدلٌ من الْوَاو بِدَلِيل تَصاريفه وَلَيْسَ هَذَا البَدلُ بمُطَّرِد، سِيبَوَيْهٍ، وَالْجمع تُخَم يذهَب إِلَى التَّنْويع، أَبُو زيد، طعامٌ وَخِيم - ذَميم المَغَبَّة وَقد وَخُم وَخَامةً، صَاحب

الْعين، تَوَخَّمته وإسْتَوخَمْته، ثَعْلَب، تَخِمَ الرجلُ وتخَم، الْأَصْمَعِي، اتَّخَم وَطَعَام مَتْخَمة - يَتَّخَم مِنْهُ، سِيبَوَيْهٍ، أتْخَمه الطعامُ التَّاء بدلٌ من الْوَاو وَهَذَا قَلِيل لَيْسَ بُمطَّرد وَإِنَّمَا قَلَّ إبدالُ التاءِ من الْوَاو الساكِنَة هُنَا لِأَن الواوَ فِيهَا لَيْسَ قبْلها كسرةٌ تُحوِّلُها فِي جَمِيع تَصَرٌّفها يَعْنِي أَنَّهَا لم تَعْتلَّ فِي أفعلَ إعتلالَها فِي إفْتَعَل فيجرِّئَهم الإعِلال على تحويلها تَاء فِي أفْعَلَ لكِنهمْ أبدلُوها مِنْهَا فِي هَذِه الحُرُوف مَعَ سُكونها وسلامِتها من الإعْتِلال كَمَا أبدلُوها من الْوَاو المفتُوحة فِي تيْقُور وَذَلِكَ أَنَّهَا الواوُ الَّتِي تًضَعَّف فِي غير مَا موضعٍ وَمَعَ ذَلِك فَإِنَّهَا تقَع بعد الضمَّة فِي يُفُعَل وكأنَّها من بَاب وُجُوه فإستجازُوا كَمَا إستجازوا البدلَ فِي وُجُوه، أَبُو عبيد، واخَمَني فوَخَمته أَخِمهُ، صَاحب الْعين، البَشَمُ - التُّخَمة وَقد بَشِم، غَيره، وأصلُه فِي البهائِم، أَبُو عبيد، إِذا إتَّخَم الرجلُ قيل جَفِس جفَساً وَإِذا غلبَ الدَّسَم على قَلْبه قيل طَسِيء طَسَأ، ابْن دُرَيْد، وطَسْأ وَكَذَلِكَ الإسم وَقَالَ طَسَاً طَسْياً إِذا شَرِب اللبنَ حَتَّى يُخَثَرِه وتَأْباه نَفسُه وطَسِمَ كَذَلِك، أَبُو عبيد، طَنَخَ طَنَخاً وَهُوَ طانِخٌ - مثلُ طَسيء، ابْن دُرَيْد، طَنَّخ الدسمُ على قَلْبه وَقَالَ طَنِخت الإبِلُ وطَنحَت - بَشِمت وَقيل طَنحِت سَمنت وطَنخِت بَشِمَت، أَبُو عبيد، غَمَته الطعامُ يَغْمِته غَمْتاً - بَشِم مِنْهُ فَإِن إنتَفَخ بطنُه قيل أضْروْرَى، قَالَ أَبُو عَليّ، حكى أَبُو عَمْر واطْروْري بِالطَّاءِ وَرِوَايَة أبي زيد أظْرَوْرَي بالظاء وَأَبُو عمر وِثِقَة وَأَبُو زيد أوثَقُ مِنْهُ وَقد سألْت عَنهُ بعضَ فُضحاء الحجِاز فوافقُوا أَبَا زيد فِيمَا حَكَاهُ وَسَأَلت جمَاعَة من الكِلاَبِيِّين عَن الظَّاء فَلم يَعْرِفوها، أَبُو عبيد، حَبِط حَبَطاً كاظْروْرَى فَإِن وقَع عَلَيْهِ مَشْى البطنِ عَن تُخْمة قيل أَخذه الحُجِافَ وَهُوَ مَحْجوف فَإِن أكل لَحْمَ ضأنٍ فثَقُل على قلبه فَهُوَ نَعجٌ وَأنْشد كأنَ القومَ عُشُّوا لحمَ ضَأْنٍ فهم نَعِجُونَ قد مالَتْ طُلاَهُم والحَقْوة - وجَع فِي البَطْن من أَن يأكُلّ اللَّحْم بَحْتاً فَيَقَع عَلَيْهِ المَشْى وَقد حُقيَ، أَبُو زيد، هُوَ مُشتَقُّ من وجَع الحَقْويْن وَهُوَ الحِقَاء، أَبُو عبيد، السَّنِقُ - الشَّبْعان كالمُتَّخِم، ابْن دُرَيْد، كَظَّه الشَبَع إِذا امْتلأَ بطنُه حَتَّى لَا يُطيق النَّفَسَ، سِيبَوَيْهٍ، وَهِي الكِظَّة وَقد تَكَظْكَظَ، ابْن دُرَيْد، البَرَدة - التُّخَمة وَكَذَا فُسَر فِي حَدِيث عبد الله بن مَسْعُود (أصْل كلِّ داءٍ البَردَة) والنَّطْثَرة الطَّنْثرة أَن يأكُلَ الدسَمَ حَتَّى يَثْقُل عَنهُ جِسْمُه، أَبُو زيد، أكلَ طَعَاما فنَطِف مِنْهُ نَطَفاً - بَشِم، ابْن السّكيت، بَطِنَ بَطَناً وبِطْنةً - إمتَلاَ بَطْنه، سِيبَوَيْهٍ، وَهُوَ بَطِنٌ وبَطِين والمِلْئةُ كالبِطْنة والكِظَّة سوَّوْا بَينهَا لتَقارُبِها فِي الْمَعْنى، أَبُو حَاتِم، نَفَخه الطعامُ يَنْفُخه نَفْخاً فانْتَفَخَ - أَي إمتلأَ مِنْهُ فَبَشِم عَنهُ، أَبُو زيد، الكاتِبُ - المُمْتَليءُ شِبَعاً، ابْن دُرَيْد، أكْتَب عَلَيْهِ بطنُه - إشتَدَّ، أَبُو عبيد، أَكَلَ أُكْلة أعقَبَتْه سُقْماً - أَي أورَثَتْه إيَّاه، صَاحب الْعين، العِلَّوْص - التُّخَمة وعَلَّصتِ التُّخَمة فِي مَعِدتِه وَإنَّهُ لَعِلَّوْص - أَي مُتَّخِم وَقد تقدّم أَن العِلَّوْص اللَّوَى، الْأَصْمَعِي، عِرِب عَرَباً فَهُوَ عَرِبٌ - اتَّخَم وَقد تقدّم أَن العَرب فسادُ المَعِدة معَمْوماً بِهِ، أَبُو عبيد، أَبَلَة الطَّعام - ثَقَلتُه، ابْن جنى، هُوَ من الشَّيْء الوَبيل - أَي الوَخْم والهمزةَ فِيهِ بدَلٌ من الْوَاو كَمَا أبدلُوها مِنْهَا فِي أحَد الَّذِي بِمَعْنى وَاحِد وأنَاةَ ونحوِهما

إنشاء مكتبة قرطبة الضخمة بالأندلس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

إنشاء مكتبة قرطبة الضخمة بالأندلس.
171 - 787 م
كان عبد الرحمن الداخل (138 هـ - 756 م) - وهو أول أمير أموي - معروفا باتساع ثقافته وحسن قرضه للشعر وتقربه من العلماء، وتشير روايات التاريخ الأندلسي إبان تلك الحقبة التاريخية أن مكتبة كبرى قد تكونت في قرطبة في عهدي الخليفتين عبد الرحمن الناصر الأموي وابنه الحكم المستنصر، ويعتبر الخليفة عبد الرحمن الناصر هو أول من بدأ بتكوين هذه المكتبة، ثم خلفه ابنه الحكم، فقد كان جل اهتمامهما وعظيم رعايتهما هو جمع الكتب، حتى إن شغفهما الكبير بجمع الكتب قد طبقت الآفاق ووصل إلى مسامع الناس في كل مكان، وعندما تسلم الحكم المستنصر حكم الأندلس تابع في توسيع المكتبة وخاصة أنه ورث كتب أبيه وأخيه محمد أيضا، وقد بلغ حرصه على اقتناء الكتب أنه كان يبذل جهدا كبيرا في الحصول عليها أو شرائها قبل أن تظهر أو تشيع في مواطنها ". . . وكان يبعث في الكتب إلى الأقطار رجالا من التجار، ويسرب إليهم الأموال لشرائها حتى جلب منها إلى الأندلس ما لم يعهدوه وقد أثمرت جهود الحكم عن تكوين المكتبة الكبرى التي لم يحفل بمثلها حاكم من قبل، حيث غصت خزائنها بالعديد من الكتب النادرة وكانت هذه المكتبة تحتوي الأقسام التالي: قسم الترجمة وقسم التدقيق والمراجعة وقسم الوراقين وقسم الفهرسة وقسم التأليف. فمكتبة الحكم إذاً كان رصيدها ثلاث مكتبات هي: مكتبة القصر التي اشتملت على ما جمعه أسلافه، ومكتبة أخيه محمد التي ورثها بعد وفاته، ومكتبته الخاصة التي جمعها من كل حدب وصوب، وواصل الحكم في تنمية مجموعات المكتبة الجديدة حتى بلغ عددها أربعمائة ألف مجلد. علما أنه لم يكن للمكتبات عند إنشائها أبنية مستقلة خاصة، بل كانت المكتبة جزء غير مستقل من مبنى المؤسسة التي تنشأ في كنفها، فكانت مكتبة الحكم تشغل إحدى أجنحة قصر الخلافة بقرطبة وكان هذا الجناح هو ما يعرف في التاريخ باسم مكتبة الحكم أو مكتبة قرطبة الأموية، وعندما ضاقت غرف المكتبة بما تحويه من كتب، علاوة على عدم استيعابها للزيادة المطردة من الكتب كان من الضروري أن تنقل المكتبة في مكان آخر، وقد استغرقت عملية النقل ستة أشهر كاملة. وكان المبنى الجديد يضم عددا من الأقسام التي ذكرناها آنفا، منها قاعة الكتب وهي أصل المكتبة، والأقسام الأخرى، وبذلك أصبحت مكتبة مستقلة كبرى.

بناء قلعة الجبل الضخمة بالقاهرة.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بناء قلعة الجبل الضخمة بالقاهرة.
579 - 1183 م
قلعة صلاح الدين الأيوبي والمعروفة باسم قلعة الجبل إحدى أهم معالم القاهرة الإسلامية وتقع في حي القلعة وقد أقيمت على إحدى الربى المنفصلة عن جبل المقطم على مشارف مدينة القاهرة، وتعتبر من أفخم القلاع الحربية التي شيدت في العصور الوسطى، فموقعها استراتيجي من الدرجة الأولى بما يوفره هذا الموقع من أهمية دفاعية لأنه يسيطر على مدينتي القاهرة والفسطاط، كما أنه يشكل حاجزاً طبيعياً مرتفعاً بين المدينتين. وقد أسس صلاح الدين هذه القلعة على ربوة من جبل المقطم، وأكمل بناءها أخوه الملك العادل عام 1208م، بهدف تأمين القاهرة ضد الغزوات المحتملة. وقد وفق صلاح الدين تماماً في اختيار مكان القلعة، إذ إنها بوضعها المرتفع حققت الإشراف على القاهرة إشرافاً تاماً، لدرجة أن حاميتها كانت تستطيع القيام بعمليتين حربيتين في وقت واحد، هما إحكام الجبهة الداخلية وقطع دابر من يخرج منها عن طاعة السلطان، ومقاومة أي محاولات خارجية للاستيلاء على القاهرة. ويعتبر السور الذي أقامه صلاح الدين حول القاهرة للدفاع عنها ضد أي اعتداء خارجي، من المنشآت الحربية المهمة التي أكملت دور القلعة في العصور الوسطى، وهو السور الذي تم اكتشافه مؤخراً، فبعد أن تولى صلاح الدين (1171 - 1193م) حكم مصر اهتم بعمران المنطقة الواقعة خارج القاهرة الفاطمية بين باب زويلة وجامع أحمد بن طولون، وقسمها إلى خطوط عدة بينها خط الدرب الأحمر الذي لا يزال يعرف بهذا الاسم حتى اليوم. ويتصدر هذه المنطقة جامع الصالح طلائع بن رزيك الذي يعتبر آخر أثر من عصر الفاطميين في مصر.

محمد علي يرسل حملة بحرية مصرية ضخمة لإخضاع اليونان وتحطم الأسطول المصري في موقعة نوارين (نافارين).

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

محمد علي يرسل حملة بحرية مصرية ضخمة لإخضاع اليونان وتحطم الأسطول المصري في موقعة نوارين (نافارين).
1238 - 1822 م
كلف محمد علي باشا والي مصر بإخضاع اليونان وكان قد انتهى من فتح السودان، فسارت جيوش محمد علي باشا بحرا من الإسكندرية بقيادة ابنه إبراهيم ومستشاره الفرنسي فاحتل جزيرة كريت ثم انطلق إلى المورة التي كانت مركز الثورة فأنزل إبراهيم جنوده بصعوبة بالغة حيث إن أوربا كلها كانت وراء هذه الثورة، فدعمتها بالمال والسلاح، بل وبالمتطوعين من الرجال المقاتلين، واستطاع إبراهيم باشا أن يحرز النصر ويفتح مدينة نافارين عام 1240هـ وأن يدخل العثمانيون إلى أثينا عام 1241هـ رغم دفاع الإنكليز البحري.

قيام حملة ضخمة لجمع التوقيعات على عرائض تمنع بيع الأراضي للمهاجرين اليهود في فلسطين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

قيام حملة ضخمة لجمع التوقيعات على عرائض تمنع بيع الأراضي للمهاجرين اليهود في فلسطين.
1318 - 1900 م
شهد هذا العام حملة ضخمة لجمع التوقيعات على عرائض تمنع بيع الأراضي للمهاجرين اليهود في فلسطين. وكانت لكتابات الشيخ رشيد رضا على صفحات جريدة المنار، وغيره أثر كبير في زيادة وعي الجماهير بما يدور في فلسطين.

بناء وحدات استيطانية إسرائيلية ضخمة بالقدس.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

بناء وحدات استيطانية إسرائيلية ضخمة بالقدس.
1431 ربيع الثاني - 2010 م
كثفت الجمعيات اليهودية الداعمة للاستيطان من أنشطتها الرامية للاستيلاء على الأحياء والعقارات المقدسية المحيطة بالمسجد الأقصى وبالبلدة القديمة، عبر جمع التبرعات من آلاف الإسرائيليين الذين يتدفقون على منطقة حائط البراق والبلدة القديمة في محيط الحرم القدسي متخذون مواقع لهم عند مدخلي بابي الخليل والمغاربة من بوابات البلدة القديمة، ووضعوا صناديق وصور لما يزعمون أنه الهيكل لحث الزوار اليهود على التبرع لبنائه، إضافة إلى ملصقات تظهر البؤرة الاستيطانية قرب حي اليمن في سلوان والمعروفة ببؤرة يوناتان. وذكر تقرير لمركز "القدس" المعني برصد الأنشطة الاستيطانية أن نشاط الجمعيات الاستيطانية مرتبط بنحو 70 بؤرة استيطانية داخل أسوار البلدة القديمة، وقرابة 40 بؤرة استيطانية في سلوان ورأس العمود والشيخ جراح، وجبل الزيتون، وفي الأخير توجد البؤرة الاستيطانية المعروفة باسم "بيت أوروت" التي صادقت "إسرائيل" على توسيعها قبل بضعة أشهر، لكن الأولوية في هذه المرحلة للبؤرة المسماة "بيت يوناثان" في سلوان والتي يسعى المتطرفون اليهود إلى جعلها نواة لما كان يعرف بـ "حارة اليمن" التي سكنها يهود قبل العام 1948م ووسعت إسرائيل من مخططاتها الاستيطانية بشكل ملحوظ، وكان آخرها قرارها ببناء 1600 وحدة استيطانية بالقدس المحتلة تعتزم البدء في تشييدها اعتبارًا من سبتمبر القادم، كل هذا من منطلق إيمانهم بأن القدس ليست مستوطنة بل عاصمة أبدية لإسرائيل.
- بفتح الراء والخاء المعجمة-، قال الأزهري: طائر يأكل العذرة ولا يصطاد صيدا، وجمعها: رخم، ولا يأكلها أحد، وهو موصوف بالغدر والموق، وقيل: بالقذر، ومنه قولهم:
«رخم السّقاء» : إذا أنتن.
وقال الجوهري: الرخمة: طائر أبقع يشبه النسر في الخلقة، يقال له: «الأنوق»، والجمع: رخم، وهو للجنس.
«المغني لابن باطيش 1/ 313».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت