نتائج البحث عن (خِبَاط) 11 نتيجة

(الخباط) الْغُبَار

(الخباط) سمة فِي الْوَجْه وسمة فِي الْفَخْذ عرضا (ج) خبط

(الخباط) الصرع والزكام

(الخباط) صغَار الكنعد (نوع من السّمك)
خِبَاط
من (خ ب ط) سمة في الوجه أو في الفخذ عرضا. يستخدم للذكور والإناث.
خُبَاط
من (خ ب ط) الصرع، والزكام. يستخدم للذكور والإناث.
خُبَّاط
من (خ ب ط) صغار الكنعد وهو نوع من السمك.
خَبَّاط
من (خ ب ط) كثير الدق على الباب والضرب الشديد، والسير في الليل على غيره هدى، والنفع والإنعام.
، بمعجمة مضمومة وموحدة ثقيلة، ويقال بمثناة تحتانية، وعند الفاكهي سمية بنت خبط، بفتح أوله بغير ألف، مولاة أبي حذيفة بن المغيرة
ابن عبد اللَّه بن عمرو بن مخزوم، والدة عمار بن ياسر، كانت سابعة سبعة في الإسلام، عذّبها أبو جهل وطعنها، في قبلها، فماتت، فكانت أول شهيدة في الإسلام. وكان ياسر حليفا لأبي حذيفة فزوجها سمية فولدت له عمارا فأعتقه، وكان ياسر وزوجته وولده منها ممّن سبق إلى الإسلام.
قال ابن إسحاق في «المغازي» : حدثني رجال من آل عمار بن ياسر أنّ سمية أم عمار عذّبها آل بني المغيرة على الإسلام، وهي تأبى غيره حتى قتلوها، وكان رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم يمرّ بعمار وأمه وأبيه وهم يعذّبون بالأبطح في رمضاء مكة فيقول: «صبرا يا آل ياسر، موعدكم الجنّة» .
وقال مجاهد: أول من أظهر الإسلام بمكة سبعة: رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم، وأبو بكر، وبلال، وخباب، وصهيب، وعمار، وسمية. فأما رسول اللَّه صلّى اللَّه عليه وسلّم وأبو بكر فمنعهما قومهما. وأما الآخرون فألبسوا أدراع الحديد ثم صهروا في الشمس، وجاء أبو جهل إلى سمية فطعنها بحربة فقتلها.
أخرجه أبو بكر بن أبي شيبة، عن جرير، عن منصور، عن مجاهد، وهو مرسل، صحيح السند.
وقال أبو عمر: قال ابن قتيبة خلف على سمية بعد ياسر الأزرق غلام الحارث بن كلدة وكان روميا، فولدت له سلمة، فهو أخو عمار لأمه، كذا قال: وهو وهم فاحش، فإن الأزرق إنما خلف على سمية والدة زياد، فسلمة بن الأزرق أخو سمية لأمه، فاشتبه على ابن قتيبة.
وأخرج ابن سعد بسند صحيح عن مجاهد قال: أول شهيد في الإسلام سمية والدة عمار بن ياسر، وكانت عجوزا كبيرة ضعيفة، ولما قتل أبو جهل يوم بدر قال النبيّ صلّى اللَّه عليه وسلّم لعمار: «قتل اللَّه قاتل أمّك» «1» .

القول الناصر في رد خباط: علي بن ناصر

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

القول الناصر، في رد خباط: علي بن ناصر
للشهاب: أحمد بن محمد بن عبد السلام المنوفي، الشافعي.
المتوفى: سنة 931، إحدى وثلاثين وتسعمائة.
أوله: (الحمد لله وحده ... الخ) .
قال: هذا كتاب يتعلق بمسألة من المحرمات، على مذهب الإمام الشافعي.
عملته: حين مجاورتي بمكة المكرمة.
إلا أني نسبته:
لقاضيها، الجمال: أبي السعود بن ظهير، لغرض يعلمه الله - تعالى -.
وانتشر منه: نسخ كثيرة، حيث نسب تأليفه إليه، وسره ذلك،
كما ذكره في: (البدر الطالع) .

اللفظ الجوهري في رد خباط (خبط) الجوجري

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

اللفظ الجوهري، في رد خباط (خبط) الجوجري
في مسألة: الرؤية للنساء.
لجلال الدين: عبد الرحمن بن أبي بكر السيوطي.
المتوفى: سنة 911، إحدى عشرة وتسعمائة وألف.
فيه: (إسبال الكسا) .
ولخصه.
وسماه: (دفع الأسى) .

عيسى بن أبي عيسى [ق] ميسرة المدني الحناط و [هو] الخياط والخباط

ميزان الاعتدال في نقد الرجال

عمل المعايش الثلاثة.
روى عن أنس، والشعبي.
وعنه وكيع، وعبيد الله بن موسى، وابن أبي فديك، وجماعة.
ضعفه أحمد وغيره.
وقال الفلاس والنسائي: متروك.
وقال ابن سعد: كان يقول أنا حناط وخياط وخباط كلا قد عالجت.
وكان قدم الكوفة للتجارة، فلقى الشعبي.
مات سنة إحدى وخمسين ومائة.
وقال أحمد: لا يساوى شيئا.
وقال يحيى بن آدم: حدثنا حماد بن يونس، قال: لو شئت لحدثني عيسى الحناط بكل ما صنع أهل المدينة.
وقال أحمد: السري بن إسماعيل أمثل منه.
يعقوب بن حميد، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن عيسى بن أبي عيسى، عن محمد ابن يحيى بن حبان، عن عائشة، قلت: يا رسول الله، من أسرع الناس فناء؟ قال: قومك.
قلت: لم يا رسول الله؟ قال: يستحلهم الموت وتنفس عليهم أمتهم.
قلت: ما بقاء الناس بعدهم؟ قال: يتبعون أفنادا () يضل بعضهم بعضا.
ابن المديني، سمعت يحيى - وذكر له عيسى الحناط، عن الشعبي، عن ثلاثة عشر رجلا من أصحاب النبي ﷺ: هو أحق بها ما لم تغتسل - قال يحيى: والله ما يسرنى أنى حدثت بهذا وأنى تصدقت بمالى كله.
ابن أبي فديك، أخبرني عيسى بن أبي عيسى، عن أبي الزناد، عن أنس - مرفوعاً: الحسد يأكل الحسنات ... فذكره مروان بن معاوية.
حدثني عيسى بن أبي عيسى - أظنه عن موسى بن أنس، عن أنس - مرفوعاً: سيد إدامكم الملح.
صفوان بن عيسى، حدثنا عيسى الحناط، عن هشام بن عروة، عن أبيه - أن النبي ﷺ قال لجبريل: هل أصبنا نسكنا؟ فقال: لقد استبشر أهل السماء بنسسككم.
أما: - عيسى بن أبي عيسى [د، س] هلال الطائي الحمصي بن البراد.
عن محمد بن حمير وطبقته - فما علمت به بأسا.
روى عنه أبو داود، والنسائي، وأبو عروبة، وابن أبي داود.
قال ابن حبان في الثقات: ربما أغرب [بما يريب] () .
وسم في الوجه، قاله الخطابي، وسم في الفخذ عرضا.
«غريب الحديث للخطابى 1/ 457، والمعجم الوسيط (خبط) 1/ 224».

شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت