المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
المعجم الوسيط لمجموعة من المؤلفين
تكملة المعاجم العربية لرينهارت دوزي
|
زَرْدخاني: انظر ابن بطوطة (2: 264) ومعجم الإسبانية (ص366).
|
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
خَانِيجَار:
بعد الألف نون ثم ياء مثناة من تحت، وجيم، وآخره راء: بليدة بين بغداد وإربل قرب دقوقاء عجميّ، فتحه هاشم بن عتبة بن أبي وقاص، أنفذه إليه عمه سعد بن أبي وقاص. |
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تاتار خانية في الفتاوى
للإمام، الفقيه: عالم بن علاء الحنفي. وهو كتاب عظيم. في مجلدات. جمع فيه: (مسائل المحيط البرهاني)، و(الذخيرة)، و(الخانية)، و(الظهيرية). وجعل الميم: علامة (للمحيط). وذكر اسم الباقي، وقدم بابا في ذكر العلم. ثم رتب: على (أبواب الهداية). وذكر أنه: أشار إلى جمعه الخان الأعظم: تاتار خان، ولم يسم، ولذلك اشتهر به. وقيل: إنه سماه: (زاد المسافر). ثم إن الإمام: إبراهيم بن محمد الحلبي. المتوفى: سنة ست وخمسين وتسعمائة. لخصه. في مجلد. وانتخب منه: ما هو غريب، أو كثير الوقوع، وليس في الكتب المتداولة، والتزم بتصريح أسامي الكتب، وقال: متى أطلق الخلاصة، فالمراد بها (شرح التهذيب)، وأما المشهورة فتقيد: (بالفتاوى). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
التحفة الخانية
في الطب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تشوق (تنسوق) نامه إيلخاني
فارسي. لنصير الدين: محمد بن محمد الطوسي. مختصر. أوله: (الحمد لله فاطر الصنائع... الخ). رتب على: أربع مقالات. الأولى: في المعدنيات. الثانية: في الأحجار. الثالثة: في الفلزات. الرابعة: في العطريات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تنسوق نامه إيلخاني
فارسي. لنصير لدين: محمد بن محمد الطوسي. مختصر. أوله: (الحمد لله فاطر الصنايع... الخ). رتب على أربع مقالات: في المعدنيات. في الأحجار. في الفلزات. في العطريات. |
|
المقرئ: علي بن محمّد بن صالح بن أبي داود، أَبو الحسن الهاشمي، الضرير، ويعرف بالجوخاني.
من مشايخه: أحمد بن سهل الأشناني وغيره. من تلامذته: أَبو الحسن طاهر بن غلبون، ومنصور بن محمّد السندي وغيرهما. كلام العلماء فيه: * معرفة القراء: "شيخ القراء بالبصرة وبقيتهم" أ. هـ. * غاية النهاية: "ثقة عارف مشهور" أ. هـ. وفاته: سنة (368 هـ) ثمان وستين وثلاثمائة. |
|
المفسر: محيي الدين بن أحمد بن محمَّد الدّمشقيّ الخاني نسبة إلى خان شيخون.
كلام العلماء فيه: * أعلام دمشق: "كان مدرسًا ابتدائيًا" أ. هـ. * الأعلام: "فاضل نسبته إلى خان شيخون بقرب معرة النُّعمان. مولده ووفاته بدمشق كان مدرسًا ابتدائيًا .. " أ. هـ. وفاته: سنة (1350 هـ) خمسين وثلاثمائة وألف. من مصنفاته: "حسن البيان في تفسير مفردات من القرآن" و "نور الجنان في آداب القرآن". |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل الرابع *الدولة الإيلخانية فى إيران والعراق [654 - 744 هـ= 1256 - 1344م].
تعود تسمية الدولة الإيلخانية بهذا الاسم إلى هولاكو خان الذى لُقِّب بإيلخان، وهى كلمة مكونة من مقطعين «إيل» بمعنى تابع، و «خان» بمعنى ملك أو حاكم، والمقصود أن حاكم الدولة الإيلخانية تابع للخان الحاكم فى قراقورم. 1 - آباقا خان: يعد «هولاكو» المؤسس الأول لسلسلة سلاطين المغول فى «إيران» و «العراق» الذين ظلوا يحكمون هذه البلاد من سنة (654هـ) حتى سنة (756هـ)، وقد تُوفى «هولاكو» سنة (663هـ)، وخلفه ابنه «آباقا خان» فى حكم البلاد، التى امتدت من «نهر جيحون» حتى «العراق العربى» غربًا، ومن جنوبى روسيا شمالا حتى «البحر العربى» جنوبًا. وقد جنحت الدولة الإيلخانية منذ إنشائها إلى الاستقلال عن العاصمة المغولية، فى أمور السياسة والحكم - منذ عهد «آباقا خان» - وكأن حكامها مستقلون تمامًا عن العاصمة قراقورم. وساعد البعد الجغرافى الذى يفصل بين «منغوليا» والإيلخانيين فى «إيران» و «العراق»، على أن يتخذ الإيلخانيون أساليب وعادات ونظمًا وغير ذلك من التقاليد الحضارية التى كانت موجودة فى «إيران»، والتى لم يعهدها المغول من قبل، فأصبح الإيلخانيون وكأنهم من ملوك الفرس. اتخذ «آباقا» من «تبريز» عاصمة له، فاحتلت فى عهده مكانة ممتازة، وجعل «آباقا» قائده الأمير «سونجاق» واليًا على «العراق» وإقليم «فارس»، ففوض هذا الأمير بدوره المؤرخ «علاء الدين عطا ملك الجوينى» فى حكم «العراق»، وعهد «آباقا» بمنصب الوزارة إلى «شمس الدين محمد الجوينى» أخى «علاء الدين»، فكانا سببًا من أسباب ازدهار دولة «آباقا»، وعلى الرغم من الجهود الذى بذلها الجوينيون فى خدمة هذه الدولة وتوطيد أسسها، ودعم أركانها، فإنهم تعرضوا - فى نهاية الأمر - لنكبة تشبه نكبة البرامكة عندما تكاثر عليهم الأعداء والخصوم، وقُتل الجوينيون جميعًا فى عهد |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الدولة الإيلخانية تعود تسمية الدولة الإيلخانية بهذا الاسم إلى هولاكو خان الذى لُقِّب بإيلخان، وهى كلمة مكونة من مقطعين «إيل» بمعنى تابع، و «خان» بمعنى ملك أو حاكم، والمقصود أن حاكم الدولة الإيلخانية تابع للخان الحاكم فى قراقورم.
ويعد «هولاكو» المؤسس الأول لسلسلة سلاطين المغول فى «إيران» و «العراق» الذين ظلوا يحكمون هذه البلاد من سنة (654هـ) حتى سنة (756هـ)، وقد تُوفى «هولاكو» سنة (663هـ)، وخلفه ابنه «آباقا خان» فى حكم البلاد، التى امتدت من «نهر جيحون» حتى «العراق العربى» غربًا، ومن جنوبى روسيا شمالا حتى «البحر العربى» جنوبًا. وقد جنحت الدولة الإيلخانية منذ إنشائها إلى الاستقلال عن العاصمة المغولية، فى أمور السياسة والحكم - منذ عهد «آباقا خان» - وكأن حكامها مستقلون تمامًا عن العاصمة قراقورم. كان «آباقا خان» يريد أن يخلفه عن العرش ابنه «أرغون» لكنه لم يستطع لأن هذا الإجراء كان يعد مخالفة كبيرة لأحكام الدستور المغولى الذى وضعه جنكيز الذى يسمى «الياسا»، فقد كان يتعين إذا مات الخان أن يخلفه على العرش أكبر الأمراء الأحياء، ولقد كان أكبرهم هو «تكودار» وليس «أرغون»، ولذلك أجمع الأمراء المغول الذين اجتمعوا فى المجلس العام الذى يسمى «قوريلتاى» وقرروا انتخاب «تكودار» إيلخانًا فى سنة (681هـ (. اعتنق تكودار المسيحية فى صغره، لكنه مال إلى الإسلام شيئًا فشيئًا؛ لكثرة اتصاله بالمسلمين، وتوطيد علاقته بعظماء المسلمين وكبار أئمتهم، فأعلن إسلامه، وسُمى بالسلطان «أحمد تكودار»، فكان أول مَن اعتنق الإسلام من الإيلخانيين. بعد مقتل السلطان «أحمد» اجتمع الأمراء المغول ونصبوا الأمير «أرغون ابن آباقا» إيلخانًا عليهم فى جمادى الآخرة سنة (683هـ)، فنصب ابنه «غازان» حاكمًا على «خراسان» وعين الأمير «نوروز» نائبًا له عليها، وأنعم على الأمير «بوقا» بلقب «أمير الأمراء»، وأطلق يده فى تسيير شئون |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الإيلخانيون تعود تسمية الدولة الإيلخانية بهذا الاسم إلى هولاكو خان الذى لُقِّب بإيلخان، وهى كلمة مكونة من مقطعين «إيل» بمعنى تابع، و «خان» بمعنى ملك أو حاكم، والمقصود أن حاكم الدولة الإيلخانية تابع للخان الحاكم فى قراقورم.
ويعد «هولاكو» المؤسس الأول لسلسلة سلاطين المغول فى «إيران» و «العراق» الذين ظلوا يحكمون هذه البلاد من سنة (654هـ) حتى سنة (756هـ)، وقد تُوفى «هولاكو» سنة (663هـ)، وخلفه ابنه «آباقا خان» فى حكم البلاد، التى امتدت من «نهر جيحون» حتى «العراق العربى» غربًا، ومن جنوبى روسيا شمالا حتى «البحر العربى» جنوبًا. وقد جنحت الدولة الإيلخانية منذ إنشائها إلى الاستقلال عن العاصمة المغولية، فى أمور السياسة والحكم - منذ عهد «آباقا خان» - وكأن حكامها مستقلون تمامًا عن العاصمة قراقورم. كان «آباقا خان» يريد أن يخلفه عن العرش ابنه «أرغون» لكنه لم يستطع لأن هذا الإجراء كان يعد مخالفة كبيرة لأحكام الدستور المغولى الذى وضعه جنكيز الذى يسمى «الياسا»، فقد كان يتعين إذا مات الخان أن يخلفه على العرش أكبر الأمراء الأحياء، ولقد كان أكبرهم هو «تكودار» وليس «أرغون»، ولذلك أجمع الأمراء المغول الذين اجتمعوا فى المجلس العام الذى يسمى «قوريلتاى» وقرروا انتخاب «تكودار» إيلخانًا فى سنة (681هـ (. اعتنق تكودار المسيحية فى صغره، لكنه مال إلى الإسلام شيئًا فشيئًا؛ لكثرة اتصاله بالمسلمين، وتوطيد علاقته بعظماء المسلمين وكبار أئمتهم، فأعلن إسلامه، وسُمى بالسلطان «أحمد تكودار»، فكان أول مَن اعتنق الإسلام من الإيلخانيين. بعد مقتل السلطان «أحمد» اجتمع الأمراء المغول ونصبوا الأمير «أرغون ابن آباقا» إيلخانًا عليهم فى جمادى الآخرة سنة (683هـ)، فنصب ابنه «غازان» حاكمًا على «خراسان» وعين الأمير «نوروز» نائبًا له عليها، وأنعم على الأمير «بوقا» بلقب «أمير الأمراء»، وأطلق يده فى تسيير شئون |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
احتلال قبائل القرة خانيون مدينة بخارى وقضائهم على الدول السامانية.
390 ذو القعدة - 1000 م احتلت قبائل القرة خانيون بزعامة أرسلان إيليغ خان مدينة بخارى، وأنهت الحكم الإيراني في تركستان، وقضت على الدول السامانية، كما أنها استولت على سمرقند وبلاد ما وراء النهر حتى حدود خراسان. والقرة خانيون قبائل تركية اعتنقت الإسلام وساهمت بدور في حماية الإسلام. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
قيام معركة بين "محمود غازان" سلطان الدولة الإيلخانية و"الناصر قلاوون" سلطان دولة المماليك.
699 ربيع الأول - 1299 م دارت معركة بين "محمود غازان" سلطان الدولة الإيلخانية و"الناصر قلاوون" سلطان دولة المماليك، وقد وقعت أحداثها عند "مرج المروج" شرقي حمص، وكانت معركة هائلة أسفرت عن انتصار غازان وجنوده، بسبب تفوقهم في العدة والعتاد، وتعرض السلطان المصري لمؤامرة لخلعه. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نهاية الدولة الإيلخانية وقيام الدولة الجلائرية الشيعية.
737 - 1336 م بعد موت أبي سعيد تولى أرباكون معز الدين لكنه لم يدم سوى ثلاثة أشهر، حيث كان حسن بن حسين بن أقبغا بن هولاكو معتقلا في بلاد آسيا الصغرى، فأطلق سراحه بعد موت أبي سعيد فانطلق إلى بغداد فخلع أرباكون هذا وجرت بينهم حروب كثيرة كان نهايتها خلع أرباكون وتنصيب محمد بن عنبرجي الإيلخاني، وتمكن حسن بن حسين من بغداد وتبريز وأسس الدولة الجلائرية، ثم إن حسن بن دمرداش سار من أسيا الصغرى فغلب على تبريز وقتل محمد بن عنبرجي، فسار حسن بن حسين الجلائري إلى بغداد واستقر بها، واستقر ابن دمرداش في تبريز ونصب صاتبيك أخت أبي سعيد سلطانة على تبريز وزوجها أحد أسباط هولاكو واسمه سليمان، ثم إن أولاد جوبان الذي كان نائبا لأبي سعيد استولوا على أذربيجان وتبريز. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نجاح العثمانيين في الدفاع عن قلعة خانيا.
1104 ذو الحجة - 1693 م نجح العثمانيون في جزيرة كريت في الدفاع عن قلعة خانيا لمدة 41 يومًا؛ مما أجبر أساطيل البندقية ومالطة وفلورانسا على الانسحاب بعد خسارتها 4 آلاف جندي. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
196 - زَيْد بْن بُنْدار، أبو جَعْفَر الإصبهانيُّ النُّخَانيُّ، [الوفاة: 271 - 280 ه]
ونُخَان: قرية بإصبهان. كان فقيهًا صالحًا يسرد الصَّوم. رَوَى عَنْ: القَعْنَبيّ، وإسماعيل بْن -[547]- عَمْرو البجليّ. وَعَنْهُ: محمد بْن أَحْمَد الزَّهريّ، وغيره. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
425 - عَبْد اللَّه بْن خَالِد بْن محمد بْن رُسْتُم الرّاذانيّ الخانيّ. [الوفاة: 341 - 350 هـ]
رَوَى عَنْ: عَبْد اللَّه بْن أَبِي مَسَرَّة المكّيّ، ومحمد بْن إِسْمَاعِيل التِّرْمِذيّ، والصّائغ. رَوَى عَنْهُ بالإجازة: أَبُو نُعَيْم الحافظ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
109 - محمد بْن أحمد بْن محمد بْن يحيى بْن حمدان، أبو عبد الله الأصبهاني الخانيّ، [المتوفى: 423 هـ]
من قرية خان لَنْجَان. سمع الطّبرانيّ، وأبا الشّيخ، وجماعة، ويعرف بالعجل، ورّخه يحيى بن منده. وورّخ فيها أيضا: |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
110 - عثمان بن محمد بن إبراهيم بن فهد الخانيّ الأصبهاني. [المتوفى: 423 هـ]
حدث عن أبي حفص بن شاهين، وغيره، وعنه أبو الخير بن رَرَا، وعبد الرحمن بن مَنْدَهْ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
215 - إسماعيل بن محمد بن إبراهيم، أبو إبراهيم الخانيُّ المروروذيُّ. [المتوفى: 527 هـ]
كان يتهم بكتب الأوائل. سمع "الموطأ" من أبي الحسن محمد بن محمد الشَّيرزي سوى فَوْت. مات في شعبان، وله نيف وتسعون سنة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
46 - محمد بن الفضل بن محمد، أبو بكر الأصبهاني الخانيّ، المقرئ، [المتوفى: 531 هـ]
من مُسْنِدي أصبهان. روى عن: أبي مسلم بن مهربزد، وأحمد بن الفضل الباطِرْقانيّ، وبكر بن حَيْد، وعليّ بن محمد الحَسْنَابَاذِيّ، وجماعة، وعنه: السّمعانيّ، وغيره. لم أظفر له بوفاة. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
93 - عطاء بْن عَبْد المنعم بْن عَبْد اللَّه، أَبُو الغنائم الأصبهاني الخاني. [المتوفى: 583 هـ]
حدَّث ببغداد وأصبهان عَنْ غانم البرجي. روى عنه أبو الفتوح ابن الحُصْريّ. وعاش إلى هَذِهِ السنة. وكان مولده سنة ست وخمسمائة. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
الفصل الرابع *الدولة الإيلخانية فى إيران والعراق [654 - 744 هـ= 1256 - 1344م].
تعود تسمية الدولة الإيلخانية بهذا الاسم إلى هولاكو خان الذى لُقِّب بإيلخان، وهى كلمة مكونة من مقطعين «إيل» بمعنى تابع، و «خان» بمعنى ملك أو حاكم، والمقصود أن حاكم الدولة الإيلخانية تابع للخان الحاكم فى قراقورم. 1 - آباقا خان: يعد «هولاكو» المؤسس الأول لسلسلة سلاطين المغول فى «إيران» و «العراق» الذين ظلوا يحكمون هذه البلاد من سنة (654هـ) حتى سنة (756هـ)، وقد تُوفى «هولاكو» سنة (663هـ)، وخلفه ابنه «آباقا خان» فى حكم البلاد، التى امتدت من «نهر جيحون» حتى «العراق العربى» غربًا، ومن جنوبى روسيا شمالا حتى «البحر العربى» جنوبًا. وقد جنحت الدولة الإيلخانية منذ إنشائها إلى الاستقلال عن العاصمة المغولية، فى أمور السياسة والحكم - منذ عهد «آباقا خان» - وكأن حكامها مستقلون تمامًا عن العاصمة قراقورم. وساعد البعد الجغرافى الذى يفصل بين «منغوليا» والإيلخانيين فى «إيران» و «العراق»، على أن يتخذ الإيلخانيون أساليب وعادات ونظمًا وغير ذلك من التقاليد الحضارية التى كانت موجودة فى «إيران»، والتى لم يعهدها المغول من قبل، فأصبح الإيلخانيون وكأنهم من ملوك الفرس. اتخذ «آباقا» من «تبريز» عاصمة له، فاحتلت فى عهده مكانة ممتازة، وجعل «آباقا» قائده الأمير «سونجاق» واليًا على «العراق» وإقليم «فارس»، ففوض هذا الأمير بدوره المؤرخ «علاء الدين عطا ملك الجوينى» فى حكم «العراق»، وعهد «آباقا» بمنصب الوزارة إلى «شمس الدين محمد الجوينى» أخى «علاء الدين»، فكانا سببًا من أسباب ازدهار دولة «آباقا»، وعلى الرغم من الجهود الذى بذلها الجوينيون فى خدمة هذه الدولة وتوطيد أسسها، ودعم أركانها، فإنهم تعرضوا - فى نهاية الأمر - لنكبة تشبه نكبة البرامكة عندما تكاثر عليهم الأعداء والخصوم، وقُتل الجوينيون جميعًا فى عهد |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الدولة الإيلخانية تعود تسمية الدولة الإيلخانية بهذا الاسم إلى هولاكو خان الذى لُقِّب بإيلخان، وهى كلمة مكونة من مقطعين «إيل» بمعنى تابع، و «خان» بمعنى ملك أو حاكم، والمقصود أن حاكم الدولة الإيلخانية تابع للخان الحاكم فى قراقورم.
ويعد «هولاكو» المؤسس الأول لسلسلة سلاطين المغول فى «إيران» و «العراق» الذين ظلوا يحكمون هذه البلاد من سنة (654هـ) حتى سنة (756هـ)، وقد تُوفى «هولاكو» سنة (663هـ)، وخلفه ابنه «آباقا خان» فى حكم البلاد، التى امتدت من «نهر جيحون» حتى «العراق العربى» غربًا، ومن جنوبى روسيا شمالا حتى «البحر العربى» جنوبًا. وقد جنحت الدولة الإيلخانية منذ إنشائها إلى الاستقلال عن العاصمة المغولية، فى أمور السياسة والحكم - منذ عهد «آباقا خان» - وكأن حكامها مستقلون تمامًا عن العاصمة قراقورم. كان «آباقا خان» يريد أن يخلفه عن العرش ابنه «أرغون» لكنه لم يستطع لأن هذا الإجراء كان يعد مخالفة كبيرة لأحكام الدستور المغولى الذى وضعه جنكيز الذى يسمى «الياسا»، فقد كان يتعين إذا مات الخان أن يخلفه على العرش أكبر الأمراء الأحياء، ولقد كان أكبرهم هو «تكودار» وليس «أرغون»، ولذلك أجمع الأمراء المغول الذين اجتمعوا فى المجلس العام الذى يسمى «قوريلتاى» وقرروا انتخاب «تكودار» إيلخانًا فى سنة (681هـ (. اعتنق تكودار المسيحية فى صغره، لكنه مال إلى الإسلام شيئًا فشيئًا؛ لكثرة اتصاله بالمسلمين، وتوطيد علاقته بعظماء المسلمين وكبار أئمتهم، فأعلن إسلامه، وسُمى بالسلطان «أحمد تكودار»، فكان أول مَن اعتنق الإسلام من الإيلخانيين. بعد مقتل السلطان «أحمد» اجتمع الأمراء المغول ونصبوا الأمير «أرغون ابن آباقا» إيلخانًا عليهم فى جمادى الآخرة سنة (683هـ)، فنصب ابنه «غازان» حاكمًا على «خراسان» وعين الأمير «نوروز» نائبًا له عليها، وأنعم على الأمير «بوقا» بلقب «أمير الأمراء»، وأطلق يده فى تسيير شئون |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الإيلخانيون تعود تسمية الدولة الإيلخانية بهذا الاسم إلى هولاكو خان الذى لُقِّب بإيلخان، وهى كلمة مكونة من مقطعين «إيل» بمعنى تابع، و «خان» بمعنى ملك أو حاكم، والمقصود أن حاكم الدولة الإيلخانية تابع للخان الحاكم فى قراقورم.
ويعد «هولاكو» المؤسس الأول لسلسلة سلاطين المغول فى «إيران» و «العراق» الذين ظلوا يحكمون هذه البلاد من سنة (654هـ) حتى سنة (756هـ)، وقد تُوفى «هولاكو» سنة (663هـ)، وخلفه ابنه «آباقا خان» فى حكم البلاد، التى امتدت من «نهر جيحون» حتى «العراق العربى» غربًا، ومن جنوبى روسيا شمالا حتى «البحر العربى» جنوبًا. وقد جنحت الدولة الإيلخانية منذ إنشائها إلى الاستقلال عن العاصمة المغولية، فى أمور السياسة والحكم - منذ عهد «آباقا خان» - وكأن حكامها مستقلون تمامًا عن العاصمة قراقورم. كان «آباقا خان» يريد أن يخلفه عن العرش ابنه «أرغون» لكنه لم يستطع لأن هذا الإجراء كان يعد مخالفة كبيرة لأحكام الدستور المغولى الذى وضعه جنكيز الذى يسمى «الياسا»، فقد كان يتعين إذا مات الخان أن يخلفه على العرش أكبر الأمراء الأحياء، ولقد كان أكبرهم هو «تكودار» وليس «أرغون»، ولذلك أجمع الأمراء المغول الذين اجتمعوا فى المجلس العام الذى يسمى «قوريلتاى» وقرروا انتخاب «تكودار» إيلخانًا فى سنة (681هـ (. اعتنق تكودار المسيحية فى صغره، لكنه مال إلى الإسلام شيئًا فشيئًا؛ لكثرة اتصاله بالمسلمين، وتوطيد علاقته بعظماء المسلمين وكبار أئمتهم، فأعلن إسلامه، وسُمى بالسلطان «أحمد تكودار»، فكان أول مَن اعتنق الإسلام من الإيلخانيين. بعد مقتل السلطان «أحمد» اجتمع الأمراء المغول ونصبوا الأمير «أرغون ابن آباقا» إيلخانًا عليهم فى جمادى الآخرة سنة (683هـ)، فنصب ابنه «غازان» حاكمًا على «خراسان» وعين الأمير «نوروز» نائبًا له عليها، وأنعم على الأمير «بوقا» بلقب «أمير الأمراء»، وأطلق يده فى تسيير شئون |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تاتار خانية في الفتاوى
للإمام، الفقيه: عالم بن علاء الحنفي. وهو كتاب عظيم. في مجلدات. جمع فيه: (مسائل المحيط البرهاني) ، و (الذخيرة) ، و (الخانية) ، و (الظهيرية) . وجعل الميم: علامة (للمحيط) . وذكر اسم الباقي، وقدم بابا في ذكر العلم. ثم رتب: على (أبواب الهداية) . وذكر أنه: أشار إلى جمعه الخان الأعظم: تاتار خان، ولم يسم، ولذلك اشتهر به. وقيل: إنه سماه: (زاد المسافر) . ثم إن الإمام: إبراهيم بن محمد الحلبي. المتوفى: سنة ست وخمسين وتسعمائة. لخصه. في مجلد. وانتخب منه: ما هو غريب، أو كثير الوقوع، وليس في الكتب المتداولة، والتزم بتصريح أسامي الكتب، وقال: متى أطلق الخلاصة، فالمراد بها (شرح التهذيب) ، وأما المشهورة فتقيد: (بالفتاوى) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
التحفة الخانية
في الطب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تشوق (تنسوق) نامه إيلخاني
فارسي. لنصير الدين: محمد بن محمد الطوسي. مختصر. أوله: (الحمد لله فاطر الصنائع ... الخ) . رتب على: أربع مقالات. الأولى: في المعدنيات. الثانية: في الأحجار. الثالثة: في الفلزات. الرابعة: في العطريات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تنسوق نامه إيلخاني
فارسي. لنصير لدين: محمد بن محمد الطوسي. مختصر. أوله: (الحمد لله فاطر الصنايع ... الخ) . رتب على أربع مقالات: في المعدنيات. في الأحجار. في الفلزات. في العطريات. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رصد: إيلخاني
بمارغة، سنة 657، سبع وخمسين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
زيج: إيلخاني
فارسي. وهو الذي كتبه: المحقق، نصير الدين: محمد بن الحسن الطوسي. المتوفى: سنة 672، اثنتين وسبعين وستمائة. من محصول الرصد، الذي بناه: هلا كوخان بن تولي (تولو) ، بمراغة، سنة ... ذكر نصير الدين فيه: أنه جمع لبناء الرصد جماعة من الحكماء، منهم: المؤيد العرضي، من دمشق. والفخر المراغي، الذي كان بالموصل. والفخر الخلاطي، الذي كان بتفليس. والنجم (ونجم الدين) دبيران القزويني. وابتدأ ببنائه: في جمادى الأولى، سنة 657، سبع وخمسين وستمائة، بمراغة. والأرصاد التي بنيت قبله: كان الاعتماد عليها دون غيرها، هو: رصد أبرخس. وله مذ بني، من: ألف وأربعمائة سنة. وبعده: رصد بطلميوس، بمائتي سنة، وخمس وثمانين سنة. وبعده: في ملة الإسلام، رصد المأمون ببغداد، وله أربعمائة سنة، وثلاثون سنة من الهجرة. والرصد البتاني، في حدود الشام. والرصد الحاكمي، بمصر. ورصد: رضي بني الأعلم، ببغداد. وأوفقها: الرصد الحاكمي. ورصد ابن الأعلم. ولهما: مائتان وخمسون سنة. وقال الأستاذون: إن أرصاد الكواكب السبعة، لا يتم في أقل من ثلاثين سنة، لأن فيها يتم دور هذه السبعة. فقال هلاكو: أجهد في أن يتم رصد هذه السبعة، في اثنتي عشرة سنة. وذكر فيه أيضا: جنكيز خان، وأولادهم، وكيفية استيلائهم، وظهورهم، إلى عبور هلاكو من النهر إجمالا، إلى أن قال هلاكو خان: ملحدان را قهر كرد وبغداد بكرفت وخليفة را برداشت ثا حدود مصر بكرفت وكساني كه ياغي بودند نيست كرد وهنر مندانرا درهمه أنواع بنواخت وبفرمود تا هنرهاي خويش ورسمهاي نيكونهاد ومن بنده نصيرراكه أزطوسم بولايت ملحدان افتاده بودم أزأنجابيرون آورد ورصد ستاركان فرموده وحكمايى راكه درر صدمى دانستند جون مؤيد الدين العرضي كه بدمشق بود وفخر الدين مراغي كه بموصل بود وفخر الدين خلاطي كه بتفليس بود ونجم الدين دبيران كه بقزوين بودازان ولايتها بطلبيد وزمين مراغه رصدرا اختيار كردند وبفرمودتا كتابها أزبغداد وشام وموصل وخراسان بياورند (2/ 968) وتقدير جنان كردكه منكوقان أزميان برخاست وبعد ازان هلاكو وبعدازو ابقا بجاي بدربادشاه بود رصدستار كان تمام شد. ورتبه على: أربع مقالات. الأولى: في التواريخ. الثانية: في سير الكواكب، ومواضعها، طولا، وعرضا. الثالثة: في أوقات المطالع. الرابعة: في باقي أعمال النجوم. شرحه: حسن (حسين) بن محمد النيسابوري، القمي، المعروف: بنظام. شرحا فارسيا. وسماه: (كشف الحقائق) . أوله: (أجناس سياس بي قياس ... الخ) . قال، غياث الدين، جمشيد بن مسعود الكاشي، في (مفتاح الحساب) : وضعت الزيج، المسمى: (بالخاقاني) ، في تكميل (الزيج الإيلخاني) . وجمعت فيه: جميع ما استنبطت من أعمال المنجمين، مما لا يأتي في زيج آخر، مع البراهين الهندسية. وهو: زيج مشهور. كتبه: لما قدم سمرقند، بدعوة السلطان: ألوغ بك. و (منتخب زيج إيلخاني) . لعليشاه: محمد بن قاسم، صاحب: (الأشجار، والأثمار) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفتاوى التاتارخانية
مر في: التاء. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
فتاوى قورقود خانية
جمعها: قورقود خان بن السلطان: بايزيد الثاني العثماني. المقتول: سنة 918، ثمان عشرة وتسعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المطلوب الخاني، في السفر السليماني
لرضي الدين: محمد بن إبراهيم بن الحنبلي، الحلبي. المتوفَّى: في حدود سنة 960، ستين وتسعمائة. |