نتائج البحث عن (داحة) 9 نتيجة

(الدحداحة) مؤنث الدحداح والدحادح (ج) دحاديح
(الداحة) الثِّيَاب المنقوشة الموشاة وَالدُّنْيَا
(الرداحة) مصيدة تبنى للسباع

(الرداحة) الرداحة وَمن النِّسَاء الرداح
(القداحة) حَدِيدَة الزند الَّتِي يقْدَح بهَا لتخرج النَّار وَحجر الزند الَّذِي يقْدَح بِهِ وأداة من الْمَعْدن ذَات حجر وزناد وشريط وتشتعل بالبنزين وَنَحْوه (مج)
قَدَّاحَة
من (ق د ح) مؤنث قَدَّاح بمعنى صانع الأقداح، والطبيب الذي يقدح العين المصابة بالماء الأبيض، والقداحة ما يطلق عليه حديثا الولاعة.
داحة
من (د و ح) الثياب المنقوشة المزينة، والدنيا.
فَدَاحَةالجذر: ف د ح

مثال: حزن لفَدَاحَة المُصابالرأي: مرفوضةالسبب: لعدم ورودها في المعاجم القديمة. المعنى: شدّته وثِقله

الصواب والرتبة: -حزن لفَدْح المُصاب [فصيحة]-حزن لفَداحَة المُصاب [صحيحة] التعليق: أقرّ مجمع اللغة المصري ما جاء على «فَعَالة» دالاًّ على الثبوت والاستمرار من كل فعل ثلاثيّ بتحويله إلى باب «فَعُلَ» مضموم العين، وقد وردت كلمة «فَدْح» في المعاجم مصدرًا للفعل «فَدَح»، ويمكن تصحيح المثال المرفوض أخذًا بقرار المجمع. وقد وردت الكلمة في المنجد على أنها اسم مصدر.

271 - خلف بن عبد الملك بن مسعود بن موسى بن بشكوال بن يوسف بن داحة، أبو القاسم الأنصاري، القرطبي، المحدث،

تاريخ الإسلام للإمام الذهبي

271 - خَلَف بْن عَبْد الملك بْن مَسْعُود بْن مُوسَى بْن بشْكُوال بْن يوسف بْن داحة، أَبُو القاسم الْأَنْصَارِيّ، القُرْطُبيّ، المحدث، [المتوفى: 578 هـ]
حافظ الأندلس فِي عصره ومؤرخها ومُسندها.
وُلِد سنة أربع وتسعين وأربع مائة. وسمع أباه، وأبا مُحَمَّد بْن عتاب فأكثر، وأبا بحر بْن العاص، وأبا الوليد بْن رُشد، وأبا الوليد بْن طريف، وأبا القاسم بْن بَقِي، وخلْقًا. ورحل إلى إشبيلية فسمع شُرَيْح بْن مُحَمَّد، وأبا بكر ابن العربي. وأجاز لَهُ علي بْن سُكَّرَة، وأبو القاسم بْن منظور، وطائفة. ومن العراق أَبُو المظفّر هبة الله ابن الشبلي بأخَرَة. وله " مُعْجَم " مفيد.
قال أَبُو عَبْد اللَّه الأبار: كان متسع الرواية، شديد العناية بها، عارفًا بوجوهها، حجة، مُقدمًا على أهل وقته، حافظًا، حافلًا، إخباريًا، تاريخيًا، ذاكرًا لأخبار الأندلس القديمة والحديثة. سمع العالي والنازل، وأسند عَن شيوخه نيفًا وأربع مائة كِتَاب بين صغيرٍ وكبير. ورحل إليه الناس وأخذوا عنه. وحدثنا عَنْهُ جماعة، ووصفوه بصلاح الدخلة، وسلامة الباطن، وصحة التواضع، وصِدق الصبر للطلبة، وطول الاحتمال. وألفَ خمسين تأليفًا فِي أنواع العِلم. ووُلي بإشبيلية قضاء بعض جهاتها لأبي بكر ابن العربي. وعقد الشروط، ثم اقتصر على إسماع العِلم وعلى هذه الصناعة، وهي كانت بضاعته. والرواة عَنْهُ لَا يُحْصون، منهم: أَبُو بَكْر بن خير، وأبو القاسم القنطري، وأبو بكر بْن سَمْحُون، وأبو الْحَسَن بْن الضحاك. وكلهم مات قبله. وصنف كِتَاب " الصلة " فِي علماء الأندلس، وَصَلَ به " تاريخ ابْن الفَرَضي "، وقد حمله عنه شيخه أبو العباس ابن العريف الزاهد.
قلت: وَلَهُ " كِتَاب الحكايات المستغربة " مجلّد، و" غوامض الأسماء المبهمة " عشرة أجزاء، و" كتاب معرفة العلماء الأفاضل " أحد وعشرون جزءًا -[613]- " طرق حديث المِغْفَر " ثلاثة أجزاء، " القربة إلى اللَّه بالصلاة على نبيه " جزء كبير، " من رَوَى الموطأ عَن مالك " فِي جزءين، " اختصار تاريخ أبي بكر الفنشّي " فِي تسعة أجزاء، " أخبار سُفْيان بْن عُيَيْنَة " جزء كبير، " أخبار ابن المبارك " جزءان، " أخبار الأعمش " ثلاثة أجزاء، " أخبار النسائي " جزء، " أخبار شبطون " جزء، " أخبار المحاسبي " جزء، " أخبار ابن القاسم " جزء، " أخبار إِسْمَاعِيل القاضي " جزء، " أخبار ابْن وهْب " جزء، " أخبار أَبِي المطرف عَبْد الرحمن بن مروان القُنازعي " جزء، " قُضاة قُرطبة " ثلاثة أجزاء، " المسلسلات " جزء، " طُرق من كذَب علي " جزء إلى غير ذلك.
وممن رَوَى عَنْهُ أَبُو القاسم أحمد بن محمد بْن أَحْمَد بْن مُحَمَّد بْن أَحْمَد بْن رُشْد، وأحمد بْن عَبْد المجيد المالقي، وأحمد بن محمد ابن الأصلع، وأبو القاسم أَحْمَد بْن يزيد بْن بَقِي، وأحمد بْن عياش المُرْسي، وأحمد بْن أَبِي حُجة القيْسي، وثابت بْن مُحَمَّد الكَلاعي، ومحمد بن إبراهيم بن صلتان، ومحمد بن عبد الله ابن الصفار القُرْطُبيّ، وموسى بْن عَبْد الرَّحْمَن الغَرْناطي، وأبو الخطاب عُمَر بْن دِحْيَة، وأخوه عثمان بْن دِحْيَة. وبالإجازة أَبُو الفضل جَعْفَر بْن علي الهَمَذَانيّ، وأبو القاسم سِبْط السلَفي، وآخرون.
قال الأبار: تُوُفي فِي ثامن رَمَضَان، ودُفن بقرب قبر يحيي بْن يحيي الليثي، وَلَهُ أربعٌ وثمانون سنة.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت