|
(تداعى) الْقَوْم دَعَا بعضم بَعْضًا حَتَّى يجتمعوا وَالْقَوْم على فلَان تألبوا عَلَيْهِ ووتناصروا وَالْقَوْم بالرحيل تنادوا بِهِ وَالنَّاس بِالْأَلْقَابِ دَعَا بَعضهم بَعْضًا بذلك وَالْقَوْم بالأحاجي حاجى بَعضهم بَعْضًا وَالشَّيْء تصدع وآذن بالانهيار والسقوط يُقَال تداعى الْبناء وتداعى الْحَائِط وَيُقَال تداعت إبل بني فلَان هزلت أَو هَلَكت وتداعى الثَّوْب أخلق وَفِي الْحَرْب اعتزى
|
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَدَاعَى للسُّقُوطالجذر: س ق ط
مثال: تَدَاعَى الحائط للسُّقوطالرأي: مرفوضةالسبب: لأنه لا داعي لذكر كلمة السقوط بعد التداعي. المعنى: آذَن بالانهدام الصواب والرتبة: -تَدَاعَى الحائط [فصيحة]-تَدَاعَى الحائط للسُّقوط [فصيحة] التعليق: «التداعي» هو التصدع من الجوانب والإيذان بالسقوط، وجاءت كلمة «السقوط» في العبارة المرفوضة لتؤكد معنى الفعل قبلها، وليس في هذا خروج على طبيعة اللغة، ففي اللسان: «تداعى البناء والحائط للخراب: إذا تكسر وآذن بانهدام». |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الداعى سبأ هو محمد بن سبأ بن أبى السعود الزريعى.
من دعاة الباطنية الإسماعيلية، ولُقَّب بالملك المعظم المتوج المكين. ملك عدن أبين وتعز والدُّمْلُوة وغيرها فى عهد الحرة الصليحية، واشترى أكثر أملاكها بعد وفاتها من المنصور بن المفضل وقصده الشعراء فبذل لهم الأعطيات. ومات فى الدُّمْلُوة سنة (549 هـ = 1155 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*داعى الدعاة لقب شيعى فاطمى عُرف به رؤساء الدعوة الإسماعيلية الفاطمية؛ إذ كانت رياسة الدعوة تُسنَد إلى موظف كبير يُطلق عليه ذلك اللقب، وكان يلى قاضى القضاة فى الرتبة ويتزيَّا بزيه، وكان يساعد داعى الدعاة على نشر الدعوة الفاطمية اثنا عشر نقيبًا، وله نواب ينوبون عنه فى أرجاء البلاد؛ وبذلك كان يُعد حلقة الوصل بين الخليفة وأتباعه من الإسماعيلية.
وأهم أعماله: رياسة الدعوة الإسماعيلية، وأخذ العهد على المريدين، إما مباشرة وإما بواسطة نوابه فى مصر وفى غيرها من البلاد التى ساد فيها المذهب الإسماعيلى، والإشراف على محاضرات مجالس الدعوة وتنقيحها، وعرضها على الخليفة لإقرارها وتذييلها بإمضائه، وجمع النجوى وهى ثلاثة دراهم وثلث الدرهم من الأتباع. ولخطورة منصب داعى الدعاة أسند إليه الفاطميون رياسة دار الحكمة. ومن أشهر من تولوا ذلك المنصب أسرة أبى حنيفة المغربى، والمؤيَّد فى الدين هبة الله الشيرازى. |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*الداعى سبأ هو محمد بن سبأ بن أبى السعود الزريعى.
من دعاة الباطنية الإسماعيلية، ولُقَّب بالملك المعظم المتوج المكين. ملك عدن أبين وتعز والدُّمْلُوة وغيرها فى عهد الحرة الصليحية، واشترى أكثر أملاكها بعد وفاتها من المنصور بن المفضل وقصده الشعراء فبذل لهم الأعطيات. ومات فى الدُّمْلُوة سنة (549 هـ = 1155 م). |
الموسوعة الموجزة في التاريخ الإسلامي
|
*داعى الدعاة لقب شيعى فاطمى عُرف به رؤساء الدعوة الإسماعيلية الفاطمية؛ إذ كانت رياسة الدعوة تُسنَد إلى موظف كبير يُطلق عليه ذلك اللقب، وكان يلى قاضى القضاة فى الرتبة ويتزيَّا بزيه، وكان يساعد داعى الدعاة على نشر الدعوة الفاطمية اثنا عشر نقيبًا، وله نواب ينوبون عنه فى أرجاء البلاد؛ وبذلك كان يُعد حلقة الوصل بين الخليفة وأتباعه من الإسماعيلية.
وأهم أعماله: رياسة الدعوة الإسماعيلية، وأخذ العهد على المريدين، إما مباشرة وإما بواسطة نوابه فى مصر وفى غيرها من البلاد التى ساد فيها المذهب الإسماعيلى، والإشراف على محاضرات مجالس الدعوة وتنقيحها، وعرضها على الخليفة لإقرارها وتذييلها بإمضائه، وجمع النجوى وهى ثلاثة دراهم وثلث الدرهم من الأتباع. ولخطورة منصب داعى الدعاة أسند إليه الفاطميون رياسة دار الحكمة. ومن أشهر من تولوا ذلك المنصب أسرة أبى حنيفة المغربى، والمؤيَّد فى الدين هبة الله الشيرازى. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن أبيه.
قال البخاري: في حديثه نظر. وقال الدارقطني: ضعيف. قلت: روى عنه محمد بن بشر العبدي. |