معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَدَاوَلالجذر: د و ل
مثال: تَدَاوَلوا في الأمرِالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل «تداول» لم يأت في المعاجم بهذا المعنى. الصواب والرتبة: -تشاوروا في الأمر [فصيحة]-تَدَاوَلوا في الأمرِ [صحيحة] التعليق: يمكن تصحيح العبارة المرفوضة على أساس أن التشاور يقتضي تبادل الرأي وانتقاله من طرف إلى آخر. |
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
تَدَاوَل فيالجذر: د و ل
مثال: تَدَاوَلوا في الأمرِالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بحرف الجر «في»، وهو يتعدّى بنفسه. الصواب والرتبة: -تَدَاوَلوا الأمرَ [فصيحة]-تَدَاوَلوا في الأمرِ [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية هذا الفعل بنفسه، ويمكن تصحيح تعديته بـ «في» على أساس التضمين، بجعل التداول في الأمر بمعنى التشاور فيه. |
تاريخ الخلفاء للسيوطي
|
البردة النبوية التي تداولها الخلفاء
أخرج السلفي في الطوريات بسنده إلى الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء أن كعب بن زهير رضي الله عنه لما أنشد النبي صلى الله عليه و سلم قصيدته [ بانت سعاد ] رمى إليه ببردة كانت عليه فلما كان زمن معاوية رضي الله عنه كتب إلى كعب : بعنا بردة رسول الله صلى الله عليه و سلم بعشرة آلاف درهم فأبى عليه فلما مات كعب بعث معاوية إلى أولاده بعشرين ألف درهم و أخذ منهم البردة التي هي عند الخلفاء آل العباس و هكذا قاله خلائق آخرون و أما الذهبي فقال في تاريخه : أما البردة التي عند الخلفاء آل العباس فقد قال يونس ابن بكير عن ابن إسحاق في قصة غزوة تبوك : [ إن النبي صلى الله عليه و سلم أعطى أهل أيلة بردة مع كتابه الذي كتب لهم أمانا لهم فاشتراها أبو العباس السفاح بثلاثمائة دينار ] قلت : فكانت التي اشتراها معاوية فقدت عند زوال دولة بني أمية و أخرج الإمام أحمد بن حنبل في الزهد عن عروة بن الزبير رضي الله عنه أن ثوب رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي كان يخرج فيه للوفد رداء حضرمي طوله أربعة أذرع و عرضه ذراعان و شبر فهو عند الخلفاء قد خلق و طووه بثياب تلبس يوم الأضحى و الفطر في إسناده ابن لهيعة و قد كانت هذه البردة عند الخلفاء يتوارثونها و يطرحونها على أكتافهم في المواكب جلوسا و ركوبا و كانت على المقتدر حين قتل و تلوثت بالدم و أظن أنها فقدت في فتنة التتار فإنا لله و إنا إليه راجعون |