نتائج البحث عن (تَدَاوَل) 5 نتيجة

(تداولت) الْأَيْدِي الشَّيْء أَخَذته هَذِه مرّة وَهَذِه مرّة وَيُقَال تداول الْقَوْم الْأَمر
التداول: حصول الشيء تارة في يد هذا وتارة في يد هذا.
تَدَاوَلالجذر: د و ل

مثال: تَدَاوَلوا في الأمرِالرأي: مرفوضةالسبب: لأن الفعل «تداول» لم يأت في المعاجم بهذا المعنى.

الصواب والرتبة: -تشاوروا في الأمر [فصيحة]-تَدَاوَلوا في الأمرِ [صحيحة] التعليق: يمكن تصحيح العبارة المرفوضة على أساس أن التشاور يقتضي تبادل الرأي وانتقاله من طرف إلى آخر.
تَدَاوَل فيالجذر: د و ل

مثال: تَدَاوَلوا في الأمرِالرأي: مرفوضةالسبب: لتعدية الفعل بحرف الجر «في»، وهو يتعدّى بنفسه.

الصواب والرتبة: -تَدَاوَلوا الأمرَ [فصيحة]-تَدَاوَلوا في الأمرِ [صحيحة] التعليق: الوارد في المعاجم تعدية هذا الفعل بنفسه، ويمكن تصحيح تعديته بـ «في» على أساس التضمين، بجعل التداول في الأمر بمعنى التشاور فيه.

البردة النبوية التي تداولها الخلفاء

تاريخ الخلفاء للسيوطي

البردة النبوية التي تداولها الخلفاء

أخرج السلفي في الطوريات بسنده إلى الأصمعي عن أبي عمرو بن العلاء أن كعب بن زهير رضي الله عنه لما أنشد النبي صلى الله عليه و سلم قصيدته [ بانت سعاد ] رمى إليه ببردة كانت عليه فلما كان زمن معاوية رضي الله عنه كتب إلى كعب : بعنا بردة رسول الله صلى الله عليه و سلم بعشرة آلاف درهم فأبى عليه فلما مات كعب بعث معاوية إلى أولاده بعشرين ألف درهم و أخذ منهم البردة التي هي عند الخلفاء آل العباس و هكذا قاله خلائق آخرون

و أما الذهبي فقال في تاريخه : أما البردة التي عند الخلفاء آل العباس فقد قال يونس ابن بكير عن ابن إسحاق في قصة غزوة تبوك : [ إن النبي صلى الله عليه و سلم أعطى أهل أيلة بردة مع كتابه الذي كتب لهم أمانا لهم فاشتراها أبو العباس السفاح بثلاثمائة دينار ]

قلت : فكانت التي اشتراها معاوية فقدت عند زوال دولة بني أمية

و أخرج الإمام أحمد بن حنبل في الزهد عن عروة بن الزبير رضي الله عنه أن ثوب رسول الله صلى الله عليه و سلم الذي كان يخرج فيه للوفد رداء حضرمي طوله أربعة أذرع و عرضه ذراعان و شبر فهو عند الخلفاء قد خلق و طووه بثياب تلبس يوم الأضحى و الفطر في إسناده ابن لهيعة و قد كانت هذه البردة عند الخلفاء يتوارثونها و يطرحونها على أكتافهم في المواكب جلوسا و ركوبا و كانت على المقتدر حين قتل و تلوثت بالدم و أظن أنها فقدت في فتنة التتار فإنا لله و إنا إليه راجعون
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت