نتائج البحث عن (دهى) 11 نتيجة

[دهى]الداهِيَةُ: الأمر العظيم. ودَواهي الدهر: ما يصيب الناسَ من عظيم نوبه وحوادثه. قال ابن السكيت: دهته داهية دَهْياءُ ودَهْواءُ، وهو توكيدٌ لها. والدَهْيُ، ساكنة الهاء: النُكْرُ وجودة الرأي. يقال: رجلٌ داهِيَةٌ بيّن الدهى. والدهاء ممدود، والهمزة فيه منقلبة من الياء لا من الواو، وهما دهياوان. وما دَهاكَ، أي ما أصابك.
[دهى]غ: ""ادهى" وامر" أشد وأنكر. ج: كان رجلًا "داهيًا" أي فطنًا جهيد الرأي.
(أدهى) الرجل ولد داهيا وَفُلَانًا وجده داهيا
(ازدهى) أَخَذته خفَّة من الزهو وَغَيره وَالشَّيْء فلَانا وَبِه استخفه
دهى ودهو الدَّهْيُ والدَّهْوُ لُغَتَان في الدَّهَاء، دَهَوْتُه ودَهَيْتُه؛ قهو مَدْهِيٌّ ومدْهُوٌّ. ورجل داهية منكر. ودهيت أي اختلت عن أمر. والدهياء الداهية من شدائد الدهر. ويقولون دهى فلان يدهى دهياً، ويدهو دهاءً ودهاة، ودهي يدهى، ودهو يدهو. وإنه لداه ودهي وده، فجمع الداهي دهاة، وجمع الدهي أدهياء، وجمع ده دهون. وأدهيت الرجل وجدته داهيةً. ويقولون " إلاَّ ده فلا دهٍ " أي إن لم يكن هذا الأمر لم يكن غيره. وداهية دهوية أي شديدة؛ ودهواء ودهياء. وما أدهيت إلاَّ نفسك - بالدال - أي ما أبقيت إلاَّ عليها، والمعروف أرهيت. ويقولون ما أدري أي الدهداء هو أيْ أيُّ الخلق هو.
مُدْهَى
من (د ه ي) من نزلت به مصيبة، ومن رزق بمولود داهية.
(دَهَى)الدَّالُ وَالْهَاءُ وَالْحَرْفُ الْمُعْتَلُّ يَدُلُّ عَلَى إِصَابَةِ الشَّيْءِ بِالشَّيْءِ بِمَا لَا يَسُرُّ. يُقَالُ مَا دَهَاهُ: أَيْ مَا أَصَابَهُ. لَا يُقَالُ ذَلِكَ إِلَّا فِيمَا يَسُوءُ. وَدَوَاهِي الدَّهْرِ: مَا أَصَابَ الْإِنْسَانَ مِنْ عَظَائِمِ نُوَبِهِ. وَالدَّهْيُ: النُّكْرُ وَجَوْدَةُ الرَّأْيِ; وَهُوَ مِنَ الْبَابِ; لِأَنَّهُ يُصِيبُ بِرَأْيِهِ مَا يُرِيدُهُ.
له إدراك، وشهد الفتوح في خلافة أبي بكر، فروى سيف بن عمر في الردة من طريقه، قال: فأغار بنا خالد بن الوليد على أهله مصبح بهراء، وهم غارّون، ورفقة منهم تشرب في وجه الصّبح وساقيهم يغنّي:
ألا اسقياني قبل جيش أبي بكر ... لعلّ منايانا قريب ولا ندري «1»
[الطويل] قال: فضربت عنقه، فاختلط دمه بخمرة.
الظاء بعدها الهاء
له إدراك، وشهد الفتوح في خلافة أبي بكر، فروى سيف بن عمر في الردة من طريقه، قال: فأغار بنا خالد بن الوليد على أهله مصبح بهراء، وهم غارّون، ورفقة منهم تشرب في وجه الصّبح وساقيهم يغنّي:
ألا اسقياني قبل جيش أبي بكر ... لعلّ منايانا قريب ولا ندري «1»
[الطويل] قال: فضربت عنقه، فاختلط دمه بخمرة.
الظاء بعدها الهاء

المزدهى في روضة المشتهى

كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون

المزدهى، في روضة المشتهى
للسيوطي.
ذكره في: (فهرست مؤلفاته) .
من: النوادر.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت