نتائج البحث عن (ظهير) 50 نتيجة

(الظهير) الْمعِين (للْوَاحِد وَالْجمع) وَأحد لاعبي كرة الْقدَم الْأَحَد عشر وهما ظهيران أَيمن وأيسر (محدثة)
التظهير:[في الانكليزية] Alliteration [ في الفرنسية] Alliteration هو عند الشعراء تكرار حرف قبل حرف الأعتاب ومثاله في البيت التالي:الخان الأعظم ممدوح لأنّ البشر من كرمه هم مستبشرون.فالراء هي حرف الروي والشين إعتاب والباء تظهير. كذا في جامع الصنائع.
ظُهَيْرَة
من (ظ ه ر) مؤنث ظُهَيْر: تصغير ظهر.
ظَهِيرَة
من (ظ ه ر) منث ظهير، والظهيرة: حد انتصاف النهار.
ظَهِير الدين
المعين والقائم على خدمة الدين.
ظَهِيرَات
من (ظ ه ر) جمع ظهيرة: الهاجرة والناقة القوية والمعينة.
تَظْهِير
من (ظ ه ر) السير في الظهيرة، والاستخفاف بالحاجة وعدم الخفة لها، والكتابة على ظهر الصك وهو ثيقة بمال أو نحوه تفيد تحويله إلى شخص آخر.
قَائم الظهيرة: هو نصفُ النهار في القَيظ أي شدةُ الحرِّ.

ظهير بن رافع بن خديج سكن المدينة.

معجم الصحابة للبغوي

[باب الظاء].
ظهير بن رافع بن خديج
سكن المدينة. روى عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثا واحدا.
1378 - حدثني زياد بن أيوب الطوسي نا مبشر بن إسماعيل ح
ونا داود بن رشيد نا الوليد بن مسلم جميعا عن الأوزاعي قال: حدثني أبو النجاشي قال: سمعت رافع بن خديج يحدث عن عمه ظهير بن رافع قال: نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عن أمر كان لنا رافقا أو نافعا، فقلت: ما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو حق. قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: " ما تصنعون بمحاقلكم؟ " قالوا: نؤاجرها على الربع وعلى الأوسق من التمر والشعير. قال: " فلا تفعلوا ازرعوها أو ازدرعوها أو أمسكوها.
174- أسيد بن ظهير
ب د ع: أسيد بْن ظهير بضم الهمزة أيضًا، وظهير بْن رافع بْن عدي بْن زيد بْن عمرو بْن زيد بْن جشم بْن حارثة بْن الحارث بْن الخزرج بْن عمرو بْن مالك بْن الأوس الأنصاري الأوسي الحارثي.
له صحبة ورواية، ساق ابن منده، وَأَبُو نعيم نسبه كما ذكرناه، إلا أنهما قالا: عدي بْن زيد بْن جشم، فأسقطا زيدًا الأول، وعمرًا، وأثبتهما ابن الكلبي، وَأَبُو عمر، وغيرهما، وهو الصواب، وقالا: هو عم رافع بْن خديج، وليس كذلك، وَإِنما هو ابن عمه، لأن رافع بْن خديج بْن عدي، فظهير عمه، وهو أخو أنس بْن ظهير لأبيه وأمه، وأخو عباد بْن بشر لأمه، أمهم فاطمة بنت بشر بْن عدي بْن غنم بْن عوف، ويكنى أسيد: أبا ثابت، عداده في أهل المدينة، استصغر يَوْم أحد وشهد الخندق.
(61) أخبرنا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ وَأَبُو جَعْفَرِ بْنُ السَّمِينِ وَإِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ، قَالُوا بِإِسْنَادِهِمْ عن أَبِي عِيسَى التِّرْمِذِيِّ، حدثنا أَبُو كُرَيْبٍ وَابْنُ وَكِيعٍ، قَالا: أخبرنا أَبُو أُسَامَةَ، عن عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ جَعْفَرٍ، عن ابْنِ أَبِي الأَبْرَدِ، أَنَّهُ سَمِعَ أُسَيْدَ بْنَ ظُهَيْرٍ، وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ يُحَدِّثُ عن النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قاَلَ: صَلاةٌ فِي مَسْجِدِ قُبَاءَ كَعُمْرَةٍ.
وَاسْمُ ابْنُ أَبِي الأَبْرَدِ: زِيَادٌ مَوْلَى بَنِي خَطْمَةَ.
وروى ابن منده، بِإِسْنَادِهِ عن عمير بْن عبد المجيد، عن عبد الحميد بْن جَعْفَر، عن أبيه، عن رافع بْن خديج، عن أسيد بْن ظهير، أَنَّهُ رجع من عند رَسُول اللَّهِ، فقال: نهى رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عن كراء الأرض.
قال أَبُو نعيم: وهم بعض الناس، فقال: رافع بْن خديج، عن أسيد، وَإِنما هو رافع بْن أسيد، رواه خَالِد بْن الحارث الهجيمي، وهو أحد الأثبات المتقنين، فقال: رافع بْن أسيد بْن ظهير، عن أبيه.
توفي أسيد بْن ظهير في خلافة عَبْد الْمَلِكِ بْن مروان.
أخرجه ثلاثتهم.
ظهير: بضم الظاء المعجمة، وفتح الهاء، وخديج: بفتح الخاء المعجمة، وكسر الدال المهملة، وآخره جيم.
252- أنس بنظهير
ب د ع: أنس بْن ظهير الأنصاري الحارثي قال أَبُو عمر: هو أخو أسيد بْن ظهير.
وقال ابن منده، وَأَبُو نعيم: هو ابن عم رافع بْن خديج.
وقال أَبُو نعيم: هو تصحيف من بعض الواهمين، يعني ابن منده، وَإِنما هو أسيد بْن ظهير، وقول أَبِي عمر يصدق قول ابن منده في أَنَّهُ ليس بتصحيف.
وذكر أَبُو أحمد العسكري أسيد بْن ظهير، ثم قال: وأخوه أنس بْن ظهير شهد أحدًا، وهذا أيضًا يصحح قول ابن منده، وقد ذكر البخاري أنس بْن ظهير مثل ابن منده، والله أعلم.
روى حديثه إِبْرَاهِيم الحزامي، عن مُحَمَّدِ بْنِ طلحة، عن حسين بْن ثابت بْن أنس بْن ظهير، وهو حفيد أنس، عن أخته سعدى بنت ثابت، عن أبيها، عن جدها أنس، قال: لما كان يَوْم أحد حضر رافع بْن خديج مع رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاستصغره، وقال: هذا غلام صغير، وهم برده، فقال له عمي رافع بْن ظهير بْن رافع: إن ابن أخي رجل رام، فأجازه.
ورواه يوسف بْن يعقوب الصفار، وابن كاسب، ولم يسميا أنسا.
أخرجه الثلاثة.
251
في كل مجمع غاية أخزاكم جذع أبر عَلَى المذاكي القرح
1588- رافع بن ظهير
ب: رافع بْن ظهير أو خضير روى عَلَى الشك، ولا يصح، وليس في الصحابة رفع بْن ظهير، ولا رافع بْن حضير، وَإِنما في الصحابة ظهير بْن رافع، عم رافع بْن خديج، ويذكر في بابه إن شاء اللَّه تعالى.
ذكره أَبُو عمر، وقال: الحديث الذي وقع فيه هذا الوهم والخطأ، رواه عَبْد اللَّهِ بْن حمران، عن عبد الحميد بْن جَعْفَر، حدثنا أَبِي، عن رافع بْن ظهير، أو حضير: أَنَّهُ راح من عند رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقال: إن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ نهى عن كراء الأرض، وقال: " ازرعوها أو دعوها ".
قال: وهذا إنما يعرف لرافع بْن خديج، ولا أدري ممن جاء هذا الغلط، فإنه لا خفاء به وقد روى ابن منده في ترجمة أنس بْن ظهير الأنصار: أن رَسُول اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ استصغر رافع بْن خديج يَوْم أحد، فقال رافع بْن ظهير بْن رافع: إن ابن أخي رام، فأجازه.
وهذا الحديث إن ثبت يقوى أن هذا رافعًا له صحبة.
والله أعلم
2267- سنان بن ظهير
ب د ع: سنان بْن ظهير الأسدي له صحبة، قال: أهديت إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ناقة، فقال: دع داعي اللبن.
رواه الخريبي، عن عقبة بْن جودان، عن أبيه، عن سنان.
أخرجه الثلاثة.
7145- عميرة بنت ظهير
عميرة بنت ظهير بن رافع بن عدي بن زيد بن جشم بايعت النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ابن حبيب.

إحسان إلهي ظهير بن ظهور إلهي شيخ

تكملة معجم المؤلفين

وهو حاصل على جائزة الدولة التشجيعية في مجال القصة القصيرة، كما مُنح في أيار (مايو) 1990 م نوط الامتياز من الدرجة الأولى، ومنحته الجمعية المصرية للنقاد جائزة التقدير الذهبية.
توفي في القاهرة (¬3).
له:
- عائد من العمرة: يوميات خاصة جداً. - القاهرة: دار التعاون، 1398 هـ، 116 ص. - (كتاب التعاون).
- عيون ساحرة. - بيروت: المكتب التجاري.

إحسان إلهي ظهير بن ظهور إلهي شيخ
(1360 - 1407 هـ) (1941 - 1987 م)
كاتب إسلامي مبرِّز من لاهور.
توفي إثر إلقاء قنبلة عليه وهو يخطب (¬4).
¬__________
(¬3) الفيصل ع 171 (رمضان 1411 هـ) ص 11 - 12.
(¬4) واقرأ في المجتمع: من قتل =
بن رافع بن عدي بن زيد بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي، ابن عم رافع بن خديج. يكنى أبا ثابت، له ولأبيه صحبة.
قال البخاريّ: مدنيّ. له صحبة. وأخرج له أصحاب السنن، قال الترمذي- بعد أن أخرج له حديثا في الصلاة في مسجد قباء: لا يصحّ لأسيد بن ظهير غيره.
قلت: وقد أخرج له ابن شاهين حديثا آخر، لكن فيه اختلاف على رواته. قال ابن عبد البرّ: مات في خلافة عبد الملك بن مروان.
أخو أسيد بن ظهير. ذكر أبو حاتم والعسكري أنه شهد أحدا.
وقال البخاريّ في «تاريخه» : قال لي إبراهيم بن المنذر، حدثنا محمد بن طلحة، عن حسين بن ثابت بن أنس بن ظهير، عن أخته سعدى بنت ثابت، عن أبيها، عن جدها، قال:
لما كان يوم أحد حضر رافع بن خديج، وكان النبي ﷺ استصغره، وهمّ أن يردّه، فقال عمه ظهير: يا رسول اللَّه، إن ابن أخي رجل رام، فأجازه النبي ﷺ.
ورواه ابن السّكن، من طريق البخاريّ، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، وأخرجه ابن
مندة، عن علي بن العباس المصري، عن جعفر بن سليمان، عن إبراهيم بن المنذر كذلك، لكن قال فيه: فقال له عمي رافع بن ظهير بن رافع.
وقال الطّبرانيّ في ترجمة أسيد بن ظهير: حدثنا محمد بن عبد اللَّه العدني، حدثنا عثمان بن يعقوب العثماني، حدثنا محمد بن طلحة، حدثنا بشير بن ثابت، وأخته سعدى بنت ثابت، عن أبيهما ثابت، عن جدهما أسيد بن ظهير- كذا وقع عنده، وهو خطأ في مواضع.
واغتر أبو نعيم بذلك، فزعم أن ابن مندة صحّف أسيد بن ظهير فجعله أنس بن ظهير.
والصّواب مع ابن مندة كما ترى إلا قوله: رافع بن ظهير، فالصواب ظهير بن رافع. واللَّه أعلم.
: أخو أسيد بن ظهير.
معنى ذكره في ترجمة أنس بن ظهير في حرف الألف إن كان محفوظا، وأخرج قاسم بن أصبغ في مسندة من طريق عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن رافع بن ظهير أو حضير أنه راح من عند النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال: إنه نهى عن كراء الأرض أخرجه أبو عمر فقال: هذا غلط لا خفاء به.
قلت: الصّواب فيه ما خرجه النسائيّ من هذا الوجه، فقال: عن أبيه، عن رافع بن أسيد بن ظهير، عن أبيه، فسقط من الرواية ذكر أسيد وعن أبيه. واللَّه أعلم.

سنان بن ظهير الأسديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

قال أبو عمر: له صحبة.
وروى أبو نعيم من طريق عقبة بن جودان «2» ، عن أبيه، عن سنان بن ظهير، قال: أهديت للنّبيّ ﷺ ناقة فقال: «دع داعي اللّبن» .
بالتصغير، ابن رافع بن عدي بن «2» زيد بن جشم بن حارثة الأنصاريّ الأوسيّ الحارثيّ.
شهد بدرا، وذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد العقبة.
القسم الثاني
لم يذكر فيه أحد.
القسم الثالث
الظاء بعدها الألف

ظهير بن سنان الأسديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر ابن مندة أنه عاصر النبيّ ﷺ وأهدى له ناقة، ولم يرد ذكر وفادته.
قلت: سيأتي ذكر ذلك في ترجمة نقادة إن شاء اللَّه تعالى.
القسم الرابع من حرف الظاء المشالة
الظاء بعدها الألف
بن رافع بن عدي بن زيد بن عمرو بن زيد بن جشم بن حارثة الأنصاري الحارثي، ابن عم رافع بن خديج. يكنى أبا ثابت، له ولأبيه صحبة.
قال البخاريّ: مدنيّ. له صحبة. وأخرج له أصحاب السنن، قال الترمذي- بعد أن أخرج له حديثا في الصلاة في مسجد قباء: لا يصحّ لأسيد بن ظهير غيره.
قلت: وقد أخرج له ابن شاهين حديثا آخر، لكن فيه اختلاف على رواته. قال ابن عبد البرّ: مات في خلافة عبد الملك بن مروان.
أخو أسيد بن ظهير. ذكر أبو حاتم والعسكري أنه شهد أحدا.
وقال البخاريّ في «تاريخه» : قال لي إبراهيم بن المنذر، حدثنا محمد بن طلحة، عن حسين بن ثابت بن أنس بن ظهير، عن أخته سعدى بنت ثابت، عن أبيها، عن جدها، قال:
لما كان يوم أحد حضر رافع بن خديج، وكان النبي ﷺ استصغره، وهمّ أن يردّه، فقال عمه ظهير: يا رسول اللَّه، إن ابن أخي رجل رام، فأجازه النبي ﷺ.
ورواه ابن السّكن، من طريق البخاريّ، قال: حدثنا إبراهيم بن المنذر، وأخرجه ابن
مندة، عن علي بن العباس المصري، عن جعفر بن سليمان، عن إبراهيم بن المنذر كذلك، لكن قال فيه: فقال له عمي رافع بن ظهير بن رافع.
وقال الطّبرانيّ في ترجمة أسيد بن ظهير: حدثنا محمد بن عبد اللَّه العدني، حدثنا عثمان بن يعقوب العثماني، حدثنا محمد بن طلحة، حدثنا بشير بن ثابت، وأخته سعدى بنت ثابت، عن أبيهما ثابت، عن جدهما أسيد بن ظهير- كذا وقع عنده، وهو خطأ في مواضع.
واغتر أبو نعيم بذلك، فزعم أن ابن مندة صحّف أسيد بن ظهير فجعله أنس بن ظهير.
والصّواب مع ابن مندة كما ترى إلا قوله: رافع بن ظهير، فالصواب ظهير بن رافع. واللَّه أعلم.
: أخو أسيد بن ظهير.
معنى ذكره في ترجمة أنس بن ظهير في حرف الألف إن كان محفوظا، وأخرج قاسم بن أصبغ في مسندة من طريق عبد الحميد بن جعفر، عن أبيه، عن رافع بن ظهير أو حضير أنه راح من عند النّبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم فقال: إنه نهى عن كراء الأرض أخرجه أبو عمر فقال: هذا غلط لا خفاء به.
قلت: الصّواب فيه ما خرجه النسائيّ من هذا الوجه، فقال: عن أبيه، عن رافع بن أسيد بن ظهير، عن أبيه، فسقط من الرواية ذكر أسيد وعن أبيه. واللَّه أعلم.

سنان بن ظهير الأسديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

قال أبو عمر: له صحبة.
وروى أبو نعيم من طريق عقبة بن جودان «2» ، عن أبيه، عن سنان بن ظهير، قال: أهديت للنّبيّ ﷺ ناقة فقال: «دع داعي اللّبن» .
بالتصغير، ابن رافع بن عدي بن «2» زيد بن جشم بن حارثة الأنصاريّ الأوسيّ الحارثيّ.
شهد بدرا، وذكره موسى بن عقبة وابن إسحاق فيمن شهد العقبة.
القسم الثاني
لم يذكر فيه أحد.
القسم الثالث
الظاء بعدها الألف

ظهير بن سنان الأسديّ

الإصابة في تمييز الصحابة

ذكر ابن مندة أنه عاصر النبيّ ﷺ وأهدى له ناقة، ولم يرد ذكر وفادته.
قلت: سيأتي ذكر ذلك في ترجمة نقادة إن شاء اللَّه تعالى.
القسم الرابع من حرف الظاء المشالة
الظاء بعدها الألف
بن رافع بن عديّ الأنصاريّة، من بني جشم «2» .
تقدّم نسبها في ترجمة أبيها، ذكرها ابن سعد وابن حبيب في المبايعات، وقال ابن سعد: أمّها فاطمة بنت بشر بن عديّ زوج مربع بن قيظيّ.

الحصري، ظهير الدين

سير أعلام النبلاء

الحصري، ظهير الدين:
4439- الحُصري 1:
الأديب، العَلاَّمة، أبو الحسن علي بن الغني الفهري، القيرواني، الحصري، المقريء، الضّرِيرُ، مِنْ كِبَارِ الشُّعَرَاء، وَلَهُ تَصَانِيْف فِي القِرَاءات.
وَقَدْ مَدحَ المُلُوْكَ، وَأَخَذَ جَوَائِزَهُم، وَلَهُ فِي ابْنِ عَبَّادٍ قصَائِدُ، وَنظمُهُ عَذْبٌ جَزْلٌ.
اتَّفَقَ مَوْتُه بِطَنْجَة، سَنَة ثَمَانٍ وَثَمَانِيْنَ وَأَرْبَعِ مائَةٍ.
وَكَانَ المُعتمِد بن عَبَّادٍ بَعَثَ إِلَيْهِ خَمْس مائَة دِيْنَارٍ لِيَفِدَ عَلَيْهِ، فَكَتَبَ:
أَمرْتَنِي بِرُكُوبِ البَحْرِ أَقْطَعُه ... غَيْرِي لَكَ الخَيْر فَاخصُصْهُ بِذَا الرَّائِي
مَا أَنْتَ نُوْحٌ فَتُنْجِينِي سَفِيْنَتُهُ ... وَلاَ المَسيحُ أَنَا أَمْشِي عَلَى المَاءِ
4440- ظهيرُ الدين 2:
الوزير العادل، ظهر الدِّين، أَبُو شُجَاعٍ مُحَمَّد بن الحُسَيْنِ بنِ محمد الروذراوري.
مولده بقلعة كنكور، ومن أَعْمَالِ هَمَذَان، سَنَة سَبْعٍ وَثَلاَثِيْنَ وَأَرْبَع مائَة.
قَالَ مُحَمَّدُ بنُ عَبْدِ المَلِكِ الهَمَذَانِيّ: تَغَيَّر القَائِمُ عَلَى وَزِيْره أَبِي نَصْرٍ بن جَهير، فَصرفه بِأَبِي يَعْلَى الحُسَيْنِ بنِ مُحَمَّدٍ، فَخَدَم ولده أبو شجاع صهر بن رضوَان القَائِم بِثَلاَثِيْنَ أَلف دِيْنَارٍ. فَعزلَ ابْنَ جَهير سَنَةَ سِتِّيْنَ، وَمَاتَ حِيْنَئِذٍ أَبُو يَعْلَى، فَعُوِّضَ وَلدُه أَبُو شُجَاعٍ عَنِ المَال بِدَارِ البسَاسيرِي، فَبَاع مِنْهَا بِأَضعَافِ ذَلِكَ المَالِ، وَتَكَسَّب، وَتَعَانَى العَقَار، ثُمَّ خَدَمَ وَلِيَّ العَهْدِ الْمُقْتَدِي، وَصَارَ صَاحِبَ سِرِّهِ، فَلَمَّا اسْتُخْلِفَ، عَظُمَ أَبُو شُجَاعٍ، فَسَمِعَ نِظَامُ الْملك، فَكَاتَب الْمُقْتَدِي فِي إِبْعَاده، فَكَتَبَ الْمُقْتَدِي إِلَى النِّظَام بخطِّه يُعرِّفه مَنْزِلَةَ أَبِي شُجَاع لَدَيْهِ، وَيَصِفُ دينه وَفضلَه، ثُمَّ أَمر أَبَا شُجَاع بِالمضِيِّ إِلَى أَصْبَهَانَ، وَبَعَثَ فِي خدمته خَادمَه مختصاً، فَخضع النِّظَام، وَعَاد لأَبِي شُجَاع بِالودِّ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وسبعين، ثم عز المقتدى ابن جهير في
__________
1 ترجمته في الصلة لابن بشكوال "2/ 432"، ومعجم الأدباء لياقوت الحموي "14/ 39"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "3/ 331"، وشذرات الذهب لابن العماد "3/ 385".
2 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 90"، ووفيات الأعيان لابن خلكان "5/ 134".

‏<br> أسيد بن ظهير بن رافع بن عدي بن زيد بن عمرو بن جشم بن حارثة ابن الحارث بن الخزرج بن عمرو بن مالك بن الأوس الأنصاري الحارثي.

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


له ولأبيه ظهير بن رافع صحبة ورواية، وأبوه من كبار الصحابة ممن شهد العقبة، وهو أخو أنس بن ظهير لأبيه وأمه، وأخو عباد بن بشر لأمه، أمهم فاطمة بنت بشر بن عدي بن غنم بن عمرو بن عوف.

وقال الواقدي: يكنى أسيد أبا ثابت، عداده في أهل المدينة، كان من المستصغرين يوم أحد، وشهد الخندق، وهو ابن عم رافع بن خديج. وروى عنه

قال في أسد الغابة: البدي- بالباء الموحدة. وقيل بالياء تحتها نقطتان وآخره ياء.

وقيل للبدن بالباء الموحدة وآخره نون. وقال أبو أحمد العسكري: البدي بالياء الموحدة وتشديد الدال، وليس بشيء. قال أبو عمر: اختلفوا في فتح الدال وكسرها. وفي أ:

اليدى بالياء. وفي هامش م: أسيد بن يربوع بن البذي. وقيل اليدى.

في أ: بن عامر بن حارثة بن عمرو، وفي س، م مثل ى. وفي أسد الغابة بدل عامر بن عوف عمرو بن عوف.

في الإصابة وأسد الغابة: أبو خيثمة، وهو تحريف.

في أسد الغابة والإصابة: بن عمرو بن زيد بن جشم وفي م: بن مزيد.

من م.



أبو الأبرد مولى بنى خطمة عن النبي صلّى الله عليه وَسَلَّمَ: من أتى مسجد قباء فصلى فيه كانت كعمرة. توفي فِي خلافة عَبْد الْمَلِكِ بْن مَرَوَان.

‏<br> ثابت بن قيس بن شماس بن ظهير بن مالك بن امرئ القيس ابن مالك الأغر بن ثعلبة بن كعب بن الخزرج،

الاستيعاب في معرفة الأصحاب


وأمه امرأة من طي.

يكنى أبا مُحَمَّد بابنه مُحَمَّد. وقيل: يكنى أبا عَبْد الرحمن.

وقتل بنوه مُحَمَّد ويحيى وعبد الله بنو ثابت بن قيس بن شماس يوم الحرة، وكان ثابت بن قيس خطيب الأنصار، ويقال له خطيب رسول الله ﷺ كما يقال الحسّان شاعر النبي صلى الله عليه وَسَلَّمَ.

شهد أحدًا وما بعدها من المشاهد. وقتل يوم اليمامة شهيدًا رحمه الله في خلافة أبي بكر الصديق رضى الله عنه.

قَالَ أنس بن مالك: لما انكشف الناس يوم اليمامة قلت لثابت بن قيس ابن شماس: ألا ترى يا عم، ووجدته قد حسر عن فخذيه وهو يتحنط، فقال: ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله ﷺ، بئس ما عودتم أقرانكم. وبئس ما عودتم أنفسكم، اللَّهمّ إني أبرأ إليك مما يصنع هؤلاء ، ثم قاتل حتى قتل رضي الله عنه، ورآه بعض الصحابة في النوم فأوصاه أن

من م.

ليس في م. وفي ى: بن شماس بن ظهير وفي أسد الغابة: بن شماس بن زهير.

وفي تهذيب التهذيب: ثابت بن قيس بن شماس بن مالك.

يعنى الكفار. وأبرأ إليك مما يصنع هؤلاء- يعنى المسلمين (أسد الغابة) .



تؤخذ درعه ممن كانت عنده وتباع ويفرق ثمنها في المساكين. فقص ذلك الرجل الرؤيا على أبي بكر رضي الله عنه، فبعث في الرجل فاعترف بالدرع، فأمر بها فبيعت وأنفذت وصيته من بعد موته، ولا نعلم أحدًا أنفذت له وصيته بعد موته سواه.

وكان يقال: إنه كان به مسّ من الجنّ.

أنبأنا عبد الوارث بن سفيان، قال حدثنا قاسم بْنُ أَصْبَغَ. قَالَ حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بن الفرج، قال حدثنا سعيد بن عفير وَعَبْدُ الْعَزِيزِ بْنُ يَحْيَى الْمَدَنِيُّ، قَالا: حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ أَنَسٍ عَنِ ابْنِ شِهَابٍ عَنْ إِسْمَاعِيلَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ ثَابِتِ بْنِ قَيْسٍ الأَنْصَارِيِّ عَنْ ثَابِتِ بْنِ قَيْسِ بْنِ شَمَّاسٍ أن رسول الله ﷺ قَالَ لَهُ: يَا ثَابِتُ، أَمَا تَرْضَى أَنْ تَعِيشَ حَمِيدًا، وَتُقْتَلَ شَهِيدًا، وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ- فِي حَدِيثٍ ذَكَرَهُ. زَادَ عَبْدُ الْعَزِيزِ فِي حَدِيثِهِ:

قَالَ مَالِكٌ: فَقُتِلَ ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ يَوْمَ الْيَمَامَةِ شَهِيدًا.

وَرَوَى هِشَامُ بْنُ عَمَّارٍ عَنْ صَدَقَةَ بْنِ خَالِدٍ قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ قَالَ: حَدَّثَنِي عَطَاءٌ الخراساني قال حدثتني ابنة ثابت بن قيس ابن شماس قالت: لما نزلت «يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لا تَرْفَعُوا أَصْواتَكُمْ فَوْقَ صَوْتِ النَّبِيِّ. : الآية» دَخَلَ أَبُوهَا بَيْتَهُ وَأَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَهُ، فَفَقَدَهُ النبيّ صلى الله عليه وَسَلَّمَ وَأَرْسَلَ إِلَيْهِ يَسْأَلُهُ مَا خَبَرُهُ؟ فَقَالَ: أنا رجل شديد الصوت،

في ى: يأخذ.

من م

سورة الحجرات آية



أخاف أن يكون قد هبط عَمَلِي. قَالَ: لَسْتَ مِنْهُمْ، بَل تَعِيشُ بِخَيْرٍ وَتَمُوتُ بِخَيْرٍ.

قَالَ : ثُمَّ أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ : «إِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ كُلَّ مُخْتالٍ فَخُورٍ : فَأَغْلَقَ عَلَيْهِ بَابَهُ وَطَفِقَ يَبْكِي، فَفَقَدَهُ النَّبِيُّ صلى الله عليه وَسَلَّمَ فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ فَأَخْبَرَهُ وَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنِّي أُحِبُّ الْجَمَالَ وَأُحِبُّ أَنْ أَسُودَ قَوْمِي. فَقَالَ:

لَسْتَ مِنْهُمْ، بَلْ تَعِيشُ حَمِيدًا، وَتُقْتَلُ شَهِيدًا، وَتَدْخُلَ الْجَنَّةَ. قالت: فلما كان يوم اليمامة خرج مع خالد بن الوليد إلى مسيلمة، فلما التقوا انكشفوا، فقال ثابت وسالم مولى أبي حذيفة: ما هكذا كنا نقاتل مع رسول الله ﷺ، ثم حفر كل واحد منهما له حفرة، فثبتا وقاتلا حتى قتلا، وعلى ثابت يومئذ درع له نفيسة، فمر به رجل من المسلمين فأخذها، فبينا رجل من المسلمين نائم إذ أتاه ثابت في منامه فقال له: إني أوصيك بوصية، فإياك أن تقول هذا حلم فتضيعه، إني لما قتلت أمس مر بي رجل من المسلمين فأخذ درعي، ومنزله في أقصى الناس، وعند خبائه فرس يستن في طوله، وقد كفأ على الدرع برمة، وفوق البرمة رحل، فإيت خالدًا فمره أن يبعث إلي درعي فيأخذها، وإذا قدمت المدينة على خليفة رَسُول اللَّهِ ﷺ- يعني أبا بكر الصديق رضي الله عنه-

في م: وأنزل.

سورة لقمان آية

بستن: يعدو لمرحه ونشاطه.



فقل له: إن علي من الدين كذا وكذا، وفلان من رقيقي عتيق فلان.

فأتى الرجل خالدًا فأخبره، فبعث إلى الدرع، فأتى بها، وحدث أبا بكر رضي الله عنه برؤياه، فأجاز وصيته بعد موته. قَالَ: ولا نعلم أحدًا أجيزت وصيته بعد موته غير ثابت بن قيس رضي الله عنه.

أو حضير، هكذا روى على الشك، ولا يصح، وليس في الصحابة رافع بن ظهير ولا رافع بن حضير، ولا يعرف في غير الصحابة أيضا، وإنما في الصحابة ظهير بن رافع بن عدي عم رافع بن خديج، وقد ذكرناه في بابه من هذا الكتاب، والحديث الذي وقع فيه هذا الوهم والخطأ.

في ت: ووالد عبد الحميد بن جعفر.

ليس في أ، ت.

في ى: بن أبى شيبة.



حدثنا عبد الوارث بن سفيان، قال: حدثنا قَاسِمُ بْنُ أَصْبَغَ، قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو قِلابَةَ عبد الملك بن محمد الرقاشي، قال: حدثنا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ حُمْرَانَ، قَالَ: حَدَّثَنَا عَبْدُ الحميد ابن جَعْفَرٍ، قَالَ: حَدَّثَنِي أَبِي عَنْ رَافِعِ بْنِ ظُهَيْرٍ أَوْ حُضَيْرٍ أَنَّهُ رَاحَ مِنْ عِنْدِ رسول الله ﷺ، فقال: أن رسول الله ﷺ نَهَى عَنْ كِرَاءِ الأَرْضِ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، إِنَّا نَكْرِيهَا بِمَا يَكُونُ عَلَى السَّاقِي وَالرَّبِيعِ، فَقَالَ:

لا، ازْرَعُوهَا أَوْ دَعُوهَا، إنما يعرف لرافع بن خديج، ولا أدري ممن جاء هذا الغلط، فإنه لا خفاء به.
النحوي، اللغوي، المفسر المقرئ: ظهيرة بن محمّد بن محمد بن محمد بن حسين بن علي بن أحمد بن عطية بن ظهيرة، ظهير الدين أبو الفرج بن الرضى أبي حامد بن القطب أبي الخير بن الكمال أبي السعود القرشي المكي المالكي.
ولد: سنة (841 هـ) إحدى وأربعين وثمانمائة.
من مشايخه: أخذ الفقه والعربية عن القاضي عبد القادر وسمع من الزين الأميوطي، وابن الهمام وغيرهم.
¬__________
* معجم المطبوعات لسركيس (1161)، الأعلام (3/ 213)، معجم المؤلفين (1/ 401)، الأعلام الشرقية (2/ 728).
(¬1) قيل ضاهر والأصح ما أثبتناه، سماه صاحب معجم المؤلفين أمين ظاهر.
* الضوء اللامع (4/ 15)، وجيز الكلام (2/ 762)، بدائع الزهور (2/ 424)، البدر الطالع (1/ 308).

كلام العلماء فيه:
* الضوء: "كان دينًا حييًا متصوفًا بارعًا في الفقه والعربية كثير المحاسن .. برع في العربية" أ. هـ.
* قلت: أثنى عليه السخاوي، والحنفي، والشوكاني.
* وجيز الكلام: "ممن تميز بالفضيلة مع الديانة والحياء والتصوف وكثرة المحاسن، وتأسف الناس عليه، وصبر أبوه على فقده" أ. هـ.
وفاته: سنة (868 هـ). ثمان وستين وثمانمائة.

النحوي، اللغوي: محمّد بن محمّد بن محمّد بن محمّد خير الدين أو قطب الدين، أبو الخير بن الجمال أبي السعود بن أبي البركات بن أبي السعر القرشي الشافعي.
ولد: سنة (846 هـ) ست وأربعين وثمانماثة.
من مشايخه: والده، والجوجري وغيرهما.
كلام العلماء فيه:
• معجم المؤلفين: "فقيه، نحوي، ناظم، ناثر" أ. هـ.
من مصنفاته: شرح الجرمية وسماها "رشف الشرابات السنية من مزج ألفاظ الآجرومية"،
¬__________
* أعلام مراكش (4/ 308).
* البغية (1/ 229).
* الضوء اللامع (9/ 279)، الوجيز (2/ 585)، التبر المسبوك (60)، معجم المؤلفين (3/ 688).

و"لامية الأفعال" لابن مالك، وأكمل شرح التسهيل لخاله.

*بابر ظهير الدين هو ظهير الدين محمد بن عمر الشيخ ميرزا الملقب ببابر ومعناها فى الهندية النمر مؤسس إمبراطورية المغول التيمورية الإسلامية فى الهند، وأحد أحفاد تيمورلنك.
وُلِد بابر فى المحرم سنة (888هـ = 1483م) بمدينة فرغانة الهندية، التى كان أبوه ملكًا عليها، وبعد وفاة أبيه تولى حكمها وكان لايزال فى الثانية عشرة من عمره، فتعرض لعدة مؤمرات من أعمامه لعزله، اضطر على أثُرها إلى الرحيل إلى أفغانستان، واستقر بكابل، وجعل منها نواة لإقامة دولة قوية، وواتته الفرصه لتوسيع رقعة دولته حينما استغاث به حاكم لاهور ضد حاكم دلهى فزحف بابر بجيشه نحو الهند، فاستولى على السند سنة (925هـ) ثم على لاهور سنة (930هـ) ثم دخل دلهى سنة (932هـ) ثم أكرا.
ولما رأى ذلك أمراء الهندوس تحالفوا ضده ليوقفوا زحفه ويقضوا على دولته، فأعدوا جيشًا كبيرًا لذلك، والتقى الطرفان فى معركة حاسمة تمكن فيها بابر من هزيمتهم ثم اتجه إلى شرقى الهند فاستولى على بيهار، وهكذا صارت له دولة مترامية الأطراف، واتخذ من أكرا عاصمة لها.
وبعدما أمَّن بابر دولته من الخارج، اتجه للإصلاحات الداخلية، فمهَّد الطرق، وحفر الترع والأنهار ونظَّم الضرائب، وأقام شبكة بريد جيدة، واهتم بالنواحى الثقافية حيث كان بابر أديبًا رقيقًا يقرض الشعر بالتركية والفارسية، وابتكر خطًّا جديدًا نُسب إليه وكتب به مصحفًا، أهداه إلى المسجد الحرام بمكة.
وألَّف بابر عدة كتب، مثل: الفتح المبين فى الفقه الحنفى، وبابرنامه وهو تاريخ حياه بابر فى صورة مذكرات أو يوميات ضمنها ترجمة لحياته وعصره، كتبه بالتركية، ثم تُرجِم إلى الفارسية وعدة لغات أوربية.
وتُوفِّى بابر سنة (937هـ = 1531م)، وعمره خمسون سنة، ودفن بكابل بأفغانستان.
* ظهير الدين بابر هو ظهير الدين محمد بن عمر الشيخ ميرزا الملقب ببابر ومعناها فى الهندية النمر مؤسس إمبراطورية المغول التيمورية الإسلامية فى الهند، وأحد أحفاد تيمورلنك.
وُلِد بابر فى المحرم سنة (888هـ = 1483م) بمدينة فرغانة الهندية، التى كان أبوه ملكًا عليها، وبعد وفاة أبيه تولى حكمها وكان لايزال فى الثانية عشرة من عمره، فتعرض لعدة مؤمرات من أعمامه لعزله، اضطر على أثُرها إلى الرحيل إلى أفغانستان، واستقر بكابل، وجعل منها نواة لإقامة دولة قوية، وواتته الفرصه لتوسيع رقعة دولته حينما استغاث به حاكم لاهور ضد حاكم دلهى فزحف بابر بجيشه نحو الهند، فاستولى على السند سنة (925هـ) ثم على لاهور سنة (930هـ) ثم دخل دلهى سنة (932هـ) ثم أكرا.
ولما رأى ذلك أمراء الهندوس تحالفوا ضده ليوقفوا زحفه ويقضوا على دولته، فأعدوا جيشًا كبيرًا لذلك، والتقى الطرفان فى معركة حاسمة تمكن فيها بابر من هزيمتهم ثم اتجه إلى شرقى الهند فاستولى على بيهار، وهكذا صارت له دولة مترامية الأطراف، واتخذ من أكرا عاصمة لها.
وبعدما أمَّن بابر دولته من الخارج، اتجه للإصلاحات الداخلية، فمهَّد الطرق، وحفر الترع والأنهار ونظَّم الضرائب، وأقام شبكة بريد جيدة، واهتم بالنواحى الثقافية حيث كان بابر أديبًا رقيقًا يقرض الشعر بالتركية والفارسية، وابتكر خطًّا جديدًا نُسب إليه وكتب به مصحفًا، أهداه إلى المسجد الحرام بمكة.
وألَّف بابر عدة كتب، مثل: الفتح المبين فى الفقه الحنفى، وبابرنامه وهو تاريخ حياه بابر فى صورة مذكرات أو يوميات ضمنها ترجمة لحياته وعصره، كتبه بالتركية، ثم تُرجِم إلى الفارسية وعدة لغات أوربية.
وتُوفِّى بابر سنة (937هـ = 1531م)، وعمره خمسون سنة، ودفن بكابل بأفغانستان.
*محمد بابر ظهير الدين هو ظهير الدين محمد بن عمر الشيخ ميرزا الملقب ببابر ومعناها فى الهندية النمر مؤسس إمبراطورية المغول التيمورية الإسلامية فى الهند، وأحد أحفاد تيمورلنك.
وُلِد بابر فى المحرم سنة (888هـ = 1483م) بمدينة فرغانة الهندية، التى كان أبوه ملكًا عليها، وبعد وفاة أبيه تولى حكمها وكان لايزال فى الثانية عشرة من عمره، فتعرض لعدة مؤمرات من أعمامه لعزله، اضطر على أثُرها إلى الرحيل إلى أفغانستان، واستقر بكابل، وجعل منها نواة لإقامة دولة قوية، وواتته الفرصه لتوسيع رقعة دولته حينما استغاث به حاكم لاهور ضد حاكم دلهى فزحف بابر بجيشه نحو الهند، فاستولى على السند سنة (925هـ) ثم على لاهور سنة (930هـ) ثم دخل دلهى سنة (932هـ) ثم أكرا.
ولما رأى ذلك أمراء الهندوس تحالفوا ضده ليوقفوا زحفه ويقضوا على دولته، فأعدوا جيشًا كبيرًا لذلك، والتقى الطرفان فى معركة حاسمة تمكن فيها بابر من هزيمتهم ثم اتجه إلى شرقى الهند فاستولى على بيهار، وهكذا صارت له دولة مترامية الأطراف، واتخذ من أكرا عاصمة لها.
وبعدما أمَّن بابر دولته من الخارج، اتجه للإصلاحات الداخلية، فمهَّد الطرق، وحفر الترع والأنهار ونظَّم الضرائب، وأقام شبكة بريد جيدة، واهتم بالنواحى الثقافية حيث كان بابر أديبًا رقيقًا يقرض الشعر بالتركية والفارسية، وابتكر خطًّا جديدًا نُسب إليه وكتب به مصحفًا، أهداه إلى المسجد الحرام بمكة.
وألَّف بابر عدة كتب، مثل: الفتح المبين فى الفقه الحنفى، وبابرنامه وهو تاريخ حياه بابر فى صورة مذكرات أو يوميات ضمنها ترجمة لحياته وعصره، كتبه بالتركية، ثم تُرجِم إلى الفارسية وعدة لغات أوربية.
وتُوفِّى بابر سنة (937هـ = 1531م)، وعمره خمسون سنة، ودفن بكابل بأفغانستان.

ذكر عن ظهير الدين عبد العزيز، صاحب خزانته، أنه قال: أحببت أن يشاهد

تاريخ دولة آل سلجوق

قال: وكان عاقلا متأتيا، أريبا متهديا. ومن نكته المستحسنة: أن السلطان كان أمره ببناء قبة عالية في مرو يكون فيها ضريحه، وينضد عليه بها صفيحه. فوصل إلى مرو ورآها غير مفروغ منها. فقال: "يا جوهر، متى تتم هذه القبة"؟ فقال: "لا أتمها الله". فأبكى الجماعة بما ذكره. ولطف موقع قوله عند السلطان وعذره.
ذكر علو همة السلطان سنجر وكرمه وإسهام أصحابه وأمرائه من نعمه
قال: كان حليما حييا مليا، بالعرف وفيا، كبير النفس أريحيا. معديا للملهوف، مسديا للمعروف، مفرقا بالأقلام ما جمعه بالسيوف. ذكر عنه أنه اصطبح خمسة أيام متواليات، ذهب بها في الجود كل مذهب، وأتى على معظم ما في الخزائن من عرض وذهب. فبلغ ما أعطاه من العين سبعمائة ألف دينار أحمر، وجاء ما وهبه من الخيل والخلع أكثر. وعوتب على إسرافه فقال: "أما رأيتموني أفتح إقليما يشتمل على أضعاف ما وهبته من المال، وأهبه بكلمة واحدة لمن أراه قبل السؤال. فهذا بالإضافة إلى ذلك الكثير قليل. وما للملام إلى في نهج هذه السبيل سبيل".
ذكر عن ظهير الدين عبد العزيز، صاحب خزانته، أنه قال: أحببت أن يشاهد

انتصار "ظهير الدين بابر" مؤسس دولة المغول بالهند على اللوديين.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

انتصار "ظهير الدين بابر" مؤسس دولة المغول بالهند على اللوديين.
932 رجب - 1526 م
وكان هذا النصر قد مكنه من السيطرة على دلهي وآكره، وشمال الهندوستان من نهر السند إلى سواحل بنطالة، وإقامة الدولة المغولية.

فرنسا تصدر مرسوما خاصا بالبربر عرف بالظهير البربري.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

فرنسا تصدر مرسوما خاصا بالبربر عرف بالظهير البربري.
1333 - 1914 م
وضعت فرنسا نصب عينيها لما دخلت المغرب أن تفرق بين العرب وبين البربر لتضرب جماعة بأخرى وذلك من باب فرق تسد وخاصة أن البربر يشكلون أكثر من أربعين بالمائة وفكرت بتنصيرهم، ثم استصدرت السلطات الفرنسية مرسوما (ظهيرا) عرف بالظهير البربري و1لك عام 1333هـ / 1914م أعفت فيه البربر من تطبيق الشريعة الإسلامية ومن دراسة اللغة العربية وسمحت لهم بالتقاضي حسب الأعراف والتقاليد البربرية وبدراسة اللغة البربرية ثم استصدرت مرسوما آخر نظمت فيه انتقال الأراضي وملكيتها في المناطق البربرية بصورة تتعارض مع الشريعة الإسلامية في الإرث ثم استصدرت مرسوما ثالثا فيه حكم شيوخ القبائل في مناطقهم حسب العرف والعادة المتبعة وأن تشكل محاكم تحكم حسب عادات القبائل البربرية.

صدور قانون الظهير البربري.

الموسوعة التاريخية - الدرر السنية

صدور قانون الظهير البربري.
1340 ذو الحجة - 1922 م
صدر قانون الظهير البربري - والظهير يعني المرسوم -، ونصّ هذا الظهير على جعل إدارة المنطقة البربرية تحت سلطة الإدارة الاستعمارية، فيما تبقى المناطق العربية تحت سلطة "حكومة المخزن" والسلطان المغربي، وتم إنشاء محاكم على أساس العرف والعادة المحلية للبربر، وإحلال قانون العقوبات الفرنسي محل قانون العقوبات "الشريفي" المستند إلى الشريعة الإسلامية؛ ومن ثم قام هذا القانون بنوعين من العزل تجاه المناطق البربرية؛ أولهما عزل الإدارة السلطانية عنهم، وعزل الشريعة الإسلامية عن التقاضي بينهم، على اعتبار أن العادات والأعراف البربرية كانت سابقة على الإسلام!! وكان البربر يشكلون حوالي 45% من سكان المغرب في تلك الفترة، وينتشرون في بلاد الريف وجبال أطلس.
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت