معجم البلدان لياقوت الحموي
|
دَعانُ:
بالفتح، قال يعقوب: دعان واد به عين للعثمانيين بين المدينة وينبع على ليلة، قال كثيّر عزّة: ثم احتملن غديّة وصرمنه، ... والقلب رهن، عند عزّة، عان ولقد شأتك حمولها، يوم استوت ... بالفرع بين حفيتن ودعان فالقلب أصور عندهن كأنما ... يجذبنه بنوازع الأشطان |
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَيْدَعَانُ:
بالفتح ثم السكون، وفتح الدال، وعين مهملة، وآخره نون، من الدعة والخفض كأنه موضع الدعة: اسم لموضع أظنه باليمن. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
|
وَدْعانُ:
فعلان من ودع يدع من الدّعة لا من الترك فإنه لا يقال ودعه إنما يقال تركه وإن كان قد جاء فإنه قليل في قوله: ليت شعري عن خليلي ما الذي ... غاله في الحبّ حتى ودعه ؟ وهو موضع قرب ينبع، قال العجّاج: ... في بيض ودعان مكان سيّ أي مستو، وهو موصوف بكثرة البيض. |
معجم البلدان لياقوت الحموي
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
القاموس المحيط للفيروزآبادي
|
دَعانيمُ: ماءٌ لبَني الحُلَيْسِ من خَثْعَمٍ.
|
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الأربعين الودعانية
وهو: القاضي، أبو نصر: محمد بن علي بن عبيد الله بن ودعان، حاكم الموصل. المتوفى: سنة 494. جمع فيه: أربعين خطبة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تبيين معادن المعاني، لمن إلى تبيينها دعاني
وهو مختصر. في معاني القرآن. على: مقدمة، ومقاصد، وخاتمة. أوله: (الحمد لله مبشر من صدق بالحسنى... الخ). |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
1772- زهير بن عبد الله بن جدعان
س: زهير بْن عَبْد اللَّهِ بْن جدعان بْن عمرو بن كعب بْن سعد بْن تيم بْن مرة التيمي وَأَبُو مليكة، قال ابن شاهين: هو صحابي، روى عن أَبِي بكر الصديق، روى ابن جريج، عن ابن أَبِي مليكة، عن أبيه، عن جده، عن أَبِي بكر، أن رجلًا عض يد رجل فسقط سنه، فأبطلها أَبُو بكر. أخرجه أَبُو موسى. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
3889- عمرو بن جدعان
د ع: عَمْرو بْن جدعان روى سَعِيد المقبري، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ لعمرو بْن جدعان: " يا عَمْرو بْن جدعان، إِذَا اشتريت ثوبًا فاستجده، وَإِذا اشتريت نعلًا فاستجدها، وَإِذا اشتريت دابة فاستفرهها، وَإِذا نكحت امْرَأَة فأحسن إليها. أَخْرَجَهُ ابْنُ منده، وَأَبُو نعيم. |
أسد الغابة في معرفة الصحابة
|
4064- عمير بن جدعان
س: عمير بْن جدعان أورده جَعْفَر المستغفري. رَوَى قَتَادَةُ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ أَبِي سَاسَانَ حُضَيْنِ بْنِ الْمُنْذِرِ، عَنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُدٍ، عَنْ عُمَيْرِ بْنِ جُدْعَانَ، أَنَّهُ سَلَّم عَلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ يَتَوَضَّأُ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ، فَلَمَّا فَرَغَ مِنْ وُضُوئِهِ، قَالَ: " إِنَّه لَمْ يَمْنَعْنِي أَنْ أَرُدَّ عَلَيْكَ، إِلا أَنِّي كَرِهْتُ أَنْ أَذْكُرَ اللَّهَ عَلَى غَيْرِ طَهَارَةٍ ". كَذَا أَوْرَدَهُ عَنْ عُمَيْرٍ. والصواب: قنفذ بْن عمير فإنه أَبُوهُ، وعمير بْن جدعان ما أظنه أدرك المبعث، فإنه أخو عَبْد اللَّه بْن جدعان، والله أعلم. أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أبو مليكة التيميّ من رهط الصّديق.
قال ابن شاهين: له صحبة. ووقع في صحيح البخاريّ من طريق ابن أبي مليكة عن جدّه، عن أبي بكر، قال ابن عبد البرّ: لجدّ ابن أبي مليكة صحبة، وأبوه عبد اللَّه بن جدعان مات قبل أن يسلم، وإذا عاش ولده إلى أن يحدّث عن أبي بكر دلّ على أن له صحبة: إذ لم يمت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وعلى الأرض قرشيّ كافر. وذكر عمر بن شبّة في أخبار مكّة، عن عبد العزيز بن المطلب أنّ آل مسعود بن عمرو القارئ حالف عبد اللَّه بن جدعان، فحضرت ابن جدعان، الوفاة قالوا: يا أبا مساحق، إنه لا ولد لك، فاردد إلينا حلفنا، ففعل، فحالفوا نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة. قال عبد العزيز: ثم ولد لابن جدعان أبو مليكة بعد وفاته، وهو من بنت أبي قيس بن عبد مناف بن زهرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقع ذكره في الطبراني الأوسط،
من طريق ابن أبي أمية بن يعلى أحد الضعفاء، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لعبد اللَّه بن جدعان: «إذا اشتريت نعلا فاستجدها، وإذا اشتريت ثوبا فاستجده، وإذا اشتريت دابّة فاستفرهها، وإذا كان عندك كريمة قوم فأكرمها «1» . قال: لم يروه عن نافع إلا أبو أمية. تفرد به حاتم بن إسماعيل: فأما عبد اللَّه بن جدعان التيمي جدّ علي بن زيد بن جدعان فقرشي مشهور، واسم جده عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة، يجتمع مع أبي بكر الصديق في عمرو بن كعب، ومات قبل الإسلام، وقد قال النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: «شهدت مأدبة في دار ابن جدعان» «2» وقد مدحه أمية بن أبي الصلت بأبيات مشهورة، ورثاه لما مات. وأورد أبو الفرج الأصبهاني له ترجمة طويلة، وسألت عنه عائشة نبي اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وذكرت له ما كان فيه من الجود، فقال: «إنّه لم يقل ربّ اغفر لي خطيئتي يوم الدّين» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى ابن مندة، من طريق أبي معشر، وأبي أمية بن يعلى جميعا، عن المقبري، عن أبي هريرة- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «يا عمرو بن جدعان، إذا اشتريت ثوبا فاستجده» ...
الحديث. وسيأتي في ذكر المهاجر بن قنفذ أنّ اسمه عمرو بن خلف بن عمير بن جدعان، فلعله هو. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
: أبو مليكة التيميّ من رهط الصّديق.
قال ابن شاهين: له صحبة. ووقع في صحيح البخاريّ من طريق ابن أبي مليكة عن جدّه، عن أبي بكر، قال ابن عبد البرّ: لجدّ ابن أبي مليكة صحبة، وأبوه عبد اللَّه بن جدعان مات قبل أن يسلم، وإذا عاش ولده إلى أن يحدّث عن أبي بكر دلّ على أن له صحبة: إذ لم يمت النبيّ صلّى اللَّه عليه وآله وسلّم وعلى الأرض قرشيّ كافر. وذكر عمر بن شبّة في أخبار مكّة، عن عبد العزيز بن المطلب أنّ آل مسعود بن عمرو القارئ حالف عبد اللَّه بن جدعان، فحضرت ابن جدعان، الوفاة قالوا: يا أبا مساحق، إنه لا ولد لك، فاردد إلينا حلفنا، ففعل، فحالفوا نوفل بن أهيب بن عبد مناف بن زهرة. قال عبد العزيز: ثم ولد لابن جدعان أبو مليكة بعد وفاته، وهو من بنت أبي قيس بن عبد مناف بن زهرة. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
وقع ذكره في الطبراني الأوسط،
من طريق ابن أبي أمية بن يعلى أحد الضعفاء، عن نافع، عن ابن عمر، قال: قال النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم لعبد اللَّه بن جدعان: «إذا اشتريت نعلا فاستجدها، وإذا اشتريت ثوبا فاستجده، وإذا اشتريت دابّة فاستفرهها، وإذا كان عندك كريمة قوم فأكرمها «1» . قال: لم يروه عن نافع إلا أبو أمية. تفرد به حاتم بن إسماعيل: فأما عبد اللَّه بن جدعان التيمي جدّ علي بن زيد بن جدعان فقرشي مشهور، واسم جده عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرّة، يجتمع مع أبي بكر الصديق في عمرو بن كعب، ومات قبل الإسلام، وقد قال النبي صلى اللَّه عليه وسلّم: «شهدت مأدبة في دار ابن جدعان» «2» وقد مدحه أمية بن أبي الصلت بأبيات مشهورة، ورثاه لما مات. وأورد أبو الفرج الأصبهاني له ترجمة طويلة، وسألت عنه عائشة نبي اللَّه صلى اللَّه عليه وسلّم، وذكرت له ما كان فيه من الجود، فقال: «إنّه لم يقل ربّ اغفر لي خطيئتي يوم الدّين» . |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
روى ابن مندة، من طريق أبي معشر، وأبي أمية بن يعلى جميعا، عن المقبري، عن أبي هريرة- أن النبيّ صلى اللَّه عليه وسلّم قال: «يا عمرو بن جدعان، إذا اشتريت ثوبا فاستجده» ...
الحديث. وسيأتي في ذكر المهاجر بن قنفذ أنّ اسمه عمرو بن خلف بن عمير بن جدعان، فلعله هو. |
الإصابة في تمييز الصحابة
|
أورده المستغفريّ، وهو خطأ نشأ عن تصحيف، فأورده المستغفري من طريق حصين بن المنذر- وهو بالضاد المعجمة مصغّر، عن المهاجر بن قنفذ، عن عمير بن جدعان- أنّه سلّم على النبي صلّى اللَّه عليه وآله وسلم وهو يتوضأ ... الحديث.
وإنما «5» هو من رواية المهاجر. والخطأ وقع في قوله عن عمير، والصواب ابن عمير، وقد نبه على وهم جعفر فيه أبو موسى. وقال ابن الأثير» ما أظن عميرا أدرك المبعث «7» ، وهو أخو عبد اللَّه بن جدعان المشهور في قريش بالجود. 6896 |
سير أعلام النبلاء
|
4513- ابن وَدْعَان 1:
الشَّيْخُ الجَلِيْلُ، قَاضِي المَوْصِلِ، أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بنُ عَلِيِّ بنِ عُبَيْدِ اللهِ بنِ أَحْمَدَ بنِ صَالِحِ بنِ سُلَيْمَانَ بن وَدْعَانَ، المَوْصِلِيّ. تَرَدَّدَ إِلَى بَغْدَادَ, وَحَدَّثَ بِهَا فِي آخِرِ أَيَّامِهِ. قَالَ: وُلدتُ لَيْلَةَ النِّصْف مِنْ شَعْبَانَ, سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَأَرْبَعِ مائَة، وَذَكَرَ أَنَّهُ مِنْ رَبِيْعَة الفَرَسِ، وَأَوَّلُ سَمَاعِهِ سَنَة ثَمَانٍ وَأَرْبَعِ مائة. رَوَى عَنْ عَمِّهِ أَبِي الفَتْحِ أَحْمَدَ بنِ عُبيد الله، وَمُحَمَّد بن عَلِيِّ بنِ مُحَمَّدِ بنِ بَحْشَلٍ، وَالحُسَيْنِ بن مُحَمَّدِ بنِ جَعْفَرٍ الصَّيْرَفِيّ, وَغَيْرِهِم. حَدَّثَ عَنْهُ: إِسْمَاعِيْلُ بنُ مُحَمَّدٍ النَّيْسَابُوْرِيّ بِالحِجَازِ، وَمَرْوَانُ بن عَلِيٍّ الطَّنْزِي بِدِيَارِ بكر، وَأَبُو المُعَمَّر المُبَارَكُ بن أَحْمَدَ الأَنْصَارِيُّ، وَأَبُو عَبْدِ اللهِ بنُ خسرو البَلْخِيُّ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ، وَوَجِيهٌ الشَّحَّامِيُّ، وَآخَرُوْنَ. وَإِنَّمَا أَوْرَدتُهُ هُنَا لِشُهْرَتِهِ، وَقَدْ ذَكَرْتُهُ فِي "المِيزَانِ" وَأَنَّهُ غَيْرُ ثِقَةٍ، وَلاَ مَأْمُوْنٍ. قَالَ ابْنُ النَّجَّار: أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بنُ مُخْتَارٍ، أَخْبَرَنَا السِّلَفِيُّ، أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ بنُ وَدَعَانَ بِبَغْدَادَ، أَخْبَرَنَا عَمِّي، أَخْبَرَنَا نَصْرُ بنُ أَحْمَدَ المُرْجِئُ، أَخْبَرَنَا أَبُو يَعْلَى التَّمِيْمِيُّ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بنُ بَكَّارٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بنُ ثَابِتٍ، حَدَّثَنَا جَبَلَةُ بنُ عَطِيَّةَ، عَنْ إِسْحَاقَ بنِ عَبْدِ اللهِ، عَنْ كُرَيْبٍ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: تَضَيَّفْتُ مَيْمُوْنَةَ خَالَتِي، وَهِيَ ليلتئذٍ لاَ تُصَلِّي، فَجَاءَ النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم __________ 1 ترجمته في المنتظم لابن الجوزي "9/ 127"، وميزان الاعتدال "3/ 657"، ولسان الميزان "5/ 305". |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
هو المهاجر المنتفق- بضم الميم وسكون النون وفتح المثناة وكسر الفاء ويقال: (الخلاصة والمعنى) . ابن قنفذ بْن عُمَيْر. والمهاجر اسمه عَمْرو. وقنفذ اسمه خَلَف، غلب على كل واحدٍ منهما لقبه. وقد ذكرت المهاجر فِي باب الميم بما يغني عَنْ ذكره هاهنا، لأنه لا يعرف إلا بالمهاجر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
له صحبة، ولاه عُمَر مكة ثُمَّ عزله، وولى نَافِع بْن عبد الْحَارِث. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
جد مُحَمَّد بْن زيد بْن المهاجر، يقال: إن اسم المهاجر هَذَا عَمْرو، وإن اسم قنفذ خلف، وإن مهاجرًا وقنفذا لقبان، فهو عَمْرو بْن خلف بْن عمير، وإنما قيل له المهاجر، لأنه قدم عَلَى رَسُول اللَّهِ صلى الله عليه مسلمًا. فَقَالَ رَسُول اللَّهِ ﷺ: هَذَا المهاجر حقًا. وقد قيل: إن المهاجر ابن قنفذ أسلم يوم فتح مكة، وسكن البصرة، ومات بها. روى عنه أَبُو ساسان حصين بن المنذر. |
الاستيعاب في معرفة الأصحاب
|
من طي، ولطريف بن مالك يقول امرؤ القيس : لعمري لنعم المرء يعشو لضوئه ... طريف بْن مال ليلة الريح والخصر كانت زينب بنت حنظلة تحت أسامة بْن زيد بْن حارثة، فطلقها، فلما حلت قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: من يتزوج زينب بنت حنظلة وأنا أمهره ، الديوان: . ى: نعشو. وفي الديوان: لنعم الغنى تعشو إلى ضوء ناره. أ: صهره. فنزوجها. فزوجها نعيم بْن عَبْد اللَّهِ النحام. وكانت زينب بنت حنظلة قدمت هي وأبوها وعمتها الجرباء بنت قسامة عَلَى رَسُول اللَّهِ صَلَّى الله عليه وسلم. |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
صلح دعّان بين الزيديين والعثمانيين.
1329 - 1910 م تزعم المتوكل يحيى بن المنصور محمد بن حميد الدين اليمنيين لمقارعة الأتراك، وتمكن من حصار صنعاء وأجبر الأتراك أخيراً على الصلح المشهور بصلح دعّان عام 1329هـ/ 1911م، ضمن بنود كثيرة على الاعتراف به حاكماً وحيداً للطائفة الزيدية في اليمن مقابل اعترافه بالسيادة العثمانية على اليمن، وهو ما جعل حربه للأتراك تبدو وكأنها فقط لنيل الاعتراف بسلطته الدينية والسياسية على المناطق التي ينتشر فيها المذهب الزيدي، وقد نفرت إثر ذلك قبائل يمنية منه متهمة إياه بأنه صار حليفا للأتراك واتجهت إلى منافسه محمد الإدريسي في صبيا بعسير، حيث كان محمد الإدريسي قد استثمر مكانة أسرته الدينية ليؤسس دولة الأدارسة في أعالي الشمال الغربي لليمن، وليبدأ بلعب دور في أحداث التاريخ اليمني. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
149 - ع: عبد الله بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي مُلَيْكة زهير بْن عَبْد اللَّه بْن جُدْعان، الإِمَام أَبُو مُحَمَّد، وأَبُو بَكْر التَّيْمي المكّي الأحول، [الوفاة: 111 - 120 ه]
مؤذّن الحَرمَ، ثم قاضى مكة لابن الزُّبَيْر رَوَى عَنْ: جدّه أَبِي مُلَيْكة، وله صُحْبة، وعَنْ عَائِشَةَ، وأم سَلَمَةَ، وابن عَبَّاس، وعبد الله بن عمرو، وابن عمر، وطائفة. وَعَنْهُ: عمرو بن دينار، وأيوب، وحاتم بن أبي صغيرة، وابن جريج، ونافع بن عمر الجمحي، وعبد الواحد بن أيمن، ويزيد بن إبراهيم التُّسْتَريّ، وجرير بن حازم، وأبو عامر الخزاز، وعبد الجبار بن الورد، وابن لهيعة، والليث بن سعد، وخلق كثير. روى أيوب. عَنِ ابن أَبِي مُلَيْكة قَالَ: بعثني ابن الزُّبَيْر عَلَى قضاء الطائف، فكنت أسأل عن ابن عَبَّاس. قُلْتُ: وثَّقه غير واحد، ومات سنة سبعَ عشرةَ ومائة. قَالَ خَالِد بْن أبي يزيد الهدادي: رأيت ابن أَبِي مُلَيْكة يَخْضِب بالحِنّاء. وقَالَ جَعْفَر بْن سليمان. عن الصلت بن دينار. عن ابن أَبِي مُلَيْكة قَالَ: أدركت أكثرَ مِنْ خمس مائة مِنَ الصّحابة، كلّهم خاف النّفاق عَلَى نفسه. كذا رواه الصَّلْت، والصّحيح رواية ابن جُرَيْج عَنْه أَنَّهُ قَالَ: أدركتُ ثَلاثِينَ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
• - 4، وم تَبَعَاً: عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ. [الوفاة: 121 - 130 ه]
مُخَتَلَفٌ فِي تَارِيخِ مَوْتِهِ، وَهُوَ فِي الطَّبَقَةِ الآتِيَةِ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
204 - 4، م مقروناً: عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ جُدْعَانَ، هُوَ عَلِيُّ بْنُ زَيْدِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جُدْعَانَ، أَبُو الْحَسَنِ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ الْبَصْرِيُّ الضَّرِيرُ [الوفاة: 131 - 140 ه]
أَحَدُ أَوْعِيَةِ الْعِلْمِ فِي زَمَانِهِ. رَوَى عَنْ: أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي عُثْمَانَ النَّهْدِيِّ وَعُرْوَةَ، وَجَمَاعَةٍ، وَلَزِمَ الْحَسَنَ مُدَّةً. وَعَنْهُ: شُعْبَةُ، وَالسُّفْيَانَانِ، وَالْحَمَّادَانِ، وَهَمَّامٌ، وَزَائِدَةُ، وَهُشَيْمٌ، وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ، وَعَبْدُ الْوَارِثِ، وَابْنُ عُلَيَّةَ، وَخَلْقٌ، وَوَلَدٌ أَعْمَى. قَالَ مَنْصُورُ بْنُ زَاذَانَ: لَمَّا مَاتَ الْحَسَنُ قُلْنَا لابْنِ جُدْعَانَ: اجْلِسْ مَجْلِسَ الْحَسَنِ. قَالَ حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ: سَمِعْتُ الْجُرَيْرِيَّ يَقُولُ: أَصْبَحَ فُقَهَاءُ الْبَصْرَةِ عُمْيَانًا ثَلاثَةً: قَتَادَةُ، وَعَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ، وَأَشْعَثُ الْحُدَّانِيُّ. -[708]- وَقَالَ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ: قَالَ عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ: رُبَّمَا حَدَّثْتُ الْحَسَنَ بِالْحَدِيثِ أَسْمَعُهُ مِنْه فَأَقُولُ: يَا أَبَا سَعِيدٍ أَتَدْرِي مَنْ حَدَّثَكَ فَيَقُولُ: لا أَدْرِي إِلا أَنِّي سَمِعْتُهُ مِنْ ثِقَةٍ، فَأَقُولُ: أَنَا حَدَّثْتُكَ بِهِ. وَرَوَى الأَصْمَعِيُّ عَنْ مُبَارَكٍ عَنْ عَلِيِّ بْنِ زَيْدٍ، قَالَ: بِتُّ مَعَ الْحَسَنِ فَقُمْتُ مِنَ اللَّيْلِ فَقَرَأْتُ الْبَقَرَةَ وَآلَ عِمْرَانَ وَالنِّسَاءَ، فَقَالَ الْحَسَنُ: دَافَعْتَ الصبح الليلة. وقال شعبة: حدثنا علي بن زيد وكان رفاعاً. وَقَالَ مُرَّةُ: حَدَّثَنَا قَبْلَ أَنْ يَخْتَلِطَ. وَقَالَ حماد بن زيد: أخبرنا عَلِيُّ بْنُ زَيْدٍ وَكَانَ يَقْلِبُ الأَحَادِيثَ. وَعَنْ يَزِيدَ بْنِ زُرَيْعٍ قَالَ: كَانَ شِيعِيًّا. وَقَالَ أَحْمَدُ: ضَعِيفُ الْحَدِيثِ. قَالَ ابْنُ مَعِينٍ: لَيْسَ بِذَاكَ. وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ: يُكْتَبُ حَدِيثُهُ وَلا يُحْتَجُّ بِهِ. وَقَالَ ابْنُ خُزَيْمَةَ: لا أَحْتَجُّ بِهِ لِسُوءِ حِفْظِهِ. وَقَالَ النَّسَائِيُّ: ضَعِيفٌ. قَالَ خَلِيفَةُ: مَاتَ فِي الطَّاعُونِ سَنَةَ إِحْدَى وَثَلاثِينَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ مُطَيَّنٌ، وَغَيْرُهُ: سَنَةَ تِسْعٍ وَعِشْرِينَ وَمِائَةٍ. وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ: صَدُوقٌ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
252 - م 4: مُحَمَّدُ بْنُ زَيْدِ بْنِ الْمُهَاجِرِ بْنِ قُنْفُذِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ جُدْعَانَ الْقُرَشِيُّ التَّيْمِيُّ الْمَدَنِيُّ [الوفاة: 131 - 140 ه]
رَأَى ابْنَ عُمَرَ، وَأَخَذَ الْعَطَاءَ فِي إِمْرَةِ مُعَاوِيَةَ. وَروى عن عُمَيْرٍ مَوْلَى أَبِي اللَّحْمِ، وَسَعِيدِ بْنِ الْمُسَيِّبِ، وَأَبِي سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ، وَغَيْرِهِمْ. وَعَنْهُ: الزُّهْرِيُّ - وَمَاتَ قَبْلَهُ - وَمَالِكٌ، وَهِشَامُ بْنُ سَعْدٍ، وَالدَّرَاوَرْدِيُّ، وَحَفْصُ بْنُ غِيَاثٍ، وَبِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ، وَآخَرُونَ. -[728]- وَثَّقَهُ أَحْمَدُ، وَابْنُ مَعِينٍ. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
34 - أحمد بن رَوَّاغ بن بُرْد، أبو الحسن الأيْدَعانيُّ المِصْريُّ. [الوفاة: 281 - 290 ه]
رَوَى عَنْ: يحيى بن بُكَيْر، وعَمْرو بن خالد، وجماعة. وكان كريمًا جوادًا ثقة. تُوُفِّي سنة ستٍّ وثمانين، قَالَه ابن يونس. |
تاريخ الإسلام للإمام الذهبي
|
194 - مُحَمَّد بْن عليّ بْن عُبَيْد اللَّه بْن ودعان، القاضي أبو نصر الموصلي [المتوفى: 494 هـ]
قاضي الموصل. قدِم بغداد في سنة ثلاثٍ وتسعين قبل موته بعام، وروى " الأربعين الوَدْعَانيّة " الموضوعة الّتي سرقها عمّه أبو الفتح بْن وَدْعَان من الكذّاب زيد بْن رفاعة. سمعها منه هبة الله الشيرازي، وعمر الرواسي. وكان مولده سنة اثنتين وأربعمائة، ومات بالموصل، قاله السمعاني. حدث عن عمه أبي الفتح أحمد بْن عُبَيْد اللَّه بْن أحمد بْن صالح بْن سليمان بْن وَدْعَان، وأبي الحَسَن مُحَمَّد بْن عليّ بْن بحشل، والحسين بْن مُحَمَّد الصَّيْرفيّ. وروى عَنْهُ أبو المُعَمَّر الْأَنْصَارِيّ، وأبو طاهر السِّلَفيّ. وقال السِّلَفيّ: قرأتُ عَلَيْهِ " الأربعين " جَمْعَه، ثمّ تبيّن لي حين تصفّحتها تخليطٌ عظيم يدلّ عَلَى كذِبه وتركيبه الأسانيد. وقال هزارسب: سألته عَنْ مولده، فقال: ليلة نصف شَعْبان سنة إحدى -[761]- وأربعمائة، وأول سماعي سنة ثمان وأربعمائة. وقال ابن ناصر: رأيته ولم أسمع منه لأنّه كَانَ متهمًا بالكذب، وكتابهُ في " الأربعين " سرقة من ابن رفاعة، وحذف منه الخطْبة، وركب على كل حديثٍ منه رجلًا أو رجلين إلى شيخ زيد بْن رفاعة، وزيد وضع الكتاب أيضا، وكان كذابًا، وألف بين كلماتٍ قد قالها النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وبين كلمات من كلام لُقْمان والحُكماء، وطوَّل الأحاديث. وقال السِّلَفيّ: تُوُفّي في المحرَّم بالموصل، ولم يكن ثقة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الأربعين الودعانية
وهو: القاضي، أبو نصر: محمد بن علي بن عبيد الله بن ودعان، حاكم الموصل. المتوفى: سنة 494. جمع فيه: أربعين خطبة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تبيين معادن المعاني، لمن إلى تبيينها دعاني
وهو (1/ 343) مختصر. في معاني القرآن. على: مقدمة، ومقاصد، وخاتمة. أوله: (الحمد لله مبشر من صدق بالحسنى ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الودعانية
من كتب الأربعينيات. في الحديث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
ضعيف.
وقال ابن معين: لا يعرف. () ليس في س، خ. (*) قلت: روى عنه علي بن غراب حديث: لا يحل منع الملح والنار والماء. قال البخاري: منكر الحديث. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
له عن ابن عمر.
وعنه أبو جعفر الفزاري. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هو على بن زيد بن عبد الله بن زهير أبي مليكة بن جذعان، أبو الحسن القرشي التيمي البصري، أحد () علماء التابعين.
روى عن أنس، وأبي عثمان النهدي، وسعيد بن المسيب. وعنه شعبة، وعبد الوارث، وخلق. اختلفوا فيه، قال الجريري: أصبح فقهاء البصرة عميانا ثلاثة: قتادة، وعلى بن زيد، وأشعث الحدانى. وقال منصور بن زاذان: لما مات الحسن البصري قلنا لعلى بن زيد: اجلس مجلسه. قال موسى بن إسماعيل: قلت لحماد بن سلمة: زعم وهيب أن على بن زيد كان لا يحفظ. قال: ومن أين كان وهيب يقدر على مجالسة [على، إنما كان يجالسه] () . وجوه الناس. وقال شعبة: حدثنا علي بن زيد - وكان رفاعا. وقال - مرة: حدثنا على قبل أن يختلط. وكان ابن عيينة يضعفه. وقال حماد بن زيد: أخبرنا علي بن زيد - وكان يقلب الأحاديث. وقال الفلاس: كان يحيى القطان يتقى الحديث عن علي بن زيد. وروى عن يزيد بن زريع، قال: كان على بن زيد رافضيا. وقال أحمد: ضعيف. وروى عثمان بن سعيد، عن يحيى: ليس بذاك القوى. وروى عباس - عن يحيى: ليس بشئ. وقال في موضع آخر: هو أحب إلى من ابن عقيل ومن عاصم بن عبيد الله. وقال أحمد العجلي: كان يتشيع، وليس بالقوي. وقال البخاري، وأبو حاتم: لا يحتج به. وقال أبو حاتم: يكتب حديثه، هو أحب إلى من يزيد بن أبي () زياد. وقال الفسوي: اختلط في كبره. وقال ابن خزيمة: لا أحتج به لسوء حفظه. العيشى، حدثنا حماد بن سلمة، أخبرنا علي بن زيد، عن أنس - أن ملك الروم أهدى إلى رسول الله ﷺ منشفة () من سندس فلبسها، فكأني أنظر إليها عليه، فقال أصحابه: يا رسول الله، نزلت عليك من السماء! فقال: وما يعجبكم من هذه، فوالذي نفسي بيده لمنديل من مناديل سعد في الجنة خير من هذه. ثم بعث بها إلى جعفر فلبسها. فقال: إنى لم أبعث إليك بها لتلبسها. قال: فما أصنع بها! قال أبعث بها إلى أخيك النجاشي. أحمد في مسنده، حدثنا وكيع، عن شريك، عن علي بن زيد، عن أبي قلابة، عن ثوبان، قال رسول الله ﷺ: إذا رأيتم السود قد أقبلت من خراسان فأتوها ولو حبوا على الثلج، فإن فيها خليفة المهدي. قلت: أراه منكرا، وقد رواه الثوري، وعبد العزيز بن المختار، عن خالد الحذاء، عن أبي قلابة، فقال: عن أسماء، عن ثوبان. أحمد في مسنده، حدثنا عفان، حدثنا حماد، حدثنا علي بن زيد، عن يوسف ابن مهران، عن ابن عباس، قال: ماتت رقية بنت () رسول الله ﷺ فقال: الحقى بسلفنا الصالح () عثمان بن مظعون. قال: وبكت النساء فجعل عمر يضربهن بسوطه، فقال: دعهن يا عمر، وإياكن ونعيق الشيطان مهما يكن من العين والقلب فمن الله الرحمة. ومهما كان من اليد واللسان فمن الشيطان. وقعد على القبر وفاطمة إلى جنبه تبكى، فجعل يمسح عين فاطمة بثوبه. هذا حديث منكر، فيه شهود فاطمة الدفن. ولا يصح. العيشي، حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن سعيد بن المسيب، عن أبي هريرة، قال رسول الله ﷺ: ليدخلن أهل الجنة الجنة جردا مرددا بيضا، جعادا مكحلين، أبناء ثلاث وثلاثين، وهم على خلق آدم، ستين ذراعا في سبعة أذرع. أبو معمر، قال: قال سفيان: كتب عن علي بن زيد كتاباً كبيرا فتركته زهدا فيه. قلت: مات سنة إحدى وثلاثين ومائة. قال الترمذي: صدوق. وقال الدارقطني: لا يزال () عندي فيه لين. أحمد، حدثنا عفان والاشيب () ، حدثنا حماد، عن علي بن زيد، عن القاسم، عن عائشة - أنها تمثلت بهذا البيت وأبو بكر يقضى: وأبيض يستسقى الغمام بوجهه * ربيع اليتامى عصمة للأرامل فقال أبو بكر: ذاك والله رسول الله ﷺ. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
روى عن القاسم بن محمد، وابن أبي مليكة، وهو عم أبيه، وعن عبيد الله بن عمر.
قال أبو زرعة وأحمد: لا بأس به. وقال البخاري: منكر الحديث. روى عنه إسماعيل بن أبي أويس، ومسدد. قال ابن حبان: لا يحتج به. وقال النسائي: متروك الحديث. ابن أبي أويس، حدثنا محمد الجدعانى، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن عمر - مرفوعاً: اللهم بارك لأمتي في بكورها. قال ابن عدي: قيل إن محمد بن عبد الرحمن الجدعانى غير محمد بن عبد الرحمن أبي غرارة، وكلاهما ينسبان إلى جدعان، وهما مدنيان، فإن كان غيره فلابي غرارة عن القاسم، عن عائشة - مرفوعاً: الرفق يمن. وقال أبو حاتم: شيخ. وقال البخاري: محمد بن عبد الرحمن بن أبي بكر الجدعانى منكر الحديث. وقال النسائي: ليس بثقة. وقال - مرة: متروك. ( [قلت: أتى بخبر باطل، أنا أتهمه به في " يس "، من قرأها عدلت له عشرين حجة، ومن كتبها وشربها دخل جوفه ألف دواء وألف نور ... الحديث. رواه إسماعيل بن أبي أويس، عنه، عن سليمان بن مرقال، عن هلال بن الصلت، عن أبي بكر الصديق - مرفوعاً. سليمان أيضا ضعيف] ) . |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
لين كما حكيناه في ترجمة الذي قبله، أو هو هو.
|
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
قلت: توفى سنة أربع وتسعين وأربعمائة في المحرم بالموصل عقيب رجوعه من بغداد عن ثنتين وتسعين سنة.
روى عن عمه أبي الفتح أحمد بن عبيد الله بن أحمد بن صالح بن سليمان بن ودعان ومحمد بن علي بن بحشل، والحسين بن محمد الصيرفى، قال السفلى: تبين لي حين تصفحت الأربعين له تخليط عظيم يدل على كذبه وتركيبه الأسانيد. وقال هزارست بن عوض: سألته عن مولده، فقال: ليلة نصف شعبان سنة إحدى وأربعمائة، وأول سماعي في سنة ثمان. وقال ابن ناصر: رأيته ولم أسمع منه، لانه كان متهما بالكذب، وكتابه في الأربعين سرقه من عمه أبي الفتح. وقيل: سرقه من زيد بن رفاعة، وحذف منه الخطبة، وركب على كل حديث منه رجلا أو رجلين إلى شيخ ابن رفاعة، وابن رفاعة وضعها أيضا، ولفق كلمات من رقائق () من كلمات الحكماء، ومن قول لقمان، وطول الأحاديث. أخبرنا إسحاق الآمدي، أخبرنا أبو طاهر بن عباس، أخبرنا عبد الواحد بن حموية، أخبرنا وجيه بن طاهر، أخبرنا القاضي أبو نصر محمد بن علي بن عبد الله بن أحمد ابن ودعان، حدثنا الحسين بن محمد الصيرفى، حدثنا الحسين بن عصمة الأهوازي، حدثنا أبو بكر بن الانباري، حدثنا أبي، حدثنا أبو سلمة المنقرى، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن أنس، قال: خطبنا رسول الله ﷺ على ناقته الجدعاء فقال: أيها الناس، كأن الموت على غيرنا كتب، وكأن الحق فيها على غيرنا وجب، وكأن الذي نشيع من الاموات سفر عما قريب إلينا راجعون، بيوتهم أجداثهم، ونأكل تراثهم ... وذكر الحديث. هذا وضع على المنقرى، وما لحقه الانباري. قال السلفي: إن كان ابن ودعان خرج على كتاب زيد كتابه يزعمه حين وقعت له أحاديث عن شيوخه فقد أخطأ، إذا لم يبين ذلك في الخطبة، وإن كان سوى ذلك - وهو الظاهر - قلت: لا بل المتيقن - فأطم واعم، إذ غير متصور لمثله مع نزارة روايته، وقلة طلبه أن يقع له كل حديث فيه من رواية ( [من أورده] ) الهاشمي، على أن [معنى] () الأربعين رواها عن ابن ودعان محمد الهادى بمصر، وأبو عبد الله البلخي بالعراق، ومروان بن علي الطنزى () ، بديار بكر، وإسماعيل بن محمد [النيسابوري] () بالحجاز. وآخرون. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
هو على بن زيد بن جدعان () .
بصري، صويلح. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
() - ابن وهب بن منبه.
عن أبيه. لا يعرف. وعنه أبو بكر بن عياش، فبنو وهب: عبد الله، وعبد الرحمن، وأيوب، وليسوا بالمشهورين. |
ميزان الاعتدال في نقد الرجال
|
عن عائشة.
قد مر أنها أمية أو أمينة. |