معجم البلدان لياقوت الحموي
|
مَدْفَعُ أكْنَانٍ:بالفتح ثم السكون، وفتح الفاء، وأكنان، بفتح الهمزة، وسكون الكاف، ونونين:موضع في قول عمر بن أبي ربيعة حيث قال:على أنها قالت غداة لقيتها ... بمدفع أكنان: أهذا المشهّر؟قفي فانظري أسماء هل تعرفينه، ... أهذا المغيريّ الذي كان يذكر؟أهذا الذي أطريت نعتا فلم أكد ... وعيشك أنساه إلى يوم أقبر؟ومدفع الملحاء: موضع آخر، بالحاء المهملة.
|
موسوعة السلطان قابوس لأسماء العرب
معجم الصواب اللغوي لأحمد مختار عمر
|
دَفَع لـالجذر: د ف ع
مثال: دفع له المالالرأي: مرفوضةالسبب: لاستخدام حرف الجر اللام. الصواب والرتبة: -دفع إليه المال [فصيحة]-دفع له المال [صحيحة] التعليق: جاء في المعاجم: دفع إليه الشيء: رَدَّه ولكن حرف الجر «اللام» و «إلى» يتعاقبان على الموضع الواحد، وليس استعمال أحدهما بمانع من استعمال صاحبه، ومن ثم يكون كلا الاستخدامين صحيحًا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
افتراض، دفع الاعتراض
للقاضي، قطب الدين: محمد بن محمد الخضري، الرملي، الدمشقي، الشافعي. المتوفى: سنة أربع وتسعين وثمانمائة. رد فيه: على من تعقب عليه من اليمانيين في: (الروض النضر). |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
الانتصارات الإسلامية، في دفع شبه النصرانية
للشيخ: نجم الدين، سليمان بن عبد القوي الطوفي، الحنبلي. المتوفى: سنة عشر وسبعمائة. أوله: (الحمد لله الذي أرشدنا إلى الإسلام... الخ) 000). ذكر فيه أنه رأى كتابا لبعض النصارى طعن به في دين الإسلام فصنف في رده. وهو في مجلد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
تفريج الكربة، لدفع الطلبة
مختصر. للشيخ: محمد بن أبي السرور البكري. المتوفى: سنة 1028. ذكر في (تاريخه) : أنه ألفه: في وقعة محمد باشا، والي مصر، مع عسكر مصر، لدفع هذه البدعة، سنة 1017، سبع عشرة وألف. وقال: معنى الطلبة: أن العسكر يأتوا لكاشف الإقليم، فيقولون له: اكتب لنا على الناحية الفلانية كذا وكذا، فيأمر الكاشف بكتابة ما يقولون، ويكتب لهم حق الطريق بقولهم، سواء كان له صحة، أم، لا فدفعه الوزير المذكور، ورفع عن الرعايا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون لحاجي خليفة
|
جامع الغرض، في حفظ الصحة ودفع المرض
لامين الدولة والدين، أبي الفرج: يعقوب بن إسحاق الحكيم، المعروف: بابن القف المسيحي، الملكي من نصارى كرك، المتطبب. المتوفى: سنة 685، خمس وثمانين وستمائة. أوله: (الحمد لله، مقدس الصفات 000 الخ). وهو مختصر؛ مشتمل على ستين فصلاً. |
مقاييس اللغة لابن فارس
|
(دَفَعَ)الدَّالُ وَالْفَاءُ وَالْعَيْنُ أَصْلٌ وَاحِدٌ مَشْهُورٌ، يَدُلُّ عَلَى تَنْحِيَةِ الشَّيْءِ. يُقَالُ دَفَعْتُ الشَّيْءَ أَدْفَعُهُ دَفْعًا. وَدَافَعَ اللَّهُ عَنْهُ السُّوءَ دِفَاعًا. وَالْمُدَفَّعُ: الْفَقِيرُ; لِأَنَّ هَذَا يُدَافِعُهُ عِنْدَ سُؤَالِهِ إِلَى ذَلِكَ. وَهُوَ قَوْلُهُ:
وَالنَّاسُ أَعْدَاءٌ لِكُلِّ مُدَفَّعٍ...صِفْرِ الْيَدَيْنِ وَإِخْوَةٌ لِلْمُكْثِرِ وَإِيَّاهُ أَرَادَ الشَّاعِرُ بِقَوْلِهِ: وَمَضْرُوبٌ يَئِنُّ بِغَيْرِ ضَرْبٍ...يُطَاوِحُهُ الطِّرَافُ إِلَى الطِّرَافِ ، وَالدُّفْعَةُ مِنَ الْمَطَرِ وَالدَّمِ وَغَيْرِهِ. وَأَمَّا الدُّفَّاعُ فَالسَّيْلُ الْعَظِيمُ. وَكُلُّ ذَلِكَمُشْتَقٌّ مِنْ أَنَّ بَعْضَهُ يَدْفَعُ بَعْضًا. وَالْمُدَفَّعُ: الْبَعِيرُ الْكَرِيمُ، وَهُوَ الَّذِي كُلَّمَا جِيءَ بِهِ لِيُحْمَلَ عَلَيْهِ أُخِّرَ وَجِيءَ بِغَيْرِهِ إِكْرَامًا لَهُ. وَهُوَ فِي قَوْلِ حُمَيْدٍ: وَقَرَّبْنَ لِلتَّرْحَالِ كُلَّ مُدَفَّعٍ |
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
دَفْعُ الطبيعةِ: كَون الْكَوْكَب فِي برج لَهُ فِيهِ مراغمة، واتصاله بآخر لَهُ أَيْضا فِي ذَلِك البرج، وَقيل: اتِّصَال كَوْكَب نهاري بآخر نهاري، وهما فِي مَكَان النَّهَار وَبِالْعَكْسِ.دَفْع التَّدْبِير: هُوَ الِاتِّصَال إِلَى أَي جِهَة كَانَت.
|
معجم مقاليد العلوم للسيوطي
|
دَفْعُ القُوَّةِ: أَن يكون الْكَوْكَب فِي شرفه، أَو أحد حظوظه، ويتصل بكوكب آخر فَيدْفَع قوته.
|
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم دفع مطاعن الحديث
لم يزد في كشف الظنون على ذلك والظاهر أنه من فروع علم الحديث قال في مدينة العلوم: موضوعه ونفعه ظاهران لأولي الألباب وقد طعن في أحاديث النبي - صلى الله عليه وسلم - طائفة من الملاحدة وهم القرامطة وعلماء الإسلام جزاهم الله تعالى خير الجزاء انتصبوا لدفع تلك الأوهام الفاضحة بأدلة قوية وبراهين واضحة وصنفوا فيه كتبا يجدها من يطلبها انتهى. |
أبجد العلوم لصديق حسن خان
|
علم دفع مطاعن القرآن
علم باحث عن دفع شبهات أرباب الضلال الموردة على القرآن الكريم بحسب لفظه أو بحسب معناه ومباديه العلوم العربية وعلم الأصلين والله أعلم. |
موسوعة الأخلاق الإسلامية - الدرر السنية
|
الوسائل المعينة على دفع شر الحاسد عن المحسود.
ذكر ابن القيم عشرة أسباب تدفع شر الحاسد عن المحسود:. 1 - التعوذ بالله تعالى من شره، واللجوء والتحصن به، والله تعالى سميع لاستعاذته، عليم بما يستعيذ منه، قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ مِن شَرِّ مَا خَلَقَ وَمِن شَرِّ غَاسِقٍ إِذَا وَقَبَ وَمِن شَرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي الْعُقَدِ وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ [سورة الفلق].. 2 - تقوى الله، وحفظه عند أمره ونهيه؛ فمن اتقى الله تولى الله حفظه ولم يكله إلى غيره، قال تعالى: وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا [آل عمران: 120] وقال النبي صلى الله عليه وسلم لعبد الله بن عباس رضي الله عنهما: ((احفظ الله يحفظك، احفظ الله تجده تجاهك)) (¬1). فمن حفظ الله حفظه الله ووجده أمامه أينما توجه، ومن كان الله حافظه وأمامه فممن يخاف.. 3 - الصبر على عدوه، وألا يقاتله، ولا يشكوه، ولا يحدث نفسه بأذاه أصلا، فما نصر على حاسده وعدوه بمثل الصبر عليه والتوكل على الله، ولا يستطل تأخيره وبغيه، فإنه كلما بغى عليه كان بغيه جندا وقوة للمبغي عليه المحسود، يقاتل به الباغي نفسه وهو لا يشعر، فبغيه سهام يرميها من نفسه، وقد قال تعالى: وَمَنْ عَاقَبَ بِمِثْلِ مَا عُوقِبَ بِهِ ثُمَّ بُغِيَ عَلَيْهِ لَيَنصُرَنَّهُ اللَّهُ [الحج: 60] فإذا كان الله قد ضمن له النصر مع أنه قد استوفى حقه أولا، فكيف بمن لم يستوف شيئا من حقه؟. 4 - التوكل على الله: مَن يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ [الطلاق: 3] والتوكل من أقوى الأسباب التي يدفع بها العبد ما لا يطيق من أذى الخلق وظلمهم وعدوانهم، فإن الله حسبه أي كافيه، ومن كان الله كافيه وواقيه فلا مطمع فيه لعدوه، ولا يضره إلا أذى لا بد منه كالحر والبرد والجوع والعطش، وأما أن يضره بما يبلغ منه مراده فلا يكون أبدا، وفرق بين الأذى الذي هو في الظاهر إيذاء له وهو في الحقيقة إحسان إليه وإضرار بنفسه، وبين الضرر الذي يتشفى به منه.. 5 - فراغ القلب من الاشتغال به والفكر فيه، وأن يقصد أن يمحوه من باله كلما خطر له، فلا يلتفت إليه، ولا يخافه، ولا يملأ قلبه بالفكر فيه، ولا يجعل قلبه معمورا بالفكر في حاسده والباغي عليه والطريق إلى الانتقام منه، فهذا التفكير مما لا يتسع له إلا قلب خراب لم تسكن فيه محبة الله وإجلاله وطلب مرضاته، وهذا العلاج من أنفع الأدوية وأقوى الأسباب المعينة على اندفاع شره.. 6 - الإقبال على الله والإخلاص له، وجعل محبته وترضيه والإنابة إليه في محل خواطر نفسه وأمانيها، تدب فيها دبيب الخواطر شيئا فشيئا، حتى يقهرها ويغمرها ويذهبها بالكلية، فتبقى خواطره وهواجسه وأمانيه كلها في محاب الرب، والتقرب إليه، وتملقه، وترضيه، واستعطافه، وذكره.. ¬_________. (¬1) رواه أحمد (1/ 307) (2803)، والطبراني (11/ 123) (11243)، والبيهقي في ((الاعتقاد)) (147)، والضياء في ((الأحاديث المختارة)) (10/ 23) (13). من حديث ابن عباس رضي الله عنهما. قال البيهقي في ((الاعتقاد)): [له] شواهد عن ابن عباس، وصححه عبدالحق الإشبيلي في ((الأحكام الشرعية الكبرى)) (3/ 333)، وقال ابن رجب في ((جامع العلوم والحكم)) (1/ 459): حسن جيد، وحسنه ابن حجر في ((موافقة الخبر الخبر)) (1/ 327)، وقال السخاوي في ((المقاصد الحسنة)) (188): حسن وله شاهد، وحسنه محمد الغزي في ((إتقان ما يحسن)) (1/ 200)، وقال السفاريني في ((شرح كتاب الشهاب)) (111): بمجموع أسانيده يصل إلى درجة الحسن، وصحح إسناده أحمد شاكر في تحقيق ((مسند أحمد)) (4/ 287). |
الموسوعة الفقهية الكويتية
الموسوعة الفقهية - الدرر السنية
|
الفصل السادس: الدفع من مزدلفة
المبحث الأول: الدفع من مزدلفة قبل طلوع الشمس يستحب أن يدفع الحاج من مزدلفة قبل طلوع الشمس. الأدلة: أولاً: من السنة: 1 - فعل النبي صلى الله عليه وسلم كما في حديث جابر وفيه: ((حتى أتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء بأذان واحد وإقامتين، ولم يسبح بينهما شيئاً، ثم اضطجع حتى طلع الفجر، وصلى الفجر حين تبين له الصبح بأذان وإقامة، ثم ركب حتى أتى المشعر الحرام، فاستقبل القبلة، فدعا الله تعالى وكبره وهلله، فلم يزل واقفا حتى أسفر جدًّا، فدفع قبل أن تطلع الشمس)) (¬1). 2 - عن أبي إسحاق سمعت عمرو بن ميمون يقول: شهدت عمر، رضي الله عنه، صلى بجمع الصبح ثم وقف فقال: إن المشركين كانوا لا يفيضون حتى تطلع الشمس، ويقولون: أشرق ثبير، وأن النبي صلى الله عليه وسلم خالفهم ثم أفاض قبل أن تطلع الشمس (¬2). ثانياً: الإجماع: ونقل الإجماع على ذلك ابن عبدالبر (¬3)، وابن قدامة (¬4). المبحث الثاني: تقديم النساء والضعفة من مزدلفة إلى منى لا بأس بتقديم الضعفة والنساء قبل طلوع الفجر وبعد نصف الليل، وهو مذهب الشافعية (¬5)، والحنابلة (¬6)، وهو قول طائفة من السلف (¬7)، واختاره ابن باز (¬8)، وابن عثيمين (¬9)، وحكى ابن قدامة الإجماع على جواز تقديم ضعفة أهله في الجملة (¬10). الأدلة: أولاً: من السنة: ¬_________ (¬1) رواه مسلم (1218) (¬2) رواه البخاري (1684) (¬3) قال ابن عبدالبر: (وأجمع العلماء على أن النبي عليه السلام وقف بالمشعر الحرام بعد ما صلى الفجر ثم دفع قبل طلوع الشمس) ((الاستذكار)) (4/ 292). (¬4) قال ابن قدامة: (لا نعلم خلافا في أن السنة الدفع قبل طلوع الشمس، وذلك لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعله) ((المغني)) (3/ 377). (¬5) ((المجموع)) للنووي (8/ 139،151). (¬6) ((مغنى المحتاج)) للشربيني (1/ 500)، ((الشرح الكبير)) لشمس الدين ابن قدامة (3/ 442، 443). (¬7) قال ابن المنذر: (وممن كان يقدم ضعفة أهله من جمع بليل عبدالرحمن بن عوف، وعائشة أم المؤمنين، وبه قال عطاء، والثوري، والشافعي، وأبو ثور، وأصحاب الرأي) ((الإشراف)) (3/ 319). وقال ابن قدامة: (وممن كان يقدم ضعفة أهله عبدالرحمن بن عوف وعائشة، وبه قال عطاء والثوري وأبو حنيفة والشافعي ولا نعلم فيه خلافا) ((المغني)) (3/ 377). (¬8) قال ابن باز: (يجوز للحاج الخروج من مزدلفة في النصف الأخير؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم رخص للنساء والضعفة ومن معهم في ذلك) ((مجموع فتاوى ابن باز)) (17/ 284). (¬9) قال ابن عثيمين: (يجوز لمن كان ضعيفاً لا يستطيع مزاحمة الناس في الرمي، أن يدفع من مزدلفة في آخر الليل؛ لأن النبي - صلى الله عليه وسلم - أذن للضعفة من أهله أن يدفعوا في آخر الليل، وكانت أسماء بنت أبي بكر- رضي الله عنهما- ترقب غروب القمر، فإذا غرب دفعت. وهذا أحسن من التحديد بنصف الليل، لأنه هو الوارد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو الموافق للقواعد، وذلك أنه لا يجعل حكم الكل للنصف، وإنما يجعل حكم الكل للأكثر والأغلب، وبهذا نعرف أن قول من قال من أهل العلم: إنه يكفي أن يبقى في مزدلفة بمقدار صلاة المغرب والعشاء، ولو قبل منتصف الليل، قول مرجوح، وأن الصواب الاقتداء برسول الله - صلى الله عليه وسلم - فيما فعله، وفيما أذن فيه) ((مجموع فتاوى ورسائل العثيمين)) (23/ 52). (¬10) قال ابن قدامة: (وممن كان يقدم ضعفة أهله عبدالرحمن بن عوف وعائشة، وبه قال عطاء والثوري وأبو حنيفة والشافعي ولا نعلم فيه خلافا) ((المغني)) (3/ 377). |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
نقفور قائد البيزنطيين ينقض الصلح مع الرشيد ورسالة هارون الرشيد له وإجباره على دفع الجزية.
186 - 802 م اضطرت دولة الروم أمام ضربات الرشيد المتلاحقة إلى طلب الهدنة والمصالحة، فعقدت "إيريني" ملكة الروم صلحًا مع الرشيد، مقابل دفع الجزية السنوية له في سنة (181هـ= 797م)، وظلت المعاهدة سارية حتى نقضها إمبراطور الروم، الذي خلف إيريني في سنة (186هـ = 802م)، وكتب إلى هارون: "من نقفور ملك الروم إلى ملك العرب، أما بعد فإن الملكة إيريني التي كانت قبلي أقامتك مقام الأخ، فحملت إليك من أموالها، لكن ذاك ضعف النساء وحمقهن، فإذا قرأت كتابي فاردد ما حصل قبلك من أموالها، وافتد نفسك، وإلا فالحرب بيننا وبينك". فلما قرأ هارون هذه الرسالة ثارت ثائرته، وغضب غضبًا شديدًا، وكتب على ظهر رسالة الإمبراطور: "من هارون أمير المؤمنين إلى نقفور كلب الروم، قد قرأت كتابك يا ابن الكافرة، والجواب ما تراه دون أن تسمعه، والسلام". وخرج هارون بنفسه في (187 هـ= 803م)، حتى وصل "هرقلة" وهي مدينة بالقرب من القسطنطينية، واضطر نقفور إلى الصلح والموادعة، وحمل مال الجزية إلى الخليفة كما كانت تفعل "إيريني" من قبل، ولكنه نقض المعاهدة بعد عودة الرشيد، فعاد الرشيد إلى قتاله في عام (188هـ= 804م) وهزمه هزيمة منكرة، وقتل من جيشه أربعين ألفا، وجُرح نقفور نفسه، وقبل الموادعة، وفي العام التالي (189هـ=805م) حدث الفداء بين المسلمين والروم، ولم يبق مسلم في الأسر |
الموسوعة التاريخية - الدرر السنية
|
الولايات المتحدة توقع معاهدة مع العثمانيين تدفع على إثرها الجزية.
1210 صفر - 1795 م في أواخر القرن الثامن عشر الميلادي بدأت السفن الأمريكية بعد أن استقلت أمريكا عن إنجلترا سنة 1190هـ ترفع أعلامها لأول مرة سنة 1197هـ وتجوب البحار والمحيطات. وقد تعرض البحارة الجزائريون لسفن الولايات المتحدة، فاستولوا على إحدى سفنها في مياه قادش، وذلك في رمضان 1199هـ ثم ما لبثوا أن استولوا على إحدى عشرة سفينة أخرى تخص الولايات المتحدة الأمريكية وساقوها إلى السواحل الجزائرية. ولما كانت الولايات المتحدة عاجزة عن استرداد سفنها بالقوة العسكرية، وكانت تحتاج إلى سنوات طويلة لبناء أسطول بحري يستطيع أن يواجه الأسطول العثماني اضطرت إلى الصلح وتوقيع معاهدة مع الجزائر في 21 صفر من هذا العام, وقد تضمنت هذه المعاهدة 22 مادة مكتوبة باللغة التركية، وهذه الوثيقة هي المعاهدة الوحيدة التي كتبت بلغة غير الإنجليزية ووقعت عليها الولايات المتحدة الأمريكية خلال تاريخها الذي يتجاوز قرنين من الزمان، وفي الوقت نفسه هي المعاهدة الوحيدة التي تعهدت فيها الولايات المتحدة بدفع ضريبة سنوية، وبمقتضاها استردت الولايات المتحدة أسراها، وضمنت عدم تعرض البحارة الجزائريين لسفنها. وعلى الرغم من ذلك فإن السفن العثمانية التابعة لإيالة (ولاية) طرابلس بدأت في التعرض للسفن الأمريكية التي تدخل البحر المتوسط، وترتب على ذلك أن أرسلت الولايات المتحدة أسطولا حربيا إلى ميناء طرابلس في 1218هـ وأخذ يتبادل نيران المدفعية مع السفن الطرابلسية. وأثناء القتال جنحت سفينة الحرب الأمريكية "فيلادلفيا" إلى المياه الضحلة، لعدم درايتها بهذه المنطقة وضخامة حجمها حيث كانت تعد أكبر سفينة في ذلك التاريخ، ونجح البحارة المسلمون في أسر أفراد طاقمها المكون من 300 بحار. وطلب والي ليبيا قرة مانلي يوسف باشا من الولايات المتحدة غرامات مالية تقدر بثلاثة ملايين دولار ذهبا، وضريبة سنوية قدرها 20 ألف دولار سنويا، وطالب في نفس الوقت محمد حمودة باشا والي تونس الولايات المتحدة بعشرة آلاف دولار سنويا. وظلت الولايات المتحدة تدفع هذه الضريبة حماية لسفنها حتى سنة 1227هـ حيث سدد القنصل الأمريكي في الجزائر 62 ألف دولار ذهبا، وكانت هذه هي المرة الأخيرة التي تسدد فيها الضريبة السنوية. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القسم الثالث: ما يندفع بالعلم من المضار الدينية
وهو نوعان: فعل النواهي، وترك الأوامر. فالأول: اتباع الشهوات المضرة، وأشار إليه قوله - عليه الصلاة والسلام -: (التفكر فيه يعدل الصيام..) ، أي: في كسره الشهوتين. والثاني: الغفلة، والميل إلى الكسل، وأشار إليه قوله - عليه الصلاة والسلام -: (ومدارسته تعدل القيام..) ، أي: في نفي ما عرض في ذلك، لحصول التنبيه، والنشاط، والتذكرة، والانبساط. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
القسم الرابع: هو ما يندفع بالعلم من المضار الدنيوية
وهو أيضا: نوعان. الأول: دفع المصالح والمقاصد، وجلب المعايب والمفاسد، وإليه أشار قوله - عليه الصلاة والسلام -: (به توصل الأرحام ... ) ، أي: بالعلم توصل الأرحام بين الأنام، وتدفع مضرة القطيعة، وحقدهم وحسدهم، ومحاربتهم. والثاني: مضرة اجتلاب المفاسد، برفض القانون الشرعي، العاصم من كل ضلال، وإليه أشار قوله - عليه الصلاة والسلام -: (وبه يعرف الحلال والحرام..) ، أي: بالعلم تبين أحدهما من الآخر، وهو أساس جميع الخيرات. فتأمل: في بيان منافع العلم، وكيفية جوامع الكلم، وأكثر الصلاة على صاحبه - عليه الصلاة والسلام -. (1/ 22) الإعلام الثالث: في دفع ما يتوهم من الضرر في العلم، وسبب كونه مذموما اعلم: أنه لا شيء من العلم من حيث هو علم بضار، ولا شيء من الجهل من حيث هو جهل بنافع، لأن في كل علم منفعة ما في أمر المعاد، أو المعاش، أو الكمال الإنساني، وإنما يتوهم في بعض العلوم أنه ضار، أو غير نافع، لعدم اعتبار الشروط التي يجب مراعاتها في العلم والعلماء، فإن لكل علم حدا لا يتجاوزه. فمن الوجوه المغلطة: أن يظن بالعلم فوق غايته، كما يظن بالطب: أنه يبرئ من جميع الأمراض، وليس كذلك، فإن منها ما لا يبرأ بالمعالجة. ومنها: أن يظن بالعلم فوق مرتبته في الشرف، كما يظن بالفقه: أنه أشرف العلوم على الإطلاق، وليس كذلك، فإن علم التوحيد أشرف منه قطعا. ومنها: أن يقصد بالعلم غير غايته، كمن يتعلم علما للمال، أو الجاه، فالعلوم ليس الغرض منها: الاكتساب، بل الاطلاع على الحقائق، وتهذيب الأخلاق، على أنه من تعلم علما للاحتراف، لم يأت عالما، إنما جاء شبيها بالعلماء. ولقد كوشف علماء ما وراء النهر بهذا الأمر، ونطقوا به، لما بلغهم بناء المدارس ببغداد، أقاموا مأتم العلم، وقالوا: كان يشتغل به أرباب الهمم العلية، والأنفس الزكية، الذين يقصدون العلم لشرفه، والكمال به، فيأتون علماء ينتفع بهم وبعلمهم، وإذا صار عليه أجرة تدانى إليه الأخِسَّاء، وأرباب الكسل، فيكون سببا لارتفاعه، ومن ها هنا هجرت علوم الحكمة، وإن كانت شريفة لذاتها. ومنها: أن يمتهن العلم بابتذاله إلى غير أهله، كما اتفق في علم الطب، فإنه كان في الزمن القديم حكمة موروثة عن النبوة، فصار مهانا لما تعاطاه اليهود، فلم يشرفوا به، بل رذل العلم بهم. وما أحسن قول أفلاطون: إن الفضيلة تستحيل في النفس الردية رذيلة، كما يستحيل الغذاء الصالح في البدن السقيم إلى الفساد. ومن هذا القبيل: الحال في علم أحكام النجوم، فإنه لم يكن يتعاطاه إلا العلماء به، للملوك ونحوهم، فرذل حتى صار لا يتعاطاه غالبا إلا جاهل يروج أكاذيبه. ومنها: أن يكون العلم عزيز المنال، رفيع المرقى، قلما يتحصل غايته، ويتعاطاه من ليس من أهله، لينال بتمويهه غرضا، كما اتفق في علوم الكيميا، والسيميا، والسحر، والطلسمات، والعجب ممن يقبل دعوى من يدعي علما من هذه العلوم، فالفطرة قاضية بأن من يطلع على ذنابة من أسرار هذه العلوم، يكتمها عن والده وولده. ومنها: ذم جاهل، متعالم لجهله إياه، فإن من جهل شيئا أنكره وعاداه، كما قيل: المرء عدو لما جهله، أو ذم عالم متجاهل، لتعصبه على أهله، بسبب من الأسباب، فإنك تسمعهم يقولون: تحريم المنطق مع كونه ميزان العلوم، وتحريم الفلسفة مع أنها عبارة عن معرفة حقائق الأشياء، وليس فيها ما ينافي الشرع المبين، والدين المتين، غير المسائل اليسيرة التي أوردها أصحاب (التهافت) ، كما سيأتي. وليس في كتب الحنفية القول تحريم المنطق، غير الأشباه، فإن كان صاحبه رآه، كان المناسب أن ينقل. وأما ما في كتب الشافعية من التصريح به، فمن قبيل سد الذرائع، وصرف الطبائع، إلى علوم الشرائع. ولعل المراد من منع الأئمة عن تعليم بعض العلوم وتعلمه، تخليص أصحاب العقول القاصرة، من تضييع العمر، وتعذيبهم بلا فائدة، فإن في تعليم أمثاله ليس له عائدة، وإلا فالعلم إن كان مذموما في نفسه - على زعمهم -، لا يخلو تحصيله عن فائدة، أقلها: رد القائلين بها. (1/ 23) الإعلام الرابع: في مراتب العلوم في التعليم ولا يخفى أنه يقدم الأهم، فالأهم فيه، والوسيلة مقدمة على المقصد، كما أن المباحث اللفظية، مقدمة على المباحث المعنوية، لأن الألفاظ وسيلة إلى المعاني، ويقدم الأدب على المنطق، ثم هما على أصول الفقه، ثم هو على الخلاف. والتحقيق: أن تقدم العلم على العلم، لثلاثة. أمور: إما لكونه أهم منه، كتقديم فرض العين على فرض الكفاية، وهو على المندوب إليه، وهو على المباح. وإما لكونه وسيلة إليه، كما سبق، فيقدم النحو على المنطق. وإما لكون موضوعه جزءا من موضوع العلم الآخر، والجزء مقدم على الكل، فيقدم التصريف على النحو، وربما يقدم علم على علم لا لشيء منها، بل لغرض التمرين على إدراك المعقولات، كما إن طائفة من القدماء، قدموا تعليم علم الحساب. وكثيرا ما يقدم الأهون فالأهون. ولذا، قدم المصنفون في كتبهم النحو على التصريف، ولعلهم راعوا في ذلك أن الحاجة إلى النحو أمسّ. ثم إنه: تختلف فروض الكفاية في التأكد وعدمه، بحسب خلو الأعصار والأمصار من العلماء، فرب مصر، لا يوجد فيه من يقسم الفريضة إلا واحد أو اثنان، ويوجد فيه عشرون فقيها، فيكون تعلم الحساب فيه آكد من أصول الفقه. واعلم: أن الواجب علمه، هو: (فرض عين) ، وهو: كل ما أوجبه الشرع على الشخص في خاصة نفسه، وأما ما أوجبه على المجموع ليعملوا به، لو قام به واحد لسقط عن الباقين، ويسمى: (فرض كفاية) . والعلوم التي هي فروض كفاية على المشهور: كل علم لا يستغنى عنه في قوام أمر الدنيا، وقانون الشرع، كفهم الكتاب والسنة، وحفظهما من التحريفات، ومعرفة الاعتقاد، بإقامة البرهان عليه، وإزالة الشبهة، ومعرفة الآفات، والفرائض، والأحكام الفرعية، وحفظ الأبدان، والأخلاق، والسياسة، وكل ما يتوصل به إلى شيء من هذه: كاللغة، والتصريف، والنحو، والطب، والمعاني، والبيان، وكالمنطق، وتسيير الكواكب، ومعرفة الأنساب، والحساب، ... إلى غير ذلك من العلوم، التي هي وسائل إلى هذه المقاصد، وتفاوت درجاتها في التأكيد بحسب الحاجة إليها. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
افتراض، دفع الاعتراض
للقاضي، قطب الدين: محمد بن محمد الخضري، الرملي، الدمشقي، الشافعي. المتوفى: سنة أربع وتسعين وثمانمائة. رد فيه: على من تعقب عليه من اليمانيين في: (الروض النضر) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الانتصارات الإسلامية، في دفع شبه النصرانية
للشيخ: نجم الدين، سليمان بن عبد القوي الطوفي، الحنبلي. المتوفى: سنة عشر وسبعمائة. أوله: (الحمد لله الذي أرشدنا إلى الإسلام ... الخ) 000) . ذكر فيه أنه رأى كتابا لبعض النصارى طعن به في دين الإسلام فصنف في رده. وهو في مجلد. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
تفريج الكربة، لدفع الطلبة
مختصر. للشيخ: محمد بن أبي السرور البكري. المتوفى: سنة 1028. ذكر في (تاريخه) : أنه ألفه: في وقعة محمد باشا، والي مصر، مع عسكر مصر، لدفع هذه البدعة، سنة 1017، سبع عشرة وألف. وقال: معنى الطلبة: أن العسكر يأتوا لكاشف الإقليم، فيقولون له: اكتب لنا على الناحية الفلانية كذا وكذا، فيأمر الكاشف بكتابة ما يقولون، ويكتب لهم حق الطريق بقولهم، سواء كان له صحة، أم، لا فدفعه الوزير المذكور، ورفع عن الرعايا. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
جامع الغرض، في حفظ الصحة ودفع المرض
لامين الدولة والدين، أبي الفرج: يعقوب بن إسحاق الحكيم، المعروف: بابن القف المسيحي، الملكي من نصارى كرك، المتطبب. المتوفى: سنة 685، خمس وثمانين وستمائة. أوله: (الحمد لله، مقدس الصفات 000 الخ) . وهو مختصر؛ مشتمل على ستين فصلاً. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
حجة الأبرار، لدفع الأغيار
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
خلاصة ما يحصل عليه الساعون، في أدوية دفع الوباء والطاعون
لمحمد بن فتح الله بن محمود البيلوني، الحلبي. المتوفى: سنة 1042، اثنتين وأربعين وألف. مختصر. على أبواب. أوله: (بسم الله خير الأسماء 000) . وفرغ: في آخر ربيع الثاني، سنة 1028، ثمان وعشرين وألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
دفع التشنيع، في مسألة التسميع
لجلال الدين السيوطي. ذكره في: (حاويه) ، بتمامه. ورقة. ذكر فيها: أن الإمام والمأموم يجمع بينهما؟ |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
دفع التعارض، عما يوهم التناقض
في: الكتاب والسنة. لنجم الدين: سليمان بن عبد القوي الطوفي، الحنبلي، القدسي. المتوفى: سنة 710، عشر وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
دفع التعرض والإنكار، لبسط روضة المختار
وهو ملخص كتاب: (دلالات المرشد) . يأتي في: هذا الحرف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
دفع جهل الجريرة، في نفع أهل الجزيرة
لزين الدين: سريجا بن محمد الملطي. المتوفى: سنة 778، ثمان وثمانين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
دفع الخصاصة، عن: (الخلاصة)
و (الخلاصة) اسم: (ألفية ابن مالك) . وهو: شرح عليها. مر ذكره في: الألف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
دفع الظلم والتجزي، عن أبي العلاء المعري
للصاحب، كمال الدين، ابن العديم: عمر بن أحمد الحلبي. المتوفى: سنة 660، ستين وستمائة. ألفه: انتصارا له. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
دفع المضار الكلية، عن الأبدان الإنسانية
للشيخ، الرئيس: ابن سينا. ألفه للوزير: أحمد بن محمد السهيلي. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
دفع المضرات، عن الأوقاف والخيرات
للشيخ: قاسم بن قطلوبغا الحنفي. المتوفى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
علم دفع مطاعن الحديث
.... |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
دفع الملام، عن الأئمة الأعلام
لشيخ الإسلام: أحمد بن عبد الحليم بن تيمية الحنبلي. المتوفى: سنة 728، ثمان وعشرين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
دفع النزاع، فيما في الحرير بالإجماع
لأمين الدين: عبد الوهاب بن أحمد بن وهبان الدمشقي، الحنفي. المتوفى: سنة 768، ثمان وستين وسبعمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
دفع النقمة، في الصلاة على نبي الرحمة
لابن أبي حجلة: أحمد بن يحيى. المتوفى: سنة 776، ست وسبعين وسبعمائة. رتب على: مقدمتين، وأربعين حديثا، وتتمة، وسبعة أبواب، وخاتمة. كلها في: فضيلة الصلاة عليه - عليه الصلاة والسلام -. أوله: (الحمد لله الذي خص نبيه بأفضل الصلاة والسلام ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
راحة الأرواح، في دفع عاهة الأشباح
رسالة مختصرة. في أمر الطاعون. للعلامة: أحمد بن سليمان بن كمال باشا. المتوفى: سنة 940 أربعين وتسعمائة. رتبها على مقدمة وأبواب. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة إشراقية، في دفع ظلمات الإسحاقية
للشيخ: جمال الدين أفندي. أولها: (الحمد لله الذي نور قلوب العارفين بمعرفة ذاته ... الخ) . ألفها: للرد على إسحاق الحكيم، الطبيب، لما اعترض على ابن عربي، في دخله على أهل التصوف. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في دفع التعارض
بين قوله تعالى: (إنا لننصر رسلنا) ، وقوله تعالى: (ويقتلون النبيين بغير حق) الآية. للمولى: يعقوب الأصفر. وسبب تصنيفها: ما جرى بينه، وبين علماء مصر في التعارض المذكور. أولها: (الحمد لله الملك العلام ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رسالة في دفع الشبهة العامة
للمولى: بهاء الدين بن الشيخ، الحاج: بيرام الأنقروي. المتوفى: مدرسا بأدرنه، سنة 895، خمس وتسعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
رفع الالتباس، ودفع الوسواس
رسالة. لإبراهيم بن علي بن أحمد بن بريد الديري، القادري. فرغ منها: في شعبان، سنة 866، ست وستين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
الفتوح الربانية، في دفع الشبهات الكورانية
رسالة. تتضمن: الأجوبة عن البيضاوي، في أول: (تفسير الكوراني) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كشف الإبهام، لدفع الأوهام
للعلامة، ظهير الدين: (2/ 1485) محمد بن عمر النوحابادي، البخاري، الحنفي. ألفه بالمستنصرية، ببغداد، سنة 668، ثمان وستين وستمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
كمال الفرحة، في دفع السموم وحفظ الصحة
مختصر. للشيخ: محمد بن محمد القوصوني، الطبيب. المتوفى: سنة 931. أوله: (الحمد لله الملك الحكيم ... الخ) . |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
مسرة القلوب، في دفع الكروب
في علم الهيئة. لعلاء الدين: علي بن محمد، المعروف: بقوشجي. المتوفَّى: سنة 879، تسع وسبعين وثمانمائة. |
كشف الظنون عن أسامي الكتب والفنون
|
المنقذ من الهلكة، في دفع مضار السموم المهلكة
لحسن بن أبي ثعلب بن المبارك الطبيب. أوَّله: (الحمد لله الواحد بلا كيفية ... الخ) . ذكر فيه: أنه ألفه: للمفضل بن أبي البركات. ورتبه على: ثلاث مقالات. |
ترجمة المصطلحات الاسلامية إلى الإنجليزية - موقع أرشيف الإسلام
|
مُقَاوَمَةُ الـمُعْتَدِي ومَنْعُهُ مِن الاعْتِداءِ على النَّفْسِ، أو العِرْضِ، أو المالِ بِغَيْرِ حَقٍّ.
Resisting the aggressor |